|
سورة العنكبوت |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
Al-Aankabut
(La Araña)
Período incierto
La
mayoría
de las autoridades son de la opinión de que este sura fue uno de los últimos
en ser revelados en Mecca">
سورة العنكبوت بسم الله الرحمن
الرحيم الم أَحَسِبَ
النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ
فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ
صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ أَمْ حَسِبَ
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ مَن كَانَ
يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ وَمَن جَاهَدَ
فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ وَوَصَّيْنَا
الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا
لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ وَمِنَ النَّاسِ
مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ
النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ
إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ
الْعَالَمِينَ وَلَيَعْلَمَنَّ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ وَقَالَ
الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ
خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ وَلَيَحْمِلُنَّ
أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا
خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ فَأَنجَيْنَاهُ
وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ وَإِبْرَاهِيمَ
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ
لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ إِنَّمَا
تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ
الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا
فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ وَإِن
تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ
إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ أَوَلَمْ يَرَوْا
كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى
اللَّهِ يَسِيرٌ قُلْ سِيرُوا فِي
الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ
النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يُعَذِّبُُ مَن
يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ وَمَا أَنتُم
بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء وَمَا لَكُم مِّن دُونِ
اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ وَالَّذِينَ
كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي
وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فَمَا كَانَ
جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ
اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وَقَالَ إِنَّمَا
اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم
بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم
مِّن نَّاصِرِينَ فَآمَنَ لَهُ
لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ وَوَهَبْنَا لَهُ
إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ
وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ
لَمِنَ الصَّالِحِينَ وَلُوطًا إِذْ
قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا
مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ أَئِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ
الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا
بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قَالَ رَبِّ
انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ وَلَمَّا جَاءتْ
رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ
الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ قَالَ إِنَّ
فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ
وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ وَلَمَّا أَن
جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا
تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ
كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ إِنَّا
مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا
كَانُوا يَفْسُقُونَ وَلَقَد
تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَإِلَى مَدْيَنَ
أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا
الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ وَعَادًا
وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ
الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا
مُسْتَبْصِرِينَ وَقَارُونَ
وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ
فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ فَكُلًّا
أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا
وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ
الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ مَثَلُ الَّذِينَ
اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ
بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا
يَعْلَمُونَ إِنَّ اللَّهَ
يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَتِلْكَ
الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ خَلَقَ اللَّهُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً
لِّلْمُؤْمِنِينَ اتْلُ مَا
أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ
تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ وَلَا
تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا
الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا
وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ
مُسْلِمُونَ وَكَذَلِكَ
أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ
يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ
بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ وَمَا كُنتَ
تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا
لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ بَلْ هُوَ آيَاتٌ
بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ
بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ وَقَالُوا
لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ
عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَوَلَمْ
يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ
فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ قُلْ كَفَى
بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ
أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَجَاءهُمُ
الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ
بِالْكَافِرِينَ يَوْمَ
يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ
ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَا عِبَادِيَ
الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ كُلُّ نَفْسٍ
ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ
غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ
الْعَامِلِينَ الَّذِينَ
صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَكَأَيِّن مِن
دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَلَئِن
سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ اللَّهُ يَبْسُطُ
الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَلَئِن
سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن
بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ
أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ وَمَا هَذِهِ
الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ
لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ فَإِذَا رَكِبُوا
فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا
نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا
بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ أَوَلَمْ يَرَوْا
أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ
أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا
جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ وَالَّذِينَ
جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ
الْمُحْسِنِينَ Al-Aankabut
(La Araña) Período
incierto La
mayoría
de las autoridades son de la opinión de que este sura fue uno de los últimos
en ser revelados en Mecca, mientras que algunos sostienen que es una de las
primeras revelaciones de Medina. Otros, a su vez, afirman que si bien la mayor
parte del sura es de Mecca, los diez u once primeros versículos fueron
revelados en Medina. Y, por último, hay algunos eruditos que mantienen la opinión
opuesta, asignando al período de Mecca los nueve primeros versículos, y el
resto a Medina. En su conjunto, parece ser que, históricamente, este sura señala
la transición entre los períodos de Mecca y Medina. El
título procede de la parábola de "la casa de la araña", en el versículo
41, como símbolo de las creencias falsas y los valores falsos, que a la larga
están destinados a verse dispersados por los vientos de la verdad. En el Nombre de Dios, el Más
Misericordioso, el Dispensador de Gracia: (2) ¿Piensan los hombres que [sólo] con decir: "Hemos llegado
a creer", se les va a dejar en paz, y que no serán puestos a prueba? (3) Y en verdad pusimos a prueba a los que
vivieron antes que ellos; y así, [también, serán probados los que ahora
viven: y] Dios ciertamente tendrá constancia de quienes son los veraces, y
ciertamente tendrá constancia de quienes están mintiendo.[2] (4) ¿O es que piensan --quienes cometen
malas acciones [mientras afirman ser creyentes] --que pueden escapar de
Nosotros? ¡Con qué mal criterio juzgan! (5) Quien espere [con anhelo y temor] el
encuentro con Dios [en el Día de la Resurrección, que se prepare para ello]:
pues, ¡ciertamente, el plazo fijado por Dios [para cada vida] ha de llegar --y
sólo Dios todo lo oye, es omnisciente! (6) Así pues, quien lucha esforzadamente
[por la causa de Dios] lo hace sólo por su propio bien: pues, en verdad, Dios
puede prescindir de todos los mundos. (7) Y a quienes lleguen a creer y hagan
buenas obras, ciertamente les borraremos sus malas acciones [anteriores] y,
ciertamente, les recompensaremos con arreglo a lo mejor de sus obras. (8) [Entre lo mejor de las acciones rectas
que] hemos ordenado al hombre [está] el trato bondadoso a sus padres;[3]
pero [aun así,] si se empeñan en hacer que atribuyas divinidad, junto conmigo,
a algo que tu mente no puede aceptar [como divino],[4]
no les obedezcas: [pues] a Mí habréis de retornar todos, y entonces Yo os haré
entender [realmente el bien y el mal de] todo lo que hacíais [en vida]. (9) Pero aquellos que hayan llegado a
creer y hayan hecho buenas acciones, ciertamente los reuniremos con los justos
[también en el más allá]. (10) Hay entre los hombres muchos que dicen [de sí mismos y de
otros como ellos]: "Creemos en Dios" --pero cuando les llega algún
sufrimiento por la causa de Dios, piensan que la persecución a manos de los
hombres es [tanto, o más, de temer] como el castigo de Dios;[5]
pero, si llega el auxilio de Dios [a los que de verdad creen],[6]
seguro que dirán: "¡Ciertamente, siempre hemos estado con vosotros!" ¿Acaso no es Dios plenamente consciente
de lo que hay en los corazones de todas las criaturas? (11) [Si, en verdad --] y Dios ciertamente
tendrá constancia de quienes han llegado [realmente] a creer, y ciertamente
tendrá constancia de los hipócritas.[7] (12) Y [es consciente, también, de que]
los que se empeñan en negar la verdad dicen a los que han llegado a creer
[cosas como]: "¡Seguid nuestra forma [de vida], y asumiremos en verdad el
peso de vuestros pecados!"[8] Pero nunca podrían asumir,[9]
en lo más mínimo, el peso de los pecados de esos [a los que así extravían]:
¡ciertamente, no hacen sino mentir! (13) ¡Pero si tendrán que asumir el peso
de sus propias cargas, y el de otras cargas aparte de las suyas;[10]
y ciertamente tendrán que rendir cuentas en el Día de la Resurrección de
todas sus falsas declaraciones! (14) Y, ciertamente, enviamos [en tiempos remotos] a Noé a su
pueblo,[11]
y permaneció entre ellos mil años menos cincuenta;[12]
y entonces les sobrevino el Diluvio mientras estaban siendo injustos [consigo
mismos]: (15) pero le salvamos a él y a los que iban en el arca, e hicimos
luego de ella un símbolo [de Nuestra gracia, y un recordatorio] para toda la
humanidad. (16) Y, Abraham, [también, fue inspirado por Nosotros] cuando dijo
a su pueblo: "¡Adorad a Dios y sed conscientes de Él: esto es mejor para
vosotros, si lo supierais! (17) ¡Adoráis en lugar de Dios sólo ídolos
[inertes], dando [con ello] forma visible a una mentira![13]
En verdad, esos [seres y cosas] a los que adoráis no pueden proveeros de
sustento: ¡buscad, pues, todo [vuestro] sustento en Dios, y adoradle [sólo] a
Él y sed agradecidos a Él: [pues] a Él seréis devueltos! (18) "Y si [me] desmentís --ya
[otras] comunidades han desmentido [a los profetas de Dios] con anterioridad:
pero un enviado no está obligado mas que a transmitir con claridad el mensaje
[que le ha sido encomendado]." (19) ¿Es que no ven [esos que niegan la verdad] cómo Dios crea [la
vida] en un principio, y luego la suscita de nuevo?[14]
¡Esto es, ciertamente, fácil para Dios! (20) Di: "¡Id por la tierra y
contemplad cómo Él ha creado [admirablemente al hombre] en un principio:[15]
y así, también, creará Dios vuestra segunda vida --pues, ciertamente, Dios
tiene el poder para disponer cualquier cosa! (21) "Castiga a quien Él quiere, y
concede Su misericordia a quien Él quiere; y a Él se os hará retornar: (22) y
no hay forma --ni en el cielo ni en la tierra-- de que podáis eludirle; y no
tenéis a nadie que os proteja de Dios, ni nadie que os preste auxilio." (23) Y [así es:] quienes se empeñan en
negar la verdad de los mensajes de Dios y de su encuentro [final] con Él --esos
son los que desesperan de Mi gracia y misericordia: y a esos les aguarda un
doloroso castigo [en la Otra Vida].[16] (24) Pero [en cuanto a Abraham,] la única respuesta de su pueblo
fue decir:[17] "¡Matadle, o
quemadle!" --pero Dios le salvó del fuego.[18] ¡Ciertamente, en esta [historia] hay en
verdad mensajes para una gente dispuesta a creer! (25) Y [Abraham] dijo: "Habéis dado
en adorar ídolos en lugar de Dios únicamente por mantener un lazo de amor,[19] en esta vida, entre
vosotros [y vuestros antepasados]:[20]
pero luego, en el Día de la Resurrección, renegaréis unos de otros y os
maldeciréis unos a otros --pues vuestra meta común es el fuego, y no tendréis
quien os preste auxilio." (26) Entonces, [su sobrino] Lot creyó en
él y dijo: "¡Ciertamente, yo [también] abandonaré el ámbito del mal [y
me volveré] hacia mi Sustentador:[21]
pues, ciertamente, sólo Él es todopoderoso, realmente sabio!" (27) Y [en cuanto a Abraham,] le
concedimos a Isaac y a Jacob [hijo de Isaac],[22]
e instauramos la Profecía y la revelación entre sus descendientes. Y le dimos
su recompensa en esta vida;[23]
y, en verdad, en la Otra Vida estará [también] entre los justos. (28) Y Lot, [también, fue inspirado por Nosotros] cuando dijo a su
pueblo: "¡Os entregáis, en verdad, a una abominación que nadie en el
mundo ha cometido antes! (29) ¿Cómo es posible que vayáis a los hombres [con
deseo], quebrantando la vía [natural]?[24]
--y, ¿cómo es posible que cometáis estos actos reprobables [abiertamente] en
vuestras reuniones?" Pero la única respuesta de su pueblo fue
decir: "¡Haz que caiga sobre nosotros el castigo de Dios, si eres hombre
veraz!" (30) [Y] oró: "¡Oh Sustentador mío!
¡Auxíliame contra estas gentes que siembran la corrupción!" (31) Y así, cuando Nuestros emisarios
[celestiales] vinieron a Abraham con la buena nueva [del nacimiento de Isaac],[25] dijeron [también]:
"¡En verdad, estamos a punto de destruir a la gente de esa tierra,[26]
pues sus gentes son realmente malhechoras!" (32) [Y cuando Abraham] exclamó: "¡Pero
Lot vive allí!" --respondieron: "Sabemos bien quien vive allí;
ciertamente, le salvaremos a él y a la gente de su casa --a excepción de su
mujer, que será en verdad de los que se queden atrás."[27] (33) Y cuando Nuestros emisarios vinieron
a Lot, éste se sintió profundamente apenado por ellos, viéndose incapaz de
protegerles;[28]
pero dijeron. "¡No temas, ni estés triste! Ciertamente, te salvaremos a
ti y a la gente de tu casa --a excepción de tu mujer, que será de los que se
queden atrás. (34) ¡En verdad, haremos caer sobre la gente de esta tierra un
horrible castigo del cielo en retribución por su iniquidad!" (35) Y [así fue: y] de ella hemos dejado,
en verdad, un signo claro para gente que hace uso de la razón.[29] (36) Y a [la gente de] Madián [enviamos a] su hermano Shuaaib,[30]
que dijo: "¡Pueblo mío! ¡Adorad [sólo] a Dios, y vivid pendientes del
Último Día, y no obréis con maldad en la tierra sembrando la corrupción!" (37) Pero le desmintieron. Entonces les
sorprendió un terremoto: y quedaron muertos en el suelo, en sus propias casas.[31] (38) Y [destruimos, también, a las tribus
de] Aad y Zamud,[32]
--como debiera ser evidente para vosotros por [lo que queda de] sus viviendas.[33]
[Perecieron] porque Satán había hecho gratas a sus ojos sus [perversas]
acciones, apartándoles del camino [de Dios] a pesar de haber sido dotados de
capacidad para percibir la verdad.[34] (39) Y [así, también, actuamos con] Qarún,
Faraón y Hamán:[35]
a ellos vino Moisés con todas las pruebas de la verdad, pero se condujeron con
arrogancia en la tierra [y le rechazaron]; y aun así, no pudieron escapar [de
Nosotros]. (40) Pues, hicimos presa en cada de ellos
por su pecado: y así, contra unos enviamos una devastadora tormenta de arena; a
otros les sorprendió el estruendo;[36]
a otros hicimos que se los tragara la tierra, y a otros que se ahogaran. Y no
fue Dios injusto con ellos, sino que ellos fueron injustos consigo mismos. (41) La parábola de aquellos que toman [a otros seres o fuerzas
como] protectores en lugar de Dios es la de la araña que se hace una casa:
pues, ciertamente, la casa de la araña es la más frágil de las casas. ¡Si sólo
pudieran comprender esto! (42) En verdad, Dios sabe todo lo que los
hombres invocan en lugar de Él[37]
--pues sólo Él es todopoderoso, realmente sabio. (43) Y así planteamos estas parábolas a
los hombres: pero sólo quienes son conscientes [de Nosotros] pueden captar su
significado interno,[38]
(44) [y por ello tienen certeza de que] Dios ha creado los cielos y la tierra
conforme a una verdad [intrínseca]:[39]
pues, ciertamente, en esta [misma creación] hay en verdad un mensaje para todos
los que creen [en Él]. (45) Transmite [a los demás] lo que te ha sido revelado de esta
escritura divina,[40]
y sé constante en la oración: pues, ciertamente, la oración refrena [al
hombre] de la acciones deshonestas y de cuanto atenta contra la razón;[41]
y el recuerdo de Dios es en verdad el mayor [bien]. Y Dios sabe todo lo que hacéis. (46) Y no discutáis con los seguidores de
revelaciones anteriores sino de la forma más amable --a no ser que sean de los
que están empeñados en hacer el mal[42]
--y decid: "Creemos en lo que se ha hecho descender para nosotros, y también
en lo que se ha hecho descender para vosotros: pues nuestro Dios y vuestro Dios
es Uno sólo, y a Él nos sometemos." (47) Pues así[43]
hemos hecho descender esta escritura divina para ti [Oh Muhámmad]. Y aquellos a
quienes ha sido dada esta escritura divina[44]
creen en ella --al igual que entre esos [seguidores de revelaciones anteriores]
hay algunos que creen en ella. Y no rechazan a sabiendas Nuestros mensajes[45]
sino aquellos que niegan la verdad [más evidente]: (48) pues tú, [Oh Muhámmad,]
no has sido capaz de recitar una escritura divina antes de [ser revelada] esta,
ni copiaste ninguna con tu propia mano[46]
--porque, si no, quienes intentan refutar la verdad [de tu revelación][47]
podrían en verdad haber tenido razones para dudar [de ella]. (49) Al contrario, esta [escritura divina]
consta de mensajes claros para los corazones de aquellos que están dotados de
conocimiento [innato][48]
--y no rechazan a sabiendas Nuestros mensajes sino aquellos que son injustos
[consigo mismos]. (50) Y no obstante dicen: "¿Por qué
no se han hecho descender para él signos milagrosos venidos de su
Sustentador?" Di: "Los milagros están sólo en
poder de Dios;[49]
y yo soy sólo un advertidor explícito." (51) ¡Cómo! --¿no les basta con que
hayamos hecho descender sobre ti esta escritura divina, para que les sea
transmitida [por ti]?[50]
Pues, ciertamente, en ella hay [una manifestación de Nuestra] misericordia, y
un recordatorio para una gente dispuesta a creer. (52) Di [a esos que se niegan a creer]:
"Dios basta como testigo entre vosotros y yo! Él conoce todo lo que hay en
los cielos y en la tierra; y los que se empeñan en creer en lo falso y vano, y
en negar así a Dios --¡esos, precisamente, serán los perdedores! (53) Te desafían a que les adelantes el
castigo [de Dios]:[51]
y, ¡en verdad, si no fuera por un plazo que ha sido fijado [por Dios para
ello], ese castigo les habría llegado ya! Pero, en verdad, les llegará de
improviso, sin que se aperciban [de su inminencia]. (54) Te desafían a que les adelantes el
castigo [de Dios]: pero, ciertamente, el infierno habrá de cercar a todos los
que niegan la verdad --(55) [les cercará] el Día en que el castigo les
envuelva por arriba y por abajo,[52]
y diga Él: "¡Gustad [ahora el fruto de] vuestras acciones!" (56) ¡Oh siervos Míos que habéis llegado a creer! ¡Mi tierra es,
ciertamente, vasta: adoradme, pues, sólo a Mí![53] (57) Todo ser humano probará la muerte,
[y] al final seréis devueltos a Nosotros: (58) y entonces a aquellos que hayan
llegado a creer y hayan hecho buenas obras, ciertamente les asignaremos
mansiones en ese paraíso por el que corren arroyos, en el que residirán: ¡qué
excelente recompensa para los que trabajan --(59) esos que son pacientes en la
adversidad y confían en su Sustentador! (60) ¡Y cuántas criaturas hay que no se
preocupan por su sustento,[54]
[y] Dios les provee como [os provee] a vosotros! --pues sólo Él todo lo oye,
es omnisciente. (61) Y es así [con la mayoría de la
gente]: si[55] les preguntas: "¿Quién
ha creado los cielos y la tierra, y ha hecho que el sol y la luna estén sujetos
[a Sus leyes]?" --seguro que responden: "Dios." ¡Qué deformadas están sus mentes![56] (62) Dios da el sustento en abundancia, o
en medida escasa, a quien Él quiere de Sus criaturas: pues, ciertamente, Dios
tiene pleno conocimiento de todo.[57] (63) Y es así: si les preguntas: "¿Quién
hace caer el agua del cielo, dando vida con ella a la tierra cuando estaba
muerta?" --seguro que responden: "Dios." Di: "¡[Puesto que es así,] toda
alabanza pertenece [sólo] a Dios!" Pero la mayoría de ellos se niegan a usar
la razón: (64) pues [si lo hicieran, sabrían que] esta vida no es sino un
disfrute pasajero y un juego --mientras que, ciertamente, la morada en la Otra
Vida es en verdad la única vida [verdadera]: ¡si tan sólo supieran esto! (65) Y así, cuando están a bordo de un
barco [y se encuentran en peligro] invocan a Dios, sinceros [en ese momento] en
su fe sólo en Él; pero tan pronto como Él los pone a salvo en tierra, he ahí
que [empiezan a] atribuir parte en Su divinidad a seres imaginarios: (66)
mostrando con ello[58]
una ingratitud total por todo lo que les hemos dado, y siguen [despreocupados]
disfrutando de su vida: pero, en su momento habrán de saber [la verdad]. (67) ¿No ven, acaso, que hemos creado un
santuario seguro [para los que creen en Dios], mientras que a su alrededor los
hombres se ven arrastrados [por el miedo y la desesperación]?[59]
¿Van, entonces, a creer en cosas falsas y vanas, negando así las bendiciones
de Dios? (68) ¿Y quién puede ser más perverso
que quien atribuye a Dios sus falsas invenciones[60]
o desmiente la verdad cuando le llega [por medio de la revelación]? ¿No es el
infierno la morada [justa] para todos aquellos que [de esta forma] niegan la
verdad? (69) Pero a los que luchan esforzadamente
por Nuestra causa --sin duda les guiaremos por caminos que conducen a Nosotros:[61]
pues, ciertamente, Dios está en verdad con quienes
hacen el bien.
[1]
Véase Apéndice II. [2]
E.d., a los demás y/o a sí mismos (véase la nota 7). [3]
Cf. 31:14-15 y, en particular, la nota 15 correspondiente. [4]
Lit., "algo de lo que no tienes conocimiento": e.d., en este caso
concreto, "algo que choca con tu conocimiento de que nada ni nadie
puede compartir las cualidades o los poderes de Dios". Según Rasi,
esta frase puede aludir también a conceptos que no han sido elaborados
gracias a un conocimiento personal sino que proceden de una aceptación
ciega e ingenua de puntos de vista ajenos (taqlid). [5]
E.d., el castigo que habrán de sufrir en el más allá quienes abandonan su
fe por miedo a ser perseguidos en este mundo. (Debe tenerse presente que la
simple renuncia externa de la fe, bajo tortura o amenaza de muerte, no se considera
pecado en el Islam, si bien el martirio por la fe posee el mayor grado de mérito
al que el hombre puede aspirar.) [6]
E.d., cuando ya no encierra peligro ser considerado uno de ellos. [7]
Esta es con toda probabilidad la primera mención del término munafiq
en la cronología de la revelación coránica. Idiomáticamente, el término
se deriva del sustantivo nafaq,
que denota un "pasadizo subterráneo" que posee una salida
distinta de su entrada, y que define, en particular, la compleja madriguera
de un ratón de campo, un lagarto, etc., de la que el animal puede escapar
con facilidad o en la que puede esquivar a un depredador. Figuradamente, el
término munafiq describe a una
persona con "dos caras", porque busca siempre una salida fácil de
cualquier compromiso real, sea de índole espiritual o social, adaptando su
línea de acción a lo que promete ser beneficioso para él en la práctica, en la situación en que se encuentra. Dado que tal
persona pretende, por lo general, ser moralmente mejor de lo que es en
realidad, el epíteto munafiq
puede traducirse aproximadamente por "hipócrita". Debe
destacarse, sin embargo, que mientras que este término occidental implica
siempre una ocultación consciente con el propósito de engañar a otros, el
término árabe munafiq puede
aplicarse también --y a veces se hace así en el Qur'án-- a una persona
que por ser débil o indecisa en sus creencias o convicciones morales,
simplemente se engaña a sí misma.
Por todo ello, aunque en mi traducción del texto emplee la palabra
convencional "hipócrita", he tratado de señalar esta diferencia
en mis notas siempre que ha sido posible y necesario. [8]
Esta "declaración" de los que niegan la verdad no es, por
supuesto, sino una metonimia de su actitud
hacia los creyentes; de ahí mi interpolación, entre corchetes, de las
palabras "cosas como". Esto pone de relieve que aquellos que
niegan validez a cualquier compromiso espiritual nacido de la fe en
"algo que está fuera del alcance de la percepción humana" (al-gaib)
--en este caso, la existencia de Dios-- son, por lo general, reacios también
a tolerar esa fe y ese compromiso en los demás: y por ello se esfuerzan por
atraer a los creyentes a su forma de pensar mediante alusiones sarcásticas
y despectivas a la supuesta irrelevancia del concepto de "pecado"
en sí. [9]
Lit., "cargar" --dando a entender con ello una reducción
de la carga que los otros tendrían que soportar (Rasi). Véase también la
nota siguiente. [10]
Cf. el dicho del Profeta: "Quien llame [a otros] al camino recto
obtendrá una recompensa igual a [la suma de] las recompensas de todos
aquellos que le sigan hasta el Día de la Resurrección, sin que las
recompensas de esos se reduzcan en
nada; y quien llame al camino del error tendrá que cargar con un pecado
igual a [la suma de] los pecados de todos aquellos que le sigan hasta el Día
de la Resurrección, sin que los pecados de esos se reduzcan en nada" (Bujari). [11]
Este pasaje enlaza con el versículo 2 más arriba: "En verdad pusimos
a prueba a los que vivieron antes que ellos". La historia de Noé y del
fracaso de sus intentos por convertir a su pueblo aparece siete veces en el
Qur'án, y de forma más extensa en 11:25-48. En esta ocasión quiere
ilustrar la verdad de que nadie --ni siquiera un profeta-- puede transmitir
la fe a otra persona (cf. 28:56 --"tú no puedes guiar a todos aquellos
a los que amas"), e igual propósito subyace en las referencias
posteriores, en los versículos 16-40, a otros profetas. [12]
Sc., "y a pesar de este período tan largo de tiempo no consiguió
convencerles de la verdad de su misión". En la Biblia (Génesis 9
29) se menciona una cifra idéntica --950 años-- como duración de la vida
de Noé. Al repetir este elemento de la leyenda bíblica, el Qur'án está
simplemente resaltando el hecho de que la duración
de la misión de un profeta nada tiene que ver con su éxito o fracaso,
puesto que "la verdadera guía es la guía de Dios" (3:73) --y,
como se nos dice tan a menudo en el Qur'án, "Dios guía [sólo] a
quien quiere [ser guiado]". Así, la referencia a Noé pretende
confirmar al creyente que pudiera sentirse afligido de ver cómo la mayoría
de la gente se niega, de forma unánime, a aceptar una verdad que para él
resulta del todo evidente. [13]
Lit., "creáis una mentira". [14]
Este pasaje --que abarca los versículos 19-23-- está colocado como un paréntesis
en medio de la historia de Abraham, y enlaza con la referencia de éste a la
resurrección al final del versículo 17 ("a Él seréis
devueltos"). El Qur'án cita a menudo el continuo nacimiento, declive y
rebrote de la vida, tan vívidamente ilustrado en toda la naturaleza orgánica,
no sólo en apoyo de la doctrina de la resurrección, sino también como
prueba de un plan diseñado conscientemente que subyace a la propia creación
--y, por consiguiente, de la existencia de Dios. [15]
Cf., por ejemplo, 23:12-14, que hace referencia a cómo el hombre surge a la
vida a partir de elementos muy primitivos, para evolucionar gradualmente
hasta convertirse en un ser altamente complejo dotado no sólo de un cuerpo
físico sino también de una mente, de sentimientos y de instintos. [16]
Lo que implica que tales gentes se
privan a sí mismos de la gracia y la misericordia de Dios (que es la
doble connotación del término rahma
en este contexto) al rechazar la creencia en Su existencia: en otras
palabras, la creencia en Dios --o la disposición a creer en Él-- es ya, en
y por sí misma, producto de Su gracia y misericordia, igual que el sufrimiento en el
más allá es producto del
"empeño en negar la verdad". [17]
Lit., "la respuesta de su pueblo no fue sino que dijeron"
--enlazando así con el pasaje que acaba con el versículo 18. [18]
Véase la nota 64 a 21:69. [19]
Lit., "sólo por amor". [20]
Así explica Rasi esta idolatría: como resultado de la imitación ciega (taqlid) de actitudes heredadas de generaciones pasadas. [21]
Para una explicación del concepto de hichra
y de la traducción que he dado al término muhayir,
véase sura 2, nota 203, y sura 4, nota 124. Este término se emplea aquí
en sus dos sentidos, el físico y el espiritual, y es análogo a la alusión
previa (en 19:48-49) al "alejamiento" (iitisal)
de Abraham del perverso entorno de su tierra natal y a su emigración a Harrán
(en el norte de Mesopotamia), y posteriormente a Siria y Palestina. La
historia de Lot (Lut, en árabe) es mencionada varias veces en el Qur'án, y
en particular en 11:69-83. [22]
E.d., además de Ismael (Ismail), que había nacido algunos años antes (cf.
21:72). [23]
Entre otras cosas, haciéndole "un guía para los hombres"
(2:124). [24]
Esta interpretación de la frase taqtauún
as-sabil ha sido propuesta por Bagawi y Samajshari (éste último basándose
en Al-Hasan); Rasi la adopta exclusivamente y sin reservas. [25]
Véase 11:69 ss., así como la primera mitad de la nota 99 correspondiente. [26]
El término qaria tiene aquí,
como ocurre con frecuencia en árabe clásico, el sentido de
"tierra", y alude al territorio ocupado por las ciudades de Sodoma
y Gomorra. [27]
Véase la nota 66 a 7:83 y la nota 113 a 11:81. En esta ocasión, y también
en el versículo siguiente, el verbo auxiliar en pasado kanat
sirve para resaltar la inevitabilidad del suceso futuro al que se alude; de
ahí la traducción, "que será en verdad...", etc. [28]
Véase la nota 107 a 11:77. [29]
Alusión al mar Muerto --conocido hasta nuestros días como Bahr
Lut ("El mar de Lot") --que cubre la mayor parte de la región
en la que Sodoma y Gomorra estaban situadas. Sus aguas contienen un
porcentaje tan alto de azufre y potasa que ni los peces ni las plantas
pueden vivir en ellas. [30]
Véase la nota 67 a 7:85. La historia de Shuaaib y su pueblo aparece en
forma más detallada en 11.84-95. [31]
Véase la nota 62 a 7:78 (un pasaje referido a la tribu de Zamud), y la nota
73 a 7:91. [32]
Véanse, en sura 7, la primera mitad de la nota 48 y la nota 56. [33]
En cuanto a la tribu de Aad, lo anterior parece una alusión a su antigua
capital, la legendaria "Iram, de numerosas columnas" (mencionada sólo
una vez en el Qur'án, en 89:7). Desde entonces ha quedado sepultada bajo
las dunas movedizas de Al-Ahqaf (región que se extiende entre Omán y
Hadramaut, y que forma parte del desierto del Rub
al-Jali, en el sur de la península arábiga), aunque se dice que en
ocasiones los fuertes vientos ponen al descubierto sus ruinas. Para una
explicación de la referencia a las viviendas de los zamudeos, véase la
nota 59 a 7:74. [34]
El Qur'án da a entender así que es su "capacidad para percibir la
verdad" (istibsar) lo que hace al hombre moralmente responsable de sus
acciones y, por tanto, de su incapacidad para resistir sus impulsos malvados
--que es evidentemente el significado de "Satán" en este
contexto. Véase respecto a esto 14:22 y las notas 31 y 33 correspondientes. [35]
En cuanto a Qarún, véase 28:76 ss. y, en particular, la nota 84
correspondiente; acerca de Hamán, la nota 6 a 28:6. El denominador común
entre esos dos y Faraón es su soberbia (takabbur)
y arrogancia (istikbar), lo que
les convierte en "arquetipos del mal" (cf. 28:41 y la nota 40
correspondiente). Una actitud mental similar se atribuye a las tribus de Aad
y Zamud, mencionadas en el versículo anterior. [36]
Sc., "del castigo de Dios": cf. la nota 98 a 11:67. [37]
Lit., "qué cosas invocan en lugar de Él": e.d., conoce la falta
de entidad de esos falsos objetos de culto (Samajshari), ya se trate de
deidades imaginarias o de santos deificados, o fuerzas naturales, o aun
conceptos e ideas falsos; pero conoce también la debilidad del corazón y
la mente humanos y, por consiguiente, los motivos que subyacen en todo ese
culto irracional. [38]
Considerando que esto presenta a la consciencia de la existencia de Dios
como requisito previo para la comprensión de las parábolas coránicas (y
también, implícitamente, la alegorías), este versículo debería leerse
juntamente con la declaración de que el Qur'án se presenta como "una
guía para quienes son conscientes de Dios, que creen en [la existencia de]
una realidad que está fuera del alcance de la percepción humana" (véase
2:2-3 y la nota 3 correspondiente). [39]
E.d., con un significado y un propósito: véase sura 10, nota11. En otras
palabras, la creencia en la existencia de un significado y propósito en la
creación del universo es el corolario lógico de la fe en Dios. [40]
Si consideramos que los versículos 45-46 no van dirigidos en exclusiva al
Profeta sino a todos los creyentes en general (una interpretación que se ve
confirmada por el empleo del plural en la última cláusula del versículo
45 y en todo el versículo 46), la frase susodicha puede entenderse como
"lo que de la escritura divina se
haya revelado a tu comprensión". [41]
Para una explicación de esta traducción del término y concepto de munkar,
véase sura 16, nota 109. [42]
Sc., "que por tanto no están en disposición de dialogar
amigablemente": esto implica que en tales casos debe evitarse a
priori cualquier tipo de discusión. Acerca de las discusiones
religiosas en general, véase la nota 149 a 16:125. [43]
E.d., "en este espíritu": una alusión a la identidad de las
verdades fundamentales contenidas en todas las religiones reveladas. [44]
E.d., "aquellos a quienes damos capacidad para entender
esta escritura divina.". [45]
Esta traducción del verbo yahada
--aquí y en el versículo 49 más abajo (y también en 31:32, 40:63 o
41:28)-- en el sentido de alguien que niega o rechaza algo a
sabiendas de que es verdad, está basada en el Asás
de Samajshari. [46]
Lit., "con tu mano derecha" --el término iamín
se emplea aquí como metonimia, y significa simplemente "de tu propia
mano". -- Está históricamente probado que Muhámmad, el "profeta
iletrado" (cf. 7:157 y 158), no sabía leer ni escribir, y por
consiguiente no pudo haber extraído de la Biblia o de otras escrituras su
gran conocimiento del contenido de las revelaciones anteriores: lo cual
--como señala el Qur'án-- debería convencer a cualquier persona libre de
prejuicios de que su conocimiento tenía que haberle llegado a través de la
revelación divina. [47]
El sustantivo participial mubtil
se deriva del verbo abtala, "él
hizo un alegato falso [o "vano"]", o "intentó refutar
la verdad [de algo]" o "reducir [algo] a la nada", o
"demostrar que carecía de fundamento", o "que era nulo y sin
valor", o "infundado", "falso", etc., sin importar
si el objeto es verdadero o falso, auténtico o ficticio, válido o
infundado (Lisán al-Aarab y Tach
al-Aarús). [48]
Lit., "evidentes (baiyinat)
en los pechos de aquellos a quienes se ha dado conocimiento" --frase en
la que el término ilm tiene la
connotación de percepción espiritual intuitiva. [49]
Véase la nota 94 a 6:109. [50]
E.d., "¿es que el contenido
de esta revelación no es bastante para que puedan captar su verdad intrínseca
sin ayuda de 'pruebas milagrosas' de su origen divino?" (cf. la nota 60
a la última frase de 7:75.) [51]
Véase la nota 32 a 8:32. [52]
Lit., "desde debajo de sus pies" --e.d., desde todas las
direcciones y por muchas causas. [53]
Dando a entender que puesto que la tierra ofrece numerosas y variadas
oportunidades para la vida humana, no existe excusa para olvidarse de Dios
"debido a la presión de circunstancias adversas". Siempre y
cuando la adoración de Dios --en su sentido esencial y no meramente litúrgico--
se vuelva imposible, el creyente está obligado a "abandonar el ámbito
del mal" (que es el significado más profundo del concepto de hichra,
como se explica en la nota 124 a 4:97) y a "emigrar hacia Dios", o
sea, a un lugar en donde sea posible vivir conforme a las propias creencias. [54]
Lit., "que no cargan con [o "asumen responsabilidad por"] su
sustento" --e.d., por ser o bien demasiado débiles para valerse por sí
mismas o (según Al-Hasan, citado por Samajshari) por no almacenar
provisiones para el día de mañana. Esta pasaje enlaza con la referencia,
al final del versículo anterior, a los que "confían en su
Sustentador". [55]
Acerca de mi traducción de la'in
por "es así: si...", etc., véase sura 30, nota 45. La gente a la
que se alude a continuación son aquellos que reconocen la existencia de
Dios pero tienen sólo una idea vaga de lo que dicho reconocimiento implica,
o debería implicar. [56]
Véase sura 5, nota 90. La deformación consiste en que piensan que
realmente "creen en Dios" mientras adoran falsos valores y poderes
supuestamente "divinos" junto con Él: todo lo cual equivale de
hecho a una auténtica negación de Su omnipotencia y unicidad. [57]
Sc., "y, por tanto, conoce lo que es realmente bueno, desde la
perspectiva de Su plan inescrutable, para cada ser vivo". [58]
La partícula li prefija a los
verbos iakfuru ("ellos
demuestran [una total] ingratitud") y iatamattau
("ellos disfrutan [o "siguen disfrutando"] de su vida")
no es una indicación de propósito ("para" o "a fin
de") sino simplemente de una consecuencia;
en el contexto presente, puede traducirse adecuadamente por "con
ello". [59]
Véase la nota 58 al segundo párrafo de 28:57. A diferencia de ese
"santuario seguro" --la paz interior y el sentimiento de
satisfacción espiritual que Dios otorga a aquellos que creen realmente
en Él-- el ateo, o el agnóstico, se ve a menudo expuesto al miedo a lo
Desconocido y a la desesperación que nacen de la incertidumbre acerca de lo
que será de él después de la muerte. [60]
E.d., convenciéndose a sí mismo de que existe, junto con Dios o hasta
independiente de Él, algún "poder" capaz de regir los destinos
humanos. [61]
Lit., "Nuestros caminos". El plural empleado aquí quiere resaltar
el hecho --al que con frecuencia se alude en el Qur'án-- de que existen
multitud de caminos que llevan a un conocimiento (maarifa)
de Dios.
(1)
Alif.
Lam. Mim.[1]