سورة سبأ

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ

  2. يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ

  3. وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ

  4. لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

  5. وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ

  6. وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

  7. وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ

  8. أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ

  9. أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ

  10. وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ

  11. أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

  12. وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ

  13. يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ

  14. فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ

  15. لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ

  16. فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ

  17. ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ

  18. وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ

  19. فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

  20. وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ

  21. وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ

  22. قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ

  23. وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

  24. قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

  25. قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ

  26. قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ

  27. قُلْ أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاء كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

  28. وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

  29. وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

  30. قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ

  31. وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ

  32. قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ

  33. وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

  34. وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ

  35. وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

  36. قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

  37. وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ

  38. وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

  39. قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

  40. وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ

  41. قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ

  42. فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ

  43. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُّفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ

  44. وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ

  45. وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

  46. قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

  47. قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

  48. قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ

  49. قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ

  50. قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ

  51. وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ

  52. وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ

  53. وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ

  54. وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ

 

Sura 34

Saba'

Período de Mecca


Este sura fue revelado casi con toda certeza en la segunda mitad del período de Mecca, probablemente algo antes que el sura 17 ("El Viaje Nocturno"). El título está tomado de la referencia al pueblo de Saba', en los versículos 15-20, que es citado como ejemplo de la naturaleza efímera de todo poder, riqueza y gloria humanos.

Las ideas esenciales del sura podrían resumirse en la pregunta dirigida a todos los seres humanos, en el versículo 9: "¿Es que no ven qué poco del cielo y la tierra les es conocido, y cuánto les está oculto?" --y en la llamada a la responsabilidad moral en el versículo 46: "Di: 'Os aconsejo tan sólo una cosa: ¡Sed conscientes de hallaros ante Dios, bien sea en compañía de otros o solos!'"


En el Nombre de Dios, el Más Misericordioso, el Dispensador de Gracia:

(1) La alabanza es debida por entero a Dios, a quien pertenece cuanto hay en los cielos y cuanto hay en la tierra; y a Él será debida por entero en la Otra Vida.

Pues sólo Él es realmente sabio, consciente de todo: (2) Conoce todo lo que penetra en la tierra, y todo lo que sale de ella, así como todo lo que cae del cielo y todo lo que asciende a él.[1] Y sólo Él es dispensador de gracia, indulgente.

(3) Y no obstante, quienes se empeñan en negar  la verdad, afirman: "¡Jamás nos llegará la Última Hora!"[2]

Di: "¡Ciertamente que sí, por mi Sustentador! ¡Por Aquel que conoce cuanto está fuera del alcance de la percepción de los seres creados: tened por seguro que os llegará!

Ni el peso de un átomo [de cuanto hay] en los cielos o en la tierra escapa a Su conocimiento; y nada hay, ni más pequeño ni más grande que eso, que no esté anotado en [Su] claro decreto, (4) para que Él recompense a los que llegan a creer y hacen buenas obras: [pues] esos obtendrán perdón y una espléndida provisión[3] --(5) pero a los que luchan contra Nuestros mensajes, queriendo frustrar su propósito, les aguarda un doloroso castigo por [su] vileza.[4]

(6) Y los que han sido dotados de conocimiento [innato] saben bien que lo que se ha hecho descender sobre ti por tu Sustentador es ciertamente la verdad, y que guía al camino que lleva al Todopoderoso, Aquel que es digno de toda alabanza.

(7) En cambio, los que se empeñan en negar la verdad dicen [a quienes son como ellos]: "¿Queréis que os mostremos a un hombre que va a deciros que [una vez hayáis muerto,] cuando estéis disgregados en innumerables fragmentos, seréis --¡mira por donde!-- [devueltos a la vida] mediante un nuevo acto de creación? (8) ¿Es que atribuye sus falsas invenciones a Dios [a sabiendas] --o se trata de un loco?"

¡Qué va!, [no hay locura en este Profeta --] sino que quienes no creen en la Otra Vida están [abocados a caer] en el castigo y en una profunda aberración.[5]

(9) ¿Es que no ven qué poco del cielo y la tierra les es conocido, y cuánto les está oculto?[6] --[o que] si quisiéramos, podríamos hacer que se los tragara la tierra,[7] o que cayeran sobre ellos trozos del cielo?[8]

Ciertamente, en todo esto hay en verdad un mensaje para todo siervo [de Dios] que se vuelve a menudo a Él [en arrepentimiento].[9]

(10) Y [así,] en verdad, agraciamos a David con Nuestro favor:[10] "¡Oh montañas! ¡Entonad alabanzas a Dios junto con él! ¡Y también [vosotros] los pájaros!"[11]

Y suavizamos toda aspereza en él,[12] (11) [y le inspiramos esto:] "haz el bien generosamente, sin restricción, y presta especial atención a su continuidad."[13]

Y [también todos vosotros, Oh creyentes,] ¡obrad rectamente: pues en verdad, Yo veo lo que hacéis!

(12) Y [sometimos] el viento a Salomón: su recorrido matinal [cubría la distancia de] un mes de camino, y su recorrido vespertino, un mes de camino.[14]

E hicimos que manara para él una fuente de cobre fundido;[15] y [así mismo] entre los seres invisibles algunos habían [sido forzados a] trabajar para él[16] con la venia de su Sustentador --y aquel de ellos que se apartara de Nuestra orden, a ese le haríamos saborear el castigo de un fuego abrasador --: (13) hacían para él cuanto quería: santuarios, estatuas, pilas [grandes] como estanques y calderas fijadas al suelo.[17]

[Y dijimos:] "¡Trabajad, Oh pueblo de David, en agradecimiento [a Mí][18] --y [recordad que] pocos son los realmente agradecidos [aun] entre Mis siervos!"[19]

(14) Aun así, [hasta Salomón debía morir; mas] cuando decretamos su muerte, nada les hizo ver que estaba muerto salvo un insecto que carcomió su báculo.[20] Y cuando cayó al suelo, los seres invisibles [sometidos a él] vieron claramente que, de haber conocido la realidad que estaba fuera del alcance de su percepción,[21] no habrían seguido [sufriendo] bajo el humillante castigo [a que estaban sometidos].[22]

(15) Realmente, en [la belleza exuberante de] su país, tenía el pueblo de Saba una prueba [de la gracia de Dios][23] --dos [grandes extensiones de] jardines, a derecha y a izquierda, [que estaban como invitándoles:] "¡Comed de lo que vuestro Sustentador os ha proveído, y dadle gracias: una excelente tierra, y un Sustentador indulgente!"

(16) Pero se apartaron [de Nuestra guía], y entonces desatamos sobre ellos una inundación que arrasó con las presas,[24] y transformó sus dos [extensiones de exuberantes] jardines en un par de jardines que producían frutos amargos, tamariscos y unos pocos azufaifos [silvestres]: (17) así les retribuimos por haber negado la verdad. Y, ¿acaso retribuimos [de este modo] sino a los que son del todo ingratos?[25]

(18) Y [antes de su caída,] habíamos establecido entre ellos y las ciudades que habíamos bendecido[26] [muchas] ciudades, cercanas unas de otras; haciendo así fácil el viaje [para ellos --como diciéndoles]: "¡Viajad seguros por esta [tierra], de noche y de día!"

Pero luego dijeron: "¡Larga ha hecho nuestro Sustentador la distancia de nuestras jornadas de viaje!"[27] --pues habían pecado contra sí mismos. Y al final hicimos de ellos [uno de esos] cuentos [de cosas pasadas], y los dispersamos en innumerables fragmentos.[28]

 Ciertamente, en esto hay en verdad mensajes para los que son sumamente pacientes en la adversidad y profundamente agradecidos [a Dios].

(20) Y, en verdad, Iblís demostró que su opinión de ellos era correcta:[29] pues [cuando les llamó,] le siguieron --todos menos algunos creyentes [entre ellos].

(21) Y sin embargo, no tenía él poder alguno sobre ellos:[30] [porque si le permitimos que tiente al hombre,] es sólo para establecer una distinción clara entre quienes creen [realmente] en la Otra Vida y los que tienen dudas de ella:[31] pues tu Sustentador es guardián sobre todas las cosas.

(22) Di: "Invocad a esos [seres] a los que imagináis [dotados de poderes divinos] junto con Dios: no tienen ni el peso de un átomo de poder en los cielos ni en la tierra, ni participan en [el gobierno de] ninguno de los dos, ni tiene Él entre ellos ningún ayudante."[32]

(23) Y no valdrá más intercesión ante Él que la de aquel que obtenga Su venia [para hacerlo]:[33] hasta tal punto que, cuando el terror [de la Última Hora] sea eliminado de sus corazones, [los resucitados se] preguntarán [unos a otros]: "¿Qué ha decretado tu Sustentador [para ti]?" --[a lo que] responderán los otros: "¡Lo justo y merecido[34] --pues sólo Él es excelso, grande!"

(24) Di: "¿Quién os da el sustento de los cielos y de la tierra?"[35]

Di: "¡Dios! Y, ¡en verdad uno de los dos, o nosotros [que creemos en Él] o vosotros [que negáis Su unidad], está en el camino recto, o está claramente extraviado!"

(25) Di: "No habréis de responder de nuestras faltas, ni nosotros habremos de responder de lo que vosotros hacéis." (26) Di: "Nuestro Sustentador nos reunirá [en el Día del Juicio], y entonces expondrá la verdad entre nosotros, con justicia --pues sólo Él es quien expone la verdad, el Omnisciente!"

(27) Di: "¡Mostradme a esos [seres] que habéis vinculado a Él [en vuestras mentes] como asociados [en Su divinidad]! ¡Qué va --al contrario; pues [sólo] Él es Dios, el Todopoderoso, el Sabio!"

(28) Pues [a ti, Oh Muhámmad,] no te hemos enviado sino para toda la humanidad, como portador de buenas nuevas y advertidor; pero la mayoría de la gente no [lo] entiende, (29) y por eso preguntan: "¿Cuándo se cumplirá esa promesa [de resurrección y juicio? ¡Responded a esto, Oh vosotros que creéis en ello,] si sois veraces!"[36]

(30) Di: "Os ha sido fijado un Día que no podéis retrasar ni adelantar ni siquiera un instante."[37]

(31) Y [no obstante,] quienes están empeñados en negar la verdad dicen: "¡No creeremos jamás en este Qur'án, ni en lo que aún queda de revelaciones anteriores!"[38]

Pero, ¡si tan sólo pudieran ver [qué ocurrirá en el Día del Juicio,] cuando esos malhechores comparezcan ante su Sustentador, recriminándose unos a otros!

Quienes [de ellos] fueron débiles [en la tierra] dirán a los que se habían mostrado altivos:[39] "¡De no haber sido por vosotros, sin duda habríamos sido creyentes!"

(32) [Y] quienes solían mostrarse altivos dirán a los que habían sido débiles: "¡Cómo! --¿acaso os apartamos [por la fuerza] de seguir el camino recto una vez que se os hizo evidente?[40] ¡Qué va, fuisteis vosotros [mismos] los culpables!"

(33) Pero los que fueron débiles dirán a los que se habían mostrado altivos: "¡Qué va, [lo que nos apartó fue vuestra] invención de argumentos engañosos, de noche y de día,[41] [en contra de los mensajes de Dios --como hicisteis] cuando nos convencisteis para que blasfemáramos contra Dios y para que dijéramos que existen poderes capaces de rivalizar con Él!"[42]

Y cuando vean el castigo [que les aguarda], no podrán expresar [la hondura de] su remordimiento:[43] porque habremos puesto cadenas alrededor del cuello de quienes se empeñaron en negar la verdad:[44] [y,] ¿acaso será esto sino la retribución [justa] por lo que hicieron?

(34) Pues [así es:] no hemos enviado advertidor a una comunidad, sin que aquellos de su gente que estaban entregados por entero a la búsqueda de placeres[45] declararan: "¡Negamos que haya verdad en [lo que presentáis como] vuestro mensaje!" --(35) y añadieran: "¡Somos más ricos [que vosotros] en bienes e hijos, y [por tanto] no se nos va a castigar!"[46]

(36) Di: "En verdad, mi Sustentador da el sustento en abundancia, o en medida escasa, a quien Él quiere: pero la mayoría de los hombres no entienden [el proceder de Dios]."[47]

(37) Pues, no son vuestros bienes ni vuestros hijos lo que habrá de acercaros a Nosotros: sólo quien llega a creer y obra con rectitud [se acerca a Nosotros]; y a esos les aguarda una recompensa doble por todo lo que han hecho; y son esos los que morarán seguros en las mansiones [del paraíso] --(38) mientras que los que luchan contra Nuestros mensajes, queriendo frustrar su propósito, serán entregados al castigo.

(39) Di: "En verdad, mi Sustentador da el sustento en abundancia, o en medida escasa, a quien Él quiere de Sus siervos;[48] y lo que gastáis en los demás, Él lo repone [siempre]:[49] pues Él es el mejor de los proveedores."

(40) Y [a los que ahora niegan la verdad] un Día los reunirá Él a todos, y preguntará a los ángeles: "¿Era a vosotros a quienes estos solían adorar?"[50]

(41) Responderán: "¡Infinita es Tu gloria! ¡[Sólo] Tú estás próximo a nosotros, no ellos![51] ¡No! [Cuando creían adorarnos a nosotros,] en realidad adoraban [ciegamente] a fuerzas ocultas a sus sentidos; la mayoría de ellos creían en ellas."[52]

(42) Y [ese Día Dios dirá]: "¡Ninguno de vosotros [seres creados] tiene hoy poder para beneficiar o dañar a otro!"

Y [luego] diremos a los que habían estado empeñados en hacer el mal: "¡Saboread [ahora] ese castigo del fuego que solíais tachar de mentira!"

(43) Pues [así es:] cuando les son transmitidos Nuestros mensajes con toda su claridad, [quienes se empeñan en negar la verdad] dicen [entre ellos]: "¡Este []Muhámmad] no es sino un hombre que quiere apartaros de lo que adoraban vuestros antepasados!"

Y dicen: "¡Este [Qur'án] no es sino una mentira inventada [por el hombre]!"

Y [finalmente,] los que se empeñan en negar la verdad hablan así de la verdad cuando llega a ellos: "¡Esto es a todas luces sólo una elocuencia fascinante!"[53]

(44) Y sin embargo, [Oh Muhámmad,] no les hemos dado otras revelaciones que puedan citar,[54] ni les hemos enviado ningún advertidor antes de ti.

(45) Así, también, desmintieron la verdad [muchos de] los que vivieron antes que ellos; y si bien aquellos [antecesores suyos] no obtuvieron siquiera la décima parte [de la evidencia] que hemos dado a estos, cuando desmintieron a Mis enviados, ¡qué terrible fue Mi reprobación![55]

(46) Di: "Os exhorto tan sólo a una cosa: [Sed conscientes de] hallaros ante Dios, bien sea en compañía de otros o solos,[56] y luego recapacitad. No hay locura en [este Profeta,] vuestro paisano:[57] es sólo alguien que os advierte de un severo castigo que os amenaza."

(47) Di: "¡No os he pedido jamás recompensa [de nada] que sea vuestro:[58] mi recompensa incumbe sólo a Dios, y Él es testigo de todo!"

(48) Di: "En verdad, mi Sustentador arroja la verdad [contra todo lo falso][59] --¡Él conoce bien cuanto está fuera del alcance de la percepción de los seres creados!"

(49) Di: "Ahora ha llegado la verdad [y la falsedad está abocada a desvanecerse[60]]: pues, la falsedad no crea nada nuevo, ni puede suscitar nuevamente [lo que ha desaparecido]."[61]

(50) Di: "Si yo me extraviara, me extraviaría [por mi causa, y] en detrimento propio;[62] pero si estoy en el camino recto, es sólo merced a lo que mi Sustentador me revela: pues, ¡ciertamente, Él todo lo oye, está siempre cerca!"

(51) Si tan sólo pudieras ver [qué será de los que niegan la verdad en el Día de la Resurrección,] cuando queden sobrecogidos de terror, sin escapatoria posible --porque habrán sido cogidos tan de cerca[63] --(52) y exclamen: "¡[Ahora] creemos en ello!"

Pero, ¿cómo pueden [esperar] alcanzar [la salvación] desde tan lejos,[64] (53) cuando antes se empeñaban en negar la verdad, y solían lanzar burlas, desde lejos, contra algo que estaba fuera del alcance de la percepción humana?[65]

(54) Y así, se erigirá una barrera entre ellos y lo que siempre habían deseado,[66] como se hará con aquellos semejantes a ellos que les precedieron: pues, ciertamente, ellos [también] estaban sumidos en dudas que les llevaron a sospechar.[67]


[1] Esta definición comprende aspectos físicos y espirituales: las aguas que desaparecen bajo la tierra para luego reaparecer; la metamorfosis de la semilla en planta, y la descomposición de las plantas en petróleo y en carbón; los restos de antiguos artefactos y de civilizaciones enteras enterrados en la tierra, que luego aparecen a la vista y a la consciencia de generaciones posteriores de hombres; la transformación de los cuerpos muertos de animales y de hombres en elementos nutritivos para nuevas vidas; la ascensión de vapores de la tierra hacia el cielo, y su descenso en forma de lluvia, nieve o granizo; el ascenso hacia el cielo de los anhelos, esperanzas y ambiciones humanos, y el descenso de la inspiración divina en las mentes de los hombres, y con él el resurgimiento de la fe y del pensamiento, lo que produce el desarrollo de nuevos artefactos, nuevas habilidades y nuevas esperanzas: en suma, el ciclo continuo del nacimiento, muerte y renacimiento que caracteriza a toda la creación de Dios.

[2] Esta afirmación de los que se niegan a creer tiene un doble significado: (1) "El universo no tiene principio ni fin; sólo puede cambiar, pero nunca dejar de existir" --lo que equivale a una negación del hecho de que sólo Dios es eterno; (2) "No existe la resurrección ni el juicio divino, simbolizados por la Última Hora" --lo que equivale a una negación de la vida después de la muerte y, por consiguiente, de que la vida en sí tenga significado y propósito.

[3] Véase la nota 5 a 8:4.

[4] La partícula min (lit., "de") que precede al nombre richs ("vileza" o "conducta vil") indica que el castigo que aguarda a tales pecadores en la Otra Vida es consecuencia directa de su deliberada conducta malvada en esta vida.

[5] Lit., "una aberración remota". (Acerca del uso coránico del término dalal --lit., "error" o "extravío"-- en sentido de "aberración", véase 12:8 y 95.) La construcción de esta frase apunta sin duda a un castigo en esta vida (a diferencia del castigo en el más allá del que se habla en el versículo 5 más arriba): pues mientras que el concepto de "aberración" carece de sentido en el contexto de la Otra Vida, tiene un significado claro en el contexto de la confusión moral y social --y, por tanto, del sufrimiento individual y social-- que es consecuencia inevitable de la pérdida por parte de la sociedad de la fe en la existencia de valores morales absolutos y, por tanto, en un juicio final de Dios, basado en esos valores.

[6] Lit., "...no ven lo que del cielo y la tierra está entre sus manos, y lo que está detrás de ellos": una frase idiomática explicada en sura 2, nota 247. En el contexto presente --y también en 2:255-- esta frase pone de relieve la insignificancia del conocimiento logrado por el hombre, o accesible a él; por consiguiente, prosigue el argumento, ¿cómo puede alguien ser tan presuntuoso como para negar la realidad de la resurrección y la vida después de la muerte, cuando se trata de un fenómeno que está fuera de la experiencia humana y, por otra parte, todo el universo apunta a la existencia del infinito poder creador de Dios?

[7] E.d., en un terremoto.

[8] Esta alusión a catástrofes geológicas y cósmicas imprevisibles --terremotos, caída de meteoritos, rayos cósmicos, etc.-- refuerza la declaración acerca de "qué poco del cielo y la tierra les es conocido, y cuánto les está oculto", y contrasta la insignificancia del hombre con la omnisciencia y la omnipotencia de Dios.

[9] Véase la última frase de 24:31 y la nota 41 correspondiente.

[10] Lit., "dimos a David un favor Nuestro". Esto enlaza con la referencia elíptica al arrepentimiento en el versículo anterior: David es escogido para una mención especial debido a la alusión, en el sura 38, a que, habiendo comprendido repentinamente que había cometido un pecado, enseguida "pidió perdón a su Sustentador... y se volvió en arrepentimiento a Él" (38:24).

[11] Cf. 21:79 y la nota 73 correspondiente.

[12] Lit., "para él". El término hadid denota, primordialmente, algo "agudo", tanto en el sentido concreto como en el abstracto: con este último sentido, cf. la frase coránica "aguda (hadid) es hoy tu vista" (50:22), o las numerosas expresiones idiomáticas como rayul hadid, "un hombre de intelecto agudo", hadid an-nadar, "que mira [a otros] con osadía", raiha hadida, "un olor penetrante", etc. (Lisán al-Aarab). Precedido del artículo definido (al-hadid) significa "lo que es punzante" o "incisivo", o bien "agudeza", y también "el hierro". El que Dios "suavizara toda aspereza" en David es evidentemente una alusión a su exaltado sentido de la belleza (expresado en la poesía de los Salmos) así como a su bondad y humildad. -- Otra traducción posible de dicha frase sería: "Hicimos blando para él el hierro", lo que podría ser una alusión a su gran talento como poeta, guerrero y gobernante.

[13] El adjetivo sabig (fem. sabiga) indica que algo es "abundante", "amplio" y "completo" (en el sentido de "perfecto"). En su forma plural sabigat, asume la función del nombre al que debería calificar, y denota, literalmente, "cosas [o "acciones"] amplias y completas" --e.d., el bien hecho en abundancia y sin restricción: cf. el único otro ejemplo del empleo de esta raíz en el Qur'án, en 31:20 --"[Dios] ha prodigado (asbaga) sobre vosotros Sus bendiciones". El nombre sard, por otro lado, denota algo "realizado con continuidad", o algo cuyas partes (o etapas) "se suceden unas a otras ininterrumpidamente", e.d., son continuas o repetidas.

[14] Cf. 21:81 y la nota 75 correspondiente. Para una explicación más amplia de las leyendas asociadas con el nombre de Salomón, véase la nota 77 a 21:82.

[15] Probablemente se trata de una referencia a la gran cantidad de muebles y utensilios de cobre y bronce que, según la Biblia (cf. 2 Crónicas 4), Salomón mandó hacer para su nuevo templo.

[16] Lit., "entre sus manos", e.d., sometidos a su voluntad: véase 21:82 y las notas 76 y 77 correspondientes. Acerca de mi traducción de yinn por "seres invisibles", véase el Apéndice III.

[17] E.d., dado su enorme tamaño. Cf. 2 Crónicas 3 10-13, en donde se mencionan estatuas ("imágenes") de querubines, y también 4 2-5, que describe "un Mar de metal fundido" (e.d., pila) de dimensiones gigantescas, que se apoyaba sobre doce estatuas de bueyes, y cuyo propósito era almacenar el agua "para las abluciones de los sacerdotes" (ibid., 4 6). Los "santuarios" eran evidentemente las distintas naves del nuevo templo.

[18] Estas palabras, dirigidas aquí al "pueblo" o a "la familia" de David, son en realidad una exhortación a todos los creyentes, de todas las épocas, puesto que todos ellos son, espiritualmente, "pueblo de David".

[19] E.d., aun entre quienes se consideran siervos de Dios --pues "sólo es realmente agradecido [a Dios] quien es consciente de su incapacidad para ofrecer a Dios el debido agradecimiento" (Samajshari).

[20] Esta es otra de las numerosas leyendas salomónicas que se habían hecho parte inseparable de la tradición antigua de los árabes, y que el Qur'án usa como vehículo para ilustrar alegóricamente algunas de sus enseñanzas. Según dicha leyenda, Salomón murió en su trono, apoyado sobre su báculo, y durante bastante tiempo nadie se dio cuenta de su muerte: por consiguiente, los yinn que habían sido obligados a trabajar para él siguieron ocupados en los pesados trabajos que les había asignado. Poco a poco, sin embargo, la carcoma devoró el báculo de Salomón y su cuerpo, falto de apoyo, se desplomó al suelo. Esta historia --apenas esbozada-- se emplea aquí evidentemente como alegoría de la insignificancia y la fragilidad de la vida humana y del carácter perecedero y vano de todo el poder y la gloria humanos.

[21] Al-gaib, "lo que está fuera del alcance de la percepción [de los seres creados]", bien en su sentido absoluto o en el relativo y temporal --como en este caso.

[22] E.d., de haber sabido que el poder de Salomón sobre ellos había concluido. De forma elíptica, tan característica del Qur'án, se hace hincapié aquí, primero, en las limitaciones de todo el conocimiento empírico, incluido el que proviene de deducciones y conclusiones basadas únicamente en fenómenos observables o calculables, y segundo, en la imposibilidad de determinar correctamente, contando sólo con tales fragmentos de conocimiento, qué línea de acción es la correcta en una situación dada. Aunque la historia en sí haga referencia a "seres invisibles", su enseñanza moral (que puede resumirse diciendo que el conocimiento empírico no es capaz de suministrar guía ética alguna si no viene acompañado, y completado, por la guía divina) va dirigida obviamente también a los seres humanos.

[23] Esto enlaza con la llamada a la gratitud a Dios en el pasaje anterior, y con la mención, al final del versículo 13, de que "pocos son los realmente agradecidos" aun entre aquellos que se consideran "siervos de Dios" (véase la nota 19 más arriba). -- El reino de Saba (en árabe, Saba') estaba situado en el sudoeste de Arabia, y en sus tiempos de mayor prosperidad (e.d., en el primer milenio a.C.) abarcaba no sólo el Yemen sino también gran parte de Hadramaut y el territorio de Mahra, y probablemente también mucho de lo que es hoy Abisinia. Durante siglos, los sabeos habían construido cerca de su capital, Maarib --escrito a veces Marib-- un extraordinario sistema de presas, diques y canales, que se hizo famoso en la historia, y del que quedan aun hoy sorprendentes ruinas. A esta gran presa debía el país de Saba su gran prosperidad, que llegó a ser proverbial en toda Arabia. (Según el geógrafo Hamdani, que murió en el 334 heg., el territorio regado con este sistema de presas se extendía al este hasta el desierto de Saihad, en los confines del Rub al-Jali.) La floreciente situación del país se reflejaba en la intensa actividad comercial de sus habitantes y en su control de la "ruta de las especias", que conducía hacia el norte, de Maarib a Mecca, Yazrib y Siria, y hacia el este, a Dufar, en las costas del mar Arábigo, enlazando así con las rutas marítimas de India y China. -- El período al que alude el presente pasaje coránico es evidentemente muy posterior al que se menciona en 27:22-44.

[24] Lit., "la inundación de las presas" (sail al-aarim). La fecha de esa catástrofe no puede ser fijada con exactitud, pero el período más probable de la primera rotura de la Presa de Maarib parece haber sido en el siglo II de la era cristiana. El reino de Saba quedó devastado en su mayor parte, lo que provocó la emigración de muchas tribus sureñas (Qahtani) hacia en norte de la península. Posteriormente, parece ser que el sistema de presas y diques fue reparado en parte, pero el país no consiguió ya recuperar su prosperidad anterior; y algunas décadas antes de la llegada del Islam la gran presa se rompió completamente y fue abandonada.

[25] Ni el Qur'án ni ningún hadiz auténtico dicen nada preciso sobre la forma en que había pecado el pueblo de Saba en la época inmediatamente anterior a la ruptura final de la Presa de Maarib (e.d., en el siglo VI de la era cristiana). Tal omisión parece, sin embargo, deliberada. Dado el hecho de que la historia de la prosperidad de Saba y su posterior caída catastrófica se habían convertido en un tópico en la Arabia antigua, es muy probable que su mención en el Qur'án tenga un propósito puramente moralizador, similar a la anterior leyenda de la muerte de Salomón, pues ambas leyendas son, en su formulación coránica, alegorías de la naturaleza efímera del poderío y los logros humanos. Como se menciona al comienzo de la nota 23 más arriba, la historia de la caída de Saba está conectada estrechamente con el fenómeno cíclico de la ingratitud de los hombres para con Dios. (Véase también el versículo 20 y la nota 29 correspondiente.)

[26] E.d., Mecca y Jerusalén, situadas ambas en la ruta de caravanas frecuentada por la gente de Saba.

[27] En su forma aceptada comúnmente --basada en la lectura empleada por la mayoría de los primeros sabios de Medina y Kufa-- esta frase incluye el vocativo rabbana y el imperativo baiid ("¡Oh Sustentador nuestro! Alarga las distancias...", etc.), lo que, sin embargo, no puede ser explicado convincentemente. Por otra parte, Tabari, Bagawi y Samajshari mencionan, basándose en algunos de los primeros comentaristas del Qur'án, otra lectura aceptable de esas palabras, a saber, rabbuna (en nominativo) y baada (en indicativo), lo que da el significado elegido por mí: "Larga ha hecho nuestro Sustentador la distancia...", etc. En mi opinión, esta lectura resulta mucho más apropiada ya que (como apunta Samajshari) expresa el pesar de la gente de Saba ante la devastación de su país, el éxodo de gran parte de la población, y el consiguiente abandono de muchas ciudades y aldeas situadas en las grandes rutas de caravanas.

[28] Alusión a la emigración en masa de tribus del sur de Arabia en todas direcciones --en especial hacia las zonas centrales y septentrionales de Arabia-- a raíz de la destrucción de la presa de Maarib.

[29] Véase 17:62, y también la última frase de 7:17, en la que Iblís (e.d., Satán) dice de la raza humana, "verás que la mayoría no son agradecidos".

[30] Cf. una frase parecida puesta en boca de Iblís en 14:22, ("no tenía yo poder alguno sobre vosotros: sólo os llamé --y vosotros me respondisteis"), y la nota 31 correspondiente; véase también la nota 30 a 15:39-40. -- Aunque los versículos 20-21 de este sura se refieran evidentemente a la gente de Saba, su alcance es (como demuestra lo que sigue) mucho más amplio, y aplicable al conjunto de la raza humana.

[31] Véase 15:41 y la nota 31 correspondiente.

[32] E.d., nadie que "medie" entre Él y Sus criaturas. Como es evidente por lo que sigue (y también por 17:56-57), este pasaje se refiere, en particular, a la atribución de cualidades divinas o semidivinas a los santos y a los ángeles y al problema de su "intercesión" ante Dios.

[33] Acerca del concepto de "intercesión" en el Qur'án, véase la nota 7 a 10:3. Cf. también 19:87 y 20:109.

[34] Lit., "la verdad" --e.d., lo que Dios decida, ya sea conceder o denegar Su venia para interceder (lo que es sinónimo de Su aceptación redentora o de Su rechazo del ser humano en cuestión), estará de acuerdo con las exigencias más absolutas de la justicia y de la verdad (véase la nota 74 a 19:87).

[35] Véase la nota 49 a la primera frase de 10:31.

[36] La respuesta del Qur'án a esta pregunta irónica se encuentra en 7:187.

[37] Acerca de mi traducción de saah (lit., "hora") por "un instante", véase sura 7, nota 26.

[38] Acerca de la traducción de ma baina iadaihi, referido al Qur'án, por "lo que aún queda de revelaciones anteriores", véase sura 3, nota 3. Como muestran los versículos anteriores y posteriores, el rechazo de toda la revelación por parte de "quienes están empeñados en negar la verdad" se debe a su negativa a creer en la resurrección y en el juicio de Dios, y por tanto, a admitir la validez de las normas morales absolutas que son postuladas por todas las religiones superiores.

[39] E.d., por ser los "líderes del pensamiento" de su comunidad.

[40] Lit., "¿os apartamos de la guía después de haberos llegado?"

[41] E.d., continuamente. El término makr (lit., "intriga" o "maquinación") tiene aquí la connotación de "inventar argumentos engañosos" en contra de algo que es verdad: en este caso, como se indica en el primer párrafo del versículo 31 más arriba, en contra de los mensajes de Dios (cf. un uso similar de este término en 10:21 y 35:43; véase también 86:15).

[42] Lit., "[para que] Le atribuyéramos iguales (andad)". Para una explicación de esta frase y de la traducción que le he dado, véase sura 2, nota 13.

[43] Para una justificación de esta traducción de la frase asarru 'n-nadama, véase sura 10, nota 77.

[44] Como señalan varios comentaristas clásicos (p.e., Samajshari, Rasi y Baidawi) en sus explicaciones a frases similares en 13:5 y 36:8, las "cadenas" (aglal) que estos pecadores llevan, por así decirlo, "alrededor de sus cuellos" en su vida, y que llevarán en el Día del Juicio, son una metáfora de la esclavitud de sus almas a los valores falsos a los que habían sucumbido, y del castigo que eso conlleva.

[45] El término mutraf designa a "alguien que se entrega a la búsqueda de placeres", e.d., excluyendo de su vida cualquier consideración moral: cf. la nota 147 a 11:116.

[46] Dando a entender, en primer lugar, que lo único que realmente cuenta en la vida es el disfrute de los bienes materiales; y, en segundo lugar, que el éxito material en la vida es, por sí mismo, prueba de que uno está "en el camino recto".

[47] Sc., "y neciamente consideran la riqueza y la pobreza como indicadores del favor o la desaprobación de Dios". De forma indirecta, esta afirmación refuta la creencia de mucha gente en la actualidad, y en el pasado, de que la búsqueda de prosperidad material justifica toda la actividad humana.

[48] E.d., la promesa de Dios a los justos de que alcanzarán la felicidad en la Otra Vida no excluye ni implica que hayan de ser ricos o pobres en esta vida.

[49] E.d., bien sea con bienes materiales, satisfacción íntima, o mérito espiritual (Samajshari).

[50] Esta pregunta "alegórica" --alegórica, porque Dios es omnisciente y no necesita "preguntar"-- implica que muchos de "los que niegan la verdad" de los mensajes de Dios se engañan a sí mismos creyendo que, en cualquier caso, rinden culto a fuerzas espirituales, incluidas aquí en el término "ángeles".

[51] Dando a entender que ellos (los ángeles) jamás habrían aceptado un culto que es debido sólo a Dios.

[52] En este caso, el término yinn tiene, a mi entender, su significado primario de "lo que está oculto a los sentidos [del hombre]" (véase el Apéndice III), lo que comprende todo tipo de fuerzas desconocidas, reales e imaginarias, que se cree forman parte de lo que conocemos por "naturaleza". Por tanto, la respuesta de los ángeles implica que la adoración supuestamente dirigida a ellos por esos pecadores no había sido sino una pantalla subconsciente para su miedo a las fuerzas invisibles de la naturaleza y, en última instancia, su aún más profundo temor a lo Desconocido --ese temor que antes o después se adueña completamente de quienes se niegan a creer en la existencia de Dios y no logran, por consiguiente, ver el menor sentido o propósito a la vida humana. (Véase también la última frase de 10:28 y la nota 46 correspondiente.)

[53] Lit., "brujería" o "magia" --un término que a menudo se emplea en sentido de "elocuencia fascinante" (cf. 74:24, la primera vez que aparece en la cronología de la revelación coránica).

[54] Lit., "que pudieran estudiar", e.d., en apoyo de las creencias y prácticas blasfemas que han heredado de sus antepasados. Cf. 30:35, que expresa una idea similar.