|
سورة الأعراف |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
Al-Aaraf
(La
Facultad del Discernimiento)
Período de Mecca
El título de
este sura proviene de una expresión que aparece en los versículos 46 y 48; su
significado se explica en la nota 37. Según la mayoría de las autoridades (en
particular Ibn Abbas)">
سورة الأعراف بسم الله الرحمن
الرحيم المص كِتَابٌ أُنزِلَ
إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى
لِلْمُؤْمِنِينَ اتَّبِعُواْ مَا
أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ
أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ وَكَم مِّن
قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ فَمَا كَانَ
دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا
ظَالِمِينَ فَلَنَسْأَلَنَّ
الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ فَلَنَقُصَّنَّ
عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ وَالْوَزْنُ
يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ
بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ وَلَقَدْ
مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً
مَّا تَشْكُرُونَ وَلَقَدْ
خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ
لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ قَالَ مَا
مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ
خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ قَالَ فَاهْبِطْ
مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ
الصَّاغِرِينَ قَالَ
فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّكَ
مِنَ المُنظَرِينَ قَالَ فَبِمَا
أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ
لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ
أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ قَالَ اخْرُجْ
مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ
جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ وَيَا آدَمُ
اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ
تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ فَوَسْوَسَ
لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن
سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ
إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا
إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلاَّهُمَا
بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا
وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا
رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا
إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ قَالاَ رَبَّنَا
ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ
مِنَ الْخَاسِرِينَ قَالَ اهْبِطُواْ
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ
إِلَى حِينٍ قَالَ فِيهَا
تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ يَا بَنِي آدَمَ
قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا
وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُونَ يَا بَنِي آدَمَ
لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ
الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا
إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا
جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا
فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ
أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ
عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ قُلْ أَمَرَ
رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ
وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَى
وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا
الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم
مُّهْتَدُونَ يَا بَنِي آدَمَ
خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ
تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ قُلْ مَنْ
حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ
الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً
يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ قُلْ إِنَّمَا
حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ
وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ
يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ
تَعْلَمُونَ وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ
يَسْتَقْدِمُونَ يَا بَنِي آدَمَ
إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي
فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ
كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ فَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَـئِكَ
يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا
يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ
قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ
كَافِرِينَ قَالَ ادْخُلُواْ
فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ
كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ
فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء
أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ
وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ وَقَالَتْ
أُولاَهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ
الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ إِنَّ الَّذِينَ
كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ
أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ
فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ لَهُم مِّن
جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي
الظَّالِمِينَ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا
أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَنَزَعْنَا مَا
فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ
لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ
وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ وَنَادَى
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا
رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ
نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى
الظَّالِمِينَ الَّذِينَ
يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ
كَافِرُونَ وَبَيْنَهُمَا
حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ
وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا
وَهُمْ يَطْمَعُونَ وَإِذَا صُرِفَتْ
أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ
تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَادَى
أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا
أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ أَهَـؤُلاء
الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ
الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ وَنَادَى
أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ
الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا
عَلَى الْكَافِرِينَ الَّذِينَ
اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا
وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ وَلَقَدْ
جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ هَلْ يَنظُرُونَ
إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ
مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن
شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا
نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ
يَفْتَرُونَ إِنَّ رَبَّكُمُ
اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ
اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ
الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ادْعُواْ
رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلاَ
تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا
إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ وَهُوَ الَّذِي
يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا
أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ
الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ
الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَالْبَلَدُ
الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ
يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ لَقَدْ
أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ
مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ
عَظِيمٍ قَالَ الْمَلأُ
مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ قَالَ يَا قَوْمِ
لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ
رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ
تَعْلَمُونَ أَوَعَجِبْتُمْ
أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ
وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ فَكَذَّبُوهُ
فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ
كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ وَإِلَى عَادٍ
أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ قَالَ الْمَلأُ
الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا
لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ قَالَ يَا قَوْمِ
لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ
رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ أَوَعَجِبْتُمْ
أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ
وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ
فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قَالُواْ
أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ
آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قَالَ قَدْ
وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي
أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّهُ بِهَا مِن
سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ فَأَنجَيْنَاهُ
وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ
كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ وَإِلَى ثَمُودَ
أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ
اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ
تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَاذْكُرُواْ
إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ
تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا
فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ قَالَ الْمَلأُ
الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ
آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ
قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ قَالَ الَّذِينَ
اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ فَعَقَرُواْ
النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ
ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَأَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي
وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ وَلُوطًا إِذْ
قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ
مِّن الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ
مُّسْرِفُونَ وَمَا كَانَ
جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ
إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ فَأَنجَيْنَاهُ
وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا
عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ وَإِلَى مَدْيَنَ
أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ
الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ
تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن
كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَلاَ
تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ
مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً
فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ وَإِن كَانَ
طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ
يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ
الْحَاكِمِينَ قَالَ الْمَلأُ
الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ
وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي
مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ قَدِ
افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ
نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ
أَن يَشَاء اللّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى
اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا
بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ وَقَالَ الْمَلأُ
الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ
إِذاً لَّخَاسِرُونَ فَأَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ الَّذِينَ
كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ
شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ فَتَوَلَّى
عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي
وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ وَمَا
أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا
بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ثُمَّ بَدَّلْنَا
مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ
آبَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ
يَشْعُرُونَ وَلَوْ أَنَّ
أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ
السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ
يَكْسِبُونَ أَفَأَمِنَ
أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ أَوَ أَمِنَ
أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ أَفَأَمِنُواْ
مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ أَوَلَمْ يَهْدِ
لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء
أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ
يَسْمَعُونَ تِلْكَ الْقُرَى
نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم
بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ
كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ وَمَا وَجَدْنَا
لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ثُمَّ بَعَثْنَا
مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ
بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ وَقَالَ مُوسَى
يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ حَقِيقٌ عَلَى
أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ
مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ إِن كُنتَ
جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقَى
عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ
فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ قَالَ الْمَلأُ
مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَن
يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُواْ
أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ
بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ وَجَاء
السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ
الْغَالِبِينَ قَالَ نَعَمْ
وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ قَالُواْ يَا
مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ قَالَ أَلْقُوْاْ
فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ
وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ وَأَوْحَيْنَا
إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ
الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ فَغُلِبُواْ
هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ وَأُلْقِيَ
السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُواْ آمَنَّا
بِرِبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى
وَهَارُونَ قَالَ فِرْعَوْنُ
آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَـذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ
فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ
أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ
أَجْمَعِينَ قَالُواْ إِنَّا
إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ وَمَا تَنقِمُ
مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا
أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَقَالَ الْمَلأُ
مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِـي
نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ قَالَ مُوسَى
لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ
يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ قَالُواْ
أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى
رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ
فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ وَلَقَدْ
أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَإِذَا
جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَـذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ
اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ وَقَالُواْ
مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ
بِمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ
آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ وَلَمَّا وَقَعَ
عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ
عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ
مَعَكَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ فَلَمَّا
كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ
يَنكُثُونَ فَانتَقَمْنَا
مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا
وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ وَأَوْرَثْنَا
الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ
وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ
الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ
يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ وَجَاوَزْنَا
بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى
أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ
آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ إِنَّ هَـؤُلاء
مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ قَالَ أَغَيْرَ
اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ وَإِذْ
أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ
يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء
مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ وَوَاعَدْنَا
مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ
رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي
فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ وَلَمَّا جَاء
مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ
إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ
اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ
لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ
سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا مُوسَى
إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا
آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ وَكَتَبْنَا لَهُ
فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ
فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا
سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ سَأَصْرِفُ عَنْ
آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن
يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ
الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ
يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ
عَنْهَا غَافِلِينَ وَالَّذِينَ
كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ
يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَاتَّخَذَ
قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ
أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً
اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ وَلَمَّا سُقِطَ
فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ
يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ وَلَمَّا رَجَعَ
مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن
بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ
بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ
اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء
وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ قَالَ رَبِّ
اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ
الرَّاحِمِينَ إِنَّ الَّذِينَ
اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي
الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ وَالَّذِينَ
عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ
رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَلَمَّا سَكَتَ
عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى
وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ وَاخْتَارَ
مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ
الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ
أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ
تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ
لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَاكْتُبْ لَنَا
فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ
قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ
هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ
مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ
الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ
إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ
بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ
مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قُلْ يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ
مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ
فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ
بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَمِن قَوْمِ
مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ وَقَطَّعْنَاهُمُ
اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ
اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ
اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ
وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ
وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا
وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وَإِذْ قِيلَ
لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ
وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ
خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ فَبَدَّلَ
الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ
يَظْلِمُونَ واَسْأَلْهُمْ
عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي
السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً
وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا
يَفْسُقُونَ وَإِذَ قَالَتْ
أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ
مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ
وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُواْ
مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ
وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ
يَفْسُقُونَ فَلَمَّا
عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً
خَاسِئِينَ وَإِذْ تَأَذَّنَ
رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ
سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ
رَّحِيمٌ وَقَطَّعْنَاهُمْ
فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ
وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ فَخَلَفَ مِن
بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى
وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مُّثْلُهُ
يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ
يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ
الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ وَالَّذِينَ
يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ
أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ وَإِذ نَتَقْنَا
الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ
خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ وَإِذْ أَخَذَ
رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ
عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن
تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُواْ
إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ
أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ وَكَذَلِكَ
نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَاتْلُ
عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا
فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا
لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ
تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ
بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ سَاء مَثَلاً
الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ
يَظْلِمُونَ مَن يَهْدِ
اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ وَلَقَدْ
ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ
لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ
آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ وَلِلّهِ
الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي
أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَمِمَّنْ
خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ وَالَّذِينَ
كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ
إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ أَوَلَمْ
يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ
مُّبِينٌ أَوَلَمْ
يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن
شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ
حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ مَن يُضْلِلِ
اللّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ يَسْأَلُونَكَ
عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي
لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ
عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
لاَ يَعْلَمُونَ قُل لاَّ
أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ
كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ
السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ هُوَ الَّذِي
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ
إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ
فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً
لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا
آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى
اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أَيُشْرِكُونَ
مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلاَ
يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ وَإِن
تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ
أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ إِنَّ الَّذِينَ
تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ
فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ أَلَهُمْ
أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ
أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ
ادْعُواْ شُرَكَاءكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونِ إِنَّ وَلِيِّـيَ
اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ وَالَّذِينَ
تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلآ أَنفُسَهُمْ
يَنْصُرُونَ وَإِن
تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ
وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ خُذِ الْعَفْوَ
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ وَإِمَّا
يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ
عَلِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ
اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا
هُم مُّبْصِرُونَ وَإِخْوَانُهُمْ
يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ وَإِذَا لَمْ
تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ
مَا يِوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَـذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى
وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِىءَ
الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَاذْكُر
رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ
الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ إِنَّ الَّذِينَ
عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ
يَسْجُدُونَ Al-Aaraf
(La
Facultad del Discernimiento)
Período de Mecca El título de
este sura proviene de una expresión que aparece en los versículos 46 y 48; su
significado se explica en la nota 37. Según la mayoría de las autoridades (en
particular Ibn Abbas), Al-Aaraf fue
revelado en su totalidad poco antes que el sura anterior --es decir, en el último
año de la estancia del Profeta en Mecca; la aseveración de As-Suyuti y otros
eruditos acerca de que los versículos 163-171 pertenecen al período de Medina,
es fruto de una mera suposición y no puede, por tanto, ser aceptada (Manar
VIII, 294). Aunque Al-Aaraf
antecede al sura sexto en el orden cronológico de la revelación, ha sido
colocado detrás de él por desarrollar un tema allí esbozado. Después de
hacer una exposición de la unidad y la unicidad de Dios --que como señalé en
la introducción a Al-Anaam, es el
tema central del sura sexto-- Al-Aaraf
prosigue con una referencia a la revelación como el medio a través del cual
Dios comunica Su voluntad al hombre: en otras palabras, a la misión de los
profetas. La necesidad de una guía profética continua surge del hecho de la
debilidad del hombre y de su proclividad a caer en cualquier tentación que
atrae a sus apetitos, a su vanidad o a su erróneo sentido del interés
personal: y este aspecto esencial de la condición humana es ilustrado con la
alegoría de Adán y Eva y su caída (versículos 19-25), precedida de la alegoría
de Iblis como eterno tentador del hombre (versículos 16-18). El camino recto no
puede ser hallado sin la guía que Dios ofrece al hombre por medio de Sus
profetas; y por eso, para quienes desmienten Nuestros mensajes y que se
burlan arrogantemente de ellos, no se abrirán las puertas del cielo (versículo
40). Del versículo 59 en adelante, la mayor parte del sura está dedicada a las
historias de algunos de los primeros profetas cuyas advertencias fueron
rechazadas por sus pueblos, comenzando por Noé y siguiendo con Hud, Salih, Lot
y Shuaaib, para culminar con un extenso relato centrado en el yerno de Shuaaib,
Moisés, y sus experiencias con los hijos de Israel. Con el versículo 172, el
discurso retorna a la compleja psicología del hombre, a su capacidad instintiva
para percibir la existencia y la unidad de Dios, y a lo que es de aquel a
quien Dios entrega Sus mensajes y que luego los desecha: Satán le da alcance y,
como tantos otros, se extravía en el error (versículo 175). Esto nos lleva
al mensaje final de Dios, el Quran, y al papel de Muhammad, el Último
Profeta, que no es sino un advertidor y un portador de buenas nuevas (versículo
188): un servidor mortal de Dios que no posee poderes ni cualidades
sobrenaturales, y que --como todos los hombres conscientes de Dios-- no
tuvo a menos servirle (versículo 206).
En el Nombre
de Dios, el Más Misericordioso, el Dispensador de Gracia:
(1) Alif.
Lam. Mim. Sad.[1]
(2) Esta
es una escritura divina que se ha hecho descender sobre ti --y que no
haya duda acerca de esto en tu corazón-- para que adviertas con ella [a los
extraviados], y amonestes a los creyentes:[2]
(3) Seguid lo que se ha hecho descender para vosotros por vuestro Sustentador
y no sigáis a otros señores distintos de Él.[3]
¡Que raras
veces tenéis esto presente!
(4) Y ¡cuantas
comunidades [rebeldes] hemos destruido, a las que les sobrevino Nuestra furia
durante la noche, o mientras dormían la siesta![4]
(5) Y cuando les sobrevino Nuestra furia, nada pudieron decir en su favor, y
exclamaron sólo:[5] ¡En verdad, éramos
malhechores!
(6) Así,
[en el Día del Juicio], ciertamente, habremos de exigir responsabilidades a
todos aquellos a los que se envió un mensaje [divino], y ciertamente,
exigiremos responsabilidades a los [propios] mensajeros;[6]
(7) y entonces, ciertamente, desvelaremos ante ellos Nuestro conocimiento [de
sus actos]:[7] pues nunca hemos estado
ausentes [de ellos].
(8) Y el
peso de la balanza en ese Día será la verdad: y aquellos cuyo peso [de buenas
acciones] sea grande en la balanza --esos, precisamente, son los que alcanzarán
la felicidad; (9) mientras que aquellos cuyo peso sea leve en la balanza --esos
son los que se habrán malogrado a sí mismos por su obstinado rechazo de
Nuestros mensajes.[8]
(10) Y ciertamente,
[Oh gentes,] os hemos asignado una [excelente] posición en la tierra y os hemos
puesto medios de subsistencia en ella: sin embargo, ¡que raras veces sois
agradecidos!
(11) Y,
ciertamente, os hemos creado y luego os dimos forma;[9]
y luego dijimos a los ángeles: ¡Postraos ante Adán! --y se postraron
[todos] excepto Iblis, que no fue de los que se postraron.[10]
(12) [Y
Dios] dijo: ¿Qué te impidió postrarte cuando te lo ordené?
[Iblis)
respondió: Yo soy mejor que él: a mí me creaste de fuego, mientras que a
él lo creaste de barro.
(13) [Dios]
dijo: ¡Desciende de este [estado] --que no es propio que te muestres
arrogante aquí! ¡Sal, pues: en verdad, estarás entre los humillados!
(14) [Iblis]
dijo: Concédeme una prórroga hasta el Día en que sean todos
resucitados.
(15) [Y
Dios] respondió: En verdad, serás de aquellos a quienes ha sido concedida
una prórroga.
(16) [Y
entonces Iblis] dijo: Ya que me has frustrado,[11]
ciertamente he de acecharles en Tu camino recto, (17) y ciertamente he de
atacarles abiertamente y en formas que no sospechan,[12]
por su derecha y por su izquierda: y verás que la mayoría no son
agradecidos.
(18) [Y
Dios] dijo: ¡Sal de aquí, degradado y desterrado! ¡[Y] quienes te sigan
--ciertamente, habré de llenar el infierno con todos vosotros! (19) Y [en
cuanto a ti], ¡Oh Adán!, vivid tú y tu mujer en este jardín, y comed de lo
que queráis; pero no os acerquéis a este árbol pues seríais malhechores![13]
(20) Pero
entonces Satán les susurró a ambos a fin de hacerles conscientes de su
desnudez, de la cual no se habían apercibido [hasta entonces];[14]
y dijo: Vuestro Sustentador sólo os ha prohibido este árbol no fuera a ser
que os volvierais [como] ángeles, o fuerais a vivir eternamente.[15]
(21) Y les
juró: ¡En verdad, soy de los que os desean sinceramente el bien! (22)
--y les sedujo con pensamientos engañosos.
Pero tan
pronto como hubieron probado ambos [el fruto] del árbol, se volvieron
conscientes de su desnudez; y comenzaron a cubrirse con hojas del jardín. Y su
Sustentador les llamó: ¿No os prohibí ese árbol y os dije, En verdad,
Satán es enemigo declarado vuestro?
(23)
Respondieron ambos: ¡Oh Sustentador nuestro! ¡Hemos sido injustos con
nosotros mismos --y a menos que nos concedas Tu perdón y Te apiades de
nosotros, estaremos ciertamente perdidos!
(24) Dijo:
¡Descended,[16]
[y sed en adelante] enemigos unos de otros, y en la tierra tendréis vuestra
morada y bienes de que disfrutar por un tiempo: (25) en ella viviréis, --añadió--
en ella moriréis y en ella seréis resucitados [en el Día de la Resurrección]!
(26) ¡Oh
hijos de Adán! Ciertamente, hemos hecho descender para vosotros [el
conocimiento de la confección de] vestidos para cubrir vuestra desnudez, y como
adorno:[17]
pero el vestido de la consciencia de Dios es el mejor de todos. En esto hay un
mensaje de Dios, para que el hombre[18]
pueda tenerlo presente.
(27) ¡Oh
hijos de Adán! ¡No permitáis que Satán os seduzca de la misma forma en que
hizo que vuestros antepasados fueran expulsados del jardín: les despojó de su
vestimenta [de consciencia de Dios] para hacerles ver su desnudez. En verdad, él
y su tribu os acechan desde donde no podéis percibirles![19]
En verdad,
hemos puesto [toda clase de] fuerzas satánicas cerca de aquellos que
[realmente] no creen;[20]
(28) y [por eso,] cuando cometen un acto deshonesto, suelen decir: Hallamos
que nuestros padres lo hacían, y, Dios nos lo ha ordenado.
Di:
Ciertamente, Dios no ordena actos abominables. ¿Vais a atribuir a Dios algo
de lo que no tenéis conocimiento?
(29) Di:
Mi Sustentador ha ordenado [sólo] hacer lo que es justo; y [desea que] pongáis
todo vuestro ser en cada acto de adoración,[21]
y Le invoquéis, sinceros en vuestra fe sólo en Él. Así como fue Él quien os
originó, así también [a Él] habréis de retornar: (30) a algunos [de
vosotros] habrá favorecido con Su guía, mientras que para algunos el extravío
del camino recto se habrá hecho inevitable:[22]
pues, ciertamente, habrán tomado a [sus propios] impulsos malvados por señores
prefiriéndoles a Dios, pensando en todo momento que habían hallado el camino
recto.
(31) ¡Oh
hijos de Adán! ¡Embelleced vuestro aspecto[23] para cualquier acto de
adoración, y comed y bebed [con libertad], pero no derrochéis: en verdad, Él
no ama a los derrochadores!
(32) Di: ¿Quien
ha de prohibir la belleza que Dios ha creado para Sus criaturas y las cosas
buenas de que os ha proveído?
Di: Esto
es [lícito] en esta vida para todos los que han llegado a creer --y será suyo
en exclusiva en el Día de la Resurrección.[24]
¡Así es
como exponemos con claridad estos mensajes para una gente de conocimiento
[innato]!
(33) Di:
En verdad, mi Sustentador ha prohibido tan sólo los actos deshonestos, en público
o en secreto, [toda forma de] pecado, la opresión injusta, atribuir divinidad a
otros junto con Dios --algo para lo que Él nunca ha hecho descender autorización--
y atribuir a Dios aquello de lo que no tenéis conocimiento.
(34) Y a
cada comunidad le ha sido fijado un plazo:[25]
y cuando se aproxima [el final de] su plazo, no pueden retrasarlo ni siquiera un
instante,[26] ni tampoco adelantarlo.
(35) ¡Oh
hijos de Adán! Cuando vengan a vosotros enviados salidos de vosotros que
os transmitan Mis mensajes, quienes sean conscientes de Mí y obren con rectitud
--nada tienen que temer y no se lamentarán; (36) pero quienes desmientan
Nuestros mensajes y se burlen arrogantemente de ellos --esos están destinados
al fuego y en él permanecerán.
(37) ¿Y
quien puede ser más perverso que quienes atribuyen a Dios sus propias
invenciones o desmienten Sus mensajes? Esos tendrán [en vida] lo que se les
haya adjudicado en el decreto[27]
--hasta que les lleguen Nuestros emisarios y les hagan morir, [y] dirán: ¿Donde
están ahora esos seres a quienes solíais invocar en vez de Dios?
Y responderán:
¡Nos han abandonado! --y darán testimonio contra sí mismos de que,
ciertamente, rechazaron la verdad.
(38) [Y
Dios] dirá: ¡Entrad en el fuego a reuniros con las multitudes de seres
invisibles y de hombres que os han precedido!
[Y] cada vez
que entra una multitud [en el fuego], maldice a su hermana --hasta que llegado
el punto en que, unas detrás de otras, hayan entrado todas en él, la última
dirá de la primera:[28]
¡Oh Sustentador nuestro! ¡Estos son quienes nos extraviaron: dales, pues,
un castigo doble en el fuego!
Él
responderá: Todos merecéis un castigo doble[29]
--pero no lo sabéis.
(39) Y la
primera dirá a la última: ¡No fuisteis en absoluto mejores que nosotros![30]
¡Probad, pues, este castigo por toda [la maldad] que hicisteis!
(40) En
verdad, para quienes desmienten Nuestros mensajes y se burlan arrogantemente
de ellos, no se abrirán las puertas del cielo;[31]
y no entrarán en el paraíso como no entra una soga trenzada por el ojo de una
aguja:[32]
pues así retribuimos a quienes están hundidos en el pecado. (41) El infierno
será su lugar de reposo y también su cobertor:[33]
pues así retribuimos a los malhechores.
(42) Pero
aquellos que alcanzan la fe y hacen el bien --[y] no imponemos a nadie una carga
superior a sus fuerzas-- están destinados al paraíso y en él permanecerán,
(43) una vez que hayamos extirpado los pensamientos y sentimientos indignos [que
queden] en sus pechos. Correrán arroyos a sus pies;[34]
y dirán: ¡Alabado sea Dios, que nos ha guiado a esto; pues no habríamos
hallado el camino recto si Dios no nos hubiera guiado! ¡Los enviados de nuestro
Sustentador realmente vinieron con la verdad!
Y [una voz]
proclamará: ¡Este es el paraíso que habéis heredado en virtud de vuestras
acciones pasadas!
(44) Y los
ocupantes del jardín proclamarán a los ocupantes del fuego: ¡Hemos hallado
ser cierto lo que nuestro Sustentador nos prometió; ¿habéis hallado ser
cierto vosotros también lo que vuestro Sustentador os prometió?
[Los otros]
responderán: ¡Sí! --y entonces una voz[35]
clamará entre ellos: ¡El repudio de Dios es el justo merecido de los
malhechores (45) que apartan a otros del camino de Dios y hacen que parezca
tortuoso, y se niegan a reconocer la verdad de la Otra Vida!
(46) Y entre
ambos habrá una barrera.[36]
Y habrá
personas que [en vida] estaban dotadas de la facultad del discernimiento [entre
el bien y el mal], y los reconocían por sus rasgos.[37]
Y llamarán a los ocupantes del paraíso: ¡Paz con vosotros! --pues
aunque no hayan entrado en él, anhelan [entrar]. (47) Y cuando sus miradas se
vuelvan hacia los ocupantes del fuego, exclamarán: ¡Oh Sustentador nuestro!
¡No nos pongas junto a las gentes malvadas!
(48) Y los
que [en vida] poseían esta facultad del discernimiento llamarán a los que por
sus rasgos reconocen [como pecadores], diciendo: ¿De qué os ha servido la
[riqueza] que acumulasteis y todo aquello de lo que os sentíais orgullosos?
(49) ¿No son estos [bendecidos] los mismos de quienes declarabais solemnemente:
Dios nunca dispensará Su gracia sobre ellos?[38]
[Pues ahora se les ha dicho:] ¡Entrad en el jardín; nada tenéis que temer
y no os lamentaréis!
(50) Y los
ocupantes del fuego llamarán a los ocupantes del paraíso: ¡Derramad sobre
nosotros algo de agua o algo del sustento [del paraíso] con el que Dios os ha
proveído!
[Los
ocupantes del paraíso] responderán: ¡En verdad, Dios ha prohibido ambas
cosas a los que rechazaron la verdad --(51) los que, cautivados por la vida de
este mundo, hicieron del juego y la diversión pasajera su religión![39]
[Y Dios dirá:]
Nos desentenderemos hoy de ellos tal como ellos se desentendieron de la
llegada de este Día [del Juicio], y por haber rechazado Nuestros mensajes: (52)
pues, ciertamente, les hicimos llegar una escritura divina que expusimos clara y
sabiamente,[40]
--como guía y misericordia para una gente dispuesta a creer.
(53) ¿Es
que están esperando [los incrédulos] que se despliegue el significado último
de ese [Día del Juicio]?[41]
[Pero] el Día en que se despliegue su significado último, los que antes se habían
desentendido de él, dirán: ¡Los enviados de nuestro Sustentador vinieron,
ciertamente, con la verdad! ¿Podremos hallar intercesores que intercedan por
nosotros? o ¿nos será dado volver [a la vida] para que obremos de forma
distinta a como lo hicimos?[42]
Ciertamente,
se habrán malogrado a sí mismos y sus falsas invenciones les habrán
abandonado.
(54) En
verdad, vuestro Sustentador es Dios, que ha creado los cielos y la tierra
en seis eras, y está asentado sobre el trono de Su omnipotencia.[43]
Cubre el día con la noche, que le sigue rápidamente; con el sol, la luna y las
estrellas sujetos a Su mandato: ¡en verdad, Suyos son por entero la creación y
el mandato. Bendito sea Dios, el Sustentador de todos los mundos!
(55) Invocad
a vuestro Sustentador con humildad y en el secreto de vuestros corazones.
Ciertamente, Él no ama a los que exceden los límites de lo correcto: (56) así
pues, no sembréis la corrupción en la tierra después de haber sido puesta en
orden. E invocadle con temor y anhelo: ¡ciertamente, la gracia de Dios está
siempre cerca de quienes hacen el bien!
(57) Y es Él
quien envía los vientos como anuncio de la proximidad de Su gracia --para que
cuando arrastran nubes pesadas, las conduzcamos a una tierra muerta y hagamos
que descienda de ellas agua; y por medio de ella hacemos salir toda clase de
frutos. De igual forma, haremos salir a los muertos: [esto] deberíais
mantenerlo presente.[44]
(58) En la buena tierra, su vegetación crece [en abundancia] con la venia de
Dios, mientras que en la mala crece pero escasa.
¡Así
exponemos con claridad Nuestros mensajes para [beneficio de] una gente que es
agradecida!
(59) Ciertamente,
enviamos a Noé a su gente,[45]
y dijo: ¡Pueblo mío! ¡Adorad sólo a Dios: no tenéis más deidad que Él.
En verdad, temo por vosotros el castigo de un Día terrible![46]
(60) Los
dignatarios de su gente respondieron: ¡En verdad, vemos que estás
claramente extraviado!
(61) [Noé]
dijo: ¡Pueblo mío! No hay en mí extravío sino que soy un enviado del
Sustentador de todos los mundos. (62) Os traigo los mensajes de mi Sustentador y
os doy buen consejo: pues sé [por revelación] de Dios lo que vosotros no sabéis.
(63) ¿Os resulta extraño que os llegue una amonestación de vuestro
Sustentador a través de un hombre de entre vosotros mismos, para que os
advierta, y para que os hagáis conscientes de Dios, y seáis agraciados con Su
misericordia?
(64) ¡Y aún
así le desmintieron! Y entonces, le salvamos a él y a los que estaban con él,
en el arca, y ahogamos a quienes desmintieron Nuestros mensajes: ¡en verdad,
eran una gente ciega![47]
(65) Y a
[la tribu de] Aad [enviamos] a su hermano Hud.[48]
Dijo: ¡Pueblo mío! Adorad sólo a Dios: no tenéis más deidad que Él. ¿No
vais, pues, a ser conscientes de Él?
(66) Los
dignatarios de entre su gente, que se negaban a reconocer la verdad, dijeron:
¡En verdad, vemos que eres un insensato; y pensamos que eres, en verdad, un
mentiroso![49]
(67) [Hud]
dijo: ¡Pueblo mío! No hay insensatez en mí sino que soy un enviado del
Sustentador de todos los mundos. (68) Os transmito los mensajes de mi
Sustentador y os aconsejo fielmente.[50]
(69) ¿Os resulta extraño que os llegue una amonestación de vuestro
Sustentador por medio de un hombre de entre vosotros, para advertiros? Recordad
cómo os hizo herederos del pueblo de Noé y os dotó de gran poder:[51]
recordad, pues, las bendiciones de Dios, para que consigáis la felicidad!
(70)
Respondieron: ¿Has venido a nosotros [a exigir] que adoremos sólo a Dios, y
abandonemos todo aquello que solían adorar nuestros antepasados? ¡Haz, pues,
que caiga sobre nosotros ese [castigo] con el que nos amenazas, si eres un
hombre veraz!
(71) [Hud)
dijo: ¡Han caído ya sobre vosotros un mal abominable[52]
y la condena de vuestro Sustentador! ¿Vais a disputar conmigo acerca de los
nombres [vacíos] que habéis inventado[53]
--vosotros y vuestros antepasados-- para los que Dios no ha hecho descender
autorización alguna? ¡Esperad, pues, [a lo que va a ocurrir:] que,
ciertamente, yo esperaré con vosotros![54]
(72) Y
entonces, por una gracia Nuestra, le salvamos a él y a los que estaban con él,
y aniquilamos por completo a quienes desmintieron Nuestros mensajes y se
negaron a creer.[55]
(73) Y a
[la tribu de] Zamud [enviamos a] su hermano Salih.[56]
Dijo: ¡Pueblo mío! Adorad sólo a Dios: no tenéis más deidad que Él. Os
ha llegado ahora una prueba clara de vuestro Sustentador.
Esta
camella de Dios será para vosotros una señal: dejadla, pues, que pazca libre
en la tierra de Dios y no le hagáis daño, porque os sobrevendría un castigo
doloroso.[57]
(74) Y
recordad como os hizo herederos de [la tribu de] Aad[58]
y os ha establecido firmemente en la tierra, de forma que [podéis] construir
castillos en sus llanuras y excaváis casas en las montañas:[59]
recordad, pues, las bendiciones de Dios y no obréis mal en la tierra sembrando
la corrupción.
Los
dignatarios de entre su gente, que se mostraban altivos frente a los débiles,
dijeron a los que creían de su gente: ¿Sabéis [de verdad] que Salih haya
sido enviado por su Sustentador?
Respondieron:
Ciertamente, creemos en el mensaje que ha traído.[60]
(76) [Pero]
los arrogantes dijeron: ¡Nosotros nos negamos a creer en lo que vosotros creéis!
(77) Y luego
sacrificaron cruelmente a la camella,[61]
desacatando con desdén el mandamiento de su Sustentador, y dijeron: ¡Salih!
¡Haz que caiga sobre nosotros ese [castigo] con el que nos has amenazado, si
eres en verdad un emisario de Dios!
(78)
Entonces les sorprendió un terremoto: y quedaron muertos en el suelo, en sus
propias casas.[62]
(79) Y [Salih]
se alejó de ellos, y dijo: ¡Pueblo mío! Ciertamente, os transmití el
mensaje de mi Sustentador y os aconsejé bien: pero no amabais a los que [os]
daban buen consejo.
(80) Y [recordad]
a Lot,[63]
cuando dijo a su pueblo: ¿Os entregáis a una abominación que nadie en el
mundo ha cometido antes? (81) Vais a los hombres con deseo, en vez de a las
mujeres: ¡sois, realmente, una gente desaforada!
(82) Pero la
única respuesta de su gente fue decir:[64]
¡Expulsadles de vuestra tierra! ¡Son, en verdad, una gente que se hacen
pasar por puros![65]
(83) Y
entonces le salvamos a él y a su familia --excepto a su mujer, que fue de los
que se quedaron atrás[66]
--(84) e hicimos caer sobre los otros una lluvia [destrucora]: ¡mira, pues, cómo
acabaron quienes estaban hundidos en el pecado!
(85) Y a
[la gente de] Madian [enviamos a] su hermano Shuaaib.[67]
Dijo: ¡Pueblo mío! Adorad sólo a Dios: no tenéis más deidad que Él. Os ha
llegado ahora una prueba clara de vuestro Sustentador. Así pues, dad la medida
y el peso justos [en todos vuestros tratos], y no despojéis a la gente de lo
que es justamente suyo;[68]
y no sembréis la corrupción en la tierra después de haber sido puesta en
orden: [todo] esto es por vuestro bien, si tan sólo creyerais. (86) Y no acechéis
en cada camino [que conduce a la verdad[69]],
intimidando y tratando de apartar del camino de Dios a todos los que creen en Él,
y haciéndolo parecer tortuoso. Y recordad cuando erais pocos y Él os hizo
numerosos: ¡y mirad cómo acabaron los que sembraron la corrupción!
(87) Y si
hay entre vosotros algunos que han llegado a creer en el mensaje con el que he
sido enviado y el resto no cree, sed pacientes en la adversidad hasta que Dios
juzgue entre nosotros [y ellos]: ¡pues Él es el mejor de los jueces!
(88) Y los
dignatarios de entre su gente, los que se mostraban altivos, dijeron: ¡Ten
por cierto, Shuaaib, que te expulsaremos de nuestra tierra, a ti y a los que
contigo creen, si no volvéis a nuestro camino!
[Shuaaib]
dijo: ¿Aunque nos resulte odioso? (89) ¡Seríamos culpables de blasfemia
contra Dios[70]
si volviéramos a vuestro camino una vez que Dios nos ha salvado de él! Es algo
inconcebible que volvamos a él --salvo si Dios, nuestro Sustentador, así lo
dispone.[71] ¡Expón la verdad entre
nosotros y nuestra gente --pues Tú eres quien mejor expone la verdad![72]
(90) Pero
los dignatarios de entre su gente, los que estaban empeñados en negar la
verdad, dijeron [a sus seguidores]: ¡Desde luego que si seguís a Shuaaib,
ciertamente, saldréis perdiendo!
(91)
Entonces les sorprendió un terremoto: y quedaron muertos en el suelo, en sus
propias casas[73] --(92) los que habían
desmentido a Shuaaib-- como si nunca hubieran vivido en ellas: los que habían
desmentido a Shuaaib --¡ellos fueron los perdedores!
(93) Y [Shuaaib]
se alejó de ellos, y dijo: ¡Pueblo mío! Ciertamente, os transmití el
mensaje de mi Sustentador y os aconsejé bien: ¿cómo podría sentir pena por
una gente que ha rechazado la verdad?
(94) Y
nunca hemos enviado a un profeta a una comunidad a la que no hayamos
probado con la desgracia y la adversidad, para que se hicieran humildes; (95)
luego trasformábamos la aflicción en bienestar[74]
de forma que prosperaban y decían [entre ellos]: La desgracia y la
adversidad afligieron también a nuestros antepasados[75]
--y entonces les llamábamos de improviso a rendir cuentas sin que se
apercibieran [de lo que se les venía encima].[76]
(96) Pero si
esas comunidades hubiesen tan solo llegado a creer y sido conscientes de Dios,
les hubiéramos abierto, en verdad, las bendiciones del cielo y de la tierra:
pero desmintieron la verdad --y entonces les hicimos rendir cuentas por medio de
lo que habían estado haciendo.[77]
(97) ¿Puede
la gente de una comunidad sentirse jamás segura de que Nuestra furia no les
alcanzará por la noche, mientras duermen? (98) O ¿puede la gente de una
comunidad sentirse jamás segura de que Nuestra furia no les alcanzará en pleno
día, mientras estén entregados a sus juegos [mundanos]?[78]
(99) ¿Pueden sentirse jamás seguros de los graves designios de Dios? Pero sólo
se sienten seguros de los graves designios de Dios quienes [ya] están perdidos.[79]
(100) ¿No
les resulta obvio a aquellos que han heredado la tierra tras el paso de
anteriores generaciones[80]
que, si quisiéramos, podríamos afligirles [también] a ellos por medio de sus
pecados, sellando sus corazones de forma que no puedan oír [la verdad]?[81]
(101) A esas
comunidades [anteriores] --algunas de cuyas historias te relatamos ahora-- les
llegaron ciertamente sus enviados con todas las pruebas de la verdad; pero no
estaban dispuestos a creer en algo que ya hubieran desmentido antes:[82]
así es como Dios sella los corazones de los que rechazan la verdad; (102) y en
la mayoría de ellos no hemos hallado un vínculo [interior] con nada recto[83]
y hallamos que la mayoría de ellos eran en verdad malvados.
(103) Y despues
de esos, enviamos a Moisés con Nuestros mensajes a Faraón y a sus
dignatarios, y los rechazaron obstinadamente:[84] ¡y mira cómo acabaron
los que sembraron la corrupción!
(104) Y Moisés
dijo: ¡Oh Faraón! En verdad, soy un enviado del Sustentador de todos los
mundos, (105) instruido para decir acerca de Dios sólo la verdad. Os he traído
una prueba clara de vuestro Sustentador: ¡dejad, pues, que partan conmigo los
hijos de Israel!
(106) [Faraón]
dijo: Si has traído un signo, muestralo --si eres hombre veraz.
(107)
Entonces arrojó [Moisés] su vara y, he aquí, que se convirtió en una
serpiente, claramente visible; (108) y extrajo su mano y, he aquí, que apareció
[luminosamente] blanca ante los espectadores.[85]
(109) Los
dignatarios de entre la gente de Faraón dijeron: ¡En verdad, este es un
mago de gran maestría, (110) que quiere expulsaros de vuestra tierra![86]
[Faraón
dijo:] ¿Que aconsejáis, pues?
(111)
Respondieron: Dadles largas, a él y a su hermano,[87]
y envía emisarios a todas las ciudades (112) que hagan venir ante ti a todos
los magos de gran maestría.
(113) Y los
magos acudieron ante Faraón [y] dijeron: Tendremos, sin duda, una gran
recompensa[88] si somos nosotros los
vencedores.
(114) [Faraón]
respondió: Sí; y seréis, ciertamente, de mis allegados.
(115)
Dijeron: ¡Oh Moisés! Arroja tú [tu vara] o arrojaremos nosotros
[primero].
(116)
Respondió: Arrojad vosotros [primero].
Y cuando
arrojaron [sus varas], pusieron un hechizo en los ojos de la gente, sobrecogiéndoles
de espanto, y consiguieron una magia poderosa.
(117) Y
[entonces] inspiramos a Moisés: ¡Arroja tu vara! --y he aquí que se tragó
todos sus engaños:[89]
(118) y así la verdad fue vindicada, y se desvaneció todo lo que habían
hecho. (119) Y en aquel momento y lugar fueron derrotados y humillados por
completo.
(120) Y los
magos cayeron al suelo,[90]
postrándose (121) [y] exclamando: ¡Creemos en el Sustentador de todos los
mundos, (122) el Sustentador de Moisés y de Aarón!
(123) Faraón
dijo: ¿Habéis creído en él[91]
antes de que yo os haya dado permiso? ¡Ciertamente, esto no es sino una intriga
que habéis urdido astutamente en esta ciudad para expulsar de ella a su gente!
Pero vais a saber [de mi venganza]: (124) ¡Ciertamente, haré que os corten las
manos y los pies en masa, por [vuestra] perversidad, y luego, ciertamente, os
haré crucificar en masa, a todos juntos![92]
(125)
Respondieron: En verdad, habremos de volver a nuestro Sustentador. (126) Te
vengas de nosotros sólo porque hemos creído en los mensajes de nuestro
Sustentador cuando nos han llegado. ¡Oh Sustentador nuestro! ¡Infúndenos
paciencia en la adversidad y haz que muramos estando sometidos a Ti!
(127) Y los
dignatarios de entre la gente de Faraón dijeron: ¿Vas a permitir que Moisés
y su gente siembren la corrupción en el país y que [hagan que tu gente] os
abandonen a ti y a tus dioses?
[Faraón]
respondió: ¡Haremos una masacre con sus hijos varones, dejando con vida [sólo]
a sus mujeres: ciertamente, tenemos poder sobre ellos!
(128) [Y]
Moisés dijo a su pueblo: ¡Buscad ayuda en Dios y sed pacientes en la
adversidad! En verdad, la tierra pertenece por entero a Dios: se la da en
herencia a quien Él quiere de Sus siervos; y el futuro es de los conscientes de
Dios.
(129) [Pero
los hijos de Israel] dijeron: ¡Hemos sufrido antes de que tú vinieras a
nosotros y después de que vinieras a nosotros![93]
[Moisés]
respondió: Puede ser que vuestro Sustentador destruya a vuestros enemigos y
os haga sucederles en la tierra: y entonces ha de ver Él como actuáis.[94]
(130) Y
ciertamente afligimos a la gente de Faraón con años de sequía y escasez de
cosechas, para que pudieran recapacitar. (131) Pero cuando les llegaba algún
bien, decían: Esto lo teníamos merecido; y cuando les afligía algún
mal, culpaban de su mala suerte a Moisés y a quienes le seguían.[95]
¡Que va! En verdad, su mala [fortuna] había sido decretada por Dios --pero la
mayoría no lo sabían.
(132) Y le
dijeron [a Moisés]: ¡Sea cual fuere el signo que traigas para hechizarnos
con él, no te creeremos!
(133) Y
entonces enviamos contra ellos inundaciones y [plagas de] langosta, de piojos y
de ranas, y [agua que se convertía en] sangre[96]
--signos claros [todos ellos]: pero se mostraron altivos, pues eran una gente
hundida en el pecado.
(134) Y
cuando una plaga les azotaba, exclamaban: ¡Oh Moisés, ruega por nosotros a tu
Sustentador en virtud de la alianza que ha concertado contigo [como profeta]! ¡Si
apartas de nosotros esta plaga, ciertamente te creeremos y dejaremos partir
contigo a los hijos de Israel!
(135) Pero
cada vez que apartábamos de ellos la plaga y les dábamos tiempo para cumplir
su promesa,[97]
he ahí que faltaban a su palabra. (136) Y por ello les infligimos Nuestro
castigo; e hicimos que se ahogaran en el mar, por haber desmentido Nuestros
mensajes y haberse desentendido de ellos; (137) mientras que a la gente que
[antes] eran considerados insignificantes, les dimos por herencia las partes
oriental y occidental de la tierra que hemos bendecido.[98]
Y [así] se
cumplió la hermosa promesa de tu Sustentador a los hijos de Israel por haber
sido pacientes en la adversidad;[99]
mientras que destruimos por completo todo lo que Faraón y su gente habían
forjado y todo lo que habían construido.[100]
(138) Y franqueamos
a los hijos de Israel la travesía del mar; y luego se encontraron con un
pueblo entregado a la adoración de sus ídolos.[101]
Dijeron [los hijos de Israel]: ¡Moisés, danos un dios, como ellos tienen
dioses!
Respondió:
¡En verdad, sois un pueblo sin discriminación [entre el bien y el mal]!
(139) Respecto a estos --ciertamente, su modo de vida conduce a la destrucción;
y todo lo que hayan hecho habrá sido en vano.
(140) [Y]
dijo: ¿He de buscaros un dios distinto de Dios, siendo así que Él os ha
favorecido sobre todos los demás pueblos?[102]
(141) Y [les
recordó estas palabras de Dios]: He aquí que os salvamos de la gente de
Faraón, que os afligían con duros castigos, masacrando a vuestros hijos
varones y dejando con vida [sólo] a vuestras mujeres --en esto os probó
vuestro Sustentador duramente.[103]
(142) Y [después]
emplazamos a Moisés durante treinta noches [en el monte Sinaí]; y les añadimos
diez, completándose así el plazo de cuarenta noches fijado por su Sustentador.[104]
Y Moisés dijo a su hermano Aarón: Toma mi lugar entre mi gente; y obra
rectamente, y no sigas el camino de los que siembran la corrupción.
(143) Y
cuando Moisés acudió a Nuestra cita, y su Sustentador le hubo hablado, dijo:
¡Sustentador mío! ¡Muéstrate a mí, para que pueda verte!
[Dios] dijo:
Tú no puedes verme. Pero mira a esa montaña: si sigue firme en su lugar,
entonces --sólo entonces-- podrás verme.[105]
Y tan pronto
como Dios hubo revelado Su gloria a la montaña, hizo que esta se desmoronase; y
Moisés cayó al suelo desmayado. Y cuando volvió en sí, dijo: ¡Gloria a
Ti! ¡Me vuelvo a Ti arrepentido; y seré [siempre] el primero en creer en
Ti![106]
(144) [Dios]
dijo: ¡Moisés! Ciertamente, te he enaltecido sobre todas las gentes al
entregarte Mis mensajes,[107]
y por haber[-te] hablado: ¡coge, pues, lo que te he entregado y sé de los
agradecidos!
(145) Y le
prescribimos en la tablas [de la Ley] toda clase de advertencias, exponiendo
todo con claridad.[108]
Y [dijimos:] Cógelas con [toda tu] fuerza y ordena a tu pueblo que se aferre
a sus excelentes reglas.
Os mostraré
el camino que habrán de seguir los perversos.[109]
(146) Haré que se aparten de Mis mensajes aquellos que sin justificación, se
muestran altivos en la tierra: pues, aunque vean todos los signos [de la
verdad], no creen en ella, y aunque vean el camino de la rectitud, no lo toman
--mientras que si ven el camino del error, lo toman como su [camino]: y esto,
por haber desmentido Nuestros mensajes y por haberse desentendido de ellos.[110]
(147) Y, así,
todos los que desmienten Nuestros mensajes y [por tanto] la verdad[111]
de la Otra Vida --todos sus obras serán en vano: [pues] ¿van a ser acaso
recompensados sino por lo que solían hacer?[112]
(148) Y
en su ausencia, el pueblo de Moisés dio en adorar la efigie [hecha] con
sus ornamentos, de un becerro que emitía un mujido.[113]
¿No veían acaso que no podía hablarles ni les guiaba de ningún modo? [Y aún
así] dieron en adorarle, porque eran malhechores: (149) aunque [luego,] cuando
se golpeaban las manos de remordimiento[114]
al ver que se habían extraviado, decían: ¡En verdad, a menos que nuestro
Sustentador se apiade de nosotros y nos perdone, seremos, ciertamente, de los
perdidos![115]
(150) Y
cuando Moisés regresó a su gente, lleno de ira y pesar, dijo: ¡Que
perverso es el curso que habéis tomado en mi ausencia! ¿Habéis abandonado[116]
el mandamiento de vuestro Sustentador?
Y arrojó
las tablas [de la Ley], y agarró a su hermano de la cabeza, arrastrándolo
hacia sí. Aarón exclamó: ¡Oh hijo de mi madre! En verdad, la gente me
humilló[117]
y casi me matan: ¡no hagas que mis enemigos se alegren de mi aflicción, y no
me tomes por uno de los malhechores!
(151) [Moisés]
dijo: ¡Oh Sustentador mío! ¿Perdónanos, a mí[118]
y a mi hermano, y admítenos en Tu misericordia: pues Tú eres el más
misericordioso de los misericordiosos!
(152) [Y le
dijo a Aarón:] En verdad, a quienes se entregaron a la adoración del
becerro [de oro] --les alcanzará la condena de su Sustentador, y la humillación
[será su sino] en este mundo!
Pues así
retribuimos a quienes inventan [tales] mentiras.[119]
(153) Pero a aquellos que obran mal y luego se arrepienten y creen [realmente]
--¡en verdad, después de tal arrepentimiento[120]
tu Sustentador es ciertamente indulgente, dispensador de gracia!
(154) Y
cuando se hubo aplacado la ira de Moisés, cogió las tablas en cuya escritura
había guía y misericordia para quienes sentían temor de su Sustentador.[121]
(155) Y Moisés escogió a setenta hombres de su pueblo para que acudieran [a
pedir perdón] en el encuentro fijado por Nosotros. Entonces, cuando fueron
presa de un violento temblor,[122]
suplicó:
¡Oh
Sustentador mío! Si hubieras querido, les habrías hecho perecer antes, y a mí
[con ellos]. ¿Vas a hacernos perecer por lo que han hecho los necios entre
nosotros? [Todo] esto es sólo una prueba Tuya, mediante la cual extravías a
quien quieres y guías a quien quieres. Tú eres nuestro protector: ¡perdónanos
y ten misericordia de nosotros --pues Tú eres el mejor perdonador! (156) Y dispón
para nosotros lo bueno en esta vida y también en la Otra Vida: ¡ciertamente,
nos hemos vuelto a Ti arrepentidos!
[Dios]
respondió: Inflijo Mi castigo a quien quiero --pero Mi misericordia abarca
todas las cosas:[123]
y la decretaré para aquellos que sean conscientes de Mí, que gasten en
limosnas y que crean en Nuestros mensajes --(157) para aquellos que han de
seguir al [último] Enviado, el Profeta iletrado a quien encontrarán descrito
en la Tora que ya tienen, y [más tarde] en el Evangelio:[124]
[el Profeta] que les ordenará la conducta recta y les prohibirá la conducta
inmoral, y les hará lícitas las cosas buenas de la vida y les prohibirá las
malas, y les librará de las cargas y de las cadenas que [antes] pesaban sobre
ellos.[125] Quienes crean, pues, en
él, le honren, le asistan y sigan la luz que se ha hecho descender a través de
él --esos son quienes conseguirán la felicidad.
(158) Di [Oh
Muhammad]: ¡Oh gentes! ¡En verdad, soy un enviado de Dios a todos vosotros,[126] [de Aquel] a quien
pertenece el dominio sobre los cielos y la tierra! ¡No hay deidad sino Él; [sólo]
Él da la vida y da la muerte!
¡Creed,
pues, en Dios y en Su enviado --el Profeta iletrado que cree en Dios y en Sus
palabras-- y seguidle, para que estéis rectamente guiados!
(159) Y entre
el pueblo de Moisés ha habido gentes que intentaban guiar [a otros] por el
camino de la verdad y, mediante ella, actuar con justicia.[127]
(160) Y los
dividimos en doce tribus, [o] comunidades. Y cuando su pueblo pidió agua a Moisés,
le inspiramos: ¡Golpea la roca con tu vara! --y brotaron de ella doce
fuentes, y todos sabían de cual debían beber.
Y les
protegimos con la sombra de las nubes, e hicimos descender para ellos el maná y
las codornices, [diciéndoles:] Comed de las buenas cosas de que os hemos
proveído.
Y [con todas
sus ofensas] no Nos perjudicaron --sino que pecaron [sólo] contra sí mismos.
(161) Y
cuando se les dijo: Habitad en esta tierra y comed de lo que hay en ella como
queráis; pero decid: Alívianos el peso de nuestras faltas, y entrad por
la puerta con humildad --[entonces] os perdonaremos vuestras faltas [y]
recompensaremos ampliamente a quienes hagan el bien.
(162) Pero
los que estaban empeñados en la perversión, cambiaron lo que se les había
ordenado decir por otra cosa: y entonces enviamos contra ellos una plaga del
cielo como retribución por todas sus malas acciones.[128]
(163) Y pregúntales
por aquella ciudad, a orillas del mar, cuyas gentes profanaban el Sábado,
cuando acudían a ellos los peces de forma ostensible en Sábado --y no acudían
en los demás días.[129]
Así les pusimos a prueba por medio de sus [propias] acciones perversas. (164) Y
cuando algunos[130]
de entre ellos preguntaron [a los que intentaban refrenar a los profanadores del
Sábado]: ¿Por qué predicáis a una gente a la que Dios va a destruir o a
infligir un castigo severo? --los piadosos[131]
respondían: Para estar libres de reproche ante vuestro Sustentador, y para
que se vuelvan estos [transgresores, también,] conscientes de Él.
(165) Y
entonces, cuando estos hubieron olvidado lo que se les dijo que tuvieran
presente, salvamos a los que se habían opuesto al mal,[132]
e infligimos a quienes se habían empeñado en la transgresión un horrendo
castigo por su perversión; (166) y luego, cuando persistieron con desdén en
aquello que se les había prohibido, les dijimos: ¡Convertíos en monos
despreciables![133]
(167) Y, he
ahí, que tu Sustentador anunció que ciertamente habría de suscitar contra
ellos, hasta el Día de la Resurrección, a gentes que les afligirían con un
duro castigo: en verdad, tu Sustentador es rápido imponiendo el castigo --pero
es [también], en verdad, indulgente, dispensador de gracia.
(168) Y los
dispersamos por toda la tierra en comunidades [distintas]; algunos fueron rectos
y otros, en absoluto: y a estos los probamos con bendiciones y también con
aflicciones, para que llegaran a enmendarse.[134]
(169) Y han
sido sucedidos por [nuevas] generaciones que --[a pesar de] haber heredado la
escritura divina-- se agarran sólo a los bienes pasajeros que este mundo les
brinda y dicen: Seremos perdonados,[135]
mientras que están prestos, si otro de tales bienes se les brinda, a agarrarlo
[y pecar de nuevo]. ¿No se les tomó acaso el compromiso solemne, por medio de
la escritura divina, de que no atribuirían a Dios nada excepto la verdad,[136]
y [no han] leído una y otra vez todo lo que contiene?
Y la Otra
Vida es la mejor [de las dos] para todos los que son conscientes de Dios --¿es
que no vais a usar vuestra razón? (170) Pues [hemos de recompensar] a todos los
que se aferran a la escritura divina y son constantes en la oración: ¡en
verdad, no dejaremos sin recompensa a los que ordenan hacer el bien!
(171) Y [no
dijimos,] cuando hicimos que temblara el monte Sinaí por encima de los hijos de
Israel[137]
como si fuera [apenas] una sombra, y pensaban ellos que se les venía encima:
Tomad con [toda vuestra] fuerza lo que os hemos dado y tened presente lo que
contiene, para que os mantengáis conscientes de Dios?[138]
(172) Y
siempre que tu Sustentador saca de las entrañas de los hijos de Adán a
su descendencia, les hace dar testimonio de sí mismos: ¿No soy acaso
vuestro Sustentador? --a lo cual responden: ¡Así es, en verdad! ¡Damos
testimonio de ello![139]
[Os
recordamos esto,] no fuerais a decir en el Día de la Resurrección: En
verdad, nada sabíamos de esto; (173) o fuerais a decir: En verdad, fueron
nuestros antepasados quienes ya antes atribuyeron divinidad a otros seres junto
con Dios; y nosotros somos sólo sus últimos descendientes: ¿vas, pues, a
destruirnos por lo que hicieron aquellos falsarios?
(174) Y así
es como exponemos con claridad estos mensajes; y [lo hacemos] para que aquellos
[que han pecado] puedan enmendarse.
(175) Y
diles lo que ocurre con aquel[140]
a quien damos Nuestros mensajes y luego los desecha: Satán le da alcance y se
extravía en el error como tantos otros.[141]
(176) Y si hubiéramos querido, le habríamos enaltecido por medio de esos
[mensajes]: pero él siempre se apegó a la tierra y siguió sólo sus propios
deseos.
Su parábola
es la de un perro [agitado]: si le amenazas jadea con la lengua afuera; y si le
dejas en paz jadea con la lengua afuera.[142]
Tal es la parábola de aquellos que están empeñados en desmentir Nuestros
mensajes. Cuenta[-les], pues, esta historia. Quizás, así, reflexionen.
(177) ¡Mal
ejemplo dan quienes insisten en desmentir Nuestros mensajes: pero [sólo] pecan
contra sí mismos!
(178) Aquel
a quien Dios guía, ese está realmente guiado; mientras que aquellos a quienes
deja en el extravío --¡esos, precisamente, son los perdedores!
(179) Y
ciertamente hemos destinado al infierno a muchos seres invisibles[143]
y hombres que tienen corazones con los que no comprenden la verdad, ojos con los
que no ven y oídos con los que no oyen. Son como el ganado --¡que va! son aún
menos conscientes del camino recto:[144]
¡ellos, precisamente, son los [realmente] inconscientes!
(180) Y [solo]
de Dios son los atributos de perfección;[145]
así pues, invocadle por medio de ellos y alejaos de aquellos que desvirtúan el
significado de Sus atributos:[146]
¡serán retribuidos por todo lo que solían hacer!
(181) Y
entre quienes hemos creado hay gentes que guían [a otros] por el camino de la
verdad y que actúan con justicia conforme a ella.[147]
(182) Pero a aquellos que insisten en desmentir Nuestros mensajes --les haremos
declinar gradualmente sin que se den cuenta:[148]
(183) ¡pues, ciertamente, aunque les dé rienda suelta por un tiempo, Mi
estratagema es del todo segura!
(184) ¿No
se les ha ocurrido pensar[149]
que no hay locura alguna en su paisano? Es sólo un advertidor explícito.[150]
(185) ¿No
se han parado jamás a considerar el dominio [de Dios] sobre los cielos y la
tierra, y todas las cosas que Dios ha creado, y si, quizás, está cerca el fin
de su plazo? ¿En que anuncio, después de este, van a creer?[151]
(186) Aquel
a quien Dios deja en el extravío, no tiene quien le guíe; y Él les dejará en
su desmesurada arrogancia, vagando ciegos de un lado para otro.[152]
(187) Te
preguntaran [Oh Profeta] por la Hora: ¿Cuando llegará?
Di: En
verdad, sólo mi Sustentador tiene conocimiento de ella. Sólo Él la hará
manifiesta llegado su momento. Su peso abrumará los cielos y la tierra; [y] no
caerá sobre vosotros sino de improviso.
Te preguntarán
--¡como si tú fueras a desvelar este [secreto] a fuerza de indagaciones![153] Di: Sólo Dios tiene
conocimiento de ella; pero [de esto] la mayoría de la gente no son
conscientes.
(188) Di [Oh
Profeta]: No está en mi poder atraer hacia mí beneficios ni evitarme los daños,
salvo en lo que Dios quiera. Y si conociera lo que está fuera del alcance de la
percepción humana, ciertamente abundaría en bienes y el mal no me habría
tocado. No soy sino un advertidor y un portador de buenas nuevas para gentes
dispuestas a creer.[154]
(189) ÉL es
quien os ha creado [a todos] de un solo ente vivo, del cual formó a su
pareja, de modo que el hombre se incline [con amor] hacia la mujer.[155]
Y una vez que la hubo cubierto, concibe ella [lo que al principio es] una carga
leve y la lleva en su seno. Luego, cuando se siente pesada, invocan ambos a
Dios, su Sustentador: ¡Si en verdad nos concedes un [hijo] sano, seremos,
ciertamente, de los agradecidos!
(190) Pero,
tan pronto como les ha dado una [descendencia] sana, empiezan a atribuir a otros
poderes junto con Él una parte en la creación de lo que les ha concedido.[156] ¡Sublimemente exaltado
está Dios por encima de todo aquello a lo que los hombres atribuyan una parte
en Su divinidad!
(191) ¿Se
atreven, pues, a atribuir divinidad junto con Dios a seres que nada pueden crear[157] porque ellos mismos son
creados --(192) y que no pueden auxiliarles a ellos ni tampoco auxiliarse a sí
mismos, (193) y que si invocáis su guía, no os responden?[158]
Es igual para vosotros que les invoquéis o que os quedéis callados.
(194) En
verdad, todos esos a quienes invocáis en vez de Dios son tan sólo seres
creados[159] como vosotros: ¡Invocadles,
pues, y que os respondan --si es verdad lo que alegáis!
(195) ¿Tienen
acaso [esas imágenes] pies con los que pueden andar, manos con las que pueden
asir, ojos con los que pueden ver, u oídos con los que pueden oír?
Di [Oh
Profeta]: ¡Pedid ayuda a aquellos a los que atribuís parte en la divinidad
de Dios,[160] y tramad [lo que queráis]
contra mí, sin darme tregua! (196) En verdad, mi protector es Dios, que ha
hecho descender esta escritura divina: y Él es quien protege a los justos,
(197) mientras que todos esos a quienes invocáis en vez de Él no pueden
auxiliaros ni tampoco auxiliarse a sí mismos; y si invocáis su guía, no os
oyen; y aunque creas que te miran,[161]
no ven.
(199) Se
indulgente con la naturaleza humana,[162] y ordena la conducta
recta; y aléjate de todos aquellos que prefieren seguir en la ignorancia.[163] (200) Y si una incitación
de Satán te arrastra [a un arrebato de ira],[164]
busca refugio en Dios: ciertamente, Él todo lo oye, es omnisciente.
(201) En
verdad, quienes son conscientes de Dios se acuerdan [de Él] cuando les
importuna una oscura insinuación de Satán[165]
--y ven entonces [las cosas] con claridad, (202) aunque sus [maliciosos]
hermanos quisieran arrastrarles a errar:[166]
y entonces no pueden faltar [a la rectitud].
(203) Y
cuando no les presentas [Oh Profeta] un milagro, algunos dicen: ¿Por qué no
has tratado de conseguir uno [de Dios]?[167]
Di: Sólo
sigo lo que me es revelado por mi Sustentador: esta [revelación] es una vía de
discernimiento que os viene de vuestro Sustentador, guía y misericordia para
una gente dispuesta a creer. (204) Así pues, cuando el Quran esté siendo
recitado, prestad atención y escuchad en silencio, para que seáis agraciados
con la misericordia [de Dios].
(205) Y
recuerda a tu Sustentador humildemente y con temor, y sin alzar la voz; [recuérdale]
mañana y tarde, y no te permitas ser negligente.
(206)
Ciertamente, quienes están próximos a tu Sustentador
[168]
no
tienen a menos adorarle; proclaman Su infinita gloria y se postran [sólo] ante
Él.
[1]
Véase Apéndice II. [2]
La expresión harach (lit.
estrechez o constricción) se usa idiomáticamente para
significar duda: y este es su significado aquí para Ibn Abbas,
Muyahid y Qatada (véase Tabari, Samajshari, Bagawi, Rasi, Ibn Kazir). La
construcción de la frase deja claro que esa duda no se refiere al origen
de la escritura divina sino a su propósito:
y por consiguiente, este pasaje, si bien está claramente dirigido al
Profeta, quiere llamar la atención de todos aquellos a los que alcance el
mensaje coránico sobre el hecho de que este tiene un doble objetivo --a
saber, advertir a los que rechazan la verdad y guiar a los que ya creen en
ella. La frase reúne así la advertencia y la amonestación. [3]
Algunos de los grandes pensadores musulmanes, en particular Ibn Hasm e Ibn
Taimiyya, sostienen que la expresión auliya
(traducida aquí por señores) denota, en este contexto, a
autoridades en el sentido religioso de la palabra, e implica una
prohibición de dar validez legal --equivalente a las ordenanzas coránicas--
a las opiniones subjetivas de cualquier persona por debajo del Profeta. A
este respecto, véase 5:101 y las notas correspondientes. [4]
E.d., de repente, cuando la gente se sentía totalmente segura y tranquila.
Este pasaje está conectado con la obligación, prescrita en los dos versículos
anteriores, de seguir los mensajes revelados por Dios. [5]
Lit., su alegato fue tan sólo exclamar. [6]
Cf. 5:109. [7]
Lit., les narraremos con conocimiento. [8]
Lit., porque solían obrar injustamente con respecto a Nuestros
mensajes. [9]
La secuencia de estas dos afirmaciones --os hemos creado [e.d., os
hemos dado vida como organismos vivos ] y luego os dimos forma [o
bien, os dimos vuestra forma, e.d., de seres humanos]-- quiere
resaltar el hecho del desarrollo gradual del hombre, en un sentido
individual, desde el estadio embrionario hasta la existencia independiente,
y también el de la evolución de la raza humana en su conjunto. [10]
Acerca de la orden alegórica de Dios a los ángeles de que se
postraran ante Adán, véase 2:30-34, y las notas correspondientes. La
referencia a toda la humanidad que precede a la historia de Adán en este
sura deja claro que su nombre simboliza, en este contexto, el conjunto de la
raza humana. Los
estudiosos occidentales dan generalmente por descontado que el nombre
Iblis es una deformación de la palabra griega diábolos,
de la que procede diablo. Sin embargo, no existe la más mínima
evidencia de que los árabes pre-islámicos tomaran este, o ningún otro término
mitológico, de los griegos --mientras que si está probado que los griegos
tomaron muchos de sus conceptos mitológicos (incluidas varias deidades y
sus funciones) de la civilización del sur de Arabia, mucho más antigua que
la suya (cf. Encyclopedia of Islam
I, 379 s.). Se puede deducir, por consiguiente, con casi total certeza que
la palabra griega diábolos es una
forma helenizada del nombre árabe del Angel Caído, que a su vez se deriva
de la raíz verbal ablasa, él
se desesperó, perdió toda esperanza o se quebró en espíritu
(véase Lane I, 248). El hecho de que el nombre diábolos
(difamador --derivado del verbo diaballein,
arrojar [algo] a alguien) sea auténticamente de origen griego no
resta valor, por sí solo, a esta hipótesis: pues es posible que los
griegos, con su conocida tendencia a helenizar nombres extranjeros, hayan
asociado el nombre Iblis con el término diábolos,
mucho más familiar para ellos. -- En cuanto a la aseveración de Iblis, en
el versículo siguiente, de haber sido creado de fuego, véase sura
38, nota 60. [11]
O bien: que has permitido que caiga en el error. El término agwahu
denota bien él hizo [o permitió] que cayera en el error o bien
hizo que se viera decepcionado o que fracasara en su objetivo (cf.
Lane VI, 2304 s.). Dado que, en este caso, las palabras de Iblis aluden a la
pérdida de su antigua posición entre los ángeles, la traducción que he
elegido parece la más apropiada. [12]
Lit., entre sus manos y por detrás de ellos. Acerca de esta expresión
idiomática y de mi traducción, véase la frase similar que aparece en
2:255 (Conoce lo que está manifiesto ante los hombres y lo que les está
oculto). La frase siguiente por su derecha y por su izquierda
significa por todas las direcciones y con todos los medios posibles. [13]
Véase 2:35 y 20:120, así como las notas correspondientes. [14]
Lit., para hacerles manifiesto lo que de su desnudez les había sido
imperceptible [hasta entonces]: una alegoría del estado de inocencia en
el que vivía el hombre antes de su caída --es decir, antes de que su
consciencia le permitiera verse a sí mismo y ver la posibilidad de optar
entre distintas vías de acción, con sus consiguientes tentaciones al mal y
la aflicción que acompaña a una decisión errónea. [15]
Lit., o [no fuera a ser que] os volvierais de los que perduran: inculcándoles
de esta forma el deseo de vivir
eternamente y de hacerse, en este sentido, como Dios. (Véase la nota 16 en
20:120.) [16]
Sc., de este estado de inocencia y bendición. Al igual que en el
relato paralelo de esta parábola de la Caída en 2:35-36, la forma dual
cambia en este punto al plural, enlazando así de nuevo con el versículo 11
de este sura, y mostrando claramente que la historia de Adán y Eva es,
realmente, una alegoría del destino humano. En este primer estadio de
inocencia, el hombre no era consciente de la existencia del mal ni, por
consiguiente, de la necesidad constante de tener que elegir entre las
numerosas posibilidades de acción y de conducta: en otras palabras, vivía,
como el resto de los animales, siguiendo sólo sus instintos. Sin embargo,
en la medida en que era sólo una condición de su existencia y no una
virtud, dicha inocencia confería a su vida una cualidad estática que
imposibilitaba su desarrollo moral e intelectual. La expansión de su
consciencia --simbolizada por el acto intencional de desobediencia al
mandamiento de Dios-- alteró tal situación. Le transformó, de un ser
puramente instintivo, en el ente humano independiente que conocemos --un ser
humano capaz de discernir entre el bien y el mal y de elegir
por ello su forma de vida. En este sentido más profundo, la alegoría de la
Caída no describe un suceso retrógrado sino, al contrario, un nuevo estadío
en el desarrollo humano: una admisión de las consideraciones morales. Al
prohibirle que se acercara a este árbol, Dios hizo posible que el
hombre actuase erróneamente --y, por tanto, también que actuase
correctamente: y de esta forma, el hombre fue dotado de ese libre albedrío
que le distingue del resto de los seres vivos. -- Acerca del papel de Satán
--o Iblis-- como eterno tentador del hombre, véase la nota 26 en 2:34 y la
nota 31 en 15:41. [17]
Lit., como plumaje --una expresión metafórica derivada de la belleza
del plumaje de los pájaros. [18]
Lit., este es [uno] de los mensajes de Dios, para que ellos..., etc. [19]
Lit., os ven desde donde vosotros no les veis. [20]
La inserción de realmente se justifica a causa de la referencia que a
continuación se hace a las creencias erróneas
de tales gentes: porque, aunque sus creencias son falsas, algunos de ellos
viven con la impresión de que los actos deshonestos que luego se
mencionan han sido ordenados por Dios. En cuanto a las fuerzas satánicas
(shayatín), debe recordarse que esta designación se aplica en el
Quran a toda clase de impulsos o tendencias malvadas que están cerca
de (e.d., en los corazones de) aquellos que no creen realmente en Dios (véase
la nota 31 en 14:22): por esta razón, el término shayatín
en el versículo 30 ha sido traducido por impulsos malvados. [21]
El término wayh (lit.,
rostro) es usado a menudo, en sentido abstracto, para denotar la
totalidad del ser de una persona o su total entrega a algo --como por
ejemplo en la frase aslamtu wayhi lillahi, me he sometido por entero a Dios
(3:20). La palabra masyid, que
normalmente indica el tiempo o el lugar de postración en la oración (suyud), indica evidentemente en este contexto --y también en el
versículo 31-- cualquier acto de adoración. [22]
Lit., se habrá hecho obligado para ellos (haqqa
aalaihim), dando a entender que dicho extravío fue una consecuencia
ineludible de sus actos y actitudes. [23]
Lit., atended a vuestro adorno (sina).
Para Ragib (citado en Lane III, 1279 s.) el significado correcto de sina es un adorno que no ofende ni resulta impropio... para este
mundo ni para el que ha de venir: significa, por tanto, algo hermoso en
las dos connotaciones de la palabra, la física y la moral. [24]
Al declarar lícitas a los creyentes todas las cosas buenas y hermosas de la
vida --e.d., las que no han sido expresamente prohibidas-- el Quran
condena, implícitamente, toda forma de ascetismo, de renuncia al mundo y de
mortificación. Si bien, en esta vida, todas esas cosas buenas son
disfrutadas por igual por creyentes y por no-creyentes, a estos últimos les
serán negadas en la Otra Vida (cf. versículos 50-51 de este sura). [25]
E.d., un período de vida decretado por Dios, durante el cual son libres de
aceptar o de rechazar la guía que la revelación les ofrece. [26]
En árabe, el término saah (lit.,
hora) no denota simplemente la hora astronómica --e.d., la
veintricuatroava parte del día solar medio-- sino también el tiempo
en sentido absoluto, o una fracción de él, sea grande o pequeña. En este
contexto, se usa en el sentido de una mínima fracción de tiempo o
un instante. [27]
Lit., tendrán su porción del decreto [divino] (al-kitab):
e.d., tendrán en vida, como todos los demás, la buena o mala fortuna que
se les haya asignado en el decreto eterno de Dios. Los emisarios (rusul)
que se mencionan en la cláusula siguiente son, con toda probabilidad, los
ángeles de la muerte. [28]
Los términos primera y última aluden bien a una secuencia en
el tiempo (los primeros en entrar y los que llegaron después) o
bien en la categoría (dirigentes y seguidores); y en ambos
casos están relacionados, como indica la frase siguiente, con la influencia
malsana que los primeros ejercieron sobre las vidas de estos últimos
--tanto directamente, en cuanto que dirigentes ideológicos y personas
distinguidas, como indirectamente, por haber sido precursores en el tiempo,
cuyo ejemplo fue seguido por generaciones las posteriores. [29]
Lit., a cada uno doble [castigo]: e.d., por haberse extraviado y por
haber extraviado a otros con su ejemplo. Cf. 16:25 --en el Día de la
Resurrección soportarán todo el peso de sus cargas y también parte de las
cargas de aquellos ignorantes a quienes extraviaron. [30]
E.d., Os extraviasteis, como nosotros, por voluntad propia y tenéis
igual responsabilidad que nosotros. Otra interpretación posible es:
No sois superiores a nosotros porque no habéis aprendido nada de
nuestros errores. [31]
Según Ibn Abbas (citado por Rasi), esta metáfora significa que Dios no
aceptará ninguna de sus buenas acciones, ni las súplicas que Le dirijan. [32]
Lit., hasta (hatta) que una
soga trenzada pase por el ojo de una aguja; dado que esta frase quiere
expresar una imposibilidad, la traducción más apropiada de hatta
parece ser como no. En cuanto a la palabra yamal que aparece en esta frase, no cabe apenas duda de que su
traducción, en este contexto, por camello es un error. Tal como
apunta Samajshari (y confirman otros comentaristas clásicos, incluido Rasi),
Ibn Abbas solía leer esta palabra como yummal,
que significa una soga o una maroma trenzada; e igual lectura se
atribuye a Ali ibn Abi Talib (Tach al-Aarús).
Hay que hacer constar que existen también varias otras formas dialectales
de esta palabra, tales como yumal,
yuml, yumul y, finalmente, yamal
(como en la forma comúnmente aceptada del Quran) --todas las cuales
significan una cuerda gruesa y trenzada (Yauhari) y con tal sentido
fueron usadas por algunos de los Compañeros del Profeta o por sus sucesores
inmediatos (tabiuun). Samajshari
cita además el comentario de Ibn Abbas a tenor de que Dios no habría
podido formular metáfora tan inadecuada como la de un camello pasando
por el ojo de una aguja --en el sentido de que no existe relación
posible entre un camello y el ojo de una aguja, mientras que, por otro lado,
sí existe una clara relación entre este último y una cuerda (que no es
sino un hilo muy grueso). Por tanto, teniendo en cuenta todo esto, es
preferible con mucho la traducción de yamal, en este contexto, por una soga trenzada en vez de por
un camello. El hecho de que se dé igual traducción a una frase
parecida en la versión griega de los Evangelios Sinópticos (Mateo, 19 24, Marcos, 10 25 y
Lucas, 18 25) no afecta para nada
a este planteamiento. Debe recordarse que los Evangelios fueron compuestos
en arameo, la lengua de Palestina en tiempos de Jesús, y que tales textos
en arameo se han perdido. Lo más probable es que, dado que en el arameo
escrito se omiten por lo general los signos vocálicos, el traductor al
griego malentendiera el grupo consonántico g-m-l
(que corresponde en árabe a y-m-l),
y le atribuyó el significado de un camello: error que ha seguido
repitiéndose por parte de muchos musulmanes y por todos los orientalistas
no-musulmanes, respecto de este versículo coránico. [33]
Lit., tendrán por lugar de reposo [el fuego de] el infierno y, por
encima de ellos, cobertores [de fuego]. [34]
Lit., por debajo de ellos: e.d., todas las bendiciones estarán a su
disposición. [35]
Lit., un almuédano (muaddin). [36]
La palabra hiyab denota cualquier
cosa que se interpone como un obstáculo entre dos cosas o que oculta a una
de la otra; se emplea tanto en sentido concreto como abstracto. [37]
El término al-aaraf (que da título
a este sura) aparece en el Quran sólo en dos ocasiones: en este versículo
y en el número 48. Es el plural de uurf,
cuyo significado primordial es reconocimiento o discernimiento,
aunque se usa también para designar la parte más elevada de algo (por ser
la más fácilmente discernible): por ejemplo, el uurf
de un gallo es la cresta y el de un caballo la crin, y así sucesivamente.
En base a este uso idiomático, muchos comentaristas asumen que el
significado de aaraf en este
contexto es el de lugares elevados, como la cima de un muro, y lo
asocian a la barrera (hiyab)
que se menciona al final de la frase anterior. Una interpretación mucho más
probable es la que se deriva del significado primordial
de la palabra uurf y de su plural aaraf : es decir, discernimiento y la facultad del
discernimiento, respectivamente. Esta es la interpretación que adoptan
varios de los grandes comentaristas antiguos del Quran, como Al-Hasan al-Basri
y As-Sayyach, cuyas opiniones Rasi cita con evidente aprobación. Estos
declaran tajantemente que la expresión aala
l-aaraf es sinónima de aala
maarifa, esto es, que poseen conocimiento o dotados de la
facultad del discernimiento (e.d., entre el bien y el mal); y que las
personas así descritas son aquellos que estando vivos eran capaces de
discernir entre el bien y el mal (reconociéndolos por sus rasgos),
pero que no optaron claramente por ninguno de los dos: en suma, los indiferentes. Su actitud de tibieza les impidió hacer tanto mucho
bien como mucho mal --y el resultado es, tal como se indica en la frase
siguiente, que no son merecedores ni del paraíso ni del infierno. (Tabari e
Ibn Kazir citan varias Tradiciones a este respecto en sus comentarios a este
versículo.) -- El nombre riyal (lit.,
hombres) al comienzo de la frase siguiente, y en el versículo 48,
denota evidentemente personas de ambos sexos. [38]
Dando a entender que los creyentes no eran merecedores de la gracia de Dios
o bien, que Dios no existe. La expresión declarabais solemnemente (lit.,
dijisteis bajo juramento) es una metáfora de la absoluta convicción
de los no-creyentes a este respecto. [39]
Véase 6:70 y la nota 60 correspondiente. [40]
Lit., con conocimiento. [41]
El término tawil (que
literalmente significa un intento por llegar al significado último [de
un dicho o de un episodio] --cf. 3:7) significa, en este contexto, el
cumplimiento de las advertencias contenidas en el Quran: y en este
sentido connota el despliegue de su significado último. [42]
Cf. 6:27-28. [43]
La partícula zumma que introduce
esta cláusula no denota siempre una secuencia en el tiempo (luego o
y después). En los casos en que se usa para unir cláusulas
paralelas, tiene a menudo la función de la conjunción simple wa
(y) --como, por ejemplo, en 2:29 (y volviéndose hacia el cielo lo
conformó..., etc.) En cuanto al término aarsh
(lit., trono o sede de poder), todos los comentaristas clásicos,
antiguos y modernos, son unánimes en la opinión de que su uso metafórico
en el Quran sirve para expresar el dominio absoluto de Dios sobre toda Su
creación. Es de resaltar que de los siete casos en los que en el Quran
se dice que Dios está asentado sobre el trono de Su omnipotencia
(7:54, 10:3, 13:2, 20:5, 25:39, 32:4 y 57:4), tal expresión va ligada a una
declaración sobre Su creación del universo. -- La palabra iaum,
traducida comúnmente por día --pero aquí por era-- se emplea
en árabe para denotar cualquier período de tiempo, ya sea extremadamente
largo (era) o extremadamente corto (instante): su aplicación al
día terrestre de veinticuatro horas es sólo una de sus muchas
connotaciones. (Cf. a este respecto la nota 26 anterior, en donde se explica
el significado de saah --lit.,
hora.) [44]
Esta es la frase clave de la parábola que se presenta en los versículos
57-58: Dios, haciendo uso del mismo poder vivificador con el que hace crecer
a las plantas, hará resucitar a los muertos al final de los tiempos. La
frase siguiente prosigue la parábola comparando a aquellos cuyos corazones
están abiertos a la voz de la verdad, con la tierra fértil, y con tierra
yerma a aquellos que se empeñan en negarla. [45]
Los versículos 59-93, continuando con el hincapié de los pasajes
precedentes sobre la omnipotencia y la unidad transcendental de Dios, hacen
referencia a varios de los primeros profetas, que predicaron una misma
verdad, y con cuyos nombres los árabes estaban ya familiarizados antes de
la revelación del Quran. Empezando con Noé, que es considerado el
primer profeta enviado a la humanidad, sus historias se reducen aquí a las
advertencias con las que trataron, sin éxito, de persuadir a sus pueblos
para que adorasen a Dios y viviesen rectamente. [46]
Esto podría referirse al Día del Juicio o al diluvio inminente. [47]
Muhammad Ali, al explicar este versículo en su traducción del Quran, señala
acertadamente que no presta apoyo a la teoría de un diluvio universal,
pues afirma claramente... que sólo aquellas gentes a las que Noé transmitió
su mensaje le llamaron mentiroso y... fueron ahogados.... Por consiguiente,
el diluvio afectó al territorio del pueblo de Noé, y nó a toda la tierra,
como pretende hacernos creer la Biblia. A esto podría añadirse que el
diluvio del que hablan la Biblia, los mitos de Sumeria y Babilonia, y,
finalmente, el Quran, fue muy probablemente la inundación de la enorme
cuenca que hoy cubre el Mediterráneo durante la era glacial: una inundación
debida a la irrupción del Atlántico a través de la barrera continental en
lo que hoy es el estrecho de Gibraltar y del mar Negro a través de los
Dardanelos. [48]
Se considera a Hud como el primer profeta árabe. Podría ser el bíblico Héber,
ancestro de los hebreos (Ibrim)
que --como la mayoría de las tribus semitas-- tienen su origen
probablemente en el sur de Arabia. (La Biblia menciona a Héber en Génesis 10
21, 24-25 y 11 14 ss.) El antiguo
nombre árabe Hud se refleja en el del hijo de Jacob, Judá (Yahudah, en
hebreo), de donde más tarde tomarían su nombre los judíos. El nombre Héber
--tanto en hebreo como en su forma árabe Abir-- significa el que
cruza (e.d., de un territorio a otro) y podría ser un eco bíblico del
hecho de que esta tribu cruzó de Arabia a Mesopotamia en tiempos pre-abrámicos.
-- La tribu de Aad, a la que pertenecía Hud (su hermano Hud),
habitaba la extensa región desértica conocida como Al-Ahqaf, entre Omán y
Hadramaut, y era famosa por su gran poder e influencia (véase 89:8 --tal
que no ha sido creada otra semejante en el país). Desapareció de la
historia muchos siglos antes de la llegada del Islam, pero su recuerdo
permaneció siempre vivo en la tradición de los árabes. [49]
Le consideraban insensato porque esperaba de ellos que renunciaran a
sus deidades y creencias tradicionales; y mentiroso porque decía ser
un profeta de Dios. [50]
Lit., soy un consejero digno de confianza, para vosotros. [51]
Lit., sucesores del pueblo de Noé --e.d., la tribu más numerosa y
fuerte de las que descendieron de Noé-- e incrementó en gran medida
[vuestras] dotes naturales (jalq). Este último término significa también poder (Rasi). [52]
Alusión a su idolatría y a su obstinación. [53]
Lit., nombres con los que habéis nombrado --e.d., a las falsas
deidades, que no tienen existencia real. [54]
Lit., yo estaré, con vosotros, entre los que esperan. [55]
Como se indica en 69:6-8, esta destrucción se produjo por medio de una
devastadora tormenta de arena que les azotó sin parar durante siete noche y
ocho días. [56]
La tribu nabatéa de Zamud era descendiente de la tribu de Aad, mencionada
en el pasaje anterior, y por ello se la denomina en la poesía árabe pre-islámica
la segunda Aad. Aparte de las fuentes árabes, una serie de
referencias más antiguas, de origen no árabe, confirman la existencia histórica
del nombre y del pueblo de Zamud. La inscripción de Sargón, del año 715
a.C. menciona a Zamud entre los pueblos de Arabia oriental y central
sometidos por los asirios. Encontramos también mencionados a los Zamudaei,
zamudeos, en Aristo, Tolomeo y Plinio (Enclycopedia
of Islam IV, 736). En la época de la que habla el Quran, los
zamudeos estaban asentados en la zona más septentrional del Hiyás, próxima
a los confines de Siria. Pueden aún contemplarse inscripciones en roca
atribuidas a ellos en la región de Al-Hichr. --Como en el caso de Hud, el
profeta de la gente de Aad --y el del profeta Shuaaib, de quien tratan los
versículos 85-93 de este sura-- se llama a Salih hermano de la tribu
porque pertenecía a ella. [57]
Los comentaristas citan varias leyendas que describen el origen milagroso de
esta camella, pero dado que ni el Quran ni las Tradiciones les prestan el
menor apoyo, debemos asumir que están basadas en la expresión naqat
Allah (la camella de Dios), la cual ha llevado a algunos
musulmanes piadosos a hacer suposiciones fantásticas. Sin embargo, tal como
apunta Rashid Rida (Manar VIII,
502), esta expresión denota simplemente el hecho de que el animal en cuestión
no era propiedad de una persona en particular y debía, por lo tanto, ser
protegido por toda la tribu; otra expresión de carácter análogo se
encuentra en las palabras la tierra de Dios, en el mismo versículo:
una ilustración del hecho de que todo pertenece a Dios. El hincapié
especial que Salih pone en que este animal sin dueño --al que se hace
referencia varias veces en el Quran-- sea tratado bien, se debía
obviamente a la cruel arrogancia que mostraba esta tribu que, como
demuestran los dos versículos siguientes, solían obrar mal en la tierra
sembrando la corrupción y eran altivos frente a los débiles: en
otras palabras, la forma en que trataran a ese animal indefenso sería una
señal de su cambio de conducta o (como se aclara en 54:27) una
prueba para ellos. [58]
Cf. la expresión paralela en el versículo 69 anterior --herederos del
pueblo de Noé-- y la nota correspondiente. De todas las referencias históricas
a la tribu de Zamud puede extraerse que fue una de las tribus árabes más
grandes y poderosas de su época. [59]
Alusión a las ornamentadas casas o tumbas que los zamudeos tallaron en
paredes de roca al oeste de Al-Hichr, en el norte del Hiyás --y que aún
hoy pueden visitarse-- decorándolas con relieves de animales y numerosas
inscripciones que dan muestra del nivel comparativamente alto de su
civilización y poder. En el lenguaje popular de Arabia, a estas viviendas
talladas en la roca se las denomina actualmente Madain
Salih (Las Ciudades de Salih). [60]
El contenido de su mensaje (lit., aquello con lo que ha sido
enviado) les parecía razón suficiente para aceptarlo, sin necesidad de
buscar pruebas esotéricas de la misión de Salih. Esta declaración
de fe tiene un significado que trasciende de forma sutil esta historia de la
tribu de Zamud. Es una invitación a los escépticos, que no pueden creer en
el origen divino de un mensaje, para que lo juzguen en base a sus méritos
intrínsecos y no hagan que su aceptación de él dependa de pruebas
externas, y objetivamente imposibles, de su origen: pues la validez y la
verdad de un mensaje sólo pueden discernirse mediante un examen de su contenido. [61]
El verbo aaqara significa,
primordialmente, él desjarretó [a un animal] --e.d., antes de
sacrificarlo, para que no pudiera huir. Esta costumbre brutal era común en
Arabia antes del Islam, por lo que aaqr
(desjarretar) llegó a ser sinónimo de sacrificar de modo cruel (Rasi;
véase también Lane V, 2107 s.). [62]
Lit., quedaron, en sus casas, de bruces sobre el suelo. El término rachfa al comienzo de esta frase significa una conmoción o un
temblor violento y a menudo, pero no siempre, se aplica a un terremoto (rachfat
al-ard). Es posible que este terremoto viniera acompañado por la erupción
volcánica que en algún momento devastó los asentamientos históricos de
la tribu de Zamud, y de la que son elocuente testimonio los extensos campos
de lava (harra) que pueden verse actualmente en el norte del Hiyás, y en
particular cerca de Madain Salih (véase la nota 59 anterior). [63]
La historia de Lot (en árabe, Lut), el sobrino de Abraham, se narra con
mayor detalle en 11:69-83. [64]
Lit., su respuesta fue tan sólo que dijeron. [65]
Lit., que se purifican; o también, que se apartan de lo impuro:
usado aquí obviamente con ironía. El plural se refiere a Lot, su familia y
sus seguidores (cf. 27:56). [66]
Contrariamente al relato bíblico, según el cual la mujer de Lot tan sólo
miró hacia atrás por descuido (Génesis 19
26), el Quran deja claro en 11:81 y 66:10, que se quedó atrás
deliberadamente, porque era una más de la gente pervertida de Sodoma y no
tenía fe en su marido. [67]
Se considera a Shuaaib idéntico a Jetró, el suegro de Moisés, a quien la
Biblia llama también Reuel (Exodo 2
18), que significa Fiel a Dios. La región de Madian se extendía
hacia el oeste, desde lo que es hoy el golfo de Aqaba hasta el interior de
la península del Sinaí, y hasta las montañas de Moab, al este del mar
Muerto; sus habitantes eran tribus árabes del grupo amorita. [68]
Lit., no menoscabéis a la gente en sus cosas --una expresión que se
aplica a los bienes físicos y también a los derechos sociales y morales.
En cuanto a la interpolación en todos vuestros tratos, véase sura 6,
nota 150. [69]
En este sentido lo entienden Samajshari y Rasi, resaltando el significado
metafórico de esta frase. Cf. una expresión similar, atribuida a Satán,
en el versículo 16 de este sura. [70]
Lit., de inventar una mentira acerca de Dios. [71]
Una expresión de humildad, y no de la idea de que Dios dispusiera que
blasfemasen. [72]
O bien: Tú eres el mejor de los árbitros --ya que el verbo fataha
puede traducirse también por él arbitró o falló. Sin
embargo, no es posible que la oración de Shuaaib implicase una petición a
Dios para que decidiera (porque no albergaba dudas sobre quien tenía
razón), por lo que es preferible el significado primario de iftah
(expón) y de fatih (el
que expone, e.d., la verdad). [73]
Véase la nota 62 anterior. Al igual que la harra
que en su día estuvo habitada por la tribu de Zamud, la región colindante
con Madian muestra claros indicios de erupciones volcánicas y de
terremotos. [74]
Lit., reemplazamos las [cosas] malas por buenas. [75]
E.d., lo tomaron como parte normal del curso de los acontecimientos, sin
extraer de ello lección alguna. [76]
Cf. 6:42-45. [77]
Con esto, el discurso retorna a su punto de partida al comienzo de este sura
(versículos 4-5): a saber, que la destrucción a que está abocada toda
comunidad (significado del término qaria
en este contexto) que vive en oposición a las verdades morales eternas
equivale, en última instancia, a una autodestrucción: este es el
significado real de que Dios les hiciera rendir cuentas por medio de lo
que (bi-ma) habían estado
haciendo. [78]
E.d., mientras disfrutan de bienestar y de una sensación de seguridad que
les hace despreocuparse de cualquier peligro que pudiera amenazarles (cf.
versículo 4 de este sura). [79]
E.d., perdidos moralmente y, por consiguiente, destinados a perecer. El término
makr Allah (los graves designios de Dios) denota aquí Sus
planes inescrutables, a los que en otros puntos del Quran se alude con la
expresión sunnat Allah (el
proceder [inmutable] de Dios --cf. en particular, 33:62, 35:43 y 48:23). [80]
Lit., después de su gente [anterior]. Las gentes que han heredado
la tierra son los que hoy están vivos. [81]
Véase sura 2, nota 7. Hallamos de nuevo aquí la afirmación de que lo que
el Quran describe como el castigo de Dios (y también la
recompensa de Dios) es en realidad la
consecuencia de las propias acciones del hombre, y no un acto arbitrario
de Dios: es por medio de sus pecados (bi-dunubihim)
como sella Dios los corazones de los hombres. Esta afirmación se
elucida aún más al final del versículo 101. [82]
Lit., que antes habían desmentido: una alusión a la renuencia
instintiva de la mayoría de la gente a abandonar ideas --positivas o
negativas-- a las que se han acostumbrado. [83]
Así explica Ragib el término ahd
que aparece en esta frase. Su traducción más común por alianza o
fidelidad a una alianza carece de sentido en este contexto. Rashid
Rida amplía la interpretación de Ragib e incluye en este término el don
instintivo que permite al hombre discernir entre el bien y el mal y, en
consecuencia, seguir los dictados de su propia conciencia (Manar
IX, 33 ss.). En cuanto a las implicaciones más profundas de esta expresión,
véase sura 2, nota 19. [84]
Lit., fueron injustos con ellos. [85]
Como puede verse en 20:22, 27:12 y 28:32, la mano de Moisés era
[luminosamente] blanca, sin mácula, e.d., poseía una luminosidad
trascendente en señal de su misión profética --y no, como se afirma en la
Biblia (Exodo 4 6), cubierta
de lepra, blanca como la nieve. Acerca de la posible significación mística
del milagro de la vara, véase la nota 14 en 20:21. [86]
E.d., despojaros de vuestro poder. El plural se refiere a Faraón y la
clase dominante. [87]
E.d., Aarón, que acompañó a Moisés en su misión --como se menciona en
otros lugares del Quran. [88]
La partícula la prefija al nombre
achr (recompensa) indica énfasis
y da a esta combinación el sentido de una gran recompensa. [89]
Dando a entender que el acto de Moisés fue un milagro auténtico, mientras
que el de los magos fue una proeza de ilusionismo (cf. 20:66). [90]
Lit., los magos fueron arrojados --e.d., cayeron al suelo como
arrojados por una fuerza superior (Samajshari). [91]
Este pronombre personal puede referirse tanto a Dios como a Moisés; pero
una expresión similar en 20:71 y 26:49 hace evidente que se refiere aquí a
Moisés. [92]
Las formas gramaticales la-uqattiaanna
y la-usal.libannakum deben traducirse por ciertamente haré que os
corten [las manos y los pies] en masa
y os haré crucificar en masa:
y esto indica que, o bien los magos arrepentidos a quienes se dirigía eran
muchos, o bien tenían gran número de seguidores entre la gente de Egipto.
Esta última hipótesis parece corroborada por la referencia bíblica al
hecho de que muchos egipcios se unieron a los israelitas en su éxodo de
Egipto: Salió también con ellos una muchedumbre abigarrada (Exodo 12 38). En cuanto a mi traducción de min jilaf por por [vuestra] perversidad, véase sura 5, nota
44 (última frase). [93]
Esta es, en el contexto presente, la primera indicación de la inconstancia
y la falta de fe de las que el Quran acusa tan a menudo a los hijos de
Israel: y esto, unido a lo que sigue en los versículos 138-140 y 148 ss.,
es la razón de que se haya incluido aquí la historia de Moisés, al lado
de las historias de aquellos profetas anteriores cuyas advertencias fueron
ignoradas por sus comunidades. [94]
E.d., os habrá de juzgar por vuestras acciones. Según parece, la
esperanza que Moisés infundió en ellos les ayudó de nuevo a superar su
debilidad moral, como resulta obvio por la referencia, en el versículo 137
más abajo, a la paciencia en la adversidad que demostraron luego los
hijos de Israel; al mismo tiempo, sin embargo, sus palabras, Dios ha de
ver como actuáis, implican una clara advertencia. [95]
La frase tatayyaru bihi significa
le atribuyó un mal agüero o auguró un mal de su parte y se
basa en la costumbre pre-islámica de adivinar el futuro o de descifrar un
augurio observando el vuelo de los pájaros. Por eso, el nombre tair
(lit., criatura voladora o pájaro) se emplea en árabe clásico
en el sentido de destino o fortuna, tanto buena como mala, como
en la frase siguiente de este versículo (su [mala] fortuna había sido
decretada por [lit., estaba junto a] Dios). En el Quran se dan
también otros casos de este uso figurado de las expresiones tair
y tair y de sus derivaciones
verbales, como por ejemplo en 3:49, 5:110, 17:13, 27:47 y 36:18-19. [96]
Acerca de estas plagas, véase su descripción en Exodo 7-10. [97]
Lit., hasta un plazo al que debían llegar. [98]
Se describe a Palestina como la tierra que hemos bendecido por haber
sido donde vivieron Abraham, Isaac y Jacob, y porque en ella habrían de
surgir muchos otros profetas. [99]
La promesa de Dios es la que hizo a los hijos de Israel por medio de
Moisés (véanse los versículos 128 y 129). [100]
La Biblia narra con bastante detalle (Exodo 1-14)
la historia de las penalidades de los israelitas durante su esclavitud en
Egipto, su liberación por medio de Moisés, su travesía del mar Rojo (o, más
probablemente, de lo que que es hoy conocido por el golfo de Suez) y la
destrucción de Faraón y su ejército. El Quran, por su parte, no ofrece
una narración secuencial, pues la narración histórica no es en ningún
caso su propósito. Siempre que el Quran hace alusión a episodios del
pasado --ya estén contenidos en la Biblia o vivos en la tradiciones de los
árabes-- lo hace exclusivamente para destacar elementos que son pertinentes
a las enseñanzas que postula. [101]
El Quran no dice de que pueblo se trata, pero es probable que
pertenecieran al grupo de tribus árabes que en la Biblia se denominan
amalecitas, y que poblaban el extremo sur de Palestina, las zonas
colindantes del Hiyás y parte de la península del Sinaí. [102]
E.d., al haber suscitado a tantos profetas entre ellos. [103]
Cf. 2:49. Este pasaje parece ser parte de la amonestación de Moisés a su
gente (Manar IX, 115 ss.), y así lo he indicado insertando entre paréntesis
les recordó estas palabras de Dios. [104]
Según varios Compañeros del Profeta, en particular Ibn Abbas, las primeras
treinta noches debía dedicarlas Moisés a su preparación espiritual y al
ayuno, y en las diez restantes le sería revelada la Ley (Samajshari y Rasi);
véase también Manar IX, 119 ss.). En árabe, el período de tiempo designado por
noches incluye también los días. [105]
Lit., entonces, en su momento (saufa)
llegarás a verme". Dado que estas palabras expresan la imposibilidad de que el hombre vea a Dios --claramente implícita en
la construcción en árabe-- una traducción literal de esta frase no le haría
justicia. [106]
Dado que Moisés era ya creyente, estas palabras suyas no se refieren
simplemente a la creencia en la existencia de Dios sino, a la creencia en la
imposibilidad de que el hombre vea
a Dios (Ibn Kazir, tomado de Ibn Abbas). [107]
Lit., con Mis mensajes. [108]
Véase sura 6, nota 156. [109]
Lit., Os mostraré la morada de los perversos. La traducción que he
elegido se corresponde con las interpretaciones hechas por Tabari (tomadas
de Muyahid y Al-Hasan al-Basri) y por Ibn Kazir; en cuanto al significado de
dar (morada) en este
contexto, véase sura 6, nota 118. Algunos de los comentaristas son de la
opinión de que esta frase da fin a la amonestación de Dios a Moisés, pero
el uso del plural en la frase os mostraré apunta a que pueda
tratarse, con mayor probabilidad, del comienzo de un pasaje parentético,
conectado sin duda al anterior, pero de un alcance general, y no limitado a
Moisés. [110]
Como se señala con frecuencia en el Quran, el que Dios haga pecar
a los malvados demuestra ser una consecuencia de su propia conducta y el
resultado del ejercicio de su libre albedrío. La expresión aquellos
que, sin justificación, se muestran altivos en la tierra se refiere
obviamente a gentes que consideran sus juicios de lo que es correcto e
incorrecto como los únicos válidos y que rehusan, por eso, someter sus
consideraciones personales al criterio de patrones morales absolutos (e.d.,
revelados); cf. 96:6-7 --el hombre se vuelve desmesuradamente soberbio
cuando cree ser autosuficiente. [111]
Lit., el encuentro (liqa)
--por ser un hecho predeterminado. [112]
Aquí termina el pasaje parentético que se inicia con las palabras, Os
mostraré el camino que habrán de seguir los perversos. [113]
El becerro de oro de los israelitas fue evidentemente el resultado de varios
siglos de influencias egipcias. Los egipcios adoraban en Menfis a Apis, el
toro sagrado, al que consideraban la encarnación del dios Ptah. Se suponía
que el nuevo Apis nacía siempre en el momento de morir el viejo, y se creía
que el alma de este último volvía a Osiris en el Reino de los Muertos, y
en adelante era adorado como Osiris-Apis (Serapis en el período
greco-egipcio). El mujido (juwar)
que producía el becerro era debido probablemente al efecto del viento, como
ocurría con otras efigies huecas existentes en templos egipcios. [114]
Lit., cuando se hizo caer sobre sus manos --frase idiomática que
denota un intenso remordimiento, probablemente derivada de la acción de
golpear (caer) las manos una contra la otra como expresión de pesar o
de remordimiento. [115]
Todo el versículo 149 es una cláusula parentética (yumla
muutarida) referida a un período posterior --ya que el arrepentimiento
de los israelitas se produjo después
del regreso de Moisés del monte Sinaí, del cual habla el versículo
siguiente. [116]
Lit., dejado atrás. La expresión ha dejado atrás algo es sinónima
de lo ha abandonado o lo ha dejado sin hacer (Samajshari). [117]
Lit., me hicieron insignificante o me redujeron a la impotencia.
Al contrario que en el relato bíblico (Exodo 32
1-5), el Quran no acusa a Aarón de haber participado en la fabricación
del becerro de oro ni de haberlo adorado; su culpa consistió en haber
permanecido pasivo frente a la idolatría de su gente por miedo a causar una
escisión entre ellos (cf. 20:92-94). [118]
Sc., por mi ira y mi aspereza (Rasi). [119]
Esta expresión se emplea, en todo el Quran, para describir (a) la
atribución de cualidades divinas a un objeto o persona, concreto o
imaginario, y (b) aseveraciones falsas acerca de Dios, Sus atributos o el
contenido de Sus mensajes. En este contexto, se refiere a toda la falsa
imaginería que aparta al hombre de la adoración del Dios Unico. [120]
Lit., después de ello. [121]
Según la Biblia (Exodo 32 19),
Moisés rompió las tablas al arrojarlas al suelo enojado; el relato del Quran,
sin embargo, muestra que seguían intactas. [122]
La mayoría de los comentaristas considera que rachfa
tiene aquí el sentido de terremoto, como es ciertamente el caso en
otros puntos del Quran (p.e., en los versículos 78 y 91 de este sura).
Debe recordarse, sin embargo, que este nombre denota una conmoción
violenta o temblor, cualquiera que sea su causa; y dado que no
existe razón para suponer que se trate en este contexto de un terremoto,
podemos asumir que el violento temblor que se apoderó de los setenta
ancianos fue debido a su intenso remordimiento y a su temor del castigo de
Dios. [123]
Cf. 6:12 (y la nota 10 correspondiente), así como 6:54. [124]
La interpolación de las palabras más tarde, previa a la mención del
Evangelio, se hace obligada porque este pasaje está dirigido en su
totalidad a Moisés y a los hijos de Israel, es decir, que es muy anterior a
la revelación del Evangelio (en el sentido coránico de este término --cf.
sura 3, nota 4) a Jesús. Las historias de varios de los profetas más
antiguos, que se mencionan en este sura --comenzando por la historia de Noé
y acabando con la de Moisés y los hijos de Israel-- constituyen una especie
de introducción a esta orden de seguir al Profeta iletrado, Muhammad.
Este hincapié en el hecho de que era iletrado (ummi),
e.d., que no sabía leer ni escribir, quiere subrayar el hecho de que todo
su conocimiento acerca de los profetas anteriores y de los mensajes
transmitidos por ellos procedía sólo de la inspiración divina, y no de
que estuviera familiarizado con la Biblia en sí. Acerca de las predicciones
del advenimiento del Profeta Muhammad en el Antiguo Testamento
(especialmente en Deuteronomio 18
15 y 18), véase sura 2, nota 33; acerca de las profecías del Nuevo
Testamento en el mismo sentido, véase 61:6 y la nota 6 correspondiente. [125]
Alusión a los severos y numerosos rituales y obligaciones que prescribe la
Ley Mosaica, así como a la tendencia al ascetismo evidente en las enseñanzas
de los Evangelios. El Quran da a entender de esta forma que tales
cargas y cadenas, concebidas como formas de disciplina espiritual para
comunidades concretas y en épocas concretas del desarrollo humano, se harían
innecesarias tan pronto como el mensaje de Dios al hombre hubiera alcanzado
su carácter universal y definitivo en las enseñanzas del Último Profeta,
Muhammad. [126]
Este versículo, introducido como un paréntesis en medio de la historia de
Moisés y los hijos de Israel, sirve para elucidar el pasaje anterior. Cada
uno de los profetas anteriores había sido enviado exclusivamente a su
comunidad: el Antiguo Testamento va dirigido sólo a los hijos de Israel; y
aún Jesús, cuyo mensaje tenía una relevancia más general, se define a sí
mismo, diciendo: No he sido enviado mas que a las ovejas perdidas de la
casa de Israel (Mateo 15 24). En contraste con esto, el mensaje del Quran es universal
--es decir, va dirigido a toda la humanidad-- y no está ligado a una época
ni reservado a un entorno cultural concreto. Es por esta razón, por lo que
Muhammad, a través del cual fue revelado este mensaje, es descrito en el
Quran (21:107) como una prueba de la misericordia [de Dios] hacia
todos los mundos (e.d., hacia toda la humanidad), y como el Sello de
los Profetas (33:40) --en otras palabras, el último de ellos. [127]
O sea, gentes como las que se mencionan en 3:113-115. Con este versículo,
el discurso retorna a la historia moral de los hijos de Israel. Si se acentúa
el hecho de que entre ellos han existido siempre gentes rectas, es para
contrastar tal rectitud con la maldad rebelde que la mayoría de ellos
mostraron durante su historia bíblica. Al mismo tiempo, ofrece una indicación
de que, si bien la mala conducta de algunos de sus miembros puede a veces
hundir en el castigo a comunidades enteras, Dios juzga a los hombres
individualmente y no en grupo. [128]
Acerca de este versículo y el anterior, véase 2:58-59 y las notas
correspondientes. [129]
Lit., en un día en que no guardaban el Sábado. Bajo la Ley Mosaica,
estaban obligados a abstenerse de todo tipo de trabajo en el Sábado --y,
por tanto, también de pescar--, y esto hacía que en esos días los peces
fueran más abundantes y se aproximaran más a la orilla: esta fue la excusa
que utilizaban los habitantes de la ciudad para profanar la ley del Sábado.
Dado que en el Quran no se menciona el nombre de la ciudad, ni se ofrece
indicación alguna acerca del período histórico en que se cometieron tales
ofensas, puede asumirse que la historia de los profanadores del Sábado (a
la que se alude en varios puntos del Quran) es una ilustración general
de la tendencia, que tan a menudo demuestran los hijos de Israel, a
quebrantar sus leyes religiosas para satisfacer sus pasiones o a fin de
conseguir ganancias materiales. Aunque, según las enseñanzas del Islam, la
Ley Mosaica ha sido ya abrogada, el Quran resalta con frecuencia el gran
papel que ha representado en la historia de las creencias monoteístas, y
hace hincapié repetidas veces sobre la importancia que tuvo (en su momento)
como medio de imponer una disciplina religiosa a los hijos de Israel. Sus
frecuentes y deliberadas violaciones de la Ley Mosaica se presentan como
prueba de su actitud rebelde frente a esa disciplina y hacia los
mandamientos de Dios en general. [130]
Lit., una comunidad --se trata obviamente de gentes que, si bien no
protestaban abiertamente en contra de la ofensa de la que eran testigos,
tampoco participaron en la profanación del Sábado. [131]
Lit., ellos --alusión a los realmente piadosos entre ellos, que son
descritos en el versículo 159 anterior. [132]
Lit., que estaban prohibiendo el mal. [133]
Según Samajshari y Rasi, la expresión les dijimos es sinónima aquí
de decretamos para ellos --y el dicho de Dios es en este caso
una metonimia de la manifestación de Su voluntad. En cuanto a la sustancia
del decreto de Dios: Convertíos en monos despreciables, el famoso tabii
Muyahid la explica como sigue: [Sólo] fueron trasformados sus corazones,
es decir, no fueron [realmente] convertidos en monos: es simplemente una metáfora
(mazal) acuñada por Dios para
ellos, similar a la metáfora del asno cargado de libros [62:5] (Tabari,
en su comentario a 2:65; también Manar
I, 343; VI, 448; y IX, 379). Ragib da una explicación parecida. Debe
tenerse en cuenta que la expresión como un mono se emplea a menudo en
árabe clásico para describir a alguien que es incapaz de refrenar sus
apetitos o pasiones vulgares. [134]
Lit., para que pudieran volver [a la rectitud]. [135]
E.d., por violar los mandamientos de Dios en su afán de beneficios
materiales: alusión a su creencia obstinada de ser el el pueblo elegido
de Dios y de que, no importa lo que hagan, tienen asegurados el perdón y
la misericordia de Dios por ser descendientes de Abraham. [136]
Alusión a su falsa noción de que el perdón de Dios puede obtenerse sin
que medie el arrepentimiento sincero. La escritura divina mencionada dos
veces en este pasaje es obviamente la Biblia. [137]
Lit., cuando sacudimos la montaña sobre ellos: probablemente sea esta
una alusión a un terremoto ocurrido en el tiempo de la revelación de la
Ley (las tablas) de Moisés. [138]
Este es el final de la historia de los hijos de Israel, por lo que a este
sura se refiere. Su historia ha sido convertida, de acuerdo con el método
del Quran, en una lección moral para todos los creyentes en Dios, de
cualquier comunidad o época que sean: en consecuencia, el pasaje que sigue
habla ya de los hijos de Adán, es decir, de toda la raza humana. [139]
En el original, este pasaje está expresado en pasado (sacó, les
hizo, etc.), resaltando así la continua recurrencia
de estas pregunta y respuesta metafóricas: una continuidad que
se comunica más claramente en la traducción haciendo uso del tiempo
presente. De acuerdo con el Quran, la capacidad para percibir la
existencia del Poder Supremo es innata en la naturaleza humana (fitra);
y es precisamente esta cognición instintiva --que puede o no verse
enturbiada más tarde por efecto del propio abandono o por influencias
externas adversas-- lo que hace que todo ser humano en su sano juicio dé
testimonio de sí mismo ante Dios. Como puede observarse con frecuencia
en el Quran, el que Dios hable y el hombre responda es una
metonimia de la acción creadora de Dios y de la respuesta existencial del
hombre a ella. [140]
Lit., transmíteles las nuevas de aquel. [141]
Lit., fue de los que se han extraviado en el error. En el original,
todo este versículo está en pasado; pero dado que su sentido obvio
presenta una verdad general (cf. Rasi, que se apoya en testimonios de Qatada,
Ikrima y Abu Muslim) y no, como suponen algunos comentaristas, una alusión
a un individuo en particular, es mejor traducirlo en presente. La clase de
hombre de que se habla aquí es aquel que ha entendido el mensaje divino y
que, no obstante, se niega a admitirlo, porque --como se señala en el versículo
siguiente-- se apega a la tierra, e.d., está dominado por una visión
materialista y terrenal de la vida. (Cf. la alegoría de una
criatura salida de la tierra en 27:82.) [142]
El tipo de hombre al que se hace alusión en este pasaje es siempre víctima
--cualesquiera que sean sus circunstancias-- de un conflicto entre su razón
y sus bajos impulsos, porque sus actitudes están influenciadas sólo por lo
que sus deseos terrenales le presentan como ventajas o
desventajas inmediatas para él, y esto le produce un desasosiego
interno y miedos imaginarios que le impiden conseguir esa paz mental que el
creyente obtiene por medio de su fe. [143]
Véase el Apéndice III. [144]
Lit., están aún más extraviados --ya que los animales siguen sólo
sus instintos y sus necesidades naturales, y no son conscientes de la
posibilidad, o de la necesidad, de una elección moral. [145]
Este pasaje enlaza con la mención, al final del versículo anterior, de
los inconscientes, que no hacen uso de su capacidad de discernimiento
en la forma para la cual Dios la concibió, y viven de espaldas a Aquel que
abarca en Su Ser todos los atributos de perfección y que representa, por
tanto, la Suprema Realidad. En cuanto a la expresión al-asma
al-husna (lit., los nombres más perfectos [o más hermosos
]), que aparece cuatro veces en el Quran --a saber, en este versículo,
en 17:110, 20:8 y en 59:24-- debe tenerse en cuenta que el término ism
es una palabra que denota, primordialmente, la sustancia o los atributos
intrínsecos del objeto en cuestión, mientras que el término al-husna
es el plural de al-hasan (lo
mejor o lo más hermoso). Así pues, la combinación al-asma
al-husna puede traducirse adecuadamente por los atributos de perfección
--un término que en el Quran se reserva exclusivamente a Dios. [146]
E.d., aplicándolos a otros seres u objetos, o bien, tratando de
definir a Dios en términos, o mediante vínculos, antropomórficos
como padre o hijo (Rasi). [147]
Sc., y serán por ello recompensados. Véase el versículo 159 más
arriba, en donde se describe en idénticos términos a los justos del
pueblo de Moisés. En este versículo se amplía la referencia para
incluir a los justos de todos los tiempos y comunidades --esto es, a todos
aquellos que son receptivos a los mensajes de Dios y que viven conforme a
ellos gracias a su convicción de que Dios es la Suprema Realidad. [148]
Lit., por donde no saben. Acerca del término keid
(estratagema) que aparece en el versículo siguiente, véase la nota
25 en 68:45, que es donde este término aparece por vez primera en la
revelación del Quran. [149]
Lit., No han reflexionado. [150]
El Profeta era tenido por loco por muchos de sus contemporáneos
no-creyentes, porque presentaba un mensaje que difería radicalmente de todo
aquello a lo que los habitantes de Mecca se habían acostumbrado. El hincapié
en que era su paisano (sahibuhum --lit., su compañero) quiere poner de relieve su
condición humana y contrarrestar así cualquier posible tendencia por parte
de sus seguidores a atribuirle cualidades sobrehumanas: un argumento que se
desarrolla más ampliamente en el versículo 188. [151]
Aparte de ser un recordatorio de la total dependencia del hombre en Dios,
este pasaje conlleva la siguiente implicación: Dado que todo en el universo
observable y concebible intelectualmente procede obviamente de una causa,
este también debe haber tenido un principio y, por consiguiente, debe tener
también un final. Dado, además, que el universo no es eterno, en el
sentido de no haber tenido un comienzo, y dado que resulta imposible que
haya evolucionado por sí sólo, de la nada, y dado que la nada
es un concepto desprovisto de toda realidad, nos vemos obligados a postular
la existencia de una Primera Causa, situada fuera de las categorías de
nuestro pensamiento --es decir, la existencia de Dios: y este es el
significado del anuncio a que hace referencia este versículo. [152]
La expresión aquel a quien Dios deja [o hace ] que se extravíe,
que aparece también en el versículo 178 más arriba y en muchos otros
lugares del Quran, apunta a la ley natural decretada por Dios (sunnat
Allah), según la cual el abandono obstinado de las facultades
cognoscitivas innatas en el ser humano le lleva a la pérdida de toda
orientación ética: es decir, que se trata no de la predestinación
sino del fruto de la propia elección. Véase también sura 2, nota 7, y
sura 14, nota 4. [153]
El verbo ahfa significa hizo
[algo] en exceso o excedió los límites normales al hacer [algo].
Referido a una indagación, y especialmente seguido de anhu
o anha (sobre ello),
significa trató de desvelar [algo] indagando insistentemente sobre
ello. Así pues, usado como participio, significa alguien que ha
desvelado [algo] mediante indagaciones insistentes. En este contexto, lo
que se quiere dar a entender es que ninguna investigación, por exhaustiva
que sea, puede revelar al hombre --incluidos los profetas-- la llegada de la
Hora antes de que esta se manifieste. [154]
Véase 6:50, así como la nota correspondiente. La reiterada insistencia del
Quran en que el Profeta era un ser
humano está en consonancia con la doctrina de que ninguna criatura
tiene, ni puede tener, parte, ni siquiera la más mínima, en ninguna de las
cualidades o poderes del Creador. Como secuencia lógica de este argumento,
el pasaje que viene a continuación (versículos 189-198) destaca la
unicidad y la exclusividad de los poderes creativos de Dios. [155]
Lit., de modo que él se incline hacia ella. Acerca de los términos
un solo ente vivo y su pareja, véase 4:1, y la nota
correspondiente. [156]
Lit., Le atribuyen asociados en lo que Él les ha concedido: e.d.,
muchos de ellos consideran los factores que contribuyen a un parto sano (los
cuidados personales durante el embarazo, los controles médicos, la
eugenesia, etc.) como algo independiente
de Dios, y se olvidan de que todos esos factores beneficiosos son --como lo
es el propio nacimiento del hijo-- fruto de la voluntad y de la gracia de
Dios: una manifestación de lo que el Quran denomina el proceder de
Dios (sunnat Allah). Este tipo
de asociación mental de otros factores con Dios, al no ser realmente
intencional, no supone una caída en la imperdonable ofensa del shirk
(atribuir cualidades divinas a otros poderes junto con Dios); pero si
está lo suficientemente próximo como para dar pie al pasaje que sigue a
continuación, acerca del shirk en
el verdadero sentido del término. [157]
Lit., a lo que no crea nada: una frase que aunque está expresada en
singular tiene el significado plural de seres --ya sean seres animados
(santos o personalidades supuestamente divinas) o sus representaciones
inanimadas. [158]
Lit., no os siguen. Acerca de mi traducción de in
taduuhum ila l-huda por si invocáis su guía (en lugar de la
traducción errónea, pero muy extendida, si les invitáis [o les llamáis
]
a
la guía), véase Samajshari, Rasi e Ibn Kazir. Cf. también el versículo
198 más abajo. [159]
Lit., siervos (ibad) --e.d.,
seres creados subordinados a la voluntad de Dios. Esto se refiere a los
santos, vivos o muertos, y también a los objetos inanimados de cualquier
tipo, incluidos los ídolos, fetiches e imágenes figurativas --físicas o
mentales-- de santos o de personas deificadas. [160]
Lit., invocad a vuestros asociados [de Dios] (véase sura 6, nota 15). [161]
Lit., aunque les ves mirarte --pero dado que el pronombre les en
tarahum (les ves) se refiere tanto a imágenes mentales como a
representaciones físicas, el verbo debe ser entendido en sentido abstracto,
es decir, ver con la mente, e.d., considerar o imaginar.
En contraste con los pasajes anteriores, que van dirigidos a aquellos que,
de hecho, invocan a falsas deidades o imágenes, esta última frase va
dirigida a los hombres en general, al pecador así como al creyente: y esta
generalización se consigue mediante un cambio pronominal en el tratamiento,
de os a te. [162]
Lit., acepta lo que ofrece con facilidad [la naturaleza humana] --Según
Samajshari, jud al-aafu significa: Acepta lo que te viene con facilidad [o
lo que se te ofrece de buen grado ] de las acciones y de la naturaleza
humana, y hazles las cosas fáciles, sin causarles excesivas dificultades (kulfa);
y no les exijas esfuerzos que sean demasiado difíciles para ellos.
Esta interpretación --que ha sido adoptada también por muchos otros
comentaristas clásicos-- se basa en la explicación idéntica que de la
frase jud al-aafu hacen Abd Allah
ibn as-Subair y su hermano Urwa, así como Aisha y, en la generación
siguiente, Hisham ibn Urwa y Muyahid (véase Tabari, Bagawi e Ibn Kazir). Así
pues, de acuerdo con la aseveración coránica de que el hombre ha sido
creado débil (4:28) y de que Dios no impone a nadie una carga
superior a sus fuerzas (2:286, 6:152, 7:42, 23:62), se exhorta al
creyente a ser indulgente con la naturaleza humana y no ser excesivamente
severo con los que yerran. Esta exhortación es aún más singular por venir
inmediatamente después de un discurso sobre la más imperdonable de todas
las ofensas --atribuir poderes o cualidades divinas a alguien o algo junto
con Dios. [163]
Lit., los ignorantes --e.d., aquellos que intencionadamente
se mantienen sordos a las verdades morales, y no aquellos que simplemente
las desconocen. [164]
E.d., ira ante el rechazo de la verdad por parte de aquellos que
prefieren seguir en la ignorancia. Las palabras un arrebato de ira,
insertadas entre paréntesis, se basan en una Tradición según la cual el
Profeta, después de la revelación del versículo anterior, que exhorta a
la tolerancia y al dominio de uno mismo, exclamó: ¿Y qué hay de la ira
[justa], Oh Sustentador mío? --y entonces le fue revelado este versículo
(Tabari, Samajshari, Rasi, Ibn Kazir). [165]
El nombre taif (que existe
también en las formas taif y tayyif ) denota cualquier imagen o insinuación tenue o fantasmal,
como en un sueño, o una obsesión imperceptible que oscurece la mente
(Tach al-Aarús). Dado que en este
contexto se describe como procedente de Satán, me parece que una oscura
insinuación es su traducción más apropiada. [166]
E.d., incitándoles a la ira o provocándoles a entrar en discusiones inútiles.
Sus hermanos son aquellos que intencionadamente se mantienen
ignorantes de la verdad (el posesivo se refiere a los que son conscientes de
Dios). La conjunción wa que precede a esta cláusula tiene aquí el significado de
aunque o a pesar de que. [167]
Sc., si eres realmente Su enviado (cf. 6:37 y 109, y las notas
correspondientes). Algunos de los comentaristas asumen que el término aya
--traducido aquí por milagro-- denota en este contexto un
mensaje verbal que respondiera a las objeciones de quienes no creían
en el Profeta. Sin embargo, como la revelación misma del Quran estaba
llena de tales mensajes, la exigencia de los no-creyentes debía referirse a
una manifestación especial o
prueba de la inspiración divina de su misión: a saber, un milagro concreto
que demostrara de forma supuestamente objetiva la veracidad de su
alegato. En sus implicaciones más generales, este versículo se dirige a la
mentalidad primitiva de aquellos que consideran los milagros como la única
prueba válida de la profecía, y no el mensaje en sí mismo. [168]
Lit., quienes están junto a tu Sustentador: una descripción metafórica
de la profunda consciencia de Dios.