سورة الزمر

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

  2. إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ

  3. أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ

  4. لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاء سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

  5. خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ

  6. خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ

  7. إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

  8. وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ

  9. أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ

  10. قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ

  11. قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ

  12. وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ

  13. قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

  14. قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي

  15. فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

  16. لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ

  17. وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ

  18. الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ

  19. أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ

  20. لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ

  21. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ

  22. أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

  23. اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

  24. أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ

  25. كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ

  26. فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

  27. وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

  28. قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

  29. ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

  30. إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ

  31. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ

  32. فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ

  33. وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ

  34. لَهُم مَّا يَشَاءونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ

  35. لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

  36. أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

  37. وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ

  38. وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ

  39. قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

  40. مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ

  41. إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ

  42. اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

  43. أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ

  44. قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

  45. وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ

  46. قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

  47. وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ

  48. وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون

  49. فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

  50. قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ

  51. فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاء سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ

  52. أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

  53. قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

  54. وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

  55. وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

  56. أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ

  57. أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

  58. أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ

  59. بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ

  60. وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ

  61. وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

  62. اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ

  63. لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

  64. قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ

  65. وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

  66. بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ

  67. وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

  68. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ

  69. وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

  70. وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ

  71. وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ

  72. قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ

  73. وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ

  74. وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ

  75. وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 

Sura 39

As-Sumar (Las Multitudes)

Período de Mecca


Este sura">

 

سورة الزمر

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

  2. إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ

  3. أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ

  4. لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاء سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

  5. خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ

  6. خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ

  7. إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

  8. وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ

  9. أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ

  10. قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ

  11. قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ

  12. وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ

  13. قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

  14. قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي

  15. فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

  16. لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ

  17. وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ

  18. الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ

  19. أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ

  20. لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ

  21. أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ

  22. أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

  23. اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

  24. أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ

  25. كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ

  26. فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

  27. وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

  28. قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

  29. ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

  30. إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ

  31. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ

  32. فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ

  33. وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ

  34. لَهُم مَّا يَشَاءونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ

  35. لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

  36. أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

  37. وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ

  38. وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ

  39. قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

  40. مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ

  41. إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ

  42. اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

  43. أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ

  44. قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

  45. وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ

  46. قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

  47. وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ

  48. وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون

  49. فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

  50. قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ

  51. فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاء سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ

  52. أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

  53. قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

  54. وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

  55. وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

  56. أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ

  57. أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

  58. أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ

  59. بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ

  60. وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ

  61. وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

  62. اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ

  63. لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

  64. قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ

  65. وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

  66. بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ

  67. وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

  68. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ

  69. وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

  70. وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ

  71. وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ

  72. قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ

  73. وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ

  74. وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ

  75. وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 

Sura 39

As-Sumar (Las Multitudes)

Período de Mecca


Este sura, que fue revelado a mediados del período de Mecca, deriva su título de la mención incidental de la palabra sumaran (“en multitudes”) en los versículos 71 y 73. Su tema central son las pruebas de la existencia y unidad de Dios evidentes en todas las manifestaciones de la naturaleza –de lo que se deduce que sólo Él puede determinar el destino del hombre, y de que la responsabilidad final del hombre es para con Él. Una idea esencial está expresada en su versículo 53 –“¡Oh siervos Míos que habéis transgredido contra vosotros mismos! No desesperéis de la misericordia de Dios: ciertamente, Dios perdona todos los pecados”, e.d., a quien se arrepiente antes de que le llegue la muerte. Una gran parte del sura consiste de alegorías de la Última Hora y del Día del Juicio –pues “así infunde Dios el temor en Sus siervos” (versículo 16), al igual que promete a los justos que “junto a su Sustentador  les aguarda todo cuanto pudieron desear” (versículo 34).


En el Nombre de Dios, el Más Misericordioso, el Dispensador de Gracia:

 (1) La revelación de esta escritura divina procede de Dios, el Todopoderoso, el Sabio: (2) ¡pues, ciertamente, somos Nosotros quienes hemos hecho descender sobre ti esta revelación, que presenta la verdad: así pues, adora a Dios, sincero en tu fe sólo en Él!

(3) ¿No es a Dios, solo, a quien es debida la fe sincera?

Y, no obstante, quienes toman a otros por protectores en vez de a Dios [suelen decir]: “No los adoramos sino para que nos acerquen a Dios.”[1]

Ciertamente, Dios juzgará entre ellos[2] [el Día de la Resurrección] sobre todo aquello en lo que discrepan [de la verdad]: ¡pues, realmente, Dios no guía a quien se empeña en mentir[-se a sí mismo[3] ] y es tercamente ingrato!

(4) Si Dios hubiera querido tomar para Sí un hijo, podría haber elegido a quien él quisiera entre toda Su creación –[pero,] ¡infinito es Él en Su gloria![4] ¡Él es Dios, el Uno, el que tiene dominio absoluto sobre todo lo que existe!

(5) Él es quien ha creado los cielos y la tierra conforme a una verdad [intrínseca].[5] Hace que la noche desemboque en el día, y hace que el día desemboque en la noche; y ha hecho que el sol y la luna estén sujetos [a Sus leyes], recorriendo cada cual su curso en un plazo fijado [por Él].[6]

¿No es Él, acaso, el Todopoderoso, el Sumamente Indulgente?

(6) Él os ha creado [a todos] de un solo ente vivo, del cual creó a su pareja;[7] y os ha concedido cuatro clases de ganado de ambos sexos;[8] [y] os crea en el vientre de vuestras madres, un acto de creación tras otro, en una oscuridad triple.[9]

Así es Dios, vuestro Sustentador: Suyo es todo el dominio: no hay más deidad que Él: ¿cómo, pues, os apartáis de la verdad?[10]

(7) Si sois ingratos[11] --ciertamente, Dios no necesita de vosotros; aun así, no aprueba la ingratitud en Sus siervos: pero, si os mostráis agradecidos, Le agrada por vosotros.

Y nadie habrá de cargar con la carga de otro.[12]

En su momento, habréis de retornar todos a vuestro Sustentador, y entonces Él os hará entender [realmente] todo lo que hacíais [en vida]: pues, en verdad, Él conoce bien lo que hay en los corazones [de los hombres].

(8) Pero [así es:] cuando la desgracia aflige al hombre, suele invocar[13] a su Sustentador, volviéndose a Él [en busca de ayuda]; pero tan pronto como le concede un favor de Su gracia, se olvida de Aquel al que antes invocaba, y dice que existen poderes capaces de rivalizar con Dios[14] --y extravía así [a otros] de Su camino.

Di [a quien así yerra]: “Disfruta por un tiempo en este rechazo de la verdad tuyo, ¡[que] ciertamente, eres de los que están destinados al fuego! (9) O [¿es que te consideras igual a] aquel que adora [a Dios] con devoción durante la noche, postrado o de pie [en oración], temiendo la Otra Vida, y anhelando la gracia de su Sustentador?”[15]

Di: “¿Pueden ser considerados iguales los que saben y los que no saben?”

¡[Pero] sólo tienen presente esto los dotados de perspicacia!

(10) Di: “[Así habla Dios:[16]] ‘¡Oh siervos Míos que habéis llegado a creer! ¡Sed conscientes de vuestro Sustentador! ¡El supremo bien aguarda a los que perseveran en hacer el bien en esta vida. Y [recordad:] ancha es la tierra de Dios,[17] [y,] ciertamente, a los que son pacientes en la adversidad les será dada su recompensa completa, sin medida!’”

(11) Di [Oh Muhámmad]: “Ciertamente, se me ha ordenado adorar a Dios, sincero en mi fe sólo en Él; (12) y se me ha ordenado ser el primero de los que se sometan a Dios.”

(13) Di: “Ciertamente, temería, de rebelarme contra mi Sustentador, el castigo [que caería sobre mí] en ese terrible Día [del Juicio].”

(14) Di: “¡Adoro sólo a Dios, sincero en mi fe sólo en Él –(15) pero [allá vosotros, Oh pecadores,] adorad lo que queráis en vez de Él!”

Di: “Ciertamente, los [verdaderos] perdedores serán quienes se hayan perdido a sí mismos y a sus familias en el Día de la Resurrección:[18] ¿no es esta, precisamente, la pérdida [más] notoria? (16) Tendrán sobre ellos nubes de fuego, y nubes [similares] por debajo de ellos....”

Así infunde Dios el temor en Sus siervos.[19]

¡Oh siervos Míos! Sed, pues, conscientes de Mí –(17) ya que para aquellos que se apartan de los poderes del mal para no [verse tentados a] adorarles,[20] y se vuelven a Dios, hay buenas nuevas [de felicidad en la Otra Vida].[21]

Anuncia, pues, esta buena nueva a [aquellos de] Mis siervos (18) que escuchan [atentamente] cuanto se dice, y de eso siguen lo mejor:[22] ¡[pues] son ellos a los que Dios ha guiado, y son ellos los [realmente] dotados de perspicacia!

(19) Por otra parte,[23] ¿puede alguien contra quien ha sido dictada [por Dios] sentencia de castigo [ser rescatado por el hombre]? ¿Puedes tú, acaso, salvar a alguien que está [ya, como si dijéramos,] en el fuego?[24]

(20) En cambio,[25] quienes son conscientes de su Sustentador tendrán [en la Otra Vida] mansiones construidas sobre altas mansiones, por debajo de las cuales corren arroyos: [esta es] la promesa de Dios –[y] Dios jamás falta a Su promesa.

(21) ¿No ves que es Dios quien hace caer agua del cielo, y luego le abre camino en la tierra hasta que brota en manantiales. Y por medio de ella hace crecer cultivos de variados colores, que luego se marchitan, y los ves amarillear; y al final los convierte en rastrojo.[26]

¡Ciertamente, en [todo] esto hay en verdad un recordatorio para los dotados de perspicacia!

(22) ¿Puede, entonces, [compararse a] aquel cuyo pecho Dios ha abierto a la sumisión a Él, de forma que está iluminado por una luz [que emana] de su Sustentador, [con el que es ciego y sordo de corazón]?

¡Ay, pues, de esos cuyos corazones se han endurecido al recuerdo de Dios! ¡Están, en verdad, claramente extraviados!

(23) Dios hace descender[27] la mejor de las enseñanzas en forma de una escritura divina con total coherencia interna, que repite cada formulación [de la verdad] de diversas formas[28] --[una escritura divina] ante la cual se estremece la piel de los que temen a su Sustentador: [pero] después su piel y sus corazones se distienden con el recuerdo de [la gracia de] Dios....

Así es la guía de Dios: con ella guía Él a quien quiere [ser guiado][29] –pero aquel a quien Dios deja que se extravíe jamás podrá hallar quien le guíe.[30]

(24) ¿Puede, entonces, [compararse a] aquel que no tendrá más que su cara [desnuda] para que le proteja[31] del horrible castigo [que caerá sobre él] el Día de la Resurrección [con el que es consciente de Dios]?

[Ese Día,] se dirá a los malhechores: “¡Saboread [ahora] lo que os ganasteis [en vida]!”

(25) Quienes vivieron antes que ellos [también] desmintieron la verdad –por lo que les sobrevino el castigo sin que se apercibieran de dónde vino: (26) y así les hizo Dios saborear la ignominia [también] en esta vida.[32] Sin embargo, ¡[cuánto] mayor será el castigo [de los pecadores] en la Otra Vida –si esos [que niegan la verdad] supieran!

(27) Así, en verdad, hemos planteado a los hombres toda clase de parábolas en este Qur’án,[33] para que puedan recapacitar; [y lo hemos revelado] (28) como un discurso en lengua árabe, libre de tortuosidad,[34] para que lleguen a ser conscientes de Dios.

(29) [A tal fin,] Dios presenta una parábola: Un hombre que tiene por amos a varios socios,[35] que están en desacuerdo entre sí, y un hombre que depende sólo de una persona: ¿pueden esos dos ser considerados iguales en su situación?[36]

[No,] la alabanza es debida por entero a Dios: pero la mayoría no lo entienden.

(30) No obstante, en verdad, tú habrás de morir, [Oh Muhámmad,] y, en verdad, ellos también habrán de morir: (31) y luego, en el Día de la Resurrección, ciertamente, todos vosotros expondréis vuestra disputa ante vuestro Sustentador.

(32) ¿Y quién puede ser más perverso que quien inventa mentiras acerca de Dios,[37] y desmiente la verdad cuando le es presentada? ¿No es el infierno la morada [justa] para los que niegan la verdad?[38]

(33) Pero quien viene con la verdad, y quien la acepta sin reservas como verdadera --¡ésos, precisamente, son los [realmente] conscientes de Él!

(34) Junto a su Sustentador les aguarda todo cuanto pudieron desear: ésa será la recompensa de quienes hacen el bien. (35) Y a tal fin, Dios les borrará lo peor que hayan hecho, y les dará su recompensa con arreglo a lo mejor que solían hacer [en vida].

(36) ¿Acaso no es Dios suficiente para Su siervo? ¡Y, no obstante, pretenden intimidarte con esos [poderes imaginarios a los que ellos adoran] en vez de Él![39]

Pero aquel a quien Dios deja que se extravíe jamás podrá hallar quien le guíe, (37) mientras que aquel a quien Dios guía jamás podrá ser extraviado.

¿Acaso no es Dios todopoderoso, vengador del mal?

(38) Y así ocurre [con la mayoría de la gente]: si[40] les preguntas: “¿Quién ha creado los cielos y la tierra?” –seguro que responden: “Dios.”[41]

Di: “¿Habéis considerado, pues, alguna vez qué es eso a lo que invocáis en vez de Dios? Si Dios dispone para mi una desgracia, ¿podrían esos [poderes imaginarios] apartar la desgracia infligida por Él? O, si Él dispone para mí una gracia, ¿podrían ellos apartar [de mí] Su gracia?”

Di: “¡Dios me basta! En Él [solo] ponen su confianza los que confían [en Su existencia].”

(39) Di: “¡Pueblo mío! ¡Haced cuanto esté en vuestro poder, [que] yo, ciertamente, trabajaré [por la causa de Dios]: en su momento habréis de saber (40) a quien ha de llegarle [en esta vida] un castigo que le cubrirá de ignominia,[42] y sobre quien recaerá un castigo permanente [en la Otra Vida]!”

(41) Ciertamente, hemos hecho descender sobre ti esta escritura divina, que expone la verdad, para [beneficio de toda] la humanidad. Y quien elija ser guiado [por ella], lo hace por su propio bien, y quien elija extraviarse, se extravía sólo en detrimento propio; y tú no tienes poder para determinar su destino.[43]

(42) [Unicamente] Dios [tiene este poder –Él] es quien hace morir a todos los seres humanos en el momento de su muerte [corporal], y [hace que estén como muertos], mientras duermen, a aquellos que aún no han muerto:[44] así retiene Él a aquellos para los que ha decretado la muerte, y remite a los otros hasta un plazo fijado [por Él].

¡Ciertamente, en [todo] esto hay en verdad mensajes para gente que reflexiona!

(43) ¡Y no obstante,[45] eligen [dar culto], junto con Dios, a intercesores [imaginarios]![46]

Di: “¡Cómo! --¿aunque no tengan poder alguno, ni entendimiento?”[47]

(44) Di: “La [potestad de dar permiso de] intercesión pertenece por entero a Dios:[48] Suyo [exclusivamente] es el dominio sobre los cielos y la tierra; y, al final, a Él seréis todos devueltos.”

(45) Y no obstante, siempre que Dios es mencionado solo, los corazones de los que no creen en la Otra Vida se contraen de aversión --mientras que cuando son mencionados esos [poderes imaginarios] aparte de Él, ¡he ahí que se llenan de gozo![49]

(46) Di: “¡Oh Dios! ¡Originador de los cielos y la tierra! ¡Conocedor de cuanto está fuera del alcance de la percepción de los seres creados, y de cuanto éstos pueden percibir![50] ¡Tú juzgarás entre Tus siervos [el Día de la Resurrección] sobre aquello en lo que discrepaban!”

(47) Pero si esos que se empeñan en hacer el mal poseyeran todo cuanto hay en la tierra, y aun el doble,[51] sin duda lo ofrecerían para librarse del terrible castigo [que se les vendrá encima] en el Día de la Resurrección:[52] pues, se les hará evidente, por Dios, algo con lo que no habían contado;[53] (48) y se les hará evidente el mal que hicieron [en vida]: y así se verán arrollados por esa verdad de la que solían burlarse.[54]

(49) Pues [así es:] cuando la desgracia aflige al hombre, invoca Nuestra ayuda; pero cuando le concedemos un favor de Nuestra gracia, dice [para sí]: “¡Esto me ha sido dado gracias a la sabiduría [que poseo]!”[55]

¡No, esta [concesión de gracia] es una prueba: pero la mayoría no lo entienden!

(50) Lo mismo dijeron [para sí muchos de] los que les precedieron; pero de nada les sirvió todo lo que habían conseguido: (51) pues todas las malas acciones que hicieron cayeron [después] sobre ellos. Y [lo mismo les ocurrirá a] estos que [ahora] se empeñan en hacer el mal:[56] todas las malas acciones que hagan caerán [después] sobre ellos, y no conseguirán eludir [a Dios].

(52) ¿Es que no saben que es Dios quien da el sustento en abundancia, o en medida escasa, a quien Él quiere?

¡Ciertamente, en esto hay en verdad mensajes para una gente dispuesta a creer!

(53) Di: “[Así habla Dios:[57]] ‘¡Oh siervos que habéis transgredido contra vosotros mismos! ¡No desesperéis de la misericordia de Dios: ciertamente, Dios perdona todos los pecados[58] --pues, en verdad, sólo Él es indulgente, dispensador de gracia!’”

(54) Así pues, volveos a vuestro Sustentador [solo] y someteos a Él antes de que os llegue el castigo, pues entonces no seréis auxiliados.[59] Y antes de que os llegue el castigo de improviso, sin que os apercibáis [de su inminencia], seguid la más excelente [de las enseñanzas], que os ha sido revelada por vuestro Sustentador (56) para que ningún ser humano[60] tenga que decir [en el Día del Juicio]: “¡Ay de mí, que falté a mi deber para con Dios, pues fui, ciertamente, de los que se burlaban [de la verdad]!” –(57) ni tenga que decir: “¡Si Dios me hubiera guiado, habría sido de los que son conscientes de Él!” –(58) ni tenga que decir, cuando vea el castigo [que le aguarda]: “¡Ojalá tuviera otra oportunidad [en la vida], para poder ser de los que hacen el bien!”[61]

(59) [Pero Dios responderá:] “¡Si, ciertamente! ¡Te llegaron Mis mensajes; pero los desmentiste y te llenaste de soberbia, y fuiste de los que niegan la verdad!”

(60) Y [así,] el Día de la Resurrección verás a los que inventaron mentiras acerca de Dios [con] sus rostros hoscos [de pesar y humillación].[62] ¿No es el infierno la morada [justa] para los soberbios?[63]

(61) Pero Dios salvará a los que fueron conscientes de Él [y les concederá la felicidad] merced a sus triunfos [internos]; el mal no les tocará jamás, y no se lamentarán.

(62) Dios es el Creador de todas las cosas, y sólo Él tiene poder para determinar el destino de todas las cosas.[64]

(63) Suyas son las llaves de los cielos y la tierra: y quienes se empeñan en negar la verdad de los mensajes de Dios --¡ésos, precisamente, son los perdedores!

(64) Di: “¿Es que me ordenáis que adore a algo distinto de Dios, Oh vosotros que vivís ignorantes [del bien y el mal]?”

(65) Y sin embargo, te ha sido revelado ya, a ti [Oh hombre,][65] y a los que te precedieron, que si atribuyes poderes divinos a algo distinto de Dios, ciertamente, todas tus obras habrán sido en vano: pues [en la Otra Vida] estarás sin duda entre los perdedores.

(66) ¡No –sino adora a Dios [solo], y sé de los agradecidos [a Él]!

(67) Y no tienen una comprensión acertada de Dios [quienes adoran algo distinto de Él], cuando en el Día de la Resurrección la tierra toda sea para Él un [mero] puñado, y los cielos estarán enrollados en Su mano derecha:[66] ¡infinito es Él en Su gloria, y excelso sobre todo aquello a lo que atribuyan parte en Su divinidad!

(68) Y [ese Día,] se hará sonar la trompeta [del juicio], y todos los [seres] que hay en los cielos y todos los que hay en la tierra caerán desmayados, excepto aquellos a los que Dios quiera [eximir].[67]

Luego sonará de nuevo –y ¡he ahí que de pie [ante la Sede del Juicio], empezarán a ver [la verdad].[68]

(69) Y brillará la tierra con la luz de su Sustentador.[69] Y se expondrá el registro [de las acciones de cada uno],[70] y se hará venir a todos los profetas y a todos los [demás] testigos;[71] y todos serán juzgados con justicia. Y no serán tratados injustamente, (70) pues cada ser humano será recompensado cumplidamente por el [bien o el mal] que haya hecho:[72] y Él es plenamente consciente de lo que hacen.

(71) Y los que se empeñaron en negar la verdad serán conducidos en multitudes hacia el infierno hasta que, cuando lleguen a él, se abrirán sus puertas, y sus guardianes les preguntarán: “¿No vinieron a vosotros enviados, de entre vosotros, que os transmitieron los mensajes de Dios y os advirtieron de la llegada de este vuestro Día [del Juicio]?”

Responderán: “¡Sí, en verdad!”

Pero la sentencia de castigo se habrá hecho [ya] inevitable para quienes negaron la verdad;[73] (72) [y] se les dirá: “¡Entrad por las puertas del infierno, en donde permaneceréis!”

¡Y qué horrible morada la de los soberbios![74]

(73) Pero los que fueron conscientes de su Sustentador serán conducidos en multitudes hacia el paraíso hasta que, cuando lleguen a él, hallarán sus puertas abiertas;[75] y sus guardianes les dirán: “¡La paz sea con vosotros! ¡Bien habéis hecho: entrad, pues, en este [paraíso] en el que permaneceréis!”

(74) Y exclamarán: “¡La alabanza es debida por entero a Dios, que ha cumplido Su palabra con nosotros, y nos ha concedido esta inmensidad [de dicha] como porción nuestra,[76] para que residamos en el paraíso según nos plazca!”

¡Y qué excelente recompensa será para los que trabajan [en la causa de Dios]!

(75) Y verás a los ángeles rodeando el trono de la omnipotencia [de Dios],[77] proclamando la gloria y alabanza de su Sustentador. Y se habrá juzgado con justicia a todos [cuantos vivieron y murieron], y se dirá: “¡La alabanza es debida por entero a Dios, el Sustentador de todos los mundos!”


[1] Esto se refiere no sólo al culto a los santos, ángeles y personas “deificadas”, propiamente dicho, sino también al de sus representaciones simbólicas (estatuas, cuadros, reliquias, etc.) y, en el caso de personalidades ya fallecidas, de sus tumbas, reales o supuestas. Dado que todas estas prácticas están basadas en la esperanza del devoto de obtener una “mediación” entre él y Dios, chocan claramente con el concepto de Su omnipotencia y justicia, y son, por tanto –aunque se encuentren muy extendidas—rechazadas por completo en el Qur’án.

[2] E.d., entre estos devotos y los jefes espirituales que les han extraviado (cf. 34:31-33).

[3] Cf. 6:22-24 y las notas correspondientes.

[4] La implicación es la siguiente: Como Dios es todopoderoso, puede conseguir o hacer lo que Él quiera; y por tanto, si quisiera, podría “tomar para Sí un hijo” (una alusión a la doctrina cristiana de Jesús como “hijo de Dios”). Sin embargo, dado que Él es “infinito en Su gloria” –e.d., completo en Su excelencia y carente de toda imperfección—es ipso facto ajeno por completo a la carencia que supone la necesidad, o el deseo, de tener descendencia, lo cual cancela lógicamente la posibilidad de que Él tenga un “hijo”. (Cf. la última frase de 6:100 y la nota 88 correspondiente.)

[5] Véase la nota 11 a la penúltima frase de 10:5.

[6] Véase la nota 5 a 13:2.

[7] Véase 4:1 y la nota 1 correspondiente.

[8] Lit., “ocho [en] parejas”, e.d., el macho y la hembra de cuatro clases de ganado (ovejas, cabras, camellos y ganado bovino). Para una explicación de mi traducción, véase la nota 130 a 6:143-144, en donde se mencionan estas mismas clases de ganado doméstico en relación con ciertos tabúes supersticiosos, carentes de sentido, de tiempos preislámicos, si bien aquí se mencionan como “concedidos a vosotros” por Dios, y por consiguiente lícitos. Aparte de esto, la mención del ganado en este contexto quiere recordar al hombre que es Dios quien le provee de sustento y que, por tanto, el hombre depende por completo de Él.

[9] Lit., “creación tras creación, en tres oscuridades”: una alusión a las etapas sucesivas del desarrollo embrionario, de las que el Qur’án habla a menudo (cf. 22:5 y 23:12-14), y a la oscuridad del vientre materno, la membrana que envuelve al embrión, y su ceguera prenatal.

[10] Lit., “¿cómo, pues, sois apartados?” –e.d., de la verdad.

[11] O también: “Si negáis la verdad”.

[12] Esta afirmación aparece cinco veces en el Qur’án con idéntica formulación (además de aquí, en 6:164, 17:15, 35:18 y 53:38 –esta última es la primera en la cronología de la revelación). En esta ocasión, contiene una alusión a (y un rechazo de) la doctrina cristiana de la “redención” e, indirectamente, al culto a los santos, etc., que se menciona en el versículo 3 más arriba y al que hace referencia la nota 1. (Véase también la nota 31 a 53:38.)

[13] Lit., “invoca”, e.d., instintivamente y por norma.

[14] Lit., “y asigna a Dios iguales (andad, pl. de nidd)”. Cf. la última frase de 2:22 y la nota 13 correspondiente.

[15] Este versículo puede traducirse también como: “¿Es, acaso, quien adora... anhelando la gracia de su Sustentador, [igual que el que niega la verdad]?”

[16] Esta interpolación está justificada por el hecho de que el pronombre posesivo en la frase siguiente “siervos Míos” se refiere obviamente a Dios.

[17] E.d., siempre existe la posibilidad de hacer el bien y de “emigrar del mal hacia Dios” –que es la connotación espiritual permanente del concepto de hichra implícito aquí: véase la nota 124 a 4:97.

[18] Dando a entender que el Día de la Resurrección serán separados irremediablemente de todos sus seres queridos, y de todos los que habían estado próximos a ellos en esta vida. La “pérdida de uno mismo” significa, a mi entender, la destrucción de su verdadera identidad como ser humano único, que es lo que en la cláusula siguiente se describe como “la pérdida más notoria” que el hombre pueda sufrir en la Otra Vida.

[19] Como en muchos otros casos, el Qur’án alude en esta frase a la naturaleza alegórica y también al propósito real de todas las descripciones del sufrimiento que aguarda a los pecadores en el más allá; cf. 74:35-36 –“ese [fuego del infierno] es en verdad uno de los grandes [pre-avisos]: un aviso al ser humano”.

[20] Acerca de mi traducción de at-tagut por “los poderes del mal”, véase sura 2, nota 250. En este caso, este término abarca evidentemente la fuerza seductora de ciertos deseos o ambiciones malvados –como la búsqueda del poder por el poder, la adquisición de riqueza mediante la explotación de otros, el ascenso en la sociedad usando toda clase de medios inmorales, y así sucesivamente—ya que cualquiera de ellos puede hacer que una persona pierda por completo su orientación espiritual, y acabe esclavizado por sus pasiones.

[21] Cf. 10:62-64.

[22] Según Rasi, esto describe a aquellas gentes que examinan cada una de las propuestas religiosas (en el sentido más amplio del término) a la luz de su razón, y que aceptan lo que sus mentes dan por válido o posible, y rechazan lo que no supera esta prueba de la razón. En palabras de Rasi, este versículo expresa “elogio y ánimo para acatar la evidencia que nos suministra la razón (huyyat al-aaql), y para alcanzar nuestras propias conclusiones conforme a [los resultados de] la valoración crítica (nadar) y a la deducción lógica (istidlal).” Tabari expresa una opinión en cierto modo similar a esta, aunque en términos más sencillos.

[23] Este es, en mi opinión, el significado del prefijo fa en fa-man –que destaca, por implicación, el contraste entre la buena nueva anunciada a los que han llegado a creer y el castigo que aguarda a “los que se han perdido a sí mismos” por el pecado (versículos 15-16).

[24] En vista de que en el Qur’án se afirma repetidamente que Dios acepta siempre el arrepentimiento sincero, si este se produce antes de la hora de la muerte, Su inapelable “sentencia de castigo” se refiere obviamente a aquellos que mueren sin arrepentimiento, y se encuentran por tanto, como si dijéramos, “ya en el fuego”.

[25] Lit., “Pero” (lakin), que señala un retorno al tema de los versículos 17-18.

[26] Como en muchos otros ejemplos, esta alusión coránica a las infinitas transformaciones y al milagroso ciclo de la vida y la muerte en toda la naturaleza es una forma de resaltar la omnipotencia de Dios y, más específicamente, Su poder para resucitar a los muertos –con lo que se alude, indirectamente, a la afirmación al final del versículo anterior de que “Dios jamás falta a Su promesa”.

[27] Lit., “ha estado haciendo descender”, e.d., gradualmente. La forma nassala indica que el proceso de la revelación divina ha sido gradual y continuo, y puede, por tanto, traducirse adecuadamente en presente.

[28] Este es el significado más aceptable, en este contexto, del término mazani (pl. de mazna), tal como explica Samajshari en su comentario a este versículo. Otro significado posible, que es el escogido por Rasi, es “emparejando sus formulaciones”, e.d., refiriéndose a la polaridad que se destaca en todas las enseñanzas coránicas (p.e., orden y prohibición, deberes y derechos, premio y castigo, paraíso e infierno, luz y tinieblas, lo general y lo particular, etc.). En cuanto a la coherencia interna del Qur’án, véase también 4:82 y 25:32, así como las notas correspondientes.

[29] O bien: “guía con ella a quien Él quiere”, ya que ambas formulaciones son sintácticamente correctas.

[30] Véase la nota 4 a 14:4.

[31] Lit., “que se protegerá con su cara”: una expresión idiomática que indica que la persona en cuestión no tiene con qué protegerse.

[32] Cf. 16:26, que incluye la frase adicional, “Dios arremetió contra los mismos cimientos de lo que habían construido...” etc., lo que explica la alusión en este versículo a su sufrimiento e ignominia “en esta vida”.

[33] Como en muchos otros pasajes del Qur’án el uso del término “parábola” (mazal) inmediatamente, o poco, después de una descripción de la condición de los hombres en el más allá –sea buena o mala—quiere recordarnos que todas esas descripciones se refieren a algo que está “fuera del alcance de la percepción de los seres creados” (al-gaib), y no puede, por tanto, ser transmitido al hombre sino por medio de alegorías y parábolas expresadas en términos de experiencias humanas para que sean accesibles, en un sentido general, a la imaginación humana.

[34] Lit., “sin ninguna tortuosidad (iwach)” e.d., que pudiera oscurecer su significado: véase la nota 1 a 18:1, en donde este término aparece en una frase ligeramente distinta. En cuanto al acento sobre la formulación “en lengua árabe” de esta escritura divina, véase 12:2, 13:37, 14:4 y 41:44, así como las notas correspondientes.

[35] Lit., “respecto del cual existen [varios] socios (shuraka’)”, e.d., como amos: una metáfora de la creencia en múltiples poderes divinos.

[36] El término mazal, que acostumbro a traducir por “parábola” (p.e., al comienzo de este versículo y también en el versículo 27), denota en su sentido primario un “parecido”, e.d., de una cosa con otra; sin embargo, a veces se emplea figuradamente como sinónimo de sifa (la “cualidad”, “atributo intrínseco” o “naturaleza” de una cosa) y de hala (su “estado” o “situación”). Este último significado es especialmente apropiado aquí, por cuanto que alude a la situación creada como consecuencia de cualquiera de esas dos actitudes aquí contrastadas: por un lado, la creencia en la unidad y unicidad transcendentales de Dios y, por otro, la tendencia a atribuir poderes y cualidades divinos a una variedad de seres creados y supuestas “encarnaciones” de Dios.

[37] En este caso, la “invención de mentiras acerca de Dios” alude a que se atribuya parte en Su divinidad a algo o a alguien distinto de Él, tanto si se trata de la creencia en una pluralidad de divinidades, o en una “encarnación” de Dios en forma humana, o en santos supuestamente dotados de poderes semidivinos.

[38] Lit., “No hay en el infierno una morada...”, etc.: una pregunta retórica que indica, en primer lugar, que el sufrimiento en el más allá es el destino inevitable –simbólicamente, “una morada”—para tales pecadores y, en segundo lugar, que el concepto y representación del “infierno” es una alegoría de ese sufrimiento autoinfligido.

[39] O también: “aparte de Él”. Esto se refiere no sólo a deidades falsas, sino también a los santos, vivos o muertos, y aun a ciertos conceptos abstractos que la imaginación popular reviste de cualidades carismáticas –como la riqueza, el poder, la posición social, la supremacía nacional o racial, la idea de la “autosuficiencia” del hombre, etc.,-- y, finalmente, a todos los falsos valores que llegan a dominar los pensamientos y los deseos del hombre. Los que se niegan a creer destacan siempre la supuesta necesidad de prestar atención a todas estas fuerzas y valores imaginarios, y asustan a otros y a sí mismos con la idea de que su abandono podría traer consecuencias funestas para su vida práctica.

[40] Acerca de esta traducción de la’in, véase sura 11, nota 11.

[41] Véase la nota 23 a 31:25.

[42] Lit., “un castigo (aadab) que le humillará”: dando a entender que el sometimiento a valores falsos conlleva inevitablemente una degeneración espiritual del hombre y, en caso de que una mayoría de la sociedad persista en ello, a catástrofes y a un sufrimiento generalizado.

[43] O también: “tú no eres responsable de su conducta” (véase la nota 4 a 17:2).

[44] Según Rasi, este pasaje enlaza alegóricamente con el anterior –comparando la luz de la guía con la vida, y el extravío con la muerte o, si no es permanente, con el sueño seguido del despertar. Aparte de esto, tenemos aquí un recordatorio –en línea con los pasajes siguientes—de la omnipotencia de Dios, y en especial de Su poder exclusivo de crear la vida y de quitarla. En cuanto al verbo clave iatawaffa, su sentido primario es “Él retira [algo] por completo”; y dado que la muerte se caracteriza por la desaparición de todos los impulsos vitales (“el alma”) del cuerpo antes vivo –por así decirlo, su “retirada completa”-- esta forma del verbo se ha usado, figuradamente, desde tiempo inmemorial, en sentido de “causar la muerte”, y (en su forma intransitiva) “morir”, o (como nombre) “muerte”: un uso al que el Qur’án se adhiere sin excepción. La comparación tradicional del sueño con la muerte proviene de que en ambos casos el cuerpo parece desposeído de consciencia; en el primero, parcial y temporalmente, y, en el segundo, completa y permanentemente. (La traducción popular de anfus –pl. de nafs—por “almas” es ciertamente inapropiada en este contexto, ya que, según la enseñanza fundamental del Qur’án, el alma del hombre no “muere” con la muerte del cuerpo sino que, por el contrario, sigue viva indefinidamente. Por tanto, el término anfus debe traducirse aquí por “seres humanos”.)

[45] Este es el significado de la partícula am en este contexto (Samajshari), que indica que a pesar de todas las muestras de la omnipotencia de Dios, mucha gente tiende a ignorarla.

[46] E.d., intercesores que pueden actuar como tales sin contar con el permiso de Dios –una suposición que el Qur’án rechaza categóricamente (véase sura 10, nota 7).

[47] Una referencia al culto a los santos muertos, sus tumbas y reliquias, y también a las representaciones de santos, deidades imaginarias, etc.

[48] Acerca del problema de la intercesión en sí, véase la nota 7 a 10:3.

[49] Dado que el reconocimiento de Dios debe tener por correlato un sentido de responsabilidad moral, los que se niegan a creer lo esquivan, y alegremente optan por la “adoración” –real o metafórica—de poderes imaginarios que no les imponen tal exigencia moral.

[50] Véase sura 6, nota 65.

[51] Lit., “y otro tanto con eso”.

[52] Cf. 3:91 y la nota 71 correspondiente.

[53] Lit., “se hará evidente para ellos (bada lahum) de Dios” –e.d., el hecho de que las actitudes y acciones del hombre en esta vida determinan su estado y posterior desarrollo en el más allá: en otras palabras, esa felicidad o sufrimiento en la Otra Vida (descritos alegóricamente como “paraíso” o “infierno”, y “recompensa” o “castigo”) son simplemente consecuencias naturales del uso que el hombre haga en esta vida de sus capacidades, dotes y oportunidades.

[54] Lit., “les cercará [o “les habrá cercado”] aquello de lo que solían burlarse”: e.d., se verán arrollados por la realidad de la vida después de la muerte y de las verdades espirituales predicadas por los profetas de Dios.

[55] Lit., “conocimiento” –e.d., “mi prosperidad se debe a mi habilidad y a mi astucia”: véase la primera frase de 28:78 y la nota correspondiente. Pero mientras que allí esta “declaración” o pensamiento es atribuido al legendario Qarún, en el caso presente –que es muy anterior en la cronología de la revelación coránica—se presenta como característico del hombre en sí (véase, p.e., 7:189-190, donde se alude a esta tendencia en relación con la paternidad).

[56] Lit., “los que se empeñan en hacer el mal (al·ladina dalamú) de entre estos”.

[57] Véase la nota 16 a las palabras iniciales del versículo 10 de este sura.

[58] Sc., “cuando el pecador se arrepiente y se vuelve a Él”: cf., por ejemplo, 6:54 –“Vuestro Sustentador se ha prescrito a Sí mismo la ley de la misericordia –de forma que si uno de vosotros comete una mala acción por ignorancia, y luego se arrepiente y vive rectamente, Él será [con él] indulgente, dispensador de gracia”; o 4:110 –“quien haga el mal o sea [de algún modo] injusto consigo mismo, y luego pida perdón a Dios, hallará a Dios indulgente, dispensador de gracia”.

[59] Cf. 4:18 –“no será aceptado el arrepentimiento de aquellos que hacen el mal hasta que, viendo próxima su muerte, dicen: ‘En verdad, ahora me arrepiento’; ni el de aquellos que mueren mientras [siguen aún] negando la verdad”.

[60] Allí donde no exista una indicación clara de que el término nafs tiene otra connotación, significa “ser humano”.

[61] Cf. 2:167 y 26:102, así como 6:27-28 y la nota 19 correspondiente.

[62] La frase iswadda wachhuhu (lit., “su rostro se ennegreció” o “se volvió hosco”) se emplea idiomáticamente para describir un rostro que expresa pesar o humillación (cf. 16:58), al igual que su opuesto, ibiadda wachhuhu (lit., “su rostro se volvió blanco” o “radiante”) describe un rostro que expresa felicidad u orgullo merecido: cf. 3:106 –“unos rostros estarán radiantes [de felicidad] y otros hoscos [de consternación]”. Además de esto, ambas frases tienen también un significado figurado, a saber: “se vio humillado” o respectivamente, “fue honrado”. – En cuanto a la “invención de mentiras acerca de Dios” mencionada en este versículo, véase la nota 37 más arriba.

[63] Véase la nota 38 a la última frase del versículo 32 de este sura.

[64] Acerca del significado del término wakil en este contexto, véase la nota 4 a 17:2.

[65] E.d., “te ha sido transmitido por medio de los mensajes revelados a los profetas”. La suposición de casi todos los comentaristas clásicos de que este pasaje va dirigido a Muhámmad no tiene mucho sentido si consideramos el conocimiento de Dios de que ni él ni ninguno de los profetas anteriores a él cometerían el pecado mortal (mencionado a continuación) de “atribuir poderes divinos a algo distinto de Dios”. Por otro lado, esta advertencia se hace muy lógica y pertinente si se la considera como dirigida al hombre en general, sin distinción de época o circunstancias.

[66] E.d., el universo entero no es nada frente a Él: acerca de esta alegoría específica de la omnipotencia de Dios, véase 21:104. Existen numerosos ejemplos, en el Qur’án y también en los ahadiz auténticos, del uso claramente metafórico del término “mano” en las alusiones al poder y dominio absolutos de Dios. Esta referencia concreta al Día de la Resurrección obedece al hecho de que sólo una vez resucitado logrará el hombre entender por completo el concepto de la omnipotencia de Dios, a la que se refieren las palabras siguientes, “infinito es Él en Su gloria (subhanahu)”.

[67] Como demuestra 27:89, esto es una alusión a la vida espiritual íntegra en este mundo –y, por consiguiente, la felicidad en el más allá—de aquellos que han llegado a creer y han hecho buenas obras. Cf. 21:103 –“No les afligirá el gran terror [del Día de la Resurrección]”.

[68] Cf. 37:19.

[69] E.d., con una clara revelación de Su voluntad. Véase también 14:48, en donde se afirma que en el Día de la Resurrección “la tierra será sustituida por otra tierra, como lo serán también los cielos”. Otra alusión a esta transformación (y no aniquilación) del universo se encuentra en 20:105-107.

[70] Cf. 17:13-14 (y la nota 18 correspondiente); también 18:49.

[71] Véase 4:41 y la nota 52 correspondiente. Según eso, esta frase podría significar “a todos los profetas como testigos”, e.d., a favor o en contra de aquellos a quienes transmitieron el mensaje de Dios. Con toda probabilidad, sin embargo, el término shuhada’ (o ashhad en 40:51) significa aquí –como ocurre evidentemente con su singular shahid en 50:21 –la recién despertada consciencia del hombre, que le obligará a dar testimonio contra sí mismo en el Día del Juicio (cf. 6:130, 17:14, 24:24, 36:65, 41:20 ss.).

[72] Cf. 99:7-8, “quien haya hecho el peso de un átomo de bien, lo verá; y quien haya hecho el peso de un átomo de mal, lo verá”.

[73] E.d., como consecuencia inexorable de su contumacia en el pecado.

[74] Sc., “que por su soberbia se negaron a someterse a la guía que les ofrecieron los enviados de Dios”: cf. 96:6-7 –“el hombre se vuelve sumamente soberbio cuando se cree autosuficiente”.

[75] Lit., “y sus puertas hayan [o “habrán”] sido abiertas”, e.d., antes de su llegada, como indica la partícula wa (lit., “y”), que en este caso denota precedencia en el tiempo (Samajshari). Cf. con respecto a esto 38:50 –“jardines de felicidad perpetua, cuyas puertas estarán abiertas para ellos”.

[76] Lit., “nos ha hecho heredar esta tierra”, e.d., el paraíso. Según todos los comentaristas clásicos, el concepto de “herencia” se emplea aquí metafóricamente para denotar el justo merecido, o porción, de los bienaventurados. El término ard (lit., “tierra” o “territorio”) tiene también --especialmente en poesía –la connotación de “algo que es extenso” (cf. Lane I, 48): de ahí que lo haya traducido por “inmensidad” en este contexto.

[77] Siempre que el término al-aarsh (“el trono [de Dios]”) aparece en el Qur’án, se emplea como metáfora de Su absoluto dominio sobre todo lo que existe: de ahí que lo haya traducido por “el trono de la omnipotencia [de Dios]”. (Véase también 7:54 y la nota 43 correspondiente.) La mención de los “ángeles rodeando” dicho trono tiene, obviamente, un significado metafórico: véase la nota 4 a 40:7.