|
سورة الأنفال |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
Al-Anfal
(El
Botín)
Período de Medina
La mayor parte
de Al-Anfal (título que proviene de
la referencia al "botín" en el versículo 1) fue revelada durante e
inmediatamente después de la batalla de Badr">
سورة الأنفال بسم الله الرحمن
الرحيم يَسْأَلُونَكَ
عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ
وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا
تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ
يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ أُوْلَـئِكَ هُمُ
الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ
وَرِزْقٌ كَرِيمٌ كَمَا أَخْرَجَكَ
رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
لَكَارِهُونَ يُجَادِلُونَكَ
فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ
وَهُمْ يَنظُرُونَ وَإِذْ
يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ
أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ
الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ لِيُحِقَّ
الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ إِذْ
تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ
مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ
اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ
إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذْ
يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن
السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ
وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ إِذْ يُوحِي
رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ
آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ
فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ
بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ
وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذَلِكُمْ
فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ
تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ وَمَن
يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ
مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ
جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ فَلَمْ
تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً
إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ذَلِكُمْ وَأَنَّ
اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ إِن
تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ
لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا
وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ
وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَكُونُواْ
كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ
الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ وَلَوْ عَلِمَ
اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ
وَّهُم مُّعْرِضُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا
يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَاتَّقُواْ
فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ
أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَاذْكُرُواْ
إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن
يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم
مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ
أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَاعْلَمُواْ
أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ
أَجْرٌ عَظِيمٌ يِا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً
وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو
الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَإِذْ يَمْكُرُ
بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ وَإِذَا تُتْلَى
عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ
هَـذَا إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ وَإِذْ قَالُواْ
اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ
عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وَمَا كَانَ
اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وَمَا لَهُمْ
أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ
وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ وَمَا كَانَ
صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ
الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ
فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ
وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ لِيَمِيزَ اللّهُ
الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ
فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ
الْخَاسِرُونَ قُل لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ
فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ وَقَاتِلُوهُمْ
حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ
انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَإِن
تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى
وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَاعْلَمُواْ
أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن
كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ
الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ إِذْ أَنتُم
بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ
أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ
وَلَـكِن لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ
هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ
لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ إِذْ يُرِيكَهُمُ
اللّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ
وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَـكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ
بِذَاتِ الصُّدُورِ وَإِذْ
يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً
وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْرًا كَانَ
مَفْعُولاً وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ
كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ وَأَطِيعُواْ
اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ
وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ وَلاَ تَكُونُواْ
كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ
وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ وَإِذْ زَيَّنَ
لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ
مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ
عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ
تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ إِذْ يَقُولُ
الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـؤُلاء
دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وَلَوْ تَرَى
إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ
وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ ذَلِكَ بِمَا
قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ كَدَأْبِ آلِ
فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ
فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذَلِكَ بِأَنَّ
اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى
يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ كَدَأْبِ آلِ
فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ
فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ
كَانُواْ ظَالِمِينَ إِنَّ شَرَّ
الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ
عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ
لاَ يَتَّقُونَ فَإِمَّا
تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُونَ وَإِمَّا
تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ
اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ وَلاَ
يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ وَأَعِدُّواْ
لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ
بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ
تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي
سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ وَإِن جَنَحُواْ
لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَإِن يُرِيدُواْ
أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ
وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ
قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ
قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ
عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ
يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ
يَفْقَهُونَ الآنَ خَفَّفَ
اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ
صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ
أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ مَا كَانَ
لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ
عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَّوْلاَ كِتَابٌ
مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ فَكُلُواْ مِمَّا
غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ
رَّحِيمٌ يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ
فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَإِن يُرِيدُواْ
خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللّهُ
عَلِيمٌ حَكِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي
سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن
وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي
الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم
مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَالَّذينَ
كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ
فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ
وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ
وَرِزْقٌ كَرِيمٌ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ
مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ
اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ Al-Anfal
(El
Botín)
Período de Medina La mayor parte
de Al-Anfal (título que proviene de
la referencia al "botín" en el versículo 1) fue revelada durante e
inmediatamente después de la batalla de Badr, en el año 2 heg.; aunque algunos
de sus versículos, en especial la sección final, son considerados más tardíos.
Dado que se ocupa casi por entero de la batalla de Badr y de las lecciones a
extraer de ella, se hace imprescindible presentar un resumen de sus
circunstancias históricas para facilitar una comprensión correcta de este
sura. En el mes de Shaaban, 2 heg., los musulmanes de Medina
tuvieron noticia de que una gran caravana comercial de Mecca, que había viajado
a Siria unos meses antes al mando de Abu Sufián, había emprendido su regreso
hacia el sur y pasaría cerca de Medina pocas semanas más tarde. Como quiera
que, desde el éxodo de los musulmanes de Mecca a Medina existía un estado de
guerra abierta entre estos y los Quraish de Mecca, el Profeta informó a sus
seguidores de sus planes de atacar a la caravana tan pronto como se acercase a
Medina; y los rumores de este plan llegaron a Abu Sufián mientras se encontraba
aún con su caravana en Siria. Las semanas que habrían de transcurrir hasta que
alcanzaran la zona de peligro, dieron a Abu Sufián la oportunidad de despachar
un emisario urgente con un mensaje pidiendo ayuda (ya que la caravana, formada
por unos mil camellos cargados de valiosa mercancía, llevaba sólo una escolta
de unos cuarenta hombres armados). Los Quraish, una vez recibido el mensaje de
Abu Sufián, reunieron un poderoso ejército bajo el mando de Abu Yahl, el más
enconado enemigo del Profeta, y emprendieron la marcha hacia el norte para
defender la caravana. Esta, mientras tanto, había cambiado su ruta tradicional
y se dirigía hacia las tierras bajas de la costa a fin de alejarse lo más
posible de Medina. El hecho de que el Profeta, en contra de su costumbre,
hiciera públicos sus planes con tanta anticipación sugiere que el anunciado
ataque a la caravana era sólo una maniobra y que desde un principio su objetivo
había sido un encuentro con el ejército de Mecca. Como se ha mencionado, existía
ya un estado de guerra entre los Quraish de Mecca y la comunidad musulmana de
Medina. No obstante, no se había producido aún ningún choque decisivo, y los
musulmanes se sentían bajo la constante amenaza de una invasión por parte de
los Quraish. Es probable que el Profeta deseara poner fin a tal situación y, a
ser posible, infligir una derrota decisiva a los Quraish que otorgara cierta
seguridad a su débil comunidad. Si su intención hubiera sido únicamente
atacar y saquear la caravana de Abu Sufián, podría haberlo conseguido
aguardando simplemente su paso por las cercanías de Medina para atacarla por
sorpresa; y en tal caso, Abu Sufián no habría tenido ocasión de conseguir
ayuda de Mecca. El anuncio del Profeta, con semanas de antelación, del ataque
que planeaba, dio tiempo a Abu Sufián de alertar a sus compatriotas de Mecca
forzándoles a despachar una fuerza considerable en dirección a Medina. Mientras la caravana de Abu Sufián avanzaba hacia el sur
por la costa, lejos del alcance de los musulmanes, el ejército de Quraish
--compuesto por unos tres mil combatientes provistos de cotas de malla,
setecientos camellos y más de cien caballos-- llegaba al valle de Badr, a unos
ciento sesenta kilómetros al sudoeste de Medina, esperando encontrar allí a
Abu Sufián, sin saber que este había tomado mientras tanto la ruta de la
costa. Al mismo tiempo, el Profeta partía de Medina al frente de algo más de
trescientos musulmanes, todos ellos muy escasamente armados y que entre todos
contaban sólo con setenta camellos y dos caballos. Los seguidores del Profeta
estaban convencidos de que iban a atacar a la caravana y a su débil escolta; y
cuando el día 17 (o, según algunas autoridades, el 19 o el 21) de Ramadán, se
encontraron frente al poderoso contingente de Quraish más de tres veces
superior a ellos en número, celebraron un consejo de guerra. Unos pocos
musulmanes consideraban que el enemigo era demasiado superior a ellos y que debían
retirarse a Medina. Pero la abrumadora mayoría, encabezada por Abu Bakr y Umar,
eran partidarios de entablar combate, y su entusiasmo arrastró a su lado a los
demás; y acto seguido el Profeta atacó a los Quraish. Después de varios
combates individuales --celebrados siguiendo la ancestral costumbre de los árabes--
la contienda se generalizó; las fuerzas de Mecca fueron derrotadas por completo
y varios de sus jefes más importantes --entre ellos Abu Yahl-- cayeron muertos. Esta fue la primera batalla a campo abierto entre los
paganos de Quraish y la joven comunidad musulmana de Medina, y su desenlace hizo
comprender a los Quraish que el movimiento iniciado por Muhammad no era un sueño
efímero sino el nacimiento de un nuevo poder político y de una nueva era,
distintos ambos de todo cuanto los árabes habían conocido en su historia. El día
de Badr significó una confirmación demoledora de la aprehensión que había
provocado en Mecca la hégira de Muhammad y de sus Compañeros a Medina. Si bien
el poder del paganismo árabe no fue roto definitivamente sino varios años más
tarde, su decadencia se hizo patente desde este histórico momento. Para los
musulmanes también, Badr resultó ser un episodio decisivo. Podría decirse,
sin temor a error, que hasta aquel momento sólo unos pocos Compañeros del
Profeta habían entendido plenamente la implicaciones políticas del nuevo orden que el Islam venía a implantar. Para la
gran mayoría, su hégira a Medina había significado tan sólo, en aquellos
primeros días, un refugio frente a las persecuciones que habían tenido que
soportar en Mecca: sin embargo, después de la batalla de Badr, aún los más
ingenuos de ellos se dieron cuenta de que iban camino de un nuevo orden social.
El espíritu de sacrificio pasivo, tan característico de los primeros tiempos,
se vio complementado por la idea del sacrificio en la acción. La doctrina de la acción como elemento creativo
fundamental de la vida fue puesta en práctica conscientemente, quizás por
primera vez en la historia humana, no sólo por unos pocos individuos escogidos
sino por toda una comunidad; y el intenso activismo que habría de distinguir a
la historia de los musulmanes en las décadas y siglos siguientes, fue una
consecuencia directa e inmediata de la batalla de Badr.
En el Nombre
de Dios, el Más Misericordioso, el Dispensador de Gracia:
(1)
Te preguntarán acerca del botín.
Di: "El botín pertenece a Dios y al Enviado."[1]
¡Manteneos, pues, conscientes de Dios y poned orden en vuestras relaciones
mutuas,[2]
y obedeced a Dios y a Su Enviado, si sois [realmente] creyentes!
(2) Son
creyentes sólo aquellos cuyos corazones tiemblan cuando se menciona a Dios y
cuya fe se fortalece cuando se les transmiten Sus mensajes,[3]
y que confían en su Sustentador --(3) los que son constantes en la oración y
de lo que les proveemos como sustento gastan en los demás:[4]
(4) ¡esos, precisamente, son los verdaderos creyentes! Tendrán una posición
eminente junto a su Sustentador, perdón y una excelente provisión.[5]
(5) Tal
como tu Sustentador te hizo salir de tu casa [para luchar] por la verdad
y entonces algunos de los creyentes se mostraron contrarios a ello, (6) [así
también,] discuten contigo acerca de la verdad, una vez que se ha hecho
manifiesta [6]--como
si estuvieran siendo arrastrados a la muerte y la vieran con sus propios ojos.
(7) Y, he ahí,
que Dios os prometió que una de las dos expediciones [enemigas] caería en
vuestro poder: y hubierais querido capturar a la menos poderosa,[7]
pero era voluntad de Dios que prevaleciera la verdad de acuerdo con Sus palabras
y aniquilar por completo a los que negaban la verdad[8]
--(8) para que Él hiciera prevalecer la verdad y aniquilara la mentira, aún a
despecho de los que estaban hundidos en el pecado.[9]
(9) He aquí
que implorasteis el auxilio de vuestro Sustentador, y entonces Él os respondió:
"¡En verdad, os auxiliaré con mil ángeles, unos detrás de otros!"
(10) Y Dios
dispuso esto sólo para que fuera una buena nueva y para tranquilizar con ello
vuestros corazones --pues el auxilio no viene sino de Dios: ¡ciertamente, Dios
es todopoderoso, sabio![10]
(11)
[Recuerda] cuando Él hizo que se adueñara de vosotros una calma interior,[11]
como una garantía Suya, e hizo descender sobre vosotros agua del cielo para
purificaros con ella y liberaros de los susurros de Satán,[12]
fortalecer vuestros corazones y afirmar así vuestros pasos.
(12) He aquí
que tu Sustentador inspiró a los ángeles [para que transmitieran Su mensaje a
los creyentes]: "¡Estoy con vosotros!"[13]
[Y ordenó a
los ángeles:] "Y dad firmeza a los que han llegado a creer [con estas
palabras Mías]:[14]
'¡Infundiré el terror en los corazones de los que insisten en negar la verdad;
golpeadles, pues, en el cuello, [Oh creyentes,] y golpeadles en todos sus
dedos!'"[15]
(13) Eso,
por haberse enfrentado[16]
a Dios y a Su Enviado: y quien se enfrenta a Dios y a Su Enviado --ciertamente,
Dios es severo en el castigo. (14) ¡Eso es vuestro [merecido, Oh enemigos de
Dios]! ¡Saboreadlo, pues, [y sabed] que el castigo del fuego aguarda a aquellos
que niegan la verdad!
(15) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Cuando os enfrentéis en combate a los que
se obstinan en negar la verdad, que avanzan con gran fuerza, no les volváis la
espalda:[17] (16) pues, quien en ese día
les vuelva la espalda --salvo que sea por una maniobra de batalla o por intentar
unirse a otra tropa [de creyentes]-- ciertamente, habrá incurrido en la condena
de Dios y tendrá por morada el infierno: ¡qué horrible punto de destino!
(17) Y no
obstante, [Oh creyentes,] no fuisteis vosotros quienes matasteis al enemigo,[18] sino que fue Dios quien
les mató; y no fuiste tú quien arrojó [el terror dentro de ellos, Oh
Profeta], cuando lo arrojaste, sino que fue Dios quien lo arrojó:[19]
y [Él hizo todo esto] para probar a los creyentes con una prueba saludable
ordenada por Él.[20] ¡En verdad, Dios todo lo
oye, es omnisciente!
(18) Este
[fue el propósito de Dios] --y también [para mostrar] que Dios desbarata los
planes arteros de quienes niegan la verdad.
(19) Si habéis
estado rezando por una victoria, [Oh creyentes] --ciertamente, la victoria os ha
llegado. Y si os abstenéis [de pecar], será por vuestro bien; pero si reincidís
en ello, revocaremos [Nuestra promesa de ayuda]-- y la comunidad a la que
pertenecéis no os servirá de nada, por numerosa que sea: ¡pues, ciertamente,
Dios está [sólo] con aquellos que creen![21]
(20) [Por lo
tanto,] ¡Oh vosotros que habéis llegado a creer!, obedeced a Dios y a Su
Enviado y no Le deis la espalda ahora que oís [Su mensaje]; (21) y no seáis de
los que dicen: "Hemos oído", pero no prestan atención.[22]
(22) En
verdad, las más despreciables de las criaturas[23]ante
Dios son aquellos sordos y mudos, que no usan su razón. (23) Pues, si Dios
hubiera encontrado algo de bueno en ellos, ciertamente les habría hecho oír:
pero [tal como son,] aunque les hubiera hecho oír, con toda certeza habrían
vuelto la espalda en su obstinación.
(24) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Responded a la llamada de Dios y del
Enviado cuando os llama a lo que habrá de daros vida; y sabed que Dios
interviene entre el hombre y [los deseos de] su corazón,[24]
y que ante Él seréis congregados.
(25) Y
guardaos de esa tentación al mal que no aflige sólo a aquellos de vosotros que
se obstinan en la transgresión;[25]
y sabed que Dios es severo en el castigo.
(26) Y
recordad los tiempos en que erais pocos [y] débiles en la tierra, cuando temíais
que la gente os exterminara[26]
--y entonces Él os protegió y os fortaleció con su auxilio y os proveyó de
las cosas buenas de la vida, quizás, así, seáis agradecidos.
(27) [Así
pues,] ¡Oh vosotros que habéis llegado a creer!, no traicionéis a Dios y al
Enviado, y no traicionéis a sabiendas la confianza que ha sido depositada en
vosotros;[27] (28) y sabed que vuestros
bienes y vuestros hijos son sólo una prueba y una tentación, y que junto a
Dios hay una recompensa magnífica.[28]
(29) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Si os mantenéis conscientes de Dios, Él
os dará un criterio por el que discernir lo verdadero de la falso,[29]
borrará vuestras malas acciones y os perdonará: pues Dios posee una
generosidad infinita.
(30) Y
[recuerda, Oh Profeta,] cómo los que insistían en negar la verdad intrigaron
contra ti, para impedirte [predicar], para matarte o para expulsarte. Así han
intrigado [siempre]:[30]
pero Dios desbarató sus intrigas --pues Dios está por encima de todos los
intrigantes.
(31) Y
siempre que les eran transmitidos Nuestros mensajes, decían: Ya hemos oído
[esto] antes; si quisiéramos, ciertamente podríamos componer [nosotros] algo
como eso: ¡no son mas que fábulas antiguas![31]
(32) Y, he
ahí, que decían: ¡Oh Dios! ¡Si, ciertamente, esto es la verdad que viene
de Ti, haz que nos lluevan piedras del cielo, o inflígenos [algún otro]
castigo doloroso![32]
(33) Pero
Dios no iba a castigarles estando tú [Oh Profeta] en medio de ellos,[33]
ni iba a castigarles cuando [podían aún] haber pedido perdón. (34) ¿Pero que
tienen [ahora] a su favor para que Dios no les castigue --cuando impiden [a los
creyentes] el acceso a la Casa Inviolable de Adoración, sin ser ellos sus
guardianes [legítimos]?[34]
Sólo los
conscientes de Dios pueden ser sus guardianes: pero de esto la mayoría de esos
[malhechores] no son conscientes; (35) y sus oraciones frente al Templo no son
mas que silbidos y palmas.[35]
¡Saboread
pues, [Oh incrédulos,] este castigo por vuestro obstinado rechazo de la verdad![36]
(36)
Ciertamente, aquellos que se obstinan en negar la verdad gastan sus riquezas
para apartar a otros del camino de Dios; y seguirán gastándolas hasta que sea
para ellos [fuente de] gran pesar; ¡y luego serán derrotados!
Y aquellos
que [hasta su muerte] hayan negado la verdad serán congregados con destino al
infierno, (37) para que Dios separe a los malos de los buenos, y ponga a los
malos unos con otros y los agrupe a todos juntos [bajo Su condena] y los
consigne luego al infierno. ¡Esos, precisamente, son los perdedores!
(38) Di a
aquellos que insisten en negar la verdad que si desisten,[37]
les será perdonado todo lo pasado; pero si reinciden [en su iniquidad], que
tengan presente lo ocurrido a otros como ellos en épocas pasadas.[38]
(39) Y combatidles hasta que cese la opresión y la adoración esté consagrada
por entero a Dios.[39]
Y si
desisten --ciertamente, Dios ve todo lo que hacen;[40]
(40) y si se apartan [de la rectitud], sabed que Dios es vuestro Señor Supremo:
¡qué excelente Señor Supremo y qué excelente Auxiliador!
(41) Y sabed
que del botín que ganéis [en la guerra], un quinto pertenece a Dios y
al Enviado, y a los parientes, los huérfanos, los necesitados y al viajero.[41]
[Observad
esto] si creéis en Dios y en lo que hemos hecho descender sobre Nuestro siervo
en el día en que lo verdadero fue distinguido de lo falso --el día en que se
enfrentaron los dos ejércitos. Y Dios tiene el poder para disponer cualquier
cosa.[42]
(42)
[Recordad aquel día] cuando estabais en la vertiente más próxima del valle
[de Badr], y ellos en la vertiente más alejada, mientras que la caravana se
hallaba más abajo que vosotros.[43]
Y si hubierais sabido que se habría de producir una batalla, ciertamente os
habríais negado a aceptar el desafío:[44]
pero [la batalla fue provocada aún así,] para que Dios llevara a cabo algo
[que Él había dispuesto] que ocurriera,[45][y]
para que quien hubiera de perecer [en ese día], pereciera frente a una prueba
clara de la verdad, y quien hubiera de sobrevivir, sobreviviera frente a una
prueba clara de la verdad.[46]
Y, ciertamente, Dios en verdad todo lo oye, es omnisciente.
(43) He aquí
que Dios te los mostró en un sueño como poco numerosos:[47]
porque si te los hubiera mostrado numerosos, os habríais desanimado y habríais
discrepado sobre el curso a seguir.[48]
Pero Dios os evitó [todo esto]: ciertamente, Él conoce bien lo que hay en los
corazones [de los hombres].
(44) Y
cuando os encontrasteis en la batalla, Él hizo que aparecieran poco numerosos
ante vuestros ojos --tal como hizo que vosotros aparecierais insignificantes
ante sus ojos-- para que Dios llevara a cabo algo [que Él había dispuesto] que
ocurriera:[49] y todos los asuntos
retornan a Dios [que es su fuente].
(45) [Así
pues,] ¡Oh vosotros que habéis llegado a creer!, cuando os enfrentéis en
combate a un ejército, sed firmes y recordad mucho a Dios, para que así obtengáis
el éxito.
(46) Y
obedeced a Dios y a Su Enviado y no disputéis entre vosotros, no sea que os
desaniméis y vuestra fuerza moral os abandone.[50]
Y sed pacientes en la adversidad: pues, ciertamente, Dios está con los que son
pacientes en la adversidad.
(47) Y no seáis
como aquellos [incrédulos] que partieron de sus casas llenos de engreimiento y
de deseo de ser vistos y elogiados por la gente:[51]
trataban de apartar a otros del camino de Dios --pero Dios abarca [con Su poder]
todo lo que hacen.
(48) Y, he
ahí, que Satán hizo gratas a sus ojos sus propias acciones y les dijo: ¡Nadie
puede venceros hoy, pues, ciertamente, yo seré vuestro protector![52]
pero tan pronto como los dos ejércitos se avistaron, salió huyendo y dijo: ¡Ciertamente,
no soy responsable de vosotros: ciertamente, veo algo que vosotros no veis:
ciertamente, temo a Dios --pues Dios es severo en el castigo![53]
(49) Al
mismo tiempo, los hipócritas y aquellos en cuyos corazones había enfermedad,
decían: ¡Su fe ha engañado a estos [creyentes]![54]
Pero quien
pone su confianza en Dios [sabe que], en verdad, Dios es todopoderoso, sabio.
(50) Y
si tan solo pudieras ver [que pasará] cuando Él haga morir a los que
insisten en negar la verdad: los ángeles les golpearán en la cara y en la
espalda,[55]
y [dirán]: ¡Saboread el castigo del fuego (51) en pago a lo que vuestras
manos han adelantado --pues Dios no es injusto en absoluto con Sus criaturas!
(52) [Les
ocurrirá] lo mismo que les ocurrió a las gentes de Faraón y a los que
vivieron antes que ellos: negaron la verdad de los mensajes de Dios --y Dios les
hizo rendir cuentas por sus pecados. ¡En verdad, Dios es poderoso, severo en el
castigo!
(53) Así
es, porque Dios nunca modifica[56]
las bendiciones con las que ha favorecido a una gente a menos que estos se
cambien a sí mismos:[57]
y [sabed] que Dios todo lo oye, es omnisciente.
(54) [A esos
pecadores les ocurrirá] lo mismo que les ocurrió a las gentes de Faraón y a
los que vivieron antes que ellos: desmintieron los mensajes de Su Sustentador
--y les destruimos en pago a sus pecados, y ahogamos a las gentes de Faraón:
pues eran todos malhechores.
(55) En
verdad, las más despreciables de las criaturas ante Dios son aquellos que se
obstinan en negar la verdad y por eso no creen.[58]
(56) En
cuanto a aquellos con los que has concertado un pacto y luego rompen su
pacto a cada momento,[59]
pues no son conscientes de Dios --(57) si caen en tu poder en el curso de la
guerra, haz con ellos un escarmiento ejemplar para aquellos que les sigan,[60]
para que puedan recapacitar; (58) o, si temes una traición[61]
por parte de una gente [con la que has concertado un pacto], denúncialo ante
ellos en forma equitativa:[62]
¡pues, en verdad, Dios no ama a los traidores!
(59) Y que
no piensen --quienes insisten en negar la verdad-- que escaparán[63]
[de Dios]: ciertamente, nunca podrán frustrar [Su propósito].
(60) Así
pues, preparad contra ellos todas las fuerzas y caballos de batalla[64]
que podáis reunir, para desalentar con ello a los enemigos de Dios, que son
también enemigos vuestros,[65]
y a otros aparte de ellos que no conocéis, [pero que] Dios si conoce; y
cualquier bien que gastéis[66]
por la causa de Dios os será devuelto cumplidamente, y no se os hará
injusticia.
(61) Pero si
se inclinan a la paz, inclínate tú también, y confía en Dios: ¡en verdad, sólo
Él todo lo oye, todo lo sabe! (62) Y si sólo quieren engañarte [con sus
gestos de paz] --¡ciertamente, Dios te basta![67]
Él es quien
te ha fortalecido con Su auxilio, y dándote seguidores creyentes[68]
(63) cuyos corazones Él ha unido: [pues,] aunque hubieras gastado todo lo que
hay en la tierra, tú no habrías sido capaz de unir sus corazones: pero Dios
los ha unido. En verdad, Él es todopoderoso, sabio.
(64) ¡Oh
Profeta! ¡Dios es suficiente para ti y los creyentes que te siguen!
(65) ¡Oh
Profeta! Alienta a los creyentes para que venzan todo miedo a la muerte en el
combate,[69] [para que] si hubiera
veinte de vosotros que sean pacientes en la adversidad, puedan vencer a
doscientos; y [que] cien de vosotros puedan vencer a mil de aquellos que
insisten en negar la verdad, pues son gente que no pueden comprenderla.[70]
(66) [Sin
embargo,] de momento, Dios ha aliviado vuestra carga porque sabe que sois débiles:
así pues, si hubiera cien de vosotros que sean pacientes en la adversidad deberán
[ser capaces de] vencer a doscientos; y si hubiera mil de vosotros, deberán
[ser capaces de] vencer a dos mil con la venia de Dios: pues Dios está con los
que son pacientes en la adversidad.[71]
(67) No
es propio que un profeta tome prisioneros antes de haber batallado
intensamente en la tierra.[72]
Puede que deseéis los beneficios efímeros de este mundo --pero Dios desea
[para vosotros el bien de] la Otra Vida: y Dios es todopoderoso, sabio.
(68) De no
haber sido por un decreto previo de Dios, ciertamente os habría sobrevenido un
tremendo castigo por todos [los prisioneros] que tomasteis.[73]
(69)
Disfrutad, pues, de todo lo lícito y bueno que habéis ganado como botín de
guerra y sed conscientes de Dios: en verdad, Dios es indulgente, dispensador de
gracia.
(70) [Así
pues,] ¡Oh Profeta!, di a los prisioneros que están en vuestro poder: Si
Dios encuentra bien en vuestros corazones, os dará algo mejor que lo que os ha
quitado y perdonará vuestros pecados: pues Dios es indulgente, dispensador de
gracia.[74]
(71) Y si sólo
quieren traicionarte[75]
--ya antes traicionaron a Dios: pero Él dio [a los creyentes] poder sobre
ellos.[76]
Y Dios es omnisciente, sabio.
(72) Ciertamente,
aquellos que han llegado a creer y que han abandonado el ámbito del mal[77]
y se esfuerzan por la causa de Dios con sus bienes y sus personas, así como
aquellos que [les] dan asilo y ayuda[78]--esos
son [realmente] amigos y protectores unos de otros.
Pero
aquellos que han llegado a creer y que no han emigrado [a vuestro territorio][79]--no
sois en absoluto responsables de su protección hasta que emigren [a vosotros].
No obstante, si os piden auxilio contra la persecución religiosa,[80]
debéis auxiliarles --salvo en contra de una gente con la que os una un pacto:[81]pues
Dios ve todo lo que hacéis.
(73) Y, aún
así, [recordad que] los que se obstinan en negar la verdad son aliados unos de
otros;[82] y salvo que actuéis de
igual forma [entre vosotros], reinará en la tierra la opresión y una gran
corrupción.
(74) Y
aquellos que han llegado a creer y que han abandonado el ámbito del mal, y que
se esfuerzan por la causa de Dios, así como aquellos que [les] dan asilo y
ayuda --¡ellos son, precisamente, quienes son creyentes de verdad! Tendrán
perdón y una excelente provisión.[83]
(75) Quienes
en adelante lleguen a creer,[84]
y abandonen el ámbito del mal y se esfuercen [por la causa de Dios] junto con
vosotros --esos [también] son de los vuestros;[85]
y quienes [de este modo] están ligados entre sí tienen el mayor derecho unos
sobre los otros conforme al decreto de Dios.[86]
En verdad,
Dios tiene pleno conocimiento de todo.
[1]El
término nafl (del que anfal es plural) denota en su sentido puramente lingüístico,
algo adicional o añadido que se recibe además de lo propio o algo
que se da por encima de la propia obligación (de este último
significado se deriva el término salat
an-nafl --e.d., una oración supererogatoria). En su forma plural anfal, que aparece en el Quran sólo en este versículo, esta
palabra significa botín, por ser el botín una adquisición
secundaria que excede lo que un muyahid
(un combatiente por la causa de Dios) tiene derecho a esperar. La
afirmación de que el botín pertenece a Dios y al Enviado implica que
ningún combatiente tiene derecho a
una parte del botín: este es un bien
público que debe ser usado o distribuido por el gobierno de un estado islámico
conforme a los principios establecidos en el Quran y en las enseñanzas
del Profeta. Acerca de la división del botín, véase el versículo 41 de
este sura. -- La ocasión inmediata de esta revelación fue la cuestión del
botín conseguido por los musulmanes en la batalla de Badr (de la que se
ofrece un resumen en la nota introductoria a este sura) si bien el principio
antes enunciado es válido pata todos los tiempos y circunstancias. [2]Lit.,
poned en orden la relación entre vosotros --e.d., sed conscientes
de vuestra hermandad en la fe y desterrad toda discordia entre vosotros. [3]Lit.,
y que cuando Sus mensajes les son transmitidos, hacen que aumente su
fe. [4]Véase
sura 2, nota 4. [5]E.d.,
en el paraíso. Según Rasi, sin embargo, esta excelente provisión es
una metonimia de el éxtasis espiritual producido por el conocimiento de
Dios, el amor por Él y la inmersión (istigraq)
en Su adoración. En la interpretación de Rasi, esta expresión se
refiere a la recompensa espiritual que la fe recibe en este
mundo. Algunos comentaristas (cf. Manar
IX, 597) consideran la definición que arriba se hace de los verdaderos
creyentes como el pasaje más importante de este sura. -- La frase que he
traducido por tendrán una posición eminente dice, literalmente,
tendrán grados, es decir, de eminencia y dignidad. [6]E.d.,
una vez que se hizo patente que era voluntad de Dios el que los musulmanes
se enfrentaran en combate al ejército de los Quraish. Esta referencia a los
antecedentes de la batalla de Badr (véase la nota introductoria a este
sura) enlaza con la advertencia expresada en el versículo 1: obedeced a
Dios y a Su Enviado, y también con la mención, en el versículo 2, de
que los verdaderos creyentes ponen toda su confianza en Dios. Unos pocos
seguidores del Profeta eran contrarios a la idea de dar batalla al ejército
de Quraish, en sustitución del ataque a la caravana que regresaba a Mecca
procedente de Siria para hacerse fácilmente con el botín; pero la mayoría
de ellos declararon inmediatamente que seguirían al Enviado a dondequiera
que les condujese. -- Algunos comentaristas se inclinan a relacionar la partícula
adverbial kama (tal como o
así como), al inicio de esta frase, con el pasaje anterior, es decir,
a su obligación de obedecer las órdenes de Dios. Otros, sin embargo,
consideran esta interpretación algo forzada, y conectan la comparación
implícita en kama con la primera
cláusula del versículo 6, explicando el pasaje como sigue: Así como
algunos creyentes eran contrarios a salir de Medina para enfrentarse a los
Quraish, así también discutirán contigo si era esa en realidad la
voluntad de Dios. Esta era, en particular, la opinión de Muyahid, a
quien Tabari cita con aprobación en su comentario a este versículo. [7]Lit.,
mientras que os hubiera gustado que la que no era poderosa fuera para
vosotros --e.d., la caravana procedente de Siria, que iba escoltada sólo
por cuarenta hombres y podía, por tanto, ser atacada sin gran peligro. [8]La
destrucción del ejército de Mecca en Badr fue el preludio a la eliminación,
en los pocos años siguientes, de toda la oposición al Islam en su tierra
de origen: y a este futuro cumplimiento de la promesa de Dios es a lo que
aluden estas palabras. Véase también sura 11, nota 103. [9]La
significación implícita de este versículo es que la verdad de la causa
del Profeta no se habría visto confirmada por la captura y saqueo, por los
musulmanes, de la valiosa caravana que se aproximaba desde el norte. Aunque
tal acción hubiera beneficiado materialmente a los musulmanes, no habría
reducido la fuerza de los paganos de Quraish: por otro lado, el choque de
Badr contra la principal fuerza armada de los Quraish, que se zanjó con una
aplastante victoria de los musulmanes, demostró ser, a la larga, un factor
demoledor para la moral del enemigo y facilitó así el triunfo final del
Islam en Arabia. [10]El
día de la batalla de Badr, el Profeta miró a sus seguidores, que eran algo
más de trescientos hombres, y miró a los que atribuían divinidad a otros
seres junto con Dios: y vio que eran más de mil. Entonces, el Enviado de
Dios se volvió hacia la qibla,
alzó sus manos e imploró a su Sustentador: ¡Oh Dios! ¡Cumple lo que
me has prometido! ¡Oh Dios! Si este pequeño grupo de los que se han
sometido a Ti es destruido, no serás adorado en la tierra .... Esta
Tradición auténtica, incluida en las colecciones de Muslim, Abu Daud,
Tirmidi, Ahmad ibn Hanbal, etc., aparece también en una versión muy
parecida en el Sahih de Bujari. Se
dice que este versículo fue revelado en respuesta a la oración del Profeta
--después de la cual recitó otro versículo, revelado mucho antes (54:45):
La hueste será derrotada y se darán a la fuga (Bujari). -- Acerca de
la promesa de auxilio por medio de miles de ángeles, véase 3:124-125, en
donde se dice que --con ocasión de la batalla de Uhud-- el Profeta anunció
una promesa similar confirmada, implícitamente, por Dios. La naturaleza espiritual
de esta ayuda angélica está expresada claramente con las palabras: y
Dios dispuso esto sólo para que fuera una buena nueva ..., etc. (Véase
también sura 3, notas 93 y 94.) [11]E.d.,
antes de la batalla de Badr. Acerca de la interpretación de nuaas
como calma interior, véase sura 3, nota 112. Aquí alude a la
confianza y la calma espiritual de los creyentes a pesar de encontrarse
frente a una confrontación tan desigual. [12]
Lit., para eliminar de vosotros la impureza de Satán. Justo antes del
comienzo de la batalla, el ejército de Quraish se apoderó de los pozos de
Badr, privando así de agua a los musulmanes ; y a causa de la sed, algunos
de ellos se hundieron en la desesperación (simbolizada aquí por los
susurros impuros de Satán) --cuando, de repente, cayó una lluvia
abundante que les permitió saciar su sed (Tabari, relatado por Ibn Abbas). [13]
La frase Estoy con vosotros va dirigida a los creyentes (por
intermedio de los ángeles) --ya que el propósito de tales palabras era
suprimir el miedo, y eran los musulmanes, no los ángeles, quienes sentían
miedo ante los que rechazaban la verdad (Rasi). [14]
Lo que sigue va dirigido también a los creyentes (Rasi). En el versículo
10 de este sura se aclara que tal ayuda angélica fue de naturaleza
puramente espiritual; y no existe indicación alguna en el Quran de que
participaran en la batalla en sentido físico, ni que fuera eso lo que se
esperaba de ellos. Rasi destaca este aspecto con insistencia en su
comentario a este versículo; Rashid Rida, entre otros comentaristas
modernos, rechaza categóricamente la leyenda de que los ángeles lucharon
realmente en esta o en otras batallas del Profeta (véase Manar
IX, 612 ss.). En base a la interpretación que Rasi hace de este pasaje, he
insertado en varios puntos cláusulas aclaratorias entre corchetes. [15]
E.d., destruidles por completo. [16]
O bien: porque se han separado de, que es el significado primario de shaqqahu, expresión en la que se combinan los conceptos de separación
y de oposición (Tabari, Samajshari, Rasi). Bagawi, sin embargo, adopta esta
última significación, interpretándolo como se han enfrentado a, que
por ser más acorde con la actitud de oposición de los paganos de Quraish
me ha parecido la más adecuada en este contexto. [17]
E.d., para huir: lo cual implica que, teniendo en cuenta la promesa divina
de victoria, la retirada no es aceptable. Dado que este versículo (como el
resto de este sura) se refiere fundamentalmente a la batalla de Badr, puede
asumirse que esta advertencia forma parte del mensaje de ánimo que comienza
con las palabras: Estoy con vosotros (versículo 12), y que Dios ordenó
a los ángeles transmitir a los creyentes antes de la batalla. Conforme al método
didáctico del Quran, la lección moral contenida en este versículo no
está restringida a la ocasión histórica a la que alude, sino que posee
validez de ley permanente. [18]
Lit., no les matasteis vosotros --e.d., en la batalla de Badr, que
acabó en una victoria total de los musulmanes. [19]
Según varias Tradiciones, el Profeta arrojó al comienzo de la batalla un
puñado de piedrecillas, o de tierra, en dirección al enemigo, para indicar
simbólicamente su inminente derrota. Sin embargo, ninguno de esos relatos
alcanza el grado de autenticidad calificado como sahih
(e.d., fidedigno) por los grandes representantes de la ciencia de las
Tradiciones (ilm al-hadiz), y no
pueden, por consiguiente, explicar de modo satisfactorio este pasaje coránico
(véase el comentario de Ibn Kazir a este versículo, y también Manar IX, 620 s.). Dado que el verbo rama (lit., él arrojó o lanzó) se aplica también al
acto de disparar una flecha o arrojar una lanza, podría
explicarse como una referencia a la participación activa del Profeta en la
batalla. También, puede denotar que arrojó el terror, e.d., en los
corazones de sus enemigos, por el extraordinario valor de que dieron muestra
tanto él como sus seguidores. Cualquiera que sea la explicación elegida,
este versículo da a entender que la victoria de los musulmanes sobre el ejército
de los Quraish, mucho más numeroso y mucho mejor pertrechado, se debió únicamente
a la gracia de Dios: y es, por esto, una advertencia a los creyentes, de
todos los tiempos, para que no se sientan excesivamente orgullosos de
ninguno de sus logros (que es el significado de la prueba que se
menciona en la frase siguiente). [20]
Lit., procedente de Él. [21]
No existe unanimidad entre los comentaristas sobre si este versículo va
dirigido a los creyentes o a sus adversarios en Badr, esto es, a los paganos
de Quraish. Mientras que algunos (p.e., Rasi) opinan que es una amonestación
para los creyentes y la entienden en la forma traducida por mí arriba,
otros sostienen que es una advertencia dirigida a los Quraish. Para
justificar esta opinión, dan a la palabra fath
(lit., apertura) que aparece en la frase inicial, el significado de
dictamen o decisión (lo cual es perfectamente aceptable desde
el punto de vista lingüístico), y lo traducen como sigue: Si habéis
estado buscando una decisión [Oh incrédulos] --ciertamente, ya os ha
llegado una decisión. Y si os abstenéis [de combatir contra Dios y Su
Enviado], será por vuestro bien; pero si volvéis, volveremos [a
derrotaros] --y vuestro ejército no os servirá de nada, por numeroso que
sea: ¡pues, ciertamente, Dios está con los creyentes! Como
puede apreciarse por esta traducción alternativa, la diferencia de
interpretación estriba en el significado figurado que se dé a las palabras
fath (decisión o
victoria) y fiatikum
(vuestro ejército o vuestra comunidad). Respecto a esta última,
debe tenerse presente que su significado primario es un grupo o un
cuerpo de hombres congregados --y es más o menos sinónima de taifa o yamaa; por lo
que puede usarse para denotar tanto un ejército como una
comunidad. Así mismo, la expresión nauud
puede entenderse de dos maneras: a saber, en el sentido de volveremos [a
derrotaros] o, como en la traducción escogida por mí, revocaremos
[Nuestra promesa de ayuda] --dirigidas, en el primer caso a los incrédulos,
y en el segundo, a los creyentes. (Acerca del uso del verbo aada en el sentido de él revocó, véase Tach al-Aarús y también Lane V, 2189.) Ahora bien, aun cuando
ambas interpretaciones del versículo susodicho estén lingüísticamente
justificadas, la escogida por mí (y que contaba, según Ibn Kazir, con el
apoyo de Ubai ibn Kaab) se ajusta más armoniosamente al contexto, por
cuanto que los pasajes anterior y siguiente están indudablemente dirigidos
a los creyentes. Por consiguiente, este versículo debe entender se como un
aviso a los musulmanes de que Dios estará con ellos siempre y cuando ellos
se mantengan firmes en la fe y en la rectitud de acción, y que, no importa
lo numerosa que pueda llegar a ser su comunidad en el futuro, carecerán de
fuerza a menos que sean verdaderos creyentes. [22]
Véase 2:93 y 4:46, y las notas correspondientes. Mientras que en los dos
casos mencionados son los judíos los aludidos, la presente alusión es más
general y va dirigida a todos aquellos que han llegado a tener conocimiento,
y a comprender, el mensaje del Quran, pero se niegan a prestarle atención. [23]
Lit., animales que caminan o se arrastran (dawab,
sing. dabba), incluido el hombre. [24]
E.d., entre los deseos del hombre y las acciones externas que pueden
resultar de tales deseos: dando a entender que Dios puede apartar al hombre
de aquello a lo que su corazón le impulsa (Ragib). En otras palabras, sólo
la conciencia de Dios puede impedir que el hombre sea extraviado por deseos
erróneos y que se convierta en uno de aquellos sordos y mudos, que no
usan su razón (versículo 22 más arriba); y precisamente sólo la
conciencia de Dios puede permitir a un hombre responder a la llamada a
aquello que da vida --esto es, la discriminación espiritual entre lo
correcto y lo incorrecto y la voluntad de actuar en consecuencia. [25]
El término fitna --traducido aquí
por tentación al mal-- abarca una amplia gama de conceptos, p.e.,
seducción, prueba, tribulación o una aflicción con
la cual uno es puesto a prueba; y así también, confusión (como
en 3:7 y 6:23), discordia o disensión (por ser una tribulación
para las sociedades humanas), y así mismo persecución y opresión
(por ser una aflicción que puede llevar al hombre al extravío y a la pérdida
de su fe en los valores espirituales --significado con el que se usa la
palabra fitna en 2:191 y 193); y,
finalmente, sedición y guerra civil (porque hunde en el extravío
a comunidades enteras). Dado que tentación al mal abarca todos esos
significados, parece la más adecuada en el contexto presente: pues la idea
que se quiere expresar es que no sólo aquellos que se empeñan en la
transgresión están expuestos a tales conflictos, sino también gentes que
por todos los conceptos son rectos, pueden ser víctimas de ellos si no se
mantienen continua, y conscientemente, en guardia frente a todas aquellas
influencias que puedan arrastrarles fuera del curso recto. [26]
Una referencia a la debilidad de los creyentes en los primeros tiempos del
Islam, antes de la hégira a Medina. En su significado más amplio, es un
recordatorio para toda comunidad de verdaderos creyentes, de cualquier época,
de su debilidad e inferioridad numérica inicial y de su posterior
crecimiento en número e influencia. [27]
Lit., los depósitos encomendados a vosotros, cuando sabéis. Acerca
del significado más profundo de amana
(depósito o fideicomiso), véase la nota 87 en 33:72. [28]
El amor por los bienes materiales y el deseo de proteger a la propia familia
se describen como fitna --que, en
este contexto, es mejor traducir por las dos palabras prueba y tentación--
porque pueden llevar a una persona a transgredir los valores morales
postulados en el mensaje de Dios). Esta advertencia enlaza con el versículo
25 más arriba, Guardaos de esa tentación al mal que no aflige sólo a
aquellos que están empeñados en la transgresión, porque es el interés
por adquirir bienes materiales y el deseo de conferir beneficios a la propia
familia lo que a menudo arrastra a una persona, por lo demás recta, a
violar los derechos de su prójimo. Debe tenerse presente que, en
contraposición al Nuevo Testamento, el Quran no postula un desprecio por
los apegos mundanos como requisito previo para alcanzar la rectitud: sólo
exige que no se permita que tales apegos aparten al hombre de la búsqueda
de las verdades morales. [29]
E.d., la facultad que permite una valoración moral justa (Manar
IX, 648). Véase también sura 2, nota 38. [30]
Si bien la primera frase de este versículo es una alusión a la persecución
a la que el Profeta y sus seguidores se vieron expuestos en Mecca antes de
su éxodo a Medina, este pasaje final apunta al hecho, repetido con
frecuencia en la historia religiosa del hombre, de que aquellos que rechazan
la verdad de la revelación divina intentan siempre incapacitar a sus
transmisores o destruirles, ya sea físicamente o, figuradamente, mediante
el ridículo. [31]
Cf. 6:25. En cuanto a la expresión la-qulna
--traducida aquí por ciertamente podríamos componer [nosotros]--
deberá recordarse que el verbo qala
no siempre significa él dijo, sino también afirmó o expresó
una opinión, y --en relación con la producción literaria-- él
compuso: así, qala shiir
significa él compuso un poema. En este contexto, esta expresión
alude al alarde frecuente entre los Quraish paganos (y que nunca cumplieron)
de que ellos podrían componer un mensaje poético comparable en mérito al
del Quran; en su sentido más amplio, es una alusión a la actitud de
muchos incrédulos respecto de las escrituras reveladas en general. [32]
Esta exclamación sarcástica de los incrédulos --a la que se alude varias
veces en el Quran-- quiere poner de relieve su convicción de que el Quran
no es una revelación divina. Según
Anas ibn Malik, estas palabras fueron pronunciadas por vez primera por Abu
Yahl, el más enconado adversario del Profeta en Mecca, que cayó muerto en
la batalla de Badr (Bujari). [33]
E.d., en Mecca, antes de la hégira a Medina. [34]
Cuando este sura estaba siendo revelado (en el año 2 heg.) Mecca estaba aún
en poder de Quraish y no se permitía a los musulmanes la entrada en ella.
Los Quraish se consideraban a sí mismos, por ser descendientes de Abraham,
como los guardianes legítimos de la Kaaba (la Casa Inviolable de Adoración),
que había sido construida por Abraham como el primer templo jamás dedicado
al Dios Único (véase sura 2, nota 102). El Quran refuta esta creencia,
al igual que refuta la reivindicación de los hijos de Israel de ser el
pueblo elegido por ser descendientes de Abraham. (Cf. acerca de esto
2:124, y en especial la última frase, Mi pacto no incluye a los
malhechores.) Los Quraish, si bien conservaban un atisbo de creencia en
Dios, habían abandonado por completo la fe unitaria de Abraham, por lo que
habían perdido cualquier derecho moral a la custodia del Templo (al-bait)
que él había construido. [35]
E.d., carentes de todo contenido espiritual. Algunas de las autoridades más
antiguas sostienen que las danzas alrededor de la Kaaba, acompañadas de
silbidos y palmas, eran de hecho un ritual practicado por los árabes antes
del Islam. Aunque esta explicación es perfectamente verosímil, todo parece
indicar por el contexto que la expresión silbidos y palmas se usa aquí
metafóricamente para indicar la vacuidad espiritual de los ritos religiosos
de todas aquellas gentes que dan en atribuir méritos cuasi-divinos a todo
tipo de fuerzas circunstanciales --como la riqueza, el poder, la
posición social, la suerte, etc. [36]
El castigo al que se alude aquí fue su aplastante derrota en Badr. [37]
E.d., de su empeño en apartar a otros del camino de Dios y en combatir a
los creyentes. [38]
Lit., el ejemplo (sunna) de los
antiguos [les] ha precedido: una alusión a los desastres que han
destruido, y que habrán de destruir, a quienes rechazan obstinadamente las
verdades morales. [39]
E.d., hasta que los hombres sean libres de adorar a Dios. Cf. una frase idéntica
en 2:193, y la nota correspondiente. Ambos pasajes ponen de relieve que la
lucha en defensa propia --entendida en el más amplio sentido del término--
es la única justificación para la guerra. [40]
E.d., conoce bien sus motivos y les retribuirá según sus méritos. [41]
Según el versículo 1 de este sura, el botín pertenece a Dios y al
Enviado, e.d., debe ser administrado por las autoridades de un estado islámico
en interés del bien común. La mayoría de los grandes juristas islámicos
opinan que mientras que las cuatro quintas partes del botín deben ser
distribuidas entre aquellos que participaron activamente en el esfuerzo bélico,
o bien usadas para promover el bienestar general de la comunidad, una quinta
parte debe reservarse para los propósitos específicos enumerados en este
versículo, incluida una parte para Dios y el Enviado (lo que es
evidentemente una metonimia de un gobierno que se rija por las leyes del Quran
y las enseñanzas del Enviado de Dios); esta última parte deberá ser
utilizada para cubrir las necesidades de la administración del estado. Como
quiera que un planteamiento exhaustivo de este complejo problema jurídico
rebasaría con mucho el propósito de estas notas aclaratorias, se remite al
lector en particular a Manar X, 4
ss., en donde se encuentran resumidas las opiniones de los juristas islámicos
más representativos. -- En cuanto al término ibn
as-sabil que aparece en este versículo, véase sura 2, nota 145. El
significado de parientes y huérfanos parece referirse en este
contexto a los familiares de aquellos combatientes caídos en combate. [42]
E.d., Él puede daros la victoria o impediros ganarla. La batalla de
Badr se describe aquí como el día en que lo verdadero fue distinguido
de lo falso (iaum al-furqán) porque en aquella ocasión un grupo reducido de
creyentes, escasamente armados, destruyó totalmente a un ejército
infinitamente mejor equipado y más de tres veces superior a ellos en número.
La revelación a la que se hace alusión fue la promesa de victoria hecha
por Dios, que aparece en los versículos 12-14 de este sura. (Véase también
la nota 38 de 2:53). [43]
Antes del inicio de la batalla, el Profeta y sus seguidores habían acampado
en la ladera norte del valle de Badr, o sea, la más próxima a Medina,
mientras que sus enemigos, procedentes de Mecca, habían ocupado la ladera
sur. Mientras tanto, la caravana de Mecca, que procedía de Siria al mando
de Abu Sufián, marchaba hacia el sur por las tierras bajas de la franja
costera (véase la introducción a este sura). [44]
Esta es una traducción muy libre de la frase elíptica que dice,
literalmente: Y si hubierais concertado mutuamente una cita, ciertamente
no habríais acudido a ella --e.d., a la batalla. Como ya ha sido
mencionado en la introducción a este sura, la mayoría de los seguidores
del Profeta creían que su objetivo era la caravana comercial, sin apenas
protección, y la consternación se apoderó de algunos de ellos al avistar
al poderoso ejército de Quraish que avanzaba desde el sur. [45]
Según todos los comentaristas, las palabras interpoladas por mí entre
corchetes están implícitas en esta frase sumamente elíptica. Sus últimas
palabras podrían ser traducidas literalmente por algo que [ya] estaba
hecho: es decir, que si Dios decreta algo, tiene que suceder
inevitablemente y, por tanto, puede describirse como ya hecho. [46]
Algunos de los grandes comentaristas entienden esta frase en un sentido
metafórico según el cual destrucción significa persistencia en la
negación de la verdad (kufr), y
la vida es sinónimo de la fe. Según esta interpretación, esta frase
tendría el siguiente significado: ... para que el rechazo de la verdad
por parte de aquel que la rechaza, y la fe de aquel que ha llegado a creer,
se hagan claramente evidentes (Samajshari); o bien, que aquel que
insiste en negar la verdad siga negándola después de esta prueba clara de
la voluntad de Dios y aquel que haya llegado a creer siga creyendo (Ibn
Ishaq, citado por Ibn Kazir).En mi opinión es preferible, sin embargo,
interpretar estas alusiones a la muerte y a la vida no metafóricamente,
sino en su sentido literal --o sea, referidas a la muerte o a la
supervivencia de aquellos que tomaron parte en la batalla de Badr, tanto
creyentes como no-creyentes: los creyentes que cayeron en esa batalla
murieron conscientes de su martirio por la causa de Dios, y los que
sobrevivieron podían ver ahora claramente la mano de Dios en su victoria;
mientras que los muertos de aquellos que negaban la verdad habían dado sus
vidas claramente en vano, y los que sobrevivieron tendrían que hacerse a la
idea de que su aplastante derrota fue debida, en última instancia, a algo
infinitamente mayor que el valor de los musulmanes (cf. el versículo 17, y
las notas correspondientes). [47]
Lit., en tu sueño --referido obviamente a un sueño que el Profeta
tuvo poco antes de la contienda en Badr. No disponemos de ninguna Tradición
auténtica en este sentido, pero se afirma que el tabii
Muyahid dijo: En un sueño, Dios había mostrado al enemigo como poco
numeroso al Profeta y este informó a sus Compañeros en tales términos, lo
que les infundió gran ánimo (Rasi e Ibn Kazir, con pequeñas
variaciones). [48]
Lit., sobre el asunto --e.d., acerca de la conveniencia de entrar en
combate o de retirarse. [49]
Véase la nota 45 más arriba. Dado que en el momento mismo del encuentro,
los musulmanes no podían albergar ya dudas acerca del gran número de las
fuerzas enemigas, la frase, Él hizo que aparecieran poco numerosos ante
vuestros ojos tiene evidentemente un significado metafórico: quiere
indicar que por entonces los seguidores del Profeta se hallaban tan llenos
de valor que el enemigo les parecía insignificante. Por su parte, los
Quraish estaban tan seguros de su fuerza y de su superioridad numérica, que
los musulmanes les parecían de muy escasa consideración --un error que al final
les costó la batalla y la pérdida de gran número de vidas. [50]
La palabra usada es rih, que
significa literalmente viento; aquí se emplea metafóricamente en el
sentido de espíritu o fuerza moral. [51]
Alusión al ejército de Quraish que salió de Mecca, al mando de Abu Yahl,
convencidos de que iban a derrotar al Profeta y a sus seguidores. Estas
palabras contienen una advertencia a los creyentes, de todas las épocas, en
contra de partir a la guerra de forma jactanciosa y en búsqueda de
vanagloria. [52]
Lit., vuestro vecino --una expresión derivada del ancestral principio
árabe según el cual un hombre está obligado por honor a auxiliar y
proteger a sus vecinos. [53]
Esta alegoría de los halagos de Satán y de su posterior abandono del
pecador aparece, en una forma más general, en 59:16. [54]
E.d., haciéndoles creer que a pesar de su inferioridad numérica y su falta
de armas, podrían enfrentarse al poderoso ejército de Mecca. El término din,
que a menudo significa religión, denota aquí evidentemente la actitud
que uno tiene hacia su religión: dicho de otra forma, la fe personal.
Aquellos en cuyos corazones hay enfermedad es una referencia a los
seguidores del Profeta que se mostraban vacilantes y pusilánimes, y temían
enfrentarse en combate a los Quraish. -- La partícula id
que abre esta frase, tiene a menudo el significado de cuando; en este
caso, sin embargo, significa al mismo tiempo. [55]
O bien: ... cuando los ángeles reúnan a su muerte a los que insistían
en negar la verdad, les golpean ..., etc. --según que se considere que
el sujeto de iatawaffa son los ángeles, en cuyo caso significa [les] reúnen
a su muerte, o bien, Dios, y entonces significa Él [les] hace
morir (Samajshari y Rasi). -- Según Rasi, el castigo que los pecadores
reciben sobre sus rostros y espaldas es una alegoría de su sufrimiento en
la Otra Vida por haber negado la verdad mientras vivían: Tienen detrás
y frente a ellos una oscuridad tenebrosa --y este es el significado de las
palabras [los ángeles] les golpean en el rostro y en la espalda.
La mayoría de los comentaristas asume que este pasaje se refiere específicamente
a los paganos de Quraish caídos en la batalla de Badr; pero si bien no cabe
duda que es aplicable a ellos, en mi opinión, no hay razón para restringir
su alcance a este episodio histórico en particular --especialmente teniendo
en cuenta los pasajes siguientes (hasta el versículo 55, inclusive), que
evidentemente se refieren a todos aquellos que insisten en negar la
verdad. [56]
E.d., cancela. [57]
Para una explicación de las implicaciones más amplias de esta afirmación
en el contexto de la ley de causa y efecto, que Dios ha decretado para Su
creación (y que todo a lo largo del Quran se denomina sunnat
Allah, el proceder de Dios), véase mi nota acerca de la frase
Dios no cambia la condición de los hombres a menos que estos se cambien
a sí mismos, que aparece en 13:11. [58]
Cf. el versículo 22 de este sura, donde se aplica el mismo epíteto a seres
humanos que no usan su razón. En este caso, debe tenerse en cuenta
que la partícula fa al comienzo de la frase fa-hum
la iuminun tiene el sentido de y por eso (y por eso no
creen): dando así a entender que la falta de fe en las verdades
espirituales es consecuencia de la insistencia en negar la verdad.
Expresado en términos positivos, equivale a afirmar que la creencia en una
proposición ética cualquiera depende de que uno esté dispuesto a
aceptarla por sus propios méritos y a aceptar la verdad de lo que a juicio
de nuestra mente está de acuerdo con otras verdades --confirmadas empírica
o intuitivamente. En cuanto a la expresión al.ladina
kafaru, el uso del pasado quiere acentuar aquí, como en otros lugares
del Quran, el elemento de intencionalidad
y, en consecuencia, ha sido traducida por mí regularmente --y siempre que
el texto lo permitía-- por aquellos que insisten en negar la verdad
(véase también sura 2, nota 6). [59]
Lit., todas las veces. Los pactos a que se alude son los acuerdos
entre la comunidad musulmana y las distintas agrupaciones políticas de los
no-musulmanes. Aunque este pasaje va dirigido en primera instancia al
Profeta, su significado abarca a todos los seguidores del Quran y, por
ende, a la comunidad musulmana en todas las épocas. Con este versículo, el
discurso retorna al tema de la guerra contra los no-creyentes, al que está
dedicada la mayor parte de este sura. La referencia a la ruptura de sus
pactos por parte de los no-creyentes tiene dos implicaciones: en primer
lugar, que la concertación de pactos (e.d., de coexistencia pacífica) con
no-musulmanes no es sólo algo permisible, sino también deseable (cf. versículo
61); y, en segundo lugar, que los musulmanes no podrán tomar las armas sino
en caso de que la otra parte sea abiertamente hostil a ellos. [60]
Lit., ahuyenta, por medio de ellos, a los que vengan detrás;
aterroriza por medio de ellos a los que les sigan: e.d., combátelos
y inflige un castigo ejemplar sobre ellos. [61]
El temor a una traición no puede estar basado, por supuesto, en
simples suposiciones sino en pruebas claras y objetivas (Tabari, Bagawi,
Rasi; también Manar X, 58). [62]
E.d., denuncia el pacto en forma equitativa (aala
sawa). Tabari explica así esta frase: Antes de declararte en
guerra con ellos, infórmales de que en vista de las pruebas claras de su
traición has denunciado el pacto que existía entre tú y ellos, para que
tanto tú como ellos sepáis que estás en guerra con ellos. Bagawi, en
su comentario a este versículo, da una explicación casi idéntica y añade:
para que no tengan la falsa impresión de que has denunciado el tratado después
de haber iniciado la guerra. De esta forma, la frase final de este versículo
--Dios no ama a los traidores-- supone una advertencia tanto para los
creyentes como para sus enemigos (Manar
X, 58). [63]
Lit., que han aventajado [a Dios]. [64]
Lit., guarniciones de caballos (ribat
al-jeil): una expresión que significa mantener en estado de alerta
tropas de caballería en todos aquellos puntos expuestos a una invasión
enemiga (zugur); lo que equivale, figuradamente, al mantenimiento de un
alto nivel de preparación militar. [65]
Lit., al enemigo de Dios y enemigo vuestro --dando a entender que
cualquier enemigo de Dios (e.d., todo aquel que deliberadamente se
opone a, e intenta socavar, las leyes morales decretadas por Dios) es, eo
ipso, un enemigo de los que en Él creen. [66]
E.d., en recursos, esfuerzos y sacrificio de la propia vida. [67]
Lo cual implica que aún cuando hicieran un ofrecimiento de paz con la única
intención de engañarte, tal [ofrecimiento de] paz debe ser aceptado,
porque los juicios [sobre sus intenciones] deben basarse sólo en pruebas
evidentes (Rasi): en otras palabras, las simples sospechas no pueden ser
excusa para rechazar un ofrecimiento de paz. [68]
Lit., y mediante los creyentes: dando así a entender que ellos son el
instrumento visible (wasita) con
el que Dios auxilió al Profeta. [69]
Para una explicación de la frase harrid
al-muminin, véase sura 4, nota 102. Siguiendo el sentido de mi
interpretación, las palabras aala
l-qital pueden traducirse aquí de dos maneras: [de cara] al
combate o en el combate. Tomando la interpretación convencional
del verbo harrid en el sentido de
anima o incita, la frase podría traducirse por anima a los
creyentes para que luchen: pero esto, como he señalado ya en la nota
susodicha, no transmite el auténtico sentido de esta orden. [70]
Algunos comentaristas ven en este versículo una predicción
divina, a saber: Si hay veinte de vosotros..., vencerán a
doscientos..., etc. Considerando, sin embargo, que la historia muestra
como los creyentes no siempre fueron victoriosos en enfrentamientos de tales
proporciones, ni siquiera en tiempos del Profeta, tal punto de vista es
insostenible. Para entender correctamente este pasaje, debemos leerlo en
estrecha conjunción con la frase inicial, Alienta a los creyentes para
que venzan todo miedo a la muerte, y entonces se llega al significado que
le he dado en mi traducción: a saber, se trata de una exhortación
a los creyentes para que venzan por completo su temor a la muerte y sean tan
pacientes en la adversidad que puedan derrotar a un enemigo numéricamente
muy superior a ellos (Rasi; véase también Manar
X, 87). Las palabras finales de este versículo --porque son gente que no
pueden comprenderla [e.d., la verdad]-- pueden entenderse de dos formas:
(a) como la aportación de una razón más de la superioridad de los
creyentes sobre aquellos que insisten en negar la verdad (al.ladina
kafaru), por cuanto que, al no creer en las verdades eternas y en la
vida después de la muerte, estos últimos no son capaces de ese entusiasmo
y abnegación que distingue a los verdaderos creyentes; o (b) como una
explicación de que aquellos que insisten en negar la verdad la niegan
simplemente porque su sordera y su ceguera espirituales les impiden
captarla. A mi parecer, esta segunda explicación es la más acertada,
especialmente si se tiene en cuenta el hecho de que el Quran describe con
frecuencia en tales términos la actitud de aquellos que niegan la
verdad (p.e., en 6:25, 7:179, 9:87, etc.). [71]
Esto se refiere al tiempo de la revelación de este versículo, es decir,
inmediatamente después de la batalla de Badr (2 heg.), cuando los
musulmanes eran extremadamente débiles en número y equipamiento, y su
comunidad no había alcanzado aún un grado significativo de organización
política. En tales circunstancias, el Quran afirma que no podría
esperarse de ellos --como no podría esperarse de ninguna otra comunidad de
musulmanes en el futuro, que estuviera en parecidas circunstancias-- que
operasen con la eficiencia y el nivel de esfuerzo que se exige de una
comunidad de creyentes plenamente desarrollada; pero aún así, deberían
ser capaces de hacer frente a un enemigo que les doblara en número. (Las
proporciones de uno contra dos, o --como en el versículo precedente, de uno
contra diez-- no deben tomarse literalmente, por supuesto; de hecho, los
musulmanes derrotaron en Badr a un contingente mucho mejor armado que ellos
y que les triplicaba en número.) La referencia a que Dios ha aliviado la
carga impuesta a los creyentes a este respecto, deja claro que tanto este
versículo como el anterior representan un mandato divino expresado en forma
de exhortación, y no una predicción de acontecimientos futuros (Rasi). [72]
E.d., como secuela de una guerra por una causa justa. Como casi siempre
ocurre en el Quran, un precepto dirigido al Profeta es implícitamente
vinculante para sus seguidores. Por consiguiente, este versículo prescribe
que nadie puede ser tomado prisionero, o retenido por un tiempo en
cautividad, a menos que haya sido capturado en el curso del yihad
--es decir, una guerra santa en defensa de la Fe o de la libertad (acerca de
esto, véase sura 2, nota 167)-- y que, por tanto, la adquisición de un
esclavo por medios pacíficos, y su retención una vez adquirido, están
totalmente prohibidas: lo cual supone, a todos los efectos, la prohibición
de la esclavitud como institución social. Pero aún con respecto a
aquellos prisioneros capturados en la guerra, el Quran ordena (en 47:4)
que han de ser liberados una vez finalizada la guerra. [73]
Esta es al parecer una alusión a los prisioneros tomados por los musulmanes
en Badr y a las discrepancias entre los seguidores del Profeta acerca de qué
debía hacerse con ellos. Umar ibn al-Jattab opinaba que debían ser
ejecutados por sus crímenes anteriores, y en particular por su persecución
de los musulmanes antes de estos emigraran a Medina; por otra parte, Abu
Bakr pedía que fueran perdonados y que se liberase a los prisioneros sin
rescate, apoyando su petición en el argumento de que tal acto de
misericordia podría inducir a algunos a descubrir la verdad del Islam. El
Profeta adoptó la línea de acción preconizada por Abu Bakr y dejó en
libertad a los prisioneros. (Las Tradiciones correspondientes son
mencionadas por la mayoría de los comentaristas, y especialmente por Tabari
e Ibn Kazir, que dan indicaciones completas de las fuentes.) La referencia
que se hace en este versículo a un tremendo castigo que habría
sobrevenido a los musulmanes de no haber sido por un decreto (kitab) previo de Dios --e.d., una vía de acción prescrita en el
conocimiento de Dios-- muestra claramente que haber matado a los prisioneros
hubiera sido una ofensa terrible. [74]
E.d., Si Dios encuentra en vuestros corazones una disposición a
comprender la verdad de Su mensaje, os dará fe y, con ella, el bien de la
Otra Vida: y esto superará con creces vuestra derrota en la guerra y la pérdida
de tantos amigos y paisanos vuestros. Aunque estas palabras se refieren
en primer lugar a los paganos de Quraish que fueron tomados prisioneros en
la batalla de Badr, definen también la actitud islámica hacia todos los
enemigos no-creyentes que puedan caer en manos de los musulmanes en el curso
de la guerra. Para un examen más extenso del problema de los prisioneros de
guerra, véase 47:4. [75]
E.d., disimulando su conversión y su aceptación del Islam para verse
libres de tener que pagar rescate. [76]
Sc., y puede hacerlo de nuevo, si así lo dispone. Con esto se ordena
a los musulmanes, implícitamente, que deben aceptar las declaraciones de
los prisioneros sin cuestionarlas, y no dejarse llevar por meras sospechas
acerca de sus motivos. La posibilidad de una traición, y aún el
descubrimiento posterior de que en efecto algunos de ellos habían obrado
con engaño, no debe inducir a los musulmanes a desviarse del curso ordenado
por Dios. [77]
Véase sura 2, nota 203. Esta expresión se refiere históricamente a los
musulmanes de Mecca que emigraron con el Profeta a Medina; pero lo que sigue
a continuación muestra claramente que las definiciones y los preceptos
contenidos en este versículo tienen carácter de ley general, válida para
todos los tiempos. Aún con eso, debe destacarse que la hégira a que se
alude aquí tiene una connotación preponderantemente física,
que implica una emigración de un país no-islámico a otro regido por la
Ley del Islam. [78]
Esto se refiere, en primer lugar, a los ansar
de Medina --es decir, a los nuevos conversos al Islam de esa ciudad, que
dieron asilo y una ayuda generosa a los muhayirun
(emigrantes) de Mecca, antes y después de la hégira del Profeta a
esa ciudad: sin embargo, así como los términos hichra
(hégira) y muhayir llevan
asociado un significado espiritual, el término ansar
transciende su connotación puramente histórica y es aplicable a todos los
creyentes que ayudan y ofrecen su apoyo a aquellos que huyen del mal
hacia Dios. [79]
E.d., aquellos musulmanes que, por una u otra razón, se mantienen fuera de
la jurisdicción política del estado islámico. Dado que no todo país
no-islámico es necesariamente un ámbito del mal, he traducido la
frase wa-lam iuhayiru por y que
no han emigrado [a vuestro territorio]. [80]
Lit., para que les auxiliéis en la religión: dando a entender que
son víctimas de persecución por motivos religiosos. [81]
E.d., un pacto de alianza o de no-injerencia en los asuntos internos del
otro. Dado que, en tales casos, una intervención armada del estado islámico
en defensa de los ciudadanos musulmanes de un estado no-islámico supondría
una violación de las obligaciones del tratado, no le está permitido al
estado islámico corregir tal situación mediante el uso de la fuerza. La
solución a tal problema debería buscarse por medio de negociaciones entre
los dos estados o, bien, con la emigración de los musulmanes perseguidos. [82]
El hecho de estar empeñados en rechazar el mensaje divino constituye, por
así decirlo, un denominador común entre ellos, y descarta la posibilidad
de que lleguen a ser auténticos amigos de los creyentes. Esto se refiere,
por supuesto, a las comunidades y no, necesariamente, a las relaciones entre
individuos: de ahí mi traducción en este contexto del término auliya
por aliados. [83]
Véase la nota 5 del versículo 4 de este sura. [84]
Si bien la expresión al.ladina amanu
(lit., aquellos que han llegado a creer) está en pasado, las palabras
min baad (luego o en adelante) indican un tiempo futuro
con relación al tiempo en el que fue revelado este versículo: así pues,
toda la frase que se inicia con al.ladina
amanu debe entenderse como referida al futuro (Manar
X, 134 s.; véase también el comentario de Rasi a este versículo). [85]
E.d., también ellos han de pertenecer a la hermandad del Islam, donde la fe
común proporciona el vínculo decisivo entre un creyente y otro. [86]
Los comentaristas clásicos opinan que esta última cláusula se refiere a
los lazos familiares y no a la hermandad espiritual basada en la fe común.
Según dichos comentaristas, esta frase abolió la costumbre, creada entre
los primeros musulmanes, por la cual los ansar
(los auxiliares --e.d., los nuevos conversos al Islam de Medina)
establecieron, de forma individual, vínculos de hermandad simbólica con
los muhayirun (los
emigrantes de Mecca), llegados a Medina, casi sin excepción, en un
estado de indigencia absoluta; y estos vínculos de hermandad conferían de
hecho a cada muhayir el derecho a
una parte de los bienes de su hermano ansar
y, en el caso de la muerte de este, a una parte en su herencia. Este versículo,
se dice, puso fin a este estado de cosas, al estipular que sólo aquellos
unidos por lazos familiares tendrían en adelante derecho a heredar. Esta
interpretación me parece, sin embargo, poco convincente. Si bien la expresión
ulu l-arham se deriva del
sustantivo rahm (también escrito rihm
y rahim), que significa literalmente útero, no debe olvidarse
que figuradamente se usa en el sentido de parentesco, relación
o relación estrecha en general
(e.d., no sólo la derivada de los lazos de consanguinidad). Así, en el
lenguaje clásico ulu l-arham
significa cualquier familiar: y,
legalmente, cualquiera de los parientes que no tienen derecho a una de las
porciones asignadas [en la herencia, llamadas faraid
] (Lane III, 1056, que cita entre otras autoridades, el Tach
al-Aarús). En el caso presente, la referencia a quienes están
ligados entre sí viene al final de un pasaje centrado sobre el precepto
de que los creyentes deben ser amigos y protectores (auliya)
unos de otros, y que todos los creyentes posteriores deberán ser
considerados, igualmente, como miembros de la hermandad islámica. Si la
referencia a quienes están ligados entre sí hubiera de entenderse en
su sentido literal, considerándola
como una alusión a las leyes de la herencia, quedaría totalmente fuera de
lugar dentro de este pasaje, que subraya los lazos de la fe entre verdaderos
creyentes y en las obligaciones morales derivadas de esos lazos. En
mi opinión, pues, este versículo no guarda relación con las leyes de la
herencia, sino que pretende, por así decirlo, resumir la lección de los
versículos anteriores: Todos los verdaderos creyentes, en todas las épocas,
conforman una sola comunidad, en el más profundo sentido de la palabra; y
todos los que están por ello en una relación estrecha en espíritu tienen
el más alto derecho unos sobre otros, conforme al decreto divino según el
cual todos los creyentes son hermanos (49:10).