|
سورة هود |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
Período de Mecca
EL
SURA Hud">
سورة هود بسم الله الرحمن
الرحيم الَر كِتَابٌ
أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلاَّ
تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وَأَنِ
اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا
حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن
تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ إِلَى اللّهِ
مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَلا إِنَّهُمْ
يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ
ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ
بِذَاتِ الصُّدُورِ وَمَا مِن
دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ
مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ وَهُوَ الَّذِي
خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى
الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم
مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ
هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ وَلَئِنْ
أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ
مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ
بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ وَلَئِنْ
أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ
لَيَئُوسٌ كَفُورٌ وَلَئِنْ
أَذَقْنَاهُ نَعْمَاء بَعْدَ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ
السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ إِلاَّ الَّذِينَ
صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَـئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
كَبِيرٌ فَلَعَلَّكَ
تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ
لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ
نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ أَمْ يَقُولُونَ
افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ
وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فَإِن لَّمْ
يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّهِ وَأَن
لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ مَن كَانَ
يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ
أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ أُوْلَـئِكَ
الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا
صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ أَفَمَن كَانَ
عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ
كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن
يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي
مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ
النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أُوْلَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى
رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَـؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى
رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ
يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ
هُمْ كَافِرُونَ أُولَـئِكَ لَمْ
يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ
مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ
السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ أُوْلَـئِكَ
الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ لاَ جَرَمَ
أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ
أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ مَثَلُ
الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ
يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَن لاَّ
تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ
أَلِيمٍ فَقَالَ الْمَلأُ
الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا
وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ
الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ
كَاذِبِينَ قَالَ يَا قَوْمِ
أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً
مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا
كَارِهُونَ وَيَا قَوْمِ لا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَمَآ
أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ
وَلَـكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ وَيَا قَوْمِ مَن
يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ وَلاَ أَقُولُ
لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ
إِنِّي مَلَكٌ وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن
يُؤْتِيَهُمُ اللّهُ خَيْرًا اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي
إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ قَالُواْ يَا
نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا
إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قَالَ إِنَّمَا
يَأْتِيكُم بِهِ اللّهُ إِن شَاء وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ وَلاَ
يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّهُ
يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أَمْ يَقُولُونَ
افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيءٌ
مِّمَّا تُجْرَمُونَ وَأُوحِيَ إِلَى
نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ
تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ وَاصْنَعِ
الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ
ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ وَيَصْنَعُ
الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ
قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ
مُّقِيمٌ حَتَّى إِذَا
جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ
زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ
وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ وَقَالَ
ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي
لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَهِيَ تَجْرِي
بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ
يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ قَالَ سَآوِي
إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ
أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ
مِنَ الْمُغْرَقِينَ وَقِيلَ يَا
أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ
الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ وَنَادَى نُوحٌ
رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ
وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ قَالَ يَا نُوحُ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ
تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ
الْجَاهِلِينَ قَالَ رَبِّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ
تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ قِيلَ يَا نُوحُ
اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن
مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ تِلْكَ مِنْ
أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ
قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ وَإِلَى عَادٍ
أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ يَا قَوْمِ لا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي
أَفَلاَ تَعْقِلُونَ وَيَا قَوْمِ
اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء
عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ
تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ قَالُواْ يَا
هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن
قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ إِن نَّقُولُ
إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ
وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ مِن دُونِهِ
فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ إِنِّي
تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ
آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ فَإِن
تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ
وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ
رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ وَلَمَّا جَاء
أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا
وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ وَتِلْكَ عَادٌ
جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ
كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَأُتْبِعُواْ
فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا
كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ وَإِلَى ثَمُودَ
أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا
فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ قَالُواْ يَا
صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـذَا أَتَنْهَانَا أَن
نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا
إِلَيْهِ مُرِيبٍ قَالَ يَا قَوْمِ
أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ
رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي
غَيْرَ تَخْسِيرٍ وَيَا قَوْمِ
هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ
وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ فَعَقَرُوهَا
فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ
مَكْذُوبٍ فَلَمَّا جَاء
أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ
مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ وَأَخَذَ
الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ كَأَن لَّمْ
يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا
لِّثَمُودَ وَلَقَدْ جَاءتْ
رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُـشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا
لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ فَلَمَّا رَأَى
أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ
قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ
يَعْقُوبَ قَالَتْ يَا
وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَـذَا
لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قَالُواْ
أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ
أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ فَلَمَّا ذَهَبَ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ
لُوطٍ إِنَّ
إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ يَا إِبْرَاهِيمُ
أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ
عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ وَلَمَّا جَاءتْ
رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ
عَصِيبٌ وَجَاءهُ
قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ
السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ
فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ
رَّشِيدٌ قَالُواْ لَقَدْ
عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا
نُرِيدُ قَالَ لَوْ أَنَّ
لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ قَالُواْ يَا
لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ
بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ
امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ
الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ فَلَمَّا جَاء
أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا
حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ مُّسَوَّمَةً
عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ وَإِلَى مَدْيَنَ
أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ
أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ وَيَا قَوْمِ
أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ
النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ بَقِيَّةُ اللّهِ
خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ قَالُواْ يَا
شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ
أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ
الرَّشِيدُ قَالَ يَا قَوْمِ
أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ
رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ
عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي
إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ وَيَا قَوْمِ لاَ
يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ
أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ وَاسْتَغْفِرُواْ
رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ قَالُواْ يَا
شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا
ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ قَالَ يَا قَوْمِ
أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ
ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ وَيَا قَوْمِ
اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن
يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُواْ إِنِّي
مَعَكُمْ رَقِيبٌ وَلَمَّا جَاء
أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ
مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي
دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ كَأَن لَّمْ
يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ
وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ
بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ
قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ
الْمَوْرُودُ وَأُتْبِعُواْ
فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ذَلِكَ مِنْ
أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ وَمَا
ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ
آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء
أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ وَكَذَلِكَ
أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ
أَلِيمٌ شَدِيدٌ إِنَّ فِي ذَلِكَ
لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ
النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ وَمَا
نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ يَوْمَ يَأْتِ
لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ فَأَمَّا
الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ
فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ
رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ وَأَمَّا
الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ
السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ فَلاَ تَكُ فِي
مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَـؤُلاء مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ
آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ وَلَقَدْ
آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ
مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ وَإِنَّ كُـلاًّ
لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ فَاسْتَقِمْ
كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَلاَ
تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم
مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ وَأَقِمِ
الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ
الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ وَاصْبِرْ
فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ فَلَوْلاَ كَانَ
مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ
الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ
وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ
مُجْرِمِينَ وَمَا كَانَ
رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ وَلَوْ شَاء
رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن
رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وَكُـلاًّ
نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ
وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ وَقُل
لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا
عَامِلُونَ وَانتَظِرُوا
إِنَّا مُنتَظِرُونَ وَلِلّهِ غَيْبُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ
وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ Período
de Mecca EL
SURA Hud, revelado muy poco después
que el sura décimo (Iunus) --esto es,
durante el último año de la estancia del Profeta en Mecca-- se asemeja mucho
al anterior tanto en método como en contenido temático. Al igual que en Iunus,
su tema central es la revelación de la voluntad de Dios por medio de Sus
profetas y la manifestación de la Profecía en sí. Algunas de las historias de
profetas anteriores mencionadas en Iunus
son desarrolladas con mayor detalle en este sura, y son ilustradas desde
distintos ángulos, con un énfasis particular sobre la justicia en los tratos
entre los hombres. A este respecto, destaca en especial el versículo 117, que
declara que tu Sustentador no destruiría jamás a una comunidad por sus
errores [de creencia, solamente], mientras sus gentes se comportaran rectamente
[unos con otros]. (Véase a este respecto la nota 149.) Algunas
autoridades opinan que los versículos 12, 17 y 114 fueron revelados
posteriormente, en Medina; Rashid Rida, sin embargo rechaza esta opinión
como poco convincente y sostiene que el sura fue revelado en su totalidad en
Mecca. (Manar XII, 2).
En el Nombre
de Dios, el Más Misericordioso, el Dispensador de Gracia:
(1) Alif.
Lam. Ra.[1]
Una
escritura divina [es esta], con mensajes que han
sido hechos claros en y por sí mismos, y además han sido enunciados explícitamente[2]
--[que te ha sido revelada] por la gracia de Uno que es sabio, consciente de
todo, (2) para que no adoréis sino a Dios. [Di, Oh Profeta:] ¡Ciertamente, vengo
a vosotros de Él [como] advertidor y portador de buenas nuevas:[3]
(3) Pedid a vuestro Sustentador perdón por vuestros pecados, y luego volveos a
Él arrepentidos --[entonces] Él os concederá un excelente disfrute de la vida
[en este mundo] hasta que el plazo fijado [por Él se cumpla];[4]
y [en la Otra Vida] Él dará a todo poseedor de mérito [una recompensa
completa por] sus merecimientos.[5]
Pero si os apartáis, entonces, en verdad, temo por vosotros el castigo [que
habrá de sobreveniros] en ese Día terrible![6]
(4) A Dios habréis de retornar todos; y Él tiene el poder para disponer
cualquier cosa. (5) En verdad, [quienes se obstinan en negar la verdad de esta
escritura divina] repliegan sus pechos para ocultarse de Él.[7]
En verdad, [aun] cuando se cubren con sus vestiduras [para no ver u oír],[8]
Él sabe todo lo que ocultan y también todo lo que hacen público --pues,
ciertamente, Él conoce bien lo que hay en los corazones [de los hombres]. (6) Y no existe criatura en la tierra cuyo
sustento no dependa de Dios; y Él conoce su plazo de permanencia [en la tierra]
y su lugar de reposo [después de su muerte]:[9]
todo [esto] está registrado en [Su] claro decreto. (7) Y Él es quien ha creado los cielos y
la tierra en seis eras; y [desde que ha dispuesto la creación de la vida,] el
trono de Su omnipotencia ha descansado sobre el agua.[10] [Dios os recuerda vuestra dependencia de
Él] a fin de probaros [y poner de manifiesto] quien de vosotros observa la
mejor conducta. Pues así ocurre: si[11]
les dices [a los hombres]: ¡Ciertamente, seréis resucitados después de la
muerte! --los que se obstinan en negar la verdad sin duda responderán:
Esto es, claramente, sólo un engaño de hechicería![12] (8) Y así ocurre: si posponemos su
castigo hasta un plazo fijado [por Nosotros],[13]
sin duda dirán: ¿Qué impide [que llegue ahora]?[14] En verdad, el Día en que les sobrevenga
no habrá nada que lo aparte de ellos; y se verán arrollados por aquello de lo
que solían burlarse.[15] (9) Y así ocurre: si hacemos que el
hombre pruebe Nuestra misericordia,[16]
y luego le privamos de ella --he aquí que abandona toda esperanza,[17]
olvidándose de todo agradecimiento [por Nuestros pasados favores]. (10) Y así
ocurre: si hacemos que pruebe el bienestar y la abundancia[18]
después de haberse visto afligido por la adversidad, sin duda dirá: ¡La
aflicción se ha apartado de mí! --pues, ciertamente, es dado a la exultación
vana y se jacta sólo de sí mismo.[19] (11) [Y así ocurre con la mayoría de los
hombres --] a excepción de aquellos que son pacientes en la adversidad y hacen
el bien: esos obtendrán perdón y una magnífica recompensa. (12) ¿Es, acaso, concebible [Oh Profeta] que omitieras una parte
de lo que te está siendo revelado [porque les desagrada a los que niegan la
verdad y] porque tu corazón se aflige cuando dicen:[20]
¿Por qué no se ha hecho descender para él un tesoro? --o, ¿[Por qué
no] ha venido con él un ángel [visible]?[21] [No entienden que] tú eres sólo un
advertidor, y que Dios tiene todo bajo Su tutela;[22]
(13) y por eso afirman: ¡[El propio Muhammad] ha inventado este [Quran]![23] Di[-les]: ¡Presentad, entonces, diez
suras comparables en mérito, inventadas [por vosotros], y llamad [para ello] en
vuestra ayuda a quien podáis, aparte de Dios, si es verdad lo que decís![24]
(14) Y si aquellos [a quienes habéis llamado en vuestra ayuda] no pueden
ayudaros,[25] sabed entonces que [este
Quran] ha sido hecho descender sólo merced a la sabiduría de Dios,[26] y que no hay deidad sino
Él. ¿Vais, pues, a someteros a Él? (15) En cuanto a aquellos que [sólo] les interesa la vida de este
mundo y sus galas --les recompensaremos cumplidamente por sus obras en esta
[vida], y no serán privados en ella de sus justos merecimientos: (16) [pero]
ellos son quienes, en la Otra Vida, no tendrán mas que el fuego --¡pues todo
lo que han forjado en este [mundo] habrá sido en vano, y será inútil todo lo
que hicieron![27] (17) ¿Puede, acaso, [compararse a quien sólo
se interesa por la vida de este mundo con[28]]
aquel que se afirma sobre una prueba clara de su Sustentador, transmitida por
medio de [este] testimonio venido de Él,[29]
tal como ya antes fuera entregada la revelación a Moisés --[una escritura
divina ordenada por Él] para que sea guía y misericordia [para los hombres]? Esos [que entienden este mensaje --sólo
ellos realmente] creen en él;[30]
mientras que para aquellos que, coaligados [en una enemistad común],[31]
niegan la verdad --el fuego será su lugar designado [en la Otra Vida]. Así pues,[32]
no dudes de esta [revelación]: ciertamente, es la verdad venida de tu
Sustentador, aunque[33]
la mayoría de la gente no crea en ella. (18) Y ¿quien puede ser más perverso que
los que atribuyen a Dios sus propias invenciones?[34]
[En el Día del Juicio] esos serán presentados ante su Sustentador, y aquellos
llamados a dar testimonio [en su contra][35]
dirán: ¡Estos son los que mintieron acerca de su Sustentador![36] En verdad, el rechazo de Dios es el
merecido de los malhechores,[37]
(19) que apartan a otros del camino de Dios y hacen que parezca tortuoso --¡porque
ellos, precisamente, son los que se niegan a reconocer la verdad de la Otra
Vida![38]
(20) Jamás lograrán eludir [su juicio final, aunque permanezcan indemnes] en
la tierra:[39]
nunca encontrarán a nadie que pueda protegerles de Dios. [En la Otra Vida] les
será impuesto un castigo doble[40]
por haber perdido la capacidad de oír [la verdad] y por no haber[-la] visto.[41] (21) Esos son los que se han malogrado a sí
mismos --pues [en el Día de la Resurrección] toda su falsa imaginería[42] les habrá abandonado:
(22) ¡verdaderamente, son esos, precisamente, los mayores perdedores en la Otra
Vida! (23) Ciertamente, [sólo] aquellos que han
llegado a creer, hacen buenas obras y se humillan ante su Sustentador --[sólo]
esos están destinados al paraíso, y en él permanecerán. (24) Estas dos clases de hombres[43]
son como uno ciego y sordo y otro que ve y oye. ¿Puede considerarse a estos dos
similares en [su] naturaleza?[44] ¿Es que no vais a tener esto presente? (25) Y en verdad, [con este mismo mensaje] enviamos a Noé a su
gente:[45]
¡Ciertamente, vengo a vosotros con la exhortación clara (26) de que no adoréis
sino a Dios --pues temo, en verdad, que caiga sobre vosotros el castigo en un Día
penoso![46] (27) Pero los dignatarios de entre su
gente, que se negaban a reconocer la verdad, respondieron: No vemos en ti
sino a un mortal como nosotros; y no vemos que te sigan sino quienes son, a
todas luces, los más miserables de entre nosotros;[47]
y no vemos que seáis en nada superiores a nosotros:[48]
¡al contrario, creemos que sois unos mentirosos! (28) Dijo [Noé]: ¡Oh pueblo mío! ¿Qué
os parece? Si [es verdad que] me apoyo en una prueba clara de mi Sustentador,
que me ha concedido de Sí una gracia --[una revelación] a la que vosotros os
mantenéis ciegos-- : [si esto es verdad,] ¿podemos, acaso, imponeroslo aunque
os resulte odioso?[49] (29) ¡Y, Oh pueblo mío, no os pido un
beneficio por este [mensaje]: mi recompensa incumbe sólo a Dios. Y no voy a
rechazar a [ninguno de] los que han llegado a creer.[50]
Ciertamente, ellos [saben que] están destinados a encontrarse con su
Sustentador, mientras que en vosotros veo a una gente sin discriminación [entre
el bien y el mal]! (30) Y, Oh pueblo mío, ¿quién me protegerá de Dios si les
rechazo? ¿Es que no vais a tener esto presente? (31) Y, no os digo, Estoy en posesión
de los tesoros de Dios; ni [digo], Conozco lo que está fuera del alcance
de la percepción humana; ni digo, En verdad, soy un ángel;[51]
ni digo de esos a quienes miráis con desprecio,[52]
Dios nunca les concederá ningún bien --pues Dios es quien mejor conoce
lo que hay en sus corazones.[53]
[Si hablara yo así,] ciertamente, sería sin duda de los malhechores. (32) [Pero los dignatarios] dijeron: ¡Oh
Noé! Has discutido con nosotros, y has prolongado [innecesariamente] esta
controversia nuestra:[54]
¡haz, pues, que caiga sobre nosotros aquello con lo que nos amenazas,[55]
si eres un hombre veraz! (33) Él respondió: Sólo Dios puede
hacer que caiga sobre vosotros, si así lo dispone, y no podréis eludirlo: (34)
pues mi consejo no os será de provecho --por mucho que yo quiera aconsejaros
bien-- si es voluntad de Dios que permanezcáis hundidos en un grave error.[56]
Él es vuestro Sustentador, y a Él habréis de retornar. (35) ¿Afirman, acaso, algunos de ellos: [Muhammad] ha inventado
esta [historia]?[57] Di [Oh Profeta]: Si la he inventado,
que sobre mí caiga este pecado; pero estoy lejos de cometer el pecado del que
vosotros sois culpables.[58] (36) Y esto le fue revelado a Noé: En verdad, no creerá de tu
gente sino los que ya han llegado a creer. No te aflijas, pues, por lo que
hagan, (37) y construye, bajo Nuestra mirada[59]
y según Nuestra inspiración, el arca [que ha de salvaros, a ti y a los que te
siguen];[60] y no apeles a Mí en
favor de los que se obstinan en la maldad --¡pues, ciertamente, están
destinados a morir ahogados! (38) Y [así Noé] se puso a construir el
arca; y siempre que los dignatarios de entre su gente pasaban junto a él, se
burlaban de él. [Entonces les] dijo: ¡Si os burláis de nosotros
--ciertamente, nosotros no burlamos de vosotros [y de vuestra ignorancia] tal
como vosotros os burláis.[61]
(39) Pero en su momento habréis de saber a quién le sobrevendrá [en este
mundo] un castigo que le cubrirá de ignominia, y sobre quién recaerá un
castigo duradero [en la Otra Vida]! (40) [Y así continuó] hasta que, cuando
llegó Nuestro decreto, y las aguas brotaron a torrentes sobre la faz de la
tierra,[62] dijimos [a Noé]:
Lleva a bordo de este [arca] a una pareja de cada [clase de animal] de ambos
sexos,[63] así como a tu familia
--a excepción de aquellos contra los cuales [Nuestra] sentencia ha sido ya
dictada[64] --y a todos los que han
llegado a creer! --pues, sólo unos pocos [del pueblo de Noé] compartían su
fe. (41) Entonces dijo [a sus seguidores]: ¡Subid
a este [barco]! ¡En el nombre de Dios serán su curso y su fondeo! ¡Ciertamente,
mi Sustentador es en verdad indulgente, dispensador de gracia! (42) Y navegó con ellos entre olas como
montañas. En ese [momento] Noé llamó a un hijo
suyo, que se había mantenido apartado [de los otros]: ¡Oh hijo mío![65]
¡Sube con nosotros, y no te quedes con los que niegan la verdad! (43) [Pero el hijo] respondió: Me
refugiaré en una montaña que me proteja de las aguas. [Noé] dijo: ¡Hoy no hay protección
[para nadie] del decreto de Dios, salvo [para] aquellos que hayan merecido [Su]
misericordia! Y una ola se interpuso entre ellos, y [el
hijo] fue de los que se ahogaron. (44) Y se dijo: ¡Oh tierra, traga tus
aguas! Y, ¡Oh cielo, detén [tu lluvia]! Y las aguas se hundieron en la
tierra y se hizo la voluntad [de Dios], y el arca se posó sobre el monte Yudi.[66] Y se dijo: ¡Fuera con esa gente
malvada! (45) Y Noé invocó a su Sustentador, y
dijo: ¡Oh Sustentador mío! ¡En verdad, mi hijo era parte de mi familia;[67] y, en verdad, Tu promesa
se cumple siempre, y Tú eres el más justo de los jueces! (46) [Dios] respondió: ¡Oh Noé,
ciertamente, él no era de tu familia, pues era, en verdad, de conducta inmoral[68]
Y no deberás pedirme algo de lo que no tienes conocimiento:[69]
En verdad, te prevengo para que no seas de los que ignoran [qué es lo
correcto].[70] (47) [Noé] dijo: ¡Oh Sustentador mío!
¡En verdad, busco refugio en Ti de pedirte [nunca más] algo de lo que no tenga
conocimiento! ¡Y si no me otorgas Tu perdón y me concedes Tu misericordia, seré
uno de los perdidos! (48) [Entonces] se dijo: ¡Oh Noé!
Desciende con Nuestra paz,[71]
y con [Nuestras] bendiciones sobre ti y sobre las gentes [que te acompañan, y
los justos que surgirán de ti y] de quienes están contigo.[72]
Pero a la gente [malvada que ha de surgir de vosotros] --les dejaremos disfrutar
de sus vidas [por un breve tiempo], y luego les sobrevendrá un castigo doloroso
procedente de Nosotros. (49) Estas son reseñas de algo que estaba fuera del alcance de tu
percepción y que [ahora] te revelamos, [Oh Muhammad: pues] ni tú ni tu pueblo
lo conocíais [a fondo] antes.[73]
Se, pues, [como Noé,] paciente en la adversidad --pues, ¡ciertamente, el
futuro es de los conscientes de Dios! (50) Y A [la tribu de] Aad [enviamos a] su
hermano Hud.[74]
Dijo: ¡Oh pueblo mío! ¡Adorad [sólo] a Dios: no tenéis más deidad que
Él. [Pues ahora,] no hacéis sino inventar mentiras![75] (51) ¡Oh pueblo mío! No os pido
recompensa por este [mensaje]: mi recompensa incumbe sólo a Aquel que me creó.
¿Es que no vais a usar vuestra razón? (52) ¡Oh pueblo mío, pedid perdón a
vuestro Sustentador por vuestros pecados y luego volvéos a Él arrepentidos
--[entonces] Él derramará sobre vosotros bendiciones del cielo en abundancia,[76] y añadirá fuerza a
vuestra fuerza: pero no os apartéis [de mí] como gentes hundidas en el
pecado! (53) Dijeron: ¡Oh Hud! ¡No nos has
traído ninguna prueba clara [de que eres un profeta] y no vamos a dejar a
nuestros dioses sólo porque tú lo digas, y más aún cuando no creemos en ti.
(54) No [se nos ocurre] decir sino que uno de nuestros dioses te ha afligido con
algún mal![77] [Hud] respondió: ¡Ciertamente, pongo
a Dios por testigo --y sed vosotros también mis testigos-- de que, en verdad,
no he dado en atribuir divinidad, como hacéis vosotros,[78]
a algo (55) junto con Él! ¡Tramad, pues, [lo que queráis] contra mí, todos
juntos, sin darme tregua![79]
(56) Ciertamente, he puesto mi confianza en Dios, [que es] mi Sustentador y
también vuestro Sustentador: porque no existe criatura viva a la que Él no
tenga asida por el copete.[80]
¡En verdad, el camino de mi Sustentador es recto![81] (58) Pero si optáis por apartaros,
entonces [sabed que] os he transmitido el mensaje con el que fui enviado a
vosotros, y [que] mi Sustentador puede hacer que otra gente ocupe vuestro lugar,[82] mientras que vosotros no
podéis perjudicarle en nada. ¡En verdad, mi
Sustentador es guardián sobre todas las cosas! (58) Y luego, cuando llegó Nuestro
decreto,[83] salvamos por Nuestra
gracia a Hud y a quienes compartían su fe; y les salvamos [también] de un
severo castigo [en la Otra Vida].[84] (59) Y ese fue [el fin de los] Aad, [que]
rechazaron los mensajes de su Sustentador, y se rebelaron en contra de Sus
enviados, y siguieron las consignas de todos aquellos que se oponen
arrogantemente a la verdad.[85]
(60) Y fueron perseguidos en este mundo por el rechazo [de Dios], y [les
alcanzará finalmente] en el Día de la Resurrección.[86] En verdad, [la tribu de] Aad negó a su
Sustentador! ¡Fuera con los Aad, el pueblo de Hud! (61) Y a [la tribu de] Zamud [enviamos a] su hermano Salih.[87]
Dijo: ¡Oh pueblo mío! ¡Adorad [sólo] a Dios: no tenéis más deidad que
Él. Él os ha creado de la tierra,[88]
y os ha hecho prosperar en ella.[89]
¡Pedidle, pues, perdón por vuestros pecados, y luego volvéos a Él
arrepentidos --pues, ciertamente, mi Sustentador está siempre cerca, responde
[a la invocación de quien Le invoca]![90] (62) Respondieron: ¡Oh Salih! ¡Antes
de esto, teníamos puestas en ti grandes esperanzas![91]
¿Quieres [ahora] prohibirnos que adoremos lo que nuestros antepasados solían
adorar? Ciertamente, [esto] nos infunde serias dudas, que nos hacen sospechar
[del significado] de aquello a lo que nos llamas![92] (63) Replicó: ¡Oh pueblo mío! ¿Qué
os parece? ¿Si [es verdad que] me apoyo en una prueba clara venida de mi
Sustentador, que me ha concedido de Sí una gracia --[si esto es verdad, ] quién
podría protegerme de Dios si me rebelara contra Él?[93]
¡Por eso, lo que me ofrecéis es sólo la perdición![94] (64) Y [luego dijo]: ¡Oh pueblo mío!
¡Esta camella de Dios será un signo para vosotros: dejadla, pues, que pazca
libre en la tierra de Dios, y no le hagáis daño porque os sobrevendría un
castigo inmediato![95] (65) Pero la sacrificaron cruelmente.[96] Y entonces [Salih] dijo:
¡Disfrutaréis de la vida en vuestras casas [sólo] tres días [más]: este
es un decreto[97]
que no será contrariado! (66) Y entonces, cuando llegó Nuestro
decreto, salvamos por una gracia Nuestra a Salih y a quienes compartían su fe;
y [les salvamos, también,] de la humillación de [Nuestro rechazo en] ese Día
[de la Resurrección]. ¡En verdad, [sólo] tu Sustentador es
fuerte, todopoderoso! (67) Y el estruendo [del castigo de Dios]
sorprendió a los que estaban empeñados en la maldad: y quedaron muertos en el
suelo, en sus propias casas,[98]
(68) como si nunca hubieran vivido en ellas. ¡En verdad, [la tribu de] Zamud negó a
su Sustentador! ¡Fuera con los Zamud! (69) Y, en efecto, vinieron a Abraham Nuestros emisarios
[celestiales], con la buena nueva.[99]
Le ofrecieron el saludo de paz, [y] él respondió: ¡[Y con vosotros] la
paz! --y se apresuró a presentarles[100]
un ternero asado. (70) Pero al ver que no tendían sus manos
hacia él, se extrañó de su conducta y sintió aprensión hacia ellos.[101]
[Pero] dijeron: ¡No temas! Ciertamente, hemos sido enviados al pueblo de Lot.[102] (71) Y su mujer, que estaba de pie [al
lado], se rió [de felicidad][103]
y entonces le dimos la buena nueva [del nacimiento] de Isaac y, después de
Isaac, de [su hijo] Jacob. (72) Dijo ella: ¡Ay de mí![104]
¿Cómo voy a tener un hijo, siendo ya vieja y mi marido un anciano? ¡Ciertamente,
eso sería en verdad algo asombroso! (73) [Los emisarios] respondieron: ¿Te
asombras de que Dios decrete lo que Él quiera?[105]
¡La gracia de Dios y Sus bendiciones sean sobre vosotros, Oh gente de esta
casa! ¡Ciertamente, Él es digno de toda alabanza, sublime! (74) Y cuando se desvaneció el temor de
Abraham, y hubo recibido la buena nueva que le fuera transmitida, comenzó a
interceder ante Nosotros por el pueblo de Lot:[106]
(75) pues, ciertamente, Abraham era sumamente benigno y tierno de corazón,
dispuesto a volverse a Dios una y otra vez. (76) [Pero los emisarios de Dios
respondieron:]¡Oh Abraham! ¡Desiste de ello! ¡Ciertamente, el decreto de
tu Sustentador ya ha sido promulgado: y, en verdad, les sobrevendrá un castigo
que nadie puede impedir! (77) Y cuando Nuestros emisarios vinieron a Lot, se sintió
profundamente apenado por ellos, al verse incapaz de protegerles;[107]
y exclamó: ¡Este es un día aciago! (78) Y su pueblo acudió a él corriendo,
impulsados hacia su casa [por sus deseos]:[108]
porque ya era su costumbre cometer [tales] abominaciones. [Lot] dijo: ¡Oh pueblo mío! ¡[Tomad en su lugar a] estas
hijas mías: son más puras para vosotros [que los hombres]![109]
Sed, pues, conscientes de Dios, y no me deshonréis con [vuestra agresión a]
mis invitados. ¿Es que no hay entre vosotros un sólo hombre sensato? (79) Respondieron: ¡Ya sabes que no
tenemos ninguna necesidad de tus hijas;[110]
y, ciertamente, tú sabes bien lo que queremos! (80) [Lot] exclamó: ¡Ojalá tuviera
fuerzas [para enfrentarme] contra vosotros, o un apoyo fuerte al que
recurrir![111] (81) [Y entonces los ángeles] dijeron:
¡Oh Lot! ¡Somos, en verdad, emisarios de tu Sustentador! ¡[Tus enemigos]
no podrán darte alcance! Sal, pues, con la gente de tu casa cuando aún sea de
noche, y que ninguno de vosotros mire hacia atrás;[112]
[y llévate a toda tu familia] a excepción de tu mujer: pues, ciertamente, a
ella le sucederá lo que les va a suceder a estas [gentes de Sodoma].[113]
En verdad, su cita es al alba --y ¿no está el alba cercana? (82) Y entonces, cuando llegó Nuestro
decreto, volvimos a esas [ciudades depravadas] del revés, e hicimos llover
sobre ellas golpes contundentes de un castigo predestinado,[114]
unos sobre otros, (83) asignados por tu Sustentador [para castigo de aquellos
que están hundidos en el pecado]. ¡Y tales [golpes de la destrucción
decretada por Dios] nunca están lejos de los malhechores![115] (84) Y a [la gente de] Madián [enviamos a] su hermano Shuaaib.[116]
Dijo: ¡Oh pueblo mío! ¡Adorad [sólo] a Dios: no tenéis más deidad que
Él; y no defraudéis en la medida y el peso [en vuestros tratos con los
hombres].[117]
Ciertamente, os veo [ahora] en la prosperidad; pero temo, en verdad, que caiga
sobre vosotros el castigo en un Día que habrá de circundar[-os con la
desgracia]! (85) Así pues, ¡Oh pueblo mío!, completad [siempre] la medida y
el peso, con equidad, y no despojéis a la gente de lo que es justamente suyo,[118]
ni obréis mal en la tierra sembrando la corrupción. (86) ¡Lo que queda junto
a Dios[119]
es mejor para vosotros, si tan sólo creyerais [en Él]! Pero yo no soy vuestro
guardián. (87) Dijeron: ¡Oh Shuaaib! ¿Acaso tu
[forma de] adoración[120]
te ordena exigirnos que abandonemos aquello que nuestros antepasados solían
adorar, o que dejemos de hacer con nuestras riquezas lo que nos plazca?[121]
¡Ciertamente, [quieres hacernos creer que] sólo tú eres en verdad un hombre
benigno y sensato! (88) Respondió: ¡Oh pueblo mío! ¿Qué
os parece? ¿Si [es verdad que] me apoyo en una prueba clara venida de
Sustentador, que me ha concedido de Sí una excelente provisión [como regalo]
--[cómo podría hablaros de forma distinta a la que lo hago]?[122]
Y no me mueve, en lo que os pido, un
deseo de contrariaros:[123]
sólo quiero sanear las cosas en la medida de mis posibilidades; pero el logro
de mi propósito depende sólo de Dios. ¡En Él he puesto mi confianza, y a Él
me vuelvo siempre! (89) Y, ¡Oh pueblo mío!, que
[vuestra] oposición a mí no os arrastre al pecado, no sea que os sobrevenga lo
mismo que le sobrevino al pueblo de Noé, o al pueblo de Hud, o al pueblo de
Salih: y [recordad que] el pueblo de Lot vivió no lejos de vosotros![124]
(90) Pedid, pues, perdón a vuestro Sustentador por vuestros pecados, y luego
volvéos a Él arrepentidos --pues, ciertamente, mi Sustentador es dispensador
de gracia, una fuente de amor! (91) [Pero su pueblo] dijo: ¡Oh
Shuaaib! ¡No entendemos el sentido de mucho de lo que dices;[125]
por otro lado, vemos claramente cuán débil eres entre nosotros:[126]
y si no fuera por tu familia, sin duda te habríamos lapidado, porque tú no
tienes poder contra nosotros! (92) Dijo ¡Oh pueblo mío! ¿Tenéis
acaso a mi familia por más poderosa que Dios? --¡pues a Él lo consideráis
como algo que puede ser desechado y olvidado![127]
¡Ciertamente, mi Sustentador circunda [con Su poder] todo lo que hacéis! (93)
Así que, ¡Oh pueblo mío!, haced [contra mí] cualquier cosa que esté en
vuestro poder, que, ciertamente, yo trabajaré [por la causa de Dios]; llegado
el momento, sabréis quien [de nosotros] es el que miente. ¡Estad atentos,
pues, [a lo que ha de venir:] que, ciertamente, yo vigilaré con vosotros! (94) Y entonces, cuando llegó Nuestro
decreto, por Nuestra gracia salvamos a Shuaaib y a los que compartían su fe,
mientras que el estruendo [de Nuestro castigo] sorprendió a los que estaban
empeñados en la maldad: y quedaron muertos en el suelo, en sus propias casas,[128] (95) como si nunca
hubieran vivido en ellas. ¡Sí! ¡Fuera con [el pueblo de] Madián,
igual que fueron execrados los Zamud! (96) Y, ciertamente, enviamos a Moisés con Nuestros mensajes y con
una clara autoridad [Nuestra] (97) a Faraón y sus dignatarios: pero éstos
obedecían [sólo] las consignas de Faraón --y las consignas de Faraón no
conducían en absoluto a la rectitud.[129] (98) [Y por eso] él irá al frente de su
pueblo en el Día de la Resurrección, después de haberles conducido [en este
mundo] hacia el fuego [de la Otra Vida]: ¡a que horrible destino eran
conducidos! --(99) habiendo sido perseguidos por el rechazo [de Dios] en este
[mundo], y [finalmente les alcanzará] en el Día de la Resurrección;[130]
[y] ¡qué inmundo regalo se les dio! (100) Esta reseña[131]
de [la suerte de esas antiguas] comunidades --algunas de las cuales aún
perduran, y otras [quedaron destruidas como] un rastrojo-- te transmitimos [como
lección para la humanidad]:[132]
(101) pues, no fuimos injustos con ellos, sino que ellos fueron injustos consigo
mismos. Y esas deidades suyas que solían invocar en vez de Dios no les
sirvieron de nada en absoluto, cuando llegó el decreto de tu Sustentador, y no
hicieron sino aumentar su perdición. (102) Y así hace presa tu Sustentador
cuando agarra a una comunidad entregada a la perversión: ¡en verdad, Su presa
es dolorosa, severa! (103) Ciertamente, en eso hay en verdad un
mensaje para aquellos que temen el castigo [que puede sobrevenirles] en la Otra
Vida, [y que son conscientes de la llegada de] ese Día [del Juicio], que será
presenciado [por todos los que han vivido], (104) y que no retrasaremos más allá
de un plazo fijado [por Nosotros].[133] (105) Cuando ese Día llegue, nadie hablará
sino es con Su venia; y de esos [allí reunidos], unos serán desgraciados y
otros, felices. (106) Aquellos que [por sus obras] se
hayan buscado la desgracia, [estarán] en el fuego, donde tendrán [sólo]
quejidos y sollozos [para aliviar su dolor], (107) y en él permanecerán
mientras perduren los cielos y la tierra --salvo que tu Sustentador disponga
algo [distinto]:[134]
pues, en verdad, tu Sustentador es hacedor soberano de lo que Él quiere. (108) Pero aquellos que [en virtud de sus
obras pasadas] hayan sido bendecidos con la felicidad, [estarán] en el paraíso,
y en él permanecerán mientras perduren los cielos y la tierra --salvo que tu
Sustentador disponga algo [distinto][135]
-- como un regalo incesante. (109) Y así pues, [Oh Profeta,] no albergues dudas acerca de lo que
adoran esas [gentes extraviadas]:[136]
sólo adoran [sin reflexionar] como adoraban antes sus antepasados; y,
ciertamente, les pagaremos cumplidamente la parte que les corresponda [por el
bien o el mal que hayan hecho], sin disminuirla en nada.[137] (110) Y, ciertamente, [ocurrió en modo
similar cuando] dimos la escritura divina a Moisés, y algunos de su pueblo
discreparon de ella;[138]
y de no haber sido por un decreto previo de tu Sustentador, sin duda se habría
pronunciado sentencia acerca de ellos [inmediatamente]:[139]
pues, ciertamente, albergaron dudas que les llevaron a sospechar de aquel [que
les llamaba a Dios].[140] (111) Y, en verdad, a todos y cada uno les
pagará cumplidamente tu Sustentador por sus obras [buenas o malas]: ¡ciertamente,
Él está bien informado de todo lo que hacen! (112) Sigue, pues, el curso recto, como te
ha sido ordenado [por Dios], junto con todos aquellos que, contigo, se han
vuelto a Él; y que ninguno de vosotros se conduzca con arrogancia:[141]
pues, en verdad, Él ve todo lo que hacéis. (113) Y no os inclinéis hacia, ni os apoyéis
en, aquellos que se obstinan en la maldad[142]
no sea que os alcance el fuego [en el más allá]; porque [entonces] no tendríais
quien os protegiera de Dios, ni seríais ya auxiliados [por Él].[143] (114) Y sé constante en la oración al
comienzo y al final[144]
del día, y también durante la primera parte de la noche:[145]
pues, en verdad, las buenas acciones borran las malas: esto es un recordatorio
para todos los que recuerdan [a Dios]. (115) Y sé paciente en la adversidad:
pues, ¡en verdad, Dios no deja sin recompensa a quienes hacen el bien! (116) Pero, por desgracia, entre esas generaciones [que hemos
destruido] antes de vosotros no había gentes de carácter íntegro[146]
--[gentes] que se opusieran a [el avance de] la corrupción en la tierra-- salvo
unos pocos a los que salvamos [por su rectitud], mientras que los que se
obstinaban en la maldad iban sólo tras de placeres que corrompían todo su ser,[147]
y se hundieron por ello en el pecado. (117) Pues, tu Sustentador no destruiría
jamás a una comunidad[148]
por sus errores [de creencia, solamente], mientras sus gentes se comportaran
rectamente [unos con otros].[149]
(118) Y si tu Sustentador hubiera querido, ciertamente habría hecho de la
humanidad entera una sola comunidad: pero [lo dispuso de otro modo, y así]
siguen adoptando posturas divergentes[150]
--(119) [todos ellos,] a excepción de aquellos sobre los que tu Sustentador ha
derramado Su gracia.[151] Y con este fin los creó [a todos].[152] Pero [para aquellos que se niegan a
beneficiarse de la guía divina,[153]]
se cumplirá la palabra de tu Sustentador: ¿Ciertamente, he de llenar el
infierno de seres invisibles y de hombres, todos juntos! (120) Y [recuerda:] de todas las historias
de los profetas [antiguos] te transmitimos [sólo] aquello con lo que [queremos]
dar firmeza a tu corazón:[154]
pues por medio de estas [reseñas] te llega la verdad, y también una
advertencia y un recordatorio para todos los creyentes. (121) Y diles a aquellos que se niegan a
creer: ¡Haced cualquier cosa que esté en vuestro poder, [que,] ciertamente,
nosotros trabajaremos [por la causa de Dios]; (122) y esperad [a lo que ha de
venir]: que, ciertamente, nosotros también esperamos! (123) Y sólo Dios conoce la realidad
oculta de los cielos y de la tierra:[155]
pues, todo cuanto existe retorna a Él [que es su origen]. Adoradle, pues, y poned vuestra confianza
sólo en Él: porque tu Sustentador no está desatento a lo que hacéis.
[1]
Véase el Apéndice II. Según la opinión, un tanto extraña, de Sibaweih (cf.
Manar XII, 3) y de Rasi en su comentario a este versículo, las
letras Alif-Lam-Ra son el título
de este sura, y deben por tanto leerse juntamente con la frase siguiente, es
decir: Alif-Lam-Ra es una escritura divina..., etc. Sin embargo, esta
opinión choca claramente con la de varias autoridades anteriores de gran
prestigio, p.e., As-Sayyach (a quien Rasi cita), y es además inaceptable si
se tiene en cuenta el hecho de que varios otros suras van precedidos por
letras simbólicas similares sin que exista la posibilidad sintáctica de
que sean consideradas como títulos. [2]
Según Samajshari y Rasi, la conjunción zumma
al comienzo de la cláusula zumma
fussilat (lit., y luego han sido enunciados explícitamente) no
indica una secuencia en el tiempo sino, más bien, una coordinación de
cualidades o condiciones; y de ahí mi traducción. En cuanto a la frase uhkimat
ayatuhu, que he traducido por mensajes que han sido hecho claros en y
por sí mismos, véase la primera frase de 3:7 y también la nota 5
correspondiente, que explica la expresión ayat
muhkamat. Rashid Rida interpreta esta frase en igual sentido (véase Manar XII, 3 s.). [3]
La conjunción an (que) que
precede a la frase siguiente (que pidáis...,etc.) se expresa en la
traducción por medio de dos puntos. La interpolación, entre corchetes, de
las palabras Di, Oh Profeta se hace necesaria por la construcción en
primera persona de esta frase. El pasaje que viene a continuación --hasta
el final del versículo 4-- esboza tanto la advertencia como las
buenas nuevas ya mencionadas, y de esta forma circunscribe elípticamente
la totalidad del mensaje encomendado al Profeta. [4]
E.d., hasta el fin de vuestras vidas (para una explicación del término
ayal musamma, véase la nota 2 en 6:2). Dado que Dios, en Su
insondable sabiduría, no siempre concede la felicidad en la vida y
beneficios materiales a todo aquel que cree en Él y vive rectamente, es
razonable asumir --como hace Rashid Rida en Manar
XII, 7 ss.-- que el excelente disfrute de la vida (e.d., en este
mundo) prometido en esa frase se refiere a la comunidad
de creyentes en su conjunto, y no necesariamente a los individuos. (cf.
3:139 --pues seréis superiores, si sois [realmente] creyentes.) [5]
El sustantivo fadl, cuando es
usado con referencia a Dios, denota generosidad o favor;
referido al hombre, significa generalmente mérito o, a veces,
eminencia. Este versículo deja claro que, en contraste con las
recompensas y castigos ejemplares, y a menudo parciales, en la vida de este
mundo, Dios concederá, en la Otra Vida, la medida completa de Su favor a
todo aquel que haya hecho merecimientos en virtud de su fe y de sus obras.
(Cf. 3:185 --pero no recibiréis vuestra recompensa íntegra por lo que
habéis hecho sino hasta el Día de la Resurrección.) [6]
Lit., el castigo de un Día grande. Acerca de esto, véase 9:128. [7]
Dado que aquellos a quienes se alude en este versículo obviamente no
creen en el origen divino del mensaje de Muhammad, este ocultarse de
Dios suyo sólo puede tener un significado en este contexto --a saber, el
de una metáfora de su renuencia a escuchar la verdad que viene de Él: y
esto explica también la afirmación de que repliegan sus pechos, e.d.,
dejan que sus corazones y sus mentes sigan envueltos en prejuicios, haciéndolos
así impermeables a la percepción espiritual. Acerca de esto, véase 8:55 y
la nota 58 correspondiente. [8]
Esta interpolación se corresponde con el significado que la mayoría de los
lexicógrafos dan a la frase anterior (cf. Lane VI, 2262). [9]
Acerca de esta traducción de mustaqarr
y mustaudaa, véase la nota 83 en 6:98. Esta referencia al
conocimiento absoluto de Dios enlaza con el final del versículo anterior
(Él conoce bien todo lo que hay en los corazones de los hombres). [10]
Acerca de mi traducción de ayyam
(lit., días) por eras y de aarsh
por el trono de la omnipotencia [de Dios], véase sura 7, nota 43. La
referencia simbólica a que el trono de Su omnipotencia descansa sobre el
agua parece apuntar a la evolución de toda la vida a partir del agua,
conforme al designio divino --un hecho que el Quran destaca claramente (véase
21:30 y la nota 39 correspondiente) y que ha sido confirmado por la
investigación biológica moderna. Esta interpretación exploratoria se ve
confirmada por la mención, en el versículo anterior, de las criaturas
en la tierra. Mi interpolación, entre corchetes, de la frase desde
que ha decretado la creación de la vida se ajusta a las opiniones
expresadas por Rashid Rida en su extenso comentario a este versículo (Manar XII, 16 ss.). [11]
La expresión lain (lit.,
ciertamente, si...) empleada aquí y también en cada uno de los tres
versículos siguientes quiere destacar el carácter típico --e.d.,
recurrente-- de la situación a que se refiere. En mi opinión, su mejor
traducción es la de así ocurre: si...,etc. [12]
El término sihr, a menudo usado
en sentido de brujería o magia, significa, primordialmente,
transformar algo de su condición natural a otra condición distinta (Tach al-Aarús); por consiguiente, denota cualquier acto que
confiere apariencia de realidad a algo que es falso o irreal. Sin embargo,
dado que la afirmación coránica, seréis resucitados después de la
muerte no es --tal como señala Rasi-- un acto en el justo sentido
de esta palabra, sería ilógico asumir que esta afirmación pueda ser
considerada como brujería, aun por aquellos que no creen en ella. Por
otro lado, es obvio que si la rechazan despectivamente es por considerarla
un simple engaño de hechicería cuyo propósito es impedir que,
quienes pueden, disfruten plenamente de su vida (Rasi) o, alternativamente,
para conseguir que los pobres y desafortunados permanezcan pasivamente
satisfechos de su triste destino en la vida: y este es el significado de sihr
en este contexto. (Cf. 10:2, en donde el epíteto sahir
--en el sentido de hechicero-- es usado por los incrédulos referido
al Profeta Muhammad.) [13]
Lit., un tiempo computado [por Nosotros], e.d., el Día del Juicio:
una referencia a la última frase del versículo 3 más arriba, en donde se
le ordena decir al Profeta: ¡Temo por vosotros el castigo [que habrá de
sobreveniros] en ese Día terrible! Entre los distintos significados que
cabe atribuir al sustantivo umma, el más adecuado aquí es el de tiempo o período de
tiempo (Samajshari, Ibn Kazir y otros comentaristas clásicos). [14]
Para una explicación de esta alusión a la actitud de los incrédulos, véase
8:32 y 10:50, así como las notas correspondientes; cf. también 6:57-58.
Las repetidas alusiones en el Quran a esta pregunta burlona quieren,
evidentemente, demostrar que la actitud mental de la cual surge no está
restringida a un incidente histórico aislado (véase sura 8, nota 32) sino
que es típica de la mayoría, cuando no de todos, aquellos que se
obstinan en negar la verdad. [15]
Lit., aquello de lo que solían burlarse les envolverá (haqa
bihim). Según la mayoría de los comentaristas, el uso del verbo haqa en pasado, a pesar de que se refiere al futuro, tiene un valor
sintáctico de énfasis, para dar a entender que el acontecimiento al que
alude es inevitable. (Véase también la nota 9 en 6:10.) [16]
Lo que viene después pone de manifiesto que el término genérico
hombre a que se refieren este versículo y el siguiente denota, en
primer lugar, a los agnósticos que, o bien se muestran escépticos acerca
de la existencia de Dios, o se obstinan en negar la verdad; en sus
implicaciones más generales, sin embargo, denota también a aquellos que,
aunque creen en Dios, tienen una fe débil y son fácilmente influenciables
por las circunstancias externas, y en especial por lo que les ocurre a ellos
mismos. [17]
Lit., se queda totalmente abatido o desesperado (iaus),
por cuanto que atribuye su anterior estado de dicha a una sucesión
meramente accidental de causas y efectos --en pocas palabras, a lo que comúnmente
se considera como suerte --y no a la gracia de Dios. Por esta razón,
el término iaus, en su uso coránico,
indica el nihilismo espiritual. [18]
Esta combinación de dos palabras se hace necesaria para poder expresar el
significado completo del nombre naama,
que sólo se emplea una vez en el Quran con esta forma. Acerca de mi
traducción de lain por así
ocurre: si..., etc., véase la nota 11 más arriba. [19]
Lit., se muestra desmedidamente exultante, en exceso jactancioso de sí
--e.d., que generalmente atribuye el cambio en su fortuna a sus buenas
cualidades y a su supuesta buena suerte. [20]
Lit., porque tu pecho se angosta por ello, si dicen. Según todas las
autoridades consultadas, la expresión laal.la
(lit., pudiera ser que) al comienzo de esta frase denota una falsa
expectativa por parte de los adversarios del mensaje de Muhammad; por
tanto, es mejor traducirla en forma de una pregunta que implica su propia
negación--o sea: Es, acaso, concebible..., etc. Acerca de la
expectativa de que el Profeta omitiera una parte de lo que le estaba siendo
revelado, ha sido transmitido por Abd Allah ibn Abbas y otros Compañeros (véase
el comentario de Rasi a este versículo) que los paganos de Quraish
exigieron al Profeta: Tráenos una revelación (kitab)
que no contenga difamación de nuestras deidades, para que podamos seguirte
y creer en ti. [21]
Ibn Abbas, en su explicación a este versículo, menciona que varios de los
jefes paganos de Mecca dijeron: ¡Oh Muhammad, haz que las montañas de
Mecca se vuelvan de oro, si en verdad eres un enviado de Dios!, mientras
que otros exclamaban burlonamente: ¡Trae ante nosotros ángeles que den
testimonio de que eres un profeta! --y entonces fue revelado el versículo
susodicho (Rasi). Cf. 6:8 y 17:90-93. [22]
Sc., y por tanto será Él quien haga que prevalezca la verdad. Acerca
del mentís del Profeta a que poseyera la capacidad de realizar milagros, véase
6:50 y la nota 38 correspondiente. [23]
Acerca de mi traducción de la partícula am
al comienzo de esta frase por y, véase sura 10, nota 61. [24]
E.d., que una escritura divina como el Quran pudiera haber sido
inventada por un ser humano. Cf. 2.23, 10:37-38 y 17:88, y las notas
correspondientes. [25]
Lit., si ellos [e.d., vuestros poetas y sabios] no responden a vuestra
llamada. Cf. 2:24, en donde un desafío similar va seguido de las
palabras, Y si no podéis hacerlo --y ciertamente no podéis--
entonces..., etc. [26]
Lit., sólo por el conocimiento de Dios. [27]
E.d., aunque en el Día del Juicio sus obras serán tenidas plenamente en
cuenta, su negativa a creer en la resurrección y en la Otra Vida las anulará
en la balanza. [28]
Esta interpolación está basada en la interpretación de Bagawi, Samajshari
y Rasi a este versículo. [29]
Lit., que un testigo venido de Él recita, o anuncia. Según
Samajshari, Rasi y otros comentaristas clásicos, esta frase se refiere al
Quran; y de ahí mi traducción de shahid
por testimonio. Si este término se refiere, como creen otros
comentaristas clásicos, al Profeta, o bien, alternativamente, al Ángel
Gabriel que le transmitió la revelación, shahid
debería ser traducido por testigo. Cualquiera que sea la interpretación
elegida, el significado sigue siendo el mismo, pues --como señala Ibn Kazir
en su comentario a este versículo-- el Quran fue revelado por medio
de Gabriel a Muhammad, y éste lo transmitió al mundo. [30]
Sc., y, por eso, conseguirán la felicidad en la Otra Vida. El iyás (elipsis) empleado en este pasaje es comparable en sutileza al
de 10:103. [31]
E.d., en una oposición, hostil a
priori, al mensaje del Quran, sin comprender realmente su alcance. La
identificación histórica, que algunos comentaristas hacen, de ahsab
con los árabes paganos que se aliaron en su hostilidad al Profeta es,
claramente, demasiado estrecha en este contexto. [32]
Rasi sugiere que la conjunción fa
(Y así) que precede a esta frase (obviamente dirigida a los hombres
en general) enlaza con los versículos 12-14 más arriba: una sugerencia muy
convincente considerando lo que viene a continuación. [33]
Lit., pero o y sin embargo. [34]
Esto es una refutación del alegato de los incrédulos de que el Quran
había sido compuesto por el propio Muhammad (cf. el versículo 13 más
arriba y también 10:17) para luego, blasfemamente, atribuirlo a Dios. [35]
Lit., los testigos. La mayoría de las autoridades más antiguas
entienden por esto a los ángeles que anotan las acciones humanas, mientras
que otros (p.e., Ibn Abbas, a quien Bagawi cita) lo asocian con los
profetas, los cuales, en el Día del Juicio, serán llamados a testificar a
favor o en contra de aquellos a los que fueron enviados. Esta última
interpretación tiene el apoyo de Ad-Dahhak (a quien citan Tabari y Bagawi)
en base a 16:84, que hace mención de testigos de cada comunidad --una
expresión que evidentemente sólo puede referirse a seres humanos. [36]
O bien: contra su Sustentador. [37]
El término laana --comúnmente
traducido, aunque de forma inexacta, por maldición-- es sinónimo, en
su significado primordial, de ibaad
(alejamiento, marginación o destierro) en sentido moral;
denota por ello la expulsión de todo lo que es bueno (Lisán
al-Aarab) y, referido a Dios, la exclusión [del pecador] de Su
gracia (Manar II, 50). [38]
Cf. 7:44-45, que es casi idéntico a este pasaje, con una sola diferencia:
mientras que en 7:45 el pronombre hum
(lit., ellos) se emplea sólo una vez (y así la frase se traduce por
y se niegan..., etc.), en el presente versículo este pronombre se
repite, para expresar énfasis y causalidad (ya que ellos, precisamente,
son los que niegan..., etc.) --dando así a entender que su negativa a
creer en la vida después de la muerte es la causa
primordial de su conducta malvada. En otras palabras, se afirma aquí que la
creencia en la resurrección, en el juicio de Dios y en la vida en el más
allá es la única fuente válida y duradera de la moralidad humana. [39]
La interpolación susodicha se hace necesaria, a mi entender, dado el carácter
marcadamente elíptico de esta frase. Según Tabari, Samajshari e Ibn Kazir,
su significado es, que si bien el castigo pudiera
caer sobre esos pecadores durante su vida en la tierra, ciertamente caerá
sobre ellos en la Otra Vida. Cf. también 3:185 --pero no recibiréis
vuestra recompensa íntegra por lo que habéis hecho sino hasta el Día de
la Resurrección. [40]
Para una explicación del castigo doble, véase sura 7, nota 29. [41]
Lit., fueron incapaces de oír y no vieron: cf. 2:7 y la nota 7
correspondiente, y también 7:179. [42]
Lit., todo lo que solían inventar: una frase que no implica meramente
las fantasías acerca de la existencia de cualquier poder real aparte
de Dios (e.d., la existencia de seres supuestamente divinos o semi-divinos)
sino también ideas engañosas y verdades a medias engalanadas para
ofuscar la mente (véase 6:112 y la nota correspondiente) --tales como
suerte, riqueza, poder personal, nacionalismo, materialismo
determinista, etc.-- las cuales llevan a los hombres a perder de vista los
valores espirituales y en consecuencia a malograrse a sí mismos. [43]
Lit., dos grupos --e.d., los creyentes y quienes rechazan la escritura
divina. [44]
Acerca de mi traducción de mazal
(lit., similitud) por naturaleza en este contexto, véase la
primera parte de la nota 47 en 3:59. [45]
La conjunción y al comienzo de esta frase enlaza al parecer con los
versículos iniciales de este sura, y subraya el hecho de que el mensaje
fundamental del Quran es el mismo que fue transmitido al hombre por los
profetas anteriores (Manar XII, 59 s.); y de ahí mi interpolación. Véase también sura
7, nota 45. [46]
Al igual que en 7:59, esto puede referirse bien al inminente diluvio o bien
al Día del Juicio. [47]
Como se demuestra por las historias de todos los profetas --y en especial la
de Jesús y, después de él, la de Muhammad-- la mayoría de sus primeros
seguidores pertenecían a las clases más bajas de la sociedad --los
esclavos, los pobres y los oprimidos-- para quienes el mensaje divino traía
la promesa de un orden social equitativo en la tierra y la esperanza de
felicidad en el más allá: y es precisamente este carácter revolucionario
de la misión de los profetas lo que la ha hecho siempre tan desagradable a
los mantenedores del orden establecido y a las clases privilegiadas de la
sociedad. [48]
Lit., no vemos en vosotros ningún mérito [o superioridad ] sobre
nosotros. [49]
Una referencia a la doctrina cardinal expresada en el Quran como no
cabe coacción en asuntos de fe (2:256), así como a la frecuente
aseveración de que un profeta es solamente un advertidor y un portador
de buenas nuevas, lo que implica que su obligación consiste sólo en
transmitir el mensaje que le ha sido encomendado. El plural nosotros
en esta frase se refiere a Noé y a sus seguidores. [50]
Esto es una alusión al comentario despectivo de los incrédulos (en el versículo
27 más arriba) de que los seguidores de Noé provenían exclusivamente de
las clases más bajas de la sociedad --insinuando con ello indirectamente
que estarían quizás dispuestos a prestar atención a Noé si éste se
deshiciera de esa gente (cf. 26:111). El Profeta Muhammad tuvo una
experiencia similar con los jefes de Quraish durante los primeros años de
su misión; Ibn Kazir cita varias Tradiciones sobre este particular en su
comentario a 6:52. [51]
Véase 6:50 y 7:188. [52]
E.d., los seguidores pobres y miserables de Noé que se mencionan en
el versículo 27 (véase también la nota 47 más arriba). [53]
Lit., todo lo que hay dentro de ellos mismos. [54]
Sc., sin lograr convencernos (como se expresa claramente en 71:5-6).
Ya se ha hecho alusión a la creciente irritación con Noé por parte de sus
paisanos incrédulos en 10:71, en donde aquel dice: Si mi presencia
[entre vosotros] y mi anuncio de los mensajes de Dios os repugnan...,
etc. [55]
Véase el final del versículo 26 más arriba. [56]
Según algunos comentaristas, la expresión an
iugwiyakum --que literalmente significa hacer que os extraviéis--
debe entenderse como castigaros por vuestros pecados (Al-Hasan al-Basri,
a quien Rasi cita), o bien destruiros (Tabari), o privaros de todo
bien (Al-Yubbai, a quien Rasi cita); esta última interpretación es
similar a la elegida en mi traducción de agwaitani
(Tú me has frustrado) en 7:16 y que se explica en la nota 11
correspondiente. Sin embargo, en el contexto presente prefiero su traducción
por si es voluntad de Dios que permanezcáis
hundidos en un grave error, por estar en consonancia con la doctrina del
proceder de Dios para con aquellos que obstinadamente se niegan a
reconocer la verdad (véase sura 2, nota 7). Esta interpretación está,
además, apoyada por Samajshari en su comentario a este versículo:
Cuando Dios, vista la persistencia [en el pecado] por parte de aquel que
niega la verdad (al-kafir), le
deja en tal situación y no le obliga [a arrepentirse], este [acto de Dios]
es descrito [en el Quran] como hacer que [alguien] yerre (igwa)
y hacer que [alguien] se extravíe (idlal);
así mismo, cuando Él, sabiendo que una persona se arrepentirá, le protege
y es amable hacia él, este [acto de Dios] es descrito como indicar[-le]
el camino recto (irshad) o bien
[ofrecerle] la guía (hidaya).
(Véase también sura 14, nota 4.) [57]
Algunos de los comentaristas clásicos dan por sentado que este versículo
forma parte de la historia de Noé y su pueblo. Esto, sin embargo, no es
probable dado el cambio repentino del tiempo pasado usado en los versículos
anterior y siguiente (él dijo, ellos dijeron) al presente
(afirman). La única explicación verosímil es la que ofrecen Tabari
e Ibn Kazir (y que Bagawi también menciona, tomándola de Muqatil): a
saber, que la totalidad del versículo 35 es un pasaje parentético dirigido
al Profeta Muhammad, que se refiere en primer lugar a la historia de Noé
narrada en el Quran e, implícitamente, al propio Quran --en otras
palabras, es una reiteración del argumento mencionado en el versículo 13
de este sura y también en otros lugares. Esta interpretación, sumamente
convincente, ha sido adoptada también por Rashid Rida (Manar
XII, 71). [58]
O bien: Nada tengo que ver con el pecado del que vosotros sois
culpables --e.d., el pecado de desmentir los mensajes de Dios (cf. 10:41)
o de inventar mentiras acerca de Dios. [59]
Lit., en Nuestros ojos --e.d., bajo Nuestra protección. [60]
Esta interpolación se hace necesaria por el artículo definido que precede
al sustantivo fulk (lit.,
nave, pero traducido aquí por arca dada su connotación
familiar en las lenguas europeas). [61]
Dada la imposibilidad evidente de atribuir a un profeta la ligereza de
burlarse (Bagawi), el significado de esta frase parece ser el siguiente:
Si nos consideráis ignorantes por lo que creemos y por lo que estamos
haciendo, nosotros os consideramos ignorantes por vuestra negativa a
reconocer la verdad y vuestra temeridad al exponeros al castigo de Dios (Samajshari
y, de forma más breve, Bagawi). De ahí mi interpolación de las palabras
y vuestra ignorancia. [62]
Lit., la faz de la tierra se desbordó (fara
t-tannur). Esta frase ha sido objeto de numerosas interpretaciones
contradictorias, algunas de las cuales se basan meramente en leyendas talmúdicas
(Manar XII, 75 s.). La explicación más convincente es la ofrecida
por Tabari, Bagawi e Ibn Kazir --entre otros-- y que está tomada de Ibn
Abbas e Ikrima: At-tannur [lit.,
horno] designa la faz de la tierra. Rasi menciona también que
los árabes llaman a la faz de la tierra tannur
, y el Qamús menciona como uno
de los significados de tannur
cualquier lugar del que brota agua. El verbo fara
--que significa literalmente se desbordó-- describe los furiosos
torrentes de agua que transformaron la tierra en manantiales (Ibn
Kazir; véase también 54:12). Este brotar del agua a torrentes sobre la
faz de la tierra parece apuntar a la inundación del enorme valle que en
la actualidad cubre el Mar Mediterráneo (véase sura 7, nota 47) --una
inundación que al verse incrementada por lluvias torrenciales y continuas (cf.
54:11), se extendió rápidamente sobre el territorio que hoy ocupan Siria y
el norte de Irak hasta convertirse en el inmenso diluvio que se describe en
la Biblia y en el Quran, y al que hacen alusión también los mitos de la
antigua Grecia (p.e., en la historia de Deucalión y Pirra), y las leyendas
de Sumeria y de Babilonia. [63]
El término sauch significa,
primordialmente, cualquiera de los dos componentes de una pareja, y se usa
también en el sentido de una pareja. En este contexto tiene
evidentemente el primero de los dos significados, por lo que la expresión min
kul.li sauyain iznain se traduce más adecuadamente en la forma
susodicha. -- En cuanto a los animales que Dios ordenó a Noé llevar
consigo en el arca, es razonable asumir que se refiera a los animales domésticos
que este ya poseía, y no de todos
los animales, como pretende la narración bíblica. [64]
E.d., los que a los ojos de Dios están ya condenados por su obstinada
negativa a reconocer la verdad. Véanse también los versículos 42-43 y
45-47. [65]
El diminutivo en ia bunaiya (lit.,
Oh hijito mío) es una expresión de cariño independiente de la edad
del hijo: por ejemplo, el hijo de Noé aparece en este relato como un hombre
adulto, mientras que José, a quien su padre se dirige en forma similar en
12:5, era un niño o, como mucho, un adolescente. [66]
Esta montaña, conocida en siriaco antiguo como Cardú, está situada en la
región del lago Van, en Turquía, a unos 40 km. al noreste de Gizre, en la
frontera turco-siria. Hoy se denomina Cudi Dagi. Su fama se debe a la
tradición mesopotámica que la identifica, y no al monte Ararat, con la
montaña sobre la que se posó el arca de Noé... Esta localización del
varadero del arca... está sin duda basada en la tradición babilónica (Encyclopaedia
of Islam I, 1059). Debe tenerse presente, sin embargo, que la denominación
Ararat (Urartu, en asirio) incluía antaño toda
la zona al sur del lago Van, en donde está situado Cudi Dagi: esto
explicaría la aseveración bíblica, varó el arca sobre los montes de
Ararat (Génesis 8 4). [67]
Una referencia a la orden divina, mencionada en el versículo 40 --Lleva
a bordo de este [arca]... a tu familia-- que Noé aparentemente entendió
en el sentido de que toda su
familia sería salvada, pasando por alto la matización, a excepción de
aquellos contra los cuales ha sido ya dictada sentencia. -- Algunos de
los comentaristas suponen que los versículos 45-47 enlazan con el versículo
43, y que por tanto preceden, en el tiempo, a los sucesos que se narran en
el versículo 44 --una suposición que ha llevado a los traductores modernos
del Quran a traducir la oración de Noé, erróneamente, en presente (e.d.,
en forma de una plegaria por la salvación de su hijo de morir ahogado). Sin
embargo, es mucho más verosímil asumir --como hacen Tabari e Ibn Kazir--
que las palabras de Noé fueron pronunciadas una vez que el arca se hubo
posado sobre el monte Yudi (e.d., mucho después de la muerte de su hijo) y
que representaban un intento por parte de Noé de conocer la condición
de su hijo ahogado [en el más allá] (Ibn Kazir). Por consiguiente, las
frases que se refieren a este hijo, tanto en la oración de Noé como en la
respuesta de Dios, deben ser traducidas en pasado. [68]
Según varios comentaristas (p.e., Tabari y Rasi), la frase innahu
aamal gair salih se refiere a la oración de Noé por su hijo, y se
trata de un reproche divino --en cuyo caso debería traducirse por en
verdad, esta [oración] es un acto incorrecto [por tu parte]. Otros, sin
embargo, (p.e., Samajshari), rechazan esta interpretación y asocian dicha
frase con su hijo, en la forma traducida por mí. Esto está, a mi entender,
más en consonancia con la afirmación, él no era de tu familia --e.d.,
espiritualmente, ya que era uno de los que niegan la verdad o prefería
estar en su compañía. [69]
E.d., conocimiento de las razones profundas de las decisiones de Dios y del
destino final de un ser humano en la Otra Vida: pues, las respuestas a este
por qué y a este cómo pertenecen a la esfera de lo que está
fuera del alcance de la percepción humana (al-gaib). [70]
E.d., para que no seas como esos ignorantes que piden a Dios que altere Sus
decisiones en respuesta a sus deseos (Manar
XII, 85 s.). [71]
El término salam --traducido aquí
por paz-- designa la protección de todo lo que es perjudicial, tanto
externa como internamente. Para una explicación más detallada del término,
véase sura 5, nota 29. [72]
Las interpolación anterior está basada en el consenso de la mayoría de
los comentaristas clásicos. La frase las gentes [o bien, las
generaciones] de quienes están contigo apunta a generaciones aún por nacer;
pero, dado que las bendiciones de Dios se extienden a todos los creyentes,
recaen eo ipso también sobre los
creyentes de la generación de Noé; y dado que los que niegan la
verdad (al-kafirún) están
excluidos de la bendición de Dios, la promesa de participar en Su gracia va
dirigida sólo a los justos de entre los descendientes de esos primeros
creyentes (cf. una alusión similar, referida a los descendientes de
Abraham, en 2:124): de ahí mi interpolación de las palabras a la gente
malvada que ha de surgir de vosotros en la frase siguiente. [73]
Véase el versículo 35 más arriba. Si bien la historia de Noé era
conocida vagamente por los árabes antes de la llegada del Profeta Muhammad,
tanto ellos --como el Profeta-- ignoraban por completo los detalles que se
describen en este relato coránico (Rasi). El uso del plural al comienzo de
este pasaje parentético (Estas son reseñas...) --a diferencia de la
forma singular empleada en una frase similar que aparece en 3:44, 11:100 y
12:102 (Esta es una reseña...)-- parece sugerir, a mi entender, que
se refiere no sólo a la anterior historia de Noé sino también a las
historias de otros profetas que se relatan a continuación. Con respecto a
esto debe tenerse en cuenta el hecho --sobre el que merece la pena
insistir-- de que la narrativa en sí no es nunca el propósito del
Quran. Siempre que relata las historias de profetas anteriores, o hace
alusión a viejas leyendas o a sucesos históricos que tuvieron lugar antes
de la llegada del Islam o en vida del Profeta, el propósito es, sin excepción,
la transmisión de una enseñanza moral; y dado que un mismo suceso, o aun
una leyenda, tiene por lo general muchas facetas que revelan otras tantas
implicaciones morales, el Quran retorna una y otra vez a las mismas
historias, pero siempre con una ligera variación del énfasis sobre uno u
otro aspecto de las verdades fundamentales que subyacen en la revelación
coránica en su conjunto. [74]
Para más información acerca del nombre Hud y también acerca de la tribu
de Aad, véase sura 7, nota 48. [75]
E.d., inventáis deidades ficticias, desprovistas de toda realidad (cf.
7:71, que se refiere a la historia de Hud). Acerca del término muftarún,
véase sura 7, nota 119. [76]
Lit., enviará el cielo sobre vosotros con abundancia. El término sama
--lit., cielo-- se emplea a menudo en árabe clásico como metonimia
de la lluvia, y la escasez de lluvias es una característica de la
zona desértica denominada Al-Ahqaf (Las Dunas), que fue en tiempos el
habitat de la desaparecida tribu de Aad. Según parece sugerir el versículo
46:24, la época a la que alude este pasaje fue un período de excepcional
sequía, y es posible, por tanto, que las abundantes bendiciones se refieran
aquí a la lluvia. [77]
E.d., con la locura. [78]
O bien: de que, en verdad, soy inocente de que hagáis a otros partícipes
en la divinidad [de Dios] (minma
tushrikun) ..., etc.-- rechazando así la sugerencia sardónica de
sus paisanos de que una de sus deidades imaginarias le había hecho
enloquecer. [79]
Cf. un desafío muy similar en la última frase de 7:195. [80]
E.d., No existe ser vivo sobre el que Él no tenga un dominio total y que no
dependa por completo de Él (Cf. el versículo 6 de este sura).
Antiguamente, los árabes, para describir la dependencia y sujeción de
alguien a otro, solían decir: El copete de fulano está en manos de
mengano. En relación a esto, véase 96:15-16, que es donde esta expresión
idiomática aparece por vez primera en el orden cronológico de la revelación
coránica. [81]
Lit., mi Sustentador está en una vía recta --dando a entender que
gobierna todo cuanto existe conforme a un sistema de verdad y de justicia,
en el sentido pleno y más absoluto de estos términos, no permitiendo que
el malhechor consciente escape a las consecuencias de sus actos, ni que la
rectitud de acción quede sin recompensar, bien sea en este mundo o en el más
allá (ya que sólo la combinación de estas dos fases abarca la totalidad
de la vida humana). [82]
Lit., os suceda. [83]
Acerca de la historia de la destrucción de la tribu de Aad por una violenta
tormenta de arena, véase 54:19 y, más particularmente, 69:6-8. [84]
E.d., el castigo que habría aún de recaer sobre el resto de la tribu de
Aad. Mi inserción, entre corchetes, de las palabras en la Otra Vida
se basa en la interpretación propuesta por Tabari, Samajshari y Rasi, para
los cuales la primera mención del rescate de Hud y de sus seguidores se
refiere a la destrucción de la gente de Aad en este mundo, y la segunda, a
su castigo en el más allá. [85]
Una alusión a sus dignatarios, que se negaban a reconocer la verdad
(7:66). Acerca de la interpretación del término yabbar,
véase la nota 58 en 26:130. [86]
Acerca de mi traducción del término laana
por el rechazo [de Dios], véase la nota 37 más arriba. [87]
En la sura 7, nota 56 puede hallarse una breve reseña de la tribu de Zamud
(la Segunda Aad, en la poesía pre-islámica). Salih es considerado
como el segundo profeta enviado a los árabes, después de Hud. [88]
E.d., de sustancias orgánicas que extraen su alimento --y por consiguiente
su capacidad de desarrollo, proliferación y evolución-- directa o
indirectamente, de la tierra (Rasi). Este es también, evidentemente, el
significado de las referencias coránicas al hombre como creado de
tierra (cf. 3:59, 18:37, 22:5 y 30:20). [89]
Véase 7:74 y las notas correspondientes. [90]
Véase 2:186. [91]
Lit., Tú eras entre nosotros alguien en quien estaba depositada la
esperanza antes de esto: una alusión al excepcional intelecto y fuerza
de carácter de Salih, que habían llevado a su tribu a ver en él a su
futuro jefe --hasta que les sorprendió con su apasionada exhortación a que
abandonaran sus creencias tradicionales y se consagraran a la adoración del
Dios Único. [92]
Lit., tenemos, en verdad, dudas inquietantes acerca de aquello a lo que
nos llamas. Debe tenerse en cuenta que, antes de la llegada del Islam,
los árabes consideraban a sus dioses, y también a los ángeles (a los que
tomaban por hijas de Dios), como mediadores legítimos entre el hombre
y Dios, cuya existencia no negaban; por esto, causó gran alarma entre ellos
la exigencia de su profeta de que abandonaran la adoración de esos seres
supuestamente divinos o semi-divinos. La susodicha respuesta de los Zamud
parece sugerir que estaban dispuestos a aceptar a Salih como profeta si este
dejara de insistir en que no tenéis más deidad que Él: una
sugerencia que explica satisfactoriamente la réplica de Salih en el versículo
siguiente. [93]
E.d., si suprimiera --en contra de todas las pruebas aportadas por la
revelación divina-- la verdad fundamental de que no hay más deidad que
Dios, y de que la atribución de divinidad o de poderes divinos a alguien o
algo distinto de Él es un pecado imperdonable (cf. 4:48 y la nota 65
correspondiente). [94]
Lit., no me añadís [nada] sino perdición. Aunque este dialogo está
relatado en el contexto de la historia de Salih y los jefes de los Zamud,
sus implicaciones tienen --como ocurre siempre con las historias y las parábolas
de Quran-- un alcance universal e intemporal. Se insiste aquí en la
imposibilidad intrínseca de reconciliar la creencia en el Dios Único, cuya
omnisciencia y omnipotencia abarcan todo cuanto existe, con la atribución
de cualidades y funciones divinas o semi-divinas a cualquier otro ser u
objeto. La sugerencia, sutilmente velada, de los Zamud (véase nota 92) y su
rechazo por parte de Salih, tienen gran relevancia con relación a todas las
actividades religiosas que están basadas en un deseo de acercar a Dios
al hombre interponiendo supuestos mediadores entre Él y el hombre.
En las religiones primitivas, esta interposición llevó a la deificación
de diversas fuerzas de la naturaleza y, de ahí, a la invención de
divinidades imaginarias a las que se suponía que actuaban sobre el telón
de fondo de un Poder Supremo indefinido y percibido de manera difusa (por
ejemplo, el Moira de los antiguos griegos). En las concepciones religiosas
superiores, esta necesidad de mediación asume la forma de manifestaciones
personificadas de Dios a través de divinidades subalternas (como es el
caso, en el hinduismo, de las personificaciones del Brahma Absoluto de los
Upanishads y del Vedanta en las formas de Vishnú o Shiva), o en Su supuesta
encarnación en forma humana (como se representa en la idea cristiana de Jesús
como hijo de Dios y Segunda Persona de la Trinidad). Y, finalmente,
Dios es supuestamente acercado al hombre a través de la interposición
de una jerarquía de santos, vivos o muertos, cuya intercesión invocan aun
gentes que se consideran a sí mismos monoteístas --y esto incluye a
muchos musulmanes descarriados que no entienden que su creencia en los
santos, como mediadores entre los hombres y Dios, choca con la esencia
misma del Islam. La repetida insistencia en el Quran sobre la unidad y la
unicidad de Dios, y el rechazo categórico de la idea de que alguien o algo
--ya sea algo concreto o una fuerza abstracta-- pudiera tener parte, aún la
más pequeña, en las cualidades de Dios o ni siquiera la más mínima
influencia en el modo en que Él gobierna el universo, quiere liberar al
hombre de la servidumbre auto-impuesta a una jerarquía imaginaría de
poderes mediadores, y hacerle comprender que allí donde os volváis
hallaréis la faz de Dios (2:115), y que Dios está [siempre] cerca,
[y] responde [a la invocación de quien Le invoca] (2:186); y también,
en forma abreviada, en el versículo 61 de este sura). [95]
Para una explicación de este pasaje, véase sura 7, nota 57. [96]
Véase sura 7, nota 61. [97]
Lit., promesa. [98]
Lit., quedaron, en sus casas, de bruces sobre el suelo. Ibn Abbas --a
quien Rasi cita-- explica el término saiha
(lit., grito, o sonido, estremecedor), empleado en este versículo,
como un sinónimo de saiqa, un
rayo o el sonido del trueno. Dado que este mismo suceso es
descrito en 7:78 como un violento temblor (rachfa),
que en aquel contexto denota al parecer un terremoto, es posible que el
sonido estremecedor que se menciona aquí y en otros lugares, describa
el sordo estruendo subterráneo que a menudo precede y acompaña a un
terremoto y/o el ruido atronador de una erupción volcánica (véase sura 7,
nota 62). Sin embargo, teniendo en cuenta el uso repetido de esta expresión
en diversos contextos, podemos asumir que tiene aquí el significado más
general de estruendo [del castigo de Dios] o de estampido final
--como en 50:42, en donde señala la Última Hora. [99]
El Quran no afirma expresamente que estos invitados de Abraham fueran ángeles;
pero dado que el término rusuluna
(Nuestros emisarios) se emplea a menudo en el sentido de emisarios celestiales, todos los comentaristas clásicos lo interpretan así
en este contexto. Acerca del contenido de la buena nueva a que se hace
referencia aquí, véase el versículo 71 más abajo. -- La razón de que la
historia de Lot venga precedida por un episodio de la vida de Abraham reside
en la posterior intercesión de éste en favor de la gente perversa de
Sodoma (versículos 74-76) y también, posiblemente, en la promesa que Dios
le había hecho con anterioridad: Ciertamente, haré de ti un guía para
los hombres (véase sura 2:124), que debió imbuirle de un sentimiento más
acusado de responsabilidad moral, no sólo hacia su familia, sino también
hacia la gente con la que estaba conectado directamente a través de su
sobrino Lot (en árabe, Lut). [100]
Lit., y no se demoró en traer. Acerca de las implicaciones más
profundas del sentido de la palabra paz (salam)
en este pasaje, véase sura 5, nota 29. [101]
Lit., no supo [que pensar] de ellos y le entró miedo de ellos. Por
ser ángeles, no comieron (en contra de la afirmación bíblica, en Génesis
18 8); y como en la tradición árabe
de la hospitalidad, el rechazo por parte de un invitado de la comida que se
le ofrece es indicativo de una intención poco amistosa, Abraham --que hasta
entonces no había comprendido que sus invitados eran ángeles-- sintió
aprensión por su posible hostilidad. [102]
Según el relato bíblico (que no se ve contradecido por el Quran) Lot,
que era hijo del hermano de Abraham, vivía al este del Jordán, en las
inmediaciones de lo que es hoy el mar Muerto (en árabe, Bahr
Lut, el mar de Lot). El pueblo de Lot no era en realidad su
comunidad, porque tanto él como Abraham, procedían de Ur, en el sur de
Babilonia, y había emigrado de allí con su tío: por ello, la expresión
el pueblo de Lot designa en el Quran a los habitantes de la ciudad
(o del país) de Sodoma, entre los cuales se había asentado, y a los que
fue enviado como profeta. [103]
E.d., al comprender que los visitantes eran emisarios de Dios, y que ni ella
ni Abraham tenían nada que temer de ellos (Samajshari): de ahí la
interpolación de la palabras de felicidad. Esto difiere del relato bíblico
(Génesis 18 12-15), según el cual Sara se rió para sus adentros ante
el anuncio de que ella, una mujer anciana, iba a dar a luz un hijo: porque
en este pasaje coránico el anuncio viene después
de mencionar que se había reído, y viene prefijado con la partícula
conjuntiva fa, que en este
contexto denota y entonces o y después. [104]
Esta expresión de pena profunda se refiere a su esterilidad pasada y también
al temor de que este asombroso anuncio resultara ilusorio. [105]
Lit., ¿Te asombras del decreto de Dios? --o bien: ¿Encuentras
extraño el decreto de Dios? Sin embargo, el significado real de esta
pregunta retórica sólo puede expresarse plenamente mediante una paráfrasis,
tal como yo he intentado hacer: a saber, como un eco de la aseveración,
varias veces repetida en el Quran: Cuando Dios dispone un asunto, le
dice tan sólo: Sé --y es. [106]
Según todos los comentaristas, esto significa él intercedió [lit.,
discutió ] ante Nuestros
emisarios (que le habían anunciado la destrucción inminente de
Sodoma y Gomorra, como puede verse en 29:31), y no ante Dios. [107]
Lit., se encogió respecto al alcance de su brazo en su favor --una
frase idiomática empleada con frecuencia en árabe clásico, que denota aquí
la total impotencia de Lot para proteger a sus huéspedes de la gente de
Sodoma, cuyas notorias inclinaciones homosexuales han dado origen al término
sodomía. Dado que Lot creía que sus visitantes eran tan sólo unos jóvenes
atractivos, estaba seguro de que serían agredidos sexualmente por sus
depravados paisanos. [108]
Lit., hacia él --pero dado que su deseo se dirigía obviamente a los
invitados de Lot, y no a él, mi traducción parece la más apropiada. Es de
destacar que en su forma pasiva, que es la usada aquí, el verbo iuhrauun
no significa simplemente acudieron corriendo sino, más bien,
corriendo como impulsados por una fuerza (Samajshari) --en este caso,
la fuerza de su deseo perverso. [109]
La mayoría de los comentaristas comparte la opinión de que la frase
estas hijas mías significa aquí las hijas de mi comunidad
(puesto que un profeta es el padre espiritual de su pueblo). Pero, tanto si
es así, o si --como parece más probable-- las palabras de Lot se refieren
a sus propias hijas, no hay duda de que en su implicación más profunda
apunta a la relación natural entre hombre y mujer, en contraste con los
perversos deseos de los hombres de Sodoma. [110]
Lit., ningún derecho a tus hijas. [111]
Lit., o me pudiera amparar en un apoyo fuerte. Aunque algunos
comentaristas opinan que esta expresión denota el apoyo tribal (del
que Lot, sin embargo, no podía disponer por ser un extranjero en Sodoma),
existen numerosas Tradiciones auténticas (que Tabari cita extensamente)
acerca de que Lot estaba refiriéndose al apoyo de
Dios: porque ha sido transmitido que el Profeta Muhammad dijo, refiriéndose
a este pasaje coránico: ¡Dios concedió Su gracia a Lot, porque buscó
en verdad el amparo de un fuerte apoyo! [112]
E.d., en sentido abstracto, a lo que dejáis atrás (Rasi) --dando a
entender, obviamente, la ruptura de todas sus asociaciones con la ciudad
depravada, y no el acto de mirar atrás. [113]
Cf. 7:83 y la nota correspondiente, y también 66:10, en donde se menciona
que la mujer de Lot, que al parecer era natural de Sodoma, había obrado
deslealmente hacia su marido, e.d., negándose a creer en su misión profética;
y, por eso, su historia se presenta como una parábola de aquellos que se
obstinan en negar la verdad. [114]
Lit., piedras de siyyil,
nombre, este último, al que algunos filólogos consideran la forma
arabizada de la palabra persa sang-i-gil
(piedras de arcilla o arcilla petrificada): cf. Qamús
y Tach al-Aarús. Si tal suposición
fuera correcta, estas piedras de arcilla petrificada serían sinónimo,
más o menos, de una lluvia de azufre, que apuntaría claramente a una
erupción volcánica, probablemente en combinación con un fuerte terremoto
(al que se alude en la frase anterior, volvimos a esas [ciudades
depravadas] del revés). Pero existe también una gran probabilidad, ya
señalada por Samajshari y Rasi, de que el término siyyil
sea de origen puramente árabe --a saber, un sinónimo de siyill,
cuyo significado primordial es el de escrito y secundariamente,
algo que ha sido decretado: en cuyo caso, la expresión hiyarat
min siyyil puede entenderse en sentido metafórico, o sea, como
piedras del castigo prescrito en el decreto de Dios (Samajshari y
Rasi, tanto con relación a este versículo como en sus comentarios a
105:4). Es, a mi entender, a este significado metafórico de golpes
contundentes de un castigo predestinado e.d., de la destrucción
decretada por Dios, al que alude la frase inicial del versículo siguiente. [115]
Según varios de los primeros comentaristas del Quran (p.e., Qatada e
Ikrima, --a quienes Tabari cita), esta amenaza de destrucción total va
dirigida a los malhechores de todos
los tiempos --lo que confirma aún más la idea de que la expresión hiyarat
min siyyil tiene sentido metafórico. [116]
Véase sura 7, nota 67. [117]
Se postulan aquí, conjuntamente, la creencia en el Dios Único y la
justicia en todos los tratos entre los hombres (véase sura 6, nota 150),
como principios gemelos de toda rectitud. Algunos comentaristas asumen que
la gente de Madián sentía una predilección especial por el comercio, y
eran dados a incurrir en fraude en sus tratos. Es evidente, sin embargo, que
el alcance de este pasaje y de lo que sigue rebasa con mucho el sentido que
podría dársele siguiendo una óptica puramente histórica. Lo que se
pretende con esta versión de la historia de Shuaaib --como ocurre siempre
en el Quran-- es enunciar un principio ético de aplicación universal: a
saber, la imposibilidad de ser recto con Dios si uno no es también recto
--en ambos sentidos de esta palabra, el moral y el social-- en la esfera de
sus relaciones humanas. Esto explica la insistencia con la que la prohibición
susodicha es reiterada en forma positiva en el versículo siguiente, esta
vez como una ordenanza. [118]
Véase sura 7, nota 68. [119]
E.d., el mérito duradero obtenido por las buenas acciones y el trato
honesto con el prójimo (cf. la expresión baqiyat
as-salihat en 18:46 y 19:76). [120]
Lit., tus oraciones...,etc. [121]
E.d., sin consideración a los derechos y a las necesidades de los demás,
en especial las de los más pobres: de ahí su alusión sarcástica al carácter
benigno y sensato de Shuaaib en la frase siguiente. [122]
Según Samajshari, Rasi y varios otros comentaristas, la cláusula
interpolada entre corchetes está implícita elípticamente en la respuesta
de Shuaaib. Su insistencia en el hecho de que Dios le ha agraciado
generosamente con bienes materiales quiere recordar a sus paisanos que no es
el interés lo que le impulsa a pedirles que sean correctos en sus tratos
con los demás. [123]E.d.,
no pretendo privaros de lo que es justamente vuestro --una referencia
al versículo 85 más arriba. [124]
Como ya fue señalado en sura 7, nota 67, la región habitada por el pueblo
de Shuaaib se extendía desde lo que hoy es conocido como el golfo de Aqaba
hasta las montañas de Moab, al este del mar Muerto, en cuyas inmediaciones
estaban situadas Sodoma y Gomorra. [125]
Cf. 6:25. En el caso presente, sin embargo, esta auto-confesada incapacidad
de comprender por parte de la gente de Madián podría tener un significado
más subjetivo, similar al de la réplica, entre indignada e incómoda,
No sé de que estás hablando. [126]
Lit., te consideramos en verdad como [alguien] débil entre nosotros
--sin un apoyo tribal apreciable. [127]
En el árabe clásico, así como entre ciertas tribus beduinas hasta
nuestros días, la frase ittajadahu (o
yaalahu) dihriyan (lit.,
lo puso detrás de su espalda) tiene el significado de sentía
desprecio por él, o se olvidó de él, o le consideró como
algo que podía ser olvidado. Esta última traducción parece la más
apropiada en este contexto. [128]
Véase el versículo 67 de este sura y la nota 98 correspondiente; también,
sura 7, nota 73. [129]
Lit., no estaba rectamente guiado (rashid).
El corto pasaje que se ocupa de Faraón y sus seguidores (versículos 96-99)
enlaza con, y amplía, la referencia a la tribu de Aad, que seguía las
consignas de todos aquellos que se oponen arrogantemente a la verdad
(versículo 59 de este sura). Este pasaje se centra por tanto sobre el
problema del liderazgo inmoral y sobre el problema, derivado de ése, de la
responsabilidad moral del individuo por los errores cometidos en obediencia
a una autoridad superior. El Quran responde enfáticamente a esta
cuestión en forma afirmativa: el dirigente y los dirigidos son culpables
por igual, y nadie puede ser absuelto de su responsabilidad so pretexto de
que seguía sólo las órdenes de sus superiores. Esta alusión indirecta al
libre albedrío relativo del hombre --e.d., su libertad para elegir entre el
bien y el mal-- concluye adecuadamente las historias de los antiguos
profetas y de sus comunidades narradas en este sura. [130]
Véase la nota 37 acerca de la última cláusula del versículo 18 de este
sura, y también el versículo 60, que se refiere en idénticos términos al
destino de la tribu de Aad. [131]
Lit., Esto [forma parte] de las noticias (una construcción idéntica
a la empleada en 3:44, 11:49 y 12:102), que hace alusión al hecho de que se
presentan aquí sólo ciertos aspectos de tales historias, y no una narración
completa (cf. versículo 120 más abajo): su propósito es, como siempre en
el Quran, la ejemplificación de un principio ético, o de varios, y de
las distintas reacciones de los hombres a la guía que Dios les ofrece
directamente, por medio de Sus profetas, e indirectamente, por medio de los
fenómenos observables de Su creación. (Véase acerca de esto la segunda
parte de la nota 73 en el versículo 49 de este sura.) [132]
Véase la nota anterior. [133]
Lit., sino hasta un plazo computado [por Nosotros]. [134]
E.d., salvo que Dios decrete su indulto (cf. el último párrafo de 6:128 y
la nota 114 correspondiente, así como la nota 10 de 40:12). La frase
mientras perduren los cielos y la tierra ha causado cierta perplejidad
a la mayoría de los comentaristas clásicos, teniendo en cuenta las
numerosas afirmaciones del Quran a tenor de que el mundo que conocemos
llegará a su fin en el Último Día, que es sinónimo del Día de la
Resurrección. Sin embargo, esta dificultad puede resolverse si recordamos
--tal como señala Tabari en su comentario a este versículo-- que en el árabe
antiguo las expresiones mientras perduren los cielos y la tierra, o
mientras se alternen la noche y el día, etc., se usaban metonímicamente
en el sentido de un tiempo más allá del cómputo (abad).
Véase también 20:105-107 y la nota 90 correspondiente, así como la nota
63 de 14:48. [135]
E.d., salvo que Dios disponga concederles una recompensa aún mayor (Rasi;
también Manar XII, 161); o bien
--algo a mi parecer más probable-- salvo que abra al hombre una fase nueva,
y superior, de evolución. [136]
E.d., no pienses que sus creencias están basadas en la razón: una
referencia , en primer término, a los árabes paganos que --como los incrédulos
de que se habla en los pasajes anteriores-- rechazaron el mensaje de Dios
alegando que chocaba con sus creencias ancestrales; y de forma más general,
a todas las gentes que están acostumbradas a adorar (en el sentido más
amplio de esta palabra) falsos valores transmitidos de sus antepasados y
que, por lo tanto, observan criterios de moralidad falsos: actitud ésta que
lleva inevitablemente --como muestra la última frase de este versículo-- a
un sufrimiento futuro, ya sea en este mundo o en el más allá, o bien en
ambos. [137]
Lit., les pagaremos su parte completa, sin mengua. Para una explicación
de esta frase, véase la nota 27 de los versículos 15-16 de este sura. [138]
Lit., y fue impugnada, o bien, se sostuvieron acerca de ella
opiniones discordantes: o sea, que tal como ocurrió al principio con los
contemporáneos de Muhammad, una parte del pueblo de Moisés aceptó la
escritura divina, mientras que otros rehusaron someterse a su guía. [139]
Lit., sin duda se habría decidido entre ellos --e.d., habrían sido
castigados, como esas otras comunidades del pasado, con la destrucción
total, de no haber sido por el decreto de Dios (kalima,
lit., palabra) de posponerles el castigo hasta el Día de la
Resurrección (cf. la última frase de 10:93 y la nota 114 correspondiente). [140]
Cf. 2:55 --¡Oh Moisés, no hemos de creer en ti hasta que veamos a Dios
cara a cara! [141]
En su explicación de esta consigna, que está expresada en segunda persona
del plural, Ibn Kazir señala que va dirigida a todos los creyentes, y que
se refiere a su conducta con los demás, sean creyentes o no; se apoya para
esto en la interpretación de Ibn Abbas (que Rasi cita): Significa, Sé
humilde ante Dios y no te comportes con soberbia hacia nadie. Según
varios comentaristas posteriores (p.e., Tabari, Samajshari, Bagawi, Rasi),
su significado es más amplio, a saber, no excedáis los límites de lo
que Dios ha ordenado, o bién, de la equidad. [142]
El verbo rakana comprende los
conceptos de inclinarse (en los sentimientos y opiniones propios) hacia
alguien, o algo, y también de apoyarse en él, o ello, y no es posible
traducirlo con una sola palabra; de ahí mi traducción compuesta de la
frase la tarkanu. El uso del
pasado en al.ladina dalamu indica
--como a menudo ocurre en el Quran-- una forma deliberada y persistente
de hacer el mal; por lo tanto esta expresión se traduce adecuadamente como
aquellos que se obstinan en la maldad. [143]
Según Samajshari, la partícula zumma
al comienzo de esta última cláusula no indica una secuencia en el tiempo
(y luego o después) sino, más bien, quiere subrayar la
imposibilidad (istibaad) de que sean auxiliados por Dios. [144]
Lit., en los dos extremos. [145]
Esta ordenanza abarca todas las oraciones obligatorias sin especificar ni su
forma, ni los tiempos exactos para su realización, que son fijados, ambos,
claramente en la sunna (e.d., los
testimonios autentificados de los dichos y la práctica) del Profeta: a
saber, al alba (fayr), poco después
del mediodía (duhr), a media
tarde (asr), y en la primera parte
de la noche (isha). Por cuanto
que subraya la excepcional importancia de la oración en general, puede
deducirse sin temor a equivocación que este versículo hace referencia no sólo
a las cinco oraciones obligatorias sino a un recuerdo de Dios constante. [146]
Acerca de mi traducción de la partícula lau-la,
al comienzo de esta frase, como por desgracia, véase sura 10, nota
119. Este pasaje enlaza con la aseveración, en el versículo anterior,
Dios no deja sin recompensa a quienes hacen el bien, y también con el
versículo 111 más arriba, a todos y cada uno les pagará cumplidamente
tu Sustentador por sus obras [buenas o malas]. -- Acerca de las
implicaciones más generales del término qarn (generación), véase sura 6, nota 5. [147]
El verbo tarifa significa él
disfrutaba de un vida de bienestar y abundancia, mientras que el
participio mutraf designa a
aquel que disfruta de una vida de bienestar y abundancia o que se
abandona a los placeres de la vida, e.d., excluyendo toda consideración
moral. La forma mutarraf tiene un significado adicional, a saber, aquel a quien
una vida de molicie y bienestar ha llevado a comportarse con insolencia,
o también, aquel a quien ha corrompido su búsqueda [exclusiva] de los
placeres de la vida (Mugni). De
ahí mi traducción de la frase ma
utrifu fihi. [148]
Véase sura 6, nota 116. [149]
Este pasaje enlaza con la cláusula final del versículo anterior, y se
hundieron por ello en el pecado. Según la mayoría de los comentaristas
clásicos, el término dulm (lit., injusticia o maldad) es sinónimo, en este
contexto, de creencias erróneas que suponen un rechazo de las
verdades reveladas por Dios a través de Sus profetas, una negativa a
admitir Su existencia, o la atribución de poderes o cualidades divinos a
alguien, o algo, distinto de Dios. Rasi explica en dicho sentido este versículo,
y dice: El castigo de Dios no cae sobre una gente por el mero hecho de
sostener creencias que suponen shirk
o kufr, sino que les sobreviene sólo si persisten en obrar mal en sus
relaciones mutuas, dañan deliberadamente [a otras personas] y actúan tiránicamente
[con ellos]. Por esto, los conocedores de la Ley Islámica (al-fuqaha)
sostienen que las obligaciones de los hombres para con Dios se basan en el
principio de [Su] indulgencia y liberalidad, mientras que los derechos del
hombre tienen carácter riguroso y deben ser siempre observados
estrictamente --por la razón obvia de que Dios es todopoderoso y no
necesita defensor, mientras que el hombre es débil y necesita protección.
(Cf. la última frase de 28:59 y la nota 61 correspondiente.) [150]
E.d., acerca de todo, incluidas las verdades que les han sido reveladas por
Dios. -- Para una explicación del término umma
wáhida (una sola comunidad) y de sus implicaciones más
generales, véase sura 2, notas 197 y 198; la segunda parte de 2:253 y la
nota 245 correspondiente; y la segunda parte de 5:48 y las notas 66 y 67
correspondientes. Con esto, el Quran subraya de nuevo que las continuas
diferencias entre las ideas y opiniones de los hombres no son algo casual,
sino un factor básico de la existencia humana, dispuesto por Dios. Si Dios
hubiera dispuesto que todos los seres humanos fueran de una misma opinión,
todo progreso intelectual hubiera quedado eliminado, y habrían sido
similares a las abejas y a las hormigas en su vida social, mientras que en
su vida espiritual habrían sido como los ángeles, obligados
por su naturaleza a creer siempre en lo que es verdad y a obedecer siempre a
Dios (Manar XII, 193) --es decir, desprovistos de ese libre albedrío
relativo que permite al hombre elegir entre el bien y el mal, y que --a
diferencia de los demás seres vivos-- dota a su vida de significado y de un
potencial espiritual único. [151]
E.d., aquellos que se benefician
de Su gracia, consistente en el don divino de la capacidad de reconocer Su
existencia (cf. 7:172 y la nota 139 correspondiente) y en la guía que Él
ofrece a la humanidad a través de Sus profetas (Rasi). [152]
Algunos de los primeros comentaristas (p.e., Muyahid e Ikrima) opinan que la
expresión li-dalika (traducida
por mí como con este fin) se refiere a la concesión por parte de
Dios de Su gracia al hombre, mientras que otros (p.e., Al-Hasan y Ata) lo
asocian con la capacidad de los hombres para diferir intelectualmente unos
de otros. Según Samajshari, se refiere a la libertad de elección moral que
caracteriza al hombre y que ha sido ya mencionada en pasajes anteriores: y
dado que esta libertad es el regalo especial de Dios al hombre y le enaltece
sobre todos los demás seres creados (cf. la parábola de Adán y los ángeles
en 2:30-34), la interpretación de Samajshari es, a mi parecer, la más
completa de todas. [153]
La palabra de Dios que se reitera aquí y también en 32:13 se
pronuncia por primera vez en 7:18, dirigida a los seguidores de Satán,
e.d., quienes rechazan la guía que Dios les ofrece; de ahí mi interpolación
al comienzo del párrafo. En cuanto al significado de yinn
(traducido por mí, en este caso y en otros similares, por seres
invisibles), véase el Apéndice III. [154]
E.d., el Quran no se propone presentar esas historias como meros relatos,
sino que las usa (o, más bien, usa partes particularmente significativas de
ellas) como ilustraciones de verdades morales y como un medio para
fortalecer la fe del creyente (véase la segunda parte de la nota 73 y también
la nota 131 más arriba). [155]
Lit., de Dios es [el conocimiento de] la realidad oculta de... etc.
Acerca de este significado del término al-gaib,
véase la nota 3 en 2:3.