|
سورة الأنعام |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
Al-Anaam
(El
Ganado)
Período de Mecca
Con la posible excepción de dos o tres versículos">
سورة الأنعام بسم الله الرحمن
الرحيم الْحَمْدُ لِلّهِ
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ
ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ هُوَ الَّذِي
خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ
أَنتُمْ تَمْتَرُونَ وَهُوَ اللّهُ
فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ
مَا تَكْسِبُونَ وَمَا تَأْتِيهِم
مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ فَقَدْ
كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا
كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ أَلَمْ يَرَوْاْ
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا
لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَارًا
وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم
بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ وَلَوْ
نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ
لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ وَقَالُواْ
لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الأمْرُ
ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ وَلَوْ
جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا
يَلْبِسُونَ وَلَقَدِ
اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم
مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ قُلْ سِيرُواْ
فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ قُل لِّمَن مَّا
فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ
خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ وَلَهُ مَا
سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قُلْ أَغَيْرَ
اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ
وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ قُلْ إِنِّيَ
أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ مَّن يُصْرَفْ
عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ وَإِن يَمْسَسْكَ
اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ
فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ وَهُوَ
الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ قُلْ أَيُّ
شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ
وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ
أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ
أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا
تُشْرِكُونَ الَّذِينَ
آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ
الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ
يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ وَيَوْمَ
نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ
شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ثُمَّ لَمْ تَكُن
فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ انظُرْ كَيْفَ
كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ وَمِنْهُم مَّن
يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن
يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ
يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ
كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ وَهُمْ
يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ
وَمَا يَشْعُرُونَ وَلَوْ تَرَىَ
إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ
نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَلْ بَدَا لَهُم
مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا
نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ وَقَالُواْ إِنْ
هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ وَلَوْ تَرَى
إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ
بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ قَدْ خَسِرَ
الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ
بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ
يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ وَمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ
يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ قَدْ نَعْلَمُ
إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ
وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ وَلَقَدْ
كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ
حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ
جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ وَإِن كَانَ
كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا
فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء
اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ إِنَّمَا
يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ
إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ وَقَالُواْ
لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ
عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ وَمَا مِن
دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ
أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى
رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ وَالَّذِينَ
كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّهُ
يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ قُلْ
أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ
أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ بَلْ إِيَّاهُ
تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا
تُشْرِكُونَ وَلَقَدْ
أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء
وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلا إِذْ
جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ
لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ فَلَمَّا نَسُواْ
مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى
إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم
مُّبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ
الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قُلْ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى
قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ
نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ قُلْ
أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ
يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ وَمَا نُرْسِلُ
الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ
فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ
كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ قُل لاَّ أَقُولُ
لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ
إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي
الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ وَأَنذِرْ بِهِ
الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن
دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَلاَ تَطْرُدِ
الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم
مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ وَكَذَلِكَ
فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم
مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ وَإِذَا جَاءكَ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ
رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا
بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَكَذَلِكَ
نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ قُلْ إِنِّي
نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قُل لاَّ
أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ
الْمُهْتَدِينَ قُلْ إِنِّي
عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا
تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ
خَيْرُ الْفَاصِلِينَ قُل لَّوْ أَنَّ
عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
وَاللّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ وَعِندَهُ
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي
الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ
حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي
كِتَابٍ مُّبِينٍ وَهُوَ الَّذِي
يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ
يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ
ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَهُوَ
الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا
جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ثُمَّ رُدُّواْ
إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ
الْحَاسِبِينَ قُلْ مَن
يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً
وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ قُلِ اللّهُ
يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ قُلْ هُوَ
الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن
تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ
بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ وَكَذَّبَ بِهِ
قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ لِّكُلِّ نَبَإٍ
مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ وَإِذَا رَأَيْتَ
الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ
فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ
بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَمَا عَلَى
الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَلَـكِن ذِكْرَى
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَذَرِ الَّذِينَ
اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا
مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ
يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ
شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ قُلْ أَنَدْعُو
مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى
أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ
الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى
الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا
لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَنْ
أَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَهُوَ الَّذِي
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ
قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ وَإِذْ قَالَ
إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ
وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ وَكَذَلِكَ نُرِي
إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ
الْمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ
عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ
قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ فَلَمَّا رَأَى
الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ
يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّا رَأَى
الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ
قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ
وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَحَآجَّهُ
قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا
تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ
شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ وَكَيْفَ أَخَافُ
مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ
يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ
بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ
الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ وَتِلْكَ
حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن
نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وَوَهَبْنَا لَهُ
إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن
ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى
وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا
وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ
وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ وَمِنْ
آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ
وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ذَلِكَ هُدَى
اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ
عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ أُوْلَـئِكَ
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن
يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا
بِكَافِرِينَ أُوْلَـئِكَ
الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ وَمَا قَدَرُواْ
اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن
شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا
وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ
كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ
اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ وَهَـذَا كِتَابٌ
أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ
أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ
يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ
يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ
وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ
بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ
عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ
وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ وَلَقَدْ
جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا
خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ
بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ إِنَّ اللّهَ
فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ
الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ فَالِقُ
الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا
ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَهُوَ الَّذِي
جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَهُوَ الَّذِيَ
أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ
فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ وَهُوَ الَّذِيَ
أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ
فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ
النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ
وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ
إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ
لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وَجَعَلُواْ
لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ
بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ بَدِيعُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ
صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ذَلِكُمُ اللّهُ
رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لاَّ تُدْرِكُهُ
الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ قَدْ جَاءكُم
بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ
فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ وَكَذَلِكَ
نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ
يَعْلَمُونَ اتَّبِعْ مَا
أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ
الْمُشْرِكِينَ وَلَوْ شَاء
اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ
عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ وَلاَ تَسُبُّواْ
الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ
عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم
مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَأَقْسَمُواْ
بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا
قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا
جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ وَنُقَلِّبُ
أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ
وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ وَلَوْ أَنَّنَا
نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا
عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن
يَشَاء اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ وَكَذَلِكَ
جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ
مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَلِتَصْغَى
إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ
وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ أَفَغَيْرَ
اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ
مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ
مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ وَتَمَّتْ
كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَإِن تُطِعْ
أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ إِنَّ رَبَّكَ
هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ فَكُلُواْ مِمَّا
ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ وَمَا لَكُمْ
أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ
لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ
كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ
أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ وَذَرُواْ
ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ
سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ وَلاَ
تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ
وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ أَوَ مَن كَانَ
مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ
زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَكَذَلِكَ
جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا
وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ وَإِذَا
جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ
رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ
الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا
كَانُواْ يَمْكُرُونَ فَمَن يُرِدِ
اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن
يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي
السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ
يُؤْمِنُونَ وَهَـذَا صِرَاطُ
رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ لَهُمْ دَارُ
السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَيَوْمَ
يِحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ
الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ
بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ
النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ
رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ وَكَذَلِكَ
نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ يَا مَعْشَرَ
الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ
آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى
أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى
أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ ذَلِكَ أَن لَّمْ
يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ وَلِكُلٍّ
دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ وَرَبُّكَ
الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن
بَعْدِكُم مَّا يَشَاء كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ إِنَّ مَا
تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ قُلْ يَا قَوْمِ
اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن
تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ وَجَعَلُواْ
لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ
هَـذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ
لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ
إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ وَكَذَلِكَ
زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ
لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا
فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَقَالُواْ
هَـذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء
بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ
اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ
يَفْتَرُونَ وَقَالُواْ مَا
فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى
أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ
وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ قَدْ خَسِرَ
الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا
رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ
مُهْتَدِينَ وَهُوَ الَّذِي
أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ
وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا
وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ
يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ وَمِنَ
الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ
تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ثَمَانِيَةَ
أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ
آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ
أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ وَمِنَ الإِبْلِ
اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ
الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ
كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بِهَـذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ
افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ
اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ قُل لاَّ أَجِدُ
فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن
يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ
رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ
بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَعَلَى
الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ
وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ
ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ
جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ فَإِن كَذَّبُوكَ
فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ
الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ سَيَقُولُ
الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا
وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم
حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ
لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ قُلْ فَلِلّهِ
الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ قُلْ هَلُمَّ
شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن
شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ
كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم
بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ قُلْ تَعَالَوْاْ
أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ
إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي
حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ وَلاَ
تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى
يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ
نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ
كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَأَنَّ هَـذَا
صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ ثُمَّ آتَيْنَا
مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ
شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَهَـذَا كِتَابٌ
أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أَن تَقُولُواْ
إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا
عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ أَوْ تَقُولُواْ
لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ
جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ
يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ هَلْ يَنظُرُونَ
إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ
بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ
نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي
إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ إِنَّ الَّذِينَ
فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ
يَفْعَلُونَ مَن جَاء
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ
يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ قُلْ إِنَّنِي
هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ
إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُلْ إِنَّ
صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ
وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ قُلْ أَغَيْرَ
اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ
نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى
رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَهُوَ الَّذِي
جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ
لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ
وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ Al-Anaam
(El
Ganado)
Período de Mecca Con la posible excepción de dos o tres versículos, la
totalidad de este sura fue revelado de una sola vez, al final del período de
Mecca --casi con total certeza en el último año antes del éxodo del Profeta a
Medina. Su título, Al-Anaam (El
Ganado) proviene de varias alusiones, en los versículos 136 ss., a ciertas
supersticiones de tiempos pre-islámicos relativas a aquellos animales que los
árabes solían dedicar a sus ídolos. Aunque, a la luz de la historia posterior
de Arabia, tales creencias idólatras pudieran parecer efímeras, en el Quran
sirven de ejemplo para ilustrar la tendencia humana a atribuir cualidades
divinas o semidivinas a seres creados o poderes imaginarios. De hecho, la mayor
parte de este sura se podría describir como un argumento, desde distintos ángulos,
en contra de esta tendencia, que no está limitada en absoluto a aquellas
creencias que son claramente politeístas. El núcleo del argumento es una
exposición de la unidad y la unicidad de Dios. Él es la Causa Primera de todo
cuanto existe, pero ninguna visión humana puede abarcarle (versículo
103), ni física ni conceptualmente: y así es porque, Él está sublimemente
exaltado por encima de todo cuanto los hombres puedan concebir para definirle
(versículo 100). En consecuencia, todo intento de definir a Dios mediante
las categorías del pensamiento humano o de reducirle al concepto de
persona, constituye una tentativa blasfema de limitar Su existencia
infinita. (A fin de evitar el concepto de Dios como persona, el Quran
cambia constantemente los pronombres referidos a Él: se alude a Dios --a menudo
dentro de una misma frase-- como Él, Yo y Nosotros; así
mismo, los pronombres posesivos referidos a Él alternan constantemente entre
Su, Mi y Nuestro.) Uno de los pasajes más destacados de este sura es la
afirmación (en el versículo 50) en el sentido de que el Profeta es tan sólo
un mortal, como los demás seres humanos, desprovisto de poderes sobrenaturales,
y que sigue únicamente lo que le es revelado. Y, finalmente, se le ordena
decir (en los versículos 162-163): Ciertamente, mi oración, todos mis actos
de adoración, mi vida y mi muerte son sólo para Dios... en cuya divinidad
nadie tiene parte.
En el Nombre
de Dios, el Más Misericordioso, el Dispensador de Gracia:
(1)
La alabanza pertenece por entero a
Dios, que ha creado los cielos y la tierra, e instituyó las tinieblas y también
la luz:[1]
y sin embargo, quienes están empeñados en negar la verdad equiparan a otros
poderes a su Sustentador.
(2) Él es
quien os creó de barro y luego decretó [para vosotros] un plazo --plazo que [sólo]
Él conoce.[2]
Y aún así dudáis-- (3) cuando Él es Dios en los cielos y en la tierra,
conocedor de todo lo que ocultáis así como de todo lo que hacéis públicamente,
y sabe lo que merecéis.
(4) Aún así,
cada vez que les llega un mensaje de su Sustentador, [los que se obstinan en
negar la verdad] le dan la espalda:[3]
(5) y así desmienten ahora esta verdad que les ha llegado. Sin embargo, en su
momento, llegarán a entender aquello de lo que se burlaban.[4]
(6) ¿No ven
acaso cuantas generaciones pasadas hemos destruido --[gentes] a las que habíamos
dado una posición [de dominio] en la tierra como no os hemos dado a vosotros, y
sobre las que derramamos una abundante bendición celestial, y a cuyos pies
hicimos que corrieran los ríos? Y aún así les destruimos por sus ofensas e
hicimos surgir a otras gentes en su lugar.[5]
(7) Pero
aunque hubiéramos hecho descender para ti [Oh Profeta] una escritura en papel,
y ellos hubieran podido tocarlo con sus propias manos --quienes se obstinan en
negar la verdad, ciertamente habrían dicho: ¡Esto no es sino pura magia!
(8) Y dicen
también: ¿Por qué no se le ha hecho descender un ángel [visible]?
Cuando si hubiéramos hecho descender un ángel, todo habría estado ya
decidido,[6]
y no se les daría una prorroga [para arrepentirse]. (9) Y [aún] si hubiéramos
hecho a un ángel Nuestro mensajero,[7]
ciertamente le habríamos hecho [aparecer como] un hombre --y entonces sólo les
habríamos confundido, igual que ellos se confunden ahora a sí mismos.[8]
(10) Y, en
verdad, [aún] antes de ti fueron los enviados objeto de burlas --pero los que
se burlaban de ellos se vieron [al final] arrollados por aquello de lo que solían
burlarse.[9]
(11) Di: ¡Id
por toda la tierra y ved como acabaron quienes desmintieron la verdad!
(12) Di: ¿De
quien es todo cuanto hay en los cielos y en la tierra? Di: De Dios, que se
ha prescrito a Sí mismo la ley de la misericordia.[10]
Ciertamente,
ha de congregaros a todos en el Día del Juicio, [de cuya venida] no hay duda:
sin embargo, quienes se han malogrado a sí mismos --ellos son los que se niegan
a creer [en Él], (13) aún cuando Suyo es todo lo que reposa de noche y de día,
y sólo Él todo lo oye, todo lo sabe.
(14) Di: ¿He
de tomar por patrón a alguien distinto de Dios, que es el Creador de los cielos
y la tierra, cuando es Él quien da el alimento y Él no lo necesita?[11]
Di: Se me
ha ordenado ser el primero de los que se someten a Dios y no ser[12]
de aquellos que atribuyen divinidad a algo junto con Él.
(15) Di:
Ciertamente, temería, de rebelarme contra mi Sustentador, el castigo [que
caería sobre mí] en ese terrible Día [del Juicio].
(16) Quien
en ese Día sea eximido, ciertamente, Él le habrá favorecido con Su
misericordia: y este es un claro triunfo.
(17) Y si
Dios te aflige con una desgracia, nadie excepto Él podrá librarte de ella; y
si te asigna un bien --Él es quien tiene el poder para disponer cualquier cosa:
(18) porque sólo Él tiene el dominio sobre Sus criaturas, y sólo Él es
realmente sabio, consciente de todo.
(19) Di: ¿Que
testimonio de la verdad tiene el mayor peso? Di: Dios es testigo entre
vosotros y yo; y este Quran me ha sido revelado para que, por medio de él,
os amoneste a vosotros y a aquellos a quienes alcance.
¿Atestiguaríais,
en verdad, que hay otras deidades junto con Dios? Di: ¡No atestiguo [tal
cosa]! Di: ¡Él es el Unico Dios; y, ciertamente, estoy lejos de atribuir
divinidad, como vosotros hacéis, a algo junto con Él![13]
(20)
Aquellos a quienes dimos antes la revelación conocen esto[14]
como conocen a sus propios hijos; y sin embargo quienes [de ellos] se han
malogrado a sí mismos --ellos son los que se niegan a creer. (21) ¿Y quien
puede ser más perverso que quien atribuye a Dios sus falsas invenciones o
desmiente Sus mensajes?
En verdad,
esos malhechores no alcanzarán la felicidad: (22) porque un Día les reuniremos
a todos, y diremos a aquellos que atribuían divinidad a algo junto con Dios:
¿Donde están ahora aquellos seres que vuestra fantasía hacía partícipes
en la divinidad de Dios?[15]
(23)
Entonces, en medio de su total confusión, sólo [acertarán a] decir: ¡Por
Dios, nuestro Sustentador, no [pretendíamos] atribuir divinidad a nada junto
con Él![16]
(24) ¡Ved cómo
se han engañado a sí mismos[17]
--y cómo su falsa imaginería les ha defraudado!
(25) Y entre
ellos hay quienes [parece que] te escuchan [Oh Profeta]: pero hemos puesto sobre
sus corazones velos que les impiden comprender la verdad, y hemos ensordecido
sus oídos.[18]
Y aunque contemplaran todos los signos [de la verdad], seguirían sin creer en
ella --tanto es así que cuando vienen a disputar contigo, quienes se obstinan
en negar la verdad, dicen: ¡Esto no son mas que fábulas antiguas! (26)
Se lo impiden a otros y se apartan de ello: pero sólo se están destruyendo a sí
mismos, y no se dan cuenta.
(27) Si
pudieras ver[-les] cuando se les sitúe frente al fuego y digan: ¡Ojalá fuéramos
devueltos [a la vida]: no desmentiríamos entonces los mensajes de nuestro
Sustentador, y seríamos de los creyentes!
(28) ¡Que
va! --[dirán esto sólo porque] se les hará evidente la verdad que antes solían
ocultar[-se a sí mismos]; y si fueran devueltos [a la vida], volverían a
aquello que se les prohibió: ¡porque son, en verdad, mentirosos![19]
(29) Y
algunos [de los incrédulos] dicen: No hay nada después de esta vida, porque
no seremos resucitados.
(30) Si
pudieras ver[-les] cuando se les sitúe frente a su Sustentador [y] Él diga:
¿No es esto la verdad?
Responderán.
¡Ciertamente que sí, por nuestro Sustentador!
[Entonces]
Él dirá: ¡Gustad, pues, el castigo que es consecuencia[20]
de vuestra negativa a reconocer la verdad!
(31) Están
en verdad perdidos quienes tachan de mentira su encuentro con Dios --hasta que
les llega de improviso la Hora, [y] dicen: ¡Ay de nosotros, que nos
desentendimos de ella!-- porque llevarán sobre sus espaldas la carga de sus
faltas:[21] ¡que horrible carga
tendrán que soportar!
(32) Esta
vida no es sino juego y disfrute pasajero; y la morada en la Otra Vida es mucho
mejor para quienes son conscientes de Dios. ¿No vais, pues, a usar vuestra razón?
(33) Sabemos
bien la aflicción que te causan sus palabras:[22]
pero, ciertamente, no es a ti a quien desmienten, sino que lo que esos
malhechores rechazan son los mensajes de Dios. (34) Y, ciertamente, [ya] antes
de ti fueron desmentidos los enviados, y soportaron con paciencia todas esas
acusaciones de falsedad y todo el daño que se les hizo, hasta que les llegó
Nuestro auxilio: porque no hay poder que pueda alterar [el cumplimiento de] las
promesas de Dios. Y algunas de las historias de esos enviados han llegado ya a
tu conocimiento.[23]
(35) Y si te
resulta penoso que aquellos que niegan la verdad[24]
te den la espalda --hasta el punto de que si pudieras descenderías a las
profundidades de la tierra o ascenderías por una escalera al cielo[25]
para traerles un mensaje [más convincente-- hazlo;] pero [recuerda que] de
haberlo querido Dios, les habría reunido a todos bajo [Su] guía. No seas,
pues, de los que ignoran [el proceder de Dios].[26]
(36) Sólo quienes escuchan [con su corazón] pueden responder a la llamada;
pero a los muertos [de corazón, sólo] Dios puede devolverles la vida, después
de lo cual volverán a Él.[27]
(37) Y
dicen: ¿Por qué no se ha hecho descender para él[28]
un signo claro de su Sustentador? Di: Ciertamente, Dios tiene el poder
para hacer descender cualquier signo.
Pero la
mayoría de los seres humanos no son conscientes de esto[29]
-- (38) aunque no hay animal que camine sobre la tierra ni ave que vuele con sus
dos alas, que no forme comunidades[30]
como vosotros: ningún detalle hemos descuidado en Nuestro decreto.
Y una vez más:[31] Ante su Sustentador serán
[todos] congregados.
(39) Y
quienes desmienten Nuestros mensajes están entre tinieblas, sordos y mudos. A
quien Dios quiere, le deja en el extravío; y pone a quien Él quiere en un
camino recto.[32]
(40) Di: ¿Imagináis
acaso que cuando os llegue el castigo de Dios [en esta vida], u os alcance la
Hora, invocaréis a algo distinto de Dios? [¡Decidme esto,] si sois veraces!
(41) ¡Que va! Le invocaréis sólo a Él --y entonces, si Él quiere, puede que
os libre de [la aflicción] que os llevó a invocarle; y os habréis olvidado de
todo aquello a lo que [ahora] atribuís divinidad junto con Él.
(42) Y, en
verdad, hicimos llegar Nuestros mensajes a las gentes antes de ti, [Oh Profeta]
y les hicimos conocer desgracias y adversidades para que se hicieran humildes:
(43) sin embargo, cuando la desgracia que les habíamos decretado se abatió
sobre ellos, no se hicieron humildes, sino que se endurecieron sus corazones,
porque Satán hizo grato a sus ojos lo que hacían. (44) Luego, cuando hubieron
olvidado todo lo que se les había dicho que tuvieran presente, les abrimos las
puertas de todas las cosas [buenas],[33]
y entonces --cuando estaban disfrutando de lo que se les había concedido-- les
llamamos de improviso a rendir cuentas, y fueron entonces presa de la
desesperación;[34] (45) y [al final,] esa
gente que se había obstinado en la maldad fue aniquilada por completo.[35]
Porque la
alabanza pertenece por entero a Dios, el Sustentador de todos los mundos.
(46) Di: ¿Qué
os parece? Si Dios os privara del oído y de la vista y sellara vuestros
corazones --¿que deidad sino Dios podría devolvéroslos?
¡Ved cómo
aclaramos Nuestros mensajes-- y aún así se apartan ellos con desdén!
(47) Di: ¿Podéis
imaginar vuestra situación[36]
si el castigo de Dios os alcanzara, sea de repente o de forma [gradualmente]
perceptible? ¿Quiénes serán destruidos [entonces] sino los malhechores?[37]
(48) Y no
enviamos a [Nuestros] mensajeros sino como portadores de buenas nuevas y como
advertidores: así pues, quienes crean y vivan con rectitud --nada tienen que
temer y no se lamentarán; (49) pero quienes desmientan Nuestros mensajes --serán
presa del castigo por sus perversas acciones.
(50) Di [Oh
Profeta]: No os digo: Estoy en posesión de los tesoros de Dios; ni
[digo]: Conozco lo que está fuera del alcance de la percepción humana;
ni os digo: En verdad, soy un ángel: sigo únicamente lo que me ha sido
revelado.[38]
Di: ¿Acaso
son iguales el ciego y el vidente?[39]
¿No vais, pues, a reflexionar?
(51) Y
advierte con este a los que temen ser congregados ante su Sustentador, cuando
nadie les protegerá de Él ni intercederá ante Él, para que se mantengan
[plenamente] conscientes de Él.[40]
(52) Así
pues, no rechaces a [ninguno de] los que invocan a su Sustentador, mañana y
tarde, buscando Su faz.[41]
Tu no tienes que dar cuentas de ellos en absoluto --y tampoco ellos tienen que
dar cuentas de ti en absoluto[42]--
y, por tanto, no tienes derecho a rechazarles: porque entonces serías de los
transgresores.[43]
(53) Pues es
así[44] como probamos a unos
hombres por medio de otros --para que lleguen a preguntar: ¿Es, pues, a esos
a quienes Dios ha favorecido prefiriéndoles a nosotros?[45]
¿No sabe bien Dios quienes [Le] son agradecidos?
(54) Y
cuando vengan a ti quienes creen en Nuestros mensajes, di: La paz sea con
vosotros. Vuestro Sustentador se ha prescrito a Sí mismo la ley de la
misericordia[46] --de forma que si uno de
vosotros comete una mala acción por ignorancia y luego se arrepiente y vive
rectamente, Él será [con él] perdonador, dispensador de gracia.
(55) Y así
exponemos con claridad Nuestros mensajes: y [lo hacemos] para que se distinga
claramente el camino de los que están perdidos en el pecado [del de los
justos].
(56) Di
[a quienes niegan la verdad]: Se me ha prohibido, en verdad, adorar a
esos [seres] a los que invocáis junto con Dios.
Di: No
sigo vuestras erróneas opiniones --o me habría extraviado y no sería de los
que han hallado el camino recto.
(57) Di:
Ciertamente, me apoyo en una prueba clara venida de mi Sustentador --y es
[por eso] a Él a quien desmentís. No está en mi mano lo que [en vuestra
ignorancia] exigís con tanto apremio:[47]
el juicio pertenece sólo a Dios. Él declarará la verdad, pues Él es quien
mejor juzga entre la verdad y la falsedad.
(58) Di:
Si estuviera en mi mano eso que con tanto apremio exigís, ya todo habría
sido decidido entre vosotros y yo.[48]
Pero Dios conoce perfectamente a los malhechores.
(59) Pues Él
posee las llaves de todo aquello que está fuera del alcance de la percepción
de las criaturas: nadie salvo Él lo conoce.
Y conoce
todo lo que hay en la tierra y en el mar; y no cae una hoja sin que Él lo sepa;
ni hay semilla en la oscuridad de la tierra, ni nada vivo ni muerto,[49]
que no esté anotado en [Su] claro decreto.
(60) Y Él
es quien os hace estar [como] muertos[50]
por la noche y conoce lo que hacéis durante el día; y os devuelve a la vida
cada día[51] para que se cumpla un
plazo fijado [por Él]. Al final, a Él habréis de volver; y Él os hará
entender todo aquello que hacíais [estando vivos].
(61) Y sólo
Él ejerce dominio sobre Sus siervos. Y envía guardianes que os vigilan[52]
hasta que, cuando le llega a uno de vosotros la muerte, Nuestros enviados se lo
llevan: y no pasan por alto [a nadie]. (62) Y luego [quienes han muerto] son
devueltos a Dios,[53]
su verdadero Señor Supremo. ¡Ciertamente, de Él sólo es el juicio: y Él es
el más rápido ajustando cuentas!
(63) Di: ¿Quien
es el que os libra de los oscuros peligros[54]
de la tierra y del mar [cuando] Le invocáis con humildad y en el secreto de
vuestros corazones: Si nos libra de este [aprieto], seremos ciertamente de
los agradecidos? (64) Di: ¡[Sólo] Dios puede libraros de este y de
todo aprieto --y aún así atribuís divinidad a otros poderes junto con Él!
(65) Di:
Sólo Él tiene el poder para hacer que os llegue el castigo desde encima de
vosotros o de debajo de vuestros pies,[55]
o para hundiros en la confusión de la discordia y haceros probar el miedo unos
de otros.[56]
Observa con
que claridad exponemos estos mensajes, para que alcancen a comprender la verdad;
(66) y aún así, tu pueblo[57]
ha desmentido todo esto, aunque es la verdad.
Di [pues]:
No soy responsable de vuestra conducta. (67) Todo anuncio [de Dios] tiene un
plazo fijado de cumplimiento: y en su momento llegaréis a conocer [la
verdad].
(68) Cuando
te encuentres a un grupo ocupado en charlas [blasfemas] acerca de
Nuestros mensajes, apártate de ellos hasta que cambien de conversación;[58]
y si Satán hiciera que te olvidaras [de ti mismo], no permanezcas, una vez que
hayas recordado, en compañía de esa gente malvada, (69) de la cual los
conscientes de Dios no son responsables en absoluto. Su deber es sólo
amonestar[-les],[59] para que lleguen a ser
conscientes de Dios.
(70) Y apártate
de aquellos que, seducidos por la vida de este mundo, han hecho del juego y la
diversión pasajera su religión;[60]
pero recuerda[-les] por medio de este que [en la Otra Vida] todo ser humano será
retenido en prenda por el mal que haya hecho, y no tendrá quien le proteja de
Dios ni quien interceda por él; y aunque ofreciera cualquier rescate
imaginable,[61] no le sería aceptado.
Estos serán retenidos en prenda por el mal que hayan hecho; para ellos hay [en
la Otra Vida] una pócima de ardiente desesperación,[62]
y les aguarda un doloroso castigo por su continua negativa a aceptar la verdad.
(71) DI: ¿Es
que vamos a invocar, junto con Dios, a algo que ni puede beneficiarnos ni
hacernos daño, volviéndonos [así] sobre nuestros pasos después de que Dios
nos ha guiado rectamente? --como aquel a quien los demonios han seducido al
desatino de las pasiones terrenales, mientras sus compañeros, tratando de
guiarle, le llaman [de lejos]:[63]
¡Ven a nosotros!
Di: En
verdad, la guía de Dios es la única guía: y nos ha sido ordenado someternos
al Sustentador de todos los mundos, (72) y ser constantes en la oración y
conscientes de Él: porque Él es ante quien seréis todos congregados.
(73) Y Él
es quien ha creado los cielos y la tierra conforme a una verdad [intrínseca][64] --y cuando dice: Sé,
Su palabra se hace realidad; y Suyo será el dominio el Día en que se haga
sonar la trompeta [de la resurrección].
Conoce todo
lo que está fuera del alcance de la percepción del ser humano, así como todo
lo que las criaturas pueden percibir:[65]
porque sólo Él es verdaderamente sabio, consciente de todo.
(74) Y, he
ahí, que Abraham habló [así] a su padre Asar:[66]
¿Tomas acaso a los ídolos por dioses? ¡En verdad, veo que tú y tu gente
estáis evidentemente extraviados!
(75) Y dimos
[así] a Abraham [su primera] visión del magnífico dominio [de Dios] sobre los
cielos y la tierra --para que fuera de los que poseen certeza interior.
(76) Cuando
se hizo sobre él la oscuridad de la noche, vio una estrella; [y] exclamó: ¡Este
es mi Sustentador! --pero cuando se ocultó, dijo: No amo lo que se
desvanece.
(77)Luego,
cuando vio salir a la luna, dijo: ¡Este es mi Sustentador! --pero cuando se
ocultó, dijo: ¡Ciertamente, si mi Sustentador no me guía, seré sin duda
de los que se extravían!
(78) Luego,
cuando vio salir al sol, dijo: ¡Este es mi Sustentador! ¡Este es el más
grande [de todos]! --pero cuando este también se ocultó, exclamó: ¡Pueblo
mío! ¡Ciertamente, estoy lejos de atribuir, como vosotros, divinidad a algo
junto con Dios! (79) Ciertamente, me he vuelto por entero a Aquel que creó los
cielos y la tierra, apartándome de toda falsedad; y no soy de los que atribuyen
divinidad a algo junto con Dios.
(80) Y su
gente disputó con él. Dijo: ¿Disputáis conmigo sobre Dios, cuando es Él
quien me ha guiado? No temo a nada a lo que atribuís divinidad junto con Él,
[pues nada malo puede sobrevenirme] a menos que mi Sustentador así lo decrete.[67]
Mi Sustentador abarca todo en Su conocimiento; ¿es que no vais a tener esto
presente? (81) ¿Y por qué habría de temer yo a lo que vosotros adoráis junto
con Él, cuando vosotros no teméis atribuir divinidad a otros poderes junto con
Dios, sin que Él os haya hecho descender para ello autoridad alguna? [Decidme,]
pues, ¿cual de las dos partes tiene mayor derecho a sentirse a salvo --si acaso
sabéis [la respuesta]? (82) Quienes han llegado a creer y no han enturbiado su
fe con malas acciones --¡ellos son los que estarán a salvo, pues son ellos los
que han hallado el camino recto!
(83) Y este
fue Nuestro argumento,[68]
que dimos a Abraham contra su pueblo: [pues] elevamos por grados a quien
queremos.[69] En verdad, tu Sustentador
es sabio, omnisciente.
(84) Y le
concedimos a Isaac y a Jacob; y guiamos a cada uno de ellos como antes habíamos
guiado a Noé. Y de su descendencia, [dimos la Profecía] a David, a Salomón, a
Job, a José, a Moisés y a Aarón: pues así recompensamos a los que hacen el
bien; (85) y a Zacarías, a Juan, a Jesús y a Elías: todos eran de los justos;
(86) y a Ismael, a Eliseo, a Jonás y a Lot.[70]
Y a todos les favorecimos sobre los demás hombres. (87) y [enaltecimos así
mismo] a algunos de sus antepasados y de sus descendientes y de sus hermanos:
los elegimos [a todos] y les guiamos a un camino recto.
(88) Esa es
la guía de Dios: con ella dirige Él a quien quiere de Sus siervos. Y si
hubieran atribuido divinidad a algo junto con Dios --ciertamente, todo [el bien]
que hubieran hecho habría sido en vano: (89) [pero] fue a ellos a quienes
concedimos la revelación, el criterio justo y la Profecía.
Y ahora,
aunque los incrédulos prefieran negar estas verdades,[71]
[sabe que] las hemos confiado a gentes que nunca se negarán a reconocerlas
--(90) a aquellos a quienes Dios ha guiado. Sigue, pues, su guía, [y] di: No
os pido recompensa por esta [verdad]: ¡ciertamente, no es sino una amonestación
para toda la humanidad!
(91) Y no
tienen una comprensión acertada de Dios cuando dicen: Dios nunca ha revelado
nada a la humanidad. Di: ¿Quien hizo descender la escritura divina que
Moisés trajo como luz y guía para los hombres, [y] a la que vosotros tratáis
como[72] [simples] hojas de papel,
haciendo gala de ellas mientras que ocultáis una gran parte --a pesar de que
[por medio de ella] se os ha enseñado lo que ni vosotros ni vuestros
antepasados sabíais?[73]
Di: ¡Dios [ha revelado esa escritura divina]! y déjales jugando con su
palabrería.
(92) Y esta,
también, es una escritura divina que hemos hecho descender, bendecida, en
confirmación de la verdad de lo que aún queda [de anteriores revelaciones][74]
--y para que adviertas a la primera entre las ciudades y a todos los que habitan
a su alrededor.[75] Y quienes creen en la
Otra Vida creen en esta [advertencia]; y ellos son los que observan fielmente
sus oraciones.
(93) ¿Y
quien puede ser más perverso que quien inventa una mentira acerca de Dios,[76]
o dice: Esto me ha sido revelado, cuando no le ha sido revelado nada? --¿o
quien dice: También yo puedo hacer descender lo que Dios ha hecho
descender?[77]
Si pudieras
ver [que será de] tales malhechores cuando se vean en la agonía de la muerte,
y los ángeles extiendan sus manos [y exclamen]: ¡Entregad vuestras almas!
¡Hoy seréis retribuidos con el sufrimiento de la humillación por haber
atribuido a Dios algo que no es la verdad, y por haber despreciado
arrogantemente Sus mensajes!
(94) [Y Dios
dirá:] Y ahora habéis venido a Nosotros, solos, tal como os creamos por vez
primera; y habéis dejado atrás todo lo que [en vida] os dimos. Y no vemos a
vuestro lado a aquellos intercesores vuestros que decíais eran partícipes en
la divinidad de Dios a favor vuestro.[78]
¡Ciertamente, todos los lazos entre vosotros [y vuestra vida terrenal] están
ahora cortados y todas vuestras fantasías de antaño os han abandonado![79]
(95) Ciertamente,
Dios es quien hiende la semilla y el hueso de fruta, y hace surgir lo vivo de lo
que está muerto, y Él es quien hace surgir lo muerto de lo que está vivo. ¡Ese
es Dios: y, sin embargo, que pervertidas están vuestras mentes![80]
(96) [ Él
es] quien hace que rompa el alba; y Él ha hecho de la noche [fuente de] calma,
y que el sol y la luna sigan sus cursos señalados:[81]
[todo] esto es decretado por voluntad del Todopoderoso, el Omnisciente.
(97) Y Él
es quien ha dispuesto para vosotros las estrellas, para que podáis guiaros por
ellas en medio de las tinieblas de la tierra y del mar: ¡en verdad, hemos
expuesto con claridad estos mensajes para una gente de conocimiento [innato]!
(98) Y Él
es quien os ha creado [a todos] de un solo ente vivo,[82]
y [os ha designado a cada uno] un plazo [en la tierra] y un lugar de reposo
[después de la muerte]:[83]¡en
verdad, hemos expuesto con claridad estos mensajes para una gente que comprende
la verdad!
(99) Y Él
es quien ha hecho que caiga agua del cielo y hemos hecho surgir así todas las
cosas vivas; y mediante ella hemos hecho brotar la vegetación,[84]
de la que hacemos salir espigas granadas; y de la espata de la palmera, dátiles
arracimados; y huertos de vides, y el olivo, y el granado: ¡[todos ellos] tan
parecidos y sin embargo tan distintos![85]
¡Observad su fruto cuando fructifica y madura! ¡En verdad, en todo esto hay
ciertamente mensajes para una gente dispuesta a creer!
(100) Y aún
así, algunos atribuyen a toda clase de seres invisibles[86]
un lugar junto a Dios --cuando ha sido Él quien los creó [a todos]; y en su
ignorancia Le atribuyen hijos e hijas.[87]
¡Infinita
es Su gloria! ¡Él está sublimemente exaltado por encima de cuanto los hombres
puedan concebir para definirle:[88]
(101) el Creador de los cielos y de la tierra! ¿Cómo sería posible que
tuviera un hijo sin que jamás haya existido para Él consorte --pues es Él
quien ha creado todo y sólo Él tiene conocimiento de todo?
(102) Ese es
Dios, vuestro Sustentador: no hay deidad sino Él, el Creador de todo: adoradle,
pues, sólo a Él --porque es Él quien tiene todo bajo su cuidado. (103)
Ninguna visión humana puede abarcarle, mientras que Él abarca toda visión
humana: pues Él es inescrutable, consciente de todo.[89]
(104) Os han
llegado de vuestro Sustentador vías de discernimiento [por medio de esta
escritura divina]. Así pues, quien quiera ver, lo hace por su propio bien; y
quien decida seguir a ciegas, lo hace en detrimento propio. Y [diles a los
ciegos de corazón]: No soy vuestro guardián.
(105) Y así
exponemos con claridad Nuestros mensajes. Y para que lleguen a decir: Te has
tomado [todo esto] bien en serio,[90]
y para hacérselo claro a la gente de conocimiento [innato], (106) sigue tú lo
que te ha sido revelado por tu Sustentador --no hay deidad sino Él-- y apártate
de todos los que atribuyen divinidad a otros junto con Dios.
(107)
Aunque, si Dios lo hubiera querido, no habrían atribuido divinidad a nada junto
con Él;[91]
y no te hemos hecho guardián suyo, ni eres tampoco responsable de su conducta.
(108) Pero
no insultéis a aquellos [seres] a los que invocan en lugar de Dios,[92]
no sea que por despecho insulten ellos a Dios, sin tener conocimiento: pues
hemos hecho aparecer gratas a cada comunidad sus propias obras.[93]
En su momento, [sin embargo,] habrán de regresar a su Sustentador: y entonces
Él les hará entender [realmente] todo lo que hacían.
(109) Juran
ahora por Dios con sus juramentos más solemnes que si se les mostrara un
milagro, ciertamente creerían en esta [escritura divina]. Di: Los milagros
están sólo en poder de Dios,[94]
como [está, también,] lo que os hará ver que aunque les llegara ese [milagro]
no creerían, (110) pues Nosotros mantendremos sus corazones y sus ojos
apartados [de la verdad],[95]
como cuando descreyeron de ella la primera vez: y les dejaremos en su
desmesurada arrogancia, vagando ciegos de un lado para otro.
(111) Y aún
si les enviáramos ángeles y les hablaran los muertos,[96]
y [aún si] reuniéramos ante ellos, cara a cara, todas las cosas [que pueden
demostrar la verdad], no creerían a no ser que Dios así lo decretara.[97]
Pero la mayoría de ellos ignora [esto] completamente.
(112) Y asi
es que hemos asignado contra cada profeta enemigos de entre las fuerzas
del mal, seres humanos y también seres invisibles, que se susurran entre sí
verdades a medias, engalanadas para ofuscar la mente.[98]
Pero si tu Sustentador hubiera querido, no lo habrían hecho: ¡apártate, pues,
de ellos y de toda su falsa imaginería!
(113) Para
que los corazones de aquellos que no creen en la Otra Vida se inclinen a tales
[engaños] y se complazcan en ellos y obtengan así su merecido.
(114) [Di:]
¿Voy acaso a buscar un juicio distinto del de Dios[99]
[sobre lo que es correcto o incorrecto], cuando es Él quien ha hecho descender
para vosotros esta escritura divina, que expone claramente la verdad?[100]
Y aquellos a
quienes dimos la revelación con anterioridad saben que esta, también, ha sido
hecha descender, gradualmente, por tu Sustentador con la verdad.[101] No seas, pues, de los
que dudan --(115) porque, en verdad y en justicia, se ha cumplido la promesa de
tu Sustentador.[102]
No existe poder capaz de alterar [el cumplimiento de] Sus promesas: y sólo Él
todo lo oye, todo lo sabe.
(116) Si
hicieras caso a la mayoría [de los que viven] en la tierra, harían que te
extraviaras del camino de Dios: ellos siguen tan solo las suposiciones [de
otros], y ellos mismos no hacen sino conjeturar.[103]
(117)
Ciertamente, tu Sustentador es quien mejor conoce quien se extravía de Su
camino, y es quien mejor conoce quienes son los rectamente guiados.
(118) Comed,
pues, de aquello sobre lo que se ha mencionado el nombre de Dios, si creéis
realmente en Sus mensajes.[104]
(119) ¿Y por qué no habríais de comer de aquello sobre lo que se ha
mencionado el nombre de Dios, cuando Él os ha detallado claramente lo que os
está prohibido [comer] a menos que os veáis obligados [a hacerlo]? Pero,
ciertamente, [es precisamente en tales asuntos en los que] mucha gente extravía
a otros con sus opiniones erróneas, sin [tener realmente] conocimiento. En
verdad, tu Sustentador es quien mejor conoce quienes transgreden los límites de
lo correcto.
(120) Pero
abstenéos de pecar,[105]
sea abiertamente o en secreto --pues, ciertamente, quienes incurran en pecado
serán retribuidos por lo que se han merecido. (121) Así, no comáis de aquello
sobre lo que no ha sido mencionado el nombre de Dios: pues sería, ciertamente,
una abominación.
Y,
ciertamente, los impulsos malvados [en el corazón de los hombres] susurran a
aquellos que los han hecho suyos[106]
para que os hagan entrar en discusión [sobre lo que es, o nó, pecado]; y si
les hacéis caso, ciertamente, os haréis [como] aquellos que atribuyen
divinidad a otros seres o fuerzas junto a Dios.[107]
(122) ¿Es
acaso aquel que estaba muerto [en espíritu] y al que dimos vida, y al
que asignamos una luz para que pueda ver su camino entre los hombres[108]
--igual que quien está [perdido] entre tinieblas, de las que no puede salir?
[Pero] así
es: gratas les parecen sus acciones a quienes niegan la verdad. (123) Y así es
como hemos hecho de los dignatarios de cada ciudad sus [mayores] malhechores,[109] para que urdan allí sus
intrigas; pero sólo intrigan contra sí mismos --y no se dan cuenta.
(124) Y cada
vez que les llega un mensaje [divino], dicen: ¡No creeremos a menos que se
nos dé lo mismo que se les ha dado a los enviados de Dios![110]
[Pero] Dios es quien mejor sabe a quien ha de confiar Su mensaje.
La humillación
ante Dios afligirá a los malhechores, y un castigo severo, por todas las
intrigas que solían urdir.
(125) Y a
quien Dios quiere guiar, le abre el pecho a la sumisión [a Él]; y a quien Él
quiere dejar en el extravío, hace que su pecho se cierre y se constriña, como
si estuviera ascendiendo en el aire: así es como Dios impone la ignominia a
quienes se niegan a creer. (126) Y este, el camino de tu Sustentador, es recto.[111]
¡Ciertamente,
hemos expuesto con claridad estos mensajes para gentes que [están dispuestas a]
tomarlos en serio! (127) Suya será la morada de paz junto a su Sustentador; y
Él estará próximo a ellos como premio a lo que han hecho.
(128) Y cuando
Él los reúna [a todos] juntos, [dirá:] ¡Oh vosotros que habéis
vivido en estrecha comunión con [malvados] seres invisibles! ¡A muchos [otros]
seres humanos habéis seducido con engaño![112]
Y aquellos
seres humanos que estaban asociados con ellos[113]
dirán: ¡Sustentador nuestro! Disfrutamos de nuestra mutua asociación [en
la vida]; pero [ahora que] hemos llegado al final de nuestro plazo --el plazo
que Tú nos asignaste-- [vemos el error de nuestra conducta]!
[Pero] Él
dirá: Tendréis el fuego por morada, y en él permaneceréis --salvo que
Dios decrete algo [distinto].[114]
Ciertamente, tu Sustentador es sabio, omnisciente.
(129) Y de
este modo hacemos que los malhechores se seduzcan entre sí[115]
por medio de sus [malas] acciones.
(130) [Y
Dios proseguirá, diciendo:] ¡Vosotros que habéis vivido en estrecha comunión
con [malvados] seres invisibles y seres humanos [afines a ellos]! ¿Acaso no os
llegaron enviados de entre vosotros que os advirtieron de la llegada de este
vuestro Día [del Juicio]?
Dirán: ¡Atestiguamos
contra nosotros mismos! --pues la vida de este mundo les ha seducido: y darán
testimonio contra sí mismos de que, ciertamente, rechazaron la verdad.
(131) Y es
así porque tu Sustentador no destruye a una comunidad[116]
por su perversión mientras sus habitantes son aún ignorantes [del significado
del bien y el mal]: (132) pues todos serán juzgados conforme a sus actos
[conscientes][117] y tu Sustentador no está
desatento a lo que hacen.
(134) ¡Ciertamente,
lo que se os ha prometido llegará, y no podéis eludirlo!
(135) Di:
¡Pueblo mío! Haced todo lo que esté en vuestro poder, que yo, ciertamente,
trabajaré [por la causa de Dios]; y en su momento habréis de saber a quien
pertenece el futuro.[118]
¡En verdad, los malhechores nunca alcanzarán la felicidad!
(136) Y asignan
a Dios una parte de los frutos de las cosechas y del ganado, diciendo:
Esto pertenece a Dios --o eso alegan ellos [falsamente][119]--
y esto es para aquellos seres que, estamos convencidos, son partícipes en la
divinidad de Dios.[120]
Pero lo que es asignado a esos seres que en sus mentes asocian con Dios no les
acerca a Dios --mientras que lo que es asignado a Dios [sólo consigue]
acercarles aún más a esos seres a los que hacen partícipes de Su divinidad[121]
¡Con que mal criterio juzgan!
(137) Y, así
mismo, su creencia en seres o en poderes a los que suponen partícipes en la
divinidad de Dios hace[122]
que [aún] matar a sus hijos les parezca bien a muchos de los que atribuyen
divinidad a algo junto con Dios, destruyéndoles así y confundiéndoles en su
religión.[123]
Pero, si
Dios hubiera querido, no lo habrían hecho:[124]
¡apártate, pues, de ellos y de toda su falsa imaginería!
(138) Y
dicen: Tal ganado y tales cosechas son sagrados; no comerán de ellos sino
quienes nosotros queramos --eso alegan ellos [falsamente];[125]
y [declaran] prohibido el uso de ciertos animales como bestias de carga; y hay
otros animales sobre los que no pronuncian el nombre de Dios[126]
--atribuyendo falsamente [el origen de estas costumbres] a Dios. [Pero] Él les
retribuirá por toda su falsa imaginería.
(139) Y
dicen: Lo que contienen los vientres de tal ganado está reservado a nuestros
varones y está prohibido a nuestras mujeres; pero si nace muerto, ambos pueden
compartirlo. [Dios] les retribuirá por todo lo que [Le] atribuyen
[falsamente]: ciertamente, Él es sabio, omnisciente.
(140) En
verdad, están perdidos quienes, en su necia ignorancia, matan a sus hijos y
declaran prohibido aquello de que Dios les ha proveído como sustento,
atribuyendo falsamente [tales prohibiciones] a Dios: en verdad, se han
extraviado y no han encontrado la guía.
(141) Y es
Él quien ha creado los huertos cultivados y los silvestres[127]
--y la palmera, los cultivos de variadas cosechas, el olivo y el granado: ¡[todos]
semejantes entre sí y sin embargo tan distintos![128]
Comed de sus frutos cuando maduren y, cuando cosechéis, dad [a los pobres] la
parte que corresponda. Y no derrochéis [los dones de Dios]: ¡ciertamente, Él
no ama a los derrochadores!
(142) Y del
ganado criado para trabajar y por su carne, comed de lo que Dios os ha proveído
como sustento, y no sigáis los pasos de Satán:[129]
¡ciertamente, él es enemigo declarado vuestro!
(143) [Sus
seguidores pretenden que, en ciertos casos, cualquiera de estas] cuatro clases
de ganado de ambos sexos [está prohibida al hombre]: uno de los dos sexos del
ganado ovino y del caprino.[130]
Pregunta[-les]: ¿Ha prohibido Él los dos machos o las dos hembras, o lo que
contengan los vientres de las dos hembras? Decidme lo que sepáis a este
respecto,[131] si es verdad lo que decís.
(144) Y
[declaran también prohibido] uno de los dos sexos de los camellos y del ganado
bovino.[132]
Pregunta[-les]: ¿Ha prohibido Él los dos machos o las dos hembras, o lo que
contengan los vientres de las dos hembras? ¿Acaso fuisteis vosotros [mismos]
testigos cuando Dios os ordenó esto?
¿Y quien
puede ser más perverso que quien, sin tener conocimiento [real], atribuye sus
falsas invenciones a Dios, extraviando [con ello] a la gente?[133]
Ciertamente, Dios no guía a [tales] malhechores.
(145) Di [Oh
Profeta]: En todo lo que me ha sido revelado, no encuentro nada que esté
prohibido como alimento,[134]
excepto el animal hallado muerto, la sangre derramada, la carne del cerdo --pues
eso es, ciertamente, algo inmundo-- o una ofrenda execrable[135]
que haya sido inmolada en nombre de algo distinto de Dios. Pero si alguien se
viera obligado a ello --sin desearlo, ni excediendo su necesidad inmediata--
entonces [sabe que], ciertamente, tu Sustentador es indulgente, dispensador de
gracia.[136]
(146) Y [sólo]
a los seguidores del judaísmo les prohibimos todos los animales con uñas;[137] y les prohibimos la
grasa del ganado bovino y ovino, salvo la del lomo, la de las entrañas y la del
interior de los huesos:[138]
así les retribuimos por su maldad --¡porque, ciertamente, somos fieles a
Nuestra palabra![139]
(147) Y si
te desmienten,[140]
di: Vuestro Sustentador es infinito en Su misericordia; pero Su furia no será
apartada de los que están hundidos en el pecado.
(148) Quienes
se empeñan en atribuir divinidad a algo junto con Dios dirán: Si
Dios hubiera querido, no habríamos atribuido divinidad a nada excepto a Él, ni
[lo habrían hecho] nuestros antepasados; y tampoco habríamos prohibido nada
[de lo que Él ha permitido]. También quienes vivieron antes que ellos
desmintieron la verdad[141]
--¡hasta que llegaron a probar Nuestra furia!
Di: ¿Tenéis
algún conocimiento [de certeza] que podáis aducir ante nosotros?[142]
Seguís tan sólo suposiciones [de otros], y vosotros mismos no hacéis sino
conjeturar. (149) Di: [Sabed,] pues, que la prueba definitiva [de toda la
verdad] está sólo en poder de Dios; y que si hubiera querido, os habría
guiado rectamente a todos.[143]
(150) Di:
¡Presentad a esos testigos vuestros que atestiguan que Dios ha prohibido
[todo] esto![144] --y si atestiguan
[falsamente], no atestigües tú con ellos; y no sigas las opiniones erróneas
de quienes han desmentido Nuestros mensajes, ni de quienes no creen en la Otra
Vida y consideran a otros poderes como iguales a su Sustentador.[145]
(151) Di:
¡Venid, que os comunique lo que Dios os ha prohibido [realmente]:
No
atribuyáis divinidad a nada junto con Él; y [no ofendáis contra ellos, sino]
tratad bien a vuestros padres;[146]
y no matéis a vuestros hijos por miedo a la pobreza --[pues] Nosotros os
proveeremos de sustento, a vosotros y a ellos;[147]
y no cometáis actos deshonestos, ya sea públicamente o en secreto; y no quitéis
la vida --que Dios ha declarado sagrada-- a ningún ser humano, excepto en
[cumplimiento de la] justicia: esto es lo que Él os ha ordenado para que uséis
vuestra razón;[148]
(152) y no toquéis los bienes del huérfano --sino para mejorarlos-- antes de
que este alcance la mayoría de edad.[149]
Y [en todos
vuestros tratos] completad la medida y el peso,[150]
con equidad: [sin embargo,] no imponemos a nadie una carga superior a sus
fuerzas;[151] y cuando expreséis una
opinión, sed justos, aunque sea [en contra de] un familiar cercano.[152]
Y sed
[siempre] fieles a vuestro pacto con Dios:[153]
esto es lo que Él os ordena, para que lo tengáis presente. (153) Y [sabed] que
este es el camino que conduce rectamente a Mí: seguidlo, pues, y no sigáis
otros caminos que os hagan desviaros[154]
de Su camino.
[Todo] esto
os ordena Él, para que os mantengáis conscientes de Él.
(154) Y una
vez más:[155]
dimos la escritura divina a Moisés como culminación [de Nuestro favor] a
aquellos que perseveraron en hacer el bien, y como exposición clara de todas
las cosas,[156] y [como provisión de]
guía y misericordia, para que tengan fe en el encuentro [final] con su
Sustentador.
(155) Y
esta, también, es una escritura divina que Nosotros hemos hecho descender,
bendecida: seguidla, pues, y sed conscientes de Dios, para que seáis agraciados
con Su misericordia. (156) [Os ha sido dada] no fuerais a decir: Sólo para
dos grupos de gentes, [ambos] anteriores a nosotros, se hizo descender la
escritura divina[157] --y, en verdad, ignorábamos
sus enseñanzas; (157) o no fuerais a decir: Si se hubiera hecho descender
para nosotros una escritura divina, ciertamente, habríamos seguido su guía
mejor que ellos.[158]
Y por esto
os ha llegado de vuestro Sustentador una prueba clara, guía y misericordia. ¿Quien,
entonces, puede ser más perverso que quien desmiente los mensajes de Dios y se
aparta de ellos con desdén?
¡Retribuiremos
a los que, con desdén, se apartan de Nuestros mensajes con el peor castigo por
haberse apartado de ellos!
(158) ¿Esperan,
acaso, que se les aparezcan los ángeles, o que se les aparezca tu Sustentador,
o que aparezcan algunos de los portentos [finales] de tu Sustentador?[159] [Pero] cuando aparezcan
los portentos de tu Sustentador, de nada le servirá creer a ningún ser humano
que no haya creído antes o que, habiendo creído, no hubiera hecho buenas
obras.[160]
Di: ¡Esperad,
[pues, Oh incrédulos, el Último Día:] ciertamente, nosotros [los creyentes]
estamos también esperando!
(159) Ciertamente,
con aquellos que han roto la unidad de su religión convirtiéndose en sectas, tú
nada tienes que ver.[161]
En verdad, su caso se remite a Dios: y, en su momento, Él les hará entender lo
que hacían.
(160) Quien
se presente [ante Dios] con una buena acción recibirá una recompensa diez
veces mayor; pero quien se presente con una mala acción será retribuido sólo
con otro tanto: y nadie será tratado injustamente.[162]
(161) DI:
Ciertamente, mi Sustentador me ha guiado a un camino recto por medio de una
religión verdadera --el camino de Abraham, que se apartó de todo lo falso y no
fue de los que atribuyen divinidad a algo junto con Él.
(162) Di:
Ciertamente, mi oración, [todos] mis actos de adoración, mi vida y mi
muerte son [sólo] para Dios, el Sustentador de todos los mundos, (163) en cuya
divinidad nadie tiene parte: esto es lo que se me ha ordenado --y soy el primero
en someterme a Él.
(164) Di:
¿Voy, acaso, a buscar un sustentador distinto de Dios, cuando Él es el
Sustentador de todos las cosas?
Y todo [el
mal] que un ser humano haga recaerá sólo en él; y nadie habrá de soportar la
carga de otro.[163]
Y, en su momento, habréis de retornar todos a vuestro Sustentador: y entonces
Él os hará entender [realmente] todo aquello en lo que solíais diferir.[164]
(165) Pues,
es Él quien os ha hecho heredar la tierra,[165]
y entre vosotros ha elevado a algunos por
encima de otros en rango, para probaros en lo que os ha dado.[166]
Ciertamente,
tu Sustentador es rápido imponiendo el castigo: aunque Él es en verdad
indulgente, dispensador de gracia.
[1]
Los términos tinieblas y luz se usan aquí en su connotación
espiritual. En el Quran se designa siempre a la oscuridad en plural
(dulumat), queriendo resaltar así
su intensidad, lo que se traduce mejor por tinieblas. [2]
Lit., y un plazo fijado junto a Él --e.d., que sólo Él conoce (Manar
VII, 298). Algunas autoridades opinan que el plazo se refiere al fin
del mundo y a la posterior resurrección, mientras que otros lo atribuyen a
la vida de los individuos. Otros comentaristas, por su parte, ven en la primera
mención de la palabra una alusión a la vida individual y en la segunda,
al Día de la Resurrección; según esta última interpretación, la frase
final podría traducirse por, y hay [otro] plazo..., etc. Sin embargo,
tomando en consideración las diversas ocasiones en las que la expresión ayal
musamma aparece en el Quran, es mejor traducirla aquí por un
plazo fijado o conocido [por Él], e.d., referido tanto a las vidas
individuales como al mundo en su conjunto. [3]
Lit., no les ha llegado nunca un mensaje de los mensajes de su
Sustentador al que no hayan dado la espalda. [4]
Lit., les llegará información acerca de aquello de lo que solían
burlarse o bromear --e.d., la continuidad de la vida después de la
muerte, en particular, y del Quran, en general. [5]
Lit., una generación de otros después de ellos. No obstante, en
lenguaje coránico, el término qarn
no siempre designa una generación, sino --más frecuentemente--
una época, o gente perteneciente a una época concreta, y también
una civilización en el sentido histórico de esta palabra. [6]
E.d., habría llegado el Día del Juicio --porque sólo entonces las fuerzas
que son descritas como ángeles se manifestarán ante los hombres en su
verdadera forma y les serán comprensibles (cf. un pasaje similar en 2:210). [7]
Lit., si le hubiéramos hecho un ángel --el pronombre se refiere
obviamente al portador del mensaje de Dios (Samajshari). [8]
Lit., les habríamos hecho confuso lo que ellos están haciendo
confuso. Al no poder el hombre percibir a los ángeles tal como son en
realidad, este hipotético mensajero angélico tendría que tomar la forma
de un ser humano -- y así quedaría de nuevo sin satisfacer su exigencia de
una verificación directa del mensaje, y la confusión que han creado
quedaría sin despejar. [9]
Lit., aquello de lo que solían burlarse cercó a los que se burlaban de
ellos (e.d., de los enviados): el significado de esto es que ridiculizar
las verdades espirituales se vuelve inevitablemente contra los que se burlan
y no sólo produce efectos desastrosos en sus vidas después de la muerte,
sino que además --en el caso de que la mayoría de la comunidad persista en
él-- destruye la base moral de su sociedad y, por tanto, su felicidad y a
veces hasta sus vidas. [10]
La expresión, Dios se ha prescrito a Sí mismo como ley (kataba
aala nafsihi) aparece solamente en dos ocasiones en el Quran --aquí
y en el versículo 54 de este sura-- y en ambos casos referida a Su
misericordia (rahma); ningún otro
atributo divino ha sido descrito de forma similar. La excepcional cualidad
de la misericordia de Dios se destaca de nuevo en 7:156 --Mi misericordia
se extiende sobre todas las cosas-- y encuentra eco en la Tradición auténtica
en la que, según transmitió el Profeta, Dios dice de Sí mismo:
Ciertamente, Mi misericordia prevalece sobre Mi ira (Bujari y Muslim). [11]
Lit., cuando Él alimenta [a otros] y no es alimentado. [12]
Lit., y no seas --alusión elíptica a las palabras en que este
mandamiento ha sido expresado. [13]
Lit., estoy libre de lo que vosotros asociáis [ con Él]. [14]
E.d., la verdad de la unidad y la unicidad trascendentales de Dios, que
destacan todas las escrituras auténticas. [15]
Lit., vuestros pretendidos asociados [de Dios]. Siempre que el término
shuraka (pl. de sharik)
es usado en el Quran referido a creencias, denota a seres o fuerzas,
reales o imaginarios, a los que se hace partícipes de la divinidad de Dios:
este concepto --y su condena total en el Islam-- incluye, por consiguiente,
no sólo la adoración de falsas divinidades, sino también la atribución
de cualidades y de poderes semidivinos a los santos (en el sentido litúrgico
de esta palabra), así como a nociones abstractas tales como la riqueza, la
posición social, el poder, la nacionalidad, etc., a las que los hombres a
menudo asignan una influencia objetiva sobre los destinos humanos. [16]
Esto se refiere a creencias que indudablemente implican shirk
(la atribución de divinidad o de cualidades divinas a seres o fuerzas
distintos de Dios) en el sentido objetivo de este concepto, pero que la
persona en cuestión no considera, subjetivamente, como una negación de la
unidad de Dios (Rasi): por ejemplo, el dogma místico de la Trinidad,
que para los cristianos no choca con el principio de la unidad de Dios, por
cuanto que es entendido como la expresión de un aspecto tripartito
del Dios Unico; o la atribución de cualidades divinas o semidivinas a los
santos como supuestos mediadores entre el hombre y Dios, y así
sucesivamente. Por supuesto, todas estas creencias son rechazadas categóricamente
por el Quran. [17]
E.d., por permitirse pensar, durante sus vidas, que sus creencias no ofendían
al principio de la unidad de Dios (Rasi). Pero véase también 10:28 y las
notas 45 y 46 correspondientes. [18]
Acerca del problema de que Dios cause esta ceguera y sordera
espirituales, véase 2:7 y la nota correspondiente, así como la nota 4 en
14:4. [19]
E.d., su anhelo de una segunda oportunidad no procede de su amor por
la verdad en sí, sino de su temor a las malas consecuencias de sus
acciones; y la fe es inútil a menos que se la busque por sí misma (Rasi). [20]
Lit., el castigo por causa de o a consecuencia de. La partícula
bi-ma expresa aquí una relación
causal entre la negación de la verdad y el consiguiente castigo, por lo que
se traduce mejor en la forma susodicha. [21]
Lit., sus cargas. He usado las palabras la carga de sus faltas
basándome en la interpretación de Ibn Abbas citada por Rasi. [22]
Lit., lo que dicen --e.d., en particular, acerca de la vida después
de la muerte (que toman por una fábula), y acerca del mensaje del Quran,
en general. [23]
Lit., parte de la noticias relacionadas con los enviados ha llegado ya a
ti: alusión al hecho de que en el Quran sólo se mencionan unos pocos
de los profetas anteriores y sus historias (y siempre con relación a una
enseñanza moral), mientras que a la gran mayoría de ellos se alude sólo
de forma general, en apoyo de la declaración divina de que ninguna
comunidad o civilización ha carecido de la guía profética. [24]
Lit., que ellos. [25]
Lit., buscarías un pasaje en la tierra o una escalera hasta el cielo. [26]
Lit., no seas, por tanto, de los ignorantes. [27]
Lit., serán devueltos. La mayoría de los comentaristas clásicos (p.e.,
Tabari, Samajshari, Rasi, así como las autoridades más antiguas que ellos
citan) interpretan este versículo en el sentido metafórico que yo le he
dado. Muy a menudo, el único modo de expresar el significado elíptico del
lenguaje del Quran, es usando interpolaciones aclaratorias. [28]
E.d., para Muhammad, como prueba de que es realmente portador del mensaje de
Dios. [29]
Lit., la mayoría de ellos no saben, e.d., que Dios se manifiesta de
forma constante --como señala el siguiente versículo-- en el continuo
milagro de Su creación. [30]
La palabra umma (cuyo plural es umam)
denota primordialmente un grupo de seres vivos con ciertas características
y circunstancias comunes. Por esto, a menudo se emplea como sinónimo de
comunidad, pueblo, nación, especie, generación,
y así sucesivamente. El significado de este pasaje es, por consiguiente: El
hombre puede discernir los milagros o signos de Dios en todos
los fenómenos de la vida a su alrededor y debería, por consiguiente,
tratar de observarlos para así entender mejor el uso, o el proceder, de
Dios (sunnat Allah) --que es el
término usado en el Quran para expresar lo que llamamos la leyes de
la naturaleza. [31]
La partícula zumma es usada por
lo general como una conjunción que indica una secuencia temporal, o de
orden, (luego, acto seguido o y después), si bien en
ocasiones equivale a la simple conjunción y. Sin embargo, en otro uso
--del que existen frecuentes ejemplos en el Quran y también en la poesía
árabe pre-islámica-- zumma actúa como una repetición enfática, que alude a algo ya
dicho que es resaltado de nuevo. La mejor forma de traducir este uso
especial de zumma es mediante las
palabras y una vez más, seguidas de dos puntos. [32]
Véase la nota 4 en 14:4. [33]
E.d., para probarles con la felicidad después de haberles probado con el
sufrimiento. [34]
El verbo ablasa significa fue
presa de la desesperación o se quebró su espíritu. (Acerca de la
conexión lingüística entre esta palabra y el nombre de Iblis, el Angel Caído,
véase sura 7, nota 10.) [35]
Este pasaje ilustra un fenómeno histórico bien conocido: a saber, la
inevitable desintegración social y moral de aquellas comunidades que han
perdido de vista las verdades espirituales. [36]
Lit., Podéis veros a vosotros mismos. [37]
E.d., los justos no serán nunca destruidos realmente --pues, aunque
fueran destruidos físicamente, alcanzarán al final la felicidad espiritual
y, por tanto, no se puede decir que hayan sido destruidos como los
malvados, los cuales, a causa de sus actos, pierden la dicha en este mundo y
en la Otra Vida (Rasi). [38]
Este rechazo por parte del Profeta de toda pretensión de poseer poderes
sobrenaturales se refiere, en primer lugar, a la exigencia de los incrédulos
(mencionada en el versículo 37) de que le fuera dado un signo
milagroso como prueba de su misión profética. Sin embargo, aparte de
esta alusión específica, este pasaje quiere prevenir cualquier intento de
deificación del Profeta y poner en claro que --como todos los demás
profetas-- él era tan solo un ser humano mortal, un siervo elegido por Dios
para transmitir Su mensaje a la humanidad. Véase también 7:188. [39]
E.d., ¿Pueden aquellos que se mantienen ciegos y sordos a los mensajes
de Dios hallar su camino en la vida como lo hacen quienes han alcanzado una
guía y una visión espirituales por medio de la revelación de Dios? [40]
Resulta evidente por el contexto, que este versículo hace referencia a los
seguidores de revelaciones anteriores --tales como judíos y cristianos--
que comparten con los seguidores del Quran la creencia en una vida después
de la muerte (Samajshari), así como a los agnósticos que, aún careciendo
de creencias definidas sobre este particular, admiten la posibilidad
de la vida después de la muerte. [41]
Según las Tradiciones, este versículo y el siguiente fueron revelados
varios años antes del éxodo de los musulmanes a Medina, cuando algunos de
los cabecillas paganos de Mecca se mostraron dispuestos a aceptar el Islam a
condición de que el Profeta se distanciase de aquellos seguidores suyos que
eran ex-esclavos o de extracción humilde --exigencia que, por
supuesto, el Profeta rechazó. Esta referencia histórica no da, sin
embargo, una explicación satisfactoria a este pasaje. Según el método coránico,
las alusiones a sucesos históricos --ya se relacionen con episodios
contemporáneos o con épocas pasadas-- se presentan siempre con miras a
expresar una enseñanza ética de carácter permanente; y este pasaje no es una excepción. Su texto no hace
referencia a seguidores del Islam de extracción humilde sino a gentes
que, sin ser musulmanes en el sentido usual de la palabra, creen en Dios y
se ocupan continuamente (mañana y tarde) en buscar Su faz (e.d.,
Su gracia y complacencia): y de este modo, los versículos 52-53 se conectan
lógicamente con el versículo 51. La exhortación que se hace en este
pasaje, si bien va dirigida en primer lugar al Profeta, está destinada
también a todos los seguidores del Quran, y les ordena no rechazar a
nadie que crea en Dios --bien, al contrario, deben tratar de ayudarle
mediante una explicación paciente de las enseñanzas del Quran. [42]
E.d., por aquello que, en sus creencias y acciones, esté en desacuerdo con
las enseñanzas del Quran, y viceversa.
En otras palabras, todos ellos serán responsables sólo ante Dios. [43]
Lit., pues si les rechazas serías entonces de los transgresores. [44]
E.d., habiendo dotado al hombre de la capacidad de razonar, con lo que,
indirectamente, se fomenta el nacimiento de una multiplicidad de
afiliaciones religiosas. [45]
Lit., ¿Son esos a quienes de entre nosotros (min
bainina) ha otorgado Dios Su favor? Tal como señala Samajshari, la
expresión min bainina equivale
aquí a min dunina, que en este
contexto puede traducirse adecuadamente por prefiriéndoles a nosotros . Esto podría parecer una alusión a la incredulidad sarcástica
que por lo general adoptan los no-musulmanes ante la afirmación por parte
de los musulmanes de que el Quran es la formulación definitiva del
mensaje de Dios al hombre. La prueba a que se hace alusión está en
la renuencia de los seguidores de otras creencias a aceptar como válida tal
afirmación, y a abandonar el prejuicio contra el Islam al que les ha
predispuesto, consciente o inconscientemente, su entorno cultural e histórico. [46]
Véase la nota 10 anterior. Acerca de la palabra salam,
traducida aquí por paz, véase sura 5, nota 29. La paz a que
alude esta expresión --que aparece con frecuencia en el Quran y que se
ha convertido en el saludo habitual entre musulmanes-- tiene una connotación
espiritual que comprende los conceptos de integridad ética, protección de
todo mal y, por consiguiente, la ausencia de todo conflicto o zozobra moral. [47]
Lit., no está conmigo lo que queréis precipitar: alusión a la
exigencia sarcástica de los incrédulos, mencionada en 8:32, de que Dios
les castigara de inmediato como prueba de la afirmación del Profeta de ser
Su enviado. [48]
E.d., os habríais convencido de que soy en verdad un portador del
mensaje de Dios --lo que deja implícito que la convicción basada únicamente
en una prueba milagrosa carecería de todo valor espiritual. [49]
Lit., fresco o seco. [50]
Acerca del verbo tawaffa --lit.,
tomó la totalidad [de algo]-- véase la explicación en la nota 44 de
39:42, que es donde aparece por vez primera en el Quran. [51]
Lit., en él --referido al período diurno. La polaridad sueño-vigilia
contiene una alusión a la vida y la muerte (cf. 78:9-11). [52]
Lit., envía sobre vosotros guardianes. [53]
Lit., devueltos [o remitidos] a Dios --e.d., presentados ante Él
para ser juzgados. [54]
Lit., las oscuridades o las tinieblas. [55]
E.d., desde cualquier lado o de cualquier forma. [56]
O también: la violencia de unos sobre otros --pues la desintegración
interna, el miedo, la violencia y la tiranía son las consecuencias
inevitables del alejamiento de las verdades espirituales por parte de la
sociedad. [57]
E.d., los paisanos incrédulos del Profeta e, implícitamente, todos
aquellos que niegan la verdad. [58]
Lit., hasta que entren en otra conversación. [59]
Esto es una paráfrasis de la expresión elíptica wa-lakin
dikra (sino una amonestación). [60]
La frase attajadu dinahum laiiban wa
lahwan puede ser entendida de dos maneras: (1) han hecho de su religión
[objeto de] juego y distracción, o (2) han hecho del juego y la
diversión pasajera su religión --e.d., el objetivo central de sus
vidas. A mi entender, esta última interpretación es claramente preferible
ya que resalta el hecho de que muchos de los que están seducidos por la
vida de este mundo viven entregados a la búsqueda de lo que el Quran
describe como diversiones pasajeras --incluidos los placeres que el
dinero y el poder pueden proporcionar-- con un fervor casi religioso; y esta
actitud les hace perder de vista todos los valores espirituales y morales. [61]
Lit., aunque [intentara] rescatarse a sí mismo con todo el rescate --e.d.,
aunque ofreciera, después de la resurrección, la mayor expiación
imaginable por sus faltas pasadas. [62]
Entre los diversos significados que cabe atribuir a la palabra hamim
están los conceptos de calor intenso y de frío doloroso (Qamús, Tach al-Aarús). En la escatología del Quran, hace
referencia al sufrimiento de los pecadores en la Otra Vida; y dado que todas
las alusiones coránicas a la vida después de la muerte son por fuerza alegóricas,
el término hamim podría
traducirse por ardiente desesperación. [63]
Lit., a quien los demonios han seducido con las pasiones en la tierra
[dejándole] en el desconcierto, [mientras] tiene compañeros que le llaman
a la guía. Véase a este respecto la nota 10 de 2:14, así como la nota
31 de 14:22 y la nota 16 de 15:17. [64]
Véase sura 10, nota 11. [65]
El término ash-shahada (lit.,
lo que es [o puede ser] presenciado) se usa en este contexto, y
en otros similares, como la antítesis exacta de al-gaib
(lo que está fuera del alcance de la percepción del ser humano).
Abarca, por consiguiente, aquellos aspectos de la realidad que pueden ser
captados sensorial o conceptualmente por un ser creado. [66]
El pasaje que sigue (versículos 74 ss.) continua, como una narrativa, la
exposición de la unidad y unicidad de Dios. -- En la Biblia, el nombre que
se da al padre de Abraham no es Asar, sino Terah (el Tarah o Taraj que
mencionan los genealogistas musulmanes). Sin embargo, parece haber sido
conocido también por otros nombres (o apelativos), todos ellos de oscuro
origen y significado. En varias historias talmúdicas se le denomina Saraj,
mientras que Eusebius Pamphili (el historiador eclesiástico que vivió a
finales del siglo III y principios del IV d.C.) le da por nombre Azar.
Aunque ni el Talmud ni Eusebius pueden considerarse como autoridades válidas
en un comentario del Quran, no es imposible que el nombre de Asar (que sólo
aparece una vez en el Quran) sea una forma arabizada de Azar o Saraj
anterior al Islam. [67]
Lit., a menos que mi Sustentador decrete algo. [68]
El hecho de que se describa el razonamiento de Abraham como argumento de
Dios implica que le fue inspirado por Él y que es, por consiguiente, válido
también para los seguidores del Quran. [69]
Esta es evidentemente una alusión a la comprensión de la verdad que
Abraham fue adquiriendo paulatinamente, simbolizada por su avance intuitivo
desde la adoración de los cuerpos celestes --estrellas, luna y sol-- hasta
su comprensión plena de que la existencia de Dios es trascendental y abarca
todo. Así también, la expresión narfauu
darayatin (lit., elevamos [en] grados) puede ser interpretada como
elevamos en muchos grados, dando a entender la gran dignidad espiritual a la
que fue elevado este precursor de una larga línea de profetas (véase
4:125). [70]
Aunque Lot no fue uno de los descendientes de Abraham, ya que era hijo
de su hermano, su nombre está incluido aquí por dos razones: primero,
porque siguió a Abraham desde pequeño como un hijo sigue a su padre y,
segundo, porque en el árabe antiguo a menudo se llama padre al tío
paterno y, a la inversa, hijo al sobrino. --Acerca de los profetas
hebreos Elías (Ilias) y Eliseo (Al-Iasaa), véase la nota 48 en 37:123. [71]
Lit., si estos las niegan --e.d., las manifestaciones de la unidad de
Dios y de la revelación de Su voluntad por medio de los profetas. [72]
Lit., de la que vosotros hacéis: pero debe tenerse presente que el
verbo yaalahu tiene también el significado abstracto de lo consideró
como, o lo tuvo por o lo trató como (Yauhari, Ragib, et al.): significación que a menudo recibe en el Quran. [73]
Este pasaje va dirigido evidentemente a aquellos seguidores de la Biblia que
de dientes para afuera confirman su carácter sagrado de escritura revelada
pero que, en realidad, la tratan como simples hojas de papel --es
decir, algo que apenas si afecta a su conducta: porque, si bien pretenden
admirar las verdades morales allí contenidas, se ocultan a sí mismos el
hecho de que sus vidas se han mantenido alejadas de dichas verdades. [74]
Véase sura 3, nota 3. [75]
La primera entre las ciudades (lit., la madre de todas las
ciudades) es el epíteto con el que el Quran designa a Mecca, por ser
el lugar en donde se construyó el primer templo dedicado al Dios Unico (cf.
3:96) y llegar a ser luego qibla (dirección de la oración) de todos los creyentes. La expresión
todos los que habitan a su alrededor denota a toda la humanidad (Tabari,
transmitido de Ibn Abbas; Rasi). [76]
En este contexto, la mentira parece aludir a la negación del fenómeno
mismo de la revelación divina que se menciona en el versículo 91. [77]
Dando a entender, de manera sarcástica, que lo que se afirma como revelación
ha sido compuesto por un ser humano y que, por consiguiente, otros hombres
pueden producir otro tanto. [78]
Lit., aquellos que decíais eran asociados [de Dios] a favor vuestro.
--e.d., que eran capaces de protegeros y ayudaros, en virtud de su supuesta
participación en la divinidad de Dios. Véase la nota 15 del versículo
22 de este sura. [79]
Lit., todo lo que solíais declarar [o suponer] se ha separado de
vosotros --e.d., todos los intercesores, o mediadores, imaginarios entre
el hombre y Dios. [80]
Véase sura 5, nota 90. [81]
Lit., sean [fieles a] un cómputo preciso. [82]
Véase sura 4, nota 1. [83]
Los comentaristas difieren considerablemente acerca del significado de los términos
mustaqarr y mustaudaa en
este contexto. Sin embargo, tomando en consideración el significado
primordial de mustaqarr : el límite
de un recorrido --e.d., el punto en el que algo alcanza su cumplimiento o
su fin-- y el de mustaudaa: el
lugar de destino o de depósito, se obtiene la interpretación
elegida por mí arriba. Esta traducción se ve confirmada además por 11:6,
en donde se dice de Dios que provee de sustento a todos los seres vivos y
que conoce su plazo [en la tierra] y su lugar de reposo [después de la
muerte] (mustaqarraha wa-mustaudaaha), y también en el versículo 67 de este
sura, en donde se usa mustaqarr en
el sentido de un plazo fijado para el cumplimiento [del anuncio de
Dios]. [84]
A diferencia de lo que sigue, que está regido por el verbo en presente,
toda esta frase está expresada en pasado --indicando así, de forma
indirecta, el hecho básico de que Dios creó la vida originalmente del
agua (cf. 21:30 y la nota 39 correspondiente). [85]
E.d., tan parecidos en los principios básicos de su germinación y
crecimiento y, sin embargo, tan diferentes en su fisiología, aspecto y
sabor. [86]
El plural yinn (traducido
popularmente, aunque de forma incorrecta, por genios o demonios)
se deriva del verbo yanna: él
estaba [o se hizo] oculto o velado a la vista); así también
se denomina yinn al velo de la oscuridad nocturna (Yauhari). Según los filólogos
árabes, el término yinn
significa, primordialmente, seres ocultos a los sentidos [ del hombre]
(Qamús, Lisán al-Aarab, Ragib),
y por eso se aplica a todos aquellos seres o fuerzas que son invisibles. En
el Apéndice III puede hallarse un examen más detallado de este término y
de sus implicaciones. [87]
Lit., Le han inventado [o Le han atribuido falsamente] hijos e
hijas sin [tener] conocimiento: alusión a las creencias de los árabes
antes del Islam, que consideraban a los ángeles como hijas de Dios
(apelativo que daban también a algunas de sus diosas), y también a la idea
cristiana de que Jesús es el hijo de Dios. Véase así mismo 19:92 y
la nota 77 correspondiente. [88]
E.d., Él está totalmente libre de imperfección y de la carencia implícita
en la idea de tener progenie. La idea misma de definición implica la
posibilidad de comparar o de relacionar un objeto con otros; sin embargo,
Dios es único porque nada hay que se asemeje a Él (42:11) y, por lo
tanto, nada hay que pueda ser comparado con Él (112:4) --de forma que
todo intento de definirle, a Él o a Sus atributos, es una
imposibilidad lógica y, desde el punto de vista ético, una ofensa. El
hecho de ser Él indefinible implica claramente que los atributos (sifat)
de Dios que el Quran menciona no circunscriben Su realidad sino, más
bien, el efecto de Su actividad, perceptible
en el universo creado por Él. [89]
El término latif denota algo de
una cualidad extremadamente sutil, y por tanto, intangible e inescrutable.
Cada vez que en el Quran aparece este término referido a Dios y asociado
al adjetivo jabir (consciente
de todo), se usa siempre para expresar la idea de Su inaccesibilidad a la
percepción, imaginación o a la comprensión humanas, en contraste con Su
consciencia de todo (Véase también 22:63, 31:16, 33:34 y 67:14). En los
dos casos en los que la combinación latif-jabir
lleva el artículo definido al (en
6:103 y 67:14), la expresión huwa
l-latif tiene el significado de sólo Él es inescrutable
--dando a entender que tal cualidad Suya es única y absoluta. [90]
Lit., te has aprendido [esto bien] --e.d., el mensaje de Dios. [91]
E.d., ningún ser humano tiene poder para hacer que otro crea a menos que
Dios favorezca a esa persona con Su guía. [92]
Esta prohibición de insultar a aquello que otros consideran sagrado --aún
en contravención del principio de la unidad de Dios-- está expresado en
plural y va dirigido, por tanto, a todos los creyentes. Así pues, aunque
los musulmanes tienen la obligación de argumentar en contra de las falsas
creencias de otros, les está prohibido insultar a los objetos de tales
creencias, porque ofenderían con ello los sentimientos de sus semejantes
que están en el error. [93]
Lit., así hemos hecho aparecer excelentes..., etc., dando a entender
que es connatural al hombre considerar aquellas creencias que le han sido
inculcadas desde la infancia como las únicas verdaderas y posibles --por
ello, cualquier argumentación contraria a tales creencias a menudo provoca
en él una reacción psicológica hostil. [94]
Lit., Los milagros están sólo junto a Dios. Debe mencionarse que el
término coránico aya designa no
sólo un milagro (en el sentido de un episodio que desborda el cauce
ordinario --es decir, comúnmente observable-- de la naturaleza), sino también
un signo o un mensaje: y es esta última significación la que
con mayor frecuencia aparece en el Quran. Así, lo que comúnmente se
describe como un milagro es en realidad un mensaje
extraordinario procedente de Dios, que apunta --a veces de manera simbólica--
a una verdad espiritual que de otra forma hubiera permanecido oculta al
intelecto humano. Pero aún tales mensajes milagrosos no pueden
considerarse sobrenaturales: pues las llamadas leyes de la
naturaleza son sólo una manifestación perceptible de el uso [o el
proceder] de Dios (sunnat Allah)
respecto de Su creación --y, por consiguiente, todo lo que existe y ocurre,
o lo que podría existir u ocurrir, es natural en el sentido más
profundo de esta palabra, tanto si se ajusta a la normalidad como si la
desborda. Ahora bien, dado que esos mensajes extraordinarios a los que se
hace alusión se manifiestan, por lo general, a través de esas personas
especialmente dotadas y escogidas por Dios, a las que se conoce como
profetas, se dice de ellos que realizan milagros --un
malentendido que el Quran aclara con las palabras, Los milagros están
sólo en poder de Dios. (Véase también 17:59 y la nota 71
correspondiente.) [95]
E.d., mientras se mantengan ciegos a la verdad por su obstinación en
rechazarla --resultado que está en conformidad con la ley de causa y efecto
que Dios ha decretado para Su creación (véase sura 2, nota7). [96]
Sc., de la realidad de la vida después de la muerte. [97]
Véase la nota 95 anterior. [98]
Lit., palabras engalanadas o falsedad aderezada (Lane III, 1223)
con seducción --e.d., verdades a medias que actúan como señuelos
para el hombre por su engañosa atracción y hacen que pase por alto los
verdaderos valores espirituales (véase también 25:30-31). -- Acerca de mi
traducción de yinn por seres invisibles, véase la nota 86 anterior y el Apéndice
III. El término shayatín (lit.,
demonios) se emplea a menudo en el Quran con el sentido de fuerzas
perversas presentes en el hombre y también en el mundo espiritual (cf. 2:14
y la nota correspondiente). Según varias Tradiciones bien autentificadas
que Tabari menciona, el Profeta fue preguntado, ¿Existen demonios entre
los hombres? --y él respondió, Sí, y son más perversos que los
demonios invisibles (al-yinn).
Así pues, el significado de este versículo es que cada profeta ha tenido
que enfrentarse a la hostilidad espiritual --y a menudo también física--
de seres malvados que, por la razón que sea, se niegan a escuchar la voz de
la verdad e intentan extraviar a los demás. [99]
Lit., ¿Buscaré como juez a otro diferente de Dios? [100]
La expresión mufassalan podría
traducirse también por en modo que resalta la distinción (fasl)
entre lo verdadero y lo falso (Samajshari). El uso del plural
vosotros indica que la escritura divina está dirigida a todo aquel
que llegue a saber de su existencia. [101]
Véase 2:146 y la nota correspondiente. El pronombre esta puede aludir
bien a la escritura divina anterior --la Biblia-- y a la profecía que en
ella se hace del advenimiento de un profeta descendiente de Abraham o bien,
más probablemente, al Quran: en cuyo caso debe traducirse por, esta,
también. En cualquiera de los casos, la frase en cuestión parece aludir
a la percepción instintiva (quizá sólo subconsciente) de algunos de los
seguidores de la Biblia, de que el Quran es, en efecto, producto de la
revelación divina. [102]
El término kalima (lit.,
palabra) atribuido a Dios se emplea a menudo en el Quran en el
sentido de promesa. En este caso, se refiere evidentemente a la
promesa bíblica (Deuteronómio 18
15 y 18) de que Dios habría de suscitar a un profeta como Moisés
entre los árabes (véase sura 2, nota 33). [103]
E.d., acerca de la verdadera naturaleza de la vida humana y su destino
final, el problema de la revelación, la relación entre Dios y el hombre,
el significado del bien y el mal, etc. Tales conjeturas, además de alejar
al hombre de las verdades espirituales, dan lugar a las caprichosas normas
de conducta y prohibiciones autoimpuestas a las que el Quran se refiere,
como ejemplo, en los versículos 118 y 119. [104]
El propósito de este versículo y del siguiente no es, como podría parecer
a primera vista, una repetición de las leyes dietéticas ya enunciadas,
sino recordar que la observancia de tales leyes no debe convertirse en un
fin en sí mismo ni en un asunto de ritual:
esta es la razón de que estos dos versículos hayan sido colocados en medio
de un discurso sobre la unidad trascendental de Dios y las formas de la fe
humana. Las opiniones erróneas que se mencionan en el versículo 119
son aquellas que insisten en rituales artificiales y en tabúes en vez de en
los valores espirituales. [105]
Este mandamiento enlaza con el versículo 118, a saber: Comed, pues, de
aquello sobre lo que ha sido mencionado el nombre el nombre de Dios..., pero
abstenéos de pecar --e.d., no excedáis lo que Dios os ha hecho lícito. [106]
Lit., los demonios susurran a aquellos que están próximos a ellos (ila auliyaihim). Acerca de mi traducción de shayatín por impulsos malvados, véase la nota 10 en 2:14 y
la nota 31 en 14:22. [107]
E.d., vuestros propios impulsos malvados os empujan a discutir sobre lo
que es, o nó, pecado para que perdáis de vista los mandamientos claros de
Dios a este respecto; y si hacéis caso de sus razonamientos caprichosos y
engañosos, los elevaréis, por así decirlo, a una posición de
legisladores morales, al atribuirles un derecho que sólo pertenece a
Dios. [108]
Lit., con la cual camina entre los hombres. Todos los comentaristas
coinciden en que la expresión, aquel que estaba muerto es metafórica,
y se refiere a gentes que resucitan espiritualmente por medio de la fe y son
,en adelante, capaces de recorrer su camino en la vida libres del error. [109]
Los dignatarios son, por lo general, menos dados que otra gente a
cuestionar los aspectos morales de su propia conducta, ya que su sentimiento
de ser importantes les hace, más o menos, inmunes a la crítica; y esta
pretendida superioridad les lleva con gran frecuencia a cometer graves
excesos. [110]
E.d., la revelación directamente. [111]
E.d., inmutable en su aplicación de la ley de causa y efecto también a la
vida interior del hombre. -- El término richs
que aparece en la frase anterior, y que he traducido por ignominia,
designa algo que es intrínsecamente repugnante, horroroso o abominable; en
este caso, parece denotar ese devastador sentimiento de absurdidad total que
se apodera, antes o después, de todo aquel que no cree que la vida tenga
sentido y propósito. [112]
Según la mayoría de los comentaristas, los seres invisibles (al-yinn)
a los que se alude aquí son los poderes malvados (shayatín) de entre ellos, como los mencionados en el versículo 112
de este sura. Se considera por lo general que es a estos poderes, o seres, a
los que se alude aquí; sin embargo, el significado primario del término maashar
permite, a mi parecer, una interpretación diferente. Es cierto que este término
se usa a menudo para designar a un grupo, comunidad o especie de seres con
ciertas características comunes: un uso convencional --sin duda
justificado-- basado en el verbo aasharahu,
él estaba asociado [o confraternizaba] con él o vivía en
estrecha comunión con él. Pero, precisamente este origen verbal del término
maashar, es el que nos da una
indicación de su sentido en este contexto. Dado que, en su significado
primario, el maashar de alguien
son aquellos que tienen intimidad, o que están en estrecha comunión con él
(Lisán al-Aarab: El maashar
de un hombre es su familia), podemos asumir que tiene un significado
similar en esta frase coránica. Por consiguiente, en mi opinión, la
alocución ya maashar al-yinn no
significa, Comunidad de [malvados] seres invisibles sino, Vosotros
que estáis [o habéis vivido] en estrecha comunión con [malvados]
seres invisibles: en otras palabras, va dirigida a los seres humanos
que han sido seducidos por verdades a medias engalanadas para ofuscar la
mente (versículo 112). Esta interpretación se ve reforzada por las
palabras, ¿Acaso no os llegaron enviados de
entre vosotros, que aparecen en el versículo 130; pues el Quran
habla sólo de enviados pertenecientes a la raza humana, y no de enviados de
entre los yinn. (Acerca del
significado más amplio de este último término, véase el Apéndice III.) [113]
E.d., con los seres invisibles malvados. Debe tenerse en cuenta que el
significado primario de wali (del
que auliya es plural) es, quien está próximo [a otro]. [114]
E.d., salvo que Él les conceda Su gracia (véase el versículo 12 de este
sura y la nota correspondiente). Algunos de los grandes teólogos musulmanes
deducen de esto y de la frase similar que aparece en 11:107 (y también de
varios dichos bien autentificados del Profeta) que --a diferencia del goce
del paraíso, cuya duración es ilimitada-- el sufrimiento de los pecadores
en la Otra Vida está limitado por la misericordia de Dios. (Acerca de esto,
véase el hadiz que se cita en la
nota 10 de 40:12.) [115]
Lit., se acerquen entre sí o se apoyen unos a otros. La expresión
de este modo (kadalika), al
inicio de esta frase es evidentemente una alusión a la forma en que los
malvados se susurran unos a otros verdades a medias engalanadas para
ofuscar la mente (versículo 112 de este sura). [116]
Lit., comunidades. El término qaria
(lit., ciudad, pueblo o tierra) designa también a la
gente de una ciudad o tierra --en suma, una comunidad-- y es en este
sentido en el que con mayor frecuencia, aunque no siempre, se usa en el Quran. [117]
Lit., todos recibirán grados por lo que hayan hecho, e.d., conscientemente
--pues Dios no pide cuentas a una gente por sus malas acciones salvo si es
en contravención consciente de una ley moral que les ha sido comunicada
previamente por los profetas. [118]
Lit., de quien será el final [feliz] en la morada. El término
morada (dar) se emplea en el Quran referido tanto a la vida de este mundo
(dar ad-dunia) como a la Otra Vida
(dar al-ájira). La mayoría de
los comentaristas opina que se refiere aquí a la Otra Vida; Samajshari, sin
embargo, lo relaciona con la vida en la tierra. Como el texto permite las
dos interpretaciones, he elegido una traducción que incluye a ambas. [119]
Falsamente, porque todo cuanto existe pertenece, en última instancia, sólo
a Dios. [120]
Lit., para nuestros asociados [con Dios] --e.d., aquellos a los que consideramos asociados de Dios. Acerca del término sharik,
véase la explicación en la nota 15 del versículo 22 de este sura. Antes
del Islam, los árabes solían dedicar una parte de sus cosechas y ganados a
algunas de sus deidades, y otra parte a Dios, a quien consideraban como la
mayor de todas. Conforme al método del Quran, sin embargo, este versículo
no es una simple alusión a la vida de los árabes antes de la llegada del
Islam, sino que posee implicaciones generales de mayor alcance: a saber, se
refiere no sólo a la distribución de porciones rituales entre Dios y
las deidades imaginarias, sino también al hecho de hacer copartícipes en
Sus poderes creadores a otros
seres u objetos de culto, que son asociados con Él. [121]
E.d., el hecho de que asignen una parte de su devoción a Dios no
fortalece su fe en Él sino que, al contrario, implica una negación de Su
unicidad trascendental y les hace así cada vez más dependientes de esos
mediadores divinos o semi-divinos. [122]
Lit., sus asociados [con Dios] hacen. Tal como apunta Rasi, algunos de
los primeros comentaristas opinaban que la expresión shurakauhum
(lit., sus asociados) denota aquí a los seres malvados o
fuerzas (shayatín) de entre
los hombres y yinn que se
mencionan en los versículos 112, 121, 128, y 130 de este sura. A mi
parecer, sin embargo, a lo que se alude aquí --y también en el versículo
anterior-- es a la creencia en la existencia de algo que pueda ser asociado con
Dios; y de ahí mi traducción de esta frase por, su creencia en seres o
en poderes a los que suponen..., etc. [123]
Esta es una referencia a una costumbre muy extendida entre los árabes antes
del Islam, que consistía en enterrar vivos a algunos de sus hijos no
deseados, especialmente a las niñas, y también en ofrendar a un niño como
sacrificio a alguno de sus ídolos (Samajshari). Aparte de esta referencia
histórica, este versículo coránico apunta, implícitamente, al hecho
psicológico de que la atribución de divinidad a alguien o a algo distinto
de Dios trae consigo una creciente dependencia de todo tipo de poderes
imaginarios que deben ser propiciados mediante rituales formales y a
menudo absurdos y crueles: y esto, a su vez, lleva a la pérdida de toda
libertad espiritual y a la autodestrucción moral. [124]
E.d., les permite Dios que actúen de esta forma porque quiere que usen su
razón y el libre albedrío del que ha dotado al hombre. [125]
Antes del Islam, los árabes alegaban falsamente que estos tabúes habían
sido decretados por Dios, tal como se declara al final de este versículo.
Uno de estos supuestos mandamientos, fruto de su capricho, decretaba
que sólo los sacerdotes de un determinado ídolo y algunos hombres de la
tribu podían comer la carne de esos animales inmolados, mientras que a las
mujeres les estaba prohibida (Samajshari). [126]
E.d., al sacrificarlos a sus ídolos (véase también 5:103 y la nota
correspondiente). Esta alusión parece indicar que los árabes paganos
pronunciaban el nombre de Dios --a quien consideraban la deidad
suprema-- sobre los animales que sacrificaban; sin embargo, se abstenían
de hacerlo en los casos excepcionales que se mencionan, por creer que Dios
lo había prohibido expresamente. [127]
Este es el sentido comúnmente aceptado del término maarushat
y gair maarushat (lit., los que
tienen emparrados y los que no tienen emparrados). Esta referencia a los
huertos sirve para ilustrar la doctrina de que todo lo que vive y
crece --y todo lo demás en el universo-- debe su existencia exclusivamente
a Dios y que es, por lo tanto, blasfemo conectarlo causal o devocionalmente
con ningún otro poder, sea este real o imaginario. [128]
Véase la nota 85 del versículo 99 de este sura. [129]
E.d., prohibiendo, por superstición, lo que Dios ha hecho lícito al
hombre. Todas las alusiones a los tabúes anteriores al Islam, que se
mencionan en los versículos 138-140 y también en 142-144, quieren poner de
relieve la licitud de aquellos alimentos (y, por extensión, cualquier otro
placer físico) que Dios no haya prohibido expresamente por medio de la
revelación. [130]
Lit., ocho [en] parejas --de ovejas dos y de cabras dos (las otras dos
parejas se mencionan en el versículo siguiente). Este es un ejemplo notable
del elipticismo que a menudo se emplea en el Quran: una forma de expresión
que no puede ser traducida correctamente a ninguna otra lengua sin hacer uso
de interpolaciones aclaratorias. El término sauch
designa tanto a una pareja de cosas como a cada uno de sus miembros, por lo
que he traducido zamaniyat aswach
(lit., ocho [en] parejas) por cuatro clases de ganado de ambos
sexos. La superstición a la que se hace alusión en este versículo y en
el siguiente es probablemente idéntica a la mencionada en 5:103. [131]
Lit., decidme con conocimiento --e.d., no basándoos en suposiciones
sino en conocimiento adquirido por medio de una revelación auténtica.
Estas preguntas irónicas, la anterior y las siguientes, quieren poner de
relieve la vaguedad e inconsistencia que caracteriza a esas prohibiciones
supersticiosas que la gente se ha impuesto a sí misma. [132]
Lit., y de los camellos dos, y del ganado bovino dos --completándose
así la descripción de las ocho clases [e.d., cuatro parejas] de
ganado. [133]
Lit., con lo cual extravía a la gente. Sin embargo, la conjunción li
prefija al verbo iudill (él
extravía) no denota aquí --como ocurre normalmente-- una intención
consciente (a fin de), sino una consecuencia lógica (con lo
que...): uso este que los gramáticos denominan lam
al-aaqiba, la letra lam que
indica una consecuencia. [134]
Lit., prohibido que alguien coma de ello. [135]
Lit., una acción execrable (fisq)
--que aquí tiene el sentido de una ofrenda sacrificada a los ídolos. [136]
Cf. 2:173 y 5:3. [137]
La construcción de esta frase muestra claramente que la susodicha prohibición
fue impuesta específicamente a los judíos, y que los creyentes de tiempos
posteriores están excluidos de ella (Rasi). [138]
Cf. Levítico 7 23 (en donde, sin
embargo, se declara prohibida toda la grasa de buey, oveja o cabra). [139]
Véase 3:93. [140]
E.d., acerca de la aseveración coránica (en el versículo 145) de que Dios
prohibe sólo unas pocas categorías de alimentos claramente definidas. El
sujeto de desmienten son los judíos y también los árabes paganos
que se mencionan en los versículos precedentes --todos los cuales alegan
que Dios ha impuesto al hombre una serie de complicadas restricciones dietéticas.
Según el Quran, los judíos se equivocan en su aseveración porque pasan
por alto el hecho de que las severas restricciones de la ley mosaica en
materia de alimentos eran un castigo por sus pasadas ofensas (véase 3:93)
y, por consiguiente, aplicables sólo a ellos; y los árabes paganos se
equivocaban porque sus tabúes carecen por completo de base revelada y son
simplemente fruto de la superstición. [141]
E.d., la verdad de que Dios ha dotado al hombre de la capacidad de elegir
entre el bien y el mal. Este versículo representa un rechazo categórico de
la doctrina de la predestinación en el sentido que comúnmente se da
a este término. [142]
E.d., acerca de la predestinación. [143]
En otras palabras, la verdadera relación entre el conocimiento de Dios
acerca del futuro (y, por tanto, la ineluctabilidad de lo que en él ha de
suceder) por un lado, y el libre albedrío del hombre, por el otro --dos
proposiciones que, en apariencia, son mutuamente excluyentes-- está fuera
de la comprensión humana; pero como ambas son postuladas por Dios, entonces
ambas deben ser ciertas. El concepto mismo de Dios presupone Su
omnisciencia; y el concepto mismo de moralidad y responsabilidad moral
presupone el libre albedrío por parte del hombre. Si Dios lo hubiera
querido, cada ser humano habría sido obligado a vivir con rectitud; pero esto hubiera supuesto privar al
hombre de su libre albedrío y a la moralidad de todo su sentido. [144]
Alusión a las prohibiciones caprichosas que se mencionan en los anteriores
versículos. [145]
Lit., hacen [a otros] iguales a su Sustentador: e.d., atribuyen
cualidades divinas o casi divinas a ciertas fuerzas mal definidas de la
naturaleza --p.e., creen en una evolución creadora espontánea, o en
un universo que se ha creado a sí mismo, o en un elán
vital misterioso e impersonal al que se supone subyacente a toda la
existencia, etc. [146]
Según el consenso de todos los comentaristas, la frase insertada por mí
entre paréntesis está claramente implícita en el anterior mandamiento,
puesto que se menciona entre las cosas que Dios ha prohibido
--y hacer el bien a los padres no sólo no está prohibido sino que, por el
contrario, está ordenado una y otra vez en el Quran. [147]
Esto podría referirse a los abortos dictados por consideraciones económicas. [148]
Sc., y no hagáis uso de la fuerza bruta cuando vuestros intereses
particulares se vean afectados. La expresión excepto en [cumplimiento
de la] justicia se refiere a la ejecución de una sentencia legal o a
matar en una guerra justa --es decir, de defensa frente a la agresión-- o a
la legítima autodefensa individual. [149]
E.d., una vez que el huérfano haya alcanzado la mayoría de edad, su
antiguo tutor puede tocar sus bienes en forma legal, tomando un préstamo
o bien haciendo uso de ellos con el consentimiento de su dueño. La frase
que he traducido por sino para mejorarlos dice, literalmente, en un
modo que sea mejor, lo que implica una intención de mejorar su hacienda. [150]
Esto alude metonímicamente a todos los tratos entre la gente y no sólo a
las transacciones comerciales: de ahí mi inserción de en todos vuestros
tratos. [151]
Esto significa que Dios no exige al hombre que se conduzca con una equidad
matemática --la cual, dado el gran número de factores a considerar,
difícilmente sería posible en los tratos entre la gente-- sino que espera
de él su mejor esfuerzo por conseguir este ideal. [152]
Según Rasi, la frase cuando expreséis una opinión (lit., cuando
habléis) se refiere a expresar una opinión sobre cualquier cuestión,
tanto si uno está implicado personalmente como si nó; pero la mención, un
poco más adelante, de un familiar cercano hace probable que la
susodicha orden se refiera, en particular, a dar testimonio en caso de
disputas legales. [153]
Véase sura 2, nota 19. [154]
Lit., que os disperséis. [155]
Véase la nota 31 del último párrafo del versículo 38 de este sura. En
este caso, la insistencia implícita en el uso de la partícula zumma
parece apuntar al versículo 91 de este sura. [156]
E.d., todos las cosas que necesitaban en cuanto a leyes y mandamientos
adecuados a su tiempo y a su fase de desarrollo (Rasi). Acerca de esto, véase
la frase, A cada una de vosotras le hemos asignado una ley y un modo de
vida [distintos], que aparece en 5:48, y la nota 66 correspondiente. [157]
E.d., los judíos y los cristianos, que eran las dos únicas comunidades de
las que los árabes tenían noticia que hubieran recibido la revelación. [158]
Si bien este pasaje va dirigido, en primer lugar, a los contemporáneos árabes
del Profeta, su mensaje no es exclusivamente para ellos, sino que se dirige
a todos aquellos que, en todas las épocas, rehusan creer en la revelación
a menos que sean ellos sus destinatarios directos. [159]
E.d., los signos que anuncian el Día del Juicio. [160]
Lit., o [no haya] adquirido mérito en su fe: es decir, se afirma aquí
que la fe sin buenas obras equivale a carecer por completo de ella
(Samajshari). [161]
Esto alude fundamentalmente a los judíos y a los cristianos, que se han
alejado de aquellos principios religiosos básicos que en su origen compartían
por entero, y que luego, doctrinal y éticamente, han tomado diversos
caminos. (cf. 3:105). Sin embargo, aparte de esta alusión
fundamental, este versículo enlaza lógicamente con el versículo 153
anterior, este es el camino que conduce rectamente a Mí: seguidlo, pues,
y no sigáis otros caminos que os hagan desviaros de Su camino --con lo
que hace también referencia, proféticamente, a los seguidores del
Quran: en otras palabras, es una condena de todo sectarismo nacido de las
posturas intolerantes y excluyentes de gentes que se consideran los únicos
interpretes verdaderos de las enseñanzas del Quran. Por esto, cuando
Abu Huraira, el Compañero del Profeta, fue preguntado acerca de las
implicaciones de este versículo, respondió: Fue revelado con relación
a esta comunidad [nuestra] (Tabari). [162]
Lit., y no serán tratados injustamente. Véase a este respecto la
afirmación, Dios se ha prescrito a Sí mismo la ley de la
misericordia, que aparece en el versículo 12 de este sura, y la nota 10
correspondiente. [163]
Esta afirmación --que se encuentra también en 17:15, 35:18, 39:7 y 53:38--
representa un rechazo categórico de las doctrinas cristianas del pecado
original y de la redención. En cuanto a las implicaciones éticas
más generales de esta afirmación, véase 53:38, que es donde aparece por
vez primera en el orden cronológico de la revelación. [164]
Véase sura 2, nota 94. [165]
Véase 2:30, y la nota 22 correspondiente. [166]
E.d., en cuanto a carácter, fuerza, conocimiento, posición social,
riqueza, etc.