سورة الحجرات

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

  2. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

  3. إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ

  4. إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

  5. وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  6. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

  7. وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ

  8. فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  9. وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

  10. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

  11. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

  12. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ

  13. يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

  14. قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  15. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ

  16. قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

  17. يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

  18. إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

 

Sura 49

Al-Huyurat (Las Habitaciones Privadas)

Período de Medina


Este sura">

 

سورة الحجرات

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

  2. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

  3. إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ

  4. إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

  5. وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  6. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

  7. وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ

  8. فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  9. وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

  10. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

  11. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

  12. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ

  13. يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

  14. قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

  15. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ

  16. قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

  17. يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

  18. إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

 

Sura 49

Al-Huyurat (Las Habitaciones Privadas)

Período de Medina


Este sura, revelado, según el consenso de la mayoría de las autoridades, en el año 9 heg., se ocupa fundamentalmente de la ética social. El discurso, que comienza con la reverencia que es debida al Profeta y –por extensión—a los dirigentes justos de la comunidad que vendrían después de él, culmina con la formulación del principio de hermandad entre todos los creyentes (versículo 10) y, en un sentido más amplio, la hermandad de todos los hombres (versículo 13). El pasaje final (versículos 14 ss.) señala la diferencia entre la fe verdadera y la mera observancia de las formalidades religiosas.

El título proviene de la mención de la palabra al-huyurat en el versículo 4.


En el Nombre de Dios, el Más Misericordioso, el Dispensador de Gracia:

 (1) ¡Oh vosotros que habéis llegado a creer! ¡No asumáis precedencia[1] frente a [lo que] Dios y Su Enviado [os ordenen], sino sed conscientes de Dios: pues, realmente, Dios todo lo oye, es omnisciente!

(2) ¡Oh vosotros que habéis llegado a creer! No alcéis vuestra voz por encima de la voz del Profeta,[2] ni le habléis en voz alta, como hacéis entre vosotros,[3] no sea que se malogren vuestras [buenas] obras sin que os deis cuenta.

(3) Ciertamente, los que bajan la voz en presencia del Enviado de Dios –ésos son aquellos cuyos corazones Dios ha probado [y ha abierto] a la consciencia de Él; [y] para ellos habrá perdón y una magnífica recompensa.

(4) Realmente, [Oh Profeta,] los que te llaman desde fuera de tus habitaciones privadas[4] --la mayoría de ellos no razonan: (5) pues, si tuvieran paciencia [y esperaran] hasta que salieras a su encuentro [voluntariamente], sería mejor para ellos. Aún así, Dios es indulgente, dispensador de gracia.

(6) ¡Oh vosotros que habéis llegado a creer! Si una persona malvada viene a vosotros con una información [deshonrosa], usad vuestro discernimiento,[5] no sea que causéis daño a una gente por ignorancia y luego tengáis remordimientos por lo que habéis hecho.[6]

(7) Y sabed que entre vosotros está el Enviado de Dios:[7] si accediera él a vuestros deseos en todas las ocasiones,[8] sin duda os veríais perjudicados [como comunidad]. Pero Dios os ha hecho amar la fe y la ha hecho grata a vuestros corazones, y os ha hecho detestable el rechazo de la verdad, la iniquidad y toda rebelión [contra lo que es bueno].

Esos son en verdad los rectamente guiados (8) merced al favor y la gracia de Dios; y Dios es omnisciente, realmente sabio.

(9) Así pues, si dos grupos de creyentes luchan entre sí,[9] reconciliadles; pero si luego uno de los dos [grupos] insiste en actuar injustamente con el otro, combatid a aquel que actúa injustamente hasta que vuelva al mandamiento de Dios;[10] y si vuelven, reconciliadles con justicia, y sed equitativos [con ellos]: pues realmente, Dios ama a los que obran con equidad.

(10) Todos los creyentes son hermanos.[11] Por tanto, reconciliad a vuestros hermanos [cuando estén enemistados], y sed conscientes de Dios, para que seáis agraciados con Su misericordia.

(11) ¡Oh vosotros que habéis llegado a creer! No os burléis unos de otros: puede que esos [de quienes se burlan] sean mejores que ellos; ni las mujeres unas de otras: puede que esas [de quienes se burlan] sean mejores que ellas.[12] Y no os difaméis unos a otros, ni os insultéis con motes [ofensivos]; mala es toda imputación de iniquidad después de [haber alcanzado] la fe;[13] y los que [siendo culpables de ello] no se arrepientan –¡ésos, precisamente, son los malhechores!

(12) ¡Oh vosotros que habéis llegado a creer! Evitad la mayoría de las conjeturas [sobre otra gente][14] –pues, ciertamente, una parte de [esas] conjeturas es [en sí] pecado; y no os espiéis unos a otros, ni murmuréis unos de otros. ¿Le gustaría a alguno de vosotros comer la carne de su hermano muerto? ¡Os resultaría repugnante!

Y sed conscientes de Dios. ¡Realmente, Dios acepta el arrepentimiento y es dispensador de gracia!

(13) ¡Oh gentes! Ciertamente, os hemos creado a todos de varón y hembra,[15] y os hemos hecho naciones y tribus, para que os reconozcáis unos a otros.[16] Realmente, el más noble de vosotros ante Dios es aquel que es más profundamente consciente de Él. Ciertamente, Dios es omnisciente, consciente de todo.

(14) Los beduinos dicen: “Hemos llegado a creer.”

Di[-les, Oh Muhámmad]: “No habéis llegado [aún] a creer; decid, más bien: ‘Nos hemos sometido [externamente]’ –pues la [verdadera] fe no ha entrado aún en vuestros corazones.[17] Pero si obedecéis [realmente] a Dios y a Su Enviado, Él no dejará que se pierda nada de vuestras obras:[18] pues, ciertamente, Dios es indulgente, dispensador de gracia.”

(15) [Sabed que los verdaderos] creyentes son sólo aquellos que han llegado a creer en Dios y en Su Enviado y han dejado atrás toda duda,[19] y que se esfuerzan por la causa de Dios con sus bienes y sus personas: ¡ésos, precisamente, son los veraces!

(16) Di: “¿Acaso [pretendéis] informar a Dios de [la naturaleza de] vuestra fe[20] --cuando Dios conoce todo lo que hay en los cielos y todo lo que hay en la tierra? ¡En verdad, Dios tiene pleno conocimiento de todo!”

(17) Mucha gente[21] piensa que te han hecho un favor [Oh Profeta] por haberse sometido [a ti].[22] Di: “¡No toméis vuestro sometimiento como un favor a mí: no, es Dios quien os hace un favor al mostraros el camino a la fe –si sois fieles a vuestra palabra!”

(18) Realmente, Dios conoce la realidad oculta de los cielos y la tierra; y Dios ve todo lo que hacéis.


[1] E.d., “no dejéis que vuestros deseos asuman prioridad”.

[2] Esto tiene dos significados, uno literal y otro figurado: literal en el caso de los Compañeros del Profeta, y figurado para ellos y para los creyentes de épocas posteriores –o sea, no debe darse preferencia a las opiniones y predilecciones personales sobre las claras ordenanzas legales y/o las estipulaciones morales promulgadas por el Profeta (cf. 4:65 y la nota 84 correspondiente).

[3] E.d., os dirijáis a él, o [en épocas posteriores] habléis de él, con una familiaridad impropia.

[4] Si bien esto se refiere en primera instancia al Profeta, puede considerarse aplicable también a cualquier jefe supremo de la comunidad (amir al-muminín) que actúe como sucesor del Profeta (jalifa) y gobierne en su nombre, e.d., sometido a los criterios de la Ley Islámica. (En cuanto al propio Profeta, la anterior llamada a la conducta respetuosa hacia él implica, en opinión de muchos destacados pensadores islámicos, la prohibición de “llamarle” cuando se visita su tumba.)

[5] E.d., verificad la verdad antes de dar por buena esa información o rumor. El informante es calificado de “malvado” porque el hecho en sí de transmitir rumores no confirmados que dañan la reputación de otras personas constituye una ofensa espiritual.

[6] Después de hacer hincapié, en los versículos anteriores, en la reverencia debida al emisario de Dios –e, implícitamente, a todos los dirigentes justos de la comunidad—el discurso se ocupa ahora del imperativo moral de salvaguardar el honor y la reputación de cada uno de los miembros de la comunidad, tanto hombres como mujeres. Este principio se expone de forma más explícita en el versículo 12.

[7] Sc., “y él debiera ser vuestro modelo en vuestra conducta unos con otros”: e.d., él no aceptaría sin más una historia infundada, que afectara al honor de terceros sino que, o bien se negaría de plano a escucharla, o insistiría en verificarla objetivamente, si el interés de la comunidad exigiera una clarificación.

[8] Lit., “en la mayoría de los casos (amr)”: esto implica que el hombre es propenso a dar crédito a rumores maliciosos carentes de evidencia que los respalde.

[9] La expresión “luchan” comprende en este contexto todas las formas de discordia y disputa, en palabras y hechos, derivadas evidentemente de los rumores calumniosos que se mencionan en el versículo 6 más arriba.

[10] E.d., de que los creyentes deben actuar como hermanos (véase el versículo siguiente).

[11] El sustantivo plural ijwa (“hermanos” o “hermandad”) tiene aquí, por supuesto, una connotación puramente ideológica, que comprende por igual a hombres y a mujeres; lo mismo ocurre con la siguiente mención de “vuestros hermanos (lit., “vuestros dos hermanos”)”.

[12] Lo que implica que los creyentes, sean hombres o mujeres, no deben burlarse nunca unos de los otros (Samajshari), Baidawi).

[13] Esto se refiere por igual a la fe del que insulta como a la del insultado (Rasi): cf. 6:82 –“[quienes] no han enturbiado su fe con malas acciones”.

[14] E.d., conjeturas que pueden crear sospechas infundadas sobre los motivos de otra persona: véase la nota 22 a 24:19.

[15] E.d., “Hemos creado a cada uno de vosotros de un padre y una madre” (Samajshari, Rasi, Baidawi) –dando a entender que esta igualdad en el origen biológico se ve reflejada en la igualdad de la dignidad humana común a todos.

[16] E.d., como pertenecientes todos a la familia humana, sin que exista superioridad inherente de unos sobre otros (Samajshari). Esto enlaza con la llamada, en los dos versículos anteriores, al respeto y salvaguarda de la dignidad humana. En otras palabras, la evolución de los hombres hasta llegar a ser “naciones y tribus” tiene por objeto fomentar, y no disminuir, su deseo recíproco de comprender y valorar la unidad esencial de la humanidad que subyace tras sus diferencias externas; y, por consiguiente, toda forma de prejuicio racial, nacional o tribal (aasabiya) es condenada implícitamente en el Qur’án –y muy explícitamente por el Profeta (véase la segunda parte de la nota 45 a 28:15). Además de esto, el Profeta dijo, refiriéndose a que la gente hiciera alarde de su pasado nacional o tribal: “Ciertamente, Dios ha apartado de vosotros la arrogancia del paganismo ignorante (yahiliya) y su jactancia de glorias pasadas. El hombre es o bien un creyente consciente de Dios o un desdichado pecador. La gente son todos hijos de Adán, y Adán fue creado de tierra.” (Fragmento de un hadiz citado por Tirmidi y Abu Da’ud, transmitido de Abu Huraira.)

[17] Dado que se trata de una evidente alusión al exagerado sentimiento tribal de los beduinos y a su “orgullo de linaje” (Rasi), este versículo enlaza con la anterior condena de todas las preferencias y prejuicios tribales, y con la llamada a su abandono como condición previa a la verdadera fe. Esto va dirigido, en primer lugar, a los beduinos contemporáneos del Profeta, pero su alcance es general e intemporal.

[18] E.d., “de vuestras propias obras, en contraste con las supuestas ‘acciones gloriosas’ de vuestros antepasados, que no cuentan para nada ante Él”.

[19] Lit., “y luego no dudan”.

[20] Al igual que el pasaje anterior, este también va dirigido, en primer lugar, a ciertos contemporáneos del Profeta, si bien su significado es extensible a toda la gente, de todas las épocas, que piensa que su simple profesión de fe y observancia externa de los rituales de la religión los convierte en “creyentes”.

[21] Lit., “Ellos” (véase la nota anterior).

[22] E.d., “al declararse seguidores tuyos”.