|
سورة التوبة |
|
At-Tauba
(El
Arrepentimiento)
Período de Medina
A diferencia
del resto de los suras del Quran">
سورة التوبة بَرَاءةٌ مِّنَ
اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُواْ فِي
الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي
اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ وَأَذَانٌ مِّنَ
اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ
بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ
لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ
وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِلاَّ الَّذِينَ
عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ
يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى
مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ فَإِذَا انسَلَخَ
الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ
وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن
تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ
سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَإِنْ أَحَدٌ
مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ
اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ
يَعْلَمُونَ كَيْفَ يَكُونُ
لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ
عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ
فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ كَيْفَ وَإِن
يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً
يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ
فَاسِقُونَ اشْتَرَوْاْ
بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء
مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ لاَ يَرْقُبُونَ
فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ فَإِن تَابُواْ
وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ
وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَإِن نَّكَثُواْ
أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ
أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ أَلاَ
تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ
الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ
أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ قَاتِلُوهُمْ
يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ
وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ
غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ
حَكِيمٌ أَمْ حَسِبْتُمْ
أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ
وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ
وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ مَا كَانَ
لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى
أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ
هُمْ خَالِدُونَ إِنَّمَا
يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى
أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ أَجَعَلْتُمْ
سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ
بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ
عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْفَائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ
رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ
مُّقِيمٌ خَالِدِينَ
فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء
إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ
فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ قُلْ إِن كَانَ
آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا
وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ
وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ
وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ لَقَدْ
نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ
أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ
عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ثُمَّ أَنَزلَ
اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ
جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء
الْكَافِرِينَ ثُمَّ يَتُوبُ
اللّهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ
الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً
فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ
حَكِيمٌ قَاتِلُواْ
الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ
يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ
الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ
عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ وَقَالَتِ
الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ
اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ
كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ اتَّخَذُواْ
أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ
ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ
إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ يُرِيدُونَ أَن
يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن
يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي
أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ
لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ
اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا
فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى
عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ
وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ
تَكْنِزُونَ إِنَّ عِدَّةَ
الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ
خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ
الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ
الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ
اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ إِنَّمَا
النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ
يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا
حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ
أَعْمَالِهِمْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ
اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا
مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ
قَلِيلٌ إِلاَّ
تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا
غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إِلاَّ
تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ
ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ
تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ
وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ
كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ
حَكِيمٌ انْفِرُواْ
خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ
اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ لَوْ كَانَ
عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَـكِن بَعُدَتْ
عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا
لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ عَفَا اللّهُ
عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ
وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ لاَ
يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن
يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ
بِالْمُتَّقِينَ إِنَّمَا
يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ وَلَوْ
أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ
انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ لَوْ خَرَجُواْ
فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ
يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ
بِالظَّالِمِينَ لَقَدِ
ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء
الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ وَمِنْهُم مَّن
يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ إِن تُصِبْكَ
حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا
أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ قُل لَّن
يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ قُلْ هَلْ
تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ
بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا
فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ قُلْ أَنفِقُواْ
طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا
فَاسِقِينَ وَمَا مَنَعَهُمْ
أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ
وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ
يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ فَلاَ تُعْجِبْكَ
أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم
بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ وَيَحْلِفُونَ
بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ
يَفْرَقُونَ لَوْ يَجِدُونَ
مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ
يَجْمَحُونَ وَمِنْهُم مَّن
يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ
يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ
رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ
سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللّهِ
رَاغِبُونَ إِنَّمَا
الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي
سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ
حَكِيمٌ وَمِنْهُمُ
الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ
لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ
لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ يَحْلِفُونَ
بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ
إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ أَلَمْ
يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ
جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ يَحْذَرُ
الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي
قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ وَلَئِن
سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ
أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لاَ
تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ
مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ الْمُنَافِقُونَ
وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ
فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ وَعَدَ الله
الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ
فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ كَالَّذِينَ مِن
قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً
وَأَوْلاَدًا فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ
كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ
كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الُّدنْيَا
وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ أَلَمْ
يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ
وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وِأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ
رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن
كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وَالْمُؤْمِنُونَ
وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ
اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَعَدَ اللّهُ
الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ
مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ
وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ يَحْلِفُونَ
بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ
بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ
إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ
يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا
أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ
وَلاَ نَصِيرٍ وَمِنْهُم مَّنْ
عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ
مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُم
مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ
نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ
اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ أَلَمْ
يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ
عَلاَّمُ الْغُيُوبِ الَّذِينَ
يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ
وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ
اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ اسْتَغْفِرْ
لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ
مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ
وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ فَرِحَ
الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن
يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ
لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ
كَانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُواْ
قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ فَإِن رَّجَعَكَ
اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن
تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ
رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ وَلاَ تُصَلِّ
عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ
إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ وَلاَ تُعْجِبْكَ
أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُعَذِّبَهُم
بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ وَإِذَآ
أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ
اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ
الْقَاعِدِينَ رَضُواْ بِأَن
يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ
يَفْقَهُونَ لَـكِنِ
الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ أَعَدَّ اللّهُ
لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَجَاء
الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ
كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ لَّيْسَ عَلَى
الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا
يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى
الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَلاَ عَلَى
الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا
أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ إِنَّمَا
السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ
بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ يَعْتَذِرُونَ
إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن
نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى
اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ
وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ سَيَحْلِفُونَ
بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ
فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء
بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ يَحْلِفُونَ
لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ
يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ الأَعْرَابُ
أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا
أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَمِنَ
الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ
الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَمِنَ
الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا
يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا
قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ
رَّحِيمٌ وَالسَّابِقُونَ
الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم
بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ
جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمِمَّنْ
حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ وَآخَرُونَ
اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا
عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ خُذْ مِنْ
أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ
عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ أَلَمْ
يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَقُلِ
اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا
كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَآخَرُونَ
مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ
عَلَيْهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَالَّذِينَ
اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ
الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ
وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ
إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ لاَ تَقُمْ فِيهِ
أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ
أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ
يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ أَفَمَنْ أَسَّسَ
بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ
بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ لاَ يَزَالُ
بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن
تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ إِنَّ اللّهَ
اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ
الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ
أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي
بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التَّائِبُونَ
الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ
الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ
لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ
لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ
وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ
أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ
اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا
إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ وَمَا كَانَ
اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا
يَتَّقُونَ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ إِنَّ اللّهَ
لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُم مِّن
دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ لَقَد تَّابَ
الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ
مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ وَعَلَى
الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ
بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ
مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ
إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ مَا كَانَ
لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن
يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن
نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ
مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ
الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم
بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَلاَ يُنفِقُونَ
نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ
كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَمَا كَانَ
الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ
مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ
قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ
وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ
الْمُتَّقِينَ وَإِذَا مَا
أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـذِهِ
إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ
يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ
وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ أَوَلاَ يَرَوْنَ
أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ
يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ وَإِذَا مَا
أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ
أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ
يَفْقَهُون لَقَدْ جَاءكُمْ
رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن
تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ At-Tauba
(El
Arrepentimiento) Período de Medina A diferencia
del resto de los suras del Quran, At-Tauba
no viene precedida de la invocación En el nombre de Dios, el Más
Misericordioso, el Dispensador de Gracia. Esta omisión, evidentemente
deliberada, ha dado lugar a la opinión de muchos Compañeros del Profeta de que
At-Tauba es en realidad la continuación de Al-Anfal, y de que juntos constituyen un solo sura (Samajshari), a
pesar de que la revelación de ambos está separada por un lapso de
aproximadamente siete años. Aunque no existe testimonio alguno acerca de que el
Profeta se expresara en estos términos (Rasi), la conexión interna entre At-Tauba
y Al-Anfal es a todas luces evidente. Los dos están dedicados casi
por entero a los problemas de la guerra entre los creyentes y los que niegan la
verdad; hacia el final de Al-Anfal se
hace mención de los tratados y de la posibilidad de que tales tratados fueran
violados por los no-creyentestema que se recoge y se desarrolla al comienzo
de At-Tauba; y tanto Al-Anfal
como At-Tauba insisten de forma especial sobre la distinción moral entre
los creyentes, por un lado, y sus enemigos y oponentes, por el otro. Una gran parte de At-Tauba
se ocupa de las condiciones existentes en Medina antes de la expedición del
Profeta a Tabuk, en el año 9 heg., y del espíritu pusilánime que mostraron
algunos de sus supuestos seguidores. No existe apenas duda de que la casi
totalidad de este sura fue revelado poco antes, durante e inmediatamente después
de esa campaña, y en su mayor parte durante la larga marcha de Medina a Tabuk.
(Acerca de los motivos de esta campaña, véanse las notas 59 y 142.) El título del sura proviene de las referencias
frecuentes que en él se hacen al arrepentimiento (tauba)
de los extraviados y a su aceptación por parte de Dios. Algunos de los Compañeros
lo conocían por Al-Baraa
(Exención de responsabilidad), título tomado de su palabra inicial; y
Samajshari menciona también otros nombres con los que este sura era designado
por los Compañeros del Profeta y por sus inmediatos sucesores. At-Tauba
concluye el grupo de suras conocidos como los siete suras largos (es
decir, el grupo de capítulos, inconfundible y casi independiente, que comienza
con Al-Baqara y termina con la
combinación de Al-Anfal y At-Tauba); y resulta significativo que algunos de los versículos
finales de este grupo (a saber, 9:124-127) retornen al tema que domina la
primera parte de Al-Baqara (2:6-20):
el problema de aquellos en cuyos corazones hay enfermedad y que no pueden
alcanzar la fe porque se obstinan en negar la verdad cada vez que esta
entra en conflicto con sus nociones preconcebidas, sus gustos y sus antipatías:
eterno problema de aquellas gentes que no pueden ser convencidas por ningún
mensaje espiritual porque no quieren
entender la verdad (9:127), y que con esto sólo se engañan a sí mismos, y
no se dan cuenta (2:9).
(1)
Exención de responsabilidad para
Dios y Su Enviado [se declara aquí] frente a aquellos que atribuyen divinidad a
otros junto con Dios, [y] con los cuales vosotros [Oh creyentes] habéis
concertado un pacto.[1]
(2) [Anúnciales:]
¡Moveos, pues, [con libertad] por la tierra durante cuatro meses[2]--pero
sabed que no podréis eludir a Dios, y que ciertamente, Dios traerá la deshonra
sobre todos aquellos que se niegan a reconocer la verdad!
(3) Y una
proclama de Dios y Su Enviado [se anuncia aquí] a toda la humanidad en este día
de la Más Grande Peregrinación:[3]¡Dios
queda exento de responsabilidad frente a todos aquellos que atribuyen divinidad
a otros junto con Él, y [también] Su Enviado. Así pues, si os arrepentís,
será por vuestro bien; y si volvéis la espalda, sabed entonces que no podréis
eludir a Dios!
Y a aquellos
que insisten en negar la verdad anúnciales [Oh Profeta] un castigo doloroso.
(4) Pero se
exceptúan[4]--de entre aquellos que
atribuyen divinidad a otros junto con Dios-- [a gentes] con las que vosotros [Oh
creyentes] habéis hecho un pacto y que luego no han dejado de cumplir
escrupulosamente sus obligaciones para con vosotros, ni han ayudado a nadie en
contra vuestra: cumplid, pues, vuestro pacto con ellos hasta que concluya el
plazo convenido con ellos.[5]
En verdad, Dios ama a quienes son conscientes de Él.
(5) Y
entonces, una vez transcurridos los meses sagrados,[6]
matad a aquellos que atribuyen divinidad a otros junto con Dios dondequiera que
los encontréis,[7]hacedles prisioneros,
sitiadles y acechadles desde cualquier lugar que se os ocurra.[8]
Pero si se arrepienten, establecen la oración y pagan el impuesto de purificación,
dejadles en paz: pues, ciertamente, Dios es indulgente, dispensador de gracia.[9]
(6) Y si
alguno de aquellos que atribuyen divinidad a otros junto con Dios busca tu
protección,[10]concédesela, para que
tenga ocasión de escuchar [de ti] la palabra de Dios; y luego hazle llegar a
donde esté seguro:[11]esto,
porque [pueden ser] gentes que [pecan sólo porque] no conocen [la verdad].
(7) ¿Cómo
podrían ser admitidos quienes atribuyen divinidad a otros junto con Dios
en un pacto con Dios y Su Enviado,[12]a no ser aquellos [de
ellos] con los que vosotros [Oh creyentes] habéis concertado un pacto en las
inmediaciones de la Casa Inviolable de Adoración?[13]
[Respecto a estos,] sed fieles a ellos mientras ellos se mantengan fieles a
vosotros: pues, ciertamente, Dios ama a los que son conscientes de Él.
(8) ¿Cómo
[podría ser de otro modo]?[14]--cuando,
si aquellos [que son hostiles a vosotros] os derrotaran, no respetarían ningún
compromiso [con vosotros,] ni ninguna obligación de protegeros.[15]
Pretenden complaceros con sus bocas, pero sus corazones son adversos [a
vosotros]; y la mayoría de ellos son perversos. (9) Han malvendido los mensajes
de Dios por una ganancia insignificante y así se han apartado de Su camino:
ciertamente, qué perverso es lo que hacen,
(10) al no respetar ningún compromiso ni obligación de protección con
respecto a un creyente; ¡y son ellos, precisamente, quienes transgreden los límites
de lo correcto![16]
(11) Pero si
se arrepienten, establecen la oración y pagan el impuesto de purificación, serán
vuestros hermanos en la fe:[17]¡y
exponemos con claridad estos mensajes para una gente de conocimiento [innato]!
(12) Pero si
quebrantan sus juramentos solemnes después de haber concertado un pacto,[18]y
ultrajan vuestra religión, entonces combatid a esos arquetipos de la deslealtad[19]que,
ciertamente, no tienen [respeto a sus propios] juramentos, para que desistan [de
la agresión]. (13) ¿No vais a combatir contra una gente que ha quebrantado sus
juramentos solemnes, que han hecho todo lo posible para expulsar al Enviado[20]
y han sido los primeros en atacaros? ¿Acaso les teméis? ¡Pues es sólo a Dios
a quien debéis temer,[21]
si sois [realmente] creyentes!
(14) ¡Combatidles!
Dios les castigará a vuestras manos y les humillará, y os auxiliará contra
ellos; y sanará los pechos de aquellos que creen, (15) y sacará la ira de sus
corazones.
Y Dios se
volverá en Su misericordia a quien Él quiera:[22]
pues Dios es omnisciente, sabio.
(16) ¿Pensáis
acaso [Oh creyentes] que se os dejará en paz[23]
sin que tenga Dios constancia de que os habéis esforzado [por Su causa][24]
sin buscar más ayuda que la de Dios, Su Enviado y aquellos que creen en Él?[25]
Pues, Dios está bien informado de todo lo que hacéis.
(17) No
es propio que aquellos que atribuyen divinidad a otros junto con Dios
visiten o cuiden del mantenimiento[26]de
los santuarios de Dios, cuando [con sus creencias] dan testimonio contra sí
mismos de que rechazan la verdad. ¡Las obras de esos serán en vano y residirán
en el fuego![27] (18) Sólo debería
visitar o cuidar del mantenimiento de los santuarios de Dios quien crea en Dios
y en el Último Día, sea constante en la oración, gaste en limosnas y no tema
sino a Dios: ¡pues [sólo] esos pueden esperar hallarse entre los rectamente
guiados![28]
(19) ¿Creéis,
acaso, que el [simple hecho de] dar agua a los peregrinos y cuidar del
mantenimiento de la Casa Inviolable de Adoración es igual que [las obras de]
quien cree en Dios y en el Último Día y se esfuerza por la causa de Dios?
Estas [cosas] no son iguales ante Dios.[29]
Y Dios no guía a gentes que [deliberadamente] hacen el mal.
(20)
Aquellos que creen y han abandonado el ámbito del mal[30]
y se han esforzado por la causa de Dios con sus bienes y sus personas poseen el
más alto rango ante Dios; ¡y son ellos, precisamente, los que [al final]
triunfarán!
(21) Su
Sustentador les da la buena nueva de Su gracia y de [Su] complacencia, y de
jardines que les aguardan, llenos de un deleite perdurable, (22) en los que
permanecerán más allá del cómputo del tiempo. ¡En verdad, junto a Dios hay
una magnífica recompensa!
(23) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! No toméis por aliados a vuestros
padres y hermanos si prefieren el rechazo de la verdad a la fe: pues quienes de
vosotros se alíen con ellos --¡esos son, precisamente, los malhechores![31]
(24) Di:
Si vuestros padres, vuestros hijos, vuestros hermanos, vuestras esposas,
vuestro clan, los bienes que habéis adquirido, los negocios por cuyas pérdidas
teméis y las viviendas en las que os complacéis --[si todo eso] os es más
querido que Dios, Su Enviado y la lucha por Su causa, entonces esperad a que
Dios haga manifiesta Su voluntad;[32]
y [sabed que] Dios no guía a la gente perversa.
(25)
Ciertamente, Dios os ha auxiliado en muchos campos de batalla, [cuando erais
pocos;] y [lo hizo, también,] en el Día de Hunain, cuando os complacíais de
vuestra multitud y esta no os sirvió de nadapues la tierra, en toda su
vastedad, se os hizo [demasiado] estrecha y volvisteis la espalda, huyendo:[33]
(26) Dios, entonces, hizo descender Su [don de] paz interior sobre Su Enviado y
sobre los creyentes, e hizo descender [sobre vosotros] fuerzas que no podéis
ver,[34]
y castigó a quienes insistían en negar la verdad: ¡pues esa es la recompensa
de quienes niegan la verdad!
(27) Pero,
después de todo eso,[35]
Dios se volverá en Su misericordia a quien Él quiera: pues Dios es indulgente,
dispensador de gracia.[36]
(28) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Aquellos que atribuyen divinidad a
otros junto con Dios no son sino impureza:[37] y por tanto no deberán
acercarse a la Casa Inviolable de Adoración transcurrido el presente año.[38]
Y si teméis la pobreza, [sabed que] en su momento Dios os enriquecerá de Su
favor, si quiere:[39]
¡pues, en verdad, Dios es omnisciente, sabio!
(29) [Y]
luchad contra aquellos que --a pesar de haber recibido [con anterioridad] la
revelación[40]-- no creen [realmente] ni
en Dios ni en el Último Día, no consideran prohibido lo que Dios y Su Enviado
han prohibido,[41]y
no siguen la religión de la verdad [que Dios les ha prescrito], [42]
hasta que [se avengan a] pagar de buen grado el impuesto de exención, una vez
que hayan sido humillados [en la guerra].[43]
(30) Y
dicen los judíos: Esdras es el hijo de Dios, y los cristianos
dicen: El Ungido es el hijo de Dios. Eso es lo que dicen con sus bocas,
remedando en espíritu lo que ya antes dijeron gentes que negaban la verdad.[44]
[Se merecen la imprecación:] ¡Que Dios los destruya![45]
¡Que deformadas están sus mentes![46]
(31) Han tomado a sus rabinos y a sus monjes --y también al Ungido, hijo de María--
por señores suyos junto con Dios,[47]cuando
se les ordenó que no adorasen sino al Dios Único --no hay deidad sino Él: ¡absolutamente
distante está Él, en Su infinita gloria, de todo a lo que hacen partícipe en
Su divinidad!
(32) Quieren
apagar la luz [directriz] de Dios con sus palabras:[48]pero
Dios no permitirá [que esto ocurra], porque ha dispuesto que Su luz
resplandezca plenamente,[49]aún
a despecho de aquellos que niegan la verdad.
(33) Él es
quien ha encomendado a Su Enviado [la tarea de propagar] la guía y la religión
de la verdad, para que llegue a prevalecer sobre toda religión [falsa][50]
--aún a despecho de aquellos que atribuyen divinidad a otros junto con Dios.
(34) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Ciertamente, muchos rabinos y monjes
devoran en verdad los bienes de la gente injustamente y alejan [a muchos] del
camino de Dios. Pero a aquellos que acumulan tesoros de oro y plata y no los
gastan por amor a Dios[51]
--anúnciales un doloroso castigo [en la Otra Vida]: (35) en el Día en que esa
[riqueza acumulada] sea calentada en el fuego del infierno y sus frentes,
costados y espaldas sean marcados con ella,[52][y
se diga a esos pecadores:] ¡Estos son los tesoros que acumulasteis para
vosotros! ¡Saboread, pues, [la maldad de] lo que atesorasteis!
(36) Ciertamente,
el número de meses, ante Dios, es de doce meses, [prescritos] en el decreto de
Dios el día en que creó los cielos y la tierra; [y] de ellos, cuatro son
sagrados:[53]
esta es la ley inmutable [de Dios]. No ofendáis, pues, contra vosotros mismos
respecto de esos [meses].[54]
Y combatid
contra aquellos que atribuyen divinidad a otros junto con Dios, todos juntos
--como ellos combaten contra vosotros, [Oh creyentes,] todos juntos[55]--y
sabed que Dios está con los que son conscientes de Él.
(37) La
intercalación [de meses] es sólo otra muestra de [su] negativa a aceptar la
verdad[56]--[un
medio] por el que aquellos que insisten en negar la verdad son extraviados.
Declaran que esta [intercalación] es permisible un año y prohibida [otro] año,[57]
a fin de ajustarse [externamente] al número de meses que Dios ha santificado: y
con ello declaran lícito lo que Dios ha prohibido.[58]
Grata aparece a sus ojos la maldad de sus propias acciones, pero Dios no otorga
Su guía a gentes que se niegan a aceptar la verdad.
(38) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! ¿Que os pasa que cuando se os
dice: Id a combatir por la causa de Dios, os apegáis tenazmente a la
tierra?[59]
¿Vais a contentaros con [las comodidades de] esta vida prefiriéndola a [el
bien de] la Otra Vida? ¡Pero el disfrute de esta vida es mezquino comparado con
la Otra Vida!
(39) Si no
salís a combatir [por la causa de Dios], Él os infligirá un doloroso castigo
y os reemplazará con otra gente --y en nada Le perjudicaréis: pues Dios tiene
el poder para disponer cualquier cosa.
(40) Si no
ayudáis al Enviado,[60]
entonces [sabed que Dios lo hará --como] Dios le ayudó cuando los que insistían
en negar la verdad le expulsaron, [y era tan sólo] uno de dos:[61]
y estando esos dos [ocultos] en la cueva, el Enviado le dijo a su compañero:
No te aflijas, pues en verdad Dios está con nosotros.[62]
Y entonces Dios hizo descender sobre él Su [don de] paz interior, le asistió
con fuerzas que no podéis ver,[63]
y echó por tierra la causa de aquellos que insistían en negar la verdad,
mientras que la causa de Dios siguió siendo suprema:[64]
pues Dios es todopoderoso, sabio.
(41) Salid a
combatir, tanto si [os] resulta fácil como difícil,[65]
y esforzaos por la causa de Dios con vuestros bienes y personas: esto es por
vuestro propio bien --¡si lo supierais!
(42) Si
hubiera existido [la expectativa de] una ganancia inmediata y un viaje fácil,
ciertamente te habrían seguido, [Oh Profeta:] pero la distancia les pareció
excesiva.[66]
Y sin embargo, [a vuestro regreso, Oh creyentes,] jurarán por Dios: ¡Si
hubiéramos podido, habríamos salido con vosotros! --se destruyen a sí
mismos [con sus falsos juramentos]: ¡pues Dios sabe que, ciertamente, mienten!
(43) ¡Que
Dios te perdone [Oh Profeta]![67]
¿Por qué les distes permiso [para quedarse en casa] antes de que se te hiciera
evidente quien decía la verdad y [antes] de saber [quienes eran] los que mentían?
(44) Quienes
creen [verdaderamente] en Dios y en el Último Día no te piden dispensa de
tener que luchar con sus bienes y sus personas [por la causa de Dios] --y Dios
conoce bien quien es consciente de Él-- :[68]
(45) sólo te piden dispensa quienes no creen [realmente] en Dios y en el Último
Día y cuyos corazones son presa de la duda y que, en su duda, vacilan entre una
cosa y otra.
(46) Porque,
si hubieran querido [realmente] salir [contigo], habrían hecho preparativos
para ello: pero Dios era contrario a que partieran con la expedición e hizo que
se echaran atrás cuando se dijo: [Podéis] quedaros con todos los [demás]
que se quedan.[69]
(47) Si esos
[hipócritas] hubieran salido con vosotros, [Oh creyentes,] no os habrían
aportado sino corrupción y habrían ido de un lado para otro entre vosotros,
tratando de sembrar discordia, porque hay entre vosotros quienes les habrían
prestado atención: pero Dios conoce bien a los malhechores.
(48)
Ciertamente, ya antes de esto[70]
habían intentado sembrar discordia y tramaron toda clase de intrigas contra ti
[Oh Profeta,] hasta que la verdad fue revelada y se hizo manifiesta la voluntad
de Dios, a despecho de ellos.
(49) Y entre
ellos hubo [más de uno] que dijo:[71]
¡Concédeme permiso [para quedarme], y no me impongas una prueba demasiado
dura! Ciertamente que [por hacer tal petición] ya habían [fallado la prueba
y habían] sucumbido a la tentación:[72]
y, ¡ciertamente, el infierno cercará en verdad a los que se niegan a aceptar
la verdad!
(50) Si te
ocurre algo bueno,[73]
[Oh Profeta,] les duele; y si te sobreviene una desgracia, se dirán, [a sí
mismos]: ¡Ya hemos tomado nuestras precauciones! --y se alejan
complacidos.
(51) Di: ¡Nada
nos puede sobrevenir salvo lo que Dios ha decretado! Él es nuestro Señor
Supremo; y ¡qué en Dios pongan los creyentes toda su confianza!
(52) Di: ¡Estáis,
acaso, aguardando esperanzados a que nos ocurra algo [malo] --[cuando nada puede
ocurrirnos] salvo una de las dos cosas más hermosas?[74]
Nosotros, en cambio, aguardamos esperanzados que Dios os inflija un castigo,
[bien] procedente de Él[75]
o a manos nuestras. ¡Aguardad, pues, esperanzados; que nosotros, ciertamente,
aguardaremos esperanzados con vosotros!
(53) Di: ¡Podéis
gastar [cuanto queráis], de buen grado o a disgusto, [fingiendo que lo hacéis
por amor a Dios:] no os será aceptado[76]
--pues, en verdad, sois gentes empeñadas en la perversión!
(54) Pues, sólo
esto impide que sea aceptado lo que gastan:[77]
insisten en negarse a aceptar a Dios y a Su Enviado, y nunca rezan sino es con
desgana,[78] y no gastan [en causas
justas] sino a disgusto. (55) Que sus riquezas o [la felicidad que puedan
obtener de] sus hijos no provoquen tu admiración: Dios quiere sólo castigarles
por medio de ello en esta vida y [hacer] que sus almas partan mientras [siguen aún]
negando la verdad.[79]
(56) Y juran
por Dios que son en verdad de los vuestros --pero no son de los vuestros, sino
que son [sólo] gentes dominadas por el temor: (57) si pudieran encontrar tan sólo
un refugio, una cueva o una grieta [en la tierra], irían allá a toda prisa.[80]
(58) Y entre
ellos hay quienes te critican [Oh Profeta] a propósito de [la distribución de]
las ofrendas dadas por Dios:[81]
si se les da una parte, se quedan satisfechos; pero si no se les da algo, se
enfurecen. (59) Pero, [mejor sería para ellos] que se contentaran con lo que
Dios les ha dado y [ha hecho] que Su Enviado [les diera],[82]
y dijeran: ¡Dios es suficiente para nosotros! ¡Dios nos dará [lo que Él
quiera] de Su favor, y [hará que] Su Enviado [nos dé, también]: en verdad, sólo
a Dios nos volvemos con esperanza!
(60) Las
ofrendas dadas por Dios[83]
son sólo para los pobres, los necesitados, los que se ocupan de ellas,[84]
aquellos cuyos corazones deben ser reconciliados, para la liberación de seres
humanos de la esclavitud, [para] aquellos que están agobiados por deudas, [para
toda lucha] por la causa de Dios y [para] el viajero: [esta es] una prescripción
de Dios --y Dios es omnisciente, sabio.[85]
(61) Y entre
esos [enemigos del Islam] hay quienes calumnian al Profeta diciendo:
Es todo oídos[86]
Di: ¡[Sí,]
es todo oídos, [y escucha] lo que es bueno para vosotros![87]
Cree en Dios y confía en los creyentes, y es [una manifestación de] la
misericordia [de Dios] con aquellos de vosotros que han llegado [realmente] a
creer. A aquellos que calumnien al Enviado de Dios --les aguarda un doloroso
castigo [en la Otra Vida]
(62) [Los
hipócritas] juran ante vosotros por Dios [que actúan de buena fe], por
complaceros [Oh creyentes] --cuando es a Dios y a Su Enviado a quienes deberían
complacer por encima de todo, si son en verdad creyentes.[88]
(63) ¿No
saben que, ciertamente, a quien se opone a Dios y a Su Enviado le espera, en
verdad, el fuego del infierno, en el que permanecerá? ¡Esa es la mayor
humillación!
(64)
[Algunos de] los hipócritas temen que sea revelado un [nuevo] sura [como
prueba] contra ellos, que les haga entender lo que hay [realmente] en sus
corazones.[89]
Di: ¡Seguid
burlándoos, que, ciertamente, Dios divulgará eso que tanto teméis![90]
(65) Y,
ciertamente, si les preguntas, responderán: Sólo estábamos charlando y bromeando.[91]
Di: ¿Os
burlabais de Dios, de Sus mensajes y de Su Enviado? (66) ¡No deis excusas
[vanas]! ¡Habéis renegado de la verdad después de [haber declarado] vuestra
fe [en ella]![92]
Aunque
eximamos de pecado a algunos de vosotros, a otros les castigaremos --porque
estaban hundidos en el pecado.[93]
(67) Los hipócritas
y las hipócritas son todos uno: ordenan la conducta inmoral y prohiben la
conducta recta,[94]
y refrenan sus manos [de hacer el bien]. Se desentienden de Dios y por eso Él
se desentiende de ellos. En verdad, los hipócritas --¡ellos son, precisamente,
los verdaderos perversos![95]
(68) Dios ha
prometido a los hipócritas y a las hipócritas --y también a los que
[abiertamente] rechazan la verdad-- el fuego del infierno, en el que permanecerán:
esta será su porción asignada. Pues, Dios les ha rechazado, y les aguarda un
castigo duradero.
(69) [Diles:
Sois] como aquellos [hipócritas] que vivieron antes que vosotros.[96]
Eran más poderosos y poseían mayor abundancia de bienes y de hijos que
vosotros; y disfrutaron de su porción [de felicidad]. Y vosotros habéis estado
disfrutando de vuestra porción --igual que disfrutaron de la suya quienes os
precedieron; y habéis tomado parte en charlas difamatorias -- igual que
hicieron ellos. ¡Esos son aquellos cuyas obras serán en vano --y ellos son,
precisamente, los que están perdidos![97]
(70) ¿No
han llegado a conocimiento de esos [hipócritas y negadores de la verdad] las
historias de aquellos que les precedieron --[las historias] del pueblo de Noé,
de [las tribus de] Aad y de Zamud, del pueblo de Abraham, de la gente de Madián
y de las ciudades que fueron destruidas?[98]
A [todos] ellos les llegaron sus enviados con todas las pruebas de la verdad
[pero les rechazaron:] y por eso no fue Dios injusto con ellos [por Su castigo],
sino que ellos fueron injustos consigo mismos.
(71) Y los
creyentes y las creyentes están próximos unos de otros:[99]
[todos] ellos ordenan la conducta recta y prohiben la conducta inmoral, son
constantes en la oración, pagan el impuesto de purificación y obedecen a Dios
y a Su Enviado. Sobre esos derramará Dios Su misericordia: en verdad, Dios es
todopoderoso, sabio.
(72) Dios ha
prometido a los creyentes y a las creyentes jardines por los que corren arroyos,
en los que permanecerán, y hermosas viviendas en jardines de felicidad
perpetua:[100] pero la complacencia de
Dios es la mayor [felicidad de todas] --pues este es, precisamente, el triunfo
supremo.
(73) ¡Oh
profeta! Combate duramente a los que niegan la verdad y a los hipócritas,
y sé inflexible con ellos.[101]
Y [si no se arrepienten,] tendrán por morada el infierno --¡qué horrible
punto de destino!
(74) [Los
hipócritas] juran por Dios que no han dicho nada [impropio]; pero ciertamente
han pronunciado palabras que equivalen a un rechazo de la verdad,[102]
y [con ello] han rechazado la verdad después de [haber declarado] su
autosometimiento a Dios: pues aspiraban a algo que estaba fuera de su alcance.[103]
¡Y nada pueden objetar [a la Fe] excepto que Dios les ha enriquecido y [ha
hecho que] Su Enviado [les enriquezca ] de Su favor![104]
Así pues,
si se arrepienten, será por su propio bien; pero si se apartan, Dios hará que
sufran un castigo doloroso en esta vida y en la Otra, y no encontrarán en la
tierra quien les ayude, ni nadie que [les] preste auxilio.
(75) Y entre
ellos hay quienes se comprometen ante Dios [diciendo]: ¡Si en verdad nos
concede [algo] de Su favor, gastaremos en limosnas y, ciertamente, seremos de
los justos! (76) Pero tan pronto como Él les da [algo] de Su favor, se
aferran a ello con avaricia y se apartan obstinadamente [de lo que habían
prometido]: (77) y Él hace por esto que la hipocresía eche raíces en sus
corazones [y permanezca en ellos] hasta el Día en que se encuentren con Él[105]
--porque han faltado al compromiso que hicieron ante Dios, y porque eran dados a
mentir.[106]
(78) ¿Es
que no saben que Dios conoce [todos] sus pensamientos ocultos y sus conciliábulos
secretos, y que Dios conoce plenamente todo lo que está fuera del alcance de la
percepción humana?
(79) [Son
estos hipócritas] los que critican a aquellos creyentes que dan por amor a Dios[107]más
de lo que están obligados a dar, y también a los que no encuentran [que dar]
excepto [los escasos frutos de] su trabajo, y se burlan de [todos] ellos.[108]
Dios hará
que sus burlas se vuelvan contra ellos,[109]
y les aguarda un castigo doloroso. (80) [Y] tanto si pides [a Dios] que sean
perdonados como si no --[será todo uno: pues aun] si pidieras a Dios setenta
veces[110]que les perdone, Dios no
les perdonará, porque se empeñan en negar a Dios y a Su Enviado. Y Dios no
otorga Su guía a la gente perversa.[111]
(81) Esos
[hipócritas] que se quedaron atrás se alegraron de librarse [de
combatir][112]
después [de la partida] del Enviado de Dios, pues detestaban la idea de luchar
con sus bienes y sus personas por la causa de Dios; y [aun] dijeron [a los
otros]: ¡No salgáis de expedición con este calor!
Di: ¡El
fuego del infierno es aún mucho más caliente!
¡Si tan
solo hubieran comprendido esta verdad! (82) Dejadles, pues, que rían un poco
--porque habrán de llorar mucho[113]
en pago a lo que se han ganado.
(83) Así
pues, [Oh Profeta,] si Dios te trae de nuevo cara a cara con un grupo de ellos,[114] y te piden entonces
permiso para salir [contigo de expedición], di: ¡Jamás saldréis conmigo,
ni combatiréis junto a mí a ningún enemigo! Ciertamente, os alegrasteis de
haberos quedado en casa en esta primera ocasión: quedaos, pues, en casa con
aquellos que [tienen que] quedarse![115]
(84) Y no
has de rezar por ninguno de ellos cuando muera ni te detendrás ante su tumba:[116] pues, ciertamente, se
obstinaron en negar a Dios y a Su Enviado, y murieron en esta perversión suya.[117]
(85) Y que
sus riquezas y [la felicidad que puedan obtener de] sus hijos no provoquen tu
admiración: Dios quiere sólo castigarles por medio de ello en [la vida de]
este mundo y [hacer] que sus almas partan mientras [siguen aún] negando la
verdad.[118]
(86) [Y
ciertamente la niegan:] porque, cuando se les dijo por medio de la revelación:[119] Creed en Dios y
luchad [por Su causa] junto a Su Enviado, [aún] algunos de ellos que estaban
en condiciones [de ir a la guerra] te pidieron dispensa, diciendo: ¡Deja que
nos quedemos con los que se quedan![120]
(87) Preferían quedarse con los que quedaban atrás --y por eso sus corazones
han sido sellados,[121]
de forma que no pueden comprender la verdad.
(88) Pero el
Enviado y aquellos que comparten su fe luchan [por la causa de Dios] con sus
bienes y sus personas: a esos les aguardan [en la Otra Vida] las cosas más
hermosas y ¡son ellos, precisamente, quienes conseguirán la felicidad! (89)
Para ellos ha preparado Dios jardines por los que corren arroyos, en los que
residirán: ¡ese es el triunfo supremo!
(90) Y acudieron
[al Enviado] aquellos beduinos que tenían alguna excusa que ofrecer,
[para pedir] que se les diera dispensa,[122] mientras que aquellos
que mentían a Dios y a Su Enviado [simplemente] se quedaron en casa.[123] ¡[Y] un castigo
doloroso caerá sobre aquellos que se obstinan en negar la verdad!
(91) [Pero]
no serán objeto de reproche los débiles,[124]
ni tampoco los enfermos, ni quienes carezcan de medios [para equiparse],[125]
si son sinceros con Dios y Su Enviado: nada hay contra los que hacen el bien,
pues Dios es indulgente, dispensador de gracia. (92) Ni [serán objeto de
reproche] aquellos a los que, cuando acudieron a ti [Oh Profeta, para pedirte]
que les proporcionaras monturas, dijiste: No encuentro monturas para
vosotros --[y entonces] se alejaron con los ojos llenos de lágrimas por
carecer de medios para gastar [en su equipamiento].
(93) Sólo
merecen en justicia la reprobación quienes te pidieron dispensa estando en
perfectas condiciones [de ir a la guerra].[126]
Se alegraron de quedarse con los que quedaron atrás --por eso Dios ha sellado
sus corazones de forma que no saben [lo que hacen]. (94) [Y] seguirán [aún]
ofreciéndoos excusas cuando regreséis a ellos [de la expedición].
Di:
Ahorraos vuestras excusas, [porque] no os creeremos: Dios nos ha informado ya
acerca de vosotros. Y Dios verá vuestras acciones [futuras], y [lo hará también]
Su Enviado; y al final seréis devueltos[127]
ante quien conoce todo lo que está fuera del alcance de la percepción del ser
humano y todo lo que las criaturas pueden percibir,[128]
y entonces Él os hará entender todo aquello que hacíais [estando vivos].
(95) Cuando
hayáis vuelto a ellos, [Oh creyentes,] os jurarán por Dios, [reiterando sus
excusas,] para que los dejéis tranquilos.[129]
Dejadles, pues, tranquilos: ciertamente, son algo inmundo y su destino es el
infierno en pago a lo que han hecho. (96) Juran ante vosotros para que estéis
satisfechos de ellos: pero [aun] si vosotros estáis satisfechos de ellos,
ciertamente, Dios nunca estará satisfecho de la gente perversa.
(97) [Los
hipócritas entre] los beduinos[130]
son más obstinados en su negativa a aceptar la verdad y en [su] hipocresía
[que las gentes de los poblados], y más dados a ignorar las ordenanzas que Dios
ha hecho descender sobre Su Enviado --pero Dios es omnisciente, sabio.[131]
(98) Y entre
los beduinos hay quienes consideran como pérdida todo lo que gastan [por la
causa de Dios], y aguardan a que la desgracia os envuelva, [Oh creyentes: pero]
es a ellos a quienes envolverá la mala fortuna --pues Dios todo lo oye, es
omnisciente.
(99) No
obstante, entre los beduinos hay [también] quienes creen en Dios y en el Último
Día, y consideran todo lo que gastan [por la causa de Dios] como un modo de
acercarse a Dios y [de ser recordados en] las oraciones del Enviado. ¡Ciertamente,
ha de ser [en verdad] una vía de acercamiento [de Dios] a ellos, [pues] Dios
les admitirá en Su misericordia: ciertamente, Dios es indulgente, dispensador
de gracia!
(100) Y de
los precursores: los primeros de aquellos que han abandonado el ámbito del mal
y de aquellos que han amparado y ayudado a la Fe;[132]
y también aquellos que les han seguido en [el camino de] la rectitud --Dios está
complacido con ellos y ellos están complacidos con Él. Y para ellos ha
preparado Él jardines por los que corren arroyos, en los que residirán más
allá del cómputo del tiempo: ¡este es el triunfo supremo!
(101) Pero
entre los beduinos que habitan a vuestro alrededor hay hipócritas; y entre la
gente de la Ciudad [del Profeta][133]
hay [también] quienes se ha vuelto obstinados en [su] hipocresía. Tú no
[siempre] los conoces, [Oh Muhammad --pero] Nosotros los conocemos. Les
infligiremos doble castigo [en este mundo];[134]
y luego serán consignados a un castigo terrible [en la Otra Vida].
(102) Y
[hay] otros[135] --[gentes que] se han
vuelto conscientes de sus pecados después de haber realizado buenas acciones y
también malas;[136]
[y] puede ser que Dios acepte su arrepentimiento: pues, ciertamente, Dios es
indulgente, dispensador de gracia. (103) [Así pues, Oh Profeta,] acepta esa
[porción] de sus bienes ofrecida por amor a Dios,[137]
para que puedas así limpiarles y hacer que crezcan en pureza, y reza por ellos:
ciertamente, tu oración será [una fuente de] sosiego para ellos --pues Dios
todo lo oye, es omnisciente.
(104) ¿No
saben que sólo Dios es quien puede aceptar el arrepentimiento de Sus siervos[138] y que es el [verdadero]
receptor de lo que es ofrecido por amor a Él --y que sólo Dios es quien acepta
el arrepentimiento y es dispensador de gracia?
(105) Y
di[-les, Oh Profeta]: ¡Obrad![139]
Y Dios contemplará vuestras obras, como [lo hará] Su Enviado, y los creyentes:
y [al final] seréis devueltos ante quien conoce todo lo que está fuera del
alcance de la percepción del ser humano, así como todo lo que las criaturas
pueden percibir[140]--y
entonces Él os hará entender lo que hacíais.
(106) Y [hay
aún] otros --[gentes cuyos casos son] aplazados hasta que Dios quiera
juzgarles:[141]o bien les castigará o
se volverá a ellos en Su misericordia --pues Dios es omnisciente, sabio.
(107) Y [hay
hipócritas] que han establecido una casa de adoración [aparte] para causar daño,
promover la apostasía y la desunión entre los creyentes, y para crear un
puesto de avanzada para quienes desde un principio han combatido contra Dios y
Su Enviado.[142]
Y jurarán solemnemente [ante vosotros, Oh creyentes]: ¡Sólo teníamos las
mejores intenciones! --pero Dios da fe de que ciertamente son mentirosos.[143]
(108) ¡No
entres jamás en ese lugar![144]Sólo
una casa de adoración fundada, desde el primer día, sobre la consciencia de
Dios merece que entres en ella[145]--[una
casa de adoración] en la que hay hombres que desean crecer en pureza: pues Dios
ama a quienes se purifican.
(109) ¿Quien
es mejor: quien ha cimentado su edificio sobre la consciencia de Dios y
[buscando] Su complacencia --o quien ha cimentado su edificio al borde de una
ribera que se desmorona, socavada por el agua, y que [acabará por] desplomarse
arrastrándole al fuego del infierno?
Pues Dios no
otorga Su guía a gentes que [deliberadamente] hacen el mal: (110) el edificio
que han construido no cesará de ser una fuente de profundo desasosiego en sus
corazones hasta que sus corazones se hagan pedazos.[146]
Y Dios es omnisciente, sabio.
(111) Ciertamente,
Dios ha comprado a los creyentes sus vidas y sus bienes, prometiéndoles a
cambio el paraíso, [y así] luchan por la causa de Dios, matan y son matados:
una promesa cierta que Él se ha impuesto en [las palabras de] la Tora, el
Evangelio y el Quran. ¿Y quien puede ser más fiel a su promesa que Dios?
Alegraos,
pues, del trato que habéis hecho con Él: ¡pues este, precisamente, es el
triunfo supremo!
(112) [El
triunfo de] aquellos que se vuelven [a Dios] arrepentidos [cada vez que han
pecado] y que [Le] adoran y alaban, y persisten [en buscar Su complacencia],[147]
y se inclinan [ante Él] y se postran en adoración, y ordenan la conducta recta
y prohiben la conducta inmoral, y guardan los límites prescritos por Dios. Y da
[Oh Profeta] la buena nueva [de la promesa de Dios] a todos los creyentes.
(113) No
es propio que el Profeta y quienes han llegado a creer pidan perdón [a
Dios] por aquellos que atribuyen divinidad a otros junto con Él --aunque sean
[sus] parientes próximos[148]--
una vez que se les ha hecho saber que esos [pecadores muertos] están destinados
al fuego abrasador. (114) Y la petición de perdón que Abraham hizo en favor de
su padre fue sólo por una promesa que le había hecho [mientras vivía];[149]
pero cuando le fue hecho saber que había sido un enemigo de Dios, [Abraham]
renegó de él --[si bien,] ciertamente, Abraham era sumamente tierno de corazón,
benigno.
(115) Y Dios
no condenaría a una gente por haberse extraviado --después de haberles
invitado a Su guía[150]
--sin antes haberles aclarado [por completo] aquello de lo que deberían
guardarse. En verdad, Dios tiene pleno conocimiento de todo.[151]
(116)
Ciertamente, sólo de Dios es el dominio sobre los cielos y la tierra; [sólo]
Él da la vida y da la muerte; y nadie hay aparte de Dios que pueda protegeros
ni prestaros auxilio.
(117) En
verdad, Dios se ha vuelto en Su misericordia al Profeta, y a quienes han
abandonado el ámbito del mal y a quienes han amparado y ayudado a la Fe[152]
--[todos] aquellos que le siguieron en una hora de aflicción, cuando los
corazones de algunos otros creyentes casi se habían desviado de la fe.[153]
Y de nuevo[154] se ha vuelto a ellos en
Su misericordia --pues, ciertamente, Él es muy compasivo con ellos, dispensador
de gracia.
(118) Y [se
volvió en Su misericordia, también,] a los tres [grupos de creyentes] que habían
caído en la corrupción,[155]
hasta que al final --después de que la tierra, a pesar de su vastedad, se les
hiciera [demasiado] estrecha y sus almas se angostaran [en extremo]--
comprendieron con certeza que no hay refugio frente a Dios excepto en [el
retorno a] Él. Entonces, Él se volvió de nuevo a ellos en Su misericordia,
para que se arrepintieran: pues, ciertamente, sólo Dios es quien acepta el
arrepentimiento y es dispensador de gracia.[156]
(119) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! ¡Manteneos conscientes de Dios, y
sed de aquellos que son fieles a su palabra!
(120) No es
propio que la gente de la Ciudad [del Profeta] y los beduinos [que viven] en sus
alrededores se abstengan de seguir al Enviado de Dios, ni que prefieran su
propio bienestar al suyo[157]
--ya que, cada vez que sufren sed, cansancio o hambre por la causa de Dios; cada
vez que dan un paso para desconcertar[158]a
aquellos que niegan la verdad, y cada vez que les llegue del enemigo cualquier
cosa que les estuviera destinada[159]
--[cada vez que algo de esto sucede,] les es anotada una buena acción en su
favor.[160]¡Ciertamente, Dios no
deja sin recompensa a los que hacen el bien!
(121) Y cada
vez que gastan algo [por amor a Dios], sea poco o mucho, y cada vez que se
desplazan por la tierra[161]
[por la causa de Dios] --les es anotado en su favor, y Dios les concederá la
mejor recompensa por todo lo que han hecho.
(122) Aun así,
no es conveniente que todos los creyentes salgan de expedición [en tiempo de
guerra]. De cada grupo de ellos, algunos se abstendrán de ir a la guerra para
[en su lugar] dedicarse a adquirir un conocimiento más profundo de la Fe, y
[poder así] enseñar a sus hermanos cuando regresen, para que estos [también]
se protejan contra el mal.[162]
(123) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Combatid contra aquellos de los que niegan
la verdad que estén cerca de vosotros, y que hallen en vosotros dureza;[163]
y sabed que Dios está con los que son conscientes de Él.
(124)
Y sin embargo cada vez que se hace
descender un sura de esta [escritura divina], algunos de los que niegan la
verdad suelen preguntar:[164]
¿A quien de vosotros ha fortalecido en su fe este [mensaje]?
Pues
a aquellos que han llegado a creer, ciertamente les fortalece en su fe, y se
regocijan con la buena nueva [que Dios les ha dado].[165] (125) Pero a aquellos en
cuyos corazones hay enfermedad, cada nuevo mensaje tan sólo añade otro
[elemento de] incredulidad a la incredulidad que ya albergan,[166]
y mueren negándose [aún] a aceptar la verdad.
(126)
¿Es que no ven que son probados continuamente?[167]
Y, no obstante, no se arrepienten y no se acuerdan [de Dios]; (127) y cada vez
que se hace descender un sura, se miran entre sí [y dicen cosas como]: ¿Acaso
puede alguien ver lo que hay en vuestros corazones?[168]
--y luego se alejan.
Dios
ha alejado sus corazones [de la verdad] --pues son gentes que no la comprenden.[169]
(128)
En verdad [Oh gentes], os ha
llegado un Enviado salido de entre vosotros;[170]
le apena hondamente [la idea de] que hayáis de sufrir [en la Otra Vida]; anhela
vuestro bien [y está] lleno de compasión y de misericordia hacia los
creyentes.
(129)
Pero si aquellos [que se obstinan en negar la verdad] se apartan, di: ¡Dios
me
basta!
No hay deidad sino Él. En Él he puesto mi confianza, pues Él es el
Sustentador, entronizado en augusta omnipotencia.[171]
[1]
Sc., y que ellos (los no-creyentes) han violado deliberadamente (Tabari,
Bagawi, Samajshari, Rasi); véase también el versículo 4, referido a
aquellos no-creyentes que se mantienen fieles a las obligaciones de su
tratado con los creyentes. Este pasaje enlaza con los versículos 56-58 del
sura anterior (Al-Anfal). El
sustantivo baraa (derivado del
verbo baria, él se vio (o
quedó) libre [de algo] o dejó de tener parte [en algo])
equivale a una declaración de liberación, o de exención, de toda obligación,
moral o contractual, con la persona o personas de que se trate (véase Lane
Y, 178); en este contexto, tratándose de Dios --o del Enviado, que habla en
nombre de Dios-- su mejor traducción es la de exención de
responsabilidad. [2]
Estas palabras, dirigidas a aquellos musrikin
(los que atribuyen divinidad a otros junto con Dios) que han roto
deliberadamente los tratados en vigor entre ellos y los creyentes, indican
una cancelación de todas las obligaciones del tratado que afectan a estos
últimos. El período de cuatro meses que debe transcurrir entre este
anuncio y el comienzo (o la reanudación) de las hostilidades, es una
clarificación de la orden denúncialo [e.d., el tratado] ante ellos de
forma equitativa, en 8:58, referida a la violación de un pacto por parte
de los no-creyentes hostiles a los musulmanes (véase también la nota 62
del versículo 58 del sura 8). [3]
No existe unanimidad entre los comentaristas acerca de lo que se quiere
indicar con el día de la Más Grande Peregrinación. La mayoría
asume que se refiere a la peregrinación del año 9 heg. en la que el
Profeta no tomó parte, encomendando a Abu Bakr la función de amir
al-hach. Este hecho hace improbable que el Quran dé el título de
la Más Grande Peregrinación a esta peregrinación. Existe, por otra
parte, una Tradición transmitida de Abd Allah ibn Umar acerca de que el
Profeta utilizó esta expresión para referirse a la última peregrinación,
que él dirigió en 10 heg., y que se conoce históricamente como la
Peregrinación de la Despedida (Samajshari, Rasi); podemos asumir, por
consiguiente, que es a esta a la que aquí se alude. Si esta suposición es
correcta, justificaría la conclusión de que los versículos 3 y 4 de este
sura fueron revelados durante la Peregrinación de la Despedida, e.d., poco
antes de la muerte del Profeta. Esto explicaría la desconcertante afirmación,
atribuida a Al-Bara, el Compañero del Profeta, y clasificada como
fidedigna (Bujari, Kitab at-Tafsir),
de que At-Tauba fue el último
sura revelado al Profeta: pues, si bien, está probado fuera de toda duda
que este sura fue revelado en su totalidad en el año 9 heg. y que luego
fueron reveladas otras partes del Quran, p.e., Al-Maida,
es posible que Al-Bara estuviera refiriéndose a estos dos versículos
clave (el 3 y el 4) de At-Tauba,
que posiblemente fueran revelados durante la Peregrinación de la Despedida. [4]
E.d., de la suspensión, explicada en la nota 2 más arriba, de los tratados
que han concertado con los creyentes. [5]
Lit., hasta su plazo (e.d., de ellos). [6]
Según una costumbre anterior al Islam, extendida en Arabia, los meses de
Muharram, Rayab, Dul-Qaada y Dul-Hiyya eran considerados sagrados, en
el sentido de que durante esos meses debían cesar todas los hostilidades
tribales. A fin de preservar esos períodos de tregua y de promover la paz
entre las tribus, a menudo beligerantes, el Quran no revocó esta
costumbre ancestral sino que confirmó su práctica. Véase también 2:194 y
217. [7]
Leído juntamente con los dos versículos anteriores, y también con
2:190-194, este versículo se refiere a hostilidades ya
en curso con gentes culpables de una violación de las obligaciones de
un tratado, y de agresión. [8]
E.d., haced todo lo posible y aconsejable en la guerra. El término marsad denota cualquier punto desde el que se puede avistar al
enemigo y observar sus movimientos (Manar
X, 199). [9]
Como he señalado en más de una ocasión, cada versículo del Quran debe
ser leído e interpretado dentro del contexto global del Quran. Este versículo,
que habla de una posible conversión al Islam por parte de aquellos que
atribuyen divinidad a otros junto con Dios con los cuales los creyentes
están en guerra, debe, por tanto, ser considerado en conjunción con varios
preceptos fundamentales del Quran. Uno de ellos, No cabe coacción en
asuntos de fe (2:256) prohibe categóricamente cualquier intento de
convertir a los no-creyentes por la fuerza --lo que excluye la posibilidad
de que los musulmanes exijan o esperen que un enemigo vencido acepte el
Islam a cambio de inmunidad. En segundo lugar, el Quran ordena,
Combatid por la causa de Dios a aquellos que os combatan, pero no cometáis
agresión --pues, ciertamente, Dios no ama a los agresores (2:190); y,
si no os dejan tranquilos y no os ofrecen la paz, y no refrenan sus
manos, cogedles y matadles allí donde los encontréis: porque contra estos
sí os hemos dado plena autorización [para combatir] (4:91). Así pues,
la guerra es sólo permisible en defensa propia (véase sura 2, notas 167 y
168), con la condición adicional de que si cesan --ciertamente, Dios es
indulgente, dispensador de gracia (2:192), y si cesan, deben acabar
todas las hostilidades (2:193). La conversión del enemigo al Islam
--expresada con las palabras, si se arrepienten, establecen la oración y
pagan el impuesto de purificación (sakat)--
es sólo una forma, pero no la única, de cesar en las hostilidades; y
la referencia a ella en los versículos 5 y 11 de este sura no implica por
supuesto una alternativa entre conversión o muerte, como pretenden
deducir algunos críticos del Islam. Los versículos 4 y 6 aclaran aún más
la actitud que deben adoptar los creyentes hacia aquellos no-creyentes que
no sean hostiles a ellos. (Acerca de esto, véase también 60:8-9). [10]
Lit., desea hacerse vecino tuyo: una expresión metafórica que denota
una petición de protección, basada en la ancestral costumbre árabe
(confirmada por el Islam) de honrar y proteger a su vecino lo mejor que uno
pueda. [11]
Lit., a su lugar seguro (mamanahu)
--e.d., que regrese a su tierra (Rasi), lo que implica que es libre de
aceptar o no el mensaje del Quran: una reiteración del precepto divino
de que no cabe coacción en asuntos de fe (2:256). [12]
Lit., tener un pacto ante [o a los ojos de ] Dios y Su Enviado:
e.d., estar protegidos por aquellos que creen en Dios y en Su Enviado. La
alusión específica a este último quiere subrayar el hecho de que habla y
actúa en nombre de Dios. [13]
Cf. el versículo 4 más arriba. El pacto mencionado es el acuerdo de
tregua concertado en el año 6 heg. en Hudaibiyya, en las inmediaciones de
Mecca, entre el Profeta y los paganos de Quraish, el cual fue (y era
evidentemente su propósito que quedara para el futuro como) un modelo de la
mesura y la tolerancia que debían ejercitar los verdaderos creyentes en su
trato hacia aquellos no-creyentes que no mostraran una hostilidad manifiesta
hacia ellos. [14]
Esto enlaza con la cláusula inicial del versículo anterior, y se refiere a
quienes de aquellos que atribuyen divinidad a otros junto con Dios se
muestran hostiles. [15]
El término ill denota cualquier vínculo
derivado de una alianza o de la consanguinidad, y que impone a ambas partes
la obligación de protegerse mutuamente (cf. Lane Y, 75); esta última
consecuencia está expresada con la palabra dimma,
que significa literalmente un pacto de protección. [16]
O bien: quienes son los agresores --si bien, en este contexto, ambas
expresiones son sinónimas. [17]
Véase la nota 9 más arriba. [18]
Lit., si rompen su compromiso después de su pacto. Esto se refiere
evidentemente a aquellos no-creyentes que han firmado tratados de amistad
con los musulmanes sin haber renunciado a sus creencias. La posterior
ruptura de sus juramentos solemnes es una alusión a la violación de
la tregua de Hudaibiyya por parte de los paganos de Quraish, la cual, a su
vez, llevó a la conquista de Mecca por los musulmanes en el año 8 heg. [19]
La palabra imam (de la que aimma es el plural) no sólo significa jefe sino también
--primordialmente-- una persona que es objeto de imitación por parte de
sus seguidores (Tach al-Aarús):
esto es, un modelo, un ejemplo, o un arquetipo. El término
kufr, que por lo general designa el rechazo de [o la negativa
a reconocer] la verdad, ha sido traducido aquí por deslealtad,
porque se refiere, específicamente, a una ruptura deliberada de compromisos
solemnes. [20]
E.d., de Mecca, provocando con ello la hégira de los musulmanes a Medina. [21]
Lit., Dios tiene más derecho (ahaqq)
a que Le temáis. [22]
Esto se refiere a los no-creyentes con los que los musulmanes están en
guerra: pues Dios puede, si Él quiere, producir un cambio en sus corazones
y guiarles a la comprensión de la verdad (Bagawi y Samajshari; véase así
mismo Manar X, 236). [23]
E.d., sin que seáis probados con sufrimientos y penalidades. [24]
Lit., mientras Dios no tenga constancia de quienes de vosotros se han
esforzado. Para una explicación de la expresión que tenga Dios
constancia, véase 3:142 y la nota correspondiente. [25]
Lit., sin haber tomado ningún aliado íntimo (waliya)
fuera de Dios, Su Enviado y los creyentes. [26]
En su forma transitiva, el verbo aamara
comprende los significados de visitar y cuidar de un lugar; por ello he
traducido an iaamuru por
visiten o cuiden del mantenimiento. [27]
Algunos comentaristas deducen de este versículo que a aquellos que
atribuyen divinidad a otros junto con Dios no les está permitido
entrar en las mezquitas (los santuarios de Dios). Sin embargo, tal
deducción es del todo insostenible dado el hecho de que el en año 9 heg.
--o sea, después de haber sido revelada este sura-- el propio Profeta alojó
a una delegación de los Banu Zaqif, paganos por aquel entonces, en la
mezquita de Medina (Rasi). Así pues, esta versículo no hace sino expresar
la incongruencia moral que supone que los no-creyentes visiten o
cuiden del mantenimiento de los santuarios de Dios. En cuanto a su
exclusión de la mezquita central del Islam en Mecca (La Casa Inviolable
de Adoración), véase el versículo 28 de este sura. [28]
Lit., pudiera ser que estos sean de los rectamente guiados. Sin
embargo, según Abu Muslim (citado por Rasi), y también el gran gramático
Sibaweih (véase Manar X, 253), la palabra aasa,
que comúnmente significa pudiera ser, indica aquí la esperanza que
los susodichos creyentes pueden albergar. [29]
Muchos comentaristas ven en este versículo una alusión a la jactancia de
los Quraish paganos, antes de la conquista de Mecca por los musulmanes, de
ser superiores a todas las demás gentes por tener la custodia de la Kaaba y
proveer de agua (siqaya) a los
peregrinos; y Al-Abbas, el tío del Profeta, al ser tomado prisionero por
los musulmanes en la batalla de Badr, se excusó precisamente con estos
argumentos de no haber emigrado con los musulmanes cuando estos hicieron su
hégira de Mecca a Medina (Tabari). Es probable, no obstante, que este versículo
tenga aún otra significación más profunda. Según una Tradición auténtica
mencionada por Muslim, Abu Daud e Ibn Hibban (y también por Tabari), uno
de los Compañeros del Profeta declaró en la mezquita de Medina: ¡Después
de haber aceptado el Islam, no veo tarea mejor a la que dedicarme que
proveer de agua a los peregrinos! --al oir lo cual, otro de los Compañeros
dijo: ¡Ni hablar! [Yo me ocuparía de] el cuidado de la Casa Inviolable
de Adoración. Pero un tercer Compañero declaró: ¡Ni hablar! ¡Luchar
por la causa de Dios (yihad) es
mucho mejor que lo que habéis mencionado! Poco tiempo después fue
revelado al Profeta el versículo anterior. Parece, por tanto, que lo que se
quiere indicar aquí es la superioridad de la fe en Dios y de la lucha por
Su causa respecto de aquellas tareas que, aun siendo meritorias, se ocupan sólo
de cuestiones externas: en suma, la inmensa superioridad de la auténtica
autosumisión a Dios sobre el mero ritual. [30]
Véase sura 2, nota 203, y sura 4, nota 124. [31]
El término walaya (alianza
o amistad) se usa en este contexto en el sentido de una alianza en
contra de otros creyentes, como era el caso en 3:28. (Acerca de las más
amplias implicaciones espirituales de este término, véase sura 4, nota
154.) Resulta obvio que no se refiere a la amistad en el sentido
afectivo normal, por las frecuentes llamadas a hacer el bien a los padres y
a los parientes que se encuentran en el Quran; y, más concretamente, en
60:8-9, en donde se recuerda a los creyentes que las relaciones amistosas
con no-creyentes cuya conducta no sea hostil a la comunidad musulmana son
permisibles, y hasta deseables. (véase también Manar
X, 269 ss., en donde se ofrece una interpretación similar.) [32]
O bien: ejecute Su mandato. Esto puede ser una alusión al Día del
Juicio o --más probablemente-- a la degeneración y decadencia inevitables
de aquellas comunidades que priman el estricto interés material por encima
de los valores éticos. En particular, este pasaje condena la tendencia a
considerar los lazos de parentesco y de filiación nacional (expresados con
el término vuestro clan) como los factores decisivos de la conducta
social, y postula la ideología (Dios, Su Enviado y la lucha por Su causa) como la
única base válida sobre la que debe apoyarse la vida del creyente --tanto
individual como socialmente. [33]
La batalla de Hunain, valle situado en uno de los caminos que conducían de
Mecca a Taif, se produjo en el año 8 heg., poco después de la conquista de
Mecca por los musulmanes. Los adversarios de estos eran las tribus paganas
de Hawasin (en cuyo territorio se encontraba el valle) y sus aliados, los
Banu Zaqif. El ejército de los musulmanes --reforzado por numerosos
habitantes de Mecca, recientemente convertidos-- estaba formado por unos
doce mil hombres, mientras que Hawasin y Zaqif contaban sólo con un tercio
de ese número. Los musulmanes, dada su gran superioridad numérica,
mostraron un exceso de confianza y, quizás también, descuido. En los
angostos desfiladeros más allá del oasis de Hunain cayeron en la emboscada
que les habían tendido las tribus enemigas y empezaron a retirarse
desordenadamente después de que los arqueros beduinos les causaran gran número
de bajas. Sólo el ejemplo del Profeta y de sus seguidores más antiguos
(los muhayirún de Mecca y los ansar
de Medina) lograron evitar el desastre y trasformaron el revés inicial de
los musulmanes en una victoria decisiva. A esta batalla hacen alusión los
versículos 25 y 26, para resaltar el hecho de que la verdadera ayuda sólo
puede venir de Dios, y que la superioridad numérica, los lazos familiares y
las riquezas no sirven de nada si os son más queridos que Dios, Su
Enviado y la lucha por Su causa (véase el versículo anterior). [34]
E.d., fuerzas espirituales. Cf. 3:124-125 (referidos a la batalla de Badr).
El carácter espiritual de esta
ayuda está claramente sobrentendido en la frase fuerzas que no podéis
ver o que no visteis. [35]
Lit., luego, después de eso. [36]
La mayoría de los comentaristas (p.e., Tabari, Bagawi, Samajshari, Ibn
Kazir) considera este versículo como de carácter general y referido a los
no-creyentes; sin embargo, Rasi opina que alude a aquellos creyentes que se
portaron mal en la fase inicial de la batalla de Hunain. En mi opinión, la
primera interpretación es más convincente. (Véase también la última
frase del versículo 15 y la nota 22 más arriba.) [37]
El término nayas (impuro)
aparece en el Quran tan solo en esta ocasión y tiene un significado
puramente espiritual (véase Manar
X, 322 ss.). Los beduinos de Arabia central y oriental --que, a diferencia
de los árabes modernos de las ciudades, han preservado la pureza del idioma
árabe-- describen aún hoy como nayas
a un hombre inmoral, desleal o perverso. La Casa Inviolable de Adoración
(al-masyid al-haram) es, por supuesto, la Kaaba y, por extensión, la
totalidad del territorio de Mecca: lo cual explica la frase siguiente. [38]
Lit., después de este su año --e.d., después del año 9 heg., en el
que fue revelada este sura. [39]
Esta es una alusión al temor por parte de algunos musulmanes (y no solo
coincidiendo con la revelación de este sura) de que prohibir a los
no-creyentes vivir en Mecca o visitarla podría llevar a la pérdida de su
posición como centro comercial y, en consecuencia, al empobrecimiento de
sus habitantes. [40]
Lit., aquellos de los que recibieron la revelación [con anterioridad]
que no creen ... , etc. Según el principio fundamental --que he
respetado en toda mi interpretación del Quran-- de que todas las
declaraciones y preceptos en él contenidos son complementarios entre sí y
no pueden, por tanto, ser entendidos correctamente a menos que sean
considerados como parte de un todo integral, este versículo debe entenderse
dentro del contexto de la clara normativa coránica según la cual la guerra
sólo es permisible en defensa propia (véase 2:190-194, y las notas
correspondientes). En otras palabras, esta orden de luchar sólo es
aplicable en caso de que se haya cometido una agresión en contra de la
comunidad o del estado islámico, o frente a una amenaza manifiesta a su
seguridad: una opinión compartida por el gran pensador islámico, Muhammad
Abdu. En su comentario a este versículo, afirma: El Islam hace
obligatoria la guerra sólo en defensa de la verdad y de sus seguidores....
Todas las campañas militares del Profeta fueron de carácter defensivo;
como también lo fueron las guerras emprendidas por los Compañeros en el
primer período [del Islam] (Manar X, 332). [41]
Esta es, a mi parecer, la frase clave de la presente ordenanza. Resulta
evidente que el término enviado se usa aquí en sentido genérico y
es aplicable a todos los profetas en cuyas creencias están supuestamente
basadas las creencias de los judíos y de los cristianos --en particular, a
Moisés y (en el caso de los cristianos) también a Jesús (Manar
X, 333 y 337). Dado que la gente en cuestión es acusada, un poco antes en
esta frase, de un pecado de gravedad tal como el de negarse obstinadamente a
creer en Dios y en el Último Día (e.d., en la vida después de la muerte y
en la responsabilidad individual del hombre por sus acciones en la tierra),
resulta inconcebible que se les reprochen a continuación unas ofensas
comparativamente leves contra su ley religiosa: por consiguiente, este
hincapié en que no prohiban lo que Dios y Su Enviado han prohibido
debe referirse a algo de igual gravedad, o casi, que negarse a creer en
Dios. Dentro del contexto de una ordenanza que hace obligatorio combatirles,
este algo sólo puede ser una cosa --a saber, una
agresión no provocada: pues esto es precisamente algo que ha sido
prohibido por Dios por medio de todos
los enviados a quienes encomendó la transmisión de Su mensaje al
hombre. Por tanto, este versículo debe ser entendido como una llamada a los
creyentes a que luchen contra aquellos --y sólo aquellos-- seguidores
nominales de una de las revelaciones anteriores, que rechazan esas mismas
creencias que dicen profesar cuando cometen agresiones en contra de los
seguidores del Quran (cf. Manar X,
338). [42]
Véase a este respecto la afirmación (en 5:13-14) de que los judíos y los
cristianos han olvidado mucho de lo que se les dijo que tuvieran
presente. [43]
Sc., y habiendo entrado a formar parte del estado islámico. El término
yisia, traducido aquí por impuesto de exención, aparece sólo
una vez en el Quran, pero su significado y propósito han sido expuestos
claramente en muchas Tradiciones auténticas. Se trata de un aspecto íntimamente
ligado al concepto de estado islámico como organización
ideológica: y este es un punto a tener siempre en cuenta a fin de
comprender el auténtico significado de dicho impuesto. En un estado islámico,
todo musulmán sano está obligado a tomar las armas para participar en el yihad
(e.d., en una guerra justa por la causa de Dios) en caso de que su libertad
religiosa o la integridad política de su comunidad se vean amenazadas: en
otras palabras, todo musulmán sano está sujeto a cumplir el servicio
militar obligatorio. Dado que esto es, esencialmente, una obligación religiosa,
a los ciudadanos no-musulmanes, que no comparten la ideología del Islam, no
se les puede exigir en justicia que asuman semejante carga. Por otra parte,
sus derechos civiles y su libertad religiosa deben estar plenamente
protegidos; y a fin de compensar a la comunidad musulmana por esta desigual
distribución de las cargas cívicas, se impone este tributo especial a los
ciudadanos no-musulmanes (ahl ad-dimma,
lit., gente coligada [o protegida], e.d., ciudadanos
no-musulmanes cuya protección está legalmente asegurada por la comunidad
islámica). Por tanto, el yisia no es ni más ni menos que un impuesto de exención
sustitutorio del servicio militar y en compensación por el estatuto de
protección (dimma) otorgado a
tales ciudadanos por el estado islámico. (El término se deriva del verbo yasa,
él dio [algo] como compensación [sustitutoria de otra cosa] --cf.
Lane II, 422.) Ni en el Quran ni en las Tradiciones auténticas se
determina la cuota a pagar en este impuesto; pero según todas las
Tradiciones auténticas, es evidente que se trata de una cantidad
considerablemente menor que el impuesto llamado sakat (el impuesto de purificación) que están obligados a
pagar los musulmanes y del que --por ser un deber religioso específicamente
islámico-- están naturalmente
exentos los no-musulmanes. Sólo aquellos ciudadanos no-musulmanes que de
serlo tendrían que incorporarse a las fuerzas armadas del estado están
obligados a pagar el yisia,
siempre que buenamente se lo puedan permitir. Por consiguiente, todos
aquellos ciudadanos no-musulmanes cuya condición o situación personal les
eximiría automáticamente de la obligación de cumplir el servicio militar,
están legalmente --esto es, en base a ordenanzas precisas promulgadas por
el Profeta-- exentos del pago del yisia: (a) las mujeres, (b) los que no hayan alcanzado la madurez,
(c) los ancianos, (d) los hombres enfermos o inválidos, (e) los sacerdotes
y los monjes. Los ciudadanos no-musulmanes que se ofrezcan voluntarios al servicio militar están evidentemente
exentos del pago del yisia. Mi
traducción de la expresión aan iad
(lit., de [su] mano) por de buen grado, es decir, sin desgana,
se basa en una de las varias explicaciones que Samajshari ofrece en su
comentario a este versículo. Rashid Rida toma la palabra iad
en su sentido metafórico de poder o capacidad y relaciona la
expresión aan iad con la capacidad económica de quien está obligado a pagar
el yisia (véase Manar X, 342): interpretación que está justificada sin duda
teniendo en cuenta la definición aceptada de este impuesto. [44]
Esta aseveración está vinculada al versículo anterior, que habla de
aquellos seguidores de revelaciones anteriores que se han extraviado. La
acusación de shirk (atribuir
divinidad [o cualidades divinas ] a otros junto con Dios) dirigida
contra los judíos y los cristianos abunda, por así decirlo, en la
declaración de que no siguen la religión de la verdad [que Dios les ha
prescrito]. En
cuanto a la creencia atribuida a los judíos de que Esdras (o Usair, forma
arabizada de este nombre) era el hijo de Dios, debe destacarse que
casi todos los comentaristas clásicos del Quran están de acuerdo en que
la acusación va dirigida sólo a los judíos de Arabia, y no a todos
los judíos. (Según una Tradición que se remonta a Ibn Abbas --y
mencionada por Tabari en su comentario a este versículo-- algunos judíos
de Medina le dijeron en cierta ocasión a Muhammad: ¿Cómo vamos a
seguirte si has abandonado nuestra qibla
y no consideras a Esdras como hijo de Dios?) Por otra parte, Esdras ocupa
una posición única de privilegio en la estima de todos los judíos, y ha
sido siempre elogiado por ellos en los términos más extravagantes. Fue él
quien reinstauró y codificó la Tora, que había sido abandonada durante el
exilio de Babilonia, y la editó hasta darle más o menos su forma
actual; y con ello favoreció el nacimiento de un tipo de religión
legalista y exclusiva, que habría de dominar el judaísmo posterior (Encyclopedia
Britannica, 1963, vol. IX, p. 15). Desde entonces ha sido objeto de tal
veneración que sus veredictos sobre la Ley de Moisés son considerados por
los talmudistas como prácticamente de igual valor que la propia Ley: lo
que, en la ideología del Quran, equivale a una ofensa imperdonable de shirk,
por cuanto que implica la elevación de un ser humano al rango de legislador
cuasi-divino y la atribución blasfema a él --aunque sea en sentido metafórico--
de una relación filial con respecto a Dios. Cf. en relación a esto,
Éxodo 4 22-23 (Israel es mi
hijo) o Jeremías 31 9 (Yo
soy para Israel un padre): expresiones que, dadas sus implicaciones idólatras,
son consideradas por el Quran como altamente ofensivas. [45]
Mi interpolación entre paréntesis de las palabras se merecen la
imprecación, se basa en la convincente interpretación que Samajshari y
Rasi dan a esta frase. Antiguamente, los árabes usaron la expresión que
Dios le destruya como una imprecación directa; pero ya en el árabe pre-coránico
había tomado el carácter de un recurso idiomático utilizado para
circunscribir algo excesivamente extraño u horroroso: y, según muchos filólogos,
es este, y no su significado literal, el sentido [de esta frase] aquí
(Manar X, 399). [46]
Véase sura 5, nota 90. [47]
Cf. 3:64. [48]
Lit., con sus bocas --una alusión a las afirmaciones (e.d.,
creencias) mencionadas en el versículo 30. [49]
Lit., sino (il.la) que Él da
plenitud (o perfección) a Su luz. La expresión porque ha
dispuesto (e.d., en contra de lo que quieren los extraviados), se
encuentra implícita elípticamente en el uso de la partícula il.la. [50]
Cf. 3:19 --la única religión [verdadera] ante Dios es la autosumisión
[del hombre] a Él. Véase también 61:8-9. [51]
Con toda probabilidad, esto se refiere en primer lugar a las riquezas de las
comunidades judía y cristiana, y a su malversación de tales riquezas.
Algunos comentaristas, sin embargo, opinan que la referencia es más general
y abarca a todos aquellas gentes, incluidos los musulmanes, que acumulan
riqueza sin gastar nada de ella en causas justas. [52]
Cf., una alegoría similar, en 3:180, del sufrimiento que habrán de padecer
los avariciosos y los mezquinos en la Otra Vida. Acerca de las implicaciones
escatológicas de esta y de similares alegorías, véase el Apéndice I. [53]
Esto enlaza con la referencia que viene a continuación a la lucha contra
aquellos que atribuyen divinidad a otros junto con Dios (véase la
nota siguiente). Los meses a que se alude son los mese lunares, que van
rotando paulatinamente a través de las estaciones del año solar (véase
sura 2, nota 165). Dado que el cómputo basado en los meses lunares, fácilmente
observables, es más natural que el de los meses del año solar, que han
sido fijados arbitrariamente, se describe en este pasaje como la ley
inmutable [de Dios]. Los cuatro meses sagrados son Muharram, Rayab,
Dul-Qaada y Dul-Hiyya, y durante ellos cualquier forma de beligerancia era
considerada una blasfemia en la época pre-islámica, en Arabia --una
costumbre que ha sido ratificada por el Islam (véase la nota 6 más
arriba). [54]
A fin de eliminar ciertos inconvenientes para su comercio causados por la
rotación estacional de los meses lunares, los árabes paganos solían
intercalar un mes al final del año en los años tercero, sexto y octavo de
cada período de ocho años, para hacer así más o menos estacionario el
calendario lunar, de forma que se correspondiera con el año solar. La
aceptación por parte de los musulmanes de semejante intercalación
injustificada, habría ligado la peregrinación a Mecca y el ayuno de Ramadán
a estaciones fijas y, de esa forma, habría hecho el cumplimiento de estas
obligaciones religiosas o demasiado severo o demasiado fácil; en cualquiera
de cuyos casos los musulmanes estarían ofendiendo en contra del propósito
espiritual subyacente a estas obligaciones --y este es el significado de las
palabras no ofendáis contra vosotros mismos respecto de esos [meses]:
e.d., aceptando sin autorización de Dios una costumbre creada por
aquellos que atribuyen divinidad a otros junto con Él, a los que se
refiere el pasaje que sigue. [55]
E.d., tal como ellos están, por así decirlo, unidos todos contra
vosotros en su rechazo de la verdad, manteneos unidos contra ellos en
vuestro espíritu de abnegación. En cuanto a las circunstancias en las
cuales los musulmanes estaban autorizados a combatir a los no-creyentes, véase
la sección inicial de este sura y en especial los versículos 12-13, así
como 2:190-194, que es donde se establecen los principios generales
relativos a la guerra. [56]
Lit., es sólo un incremento en el rechazo de la verdad (kufr).
El término nasi, traducido aquí
por intercalación, puede traducirse también por aplazamiento
--e.d., el aplazamiento de los meses lunares mediante la inserción periódica
de un mes intercalar al final del año, como hacían los árabes antes del
Islam, para ajustar el año lunar tradicional al año solar por razones de
pura conveniencia (véase la nota 54 más arriba). El Quran describe esta
costumbre como una muestra más de kufr,
porque infringe la voluntad manifiesta de Dios acerca de la observancia del
calendario lunar en relación a las diversas obligaciones religiosas (cf.
también, el versículo anterior, así como 2:189 y la nota 165
correspondiente). [57]
Alusión al uso arbitrario de los árabes, antes del Islam, según el cual añadían
un mes intercalar al final de los años tercero, sexto y octavo de cada período
de ocho años. [58]
Por medio de la intercalación susodicha, los árabes paganos conseguían,
la mayoría de los años, mantener en doce el número de meses; pero al
desplazar los cuatro meses sagrados (Muharram, Rayab, Dul-Qaada y Dul-Hiyya)
de su contexto lunar apropiado profanaban y corrompían la ley natural. [59]
E.d., sois lentos en responder, apegándoos a la vida de este mundo.
Este versículo --como la mayor parte de este sura a partir de aquí-- se
refiere a la campaña de Tabuk, emprendida en el año 9 heg. La causa que
motivó esta expedición fue una información recibida por el Profeta acerca
de que los bizantinos, temerosos por la rápida expansión del Islam en
Arabia e incitados por Abu Amir, el enemigo del Profeta (véase la nota 140
del versículo 107 de este sura), estaban concentrando gran cantidad de
fuerzas en los confines de la península, con el propósito de avanzar sobre
Medina y derrocar a los musulmanes. Para prevenir tal ataque, el Profeta
reunió la mayor fuerza con que contaban los musulmanes y partió, en el mes
de Rayab de año 7 heg., hacia la frontera. Al llegar a Tabuk, lugar situado
a medio camino entre Medina y Damasco, el Profeta comprobó que los
bizantinos o bien no estaban aún preparados para invadir Arabia o por el
momento habían abandonado del todo la idea; así pues --de acuerdo con el
principio islámico de que la guerra sólo debe disputarse en defensa
propia-- regresó con sus seguidores a Medina sin entablar hostilidades. Durante
los preparativos de esta expedición, los hipócritas y un grupo reducido de
los creyentes mostraron una desgana total (a la que aluden este y los versículos
siguientes) a embarcarse en una guerra contra Bizancio: y es a este grupo
reducido al que censura este versículo por apegarse tenazmente a la
tierra (Manar X, 493). [60]
Lit., le, e.d., a Muhammad. [61]
Lit., el segundo de dos: alusión a la huida del Profeta de Mecca a
Medina, en compañía de Abu Bakr, en el año 622 de la era cristiana. La
expresión el segundo de dos no supone un orden de preferencia sino
que es sinónima de uno de dos: cf. las palabras del Profeta a Abu
Bakr en esa misma ocasión: ¿Que [podría], en tu opinión, [ocurrirles]
a dos [hombres] que tienen con ellos a Dios por tercero? (Bujari, en el
capítulo Fadail Ashab an-Nabi.) [62]
Cuando el Profeta y Abu Bakr partieron en su hégira hacia Medina, hicieron
alto para ocultarse durante tres noches en una cueva del monte Zaur, próximo
a Mecca, en donde estuvieron a punto de ser descubiertos y apresados por los
paganos de Quraish que habían salido en su búsqueda (Bujari, loc.
cit.). [63]
Cf. el versículo 26 más arriba. [64]
Lit., es la más alta. El término traducido por mí como causa,
que aparece dos veces en esta frase, significa, literalmente, palabra
(kalima). [65]
Lit., ligeros o cargados. La traducción escogida por mí sigue la
interpretación que la mayoría de los comentaristas clásicos dan a esta
expresión (p.e., Samajshari y Rasi). [66]
Alusión a la desgana con que algunos musulmanes acogieron la llamada del
Profeta a tomar parte en la expedición a la frontera (véase el último párrafo
de la nota 59 más arriba). Catorce días de dura marcha eran necesarios
para llegar a Tabuk, meta de esta expedición; y la incertidumbre de esta
empresa unida a las dificultades que entrañaba, dieron pie a toda suerte de
excusas ficticias por parte de los creyentes tibios y de los hipócritas.
Como muestra el versículo siguiente, el Profeta aceptó tales excusas en
muchos de los casos, y consintió en que las personas en cuestión
permanecieran en Medina. [67]
Todos los comentaristas coinciden en que esta frase, aunque expresada como
una invocación, tiene el valor de una afirmación
--Dios te perdona o te ha perdonado-- absolviendo así al
Profeta de toda responsabilidad moral por su aceptación errónea, pero
humanamente comprensible, de las sospechosas excusas de aquellos que pedían
ser disculpados de no haber participado en la campaña. Mi impresión es que
esta declaración de absolución tenía como principal propósito
liberar al Profeta de cualquier remordimiento
por su excesiva generosidad en este asunto. (Debe tenerse en cuenta que esta
parte de At-Tauba fue revelada
durante o inmediatamente después de la expedición.) [68]
Lit., conoce bien a los que son conscientes de Dios (bil-muttaqin). [69]
Esto puede referirse al permiso que el Profeta concedió (véase el versículo
43) a algunos de sus seguidores que, por razones al parecer legítimas, no
estaban en condiciones de participar en la campaña (Tabari, Samajshari,
Rasi) --permiso al que se acogieron rápidamente los hipócritas. En cuanto
a que Dios hiciera pecar de esta forma a los hipócritas, véase 2:7 y
la nota 7 correspondiente, además del sura 3, nota 117. [70]
E.d., antes de la expedición a Tabuk, durante la cual fueron revelados
estos pasajes. [71]
E.d., mientras el Profeta estaba realizando los preparativos de la campaña. [72]
Véanse los versículos 44 y 45 más arriba. Hay que destacar que tanto la
forma verbal la taftinni (traducida por mí como no me impongas una prueba
demasiado dura) como el sustantivo fitna
tiene la misma raíz, la cual abarca un gran complejo de significados: p.e.,
prueba, tribulación, aflicción, tentación al mal, seducción, persecución,
opresión, discordia, guerra civil, etc. (cf. sura 8, nota 25). Dado que
ningún otro idioma, aparte del árabe, puede reproducir todos estos matices
de significado con una sola expresión, la traducción del término fitna
tiene que variar de acuerdo con el contexto en el que se usa. [73]
E.d., en el curso de la expedición a Tabuk, durante la cual fue revelada la
mayor parte de este sura. Debería tenerse en cuenta, sin embargo, que estos
versículos no tienen sólo una connotación histórica sino que se proponen
más bien hacer una descripción de la hipocresía. [74]
E.d., bien la victoria o el martirio por la causa de Dios. El verbo tarabbasa
tiene por lo general el sentido de esperar con expectación, y por eso su mejor traducción es aguardaba
esperanzado. [75]
Sc., en la Otra Vida. [76]
E.d., nunca será aceptable a Dios: alusión a la prontitud con la que
muchos hipócritas contribuían económicamente a buenas causas,
aparentemente movidos por consideraciones morales pero, en realidad, sólo
para ser vistos y elogiados por la gente (cf. 2:264 y 4:38). [77]
Lit., nada impide que sea aceptado lo que gastan excepto que ..., etc. [78]
Lit., y no acuden a la oración sino con pereza --e.d., cuando
participan en actos de adoración lo hacen sólo por las apariencias y no
por una convicción interna. [79]
Sc., por cuyo pecado habrán de sufrir en la Otra Vida. Véase también
3:178 y 8:28, y las notas correspondientes. [80]
El Quran muestra así que la raíz de toda hipocresía es el miedo
--miedo a un compromiso moral y, al mismo tiempo, miedo a una ruptura con el
entorno social. Llevados por su deseo dominante, e inmoral, de ajustarse al
entorno social, los hipócritas quieren engañar a Dios --pero es Él
quien hace que se engañen [a sí mismos] (4:142); y tal como ellos se
desentienden de Dios, así Dios se desentiende de ellos (9:67). Debe
mencionarse, a este respecto, que el término árabe munafiq
--que a falta de una palabra mejor, se traduce por hipócrita--
incluye tanto a aquellos que disimulan conscientemente, en su empeño por
engañar a su prójimo, como a gentes que debido a su incertidumbre interna,
se engañan a sí mismos. Para un
examen más extenso de este término, véase la nota 7 de 29:11, que
probablemente sea la primera vez que es empleado en el Quran. [81]
A falta de un equivalente exacto del término sadaqat
(sing. sadaqa), lo he traducido
aquí por ofrendas dadas por Dios. Esto abarca cualquier cosa que un
creyente dé a otra persona por amor o compasión, y también aquello que
está, moral o legalmente, obligado
a dar sin recibir a cambio compensación material alguna: esto es, todo tipo
de dádivas y obras caritativas (que es el significado primordial de sadaqat
--p.e., en 2:263 y 264), y también el impuesto obligatorio, llamado sakat
(el impuesto de purificación, porque su pago purifica, por así
decirlo, los bienes de una persona de la lacra del egoísmo). En el contexto
de este versículo, el término se refiere a los fondos recolectados y
administrados por la comunidad o por el estado islámico. Cuando tales
fondos se gastan en los propósitos estipulados en el versículo 60, vuelven
a asumir --ahora con relación a sus destinatarios-- el carácter de dádivas. [82]
Lit., lo que Dios les ha dado, y Su Enviado: una construcción coránica
típica que quiere resaltar el hecho de que es Dios el auténtico
dador, y que el Enviado es un instrumento Suyo. Aunque este pasaje se
refiere, principalmente, a los hipócritas de Medina y a la situación histórica
existente en el tiempo de la expedición a Tabuk, el alcance de estos versículos
va más allá de la ocasión histórica de su revelación, ya que describe
la actitud y la mentalidad de los hipócritas de todos los tiempos y
lugares (Manar X, 567). Podemos
asumir, por tanto, que la referencia al Enviado de Dios en este
contexto no está restringida a la persona
del Profeta Muhammad sino que implica, metonímicamente, la Ley del Islam
revelada a través de él --y, por consiguiente, todo gobierno que ostente
la autoridad en virtud de esa ley y que se rija por ella. [83]
Véase la nota 81 más arriba. [84]
E.d., los funcionarios encargados de recolectar y de distribuir los fondos
del sakat. [85]
Estas ocho categorías abarcan todos aquellos fines para los que se pueden
gastar los fondos del sakat. Por
aquellos cuyos corazones deben ser reconciliados se alude al parecer a
aquellos no-musulmanes que están próximos a comprender y, quizás, aceptar
el Islam, y por cuya conversión deben ser realizados todos los esfuerzos
posibles, tanto directa como indirectamente (e.d., mediante la propagación
más amplia posible de las enseñanzas del Islam). En cuanto a la expresión
fi r-riqab (para la liberación
de seres humanos de la esclavitud), esta se refiere tanto al rescate de
los prisioneros de guerra como a la liberación de esclavos, véase sura 2,
nota 146. El término al-garimún
describe a aquellos que están abrumados por deudas contraidas de buena fe,
y que luego --por causas ajenas a ellos-- son incapaces de pagar. La expresión
por la causa de Dios abarca todo tipo de luchas por causas justas, en
la paz y en la guerra, incluidos los donativos para la propagación del
Islam y otros fines caritativos. En cuanto al significado de ibn as-sabil (viajero), véase sura 2, nota 145. [86]
E.d., se cree todo lo que oye. La mayoría de los comentaristas asume
que, con esto, los hipócritas aludían a una supuesta tendencia del Profeta
a creer todo --bueno o malo-- lo que le decían acerca de otros (cf. Manar
X, 600). Dado que no existen, sin embargo, pruebas de tal tendencia
por su parte, me parece que a lo que aluden los hipócritas es a la
disposición del Profeta a prestar atención a lo que ellos --y muchos otros
no-creyentes-- consideraban simples sonidos alucinatorios, y a
interpretarlos erróneamente como revelaciones. Esto explicaría la
afirmación de que calumnian al Profeta --es decir, al acusarle de
engañarse a sí mismo-- y de que estas palabras suyas equivalen a un
rechazo de la verdad (véase el versículo 74 de este sura). -- El verbo ada
tiene el significado primario de él importunó o molestó [a
otro], e.d., en una forma que no llega a causar daño real (darar).
Dado que, en este contexto, este verbo se usa en el sentido de hacer un
comentario despectivo, la más apropiada traducción de iudun es calumnian. [87]
E.d., la revelación divina. [88]
Lit., cuando Dios y Su Enviado tienen mayor derecho a que busquen Su
complacencia ..., etc. Como ha sido señalado por muchos comentaristas (y
más sucintamente por Rashid Rida en Manar
X, 607 s.), no existe yuxtaposición de Dios y Su Enviado en esta frase.
Esto queda claro por el uso del pronombre singular en an
iarduhu (a que busquen Su complacencia), lo cual quiere destacar
--en la inimitable forma elíptica característica del Quran-- la idea de
que la complacencia de Dios es la única meta válida de todas las empresas
humanas, y que el deber del musulmán de someterse a la guía del Profeta se
deriva simplemente del hecho de que él es el portador del mensaje de Dios
al hombre. Cf. a este respecto: Quien obedece al Enviado, está
obedeciendo con ello a Dios (4:80), o Di [Oh Profeta]: Si amáis a
Dios, seguidme, [y] Dios os amará (3:31). [89]
Esto se refiere a un tipo particular de hipócrita: a saber, al escéptico
que, por carecer de convicciones firmes a este respecto, deja a un lado la
cuestión de la existencia de Dios y/o de la misión profética de Muhammad
(Manar X, 610), y que, sin
embargo, por razones de conveniencia, prefiere ser considerado como
creyente. (Como, evidentemente, no todos los hipócritas pertenecen a esta
categoría, me parece justificada la inserción de las palabras algunos
de al inicio de este versículo.) La ambigüedad de la actitud a la que
aquí se alude implica hipocresía no sólo hacia el entorno social de la
persona en cuestión, sino también con respecto a sí misma: una desgana
--o, más bien, miedo-- por parte de dichas personas a admitirse a sí
mismas lo que en realidad ocurre en sus corazones (cf. los versículos
56-57 y la nota 80 más arriba), y la vaga conciencia de que tal ambigüedad
esconde su deseo de huir de cualquier compromiso espiritual (cf. 2:9
--pretenden engañar a Dios y a los que han llegado a creer-- pero sólo
se engañan a sí mismos). [90]
Es decir, el conocimiento interno. La acusación de burla se refiere a
su frívola alusión al Profeta: Es todo oídos (véase el versículo
61 y la nota 86 más arriba). [91]
La mayoría de los comentaristas clásicos asume que esto se refiere a las
burlas de los hipócritas acerca de la supuesta inutilidad de la expedición
a Tabuk. Sin embargo, en vista de lo que sigue, mi impresión es que se
trata de otra referencia a aquellos que calumnian al Profeta diciendo:
Es todo oídos (versículo 61) --e.d., le acusan de engañarse a sí
mismo-- e, implícitamente: se burlan de Dios y de Sus mensajes (véase
la frase siguiente). [92]
Véase la nota 89 más arriba. [93]
E.d., perseveraron conscientemente en su hipocresía (Samajshari). Esta
frase coránica expresa la doctrina de que Dios, en Su juicio final, tendrá
en cuenta todo lo que hay en el corazón del pecador, y no condenará
indiscriminadamente a alguien que haya pecado por debilidad o por una
incapacidad interna para resolver sus dudas, y no por una inclinación
consciente al mal (cf. 4:98 --a excepción de aquellos [realmente]
incapacitados-- hombre, mujeres o niños-- que carezcan de fuerzas y a
quienes no se ha mostrado [o no pueden hallar ] el camino recto). [94]
E.d., su comportamiento es --al menos a este respecto-- diametralmente
opuesto al que se espera de los creyentes (cf. 3:104, 110 y 114; 9:71 y 112;
22:41). [95]
Debe tenerse en cuenta que este versículo y los siguientes se refieren a
los hipócritas conscientes de los
que habla la última frase del versículo anterior, y no a los indecisos,
cuya hipocresía procede de sus miedos e incertidumbres internos. [96]
Una referencia a la afirmación que se hace en el versículo de que los hipócritas
conscientes son intrínsecamente todos uno (baaduhum
min baad). [97]
Sc., y lo mismo os ocurrirá a vosotros si no os arrepentís. [98]
E.d., Sodoma y Gomorra, ciudades del pueblo de Lot (véase 7:80-84 y
11:69-83). En varios lugares del Quran aparecen referencias al castigo
infligido al pueblo de Noé, a las tribus de Aad y de Zamud y a las gentes
de Madián; véase, en particular, 7:59-79 y 85-93, y las notas
correspondientes. La referencia al pueblo de Abraham parece apuntar a los
babilonios, que rechazaron el monoteísmo predicado por él, y a la
destrucción de su primer imperio, alrededor de 1100 a.C., por los asirios. [99]
O bien: son protectores [o amigos y protectores] unos de otros.
Sin embargo, dado que se contrasta aquí a los creyentes con los hipócritas,
de los cuales se dice en el versículo 67 que son todos uno, es
preferible traducir el término wali (del que auliya es
plural) con su sentido primario de cercanía o proximidad mutua. [100]
Para una explicación de esta traducción de aadn
(similar al hebreo edén,
delicia o felicidad), véase la nota 45 de 38:50, que es donde
esta expresión aparece por vez primera en el orden cronológico de la
revelación coránica. [101]
E.d., no transijas con ellos en cuestiones de principios. Acerca del
significado del verbo yahada (él
combatió duramente, e.d., por una causa justa), véase sura 4, nota 122.
El imperativo yahid se usa aquí
evidentemente en su sentido espiritual, referido a esfuerzos persuasorios
dirigidos tanto a los que insisten en negar la verdad como a los indecisos,
incluidos los diversos tipos de hipócritas mencionados en los pasajes
anteriores. Aunque el imperativo va dirigido en primer lugar al Profeta, se
considera moralmente vinculante para todos los creyentes. [102]
Véase la frase inicial del versículo 61 más arriba y la nota 86
correspondiente. La acusación de que el Profeta se engañaba a sí mismo
respecto de la revelación equivale, por supuesto, al rechazo del producto
de esa revelación, e.d., el Quran. [103]
Lit., que eran incapaces de conseguir. Los comentaristas clásicos
consideran esto como una alusión a un plan, ideado por algunos hipócritas,
para matar al Profeta durante la expedición a Tabuk, y que fracasó. Sin
embargo, y sin negar la validez de esta interpretación histórica, creo que
la alusión susodicha tiene un significado mucho más profundo --a saber, la
imposibilidad existencial de conseguir la paz interior sin poseer una
creencia positiva en el significado y propósito de la vida humana, tal como
sólo puede vislumbrarse a través de las revelaciones transmitidas a esas
personalidades excepcionalmente dotadas y receptivas que son los profetas.
(Una referencia indirecta a la revelación divina como la única fuente de
esta clase de cognición se encuentra en 96:5, esto es, en el primer pasaje
revelado al Profeta.) Así pues, los hipócritas, debatiéndose entre su
tibio deseo de someterse a Dios y su renuencia a aceptar la guía
divina que el Profeta les ofrecía, aspiraban a algo que estaba fuera de
su alcance. [104]
E.d., por medio de la guía espiritual contenida en el Quran y del
bienestar material que es fruto de la adhesión a sus principios morales y
sociales. La frase susodicha implica que la renuencia de los hipócritas a
obedecer al Profeta no se debía a que objetaran nada a la Fe, propiamente
dicha, sino, más bien, a su falta de gratitud por los beneficios
espirituales y materiales que habían obtenido de ella. (Debido a sus
asociaciones históricas, la mayor parte de este versículo está expresada
en pasado, si bien su alcance moral es evidentemente intemporal.) [105]
Lit., Él ha hecho que la hipocresía sea una consecuencia (aaqabuhum)
en sus corazones hasta el Día en que habrán de encontrarse con Él (e.d.,
hasta que sean resucitados). El Quran afirma así que es el excesivo amor
por los bienes materiales lo que produce, en un cierto tipo de persona, esa
actitud mental que se describe como hipocresía --y no viceversa. (véase también 29:11 y la nota 7 correspondiente). Cf.
acerca de esto las palabras del Profeta, transmitidas por Abu Huraira: El
signo (aya) del hipócrita tiene
tres aspectos: cuando habla, miente; cuando promete, rompe su promesa; y
cuando se confía en él, traiciona (Bujari, Muslim, Tirmidi y Nasai;
en las recopilaciones de Bujari, Muslim, Abu Daud, Nasai, Ibn Maya e
Ibn Hanbal se encuentran Tradiciones similares, tomadas de Abd Allah ibn
Aamr). [106]
E.d., a mentirse a sí mismos, tratando de buscar excusas para faltar a su
compromiso. [107]
Acerca de mi traducción de sadaqat
por lo que es dado por amor a Dios, véase la nota 81 más arriba. [108]
Existen muchas Tradiciones auténticas acerca de que los hipócritas de
Medina solían ridiculizar las dádivas que los creyentes entregaban al
Profeta (como cabeza de la comunidad y del estado) en respuesta a la
ordenanza coránica de que debían dar por Dios. Por ejemplo, según
el relato de Abu Masuud, Compañero del Profeta: [Cuando] un hombre
entregaba un donativo considerable [los hipócritas] solían decir, Busca
[sólo] que la gente le vea y hable bien de él; y cuando un hombre traía
como donativo una pequeña cantidad [de dátiles o de grano], decían,
Dios no tiene necesidad de semejante ofrenda (Bujari y Muslim, y
existen muchas versiones similares en otras recopilaciones de ahadiz).
Sin embargo, este versículo no es una simple alusión a tales incidentes
históricos, sino que sirve para ilustrar la mentalidad del hipócrita, cuya
falta de sinceridad deforma su imagen de los demás. [109]
Lit., Dios se burlará de ellos: una expresión usada a menudo en el
Quran (p.e., en 2:15), para expresar la retribución de Dios. [110]
E.d., muchas veces. En árabe, el número setenta equivale a menudo a
muchos, así como siete es sinónimo de varios (véase Lisán
al-Aarab y Tach al-Aarús).
Muchas Tradiciones auténticas (recopiladas, entre otros, por Bujari y por
Muslim) dan fe de que el Profeta pedía a menudo el perdón de Dios para sus
enemigos. [111]
E.d., a aquellos que están tan sumergidos en su maldad y en su obstinación
en hacer el mal (tamarrud)...
[que] han perdido toda inclinación al arrepentimiento y a la fe (Manar
X, 657). [112]
Lit., se alegraron de quedarse sentados [en casa] --alusión a aquellos
que se excusaron, con uno u otro pretexto, de tener que participar en la
expedición a Tabuk (véanse las notas 59 y 66 más arriba). Como puede
verse por lo que viene a continuación --y de lo que dan clara constancia
muchas Tradiciones auténticas-- una de las excusas presentadas fue el calor
extremo de la estación. [113]
Lit., y que lloren mucho. [114]
Lit., si Dios te trae de vuelta [de la campaña] a un grupo de ellos
--e.d., de aquellos hipócritas que se quedaron en casa de manera
fraudulenta. [115]
E.d., con los ancianos, las mujeres y los enfermos, que no pueden o no están
obligados a ir a la guerra (Manar
X, 662). [116]
E.d., salvo que se haya arrepentido antes de morir. Ha sido transmitido que
cuando Abd Allah ibn Ubai, continuo adversario del Profeta y jefe de los hipócritas
de Medina, estaba al borde de la muerte, envió a su hijo al Profeta para
que este le diera su camisa, de forma que fuera enterrado con ella, y para
pedirle que rezara por él cuando muriera. El Profeta tomó esta petición
como un signo del arrepentimiento de Ibn Ubai y le dio su camisa y dirigió
luego la oración de funeral por él. Cuando Umar ibn al-Jattab protestó enérgicamente
ante esta clemencia para con un hombre al que todos los creyentes habían
tenido por enemigo de Dios, el Profeta contestó: Dios me ha dado a
elegir en este asunto [una referencia al versículo 80 de este sura:
tanto si pides perdón por ellos como si no ..., etc.], por tanto rezaré
[por él] más de setenta veces. Existen diversas variantes de esta
Tradición. Aparece incluida en Bujari, Tirmidi, Nasai e Ibn Hanbal,
tomada de Ibn Abbas; en Bujari y Muslim, tomada de Ibn Umar; en Muslim,
tomada de Yabir ibn Abd Allah; y en otras recopilaciones de ahadiz.
Dado que Abd Allah ibn Ubai murió después
del regreso del Profeta de Tabuk, y que el versículo 84 --como la mayor
parte de este sura-- fue revelado durante
la campaña, resulta claro que la prohibición expresada en este versículo
se refiere sólo (como muestra lo que sigue) a aquellos que se obstinaron
en negar a Dios y a Su Enviado, y [que] murieron en esta perversión suya
--es decir, a los pecadores impenitentes. [117]
Lit., siendo perversos. [118]
Cf. 3:178 y 8:28, así como las notas correspondientes. Esta reiteración
(casi literal) del versículo 55 más arriba quiere destacar la importancia
psicológica de este problema (Samajshari) --a saber, la insignificancia de
la felicidad mundanal cuando se la compara con la rectitud espiritual o la
falta de ella. [119]
Lit., cuando se hizo descender un sura: aquí la palabra sura es sinónima
de mensaje revelado (véase la nota 25 de 47:20). [120]
E.d., con los que no están obligados a ir a la guerra --como las mujeres y
los niños-- o que están impedidos por la edad o por la enfermedad. [121]
Cf., 2:7 y la nota correspondiente, así como 7:100-101. [122]
E.d., de tener que participar en la expedición a Tabuk. El término al-muaaddirun incluye tanto a aquellos que tienen una excusa válida
(uudr) como aquellos que
presentan excusas falsas; por tanto, es mejor traducirlo como que tenían
alguna excusa que ofrecer. La mención específica de los aarab (beduinos) en este pasaje y en los siguientes proviene
probablemente de la gran importancia de su actitud --positiva o negativa--
hacia el Islam en el contexto de su historia más temprana, ya que el
mensaje de Muhammad no podría afianzarse en Arabia de un modo real y
permanente sin antes asegurarse la lealtad de esas beligerantes tribus nómadas
o seminómadas que constituían la mayor parte de la población de la península.
Mientras el Profeta se estaba preparando para partir hacia Tabuk, muchos de
los beduinos convertidos estaban dispuestos a partir a la guerra bajo su
mando (y, de hecho, así lo hicieron), pero otros temían que sus
campamentos, desprovistos en su ausencia de toda defensa, fueran atacados
por tribus hostiles aún no convertidas al Islam (Rasi); otros, sin embargo,
eran simplemente reacios a tener que soportar las penalidades de una campaña
en tierras remotas que a su entender no guardaba relación alguna con sus
intereses inmediatos. [123]
E.d., sin preocuparse de acudir a Medina a ofrecer sus excusas. [124]
E.d., los ancianos y los incapacitados. [125]
Lit., los que no encuentren nada que gastar, e.d., en su equipamiento.
Por aquel tiempo no existía aún el erario público y los participantes en
una expedición militar debían aportar sus propias armas y cabalgaduras. [126]
Lit., que te piden dispensa siendo ricos. El término ganí
denota alguien que es rico o que está libre de necesidad o
que es autosuficiente; en este contexto se refiere obviamente a
alguien capaz físicamente y que posee además medios económicos: es decir,
a personas que estaban en buenas condiciones físicas y cuya posición económica
les permitía equiparse (cf. los versículos 86-87 más arriba). [127]
Lit., y luego seréis devueltos. [128]
Véase sura 6, nota 65. [129]
Sc., y no sean castigados. De hecho, su miedo era infundado porque, a
su regreso de Tabuk, el Profeta no tomó medidas de castigo contra ninguno
de los que no le acompañaron en su campaña. [130]
Las palabras insertadas por mí entre corchetes al comienzo de esta frase
están basadas en la interpretación dada por Rasi (véase también Manar
XI, 8), evidentemente teniendo en cuenta el versículo 99, que habla de creyentes
entre los beduinos. [131]
Debido a su estilo nómada de vida, intrínsecamente crudo y áspero, al
beduino le resulta más difícil que a los habitantes de las poblaciones
guiarse por imperativos éticos desconectados de sus intereses tribales
inmediatos --dificultad esta que se incrementa por su distancia de los
centros de cultura y, en consecuencia, su relativa ignorancia de la mayoría
de las exigencias religiosas. Por esta razón, el Profeta resaltó a menudo
la superioridad de la vida sedentaria sobre la nómada: cf. sus palabras,
Quien vive en el desierto (badiya) se vuelve áspero de temperamento, recogidas en las
colecciones de Tirmidi, Abu Daud, Nasai e Ibn Hanbal según la
transmisión de Ibn Abbas, y existe una Tradición similar, transmitida por
Abu Huraira, en las colecciones de Abu Daud y Baihaqi. [132]
En este contexto, el término muhayirún
--lit., emigrantes, traducido por mí como aquellos que han
abandonado el ámbito del mal (véase sura 2, nota 203 y sura 4, nota
124)-- se refiere primordialmente a los seguidores del Profeta residentes en
Mecca que emigraron (hayaru) de dicha ciudad a Medina --conocida hasta entonces como
Yazrib-- en la época en que Mecca estaba aún en poder de los enemigos del
Islam; los precursores entre ellos fueron los primeros emigrantes, e.d.,
los que abandonaron Mecca en el año 622 de la era cristiana (que señala el
comienzo de la era islámica hichri)
y antes de ese año, y también en el curso de los años siguientes, cuando
la comunidad musulmana de Medina estaba aún bajo la amenaza de ser invadida
por los poderosos Quraish de Mecca. Así mismo, el término ansar (lit., ayudantes) se refiere aquí a los primeros
conversos de la gente de Medina que ampararon y ayudaron (nasaru) a sus hermanos en la fe --los precursores entre ellos
fueron quienes aceptaron el Islam antes, y poco después, de la hégira del
Profeta y de sus Compañeros a Medina, y en particular aquellos que lo
hicieron con ocasión de los dos encuentros, en Al-Aaqaba cerca de Mecca,
entre el Profeta y delegaciones de las tribus Aus y Jasrach de Yazrib (algo
más de un año, y unos pocos meses, respectivamente, antes de la hégira
del Profeta). Sin embargo, aparte de sus connotaciones puramente históricas,
ambos términos, muhayirún y ansar, tienen también en el Qur´an un significado espiritual, y a
menudo se emplean para describir a aquellos que moralmente abandonan el
ámbito del mal y aquellos que amparan y ayudan a la Fe (véase
sura 8, nota 78). [133]
E.d., Medina. Con anterioridad, la ciudad tenía por nombre Yazrib; pero a
partir del éxodo del Profeta desde Mecca empezó a ser conocida como Madinat an-Nabi (la Ciudad del Profeta) y, más tarde, Al-Madina
(La Ciudad por excelencia). [134]
E.d., primero mediante el fracaso de sus afanes mundanales, acompañado de
remordimientos de conciencia y la consiguiente angustia espiritual, y luego
a través de la comprensión plena, en el momento de su muerte, de la
naturaleza imperdonable de su pecado (Manar
XI, 19). [135]
E.d., que no son creyentes en el pleno sentido de la palabra ni tampoco hipócritas,
sino individuos tibios y confusos, continuamente indecisos entre el bien y
el mal, o entre la verdad y la falsedad. [136]
Lit., que han reconocido sus pecados [después] de haber mezclado una
acción recta con otra que era mala. Si bien este versículo alude en
primer lugar a aquellos musulmanes vacilantes que rehusaron participar en la
expedición a Tabuk, en su sentido más amplio se refiere a todos los
pecadores que --sin una causa externa que lo provoque-- se vuelven
conscientes de sus malas acciones y se arrepienten. [137]
Lit., toma de sus bienes una ofrenda [hecha] por amor a Dios (sadaqa).
Acerca del significado de este término, véase la nota 81 más arriba. En
este contexto, denota en primera instancia el impuesto llamado sakat (el impuesto de purificación) obligatorio para todo
musulmán que posea un cierto mínimo de bienes e/o ingresos. Dado que la
aceptación del sakat por parte
del jefe del estado (o de la comunidad) equivale al reconocimiento del dador
como musulmán en el sentido coránico del término, el Profeta se
negaba a aceptarlo de todos aquellos cuya conducta hacía obvio que se
trataba de hipócritas; este versículo, sin embargo, le autoriza (a él e,
implícitamente, a las autoridades de un estado islámico en cualquier otra
época) a aceptar el pago del sakat
por parte de aquellos que expresan su arrepentimiento con acciones además
de con palabras. [138]
Lit., quien acepta el arrepentimiento de Sus siervos: poniendo así de
relieve que ningún ser humano, ni siquiera el Profeta, tiene poder para
absolver a un pecador de su culpa (Manar
XI, 32). Un profeta puede tan sólo pedir a Dios que perdone a los
pecadores. [139]
Esto enlaza con el precepto del versículo 103 más arriba: acepta esa
[porción] de sus bienes ofrecida por amor a Dios, ... y reza por ellos.
El hincapié en la acción como parte integrante de la fe es esencial en la ética del
Quran: cf. la frecuente yuxtaposición de los conceptos de creer y
hacer buenas obras, y la condena de todos aquellos que, siendo
creyentes, no hicieron buenas obras (véase 6:158 y la nota 160
correspondiente). [140]
Véase sura 6, nota 65. [141]
Lit., aplazados hasta el decreto (amr)
de Dios --e.d., quedan en suspenso, pendientes de su futuro
arrepentimiento. Al igual que en los cuatro versículos anteriores, se alude
aquí en primera instancia a los indecisos que rehusaron tomar parte en la
campaña de Tabuk e, implícitamente, a todos los creyentes tibios que
vacilan confusamente entre el bien y el mal: con la diferencia, sin embargo,
de que mientras que los pecadores arrepentidos de que hablan los versículos
102-105 se dice que han tomado conciencia de sus pecados espontáneamente,
el tipo de gente a la que alude el versículo 106 no ha alcanzado aún el
nivel de auto-examen moral y arrepentimiento, por lo que sus casos son
aplazados hasta que sus impulsos les arrastren claramente en una u
otra dirección. Desde un punto de vista psicológico, es posible discernir
una conexión sutil entre este versículo y 7:46-47. [142]
Lit., que han combatido contra Dios y Su Enviado con anterioridad --e.d.,
antes de la expedición a Tabuk. Las circunstancias históricas a las que
alude este versículo pueden ser resumidas de la siguiente manera: Desde su
éxodo de Mecca a Medina el Profeta fue objeto de una violenta oposición
por parte de un tal Abu Amir (El Monje), destacado miembro de la tribu
Jasrach que se había hecho cristiano muchos años antes y que gozaba de un
prestigio considerable entre sus paisanos y entre los cristianos de Siria.
Desde un primer momento se alió con los enemigos del Profeta, los Quraish
de Mecca, y a su lado participó en la batalla de Uhud (3 heg.). Poco después,
emigró a Siria e hizo todo lo posible para inducir a Heraclius, emperador
de Bizancio, para que invadiera Medina y aplastara de una vez por todas a la
comunidad musulmana. Abu Amir contaba en Medina con algunos seguidores
secretos entre los miembros de su tribu, con los cuales se mantenía en
correspondencia constante. En el año 9 heg. les informó de que Heraclius
se había comprometido a enviar a un ejército para atacar Medina y que con
tal propósito se estaban realizando preparativos a gran escala (y esta fue
al parecer la razón de la expedición preventiva del Profeta a Tabuk). A
fin de que sus seguidores tuvieran un lugar donde concentrarse cuando se
produjera la anunciada invasión de Medina, Abu Amir sugirió a sus amigos
que construyeran su propia mezquita en el poblado de Quba, en las
inmediaciones de Medina (lo cual hicieron), para soslayar así la necesidad
de congregarse en la mezquita que el propio Profeta había construido en ese
poblado a su llegada a Medina (véase la nota 145 más abajo). Es a esta
mezquita rival a la que alude este versículo. Fue derruida por orden
del Profeta inmediatamente después de su regreso de la campaña de Tabuk.
Abu Amir murió en Siria poco tiempo después. (Para un estudio de todas las
Tradiciones pertinentes, véanse los comentarios de Tabari e Ibn Kazir a
este versículo.) [143]
Si bien este versículo en su totalidad está relacionado en primera
instancia con las circunstancias históricas expuestas en la nota anterior,
posee una marcada relevancia respecto de cualquier intento por crear
divisiones sectarias entre los musulmanes, y es por ello una clara ampliación
de un precepto anterior sobre este particular (véase 6:159 y la nota 161
correspondiente). [144]
Lit., en él --sc., a rezar. [145]
Lit., En verdad, una casa de adoración fundada... sobre la consciencia
de Dios (taqwa) es más merecedora de..., etc. Algunos comentaristas
consideran esto como una alusión a la mezquita fundada por el Profeta en
Quba, poblado cercano a Medina, a su llegada allí en el mes de Rabii al-Awwal,
en el año 1 heg., por tratarse de la primera mezquita construida por él o
por sus seguidores. Existen, sin embargo, Tradiciones auténticas acerca de
que el Profeta utilizó la expresión una casa de adoración fundada
sobre la consciencia de Dios para describir también a su mezquita de
Medina (de construcción posterior) (Muslim, Tirmidi, Nasai, Ibn Hanbal).
Resulta razonable, por tanto, asumir que se refiere a cualquier mezquita dedicada sinceramente por sus fundadores a la
adoración de Dios: una opinión que se ve confirmada por el versículo
siguiente. [146]
Lit., a menos que sus corazones sean cortados en muchos pedazos --e.d.,
hasta que mueran. En los versículos 109-110, la alusión a el edificio
que han construido es, obviamente, más amplia que la anterior alusión a
casas de adoración, y abarca aquí alegóricamente todas las obras y
la conducta de los hombres. [147]
La mayoría de los comentaristas atribuyen a la expresión as-saihun
(lit., los errantes) el significado de as-saimun,
e.d., los que ayunan, ya que quien ayuna se priva a sí mismo,
temporalmente, de los placeres mundanos, como hace quien vaga por la tierra
(Sufián ibn Uyaina, citado por Rasi); y justifican esta ecuación metafórica
por el hecho de que varios Compañeros y algunos de sus sucesores han
interpretado así el término as-saihun
en este contexto (véase Tabari). Otras autoridades, sin embargo, (p.e., Abu
Muslim, citado por Rasi) prefieren el significado original de este término
y lo entienden como sinónimo, más o menos, de al-muhayirún
(aquellos que abandonan el ámbito del mal). En mi opinión, la mejor
traducción de la expresión as-saihun
es aquellos que persisten [en buscar la complacencia de Dios], porque
combina las connotaciones literal y metonímica del término siyaha. [148]
Como resulta obvio por lo que sigue, esta prohibición se refiere a los muertos entre tales pecadores --e.d., los que han muerto sin
arrepentirse (Samajshari, Rasi)-- y no a los que aún viven: pues pedir
el perdón por un [pecador] vivo... equivale a pedir a Dios que le otorgue
Su guía... y esto es permisible (Manar
XI, 60). [149]
La promesa de Abraham se menciona en 19:47-48 y 60:4; la oración en sí
aparece en 26:86-87. [150]
Lit., no es propio de Dios --e.d., es incompatible con la omnisciencia
y la majestad divinas --hacer que una gente se extravíe después de
haberles guiado. Mi traducción de la frase hacer que una gente se
extravíe, por condenaría a una gente por haberse extraviado está
basada en la interpretación que de ella hacen varios de los más insignes
comentaristas clásicos (p.e., Tabari, Rasi). En cuanto a la frase, después
de haberles guiado, Rasi la interpreta en el sentido de después de
haberles invitado al camino de la
rectitud (ar-rushd). [151]
La mayoría de los comentaristas asume que la gente a la que se alude aquí
son aquellos creyentes que, con anterioridad a la revelación del versículo
113, solían pedir el perdón de Dios para sus parientes y amigos que habían
muerto en estado de shirk
(atribuir divinidad a otros junto con Dios): en otras palabras, los
creyentes no deben temer que les sean pedidas cuentas por algo que hicieron antes
de que la prohibición establecida en el versículo 113 fuera revelada (e.d.,
antes de haberles aclarado aquello de lo que deberían guardarse).
Rasi, sin embargo, propone una interpretación alternativa del versículo
115, sugiriendo que su propósito es explicar la severidad con la que todo
este sura condena a los que niegan la verdad y a los hipócritas que se
extravían después de que Dios
les haya aclarado aquello de lo que deberían guardarse. (Véase
respecto a esto 6:131-132 y las notas correspondientes.) Esta interpretación
es, a mi parecer, la más convincente de las dos, especialmente teniendo en
cuenta lo que sigue (versículo 116). [152]
Véase la nota 132 más arriba. [153]
Lit., después de que los corazones de un grupo de ellos casi se hubieran
desviado [de la fe]: alusión a aquellos creyentes que --sin tener excusa
válida-- ignoraron el llamamiento del Profeta cuando este preparaba la
expedición a Tabuk, y que luego se arrepintieron. [154]
Véase sura 6, nota 31. Según Samajshari y Rasi, la partícula zumma
tiene aquí el significado que le he dado en mi traducción, y quiere
resaltar la declaración de que Dios se ha vuelto en Su misericordia al
Profeta... y a todos aquellos que le siguieron en una hora de aflicción. [155]
O bien: habían sido dejados atrás, e.d., con ocasión de la expedición
a Tabuk. Mi interpretación de al.ladina
jul.lifu como aquellos que habían caído en la corrupción está
basada en el sentido figurado del verbo jalufa
o jul.lifa, cambió [o fue transformado ] para peor o
se corrompió en sentido moral (véase Asas,
Nihaya, Lisán al-Aarab, Qamús, Tach
al-Aarús). Esta interpretación de al.ladina
jul.lifu --que se refiere, en el contexto anterior, a aquellos que se
quedaron atrás con excusas falsas-- cuenta con el respaldo de algunos de
los más destacados filólogos árabes, p.e., Abd al-Malik al-Asmai
(citado por Rasi en su comentario al versículo 83 de este sura). -- En
cuanto a los tres que habían caído en la corrupción, los
comentaristas clásicos lo consideran como una referencia a tres personas
--a saber, Kaab ibn Malik, Marara ibn ar-Rabii y Hilal ibn Umayya (todos
ellos de los ansar)-- que se abstuvieron de participar en la campaña y que
fueron luego condenados al ostracismo por el Profeta y sus Compañeros hasta
la revelación de este versículo. Pero si bien está históricamente
probado que esos tres Compañeros estaban entre los creyentes que faltaron a
su deber en aquella ocasión (las Tradiciones correspondientes pueden
encontrarse in extenso en los
comentarios de Tabari e Ibn Kazir a este versículo), a mi parecer tal
aplicación restringida a tres personas en particular no está justificada
por el contexto, y por los tres se quiere indicar a tres grupos
de creyentes extraviados: (1) aquellos que aportaron excusas confusas y que
obtuvieron con ello la autorización del Profeta para quedarse en casa (a lo
que aluden los versículos 43-46 y la primera frase del versículo 90); (2)
aquellos que se ausentaron sin permiso, pero que luego se arrepintieron
espontáneamente de su pecado (versículos 102-105); y (3) aquellos cuyos
casos fueron aplazados (versículo 106), y que se arrepintieron poco
después del regreso del Profeta de Tabuk (que es cuando fue revelado el
versículo 118). [156]
En su lectura más amplia --en contraste con una interpretación puramente
histórica-- este versículo se refiere a todos aquellos creyentes que
temporalmente se desvían del camino recto y que luego, habiendo comprendido
--bien sea espontáneamente, o bien a consecuencia de una censura externa--
que han caído en la corrupción, se arrepienten sinceramente de su
pecado. [157]
Si bien este versículo y los siguientes se refieren, a primera vista, a
la gente de la Ciudad del Profeta (véase la nota 33 más arriba) y a
los beduinos que viven en sus alrededores, su sentido es obviamente
general, y es vinculante para todos los creyentes de todas las épocas. La
referencia específica a la Ciudad del Profeta se debe al hecho de
haber sido el lugar en el que se completó la revelación del Quran y en
donde el Islam alcanzó su desarrollo pleno bajo la guía del Profeta. [158]
Lit., que provoque la ira. [159]
Lit., [cada vez] que obtengan del enemigo lo que obtengan --e.d.,
victoria, muerte o herida. [160]
En su construcción literal, esta frase dice: y no se ven afligidos por
la sed..., ni dan un paso..., ni obtienen del enemigo..., que no les sea
anotada por ello una buena acción en su favor. La misma construcción es
utilizada en el versículo siguiente. [161]
Lit., cruzan un valle. Tal como señala acertadamente Samajshari en su
comentario, el término wadi
(valle o lecho de un río) se usa a menudo en el árabe clásico
para denotar la tierra --uso este que aún en nuestros días resulta
familiar para los beduinos de la península arábiga, especialmente en
combinación con el verbo qataa
(lit., él cortó) en sentido de cortar por o atravesar [una
distancia] o avanzar [en un viaje]. Así pues, esta frase coránica
puede traducirse adecuadamente por cada vez que se desplazan por la
tierra. (Respecto a la construcción de esta frase, véase la nota
anterior.) [162]
Lit., advertir a su gente cuando regresen a ellos, para que puedan estar
prevenidos. Si bien el precepto anterior hace mención específica del
conocimiento religioso, su relevancia positiva se extiende a todo
tipo de conocimientos --lo que se deduce del hecho de que el Quran no
traza una línea divisoria entre los intereses mundanales y los religiosos,
sino que, al contrario, los considera aspectos diferentes de una misma
realidad. En muchos de sus versículos, el Quran apela al creyente para
que observe la naturaleza a fin de discernir la actividad creadora de Dios
en sus diversos fenómenos y leyes, y también para que medite sobre
las lecciones de la historia a fin de adquirir una comprensión más
profunda de las motivaciones del hombre y de los resortes más íntimos de
su conducta; y, tanto es así, que el propio Quran se caracteriza por
estar dirigido a aquellos que piensan. Resumiendo, la actividad
intelectual es presentada como una vía válida para lograr una mejor
comprensión de la voluntad de Dios y --ejercida con conciencia moral-- como
método válido de adoración a Dios. Este principio coránico ha sido
resaltado en muchos dichos del Profeta, plenamente autentificados, por
ejemplo: Esforzarse en la búsqueda de conocimiento es un deber sagrado (farida)
para todo hombre o mujer sometidos a Dios (muslim
wa-muslima) (Ibn Maya); o también, La superioridad (fadl) de un hombre de conocimiento sobre un [simple] devoto [e.d.,
alguien que sólo reza, ayuna, etc.] es como la superioridad de la luna
llena sobre todas las estrellas (Tirmidi, Abu Daud, Ibn Maya, Ibn
Hanbal, Darimi). Por consiguiente, la obligación que tienen los creyentes
de entregarse a la adquisición de un conocimiento profundo de la Fe (li-iatafaqqahu fi d-din) y de impartir sus logros a sus hermanos
en la fe abarca todas las ramas del conocimiento y también sus aplicaciones
prácticas. [163]
E.d., firmeza con respecto a los principios éticos. Acerca de las
circunstancias que hacen permisible la guerra, véase 2:190-194, 22:39,
60:8-9, y las notas correspondientes, así como las notas 7 y 9 del versículo
5 de este sura. La referencia a aquellos de los que niegan la verdad que
estén cerca de vosotros puede provenir del hecho de que sólo quienes
están cerca son peligrosos en sentido físico, o bien, que --habiendo
venido de lejos-- se han aproximado ya al territorio de los musulmanes con
un claro propósito de agresión. [164]
Lit., hay entre ellos quien dice. Lo que sigue es quizás una alusión
indirecta y sarcática a 8:2, en donde se habla de los creyentes cuya fe
se fortalece cada vez que se les comunican Sus mensajes. [165]
Una referencia a la promesa del paraíso expresada en el versículo 111 más
arriba. [166]
Lit., tan sólo añade [otra] inmundicia a su inmundicia --e.d., les
hace más obstinados en su rechazo de la verdad de los mensajes de Dios,
porque están decididos a priori a
negar todo lo que sea incompatible con su negativa a reconocer la existencia
de algo que esté fuera del alcance de la percepción humana (al-gaib
--véase sura 2, nota 3). [167]
Lit., cada año una o dos veces --una figura retórica que denota
continuidad (Manar XI, 83 s.). La prueba consiste en el hecho de que el
hombre ha sido dotado de raciocinio y, por consiguiente, de la capacidad de
elegir entre el bien y el mal. [168]
Lit., os ve alguien --dando a entender que Dios no existe. [169]
Cf. 8:55. [170]
E.d., un ser humano como vosotros, que carece de poderes sobrenaturales,
pero que ha sido escogido por Dios para transmitiros Su mensaje. (Véase
la nota 2 en 50:2.) [171]
Lit., el Sustentador (rabb) del
grandioso trono de omnipotencia. Acerca de mi traducción de al-aarsh
por el trono de omnipotencia, véase la nota 43 en 7:54.