|
سورة الزمر |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
As-Sumar
(Las Multitudes)
Período de Mecca
Este
sura">
سورة الزمر بسم الله الرحمن
الرحيم تَنزِيلُ
الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ إِنَّا
أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا
لَّهُ الدِّينَ أَلَا لِلَّهِ
الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا
نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ
يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا
يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ لَوْ أَرَادَ
اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاء
سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ
وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ خَلَقَكُم مِّن
نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ
الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ
خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ
لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ إِن تَكْفُرُوا
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن
تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ
إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَإِذَا مَسَّ
الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ
نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ
لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ
قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ أَمَّنْ هُوَ
قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو
رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا
يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ قُلْ يَا عِبَادِ
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ
الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى
الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ قُلْ إِنِّي
أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ وَأُمِرْتُ
لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ قُلْ إِنِّي
أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلِ اللَّهَ
أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي فَاعْبُدُوا مَا
شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا
أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ
الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ لَهُم مِّن
فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ
اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ وَالَّذِينَ
اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ
الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ
يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ
هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ أَفَمَنْ حَقَّ
عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ لَكِنِ الَّذِينَ
اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ
تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ
الْمِيعَادَ أَلَمْ تَرَ
أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي
الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ
يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ
لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ أَفَمَن شَرَحَ
اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ
لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ
مُبِينٍ اللَّهُ نَزَّلَ
أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ
جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ
وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ
يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ أَفَمَن يَتَّقِي
بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ
ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ كَذَّبَ
الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا
يَشْعُرُونَ فَأَذَاقَهُمُ
اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ
أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَلَقَدْ
ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ قُرآنًا
عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ضَرَبَ اللَّهُ
مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ
هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا
يَعْلَمُونَ إِنَّكَ مَيِّتٌ
وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ فَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي
جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ وَالَّذِي جَاء
بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ لَهُم مَّا
يَشَاءونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ
اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم
بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ أَلَيْسَ اللَّهُ
بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ
اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ وَمَن يَهْدِ
اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ وَلَئِن
سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ
اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ
هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ
يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ قُلْ يَا قَوْمِ
اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ
عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ إِنَّا
أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى
فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ
عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ اللَّهُ
يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا
فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى
أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ أَمِ اتَّخَذُوا
مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا
وَلَا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ
الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ
إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَإِذَا ذُكِرَ
اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ
يَسْتَبْشِرُونَ قُلِ اللَّهُمَّ
فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ
تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ وَلَوْ أَنَّ
لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ
لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم
مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ وَبَدَا لَهُمْ
سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون فَإِذَا مَسَّ
الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ
إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
لَا يَعْلَمُونَ قَدْ قَالَهَا
الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَأَصَابَهُمْ
سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاء سَيُصِيبُهُمْ
سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ أَوَلَمْ
يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّ
فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ قُلْ يَا
عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن
رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا
إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ
ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا
أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ
العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ أَن تَقُولَ
نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ
لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ
لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ
حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ
الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ
جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ
الْكَافِرِينَ وَيَوْمَ
الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم
مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ وَيُنَجِّي
اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا
هُمْ يَحْزَنُونَ اللَّهُ خَالِقُ
كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لَهُ مَقَالِيدُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ
هُمُ الْخَاسِرُونَ قُلْ أَفَغَيْرَ
اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ وَلَقَدْ أُوحِيَ
إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ
عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ
فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ وَمَا قَدَرُوا
اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا
يُشْرِكُونَ وَنُفِخَ فِي
الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن
شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ وَأَشْرَقَتِ
الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ
وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ وَوُفِّيَتْ
كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ وَسِيقَ
الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ
أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ
يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ
هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى
الْكَافِرِينَ قِيلَ ادْخُلُوا
أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ وَسِيقَ
الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا
جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ
عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ وَقَالُوا
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ
نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ وَتَرَى
الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ As-Sumar
(Las Multitudes) Período
de Mecca Este
sura,
que fue revelado a mediados del período de Mecca, deriva su título de la mención
incidental de la palabra sumaran
(en multitudes) en los versículos 71 y 73. Su tema central son las
pruebas de la existencia y unidad de Dios evidentes en todas las manifestaciones
de la naturaleza de lo que se deduce que sólo Él puede determinar el
destino del hombre, y de que la responsabilidad final del hombre es para con Él.
Una idea esencial está expresada en su versículo 53 ¡Oh siervos Míos
que habéis transgredido contra vosotros mismos! No desesperéis de la
misericordia de Dios: ciertamente, Dios perdona todos los pecados, e.d., a
quien se arrepiente antes de que le llegue la muerte. Una gran parte del sura
consiste de alegorías de la Última Hora y del Día del Juicio pues así
infunde Dios el temor en Sus siervos (versículo 16), al igual que promete a
los justos que junto a su Sustentador les
aguarda todo cuanto pudieron desear (versículo 34).
En
el Nombre de Dios, el Más Misericordioso, el Dispensador de Gracia: (1) La revelación
de esta escritura divina procede de Dios, el Todopoderoso, el Sabio: (2) ¡pues,
ciertamente, somos Nosotros quienes hemos hecho descender sobre ti esta revelación,
que presenta la verdad: así pues, adora a Dios, sincero en tu fe sólo en Él! (3) ¿No es a Dios, solo, a quien es
debida la fe sincera? Y, no obstante, quienes toman a otros por
protectores en vez de a Dios [suelen decir]: No los adoramos sino para que
nos acerquen a Dios.[1] Ciertamente, Dios juzgará entre ellos[2]
[el Día de la Resurrección] sobre todo aquello en lo que discrepan [de la
verdad]: ¡pues, realmente, Dios no guía a quien se empeña en mentir[-se a sí
mismo[3]
] y es tercamente ingrato! (4) Si Dios hubiera querido tomar para Sí
un hijo, podría haber elegido a quien él quisiera entre toda Su creación
[pero,] ¡infinito es Él en Su gloria![4]
¡Él es Dios, el Uno, el que tiene dominio absoluto sobre todo lo que existe! (5) Él es quien ha creado los cielos y la
tierra conforme a una verdad [intrínseca].[5]
Hace que la noche desemboque en el día, y hace que el día desemboque en la
noche; y ha hecho que el sol y la luna estén sujetos [a Sus leyes], recorriendo
cada cual su curso en un plazo fijado [por Él].[6] ¿No es Él, acaso, el Todopoderoso, el
Sumamente Indulgente? (6) Él os ha creado [a todos] de un solo
ente vivo, del cual creó a su pareja;[7]
y os ha concedido cuatro clases de ganado de ambos sexos;[8]
[y] os crea en el vientre de vuestras madres, un acto de creación tras otro, en
una oscuridad triple.[9] Así es Dios, vuestro Sustentador: Suyo es
todo el dominio: no hay más deidad que Él: ¿cómo, pues, os apartáis de la
verdad?[10] (7) Si sois ingratos[11]
--ciertamente, Dios no necesita de vosotros; aun así, no aprueba la ingratitud
en Sus siervos: pero, si os mostráis agradecidos, Le agrada por vosotros. Y nadie habrá de cargar con la carga de
otro.[12] En su momento, habréis de retornar todos
a vuestro Sustentador, y entonces Él os hará entender [realmente] todo lo que
hacíais [en vida]: pues, en verdad, Él conoce bien lo que hay en los corazones
[de los hombres]. (8) Pero [así es:] cuando la desgracia aflige al hombre, suele
invocar[13]
a su Sustentador, volviéndose a Él [en busca de ayuda]; pero tan pronto como
le concede un favor de Su gracia, se olvida de Aquel al que antes invocaba, y
dice que existen poderes capaces de rivalizar con Dios[14]
--y extravía así [a otros] de Su camino. Di [a quien así yerra]: Disfruta por
un tiempo en este rechazo de la verdad tuyo, ¡[que] ciertamente, eres de los
que están destinados al fuego! (9) O [¿es que te consideras igual a] aquel que
adora [a Dios] con devoción durante la noche, postrado o de pie [en oración],
temiendo la Otra Vida, y anhelando la gracia de su Sustentador?[15] Di: ¿Pueden ser considerados iguales
los que saben y los que no saben? ¡[Pero] sólo tienen presente esto los
dotados de perspicacia! (10) Di: [Así habla Dios:[16]]
¡Oh siervos Míos que habéis llegado a creer! ¡Sed conscientes de vuestro
Sustentador! ¡El supremo bien aguarda a los que perseveran en hacer el bien en
esta vida. Y [recordad:] ancha es la tierra de Dios,[17]
[y,] ciertamente, a los que son pacientes en la adversidad les será dada su
recompensa completa, sin medida! (11) Di [Oh Muhámmad]: Ciertamente, se
me ha ordenado adorar a Dios, sincero en mi fe sólo en Él; (12) y se me ha
ordenado ser el primero de los que se sometan a Dios. (13) Di: Ciertamente, temería, de
rebelarme contra mi Sustentador, el castigo [que caería sobre mí] en ese
terrible Día [del Juicio]. (14) Di: ¡Adoro sólo a Dios, sincero
en mi fe sólo en Él (15) pero [allá vosotros, Oh pecadores,] adorad lo que
queráis en vez de Él! Di: Ciertamente, los [verdaderos]
perdedores serán quienes se hayan perdido a sí mismos y a sus familias en el Día
de la Resurrección:[18]
¿no es esta, precisamente, la pérdida [más] notoria? (16) Tendrán sobre
ellos nubes de fuego, y nubes [similares] por debajo de ellos.... Así infunde Dios el temor en Sus siervos.[19] ¡Oh siervos Míos! Sed, pues, conscientes
de Mí (17) ya que para aquellos que se apartan de los poderes del mal para
no [verse tentados a] adorarles,[20]
y se vuelven a Dios, hay buenas nuevas [de felicidad en la Otra Vida].[21]
Anuncia,
pues, esta buena nueva a [aquellos de] Mis siervos (18) que escuchan
[atentamente] cuanto se dice, y de eso siguen lo mejor:[22]
¡[pues] son ellos a los que Dios ha guiado, y son ellos los [realmente] dotados
de perspicacia! (19) Por otra parte,[23]
¿puede alguien contra quien ha sido dictada [por Dios] sentencia de castigo
[ser rescatado por el hombre]? ¿Puedes tú, acaso, salvar a alguien que está
[ya, como si dijéramos,] en el fuego?[24] (20) En cambio,[25]
quienes son conscientes de su Sustentador tendrán [en la Otra Vida] mansiones
construidas sobre altas mansiones, por debajo de las cuales corren arroyos:
[esta es] la promesa de Dios [y] Dios jamás falta a Su promesa. (21) ¿No ves que es Dios quien hace caer agua del cielo, y luego le
abre camino en la tierra hasta que brota en manantiales. Y por medio de ella
hace crecer cultivos de variados colores, que luego se marchitan, y los ves
amarillear; y al final los convierte en rastrojo.[26] ¡Ciertamente, en [todo] esto hay en
verdad un recordatorio para los dotados de perspicacia! (22) ¿Puede, entonces, [compararse a]
aquel cuyo pecho Dios ha abierto a la sumisión a Él, de forma que está
iluminado por una luz [que emana] de su Sustentador, [con el que es ciego y
sordo de corazón]? ¡Ay, pues, de esos cuyos corazones se han
endurecido al recuerdo de Dios! ¡Están, en verdad, claramente extraviados! (23) Dios hace descender[27]
la mejor de las enseñanzas en forma de una escritura divina con total
coherencia interna, que repite cada formulación [de la verdad] de diversas
formas[28]
--[una escritura divina] ante la cual se estremece la piel de los que temen a su
Sustentador: [pero] después su piel y sus corazones se distienden con el
recuerdo de [la gracia de] Dios.... Así es la guía de Dios: con ella guía
Él a quien quiere [ser guiado][29]
pero aquel a quien Dios deja que se extravíe jamás podrá hallar quien le
guíe.[30] (24) ¿Puede, entonces, [compararse a]
aquel que no tendrá más que su cara [desnuda] para que le proteja[31]
del horrible castigo [que caerá sobre él] el Día de la Resurrección [con el
que es consciente de Dios]? [Ese Día,] se dirá a los malhechores:
¡Saboread [ahora] lo que os ganasteis [en vida]! (25) Quienes vivieron antes que ellos
[también] desmintieron la verdad por lo que les sobrevino el castigo sin que
se apercibieran de dónde vino: (26) y así les hizo Dios saborear la ignominia
[también] en esta vida.[32]
Sin embargo, ¡[cuánto] mayor será el castigo [de los pecadores] en la Otra
Vida si esos [que niegan la verdad] supieran! (27) Así, en verdad, hemos planteado a los hombres toda clase de
parábolas en este Qurán,[33]
para que puedan recapacitar; [y lo hemos revelado] (28) como un discurso en
lengua árabe, libre de tortuosidad,[34]
para que lleguen a ser conscientes de Dios. (29) [A tal fin,] Dios presenta una parábola:
Un hombre que tiene por amos a varios socios,[35]
que están en desacuerdo entre sí, y un hombre que depende sólo de una
persona: ¿pueden esos dos ser considerados iguales en su situación?[36] [No,] la alabanza es debida por entero a
Dios: pero la mayoría no lo entienden. (30) No obstante, en verdad, tú habrás
de morir, [Oh Muhámmad,] y, en verdad, ellos también habrán de morir: (31) y
luego, en el Día de la Resurrección, ciertamente, todos vosotros expondréis
vuestra disputa ante vuestro Sustentador. (32) ¿Y quién puede ser más perverso
que quien inventa mentiras acerca de Dios,[37]
y desmiente la verdad cuando le es presentada? ¿No es el infierno la morada
[justa] para los que niegan la verdad?[38] (33) Pero quien viene con la verdad, y
quien la acepta sin reservas como verdadera --¡ésos, precisamente, son los
[realmente] conscientes de Él! (34) Junto a su Sustentador les aguarda
todo cuanto pudieron desear: ésa será la recompensa de quienes hacen el bien.
(35) Y a tal fin, Dios les borrará lo peor que hayan hecho, y les dará su
recompensa con arreglo a lo mejor que solían hacer [en vida]. (36) ¿Acaso no es Dios
suficiente para Su siervo? ¡Y, no obstante, pretenden intimidarte con esos
[poderes imaginarios a los que ellos adoran] en vez de Él![39] Pero aquel a quien Dios deja que se extravíe
jamás podrá hallar quien le guíe, (37) mientras que aquel a quien Dios guía
jamás podrá ser extraviado. ¿Acaso no es Dios todopoderoso, vengador
del mal? (38) Y así ocurre [con la mayoría de la
gente]: si[40]
les preguntas: ¿Quién ha creado los cielos y la tierra? seguro que
responden: Dios.[41] Di: ¿Habéis considerado, pues, alguna
vez qué es eso a lo que invocáis en vez de Dios? Si Dios dispone para mi una
desgracia, ¿podrían esos [poderes imaginarios] apartar la desgracia infligida
por Él? O, si Él dispone para mí una gracia, ¿podrían ellos apartar [de mí]
Su gracia? Di: ¡Dios me basta! En Él [solo]
ponen su confianza los que confían [en Su existencia]. (39) Di: ¡Pueblo mío! ¡Haced cuanto
esté en vuestro poder, [que] yo, ciertamente, trabajaré [por la causa de
Dios]: en su momento habréis de saber (40) a quien ha de llegarle [en esta
vida] un castigo que le cubrirá de ignominia,[42]
y sobre quien recaerá un castigo permanente [en la Otra Vida]! (41) Ciertamente, hemos hecho descender sobre ti esta escritura
divina, que expone la verdad, para [beneficio de toda] la humanidad. Y quien
elija ser guiado [por ella], lo hace por su propio bien, y quien elija
extraviarse, se extravía sólo en detrimento propio; y tú no tienes poder para
determinar su destino.[43] (42) [Unicamente] Dios [tiene este poder
Él] es quien hace morir a todos los seres humanos en el momento de su muerte
[corporal], y [hace que estén como muertos], mientras duermen, a aquellos que aún
no han muerto:[44]
así retiene Él a aquellos para los que ha decretado la muerte, y remite a los
otros hasta un plazo fijado [por Él]. ¡Ciertamente, en [todo] esto hay en
verdad mensajes para gente que reflexiona! (43) ¡Y no obstante,[45]
eligen [dar culto], junto con Dios, a intercesores [imaginarios]![46] Di: ¡Cómo! --¿aunque no tengan poder
alguno, ni entendimiento?[47] (44) Di: La [potestad de dar permiso
de] intercesión pertenece por entero a Dios:[48]
Suyo [exclusivamente] es el dominio sobre los cielos y la tierra; y, al final, a
Él seréis todos devueltos. (45) Y no obstante, siempre que Dios es
mencionado solo, los corazones de los que no creen en la Otra Vida se contraen
de aversión --mientras que cuando son mencionados esos [poderes imaginarios]
aparte de Él, ¡he ahí que se llenan de gozo![49] (46) Di: ¡Oh Dios! ¡Originador de los
cielos y la tierra! ¡Conocedor de cuanto está fuera del alcance de la percepción
de los seres creados, y de cuanto éstos pueden percibir![50]
¡Tú juzgarás entre Tus siervos [el Día de la Resurrección] sobre aquello en
lo que discrepaban! (47) Pero si esos que se empeñan en hacer
el mal poseyeran todo cuanto hay en la tierra, y aun el doble,[51]
sin duda lo ofrecerían para librarse del terrible castigo [que se les vendrá
encima] en el Día de la Resurrección:[52]
pues, se les hará evidente, por Dios, algo con lo que no habían contado;[53]
(48) y se les hará evidente el mal que hicieron [en vida]: y así se verán
arrollados por esa verdad de la que solían burlarse.[54] (49) Pues [así es:] cuando la desgracia aflige al hombre, invoca
Nuestra ayuda; pero cuando le concedemos un favor de Nuestra gracia, dice [para
sí]: ¡Esto me ha sido dado gracias a la sabiduría [que poseo]![55] ¡No, esta [concesión de gracia] es una
prueba: pero la mayoría no lo entienden! (50) Lo mismo dijeron [para sí muchos de]
los que les precedieron; pero de nada les sirvió todo lo que habían
conseguido: (51) pues todas las malas acciones que hicieron cayeron [después]
sobre ellos. Y [lo mismo les ocurrirá a] estos que [ahora] se empeñan en hacer
el mal:[56]
todas las malas acciones que hagan caerán [después] sobre ellos, y no
conseguirán eludir [a Dios]. (52) ¿Es que no saben que es Dios quien
da el sustento en abundancia, o en medida escasa, a quien Él quiere? ¡Ciertamente, en esto hay en verdad
mensajes para una gente dispuesta a creer! (53) Di: [Así habla Dios:[57]]
¡Oh siervos que habéis transgredido contra vosotros mismos! ¡No desesperéis
de la misericordia de Dios: ciertamente, Dios perdona todos los pecados[58]
--pues, en verdad, sólo Él es indulgente, dispensador de gracia! (54) Así pues, volveos a vuestro
Sustentador [solo] y someteos a Él antes de que os llegue el castigo, pues
entonces no seréis auxiliados.[59]
Y antes de que os llegue el castigo de improviso, sin que os apercibáis [de su
inminencia], seguid la más excelente [de las enseñanzas], que os ha sido
revelada por vuestro Sustentador (56) para que ningún ser humano[60]
tenga que decir [en el Día del Juicio]: ¡Ay de mí, que falté a mi deber
para con Dios, pues fui, ciertamente, de los que se burlaban [de la verdad]!
(57) ni tenga que decir: ¡Si Dios me hubiera guiado, habría sido de los
que son conscientes de Él! (58) ni tenga que decir, cuando vea el castigo
[que le aguarda]: ¡Ojalá tuviera otra oportunidad [en la vida], para poder
ser de los que hacen el bien![61] (59) [Pero Dios responderá:] ¡Si,
ciertamente! ¡Te llegaron Mis mensajes; pero los desmentiste y te llenaste de
soberbia, y fuiste de los que niegan la verdad! (60) Y [así,] el Día de la Resurrección
verás a los que inventaron mentiras acerca de Dios [con] sus rostros hoscos [de
pesar y humillación].[62]
¿No es el infierno la morada [justa] para los soberbios?[63] (61) Pero Dios salvará a los que fueron
conscientes de Él [y les concederá la felicidad] merced a sus triunfos
[internos]; el mal no les tocará jamás, y no se lamentarán. (62) Dios es el Creador de todas las cosas, y sólo Él tiene poder
para determinar el destino de todas las cosas.[64] (63) Suyas son las llaves de los cielos y
la tierra: y quienes se empeñan en negar la verdad de los mensajes de Dios --¡ésos,
precisamente, son los perdedores! (64) Di: ¿Es que me ordenáis que
adore a algo distinto de Dios, Oh vosotros que vivís ignorantes [del bien y el
mal]? (65) Y sin embargo, te ha sido revelado
ya, a ti [Oh hombre,][65]
y a los que te precedieron, que si atribuyes poderes divinos a algo distinto de
Dios, ciertamente, todas tus obras habrán sido en vano: pues [en la Otra Vida]
estarás sin duda entre los perdedores. (66) ¡No sino adora a Dios [solo], y sé
de los agradecidos [a Él]! (67) Y no tienen una comprensión acertada
de Dios [quienes adoran algo distinto de Él], cuando en el Día de la
Resurrección la tierra toda sea para Él un [mero] puñado, y los cielos estarán
enrollados en Su mano derecha:[66]
¡infinito es Él en Su gloria, y excelso sobre todo aquello a lo que atribuyan
parte en Su divinidad! (68) Y [ese Día,] se hará sonar la
trompeta [del juicio], y todos los [seres] que hay en los cielos y todos los que
hay en la tierra caerán desmayados, excepto aquellos a los que Dios quiera
[eximir].[67] Luego sonará de nuevo y ¡he ahí que
de pie [ante la Sede del Juicio], empezarán a ver [la verdad].[68] (69) Y brillará la tierra con la luz de
su Sustentador.[69]
Y se expondrá el registro [de las acciones de cada uno],[70]
y se hará venir a todos los profetas y a todos los [demás] testigos;[71]
y todos serán juzgados con justicia. Y no serán tratados injustamente, (70)
pues cada ser humano será recompensado cumplidamente por el [bien o el mal] que
haya hecho:[72]
y Él es plenamente consciente de lo que hacen. (71) Y los que se empeñaron en negar la
verdad serán conducidos en multitudes hacia el infierno hasta que, cuando
lleguen a él, se abrirán sus puertas, y sus guardianes les preguntarán: ¿No
vinieron a vosotros enviados, de entre vosotros, que os transmitieron los
mensajes de Dios y os advirtieron de la llegada de este vuestro Día [del
Juicio]? Responderán: ¡Sí, en verdad! Pero la sentencia de castigo se habrá
hecho [ya] inevitable para quienes negaron la verdad;[73]
(72) [y] se les dirá: ¡Entrad por las puertas del infierno, en donde
permaneceréis! ¡Y qué horrible morada la de los
soberbios![74] (73) Pero los que fueron conscientes de su
Sustentador serán conducidos en multitudes hacia el paraíso hasta que, cuando
lleguen a él, hallarán sus puertas abiertas;[75]
y sus guardianes les dirán: ¡La paz sea con vosotros! ¡Bien habéis hecho:
entrad, pues, en este [paraíso] en el que permaneceréis! (74) Y exclamarán: ¡La alabanza es
debida por entero a Dios, que ha cumplido Su palabra con nosotros, y nos ha
concedido esta inmensidad [de dicha] como porción nuestra,[76]
para que residamos en el paraíso según nos plazca! ¡Y qué excelente recompensa será para
los que trabajan [en la causa de Dios]! (75) Y verás a los ángeles rodeando el
trono de la omnipotencia [de Dios],[77]
proclamando la gloria y alabanza de su Sustentador.
Y se habrá juzgado con justicia a todos [cuantos vivieron y murieron], y se dirá:
¡La alabanza es debida por entero a Dios, el Sustentador de todos los
mundos!
[1]
Esto se refiere no sólo al culto a los santos, ángeles y personas
deificadas, propiamente dicho, sino también al de sus
representaciones simbólicas (estatuas, cuadros, reliquias, etc.) y, en el
caso de personalidades ya fallecidas, de sus tumbas, reales o supuestas.
Dado que todas estas prácticas están basadas en la esperanza del devoto de
obtener una mediación entre él y Dios, chocan claramente con el
concepto de Su omnipotencia y justicia, y son, por tanto aunque se
encuentren muy extendidasrechazadas por completo en el Qurán. [2]
E.d., entre estos devotos y los jefes espirituales que les han extraviado (cf.
34:31-33). [3]
Cf. 6:22-24 y las notas correspondientes. [4]
La implicación es la siguiente: Como Dios es todopoderoso, puede conseguir
o hacer lo que Él quiera; y por tanto, si quisiera, podría tomar para Sí
un hijo (una alusión a la doctrina cristiana de Jesús como hijo de
Dios). Sin embargo, dado que Él es infinito en Su gloria e.d.,
completo en Su excelencia y carente de toda imperfecciónes ipso
facto ajeno por completo a la carencia que supone la necesidad, o el
deseo, de tener descendencia, lo cual cancela lógicamente la posibilidad de
que Él tenga un hijo. (Cf. la última frase de 6:100 y la nota 88
correspondiente.) [5]
Véase la nota 11 a la penúltima frase de 10:5. [6]
Véase la nota 5 a 13:2. [7]
Véase 4:1 y la nota 1 correspondiente. [8]
Lit., ocho [en] parejas, e.d., el macho y la hembra de cuatro clases
de ganado (ovejas, cabras, camellos y ganado bovino). Para una explicación
de mi traducción, véase la nota 130 a 6:143-144, en donde se mencionan
estas mismas clases de ganado doméstico en relación con ciertos tabúes
supersticiosos, carentes de sentido, de tiempos preislámicos, si bien aquí
se mencionan como concedidos a vosotros por Dios, y por consiguiente lícitos.
Aparte de esto, la mención del ganado en este contexto quiere recordar al
hombre que es Dios quien le provee de sustento y que, por tanto, el hombre
depende por completo de Él. [9]
Lit., creación tras creación, en tres oscuridades: una alusión a
las etapas sucesivas del desarrollo embrionario, de las que el Qurán
habla a menudo (cf. 22:5 y 23:12-14), y a la oscuridad del vientre materno,
la membrana que envuelve al embrión, y su ceguera prenatal. [10]
Lit., ¿cómo, pues, sois apartados? e.d., de la verdad. [11]
O también: Si negáis la verdad. [12]
Esta afirmación aparece cinco veces en el Qurán con idéntica formulación
(además de aquí, en 6:164, 17:15, 35:18 y 53:38 esta última es la
primera en la cronología de la revelación). En esta ocasión, contiene una
alusión a (y un rechazo de) la doctrina cristiana de la redención e,
indirectamente, al culto a los santos, etc., que se menciona en el versículo
3 más arriba y al que hace referencia la nota 1. (Véase también la nota
31 a 53:38.) [13]
Lit., invoca, e.d., instintivamente y por norma. [14]
Lit., y asigna a Dios iguales (andad,
pl. de nidd). Cf. la última
frase de 2:22 y la nota 13 correspondiente. [15]
Este versículo puede traducirse también como: ¿Es, acaso, quien
adora... anhelando la gracia de su Sustentador, [igual que el que niega la
verdad]? [16]
Esta interpolación está justificada por el hecho de que el pronombre
posesivo en la frase siguiente siervos Míos se refiere obviamente a
Dios. [17]
E.d., siempre existe la posibilidad de hacer el bien y de emigrar del
mal hacia Dios que es la connotación espiritual permanente del
concepto de hichra implícito aquí: véase la nota 124 a 4:97. [18]
Dando a entender que el Día de la Resurrección serán separados
irremediablemente de todos sus seres queridos, y de todos los que habían
estado próximos a ellos en esta vida. La pérdida de uno mismo
significa, a mi entender, la destrucción de su verdadera identidad como ser
humano único, que es lo que en la cláusula siguiente se describe como
la pérdida más notoria que el hombre pueda sufrir en la Otra Vida. [19]
Como en muchos otros casos, el Qurán alude en esta frase a la naturaleza
alegórica y también al propósito real de todas las descripciones del
sufrimiento que aguarda a los pecadores en el más allá; cf. 74:35-36
ese [fuego del infierno] es en verdad uno de los grandes [pre-avisos]:
un aviso al ser humano. [20]
Acerca de mi traducción de at-tagut
por los poderes del mal, véase sura 2, nota 250. En este caso, este término
abarca evidentemente la fuerza seductora de ciertos deseos o ambiciones
malvados como la búsqueda del poder por el poder, la adquisición de
riqueza mediante la explotación de otros, el ascenso en la sociedad usando
toda clase de medios inmorales, y así sucesivamenteya que cualquiera de
ellos puede hacer que una persona pierda por completo su orientación
espiritual, y acabe esclavizado por sus pasiones. [21]
Cf. 10:62-64. [22]
Según Rasi, esto describe a aquellas gentes que examinan cada una de las
propuestas religiosas (en el sentido más amplio del término) a la luz de
su razón, y que aceptan lo que sus mentes dan por válido o posible, y
rechazan lo que no supera esta prueba de la razón. En palabras de Rasi,
este versículo expresa elogio y ánimo para acatar la evidencia que nos
suministra la razón (huyyat al-aaql),
y para alcanzar nuestras propias conclusiones conforme a [los resultados de]
la valoración crítica (nadar) y
a la deducción lógica (istidlal).
Tabari expresa una opinión en cierto modo similar a esta, aunque en términos
más sencillos. [23]
Este es, en mi opinión, el significado del prefijo fa
en fa-man que destaca, por
implicación, el contraste entre la buena nueva anunciada a los que han
llegado a creer y el castigo que aguarda a los que se han perdido a sí
mismos por el pecado (versículos 15-16). [24]
En vista de que en el Qurán se afirma repetidamente que Dios acepta
siempre el arrepentimiento sincero, si este se produce antes de la hora de
la muerte, Su inapelable sentencia de castigo se refiere obviamente a
aquellos que mueren sin
arrepentimiento, y se encuentran por tanto, como si dijéramos, ya
en el fuego. [25]
Lit., Pero (lakin), que señala
un retorno al tema de los versículos 17-18. [26]
Como en muchos otros ejemplos, esta alusión coránica a las infinitas
transformaciones y al milagroso ciclo de la vida y la muerte en toda la
naturaleza es una forma de resaltar la omnipotencia de Dios y, más específicamente,
Su poder para resucitar a los muertos con lo que se alude,
indirectamente, a la afirmación al final del versículo anterior de que
Dios jamás falta a Su promesa. [27]
Lit., ha estado haciendo descender, e.d., gradualmente. La forma nassala
indica que el proceso de la revelación divina ha sido gradual y continuo, y
puede, por tanto, traducirse adecuadamente en presente. [28]
Este es el significado más aceptable, en este contexto, del término mazani
(pl. de mazna), tal como explica
Samajshari en su comentario a este versículo. Otro significado posible, que
es el escogido por Rasi, es emparejando sus formulaciones, e.d.,
refiriéndose a la polaridad que se destaca en todas las enseñanzas coránicas
(p.e., orden y prohibición, deberes y derechos, premio y castigo, paraíso
e infierno, luz y tinieblas, lo general y lo particular, etc.). En cuanto a
la coherencia interna del Qurán, véase también 4:82 y 25:32, así como
las notas correspondientes. [29]
O bien: guía con ella a quien Él quiere, ya que ambas formulaciones
son sintácticamente correctas. [30]
Véase la nota 4 a 14:4. [31]
Lit., que se protegerá con su cara: una expresión idiomática que
indica que la persona en cuestión no tiene con qué protegerse. [32]
Cf. 16:26, que incluye la frase adicional, Dios arremetió contra los
mismos cimientos de lo que habían construido... etc., lo que explica la
alusión en este versículo a su sufrimiento e ignominia en esta vida. [33]
Como en muchos otros pasajes del Qurán el uso del término parábola
(mazal) inmediatamente, o poco, después de una descripción de la
condición de los hombres en el más allá sea buena o malaquiere
recordarnos que todas esas descripciones se refieren a algo que está
fuera del alcance de la percepción de los seres creados (al-gaib),
y no puede, por tanto, ser transmitido al hombre sino por medio de alegorías
y parábolas expresadas en términos de experiencias humanas para que sean
accesibles, en un sentido general, a la imaginación humana. [34]
Lit., sin ninguna tortuosidad (iwach)
e.d., que pudiera oscurecer su significado: véase la nota 1 a 18:1, en
donde este término aparece en una frase ligeramente distinta. En cuanto al
acento sobre la formulación en lengua árabe de esta escritura
divina, véase 12:2, 13:37, 14:4 y 41:44, así como las notas
correspondientes. [35]
Lit., respecto del cual existen [varios] socios (shuraka),
e.d., como amos: una metáfora de la creencia en múltiples poderes divinos. [36]
El término mazal, que acostumbro
a traducir por parábola (p.e., al comienzo de este versículo y también
en el versículo 27), denota en su sentido primario un parecido, e.d.,
de una cosa con otra; sin embargo, a veces se emplea figuradamente como sinónimo
de sifa (la cualidad, atributo intrínseco o
naturaleza de una cosa) y de hala
(su estado o situación). Este último significado es
especialmente apropiado aquí, por cuanto que alude a la situación creada
como consecuencia de cualquiera de esas dos actitudes aquí contrastadas:
por un lado, la creencia en la unidad y unicidad transcendentales de Dios y,
por otro, la tendencia a atribuir poderes y cualidades divinos a una
variedad de seres creados y supuestas encarnaciones de Dios. [37]
En este caso, la invención de mentiras acerca de Dios alude a que se
atribuya parte en Su divinidad a algo o a alguien distinto de Él, tanto si
se trata de la creencia en una pluralidad de divinidades, o en una
encarnación de Dios en forma humana, o en santos supuestamente
dotados de poderes semidivinos. [38]
Lit., No hay en el infierno una morada..., etc.: una pregunta retórica
que indica, en primer lugar, que el sufrimiento en el más allá es el
destino inevitable simbólicamente, una moradapara tales
pecadores y, en segundo lugar, que el concepto y representación del
infierno es una alegoría de ese sufrimiento autoinfligido. [39]
O también: aparte de Él. Esto se refiere no sólo a deidades falsas,
sino también a los santos, vivos o muertos, y aun a ciertos conceptos
abstractos que la imaginación popular reviste de cualidades carismáticas
como la riqueza, el poder, la posición social, la supremacía nacional o
racial, la idea de la autosuficiencia del hombre, etc.,-- y,
finalmente, a todos los falsos valores que llegan a dominar los pensamientos
y los deseos del hombre. Los que se niegan a creer destacan siempre la
supuesta necesidad de prestar atención a todas estas fuerzas y valores
imaginarios, y asustan a otros y a sí mismos con la idea de que su abandono
podría traer consecuencias funestas para su vida práctica. [40]
Acerca de esta traducción de lain,
véase sura 11, nota 11. [41]
Véase la nota 23 a 31:25. [42]
Lit., un castigo (aadab) que le
humillará: dando a entender que el sometimiento a valores falsos
conlleva inevitablemente una degeneración espiritual del hombre y, en caso
de que una mayoría de la sociedad persista en ello, a catástrofes y a un
sufrimiento generalizado. [43]
O también: tú no eres responsable de su conducta (véase la nota 4 a
17:2). [44]
Según Rasi, este pasaje enlaza alegóricamente con el anterior
comparando la luz de la guía con la vida, y el extravío con la muerte
o, si no es permanente, con el sueño seguido del despertar. Aparte de esto,
tenemos aquí un recordatorio en línea con los pasajes siguientesde
la omnipotencia de Dios, y en especial de Su poder exclusivo de crear la
vida y de quitarla. En cuanto al verbo clave iatawaffa,
su sentido primario es Él retira [algo] por completo; y dado que la
muerte se caracteriza por la desaparición de todos los impulsos vitales
(el alma) del cuerpo antes vivo por así decirlo, su retirada
completa-- esta forma del verbo se ha usado, figuradamente, desde tiempo
inmemorial, en sentido de causar la muerte, y (en su forma
intransitiva) morir, o (como nombre) muerte: un uso al que el
Qurán se adhiere sin excepción. La comparación tradicional del sueño
con la muerte proviene de que en ambos casos el cuerpo parece desposeído de
consciencia; en el primero, parcial y temporalmente, y, en el segundo,
completa y permanentemente. (La traducción popular de anfus pl. de nafspor
almas es ciertamente inapropiada en este contexto, ya que, según la
enseñanza fundamental del Qurán, el alma del hombre no muere con
la muerte del cuerpo sino que, por el contrario, sigue viva indefinidamente.
Por tanto, el término anfus debe
traducirse aquí por seres humanos.) [45]
Este es el significado de la partícula am
en este contexto (Samajshari), que indica que a pesar de todas las muestras
de la omnipotencia de Dios, mucha gente tiende a ignorarla. [46]
E.d., intercesores que pueden actuar como tales sin contar con el permiso de
Dios una suposición que el Qurán rechaza categóricamente (véase
sura 10, nota 7). [47]
Una referencia al culto a los santos muertos, sus tumbas y reliquias, y
también a las representaciones de santos, deidades imaginarias, etc. [48]
Acerca del problema de la intercesión en sí, véase la nota 7 a 10:3. [49]
Dado que el reconocimiento de Dios debe tener por correlato un sentido de
responsabilidad moral, los que se niegan a creer lo esquivan, y alegremente
optan por la adoración real o metafóricade poderes imaginarios
que no les imponen tal exigencia moral. [50]
Véase sura 6, nota 65. [51]
Lit., y otro tanto con eso. [52]
Cf. 3:91 y la nota 71 correspondiente. [53]
Lit., se hará evidente para ellos (bada
lahum) de Dios e.d., el hecho de que las actitudes y acciones del
hombre en esta vida determinan su estado y posterior desarrollo en el más
allá: en otras palabras, esa felicidad o sufrimiento en la Otra Vida
(descritos alegóricamente como paraíso o infierno, y
recompensa o castigo) son simplemente consecuencias naturales
del uso que el hombre haga en esta vida de sus capacidades, dotes y
oportunidades. [54]
Lit., les cercará [o les habrá cercado] aquello de lo que solían
burlarse: e.d., se verán arrollados por la realidad de la vida después
de la muerte y de las verdades espirituales predicadas por los profetas de
Dios. [55]
Lit., conocimiento e.d., mi prosperidad se debe a mi habilidad y
a mi astucia: véase la primera frase de 28:78 y la nota correspondiente.
Pero mientras que allí esta declaración o pensamiento es atribuido
al legendario Qarún, en el caso presente que es muy anterior en la
cronología de la revelación coránicase presenta como característico
del hombre en sí (véase, p.e.,
7:189-190, donde se alude a esta tendencia en relación con la paternidad). [56]
Lit., los que se empeñan en hacer el mal (al·ladina
dalamú) de entre estos. [57]
Véase la nota 16 a las palabras iniciales del versículo 10 de este sura. [58]
Sc., cuando el pecador se arrepiente y se vuelve a Él: cf., por
ejemplo, 6:54 Vuestro Sustentador se ha prescrito a Sí mismo la ley
de la misericordia de forma que si uno de vosotros comete una mala acción
por ignorancia, y luego se arrepiente y vive rectamente, Él será [con él]
indulgente, dispensador de gracia; o 4:110 quien haga el mal o sea
[de algún modo] injusto consigo mismo, y luego pida perdón a Dios, hallará
a Dios indulgente, dispensador de gracia. [59]
Cf. 4:18 no será aceptado el arrepentimiento de aquellos que hacen el
mal hasta que, viendo próxima su muerte, dicen: En verdad, ahora me
arrepiento; ni el de aquellos que mueren mientras [siguen aún] negando
la verdad. [60]
Allí donde no exista una indicación clara de que el término nafs
tiene otra connotación, significa ser humano. [61]
Cf. 2:167 y 26:102, así como 6:27-28 y la nota 19 correspondiente. [62]
La frase iswadda wachhuhu (lit.,
su rostro se ennegreció o se volvió hosco) se emplea idiomáticamente
para describir un rostro que expresa pesar o humillación (cf. 16:58), al
igual que su opuesto, ibiadda wachhuhu
(lit., su rostro se volvió blanco o radiante) describe un
rostro que expresa felicidad u orgullo merecido: cf. 3:106 unos
rostros estarán radiantes [de felicidad] y otros hoscos [de consternación].
Además de esto, ambas frases tienen también un significado figurado, a
saber: se vio humillado o respectivamente, fue honrado. En
cuanto a la invención de mentiras acerca de Dios mencionada en este
versículo, véase la nota 37 más arriba. [63]
Véase la nota 38 a la última frase del versículo 32 de este sura. [64]
Acerca del significado del término wakil
en este contexto, véase la nota 4 a 17:2. [65]
E.d., te ha sido transmitido por medio de los mensajes revelados a los
profetas. La suposición de casi todos los comentaristas clásicos de que
este pasaje va dirigido a Muhámmad no tiene mucho sentido si consideramos
el conocimiento de Dios de que ni él ni ninguno de los profetas anteriores
a él cometerían el pecado mortal (mencionado a continuación) de
atribuir poderes divinos a algo distinto de Dios. Por otro lado, esta
advertencia se hace muy lógica y pertinente si se la considera como
dirigida al hombre en general, sin distinción de época o circunstancias. [66]
E.d., el universo entero no es nada frente a Él: acerca de esta alegoría
específica de la omnipotencia de Dios, véase 21:104. Existen numerosos
ejemplos, en el Qurán y también en los ahadiz
auténticos, del uso claramente metafórico del término mano en las
alusiones al poder y dominio absolutos de Dios. Esta referencia concreta al
Día de la Resurrección obedece al hecho de que sólo una vez resucitado
logrará el hombre entender por completo el concepto de la omnipotencia de
Dios, a la que se refieren las palabras siguientes, infinito es Él en Su
gloria (subhanahu). [67]
Como demuestra 27:89, esto es una alusión a la vida espiritual íntegra en
este mundo y, por consiguiente, la felicidad en el más alláde
aquellos que han llegado a creer y han hecho buenas obras. Cf. 21:103
No les afligirá el gran terror [del Día de la Resurrección]. [68]
Cf. 37:19. [69]
E.d., con una clara revelación de Su voluntad. Véase también 14:48, en
donde se afirma que en el Día de la Resurrección la tierra será
sustituida por otra tierra, como lo serán también los cielos. Otra
alusión a esta transformación (y no
aniquilación) del universo se encuentra en 20:105-107. [70]
Cf. 17:13-14 (y la nota 18 correspondiente); también 18:49. [71]
Véase 4:41 y la nota 52 correspondiente. Según eso, esta frase podría
significar a todos los profetas como
testigos, e.d., a favor o en contra de aquellos a quienes transmitieron
el mensaje de Dios. Con toda probabilidad, sin embargo, el término shuhada
(o ashhad en 40:51) significa aquí
como ocurre evidentemente con su singular shahid
en 50:21 la recién despertada consciencia del hombre, que le obligará a
dar testimonio contra sí mismo en el Día del Juicio (cf. 6:130, 17:14,
24:24, 36:65, 41:20 ss.). [72]
Cf. 99:7-8, quien haya hecho el peso de un átomo de bien, lo verá; y
quien haya hecho el peso de un átomo de mal, lo verá. [73]
E.d., como consecuencia inexorable de su contumacia en el pecado. [74]
Sc., que por su soberbia se negaron a someterse a la guía que les
ofrecieron los enviados de Dios: cf. 96:6-7 el hombre se vuelve
sumamente soberbio cuando se cree autosuficiente. [75]
Lit., y sus puertas hayan [o habrán] sido abiertas, e.d., antes
de su llegada, como indica la partícula
wa (lit., y), que en este caso denota precedencia en el tiempo (Samajshari).
Cf. con respecto a esto 38:50 jardines de felicidad perpetua, cuyas
puertas estarán abiertas para ellos. [76]
Lit., nos ha hecho heredar esta tierra, e.d., el paraíso. Según
todos los comentaristas clásicos, el concepto de herencia se emplea
aquí metafóricamente para denotar el justo merecido, o porción, de los
bienaventurados. El término ard (lit., tierra o territorio) tiene también
--especialmente en poesía la connotación de algo que es extenso (cf.
Lane I, 48): de ahí que lo haya traducido por inmensidad en este
contexto. [77]
Siempre que el término al-aarsh
(el trono [de Dios]) aparece en el Qurán, se emplea como metáfora
de Su absoluto dominio sobre todo lo que existe: de ahí que lo haya
traducido por el trono de la omnipotencia [de Dios]. (Véase también
7:54 y la nota 43 correspondiente.) La mención de los ángeles
rodeando dicho trono tiene, obviamente, un significado metafórico: véase
la nota 4 a 40:7.