|
سورة المائدة |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
Al-Ma’ida
(El
Ágape)
Período de Medina
Según
todos los testimonios existentes">
سورة المائدة بسم الله الرحمن
الرحيم يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ
الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ
وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ
الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ
الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا
حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن
صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ
عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ
وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ
لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ
وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ
عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ
وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي
مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ يَسْأَلُونَكَ
مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم
مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ
اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ
عَلَيْهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ الْيَوْمَ
أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ
لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا
آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ
مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ
وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ
وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ
وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ
الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ
صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا
يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ
لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَاذْكُرُواْ
نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ
قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ
بِذَاتِ الصُّدُورِ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ
يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ
أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا
تَعْمَلُونَ وَعَدَ اللّهُ
الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
عَظِيمٌ وَالَّذِينَ
كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ
أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ
وَاتَّقُواْ اللّهَ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ وَلَقَدْ أَخَذَ
اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ
نَقِيبًا وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ
وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ
وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا
الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء
السَّبِيلِ فَبِمَا
نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا
ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ
قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ
الْمُحْسِنِينَ وَمِنَ الَّذِينَ
قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا
ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى
يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ
يَصْنَعُونَ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا
كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ
اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ
اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ
الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ لَّقَدْ كَفَرَ
الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن
يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ
مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَقَالَتِ
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ
يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ
لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ
الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ
جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَإِذْ قَالَ
مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ
جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ
أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ يَا قَوْمِ
ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ
تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ قَالُوا يَا
مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ
يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ قَالَ رَجُلاَنِ
مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ
عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى
اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ قَالُواْ يَا
مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ
أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ قَالَ رَبِّ
إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ
الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ قَالَ فَإِنَّهَا
مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ
تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ وَاتْلُ
عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا
فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ
لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ لَئِن بَسَطتَ
إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ
لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ إِنِّي أُرِيدُ
أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ
وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ فَطَوَّعَتْ لَهُ
نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ فَبَعَثَ اللّهُ
غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ
قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ
فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ مِنْ أَجْلِ
ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا
بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ
جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ
جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ
ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ إِنَّمَا جَزَاء
الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ
فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ
وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ
خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلاَّ الَّذِينَ
تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ
غَفُورٌ رَّحِيمٌ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ
وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ
لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يُرِيدُونَ أَن
يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ
مُّقِيمٌ وَالسَّارِقُ
وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً
مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَن تَابَ مِن
بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ
غَفُورٌ رَّحِيمٌ أَلَمْ تَعْلَمْ
أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاء
وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَيُّهَا
الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ
الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ
وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ
آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ
يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ
فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ
اللّهِ شَيْئًا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ
قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ
عَظِيمٌ سَمَّاعُونَ
لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ
أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ
حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ وَكَيْفَ
يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ
يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ إِنَّا
أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ
الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ
وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ
شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي
ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ
هُمُ الْكَافِرُونَ وَكَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ
وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن
لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ وَقَفَّيْنَا
عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا
لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً
لِّلْمُتَّقِينَ وَلْيَحْكُمْ
أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا
أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ وَأَنزَلْنَا
إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ
الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ
وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا
مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً
وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا
الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ
فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَأَنِ احْكُم
بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ
أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ
فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ أَفَحُكْمَ
الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ
يُوقِنُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء
بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ
مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى
أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ
أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ
نَادِمِينَ وَيَقُولُ
الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ
أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ
خَاسِرِينَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي
اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ
يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء
وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ
الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ
اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ
الْغَالِبُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ
هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ
وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَإِذَا
نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ
بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ قُلْ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا
أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ قُلْ هَلْ
أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ
اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ
وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء
السَّبِيلِ وَإِذَا
جَآؤُوكُمْ قَالُوَاْ آمَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ
خَرَجُواْ بِهِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ وَتَرَى كَثِيرًا
مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ لَوْلاَ
يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ وَقَالَتِ
الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا
قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا
وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ
وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ وَلَوْ أَنَّ
أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ
سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَلَوْ أَنَّهُمْ
أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن
رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ
أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ يَا أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ
فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ
لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ قُلْ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ
وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا
فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ
بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ لَقَدْ أَخَذْنَا
مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا
جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ
وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ وَحَسِبُواْ
أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللّهُ عَلَيْهِمْ
ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا
يَعْمَلُونَ لَقَدْ كَفَرَ
الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ
الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ
إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ
وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ لَّقَدْ كَفَرَ
الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ
إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ
لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أَفَلاَ
يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ مَّا الْمَسِيحُ
ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ
صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ
الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ قُلْ
أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ
نَفْعًا وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قُلْ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ
أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ
عَن سَوَاء السَّبِيلِ لُعِنَ الَّذِينَ
كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ
مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ كَانُواْ لاَ
يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا
مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ
أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ وَلَوْ كَانُوا
يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ
أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ لَتَجِدَنَّ
أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ
أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ
الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ
وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذَا
سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ
الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا
فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَمَا لَنَا لاَ
نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا
رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ فَأَثَابَهُمُ
اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ
كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ
وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَكُلُواْ مِمَّا
رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ أَنتُم
بِهِ مُؤْمِنُونَ لاَ
يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم
بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ
مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ
رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ
أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ
يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ
وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ
الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي
الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ
فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ وَأَطِيعُواْ
اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ
فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ لَيْسَ عَلَى
الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ
إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ
وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ
تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ
بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن
قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ
يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ
كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ
وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ
مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ أُحِلَّ لَكُمْ
صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ
عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُواْ اللّهَ
الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ جَعَلَ اللّهُ
الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ
الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ
يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ
شَيْءٍ عَلِيمٌ اعْلَمُواْ أَنَّ
اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ مَّا عَلَى
الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا
تَكْتُمُونَ قُل لاَّ
يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ
فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ
تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ
لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ قَدْ سَأَلَهَا
قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَافِرِينَ مَا جَعَلَ
اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ
وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ
وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ وَإِذَا قِيلَ
لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ
حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ
يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا
اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا
كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يِا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ
غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ
الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلاَةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللّهِ
إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ
نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الآثِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ
عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يِقُومَانُ مَقَامَهُمَا
مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللّهِ
لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِن شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا
لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ذَلِكَ أَدْنَى
أَن يَأْتُواْ بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُواْ أَن تُرَدَّ
أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللّهَ وَاسْمَعُواْ وَاللّهُ لاَ
يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ يَوْمَ يَجْمَعُ
اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا
إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ إِذْ قَالَ
اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى
وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي
الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ
الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي
وَتُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى
بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ
بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ
سِحْرٌ مُّبِينٌ وَإِذْ
أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ
آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ إِذْ قَالَ
الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن
يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن
كُنتُم مُّؤْمِنِينَ قَالُواْ نُرِيدُ
أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ
صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ قَالَ عِيسَى
ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ
السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ
وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ اللّهُ
إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي
أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ وَإِذْ قَالَ
اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي
وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي
أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ
تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ
عَلاَّمُ الْغُيُوبِ مَا قُلْتُ
لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي
وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا
تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ شَهِيدٌ إِن
تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ قَالَ اللّهُ
هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن
تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ
وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِلّهِ مُلْكُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ Al-Ma’ida
(El
Ágape)
Período de Medina Según
todos los testimonios existentes, este sura constituye una de las últimas
secciones del Qur’an reveladas al Profeta. El consenso de las opiniones la sitúa
en el período de su Peregrinación de la Despedida, en el año 10 heg. Su título
proviene de la petición de un “ágape celestial” hecha por los discípulos
de Jesús (versículo 112), y de la oración de Jesús a este respecto (versículo
114). El
sura comienza con una llamada a los creyentes al cumplimiento de sus
obligaciones espirituales y sociales, y acaba recordando la total dependencia
del hombre en Dios, de quien es “el dominio sobre los cielos y la tierra y
todo lo que contienen”. Por ser una de las últimas revelaciones transmitidas
al Profeta, establece una serie de preceptos relacionados con los ritos
religiosos y con diversas obligaciones sociales; pero al mismo tiempo, advierte
a los seguidores del Qur’an en contra de ampliar el alcance de los preceptos
divinos mediante deducciones subjetivas (versículo 101), pues esto podría
dificultarles la práctica de la Ley de Dios y podría llevarles, a la postre, a
la negación de la verdad de la propia revelación (versículo 102). Se les previene
asimismo en contra de tomar a los judíos y a los cristianos por “aliados”,
en el sentido moral de la palabra: es decir, imitar su modo de vivir y sus
conceptos sociales en detrimento de los principios del Islam (versículos 51 ss.).
Esta advertencia se hace obligada por el hecho --destacado repetidas veces en
este sura-- de que tanto los judíos como los cristianos han abandonado y
corrompido las verdades que les fueron transmitidas por sus profetas, y por
tanto no siguen ya el mensaje original verdadero de la Biblia (versículo 68).
Se reprende en particular a los judíos por haberse vuelto “ciegos y sordos
[de corazón]” (versículos 70-71, y passim),
y a los cristianos por haber deificado a Jesús, en clara contravención de sus
propias enseñanzas inspiradas por Dios (versículos 72‑77 y
116‑118). El
Qur’an declara en el versículo 48, dirigiéndose a las distintas comunidades
religiosas: “Hemos asignado a cada una, una ley y un modo de vida
[distintos]...¡Competid, pues, entre vosotros en hacer el bien!” Y de nuevo
se asegura a todos los verdaderos creyentes -de todas las creencias- de que
“todos los que crean en Dios y en el Último Día y hagan el bien -nada tienen
que temer y no se lamentarán” (versículo 69). La
declaración que corona este sura se encuentra en el versículo 3, revelado al
Profeta poco antes de su muerte: “Hoy he perfeccionado para vosotros vuestra
ley religiosa y os he otorgado la medida completa de Mis bendiciones, y he dispuesto
que el autosometimiento a Mí (al‑islam)
sea vuestra religión”.
En el Nombre de Dios, el Más Misericordioso, el Dispensador de
Gracia:
(1)
¡Oh Vosotros que habéis llegado a
creer! ¡Sed fieles a vuestros compromisos!1
Os está permitida la [carne de toda] bestia que se alimente
de plantas, a excepción de lo que se os menciona [más adelante]2
pero no se os permite cazar cuando estéis en estado de peregrinación.
Ciertamente, Dios ordena según Su voluntad.3
(2) ¡Oh vosotros que habéis llegado a
creer! No profanéis los símbolos que Dios ha establecido, ni el mes sagrado
[de la Peregrinación], ni las ofrendas engalanadas,4
ni a quienes acuden al Templo Inviolable buscando el favor de su Sustentador y
Su complacencia; y [sólo] una vez finalizada vuestra peregrinación5
podréis cazar.
Y no dejéis que vuestro odio hacia aquellos
que os impiden el acceso a la Casa Inviolable de Adoración os lleve a
transgredir:6
sino al contrario, colaborad en fomentar la virtud y la consciencia de Dios, y
no colaboréis en fomentar la maldad y la enemistad; y manteneos conscientes de
Dios: ¡pues, ciertamente, Dios es severo castigando! (3)
Os Está prohibido todo animal
hallado muerto, la sangre, la carne de cerdo y aquello sobre lo que se ha
invocado un nombre distinto del de Dios,7
y el animal muerto por asfixia, o apaleado, o de una caída, o de una cornada o
devorado por una fiera, salvo si estando aún vivo lo sacrificáis [vosotros]; y
[os está prohibido] todo aquello que haya sido sacrificado en altares idólatras.8
Y [os está prohibido] que intentéis saber
por medio de la adivinación lo que el futuro os depara:9
esto es una abominación.
Hoy quienes se empeñan en negar la verdad
han perdido toda esperanza de [que abandonéis] vuestra religión: ¡no les temáis,
pues, a ellos, sino temedme a Mí!
Hoy he perfeccionado para vosotros vuestra
ley religiosa y os he otorgado la medida completa de Mis bendiciones, y he dispuesto
que el autosometimiento a Mí sea vuestra religión.10
Pero quien se vea empujado [a usar lo
prohibido] por necesidad extrema11
y no con ánimo de transgredir -ciertamente, Dios es indulgente, dispensador de
gracia.
(4) Te preguntarán qué les está
permitido. Di: “Os están permitidas todas las cosas buenas de la vida.”12
Y en cuanto a esos animales de caza13
que adiestráis impartiéndoles parte del conocimiento que Dios os ha impartido
a vosotros -comed de lo que cacen para vosotros, pero mencionad antes el
nombre de Dios sobre ello, y manteneos conscientes de Dios: en verdad, Dios es rápido
en ajustar cuentas.
(5) Hoy os han sido hecho lícitas todas las
cosas buenas de la vida. Y os es lícita la comida de quienes recibieron la
revelación con anterioridad14
y vuestra comida es lícita para ellos. Y [os están permitidas] las mujeres
creyentes [en esta escritura divina], y las mujeres de entre quienes recibieron
la revelación antes que vosotros -si les dais sus dotes, tomándolas en
matrimonio, no en fornicación ni como amantes secretas.15
Pero aquel que rechace la creencia [en Dios]
-todas sus obras serán en vano: pues en la Otra Vida será de los perdedores.16 (6)
¡Oh Vosotros que habéis llegado a
creer! Cuando os dispongáis a rezar, lavaos la cara, las manos y los brazos
hasta los codos, y pasaos las manos [mojadas] ligeramente por la cabeza, y
[lavaos] los pies hasta los tobillos. Y si estáis en un estado que requiera la
ablución mayor, purificaos.17
Pero si estáis enfermos o de viaje, o acabáis de hacer vuestras necesidades, o
habéis cohabitado con una mujer y no encontráis agua, recurrid a tierra limpia
y pasáosla ligeramente por el rostro y las manos. Dios no quiere imponeros la
dificultad, sino que quiere purificaros y concederos la medida completa de Sus
bendiciones, para que esto os mueva a ser agradecidos.
(7) Y recordad [siempre] las bendiciones que
Dios os ha concedido y el solemne compromiso por el que os vinculó a Sí18
cuando dijisteis: “Oímos y obedecemos”. Manteneos, pues, conscientes de
Dios: en verdad, Dios conoce bien lo que hay en los corazones [de los
hombres]. (8)
¡Oh Vosotros que habéis llegado a
creer! Sed firmes en vuestra lealtad a Dios, dando testimonio de la verdad con
toda equidad; y que el odio hacia otros19
no os haga desviaros de la justicia. Sed justos: esto es lo más afín a la
consciencia de Dios. Y manteneos conscientes de Dios: en verdad, Dios está bien
informado de todo cuanto hacéis.
(9) Dios ha prometido a quienes lleguen a
creer y hagan buenas obras que obtendrán perdón y una magnífica recompensa;
(10) pero quienes se empeñan en negar la verdad y en desmentir Nuestros
mensajes -esos están destinados a un fuego abrasador.
(11) ¡Oh vosotros que habéis llegado a
creer! Recordad las bendiciones que Dios os dispensó cuando una gente [enemiga]
estaba a punto de poneros las manos encima20
y Él contuvo sus manos. Manteneos, pues, conscientes de Dios: y que en Dios
pongan los creyentes su confianza.
(12) Y,
En Verdad, Dios aceptó un compromiso solemne [similar]21
de los hijos de Israel e hicimos que doce de sus jefes fueran enviados [a
explorar Canaán].22
Y Dios dijo: “¡Ciertamente, Yo estaré con vosotros! Si sois constantes en la
oración, gastáis en limosnas, creéis en Mis enviados y les apoyáis, y hacéis
a Dios un buen préstamo,23
ciertamente, he de borrar vuestras faltas y os haré entrar en jardines por
los que corren arroyos. ¡Pero quien de vosotros, después de esto, niegue la
verdad, ciertamente se habrá extraviado del camino recto!”
(13) Luego, por haber roto su solemne
compromiso,24 les rechazamos y endurecimos sus corazones -[y así
ahora] tergiversan el sentido de las palabras [reveladas], sacándolas de su
contexto;25
y han olvidado mucho de lo que se les dijo que tuvieran presente; y, a excepción
de unos pocos, no cesarás de descubrir traiciones por su parte. Perdónales,
sin embargo, y sé tolerante: ciertamente, Dios ama a quienes hacen el bien.
(14) Y [asimismo,] aceptamos un solemne
compromiso de quienes dicen: “Ciertamente, somos cristianos”: y ellos, también,
han olvidado mucho de lo que se les dijo que tuvieran presente -y, por eso,
hicimos que surgieran entre ellos la enemistad y el odio, [que perdurarán]
hasta el Día de la Resurrección:27
y en su momento Dios les expondrá sus manejos.
(15) ¡Oh seguidores de la Biblia! Ha venido
a vosotros Nuestro Enviado, para aclararos mucho de lo que [os] habéis estado
ocultando [a vosotros mismos] de la Biblia,28
y a perdonar mucho. Os ha venido de Dios una luz y una clara escritura divina,
(16) por medio de la cual muestra Dios a aquellos que buscan Su complacencia los
caminos que conducen a la salvación29 y, por Su gracia, les saca de las tinieblas a la luz y
les guía a un camino recto.
(17) En verdad, quienes dicen:
“Ciertamente, Dios es el Ungido, hijo de María,” niegan la verdad. Di: “¿Y
quien podría haber impedido a Dios que, de haberlo querido, hubiera destruido
al Ungido, hijo de María, a su madre, y a todos cuantos hay en la tierra? Pues,
de Dios es el dominio sobre los cielos y la tierra y lo que hay entre ambos;
crea lo que Él quiere: ¡y Dios tiene el poder para disponer cualquier cosa”
(18) Y [tanto] los judíos como los
cristianos dicen: “Somos los hijos de Dios30
y Sus predilectos.” Di: “¿Por qué entonces os castiga por vuestras
ofensas? ¡No! Sois sólo seres humanos creados por Él. Perdona a quien Él
quiere y castiga a quien Él quiere: pues, de Dios es el dominio sobre los
cielos y la tierra, y todo lo que hay entre ambos, y a Él es el retorno.”
(19) ¡Oh seguidores de la Biblia! Ahora,
tras un largo intervalo sin enviados, ha venido a vosotros Nuestro Enviado para
aclararos [la verdad], no fuerais a decir: “No vino a nosotros ningún
portador de buenas nuevas ni ningún advertidor”: pues ahora ha venido a
vosotros un portador de buenas nuevas y un advertidor ‑-y Dios tiene el
poder para disponer cualquier cosa. (20)
Y, Ciertamente, Moisés dijo a su
pueblo:31
“¡Oh pueblo mío! Recordad las bendiciones que Dios os dispensó al suscitar
entre vosotros profetas y haceros dueños de vosotros mismos,32
y os concedió [favores] que no había concedido a nadie más en el mundo. (21)
¡Oh pueblo mío! ¡Entrad en la tierra santa que Dios os ha prometido; pero no
reneguéis [de vuestra fe], porque entonces estaríais perdidos!”
(22) Dijeron: “¡Oh Moisés! Ciertamente,
esa tierra está poblada33
por gentes feroces y no entraremos en ella a menos que salgan ellos; pero si
salen de ella, entonces, sí entraremos.
(23) [Entonces] dos hombres de ellos que temían
[a Dios y] a los que Dios había bendecido, dijeron: “¡Entrad contra ellos
por la puerta34 porque tan pronto como hayáis entrado, seréis
victoriosos! ¡Y en Dios debéis poner vuestra confianza si [verdaderamente]
sois creyentes!”
(24) [Pero] dijeron: “¡Oh Moisés!
Ciertamente, no entraremos nunca en esa [tierra] mientras ellos sigan allí.
¡Id, pues, tú y Tu Sustentador, y combatid juntos! ¡Nosotros, ciertamente,
nos quedaremos aquí!”
(25) [Moisés] rezó: “¡Oh Sustentador mío!
¡No tengo autoridad sino sobre mí mismo y sobre mi hermano [Aarón]: traza,
pues, una línea divisoria entre nosotros y estas gentes malvadas!
(26) Dijo Él: “Pues, en verdad, esta
[tierra] les estará prohibida durante cuarenta años, mientras vagan por la
tierra de un lado para otro, desconcertados; y no te aflijas por esas gentes
malvadas.”
(27) Y
relátales, como exposición de la verdad, la historia de los dos hijos
de Adán35
‑- como ambos ofrecieron un sacrificio, y fue aceptado el de uno de
ellos pero no el del otro.
[Y Caín] dijo: “¡Ten por seguro que te
mataré!”
[Abel] respondió: “Ciertamente, Dios sólo
acepta de aquellos que son conscientes de Él. (28) Aún si levantaras tu mano
para matarme, yo no levantaré mi mano para matarte: en verdad, temo a Dios, el
Sustentador de todos los mundos. (29) Prefiero, en verdad, que cargues con todas
las ofensas que yo he cometido y también con las ofensas cometidas por ti:36
[pero] entonces estarías destinado al fuego, pues ese es el pago a los
malhechores.”
(30) Pero
la pasión37
del otro le impulsó a matar a su hermano; y le mató, convirtiéndose así en
uno de los perdedores.
(31) Entonces, Dios envió un cuervo que se
puso a escarbar en la tierra, para mostrarle como ocultar el cadáver de su
hermano. [Y Caín] exclamó: “¡Pobre de mí! ¿Es que no voy a ser capaz de
hacer lo que ha hecho este cuervo,38
y enterrar el cadáver de mi hermano?” ‑-y le remordió la conciencia.39
(32) Por esta razón, decretamos para los
hijos de Israel que quien matara a un ser humano-‑ no siendo [como
castigo] por asesinato o por sembrar la corrupción en la tierra-‑ sería
como si hubiera matado a toda la humanidad; y, quien salvara una vida, sería
como si hubiera salvado las vidas de toda la humanidad.40
Y, ciertamente, vinieron a ellos41
Nuestros enviados con todas las pruebas de la verdad: pero, a pesar de esto, muchos
de ellos siguen cometiendo todo tipo de excesos en la tierra.42
(33) No es sino la recompensa justa de
aquellos que hacen la guerra a Dios y a Su Enviado,43
y buscan sembrar la corrupción en la tierra, que gran número de ellos sean
matados, o crucificados, o que, por su perversidad, les sean cortados las
manos y los pies,44
o que sean desterrados [por completo] de [la faz de] la tierra: esa es su
humillación en esta vida.45
Pero en la Otra Vida les aguarda un castigo [aún más] terrible ‑-(34)
salvo aquellos que se arrepientan antes de que vosotros [Oh creyentes] lleguéis
a ser más poderosos que ellos:46
pues sabed que Dios es indulgente, dispensador de gracia.
(35) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Manteneos conscientes de Dios,
buscad la cercanía a Él y luchad por Su causa, para que así alcancéis la
felicidad.
(36)
En verdad, si quienes se empeñan en negar la verdad ofrecieran todo cuanto hay
en la tierra, y aún el doble,47
para rescatarse del castigo del Día de la Resurrección, no les sería
aceptado: pues les aguarda un doloroso castigo. (37) Querrán salir del fuego,
pero no saldrán de él; y les aguarda un castigo duradero.
(38) En
cuanto al ladrón y a la ladrona, cortadles la mano a ambos en retribución
por lo que han hecho, como castigo disuasivo ordenado por Dios:48
pues Dios es poderoso, sabio. (39) Pero de aquel que se arrepienta después de
haber obrado injustamente, y rectifique,49 ciertamente, Dios aceptará su arrepentimiento: en
verdad, Dios es indulgente, dispensador de gracia.
(40) ¿Acaso no sabes que de Dios es el
dominio sobre los cielos y la tierra? Castiga a quien quiere y perdona a quien
quiere: y Dios tiene el poder para disponer cualquier cosa.
(41) ¡Oh
enviado! No te aflijas por aquellos que compiten entre sí en negar la
verdad: como aquellos50
que dicen con sus bocas, “Creemos”, pero sus corazones no creen; y como
aquellos seguidores del judaísmo que escuchan ávidamente cualquier falsedad,
escuchan ávidamente a otra gente sin venir a ti [en busca de aclaración].51
Tergiversan el sentido de las palabras [reveladas], sacándolas de su contexto
y diciendo [entre ellos]: “¡Si tal o cual [enseñanza] os es dada a vosotros,
aceptadla; pero si no os es dada a vosotros, poneos en guardia!”52
[No te aflijas por ellos ‑-] pues, si
Dios dispone que alguien sea tentado al mal, no podrás tú obtener de Dios nada
en su favor.53
Esos son aquellos a quienes Dios no quiere
purificar sus corazones. Sufrirán ignominia en esta vida y un terrible castigo
en la Otra Vida; (42) escuchan ávidamente cualquier mentira y tragan vorazmente
lo ilícito.54
Así pues, si acuden a ti [para que
juzgues],55 juzga entre ellos o inhíbete: pues si te inhibes, no
pueden dañarte en absoluto. Pero si juzgas entre ellos, juzga con equidad:56
en verdad, Dios conoce a los que son equitativos.
(43) Pero ¿cómo es que acuden a ti para
que juzgues --cuando tienen la Tora, que contiene las preceptos de Dios-‑
y luego dejan a un lado [tu dictamen]? Esos tales no son [verdaderos] creyentes.57
(44) En verdad, hicimos descender la Tora,
en la que había guía y luz. En base a ella los profetas, que se habían sometido
a Dios, administraron justicia a los seguidores del judaísmo;58
como hicieron los [primeros] hombres de Dios y los rabinos, ya que parte de la
escritura de Dios había sido confiada a su custodia;59
y [todos] ellos dieron testimonio de su verdad.
Así pues, [Oh hijos de Israel,] no temáis
a los hombres, sino temedme a Mí; y no malvendáis Mis mensajes por un provecho
insignificante:60
pues quienes no juzgan de acuerdo con lo que Dios ha hecho descender, esos,
precisamente, son los que niegan la verdad.
(45) Y les prescribimos en esa [Tora]: Vida
por vida, ojo por ojo, nariz por
nariz, oreja por oreja, diente por diente y una [retribución] similar por las
heridas;61 pero quien por caridad renuncie a ello, le servirá como
expiación de parte de sus ofensas pasadas.62
Y quienes no juzgan de acuerdo con lo que Dios ha revelado ‑-¡esos,
precisamente, son los malhechores!
(46) E hicimos que Jesús, el hijo de María,
siguiera los pasos de esos [profetas anteriores] en confirmación de la verdad
de lo que aún quedaba63
de la Tora; y le dimos el Evangelio, en el que había guía y luz, como
confirmación de la verdad de lo que aún quedaba de la Tora, y como guía y
amonestación para los conscientes de Dios. (47) Que los seguidores del
Evangelio juzguen de acuerdo con lo que Dios ha revelado en él: pues quienes no
juzgan en base a lo que Dios ha hecho descender ‑ ¡esos, precisamente,
son los perversos!
(48) Y te hemos revelado a ti [Oh Muhammad]
esta escritura divina, que expone la verdad, como confirmación de la verdad
de lo que aún queda de revelaciones anteriores y como determinante de lo que de
ello es verdadero.64
Juzga, pues, entre los seguidores de revelaciones anteriores de acuerdo con lo
que Dios ha hecho descender,65 y no sigas sus erróneas opiniones en contra de lo que
te ha llegado de la verdad.
A cada uno de vosotros le hemos asignado una
ley y un modo de vida [distintos].66
Y si Dios hubiera querido, ciertamente, os habría hecho una sola comunidad:
pero [lo dispuso así] para probaros en lo que os ha dado.67
¡Competid, pues, unos con otros en hacer buenas obras! Habréis de volver todos
a Dios: y, entonces, Él os hará entender aquello sobre lo que discrepabais.68
(49) Así pues, juzga entre los seguidores
de revelaciones anteriores69
de acuerdo con lo que Dios ha hecho descender y no sigas sus erróneas
opiniones; y guárdate de ellos, no sea que te aparten con engaño de algo de lo
que Dios ha hecho descender sobre ti. Y sabe que si se apartan [de Sus preceptos]
es porque es voluntad de Dios afligirles [así] por algunas de sus ofensas:70
pues, ciertamente, gran número de gentes son en verdad perversas. (50) ¿Desean
acaso [ser gobernados por] la ley del paganismo ignorante?71
Pero, para la gente de certeza interior, ¿quien puede ser mejor legislador
que Dios?
(51) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! No toméis a los judíos ni a los
cristianos por aliados: son sólo aliados unos de otros72 ‑-y quien de vosotros se alía con ellos se
vuelve, en verdad, uno de ellos; ciertamente, Dios no guía a tales malhechores.73
(52) Y sin embargo puedes ver como aquellos
en cuyos corazones hay enfermedad compiten entre ellos por su simpatías74 diciéndose [a sí mismos]: “Tememos que la suerte nos
sea adversa.” Pero pudiera ser que Dios dé éxito [a los creyentes] o algún
[otro] asunto de Su designio,75 y entonces a esos [indecisos] les remorderá la
conciencia por los pensamientos que secretamente albergaron dentro de sí
‑-(53) y los que han llegado a creer dirán [entre ellos]: “¿Son estos
los mismos que juraron solemnemente por Dios que estaban en verdad con vosotros?
¡Todas sus obras han sido en vano, porque ahora están perdidos!”
(54) ¡Oh vosotros que habéis llegado a
creer! Si abandonáis vuestra fe,76
en su momento Dios hará surgir [en vuestro lugar] a una gente a la que Él ama
y que Le aman ‑-humildes con los creyentes, orgullosos frente a los que
niegan la verdad: [gentes] que se esfuerzan por la causa de Dios y que no temen
la censura de quien les censure: ese es el favor de Dios, que Él concede a
quien Él quiere. Y Dios es inmenso, omnisciente.
(55) Ciertamente, vuestro único aliado debe
ser Dios y Su Enviado, y quienes han llegado a creer ‑-que son constantes
en la oración, dan el impuesto de purificación y se inclinan [ante Dios]: (56)
pues, todos los que se alían con Dios, con Su Enviado y con los que han llegado
a creer ‑- ¡en verdad, son ellos, los partidarios de Dios, quienes
saldrán victoriosos!
(57) ¡Oh vosotros que habéis llegado a
creer! No toméis por aliados a quienes hacen de vuestra fe objeto de burla y de
juego ‑-tanto si son de aquellos que recibieron la revelación con
anterioridad o de aquellos que niegan la verdad [de la revelación en sí]-‑
sino manteneos conscientes de Dios, si sois [realmente] creyentes: (58) pues,
cuando llamáis a la oración, lo toman a burla y a juego ‑-y eso porque
son gentes que no usan la razón.
(59) Di: “¡Oh seguidores de una revelación
anterior! ¿Nos censuráis únicamente por creer en Dios [sólo], y en lo que Él
ha hecho descender para nosotros y también en lo que ha hecho descender con
anterioridad? ‑-o [es sólo] porque la mayoría sois perversos?”
(60) Di: “¿Queréis que os informe de
quienes merecen, ante Dios, peor castigo que estos? Aquellos a quienes Dios ha
rechazado y condenado, y a quienes ha convertido en monos y en cerdos por haber
servido a los poderes del mal:77
están en una posición aún peor, y más alejada del camino recto [que los que
se burlan].”78
(61) Pues, cuando vienen a vosotros, dicen:
“Creemos”: cuando, de hecho, entran decididos a negar la verdad y salen en
el mismo estado.79
Pero Dios es plenamente consciente de todo lo que estaban ocultando. (62) Y
puedes ver como muchos de ellos compiten entre sí en la transgresión, en la
conducta tiránica y en tragar todo lo ilícito. ¡Qué perverso es en verdad lo
que hacen! (63) ¿Por qué sus maestros espirituales y sus rabinos80
no les prohíben hacer aseveraciones pecaminosas y tragar todo lo ilícito? ¡Qué
perversos son en verdad sus manejos!
(64) Y los judíos dicen: “¡La mano de
Dios está atada!” Sus manos son las que están atadas; y han sido rechazados
[por Dios] por esa aseveración.81
¡Al contrario! Sus manos están extendidas: dispensa [Su favor] como quiere.
Pero todo lo que tu Sustentador ha hecho descender sobre ti [Oh Profeta] hará
que muchos de ellos se obstinen aún más en su desmesurada arrogancia y en su
negación de la verdad.
Y por ello hemos suscitado la enemistad y el
odio entre los seguidores de la Biblia,82
[que perdurará] hasta el Día de la Resurrección; cada vez que encienden el
fuego de la guerra, Dios lo apaga;83
y se afanan por extender la corrupción en la tierra: y Dios no ama a los que
extienden la corrupción.
(65) Si los seguidores de la Biblia llegaran
[realmente] a creer y a ser conscientes de Dios, ciertamente borraríamos sus
malas acciones [pasadas] y les haríamos entrar en jardines de felicidad; (66)
y si observaran realmente la Tora y el Evangelio y toda [la revelación] que su
Sustentador ha hecho descender para ellos, se nutrirían en verdad de todas las
bendiciones del cielo y de la tierra. Algunos de ellos siguen un curso recto;
pero su mayoría ‑-¡qué perverso es lo que hacen!84
(67) ¡Oh
enviado! Anuncia todo lo que tu Sustentador
ha hecho descender sobre ti: pues si no lo haces así, no habrás transmitido
[en absoluto] Su mensaje. Y Dios te protegerá de la gente [incrédula]:
ciertamente, Dios no guía a una gente que se niega a reconocer la verdad.
(68) Di: “¡Oh seguidores de la Biblia! ¡Vuestras
creencias carecen de base a menos que observéis [realmente] la Tora y el
Evangelio, y todo lo que vuestro Sustentador ha hecho descender para
vosotros!”85
Pero todo lo que tu Sustentador ha hecho
descender sobre ti [Oh Profeta] hará que muchos de ellos se obstinen aún más
en su desmesurada arrogancia y en su negación de la verdad. Pero no te aflijas
por la gente que niega la verdad: (69) pues, ciertamente, quienes han llegado a
creer [en esta escritura divina], y quienes siguen el judaísmo, y los sabeos,86 y los cristianos ‑- todos los que creen en Dios y
en el Último Día y obran rectamente-‑ nada tienen que temer y no se
lamentarán.
(70) En
verdad, aceptamos de los hijos de Israel un compromiso solemne y les
hicimos llegar enviados; [pero] siempre que venía a ellos un enviado con algo
que no era de su agrado [se rebelaban:] a algunos les tachaban de mentirosos y
a otros les mataban,87
(71) pensando que no les ocurriría ningún mal; y se volvieron ciegos y sordos
[de corazón]. Después Dios aceptó su arrepentimiento: y de nuevo se volvieron
ciegos y sordos. Pero Dios ve todo lo que hacen.
(72) En verdad, quienes dicen: “¡Ciertamente,
Dios es el Ungido, hijo de María!”, niegan la verdad ‑-cuando [el
propio] Jesús dijo: “¡Oh hijos de Israel! ¡Adorad [sólo] a Dios, [que es]
mi Sustentador y también vuestro Sustentador!”88
Ciertamente, a quien atribuye divinidad a otro ser junto con Dios, a ese Dios le
vedará al paraíso y tendrá por morada el fuego; ¡y tales malhechores no
tendrán quien les auxilie!
(73] En verdad, quienes dicen: “¡Dios es
el tercero en una trinidad!”, niegan la verdad ‑-pues no hay más deidad
que el Dios Único. Y a menos que desistan de esa afirmación suya, un doloroso
castigo ha de caer sobre quienes de ellos se obstinan en negar la verdad. (74)
¿No van, pues, a volverse a Dios arrepentidos y a pedirle Su perdón? Pues Dios
es indulgente, dispensador de gracia.
(75) El Ungido, hijo de María, fue sólo un
enviado; todos los [otros] enviados anteriores a él habían fallecido; su madre
nunca se desvió de la verdad; y ambos tomaban alimentos [como los demás
mortales].89
¡Ved cuan claros les hacemos estos mensajes: y ved luego la deformación de
sus mentes!90
(76) Di: “¿Vais acaso a adorar, junto con Dios, a lo que no puede causaros daño
ni traeros beneficio ‑-cuando sólo Dios es quien todo lo oye, quien todo
lo sabe?”
(77) Di: “¡Oh seguidores del Evangelio!
No excedáis los límites [de la verdad] en vuestras creencias religiosas;91
y no sigáis las opiniones erróneas de gentes que se extraviaron antes y que
han extraviado a muchos [otros], y están aún extraviados del camino recto.”92
(78) Aquellos
de los hijos de Israel que estaban empeñados en negar la verdad han sido [ya]
maldecidos por boca de David y de Jesús, el hijo de María:93
y eso porque se rebelaron [contra Dios] y persistieron en transgredir los límites
de lo correcto. (79) No se impedían unos a otros las acciones reprobables que
cometían: ¡qué perverso es en verdad lo que solían hacer!
(80) [Y ahora] puedes ver como muchos de
ellos se alían con los que se obstinan en negar la verdad. [Tan] perverso es
en verdad lo que sus pasiones les llevan a hacer94
que Dios les ha condenado; y morarán en el fuego. (81) Pues, si hubieran creído
[realmente] en Dios y en Su Enviado95 y en todo lo que se hizo descender sobre él, no habrían
tomado a esos [negadores de la verdad] por aliados suyos: pero la mayoría de
ellos son perversos.
(82) Hallarás sin duda que los mayores
adversarios de los que creen [en esta escritura divina] son los judíos y los
que se obstinan en atribuir divinidad a algo junto con Dios; y hallarás sin
duda que las gentes más próximas96
en afecto a los que creen [en esta escritura divina] son los que dicen: “En
verdad, somos cristianos”: porque entre ellos hay sacerdotes y monjes, y
porque no son arrogantes.97
(83) Pues, cuando llegan a entender lo que se ha hecho descender sobre este
Enviado, puedes ver como sus ojos se llenan de lágrimas porque reconocen algo
de su verdad;98
[y] dicen: “¡Oh Sustentador nuestro! Creemos; inscríbenos, pues, entre los
que dan testimonio de la verdad. (84) ¿Cómo podríamos dejar de creer en Dios
y en la verdad que nos ha llegado, si deseamos fervientemente que nuestro
Sustentador nos cuente entre los justos?”
(85) Y por esta fe suya,99
Dios les recompensará con jardines por los que corren arroyos, en los que
residirán: pues esa es la recompensa de los que hacen el bien; (86) mientras
que los que se obstinan en negar la verdad y desmienten Nuestros mensajes
‑-esos están destinados a un fuego abrasador.
(87) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! No os privéis de las cosas buenas
que Dios os ha hecho lícitas100
pero no transgredáis los límites de lo correcto: en verdad, Dios no ama a los
que transgreden los límites de lo correcto. (88) Así pues, comed de las cosas
buenas y lícitas que Dios os da como sustento, y sed conscientes de Dios, en
quien creéis.
(89) Allah
no os hará rendir cuentas por juramentos que hayáis pronunciado sin pensar,101
pero sí os hará rendir cuentas por juramentos que habéis pronunciado en
serio. La expiación102
por romper un juramento será alimentar a diez pobres como soléis alimentar a
vuestras familias,103
o vestirlos, o liberar a un ser humano de la esclavitud; y quien no pueda,
deberá [en su lugar] ayunar tres días. Esta será la expiación por juramentos
que habéis hecho [y roto]. ¡Sed cuidadosos con vuestros juramentos!104
Dios os aclara así Sus mensajes, para que
[esto] os mueva a ser agradecidos.
(90) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Los estupefacientes, los juegos
de azar, las prácticas idólatras y la adivinación del futuro no son sino una
abominación, obra de Satán:105
¡evitadlos, pues, para que así alcancéis la felicidad! (91) Por medio de
los estupefacientes y los juegos de azar, Satán busca sólo crear enemistad y
odio entre vosotros y apartaros del recuerdo de Dios, y de la oración. ¿No
vais, pues, a desistir?106
(92) Así pues, obedeced a Dios y obedeced
al Enviado, y estad prevenidos [contra el mal]; y si os apartáis, sabed que a
Nuestro Enviado le incumbe sólo transmitir con claridad el mensaje [que le ha
sido encomendado].107
(93) Quienes han llegado a creer y hacen
buenas obras no incurren en falta por lo que coman,108
siempre que sean conscientes de Dios y crean [realmente] y hagan buenas obras, y
sigan siendo conscientes de Dios y sigan creyendo, y se vuelvan aún más109
conscientes de Dios, y perseveren en hacer el bien: pues Dios ama a quienes
hacen el bien.
(94) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Con toda certeza, Dios ha de
probaros por medio de caza que esté al alcance de vuestras manos y de vuestras
armas110
[mientras estáis de peregrinación], para que Dios distinga a aquellos que Le
temen aunque Él está fuera del alcance de la percepción humana.111
Pero a quien, después de todo esto, transgreda los límites de lo correcto
‑-le aguarda un castigo doloroso.
(95) ¡Oh vosotros que habéis llegado a
creer! No matéis caza mientras estéis de peregrinación. Y quien de vosotros
la mate intencionadamente,112
[deberá ofrecer] una compensación equivalente a lo que mató en ganado
‑-a juicio de dos personas justas-‑ que será entregada como ofrenda
a la Kaaba;113
o bien lo expiará alimentando a los pobres o con un ayuno equivalente:114
para que experimente el daño causado por su acción, [mientras que] Dios
borrará lo pasado. Pero a quien reincida, Dios le impondrá Su castigo: pues
Dios es poderoso, vengador del mal.
(96) Os es lícita la pesca, y los productos
del mar,115 como provisión para vosotros [que sois residentes] y
para los viajeros, aunque os está prohibida la caza en tierra mientras estáis
de peregrinación.116
Y sed conscientes de Dios, ante quien seréis congregados.
(97) Dios ha hecho de la Kaaba, el Templo
Inviolable, un símbolo para toda la humanidad;117
y [así, también,] el mes sagrado [de la peregrinación] y la ofrendas
engalanadas [son símbolos] para haceros conscientes118 de que Dios es consciente de todo cuanto hay en los
cielos y todo cuanto hay en la tierra, y de que Dios tiene pleno conocimiento de
todo.
(98) Sabed que Dios es severo en el castigo
‑-y que Dios es indulgente, dispensador de gracia.
(99) Al Enviado no le incumbe sino
transmitir el mensaje [que le ha sido encomendado]: y Dios sabe todo lo que manifestáis
y todo lo que ocultáis.
(100) Di: “No hay comparación entre las
cosas buenas y las cosas malas,119
aunque muchas de las cosas malas puedan resultarte muy agradables. ¡Sed, pues,
conscientes de Dios, Oh vosotros dotados de perspicacia, para que así consigáis
la felicidad!”
(101) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! No preguntéis acerca de asuntos
que si se os hicieran manifiestos [en forma de ley], os causarían dificultad;120
pues, si preguntáis acerca de ellos mientras el Qur’an está siendo revelado
podrían [en verdad] hacérseos manifiestos [como leyes].121
Dios os ha eximido [de toda obligación] a este respecto: pues Dios es
indulgente, benigno.122
(102) Ya otras gentes anteriores a vosotros hicieron preguntas como esas
‑-y de resultas de ello acabaron por negar la verdad.123
(103) No
es disposición de Dios que ciertas clases de ganado sean marcadas por
superstición y apartadas del uso humano;124 pero los que se obstinan en negar la verdad atribuyen
a Dios sus falsas invenciones. Y la mayoría de ellos nunca usa su razón; (104)
pues cuando se les dice: “Venid a lo que Dios ha hecho descender, y al
Enviado” ‑-responden: “Nos basta con lo que hemos hallado que creían
y hacían nuestros antepasados.” ¡Vaya! ¿Y si sus antepasados no sabían
nada y carecían de toda guía?
(105) ¡Oh vosotros que habéis llegado a
creer! No sois responsables sino de vosotros mismos: los que andan extraviados
no pueden haceros daño si vosotros estáis en el camino recto. A Dios habréis
de volver todos: y entonces Él os hará ver [realmente] lo que hacíais
[estando vivos].
(106) ¡Oh
vosotros que habéis llegado a creer! Que haya testigos cuando, sintiendo
próxima la muerte, os dispongáis a hacer legados:125 dos personas justas de vuestra gente, o ‑-si la
agonía de la muerte os llega estando de viaje lejos de vuestra casa126‑-
dos personas de [una gente] distinta a la
vuestra. Retenedles después de que hayan rezado; y si tenéis dudas acerca de
ellos, haced que juren por Dios: “No venderemos esta [palabra nuestra] a ningún
precio, aunque fuera [por] un pariente cercano; ni ocultaremos nada de lo que
hemos sido testigos ante Dios127 ‑-o si no, que seamos, en verdad, contados entre
los malhechores.”
(107) Pero si después se descubre que los
dos [testigos] han incurrido en [este mismo] delito, tomarán entonces su lugar
otros dos ‑-de aquellos a los que los primeros han privado de su derecho128-‑ y deberán jurar por Dios: “Nuestro
testimonio es, en verdad, más verídico que el testimonio de esos dos y no
hemos excedido los límites de lo correcto ‑-o si no, que seamos, en
verdad, contados entre los transgresores.”
(108) Así será más probable que den
testimonio conforme a la verdad ‑-pues si no, [tendrán motivo] para temer
que sus juramentos sean refutados por los juramentos de otros.129
Sed, pues, conscientes de Dios y escuchad:
porque Dios no otorga Su guía a la gente perversa.
(109) El
día en que Dios reúna a todos los enviados y pregunte: “¿Qué
respuesta recibisteis?” ‑-dirán: “No tenemos conocimiento; en verdad,
sólo Tú conoces todo lo que está fuera del alcance de la percepción de los
seres creados.”130
(110) He ahí,131
que Dios dirá: “¡Oh Jesús, hijo de María! Recuerda las bendiciones que te
concedí a ti y a tu madre ‑-cómo te fortalecí con la sagrada inspiración132
para que pudieras hablar a la gente desde la cuna, y siendo adulto; y cómo te
impartí la revelación y la sabiduría, incluidos la Tora y el Evangelio;133
y cómo, con Mi venia, creaste de arcilla la forma, por así decirlo, del
destino [de tus seguidores], y soplaste en ella para que, con Mi venia, se
convirtiera en [su] destino;134
y cómo curaste al ciego y al leproso, con Mi venia, y cómo resucitaste a los
muertos, con Mi venia;135
y cómo evité que los hijos de Israel te hicieran daño cuando viniste a ellos
con las pruebas claras de la verdad, y [cuando] quienes estaban empeñados en
negar la verdad decían: ‘¡Esto no es sino pura magia!’”
(111) Y [recuerda la ocasión] en
que inspiré a los vestidos de blanco:136
“¡Creed en Mí y en Mi Enviado!”
Respondieron: “¡Creemos! ¡Se testigo de
que nos hemos sometido [a Ti].”
(112) [Y,] he ahí, que los vestidos de
blanco dijeron: “¡Oh Jesús, hijo de María! ¿Puede tu Sustentador hacer descender
para nosotros un ágape del cielo?”137
[Jesús] respondió: “¡Sed conscientes de
Dios, si sois [realmente] creyentes!”
(113) Dijeron: “Queremos sólo participar
de él, para que se tranquilicen nuestros corazones y saber así que nos has
dicho la verdad, y para que seamos de los que dan testimonio!”
(114) Dijo Jesús, hijo de María: “¡Oh
Dios, Señor nuestro! ¡Haz que descienda para nosotros un ágape del cielo que
sea una fiesta conmemorativa para nosotros ‑-para los primeros y los últimos
de nosotros-‑ y un signo procedente de Ti. Y provéenos de sustento, pues
Tú eres el mejor de los que proveen!”
(115) Dios respondió: “¡En verdad, lo
haré descender [siempre] para vosotros:138
pero, si alguno de vosotros niega luego [esta] verdad, ciertamente, haré recaer
sobre él un castigo como el que [aún] no he impuesto jamás a nadie!”
(116) y,
he ahí, que Dios dijo:139
“¡Oh Jesús, hijo de María! ¿Dijiste acaso a la gente: ‘Adoradme a mí
y a mi madre como divinidades junto con Dios’?”
[Jesús] respondió: “¡Gloria a Ti! ¿Cómo
habría de decir algo que no tengo derecho [a decir]? ¡Si lo hubiera dicho,
ciertamente, Tú lo habrías sabido! Tú conoces todo lo que hay en mí,
mientras que yo no conozco lo que hay en Ti. En verdad, sólo Tú conoces todo
lo que está fuera del alcance de la percepción del ser humano. (117) No les
dije sino lo que Tú me ordenaste [que dijera]: ‘¡Adorad a Dios, [que es] mi
Señor y también vuestro Señor!’ Y fui testigo de sus acciones mientras
permanecí entre ellos; pero desde que Tú me hiciste fallecer, sólo Tú has
sido su supervisor:140
pues Tú eres testigo de todas las cosas. (118) Si les castigas ‑-en
verdad, son Tus siervos; y si les perdonas-‑ ¡en verdad, sólo Tú eres
poderoso, realmente sabio!”
(119) [Y
en el Día del Juicio] Dios dirá:141
“Hoy, su veracidad beneficiará a todos los que han sido veraces: tendrán
jardines por los que corren arroyos, en los que residirán más allá del cómputo
del tiempo; Dios está complacido con ellos y ellos están complacidos con Él:
este es el triunfo supremo.”
(120) De Dios es el dominio sobre los cielos
y la tierra y todo lo que contienen; y Él tiene el poder para disponer
cualquier cosa. 1 El término aaqd
("compromiso” o “contrato") designa un convenio o pacto
solemne que compromete a más de una parte. Según Ragib, los compromisos a
que se alude en este versículo "son de tres tipos: Los compromisos
entre Dios y el hombre [e.d., las obligaciones del hombre para con Dios],
entre el hombre y su alma, y entre el individuo y su prójimo"
‑-abarcando así toda la esfera de responsabilidades morales y
sociales del hombre. 2 E.d., en el versículo 3. Literalmente, la expresión
bahimat al‑anaam podría
traducirse por "una bestia del ganado"; pero como esto resultaría
una tautología innecesaria, muchos comentaristas se inclinan por la opinión
de que esto quiere decir "cualquier bestia que se asemeja al ganado
[domestico], por alimentarse de plantas y no ser un animal depredador"
(Rasi; también Lisán al‑Aarab,
art. naama). En mi traducción de
esta frase he seguido esta convincente interpretación. 3 Lit., "lo que Él quiere" o "juzga
conveniente": e.d., de acuerdo a un plan del que sólo Él tiene pleno
conocimiento. Sobre la prohibición de cazar durante la peregrinación, véanse
los versículos 94‑96 de este sura. 4 Lit., "ni las ofrendas, ni las
guirnaldas" ‑-alusión a los animales que son traídos a Mecca en
el tiempo de la peregrinación para ser sacrificados en el nombre de Dios y
cuya carne es distribuida en su mayor parte entre los pobres. Tales animales
suelen engalanarse con guirnaldas colgadas alrededor del cuello para
distinguirlos y para evitar que sean usados por error con fines profanos (e.d.,
comerciales). Véase también 2:196. ‑‑ El término shaa`ir
Allah (lit., "símbolos de Dios"), que aparece antes en la última
frase, denota los lugares reservados para ritos religiosos especiales (p.e.,
la Kaaba) y también los propios ritos religiosos. (Cf. 2:158, en donde
As‑Safa y Al‑Marwa se denominan "símbolos establecidos por
Dios"). En este pasaje se hace referencia en particular a los ritos de
la peregrinación. 5 Lit., "cuando estéis libres de las
obligaciones que conlleva el estado de peregrinación (ida
halaltum). 6 Dado que, sin lugar a dudas, este sura fue
revelado en el año 10 heg. (Tabari, Ibn Kazir), resulta difícil aceptar la
opinión de algunos comentaristas de que este versículo alude a los meses
que desembocaron en el tratado de Hudaibiyya, en el año 6 heg., cuando los
paganos de Quraish lograron impedir que el Profeta y sus seguidores entraran
en Mecca para hacer la peregrinación. En el momento de la revelación de
este sura, Mecca estaba ya en poder de los musulmanes y no existía por
tanto el problema de que los Quraish, que por entonces eran ya en su mayoría
musulmanes, fueran a impedirles el acceso a ella. Debemos deducir, por
consiguiente, que la susodicha orden no puede circunscribirse a una
circunstancia histórica sino que tiene carácter intemporal y general: en
otras palabras, se refiere a todo aquel que intente impedir a los creyentes
-tanto física como metafóricamente- el ejercicio de sus obligaciones
religiosas (simbolizadas por la "Casa Inviolable de Adoración")
para así apartarles de su fe. Es más, tomando en consideración la frase
siguiente, esta interpretación parece la única verosímil. 7 Véase 2:173. 8 Los nusub
(sing. nasiba) eran altares de
piedra erigidos alrededor de la Kaaba antes del Islam, en los cuales los
paganos de Quraish solían sacrificar animales a sus ídolos. Sin embargo,
parece ser, por la historia de Said ibn Aamr ibn Nufail (Bujari), que no sólo
eran sacrificadas allí víctimas propiciatorias, sino también animales
destinados al consumo ordinario, buscando con ello una supuesta
"bendición" (véase Fath
al‑Bari VII, 113). Algunos filólogos consideran que la forma nusub
es singular y que su plural es ansab.
En ambos casos, el término designa una asociación con cualquier tipo de prácticas
que podríamos describir como "idólatras", y no debería tomarse
simplemente en su sentido literal. Cf. a este respecto también el versículo
90 de este sura y la nota 105 correspondiente. 9 Lit., "intentar adivinar [el futuro] usando
flechas". Esta es una alusión a las flechas adivinatorias, sin punta
ni plumas, que eran usadas por los árabes antes del Islam para adivinar el
futuro. (En Lane III, 1247 puede hallarse una descripción exhaustiva de
esta práctica). Como es usual con este tipo de alusiones históricas en el
Qur’an, esta también es empleada metonímicamente e implica una prohibición
de todos los métodos de adivinación o de predicción del futuro. 10
Este pasaje ‑-que pone, por así decirlo, un sello al mensaje del Qur’an‑-
fue revelado, según todas las Tradiciones existentes, basadas en
testimonios de los Compañeros del Profeta, en Arafat, la tarde del viernes,
9 de Dul‑Hiyya del año 10 heg., ochenta y uno u ochenta y dos días
antes de la muerte del Profeta. Ningún otro precepto legal fue revelado
después de este versículo: lo que explica la alusión a que Dios ha
perfeccionado la religión y ha otorgado la medida completa de Sus
bendiciones sobre los creyentes. En el se postula el autosometimiento (islam) del hombre a Dios como base, o ley básica, de toda religión
verdadera (din). Este
autosometimiento se expresa no sólo en la creencia en Él, sino también en
la obediencia a Sus mandatos: y por esta razón, el anuncio de la finalización
del Qur’an se sitúa en el contexto de un versículo que contiene los últimos
mandamientos legales revelados al Profeta Muhammad. 11
Lit., "en [un estado de] vacuidad" (fi
majnasa). En general, esto se interpreta como "un hambre
extrema"; pero si bien esta expresión significa, en primer lugar, un
"vacío provocado por el hambre", la alusión a la adivinación en
el versículo anterior apunta a un uso metonímico también en el caso de majnasa:
es decir, que es aplicable no sólo a casos de hambre extrema (en los que
permisible comer aquellos tipos de carne que de otro modo están prohibidos,
tal como se afirma explícitamente en 2:173) sino también a otras
situaciones en las que fuerzas mayores de carácter excepcional y fuera del
control de una persona, la obliguen, en contra de su voluntad, a hacer algo
que normalmente está prohibido por la Ley Islámica ‑-como, por
ejemplo, la utilización de drogas estupefacientes, cuando una enfermedad
haga su uso imperativo e inevitable. 12
Esto implica, en primer lugar, que lo que está prohibido no
pertenece a la categoría de "las cosas buenas de la vida" (at‑tayyibat), y, en segundo lugar, que todo lo que no ha sido
prohibido expresamente, está permitido. Hay que destacar que el Qur’an
tan sólo prohibe aquellas cosas o acciones que, ya sea física, moral o
socialmente, son perjudiciales para el hombre. 13
Lit., "aquellos animales entrenados para la caza" (min
al‑yawarih mukal.libin). el término mukal.lib
significa "entrenado como un perro [de caza]", y se aplica a
cualquier animal usado para cazar ‑-un perro, un halcón, un guepardo,
etc. 14
Esta autorización que permite compartir la comida de los miembros de otras
religiones reveladas excluye, por supuesto, los tipos de carne que se
mencionan como prohibidos en el versículo 3 más arriba. De hecho están
también prohibidos explícitamente en la Ley de Moisés; y no existe en los
Evangelios declaración alguna que indique que tales prohibiciones fueran
canceladas por Jesús: al contrario, se afirma que dijo: "No penséis
que he venido a abolir la Ley [de Moisés]...: No he venido a abolir sino a
dar cumplimiento" (Mateo 5 17). Así pues, la laxitud que se permiten los seguidores de Jesús
posteriores a Pablo de Tarso en cuestiones de comida no se corresponde con
lo que él practicaba y prescribía. 15
Si bien se permite a los musulmanes casarse con mujeres de entre los
seguidores de otra religión revelada, a las musulmanas no les está
permitido casarse con no-musulmanes: la razón de esto se encuentra en que
el Islam ordena respetar a todos
los profetas, mientras que los seguidores de otras religiones rechazan a
algunos de ellos ‑-p.e., al Profeta Muhammad o, en el caso de los judíos,
a Muhammad y a Jesús. Por esto, si bien una mujer no-musulmana que se case
con un musulmán puede estar segura de que ‑-a pesar de todas las
diferencias doctrinales-‑ los profetas de su religión serán
mencionados siempre con el mayor respeto en su entorno-musulmán, una mujer
musulmana que se casara con un no-musulmán se vería expuesta a tener que
soportar que, quien ella considera el Enviado de Dios, sea insultado. 16
Este pasaje sirve, por así decirlo, de broche final a las frases iniciales
de este sura: "Oh vosotros que habéis llegado a creer, sed fieles a
vuestros compromisos" ‑-de los cuales la creencia en Dios y la
aceptación de Sus mandamientos, son los principales. Va seguido
inmediatamente de una alusión a la oración, pues es precisamente en la
oración donde la dependencia del hombre de Dios encuentra su expresión más
consciente y deliberada. 17
En el versículo 4:43 y sus correspondientes notas, podrá hallarse una
explicación de este pasaje y del siguiente. La alusión que aquí se hace a
la oración se conecta con la última frase del versículo anterior, que
habla de la creencia en Dios. 18
Lit., "Su solemne compromiso por el que Él os vinculó". Dado que
el compromiso lo hacen los creyentes con Dios y no Él con ellos, el
pronombre posesivo en "Su compromiso" sólo puede tener un
significado: a saber, la vinculación que Dios establece así entre los
creyentes y Él Mismo. 19
Lit., "una gente". 20
Lit., "alargar sus manos hacia vosotros": alusión a la debilidad
de los creyentes al comienzo de la revelación coránica e ‑-implícitamente-‑
a la debilidad inicial de todo movimiento religioso. 21
La interpolación de "similar" se justifica por la clara alusión
al versículo 7 más arriba. El compromiso fue similar por referirse también
a la obediencia a los mandamientos de Dios. 22
Lit., "y enviamos a doce de sus jefes". Esta es una alusión a la
historia bíblica (Números 13),
según la cual Dios ordenó a Moisés que enviara a una personalidad
destacada de cada una de las doce tribus "para explorar la tierra de
Canaán" antes de que los hijos de Israel la invadieran. (El sustantivo
naqib, traducido aquí por
"jefe", tiene también el significado de "investigador"
o "espía", ya que se deriva del verbo naqaba,
que significa, entre otras cosas, "inspeccionar" o
"investigar"). El posterior conato de rebelión de los hijos de
Israel ‑-provocado por su miedo a las poderosas tribus que habitaban
Canaán (Cf. Números 14)-‑
es mencionado brevemente en la primera frase del versículo 13 y descrito
con más detalle en los versículos 20‑26 de este sura. 23
E.d., haciendo buenas obras. 24
Alusión a su falta de confianza en Dios y a su pertinaz rebeldía. 25
Véase 4:46, en donde se lanza la misma acusación contra los hijos de
Israel. 27
E.d., sus desviaciones de la verdadera enseñanza de Jesús ‑-y, por
tanto, de la auténtica fe en Dios-‑ es la causa de fondo de la
enemistad y el odio que tan a menudo han enfrentado a las naciones llamadas
cristianas unas contra otras, dando lugar a continuas guerras y
persecuciones mutuas. 28
El término al‑kitab puede aquí traducirse correctamente por "la
Biblia", ya que los versículos 15‑19 van dirigidos a los judíos
y a los cristianos. Debe tenerse presente que el significado fundamental del
verbo jafiya es "se volvió
imperceptible" u "oscuro", y que la forma intransitiva ajfa lleva asociada idéntica significación. No existe duda, por
supuesto, de que en su forma intransitiva, el verbo significa también
"él ocultó [algo]", e.d., de los demás: pero teniendo en cuenta
la frase precedente, "ha venido a vosotros Nuestro Enviado para
aclararos...", resulta evidente que a lo que se alude en este
pasaje es a la ocultación de algo a
uno mismo: en otras palabras, es una alusión al oscurecimiento gradual,
por parte de sus seguidores, de las verdades originales de la Biblia, que ya
no están dispuestos a reconocer ni siquiera para sí mismos. 29
La palabra salam, traducida aquí por "salvación", a falta de un
equivalente más exacto, designa la paz interior, la fortaleza, la protección
contra toda forma de mal, físico y espiritual, y la obtención de lo que en
la terminología cristiana se denomina "salvación", con la
diferencia de que el concepto cristiano de salvación presupone la
existencia a priori de un estado
de pecado, que en el cristianismo se explica mediante la doctrina del
"pecado original", pero no así en el Islam, que no suscribe tal
doctrina. Así pues, el término "salvación" ‑-que uso sólo
a falta de una palabra mejor-‑ no transmite adecuadamente el
significado pleno de salam. Sus equivalentes más cercanos en las lenguas europeas serían
heil en alemán, o salut en francés, que expresan ambos la idea de paz y plenitud
espirituales sin estar necesariamente asociados (e.d., lingüísticamente)
con la doctrina cristiana de la salvación. 30
Cf. Exodo 4 22‑23 ("Israel es mi hijo"), Jeremías 31
9 ("Yo soy para Israel un padre"), y otras expresiones similares
en los Evangelios. 31
Con estas palabras, el Qur’an retorna a la historia de los hijos de Israel
que se menciona en los versículos 12 y 13 ‑-concretamente, a un
ejemplo de cómo "rompieron su solemne compromiso" y renegaron de
su fe en Dios. La historia que sigue a continuación está además conectada
directamente con el versículo anterior, ya que en ella Moisés hace una
llamada a los hijos de Israel como "portador de buenas nuevas y
advertidor". 32
Lit., "os hizo reyes". Según la mayoría de los comentaristas (p.e.,
Tabari, Samajshari, Rasi), la "realeza" de los israelitas es una
alusión metafórica a su libertad e independencia después de su esclavitud
en Egipto, y aquí la palabra "rey" equivale a "un hombre
libre que es dueño de sus propios asuntos" (Manar
VI, 323 s.) y que, por lo tanto, puede adoptar el tipo de vida que elija. 33
Lit., "en ella hay". Véase Números 13
32‑33 y todo el capítulo 14,
en donde se describe el terror que se apoderó de los israelitas al oír el
relato de los doce exploradores que se mencionan en el versículo 12 de este
sura, y el castigo que se les impuso por su cobardía y su falta de fe. 34
E.d., con un ataque frontal. Según la Biblia (Números 14
6‑9, 24, 30, 38), los dos hombres temerosos de Dios eran Josué y
Caleb, que estaban entre los doce espías enviados a explorar Canaán y que
ahora trataban de convencer a los atemorizados hijos de Israel para que
pusieran su confianza en Dios. Como sucede a menudo en el Qur’an, esta
historia sirve para ilustrar la diferencia entre la fe verdadera y abnegada,
y el egoísmo mundanal. 35
E.d., la historia de Caín y Abel, que se menciona en Génesis 4
1‑16. El pronombre en "relátales" se refiere a los
seguidores de la Biblia y, evidentemente, está conectado con el versículo
15 de este sura, "ha venido a vosotros Nuestro Enviado, para aclararos
mucho de lo que [os] habéis estado ocultando [a vosotros mismos] de la
Biblia", cuyo significado ha sido explicado en la nota 28 más arriba.
La enseñanza de esta historia bíblica ‑-enseñanza que los
seguidores de la Biblia se han estado "ocultando a sí
mismos"-‑ está resumida en el versículo 32. 36
Lit., "mi ofensa y la tuya". Es evidente, por varios ahadiz
bien autentificados, que si una persona muere de una muerte violenta que no
es atribuible, directa o indirectamente, a sus malas acciones, sus ofensas
anteriores le son perdonadas (la razón de esto es, obviamente, que no tuvo
tiempo de arrepentirse, como hubiera podido hacer de haber seguido con
vida). En casos de homicidio no provocado, recaen sobre el homicida
‑-además de la culpa del crimen-‑ las ofensas que su víctima
haya podido cometer y de las que queda absuelto: esta convincente
interpretación de este versículo ha sido señalada por Muyahid (citado por
Tabari). 37
Entre los muchos significados atribuibles a nafs
(cuyo significado primordial es: "alma" o "mente" o
"yo"), está también el de "deseo" o "determinación
pasional" (Qamus; véase
también el Asas de Samajshari);
la mejor traducción, en este contexto, parece ser la de "pasión". 38
Lit., "de ser como este cuervo". 39
Lit., "se volvió de los que sienten remordimiento". La idea de
enterrar el cadáver de su hermano muerto, que le fue sugerida a Caín por
el cuervo que escarbaba en la tierra, le hizo darse cuenta de la atrocidad
de su crimen. 40
Esta enseñanza ética es una de aquellas a las que alude la frase inicial
del versículo 15 de este sura, y su concisa formulación explica la razón
de que se mencione la historia de Caín y Abel en este contexto. La expresión
"decretamos para los hijos de Israel" no afecta, por supuesto, a
la validez universal de esta enseñanza
ética, y es sólo una referencia a su primera enunciación. 41
E.d., a los seguidores de la Biblia, judíos y cristianos. 42
el participio de presente la‑musrifun
indica "su comisión continuada
de excesos" (e.d., crímenes), lo que se traduce mejor por "siguen
cometiendo..." Teniendo en cuenta los pasajes anteriores, estos
"excesos" se refieren obviamente a crímenes violentos y, en
particular, a la matanza despiadada de seres humanos. 43
Evidentemente, el término "enviado" se usa, en este contexto, en
sentido general. Por "hacer la guerra a Dios y a Su Enviado" se da
a entender una oposición hostil y un obstinado desprecio de los preceptos
éticos ordenados por Dios y expuestos por todos Sus enviados, unidos a un
propósito consciente de destruir también, o de minar, la fe en Dios de
otras gentes. 44
En árabe clásico, "cortar las manos y los pies" es sinónimo de
"destruir el poder de alguien", y es posible que este sea el
sentido que se quiere dar aquí a esta expresión. Podría significar también
"que sean mutilados", bien física o metafóricamente ‑-como
en el uso (metonímico) de la expresión "que sean crucificados",
en el sentido de "que sean torturados". La expresión min
jilaf ‑ comúnmente traducida por "en lados opuestos"
‑ se deriva del verbo jalafahu,
"discrepó de el", o "se opuso a el", o "actuó en
contra de el": así pues, el significado básico de min
jilaf es "por su antagonismo" o "por su
perversidad". 45
La mayoría de los comentaristas considera este pasaje como un precepto
legal, y en consecuencia, lo interpretan como: "La recompensa de
aquellos que hacen la guerra a Dios y a Su Enviado y que siembran la
corrupción en la tierra, será ser matados, o crucificados, o que sus manos
y sus pies sean cortados en lados opuestos, o que sean expulsados de la
tierra: esa es su humillación en esta vida." Tal interpretación, sin
embargo, no se justifica por el texto, por las razones siguientes: (a)
Los cuatro verbos en pasiva, "son matados", "son
crucificados", "les son cortados" y "son
desterrados" -‑ están en presente y, por sí mismos, no denotan
ni el futuro ni, como alternativa, el imperativo. (b)
La forma verbal iuqattalu no significa simplemente "están siendo matados"
o (como quisieran los comentaristas) "serán matados", sino que
denota ‑-conforme a una regla básica de la gramática árabe-‑
"están siendo matados en gran número" o “en masa”; y lo
mismo es verdad de las formas verbales iusallabu
("están siendo crucificados en gran número") y tuqattaa
("les están siendo cortados... en gran número"). Ahora bien, si
hemos de creer que estos son "castigos preceptivos", esto implicaría
que un gran número de "los que hacen la guerra a Dios y a Su
Enviado" ‑-aunque no necesariamente todos-‑ deberían ser
castigados de esta forma: lo que obviamente representaría una inadmisible
suposición de injusticia de parte de el Legislador Divino. Además, si la
facción que "hace la guerra a Dios y a Su Enviado" estuviera
formada por una sola persona, o por unas pocas personas, ¿cómo podría
aplicárseles una orden referida a "gran número de ellos"? (c)
Además, ¿cual sería el significado de la frase, "serán desterrados
de la tierra", si este versículo se tomara como un precepto legal?
Este aspecto ha sumido en la confusión a los comentaristas. Algunos de
ellos asumen que los transgresores deberían ser "desterrados de las
tierras [del Islam]": sin embargo, no se encuentra en el Qur’an otro
ejemplo de un uso tan restringido del término "tierra" (ard).
Otros, por su parte, opinan que los culpables deberían ser encarcelados en
una mazmorra subterránea, lo que significaría su "destierro de [la
faz de] la tierra"! (d)
Finalmente ‑-y esta es la objeción más grave a que este versículo
sea interpretado como un "precepto legal"-‑ el Qur’an pone
las mismas expresiones acerca de la crucifixión en masa y mutilación en
masa (pero esta vez con un propósito
futuro definido) en boca de Faraón, como amenaza a los creyentes (véase
7:124, 20:71 y 26:49). Dado que el Qur’an describe siempre a Faraón como
la personificación de la maldad y de la impiedad, resulta inconcebible que
el propio Qur’an promulgue una ley divina en exactamente los mismos términos
que atribuye en otro lugar a una figura que caracteriza como un
"enemigo de Dios". En
resumen, el intento de los comentaristas de hacer de este versículo un
"precepto legal" debe ser rechazado categóricamente, sin importar
el prestigio de los nombres que lo propugnan. Por otra parte, una
interpretación realmente convincente se hizo evidente tan pronto como leímos
el versículo-‑ como debería ser leído-‑ es decir, en tiempo
presente: ya que, leído así, se revela inmediatamente como el enunciado
de un hecho real ‑-a saber,
la declaración de la inevitabilidad del castigo que "quienes hacen la
guerra a Dios y a Su Enviado" atraen sobre sus cabezas. Su antagonismo
a los imperativos éticos les hace perder de vista por completo los valores
morales; y como consecuencia, las discordias entre ellos y su
"perversidad" da lugar a gran cantidad de disputas entre ellos,
motivadas por afán de lucro y de poder: se matan unos a los otros en gran número
y se torturan y mutilan unos a los otros en gran número y, como
consecuencia de esto, comunidades enteras son exterminadas o, como lo
expresa el Qur’an, "desterradas de [la faz de] la tierra". Sólo
esta interpretación tiene en cuenta todas las expresiones contenidas en
este versículo ‑-la alusión a "gran número de ellos" en
relación con actos de extrema violencia, el "destierro de la
tierra" y, finalmente, el hecho de que estos horrores se expresen en
los mismos términos usados por Faraón, el "enemigo de Dios". 46
E.d., antes de que la creencia en Dios y en los principios éticos por Él
decretados se conviertan en norma: pues, en tal caso, el arrepentimiento de
aquellos "que hacen la guerra a Dios y a Su Enviado" será sólo
un acto de conformidad con la tónica dominante y carecerá, por
consiguiente, de todo valor moral. Debe destacarse que la exención del
sufrimiento se refiere a la Otra Vida. 47
Lit., "y con ello otro tanto". 48
El rigor extremo de este castigo coránico sólo puede entenderse si se
tiene en cuenta el principio fundamental de la Ley Islámica según el cual
no se impone al hombre un deber (taklif) sin concederle un derecho (haqq) correspondiente; y el término "deber" conlleva
también, en este contexto, el sometimiento al castigo. Ahora bien, uno de
los derechos inalienables de todo miembro de la sociedad islámica
‑-sea o no-musulmán-‑ es el derecho a la protección
(en el sentido más pleno de la palabra) de la comunidad. Como puede verse
por muchos de los preceptos coránicos y de los mandatos del Profeta que se
encuentran en las Tradiciones auténticas, todo ciudadano tiene derecho a
una parte de los recursos económicos de la comunidad y, en consecuencia, a
disfrutar de la seguridad social: en otras palabras, le debe ser garantizado
un nivel de vida equitativo que sea
proporcional a los recursos de que dispone la comunidad. Pues, si bien
el Qur’an pone de manifiesto que la vida humana no puede expresarse sólo
en términos de existencia física, ‑-pues en última instancia los
valores de la vida son espirituales por naturaleza-‑ a los creyentes
no les está permitido contemplar las verdades y los valores espirituales
como algo que es posible divorciar de los factores físicos y sociales de la
existencia humana. En resumen, el Islam concibe y exige una sociedad que
provea no sólo a las necesidades espirituales del hombre, sino también a
sus necesidades físicas e intelectuales. De ahí se deduce, por tanto, que
una sociedad (o estado) ‑-para que sea realmente islámica-‑
debe estar constituida de tal forma que cualquier individuo, hombre o mujer,
pueda disfrutar de ese mínimo de bienestar material y de seguridad sin el
cual no puede haber dignidad humana, ni libertad real ni, en definitiva,
progreso espiritual: porque no puede existir felicidad ni fuerza reales en
una sociedad que permite que algunos de sus miembros sufran una pobreza
inmerecida mientras que otros tienen más de lo que necesitan. Si toda la
sociedad sufre privaciones a causa de circunstancias que están fuera de su
control (como ocurrió, por ejemplo, en la comunidad musulmana en la primera
época del Islam), tales privaciones compartidas pueden convertirse en una
fuente de fuerza espiritual y, por medio de esta, en una grandeza futura.
Pero si los recursos de que dispone una comunidad están distribuidos en
forma tan desigual que ciertos grupos viven en la abundancia mientras que la
mayoría de la gente se ve forzada a emplear todas sus energías en la búsqueda
del pan diario, la pobreza se convierte en el enemigo más peligroso del
avance espiritual, y a veces aparta a comunidades enteras de la consciencia
de Dios y las lleva a un materialismo espiritualmente destructivo. Sin duda
era esto lo que el Profeta tenía presente cuando pronunció las palabras de
advertencia, "La pobreza puede conducir al rechazo de la verdad (kufr)" (recogido por As‑Suyuti en Al‑Yamii as‑Sagir). Por eso, la legislación social del
Islam busca crear condiciones en las que cada hombre, mujer y niño tenga
(a) suficiente para comer y vestirse, (b) una vivienda adecuada, (c)
igualdad de oportunidades y de acceso a la educación, y (d) asistencia médica
gratuita en la salud y en la enfermedad. El corolario de estos derechos es
el derecho a un trabajo productivo y remunerativo mientras uno esté en edad
laboral y tenga buena salud, y a la provisión (por parte de la comunidad o
del estado) de alimentos, cobijo, etc. en casos de incapacidad debida a
enfermedad, viudedad, paro forzoso, vejez o minoría de edad. Como ya se ha
mencionado, la obligación comunal de la creación de un sistema global de
seguridad social de estas características ha sido establecida en muchos
versículos del Qur’an, y ha sido ampliada y explicada en muchos de los
mandamientos del Profeta. El segundo califa, Umar ibn al‑Jattab, fue
quien empezó a traducir estas ordenanzas en un sistema administrativo (véase
Ibn Saad, Tabaqat III/1,
213‑217); pero después de su prematura muerte, a sus sucesores les
faltó la visión y la capacidad política para continuar su labor
interrumpida. Es
sólo una vez que este sistema de seguridad social contemplado por el Islam
está implantado, cuando el Qur’an impone la severa pena del corte de la
mano como castigo disuasivo contra el robo, porque, en las condiciones ya
descritas, la "tentación" no puede ser admitida como excusa válida
y porque, como en última instancia todo el sistema socio‑económico
del Islam está basado en la fe de sus partidarios, su equilibrio es
extremadamente delicado y precisa de una protección constante y vigilante.
En una comunidad en la que todos tienen asegurada plena seguridad y justicia
sociales, cualquier intento por parte de un individuo de lograr una ganancia
fácil e injustificada a expensas de otros miembros de la comunidad debe ser
considerado como un ataque contra todo
el sistema, y como tal debe ser castigado: y de ahí este mandamiento
que establece el corte de la mano al ladrón. Debe, sin embargo, tenerse
siempre presente el principio mencionado al comienzo de esta nota: a saber,
la total interdependencia de los derechos humanos y de sus correspondientes
deberes (incluido el sometimiento al castigo). En una comunidad o estado
que, por ineficacia o falta de medios, deja de garantizar la plena seguridad
social de todos sus miembros, la tentación de enriquecerse por medios
ilegales a menudo se vuelve irresistible-‑ y, como consecuencia, el
robo no puede, y no debe, ser castigado con la misma severidad con que debería
castigarse en un estado en el que la seguridad social es una realidad en el
pleno sentido de la palabra. Si la sociedad es incapaz de cumplir con sus obligaciones
para con todos sus miembros, no tiene derecho
a aplicar todo el rigor de la ley criminal (hadd)
contra el transgresor, y deberá limitarse a imponer formas de castigo menos
severas. (El gran Califa Umar, en aplicación correcta de este principio,
suspendió el hadd de la amputación
de la mano durante un período de hambre que asoló Arabia durante su
califato.) Resumiendo, se puede llegar a la conclusión, sin temor a
equivocarse, de que el corte de la mano como castigo por robo es aplicable sólo
en una situación en la que esté implantado un sistema de seguridad social
plenamente operativo, y no en otras circunstancias. 49
E.d., restituyendo lo robado antes de ser apresado por las autoridades (Manar
VI, 382). 50
Lit., "de entre aquellos". 51
Si bien este versículo va dirigido, en primer lugar, al Profeta, afecta a
todos los seguidores del Qur’an y es, por lo tanto, válido para todas las
épocas. La misma observación sirve para la gente de la que habla este versículo:
aunque sólo menciona a los hipócritas y a los judíos, implícitamente se
refiere también a todos aquellos que albergan prejuicios en contra del
Islam y están dispuestos a escuchar cualquier opinión falsa acerca de sus
enseñanzas y que prefieren oír a "expertos" no-musulmanes
enemigos del Islam, en vez de acudir al propio Qur’an en busca de una
aclaración-‑ y este es precisamente el significado de la frase,
"sin venir a ti [Oh Muhammad]". 52
E.d., están dispuestos a aceptar aquellas enseñanzas del Qur’an que se
ajustan a sus ideas preconcebidas, pero no algo que vaya en contra de sus
inclinaciones. 53
Esto está conectado con el inicio del versículo y de ahí mi interpolación.
Acerca del significado de fitna, véase
sura 8, nota 25. 54
El sustantivo suht se deriva del verbo sahata,
"destruyó [algo] totalmente", y significa originalmente
"hacer algo que lleva a la destrucción" por ser abominable y
estar, por tanto, prohibido" (Lisán
al‑Aarab). Así pues, denota algo que es pura maldad. En este
contexto, akkalun li ’s‑suht es una expresión intensiva que puede
designar a "aquellos que devoran ávidamente todo lo que está
prohibido" (e.d., la ganancia ilícita), o, más probablemente,
"aquellos que tragan ávidamente toda perversión" ‑-e.d.,
cualquier opinión falsa expresada acerca del Qur’an por sus enemigos para
destruir su operatividad y su transcendencia. 55
E.d., en relación a lo que es correcto o erróneo a los ojos de Dios. La
mayoría de los comentaristas asumen que este pasaje se refiere a un caso
jurídico concreto, o a varios casos, que los judíos trajeron ante el
Profeta para que juzgara sobre ellos; sin embargo, teniendo en cuenta el
principio intrínseco del Qur’an según el cual toda alusión histórica
contenida en él tiene también un carácter general, me inclino a pensar
que "el asunto a juzgar", a que alude este versículo, se
relaciona con la decisión sobre sí alguna otra de las creencias de los judíos
‑-aparte de aquellas que el Qur’an confirma o rechaza explícitamente-‑
era correcta o errónea. 56
E.d., en base a las leyes éticas reveladas por Dios y no siguiendo sus
caprichosos gustos y antipatías personales. 57
Este versículo ilustra la extraña mentalidad de los judíos, los cuales
‑-a pesar de creer que la Tora contiene la totalidad de la Ley
Divina-‑ acuden subrepticiamente a una fuente religiosa en la que no
creen, esperando que su veredicto sobre ciertas cuestiones éticas confirme
algunas de sus fantásticas creencias personales que están reñidas con la
Tora. En otras palabras, no están dispuestos a someterse realmente
al juicio de la Tora ‑-aunque digan creer en ella-‑ ni tampoco
al juicio del Qur’an, el cual confirma algunas de las leyes de la Tora y
abroga otras: porque, tan pronto como se dan cuenta de que el Qur’an no se
ajusta a sus ideas preconcebidas, lo rechazan. 58
Lo que da a entender que la Ley de Moisés (la Tora) iba dirigida sólo a
los hijos de Israel y que su validez no tenía carácter universal. 59
La expresión "parte de la escritura (kitab)
de Dios" implica que la Tora no agotó la totalidad de la revelación
de Dios, y que habrían de producirse revelaciones posteriores. Acerca del término
rabbaniyyun, véase la explicación
en sura 3, nota 62. 60
E.d., por un sentimiento ilusorio de superioridad basado en la falsa
creencia de que los hijos de Israel son "el pueblo elegido" y los
destinatarios únicos de la gracia y la revelación de Dios. Los
"mensajes" a que se hace alusión en esta frase se refieren al Qur’an
y también a las profecías bíblicas relativas al advenimiento de Muhammad. 61
Véase Exodo 21 23 ss., en donde se detallan las penas extremadamente severas que
imponía la Ley Mosaica. 62
Lit., "será expiación para él". El Pentateuco no contiene esta
llamada al perdón que se destaca con gran claridad no sólo en el Qur’an
sino también en las enseñanzas de Jesús, especialmente en el Sermón de
la Montaña: y esto, leído juntamente con los versículos siguientes,
parece una alusión al carácter temporal de la Ley Mosaica. También es
posible que esta última indicación pueda haber formado parte de las enseñanzas
originales de la Tora que más tarde fueron alteradas o abandonadas
deliberadamente por sus seguidores, a los que el Qur’an acusa de
"tergiversar el sentido de las palabras reveladas" (véase el versículo
41 más arriba). 63
Acerca del significado de ma baina
iadaihi (lit., "lo que tiene entre sus manos") que aparece dos
veces en esta versículo, y también en el versículo 48, véase la nota 3,
en sura 3. 64
El participio muhaimin se deriva del verbo cuatrilítero haimana, "él veló [por algo]" o "[lo] controló",
y se usa aquí para describir la función del Qur’an como factor
determinante en la decisión de qué es auténtico y qué es falso en las
escrituras anteriores en su estado actual (véase Manar VI, 410 ss.). 65
Lit., "juzga, pues, entre ellos...", etc. Esto al parecer se
aplica no sólo a los casos judiciales sino también a las opiniones de lo
que es correcto o incorrecto en sentido ético (véase la nota 55 más
arriba). Como resulta evidente por la mención de los "seguidores del
Evangelio" en el versículo anterior, y de la Tora en los pasajes
precedentes, las gentes a que se alude aquí son los judíos y los
cristianos. 66
La expresión "cada uno de vosotros" denota a las distintas
comunidades que componen la humanidad. el término shiraa
(o shariia) significa,
literalmente, "el camino que lleva a una fuente de agua" (de la
cual los hombres y los animales toman el elemento indispensable para sus
vidas), y se usa en el Qur’an para designar un sistema legal necesario
para el bienestar social y espiritual de la comunidad. Por otra parte, el término
minhach denota un "camino libre", por lo general en un
sentido abstracto: es decir, "un modo de vida". Los términos shiraa
y minhach son más restringidos en su significado que el término din,
que comprende no sólo las leyes relativas a una religión en particular,
sino también las verdades espirituales fundamentales e inmutables que, según
el Qur’an, han sido postuladas por todos los profetas de Dios, mientras
que el cuerpo de leyes (shiraa o shariia) que fue
promulgado por medio de ellos, y el modo de vida (minhach) recomendado por ellos, variaba en función de las
exigencias de la época y del desarrollo cultural de cada comunidad. Esta
"unidad dentro de la diversidad" se resalta a menudo en el Qur’an
(p.e., en la frase inicial de 2:148, en 2:92‑93, o en 23:52 ss.).
Debido a la aplicabilidad universal y a la incorruptibilidad textual de sus
enseñanzas ‑-además del hecho de que el Profeta Muhammad es "el
sello de los profetas", e.d., el último de ellos (véase
33:40)-‑ el Qur’an representa el punto culminante de toda la
revelación y ofrece el camino definitivo y perfecto hacia la realización
espiritual. Este carácter único del mensaje coránico no excluye, sin
embargo, el que todos los adeptos de religiones anteriores alcancen la
gracia de Dios: pues ‑-tal como señala el Qur’an con
frecuencia-‑ quienes de ellos crean puramente en el Dios Único y en
el Día del Juicio (e.d., en la responsabilidad moral individual) y vivan
rectamente "nada tienen que temer y no se lamentarán". 67
E.d., "para poner a prueba, por medio de las diversas leyes religiosas
que se os han prescrito, vuestra voluntad de someteros a Dios y de
obedecerle" (Samajshari, Rasi), "para ayudaros así a crecer,
espiritual y socialmente, de acuerdo a la ley divina de la evolución"
(Manar VI,418 s.). 68
Lit., "os informará de aquello en lo que solíais discrepar" (cf.
sura 2, nota 94). El Qur’an insiste aquí, dirigiéndose a todos los que
creen en Dios ‑-musulmanes y no-musulmanes-‑ en que las
diferencias en sus prácticas religiosas deberían llevarles a
"competir unos con otros en hacer buenas obras", y no a perderse
en antagonismos mutuos. 69
Lit., "entre ellos": véanse las notas 55 y 65 más arriba. 70
La implicación es que un abandono consciente de los preceptos de Dios trae
consigo su propio castigo: a saber, la corrupción gradual de los valores
morales de la comunidad y, como consecuencia de ello, un incremento de la
conflictividad social y de las luchas intestinas. 71
Por "paganismo ignorante" (yahiliyya)
se quiere dar a entender no sólo en tiempo anterior a la llegada del
Profeta Muhammad sino, en general, una situación caracterizada por la falta
de visión moral y por el sometimiento de todos los asuntos personales y
comunales exclusivamente al criterio de la "conveniencia": es
decir, únicamente a consideraciones de sí un propósito o un curso de acción
particular es útil o perjudicial (en sentido práctico y a corto plazo) a
los intereses de un determinado individuo o de la comunidad a la que
pertenece. Dado que esta "ley de la conveniencia" es esencialmente
contraria a los conceptos de moralidad postulados por todas las religiones
superiores, el Qur’an la describe como "la ley (hukm)
del paganismo ignorante". 72
Según la mayoría de los comentaristas (p.e., Tabari), esto quiere decir
que estas dos comunidades sólo ofrecen una amistad auténtica a los suyos
‑-e.d., los judíos a los judíos y los cristianos a los
cristianos-‑ y no puede esperarse, por tanto, que se comporten de
forma realmente amistosa con los seguidores del Qur’an. Véase también
8:73 y la nota correspondiente. 73
Lit., "a la gente malhechora": e.d., a quienes ofenden
deliberadamente a este respecto. En cuanto al significado de la
"alianza" a que se hace aquí referencia, véase 3:28, y más
concretamente 4:139 y la nota correspondiente, que explica la alusión a la
pérdida de la identidad moral de un creyente cuando imita el modo de vida
de los no-musulmanes o ‑-en palabras del Qur’an-‑ "se alía"
con ellos. No obstante, como ya se ha hecho sobradamente claro en
60:7‑9 (y queda implícito en el versículo 57 de este sura) esta
prohibición de "aliarse moralmente" con no-musulmanes no es una ordenanza en contra del establecimiento de relaciones
amistosas normales con quienes de ellos sienten simpatía por los
musulmanes. Debe tenerse en cuenta que el término walí
posee diversos matices de significado: "aliado",
"amigo", "auxiliar", "protector", etc. La
elección de uno de estos términos-‑ y a veces una combinación de
dos de ellos-‑ viene siempre dictada por el contexto. 74
Lit., "compiten entre sí respecto a ellos" ‑-el pronombre
se refiere a los judíos y a los cristianos enemigos del Islam, por cuyas
simpatías compiten entre sí los hipócritas de la comunidad musulmana,
tratando de imitar su modo de vida. 75
Lit., "procedente de Él". Algunos de los comentaristas dan por
sentado que la palabra fath (lit.,
"victoria" o "triunfo"), que aparece en esta frase es
una alusión profética a la conquista de Mecca por los musulmanes. Tal
suposición, sin embargo, no puede ser correcta porque Mecca estaba ya en
poder de los musulmanes cuando este sura fue revelado. Por consiguiente, el
término fath ha sido usado en
este contexto obviamente con su significado primordial de
"apertura" ‑-es decir, la resolución con éxito de un
asunto. (Cf. la expresión idiomática futiha
aala fulan, "fulano se volvió afortunado" o "entró en
una racha de buena suerte", que se menciona en el Asas
de Samajshari y en el Tach al Aarús.)
El "otro asunto de Su designio" puede referirse probablemente al
castigo divino de los hipócritas, aparte de a la buena fortuna que podría
estarles reservada a los verdaderos creyentes. 76
Lit., "quien de vosotros abandone su fe" ‑-e.d., a causa de
haber depositado su confianza en aquellos no-musulmanes adversarios del
Islam y de haberles tomado por "aliados" y mentores espirituales. 77
Al contrario que muchos de los comentaristas, que toman esta alusión a
"monos y cerdos" en sentido literal, Muyahid, el famoso tabii,
la explica como una descripción metafórica (mazal)
de la degradación moral que sufren tales pecadores: se vuelven alocadamente
imprevisibles como los monos, y tan abandonados a los impulsos de la pasión
como los cerdos (Manar VI, 448).
Esta interpretación es citada también por Tabari en su comentario a 2:65.
‑‑ En cuanto a la expresión "los poderes del mal" (at‑tagut), véase sura 2, nota 250. 78
Como queda claro por los versículos siguientes, los pecadores que están en
peor posición que los que se burlan son los hipócritas, y en particular
aquellos que dicen seguir la Biblia: por la razón obvia de que al haber
recibido la sabiduría de la revelación, su conducta no tiene excusa.
Aunque en el versículo 64 se mencione específicamente a los judíos, la
referencia al Evangelio en el versículo 66 deja claro que tampoco los
cristianos quedan exentos de esta censura. 79
Lit., "entran con la negación de la verdad y salen con ella". 80
Según Bagawi, los rabbaniyyun ("hombres de Dios" o "maestros
espirituales" ‑ véase sura 3, nota 62) equivalen, en este
contexto a los guías espirituales de los cristianos, y los ahbar
a los eruditos judíos ("rabinos"). En cuanto a la expresión
"tragar lo ilícito", véase la nota 54 más arriba. 81
Decir de alguien que "su mano esta atada" es una expresión metafórica
que denota tacañería, así como su opuesta ‑-"su mano está
extendida"-‑ significa generosidad (Samajshari). Estas dos frases
tienen además un sentido más amplio, a saber, "falta de poder" y
"poder ilimitado", respectivamente (Rasi). Parece ser que los judíos
de Medina, al ver la pobreza de los musulmanes, se burlaban de la convicción
de estos de estar trabajando por la causa de Dios y de que el Qur’an era
una revelación divina. Por eso, la "aseveración" de los judíos
que se menciona en este versículo, "la mano de Dios está atada",
así como la paralela a ella en 3:181, "Dios es pobre mientras que
nosotros somos ricos", es una descripción elíptica de su actitud
hacia el Islam y los musulmanes ‑-una actitud de incredulidad y
sarcasmo que se podría describir así: "Si fuera cierto que vosotros,
los musulmanes, estáis haciendo la voluntad de Dios, os habría concedido
riquezas y poder; pero vuestra pobreza y vuestra debilidad contradicen esta
creencia vuestra ‑ o bien vuestro alegato equivale, de hecho, a decir
que Dios no puede ayudaros."
Este extraordinario ejemplo del modo elíptico de expresión (iyás),
que tan a menudo se usa en el Qur’an, tiene, sin embargo, un significado
que va mucho más allá de las circunstancias históricas a las que hace
alusión: sirve para ilustrar una actitud mental que erróneamente
identifica las riquezas materiales o el poder con el hecho de estar "en
el camino recto" espiritualmente. En la frase siguiente, el Qur’an
discrepa de esta actitud y declara, en forma igualmente elíptica, que todos
aquellos que ven en el éxito material una señal de la aprobación de Dios,
están ciegos a las verdades espirituales, son por ello moralmente
impotentes, y se han condenado a sí mismos totalmente a los ojos de Dios. 82
Lit., "entre ellos". El pronombre personal alude a los seguidores
hipócritas de la Biblia -‑judíos y cristianos-‑ que se
mencionan en los versículos 57‑63 (Tabari); cf. el versículo 14 de
este sura, en donde se hace una afirmación similar acerca de aquellos
cristianos que "han olvidado gran parte de lo que se les ordenó tener
presente". 83
E.d., no permite que ninguna de las partes en conflicto resuelva el
enfrentamiento con una victoria, lo que les obliga a seguir viviendo en un
clima de "enemistad y odio". 84
La expresión "se nutrirían de todas las bendiciones del cielo y de la
tierra" (lit., “comerían de lo que hay encima de ellos y bajo sus
pies") es una alusión a la bendición que acompaña al cumplimiento de
una verdad espiritual, y también a la armonía social que se promueve con
la observancia de los principios morales prescritos en las enseñanzas auténticas
de la Biblia. Debe tenerse presente que la frase "si observaran
realmente (lau annahum aqamu) la
Tora y el Evangelio", etc., implica una observancia de esas escrituras
en su auténtico espíritu, es decir, libre de las distorsiones arbitrarias
debidas a esas "vanas ilusiones" que el Qur’an censura en los
judíos y en los cristianos ‑-como el concepto de los judíos de ser
"el pueblo elegido", o las doctrinas cristianas relativas a la
supuesta divinidad de Jesús y a la "redención" de sus
seguidores. 85
E.d., todos los demás libros del Antiguo Testamento que destacan la unidad
de Dios y están llenos de profecías sobre el advenimiento del Profeta
Muhammad (Rasi). Esto debe entenderse en conjunción con la frecuente
aseveración coránica de que el texto de la Biblia, tal como hoy lo
conocemos, ha sufrido numerosas alteraciones y corrupciones. 86
Véase sura 2, nota 49. 87
Lit., "y a otros les matan". Acerca del significado del cambio del
pasado al presente (iaqtulun), véase sura 2, nota 72. 88
Cf. Mateo 4 10; Lucas 4 8; Juan 20
17. 89
El sentido de este pasaje es que Jesús fue un mortal como todos los demás
enviados que vivieron antes de el, y que María nunca dijo ser "la
madre de Dios". 90
Lit., "cuan desviados están [de la verdad]". El significado básico
del verbo afaka es "él rechazó [algo o a alguien]"; en un sentido
abstracto a menudo denota "profirió una mentira" (por llevar implícito
el rechazo de la verdad). Con frecuencia, la forma pasiva ufika
tiene el significado de "él fue apartado de su opinión" (o
"de su juicio") y, de ahí, "su mente se deformó" o
"se ofuscó". (Cf. Qamus
y Tach al‑Aarús; también Lane I, 69.) 91
Cf. 4:171. Este pasaje, así como los anteriores, va dirigido evidentemente
a los cristianos, cuyo amor por Jesús les ha llevado a "exceder los límites
de la verdad", al elevarlo al rango de divinidad; y de ahí mi traducción
de ahl al‑kitab en este
contexto por "seguidores del Evangelio". 92
Lit., "se han extraviado del camino recto": e.d., persisten aún
hoy en este estado (Rasi): una alusión a las muchas comunidades que en el
curso del tiempo han dado en atribuir divinidad a sus líderes espirituales
‑-un fenómeno que aparece con frecuencia en la historia de las
religiones. 93
Cf. Salmos 78 21‑22, 31‑33 y passim;
también en Mateo 12 34 y 23
33‑35. 94
Lit., "lo que sus pasiones (anfusuhum)
les ha presentado". (Acerca de la traducción de nafs
por "pasión", véase la nota 37 en el versículo 30 de este
sura.) Se alude aquí a su obstinada creencia de ser "el pueblo elegido
de Dios" y su consecuente rechazo de cualquier revelación que pudiera
ser concedida a otros. 95
Lit., "el Profeta". Según Samajshari y Rasi, el profeta a quien
se alude aquí es Moisés, al que los judíos decían seguir ‑-un
alegato que el Qur’an rechaza implícitamente. 96
Lit., "los más próximos de ellos". 97
E.d., no creen, como hacen los judíos, que la revelación es un don de Dios
reservado en exclusiva a los hijos de Israel; y sus sacerdotes y monjes les
enseñan que la humildad es la esencia de toda fe verdadera. ‑‑
Es digno de mención que el Qur’an no incluya a los cristianos, en este
contexto, entre "aquellos que se obstinan en atribuir divinidad a algo
junto con Dios" (al.ladina
ashraku ‑-en donde el elemento de intención consciente es
expresado mediante el uso del pasado, al igual que en al.ladina
kafaru, al.ladina dalamu, etc.): pues, si bien son culpables de shirk
("atribuir divinidad a alguien o algo junto con Dios") por su
deificación de Jesús, los cristianos no adoran conscientemente
a una pluralidad de divinidades, por cuanto que su teología postula la
creencia en el Dios Único, concebido en Su manifestación como una trinidad
de aspectos, o "personas", de las que se supone que Jesús es una.
A pesar de lo repugnante que resulta esta doctrina a la luz de las enseñanzas
del Qur’an, su shirk no está
basado en una intención consciente, sino que su veneración por Jesús les
ha llevado a "exceder los límites de la verdad" (véase 4:171,
5:77). Cf. en este contexto, los comentarios de Rasi mencionados en la nota
16 de 6:23. 98
Acerca de esta traducción de la frase mimma
aarafu min al‑haqq, véase Samajshari y Rasi; también Manar
VII, 12. En cuanto a mi traducción de la expresión ida samiuu por "cuando llegan a entender", debe
mencionarse que el verbo samiaa
además de su significado básico de "él oyó", a menudo
significa "comprendió" o "llegó a entender" (cf. Lane
IV, 1427). 99
Lit., "por lo que han dicho" ‑-e.d., expresado como creencia
suya (Samajshari). 100
La mayoría de los comentaristas ‑-incluidos Tabari, Samajshari y Rasi-‑
explican la expresión la tuharrimu (lit.,
"no prohibáis" o "no hagáis ilícitas") en el sentido
mencionado por mí, y lo consideran referido a la mortificación que
practican, en particular, los sacerdotes y los monjes cristianos. El término
at‑tayyibat (lit., "las
[cosas] buenas"), comprende todo lo que es bueno y saludable en la vida
‑-"las delicias que los seres humanos desean y hacia las que sus
corazones se inclinan" (Tabari). 101
Lit., "por una palabra vana (lagw)
en vuestros juramentos". Esto alude en primer lugar a juramentos por
los que uno se niega a sí mismo algo que la Ley del Islam no prohibe (e.d.,
"las cosas buenas"); y, en general, a todos aquellos juramentos
pronunciados con descuido, p.e., por influjo de la ira (cf.
2:224‑225); también en 38:44 y la nota 41 correspondiente). 102
Lit., "su expiación será" ‑-el pronombre se refiere implícitamente
a la ofensa de romper un juramento. Resulta obvio por el contexto que tal
posibilidad de expiación se refiere exclusivamente a "juramentos que
hayáis pronunciado sin pensar", y no a compromisos deliberados que
afecten a otras personas, los cuales ‑-tal como se afirma en la frase
inicial de este sura-‑ el creyente tiene que observar lo más
fielmente que pueda. Sobre las excepciones a esta norma general, véase sura
2, nota 212. 103
Lit., "de lo que, por término medio, dais de comer a vuestras
familias". 104
E.d., "no los hagáis a menudo ni a la ligera" (Rasi). 105
Según todos los lexicógrafos, la palabra jamr
(derivada del verbo jamara,
"él ocultó" o "enturbió") denota cualquier sustancia
que enturbia el intelecto, e.d., que embriaga. De ahí que la prohibición
del uso de estupefacientes que se declara en este versículo no abarque sólo
a las bebidas alcohólicas, sino también aquellas drogas que tienen efectos
similares. La única salvedad a esta prohibición absoluta surge en casos
"de extrema necesidad" (en el más estricto sentido de estas
palabras), tal como se estipula en la última frase del versículo 3 de este
sura: o sea, en casos en que una enfermedad, o un accidente, hacen
imperativa e inevitable la administración de drogas estupefacientes o
alcohol. ‑‑ En cuanto a la expresión "prácticas idólatras"
(ansab, lit., "altares idólatras"),
véase la nota 8 de este sura. En mi opinión, este término se emplea aquí
metafóricamente, para abarcar todas las prácticas de naturaleza idólatra
‑-como la adoración de santos, la atribución de propiedades "mágicas"
a determinados objetos, la observancia de cualquier tipo de tabúes
supersticiosos, y así sucesivamente. ‑‑ Acerca de la expresión
traducida por mí por "adivinación del futuro" (al‑aslam, lit., "las flechas adivinatorias"), véase
la nota 9 del segundo párrafo del versículo 3 de este sura. 106
Lit., "¿Desistiréis, pues?" ‑-una pregunta retórica que
implica la obligación de
desistir, lo que en nuestro idioma sólo puede expresarse usando la forma
negativa. 107
Esto implica que no puede obligar
a la gente a creer y, por tanto, no es responsable si ellos no creen. 108
Lit., "en aquello que coman" o "prueben" (fi‑ma
taiimu). el verbo taiima, que
básicamente significa "él comió", se aplica tanto a la comida y
la bebida como ‑-metafóricamente-‑ a "disfrutar" de
algo deseable. La mayoría de los comentaristas relacionan este versículo
con aquellos creyentes que habían muerto antes de la promulgación de las
prohibiciones que se mencionan en el versículo 90 más arriba. Sin embargo,
a mi parecer, tiene un significado mucho más amplio, que está relacionado
con el disfrute de "las cosas buenas" de la vida ‑-e.d., de
aquello que no ha sido prohibido
por Dios y a lo que, por consiguiente, los creyentes no tienen por qué
renunciar (cf. versículo 87 más arriba). 109
Lit., "y luego (zumma)
son...": una secuencia que expresa aumento e intensificación (Rasi). 110
Lit., "con algo de caza que vuestras manos y vuestras lanzas [puedan]
alcanzar". 111
Con este versículo, el Qur’an retorna a la prohibición de cazar durante
la peregrinación, ya enunciada en el versículo 1 de este sura. La
"prueba" reside en el hecho de que la caza, que en sí misma es lícita
(y, por consiguiente, una de las cosas que, según el versículo anterior,
el creyente puede disfrutar en condiciones normales), está prohibida
estando de peregrinación. ‑‑ En cuanto a la expresión bi’l‑gaib,
traducida por mí por "aunque el está fuera del alcance de la percepción
humana", véase sura 2, nota 3. 112
De la frase inicial de este versículo puede deducirse que este acto
"intencional" de matar caza se refiere sólo a un incidente
aislado (o a la primera ofensa), y no a la "transgresión de los límites
de lo correcto" intencionada y persistente, que ha sido condenada ya de
forma severa en el versículo anterior. Debe tenerse presente que el término
"caza" (seid) está
relacionado en este contexto con animales que se destinan al consumo humano:
pues, según varias Tradiciones auténticas, matar animales perjudiciales o
altamente peligrosos ‑-como, por ejemplo, serpientes, escorpiones o un
perro rabioso, etc.-‑ está permitido aún estando en estado de
consagración. 113
E.d., para ser distribuida entre los pobres. En este contexto, la Kaaba
simboliza, metonímicamente, el recinto sagrado de la Mecca y no únicamente
el santuario propiamente dicho (Rasi). Las "dos personas justas"
deberán fijar el valor aproximado, en carne, del animal que haya sido
matado, y en base a ello decidir qué animal domestico debería ser ofrecido
como compensación. 114
Lit., "o [deberá ofrecerse] expiación alimentando a los pobres, o su
equivalente en forma de ayuno". Estas dos vías alternativas de expiación
son para aquel peregrino que sea demasiado pobre como para ofrendar la
cabeza, o cabezas, de ganado equivalentes a lo que haya matado, o ‑-en
el caso de la segunda alternativa-‑ demasiado pobre como para
alimentar a otros pobres. Dado que ni en el Qur’an ni en las Tradiciones
auténticas se especifica el número de pobres a alimentar, ni el número de
días de ayuno, esto queda obviamente al criterio en conciencia de la
persona en cuestión. 115
Lit., "la caza del mar y su comida". Dado que el término bahr
designa cualquier extensión grande de agua, los comentaristas y juristas clásicos
están de acuerdo en que esta ordenanza abarca todo el pescado, ya sea de
mar, río, lago o alberca (Tabari). El pronombre en taamuhu (lit., "su comida") se refiere a la palabra bahr,
e indica por tanto los peces y otros animales marinos que las olas puedan
haber arrastrado hasta la costa (Tabari, Rasi). Samajshari, sin embargo,
considera que el pronombre se refiere al objeto en sí de la pesca (seid)
y, por consiguiente, interpreta la frase en el sentido de "alimentarse
de ella". Ambas lecturas son perfectamente aceptables por cuanto que el
versículo en cuestión establece que todos los tipos de pesca son lícitos
para el creyente ‑-aún estando de peregrinación-‑ mientras que
la caza en tierra (seid al‑barr)
le está prohibida al peregrino. 116
Según Al‑Hasan al‑Basri (citado por Tabari),
"viajeros", en este contexto, es sinónimo de
"peregrinos": en otras palabras, la pesca, de cualquier tipo que
sea, es lícita para los creyentes, tanto si están de peregrinación como
si no. 117
En las cercanías de la Kaaba ‑-e.d., dentro del recinto de Mecca y
sus alrededores-‑ están prohibidos todos los tipos de caza, tanto
para los peregrinos como para quienes no lo sean, por ser un santuario (amn,
véase 2:125) para todos los seres vivos. Acerca de su asociación con
Abraham, véase 2:125 ss., y las notas correspondientes. el nombre de kaaba,
por el que siempre ha sido conocido el santuario, debido a su forma, designa
un "edificio cúbico". Parece ser que el primero en construir la
Kaaba (que ha sido reconstruida varias veces desde los tiempos de Abraham, y
siempre con la misma forma) eligió conscientemente la forma tri‑dimensional
más sencilla posible ‑-un cubo-‑ como parábola de la humildad
y el profundo respeto del hombre ante la idea de Dios, cuya gloria está muy
por encima de cualquier concepto de belleza arquitectónica que el hombre
pueda llegar a concebir. Este simbolismo se hace patente en el término qiyam
(lit., "soporte" o "pilar"), el cual ‑-en su
sentido abstracto-‑ significa "una pauta mediante la cual los
[asuntos de] los hombres se afirman o se mejoran" (Rasi): de ahí mi
traducción de qiyam li’n‑nas
por "un símbolo para toda la humanidad". 118
Lit., "eso para que sepáis". Las "ofrendas engalanadas"
(lit., "ofrendas y guirnaldas") hacen alusión a los animales
ofrecidos para el sacrificio (véase la nota 4 de este sura). Se afirma con
esto que la peregrinación y los ritos conectados con ella, son símbolos
del autosometimiento del hombre a Dios. 119
Lit., "las cosas malas y las cosas buenas no son iguales". 120
Este versículo enlaza directamente con el versículo 99: "Al Enviado
no le incumbe sino transmitir el mensaje." Leído juntamente con la
frase, "Hoy os he perfeccionado vuestra ley religiosa" (que
aparece en el versículo 3 de este sura), la declaración susodicha implica
que los creyentes deberán abstenerse de intentar deducir leyes
"adicionales" de aquellos preceptos establecidos como tales por el
Qur’an o por el Profeta, ya que esto "os causaría dificultad"
‑-es decir, impondría a los creyentes cargas adicionales que exceden
lo ya estipulado como ley en el Qur’an o en las ordenanzas del Profeta
(tal como ha ocurrido de hecho en el transcurso de los siglos). Basándose
en este versículo, algunos de los más grandes sabios musulmanes concluyen
que la Ley Islámica, en su totalidad, la forman únicamente aquellos
preceptos netamente definidos que se extraen de aquellas frases del Qur’an,
y de las ordenanzas del Profeta, cuyo sentido es obvio (dahir), y que, por consiguiente, no es permisible ampliar el alcance
de tales ordenanzas obvias usando métodos subjetivos de deducción. (La
Introducción del Muhalla de Ibn
Hasm, vol. I, 56 ss., contiene una brillante exposición aclaratoria de este
problema). Por supuesto, esto no impide que la comunidad musulmana pueda, en
caso necesario, desarrollar una legislación adicional de carácter temporal
que esté conforme con el espíritu del Qur’an y las enseñanzas del
Profeta: pero debe entenderse claramente que dicho legislación adicional no
puede ser considerada como parte de la Ley Islámica (la shariia) propiamente dicha. 121
E.d., con posibles consecuencias adversas. La siguiente Tradición auténtica,
transmitida por Abu Huraira y recopilada por Muslim ilustra ejemplarmente
este problema. El Profeta dijo en una de sus alocuciones: "¡Oh mi
gente! Dios os ha prescrito la peregrinación (al‑hach);
por tanto, realizada." Entonces alguien preguntó: "¿Todos los años,
Oh Enviado de Dios?" el Profeta permaneció callado; y el hombre repitió
dos veces su pregunta. Después, el Profeta dijo: "Si hubiera dicho que
sí, se os habría hecho obligatorio [realizar la peregrinación todos los años]:
y esto habría sido superior a vuestras fuerzas. No me preguntéis acerca de
cosas que dejo sin decir: pues, ciertamente, antes de vosotros hubo gentes
que se hundieron en la perdición por haber hecho demasiadas preguntas a sus
profetas y discrepar luego [acerca de sus enseñanzas]. Así pues, si os
ordeno algo, hacedlo en la medida de vuestra capacidad; y si os prohibo
algo, absteneos de ello." Ibn Hasm dice a propósito de esta Tradición:
"Abarca todos los principios de la ley religiosa (ahkam
ad‑din) del primero al último ‑-a saber: lo que el Profeta
ha dejado sin decir -‑sin ordenarlo ni prohibirlo-‑ está
permitido (mubah), esto es, no está
prohibido ni es obligatorio; lo que ordenó hacer es obligatorio (fard),
y lo que prohibió está prohibido (haram);
y lo que nos ordenó hacer es vinculante para nosotros sólo en la medida de
nuestra capacidad" (Muhalla I,
64). Debe tenerse presente que el término "el Profeta" incluye
también, en este contexto, al Qur’an, porque el Profeta fue el encargado
de transmitir el mensaje coránico a la humanidad. 122
E.d., al dejar ciertos asuntos sin mencionar, Dios los ha dejado a la
discreción del hombre, para que actúe en ellos según su conciencia y en
beneficio de los intereses de la humanidad. 123
En base a los principios jurídicos de Ibn Hasm, Rashid Rida explica así
este versículo: "Muchos de nuestros juristas (fuqaha)
han ampliado injustificadamente, mediante sus deducciones subjetivas, el
alcance de las obligaciones religiosas del hombre (takalif),
introduciendo así dificultades y complicaciones que la clara redacción
[del Qur’an] había eliminado; y esto ha llevado a muchos musulmanes, y
también a sus gobiernos, a abandonar por completo la Ley Islámica" (Manar VII, 138). 124
Lit., "Dios no ha dispuesto ninguna bahira,
ni saiba, ni wasila, ni ham."
Estas expresiones designan ciertas categorías de animales domésticos que,
antes del Islam, los árabes solían dedicar a sus deidades dejándolos
sueltos para que pastaran libremente y prohibiendo su uso o su matanza. Eran
escogidos principalmente en base al número, sexo y orden de sus crías; si
bien, los lexicógrafos y comentaristas no son ni mucho menos unánimes en
su definición. Por esta razón ‑-y debido también a su complejidad
intrínseca-‑ estos cuatro términos no pueden ser traducidos a
ninguna otra lengua; por consiguiente, los traduzco en el texto por
"ciertas clases de ganado marcadas por superstición y apartadas del
uso humano": ya que este es, según el consenso de todas las
autoridades, el denominador común de las cuatro categorías. Es evidente
que el que sean mencionadas en este punto (y también, implícitamente, en
6:138‑139 y 143‑144) sirve como ejemplo de la invención
caprichosa de ciertas obligaciones y prohibiciones, supuestamente
"religiosas", a que se hace alusión en los dos versículos
anteriores y que se explican en las notas correspondientes. 125
lit., "[que se de] testimonio entre vosotros" ‑-e.d., entre
vosotros y vuestros herederos-‑ cuando le llegue la muerte a uno de
vosotros, en el momento de [hacer un] legado". 126
Lit., "de viaje por la tierra". Según la mayoría de los
comentaristas (cf. Rasi), la expresión minkum
(lit., "de entre vosotros") significa aquí "de vuestra
propia gente", e.d., de los musulmanes. 127
Lit., "no ocultaremos el testimonio de Dios". 128
E.d., de los herederos legítimos del difunto. 129
Lit., "no sea que se presten juramentos [contradictorios] después de
sus juramentos". 130
Cf. el versículo 99 más arriba: "Al Enviado no le incumbe sino
transmitir el mensaje" ‑-pues ni puede coaccionar a la gente para
que siga el camino recto, ni tampoco saber lo que hay en sus corazones. (Véase
también 4:41‑42.) 131
Acerca de mi traducción, en ocasiones, de id
(al comienzo de una frase) por "he ahí", véase sura 2, nota 21.
En el contexto presente, esta llamada se conecta con el pasaje anterior, en
el que se afirma implícitamente que los enviados no son responsables de la
reacción de aquellos a los que transmiten el mensaje divino; y esta conexión
queda patente en los versículos 116‑117 siguientes. 132
Véase sura 2, nota 71. 133
Lit., "y la Tora y el Evangelio". La conjunción "y" al
principio de esta cláusula quiere subrayar que tanto la Tora como el
Evangelio formaban parte de la revelación (al‑kitab)
dada a Jesús. A pesar de ser la Tora una revelación anterior, es descrita
como "impartida a Jesús" porque su misión profética estaba
basada en la Ley de Moisés, que fue sólo confirmada, y no abrogada, por el
Evangelio (cf. Mateo 5
17‑19). En cuanto a la expresión "en la cuna", véase la
frase inicial de la nota 33, en sura 3. 134
Véase 3:49, así como la nota 37 correspondiente. 135
Véase sura 3, nota 38. 136
E.d., los discípulos de Jesús (véase sura 3, nota 42). 137
Las palabras en cuestión, según la lectura del Qur’an aceptada
generalmente, son hal iastatii rabbuka, que quiere decir "puede tu
Sustentador", o "podría tu Sustentador", o "es capaz tu
Sustentador". Como esta lectura parece implicar una duda en el poder de
Dios para hacer cualquier cosa que Él quiera (imputación que choca con la
caracterización que en el Qur’an se hace de los apóstoles de Jesús como
creyentes firmes), la mayoría de los comentaristas entiende tal petición
de los apóstoles como algo parecido a cuando alguien pregunta a otro:
"¿Podrías venir conmigo?" ‑-es decir, sin poner en duda su
capacidad de hacerlo sino, más bien, expresando incertidumbre
acerca de su deseo de hacerlo (cf.
a este respecto, Tabari, Bagawi, Rasi, Ragib; también Manar VII, 250 ss.). Existen, sin embargo, pruebas claras del hecho
de que varios de los más destacados Compañeros del Profeta ‑-Ali,
Ibn Abbas, A’isha y Muaad ibn Yabal-‑ leían las palabras en cuestión
como hal tastatii rabbuka, que
podría traducirse por "¿Podrías hacer que tu Sustentador?" (Tabari,
Samajshari, Bagawi, Rasi, Ibn Kazir): lectura que implica la incertidumbre
por parte de los apóstoles sobre la capacidad (en el sentido espiritual de
la palabra) de Jesús para hacer a Dios tal petición. Así, se relata que
A’isha, al rechazar la lectura más común hal
iastatii rabbuka
("puede" o "podría tu Sustentador"), dijo: "Los apóstoles
de Jesús sabían perfectamente que no era correcto preguntar si Dios es
capaz de hacer algo: simplemente pidieron [a Jesús]: ‘¿Te es posible
pedir a tu Sustentador?'" (Rasi). Además, según una Tradición auténtica
que se cita en el Mustadrak, Muaad
ibn Yabal afirma en términos inequívocos que el propio Profeta le enseñó
a él la lectura hal tastatii rabbuka ("¿Podrías hacer que tu Sustentador?"). Según
mi criterio, el peso de la evidencia apunta a esta segunda alternativa; pero
teniendo en cuenta la lectura aceptada más generalmente, he traducido la
frase como aparece arriba. En
cuanto a la petición de los apóstoles ‑-y la consiguiente oración
de Jesús-‑ de que descendiera para ellos un "ágape" (ma’ida,
palabra que da título a este sura) celestial, podría ser un eco de la
petición del pan de cada día contenida en el Padrenuestro (cf. Mateo 6
11), pues, en la terminología religiosa, todos los beneficios conferidos al
hombre "vienen del cielo" ‑-es decir, de Dios-‑ aún
si son fruto de los esfuerzos del hombre. Por otra parte, sin embargo, la
forma que adopta la petición de los apóstoles de un "ágape"
‑-y en particular la explicación que ofrecen en el versículo
siguiente-‑ parece más bien apuntar a la petición de un milagro
que les confirmara la "aceptación" de su fe por parte de Dios. (Véase
también la nota siguiente). 138
La forma gramatical munassil en la frase inni
munassiluha (lit., "lo hago descender") implica una
continuidad en la concesión ‑-continuidad que he expresado insertando
la palabra "siempre" entre paréntesis. Este hincapié en la
continuidad de la provisión de Dios, tanto la material como la espiritual,
explica la severidad extrema de Su condena de todos aquellos que ‑-en
su arrogante convicción de que el hombre es independiente y
autosuficiente-‑ niegan esta verdad evidente; e implica, además, una
condena de cualquier petición de un milagro como "prueba" de la
existencia de Dios. 139
Sc., "después de la muerte de Jesús", como queda patente por la
referencia posterior de Jesús a su propia muerte en pasado ("desde que
Tú me hiciste fallecer") en el versículo 117. Por otro lado, el verbo
qala (lit., "dijo")
puede significar también "dirá" (véase nota 141 más abajo). 140
El artículo definido en anta’ar‑raqib
indica que la función de raqib
("supervisor") es exclusiva de Dios, y esto únicamente puede
expresarse mediante la inserción de la palabra "sólo" (implícita
elípticamente). En el Qur’an pueden encontrarse con frecuencia
expresiones similares referidas a Dios ‑-p.e., al final del versículo
siguiente. 141
Lit., "dijo" ‑-pero muchos de los comentaristas clásicos
entienden que el verbo qala denota aquí futuro ("dirá"), sc., "en el Día
del Juicio".