|
سورة يونس |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
Iunus
(Jonás)
Período de Mecca
ESTE
SURA">
سورة يونس بسم الله الرحمن
الرحيم الر تِلْكَ
آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ أَكَانَ
لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ
النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ
رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ إِنَّ رَبَّكُمُ
اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ
اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن
بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ
تَذَكَّرُونَ إِلَيْهِ
مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ
ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ
بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ
أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ هُوَ الَّذِي
جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ
لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ
إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ إِنَّ فِي
اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ إَنَّ الَّذِينَ
لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ
بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ أُوْلَـئِكَ
مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ
تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ دَعْوَاهُمْ
فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ
دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَوْ يُعَجِّلُ
اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ
أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ
يَعْمَهُونَ وَإِذَا مَسَّ
الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ
مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَلَقَدْ
أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ
رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِي
الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ثُمَّ
جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ
تَعْمَلُونَ وَإِذَا تُتْلَى
عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ
أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ
إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُل لَّوْ شَاء
اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ
فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ فَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ
يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ وَيَعْبُدُونَ
مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ
هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ
يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
عَمَّا يُشْرِكُونَ وَمَا كَانَ
النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ
سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ وَيَقُولُونَ
لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ
لِلّهِ فَانْتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ وَإِذَا
أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم
مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا
يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ هُوَ الَّذِي
يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ
وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ
عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ
أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ
أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا
أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ إِنَّمَا مَثَلُ
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ
نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا
أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ
قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا
فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ
الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ وَاللّهُ يَدْعُو
إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ لِّلَّذِينَ
أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ
ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَالَّذِينَ
كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ
ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ
وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَيَوْمَ
نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ
أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا
كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ فَكَفَى بِاللّهِ
شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ هُنَالِكَ
تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ
الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ قُلْ مَن
يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ
والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ
مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ
أَفَلاَ تَتَّقُونَ فَذَلِكُمُ
اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ كَذَلِكَ حَقَّتْ
كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ قُلْ هَلْ مِن
شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللّهُ يَبْدَأُ
الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ قُلْ هَلْ مِن
شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ
أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ
إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَمَا يَتَّبِعُ
أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ
شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ وَمَا كَانَ
هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ
الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ
الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ
افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم
مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ بَلْ كَذَّبُواْ
بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ
كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ
الظَّالِمِينَ وَمِنهُم مَّن
يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ
بِالْمُفْسِدِينَ وَإِن كَذَّبُوكَ
فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ
وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ وَمِنْهُم مَّن
يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ
يَعْقِلُونَ وَمِنهُم مَّن
يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ
يُبْصِرُونَ إِنَّ اللّهَ لاَ
يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وَيَوْمَ
يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ
يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ
وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ وَإِمَّا
نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا
مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ وَلِكُلِّ
أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ
وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ وَيَقُولُونَ
مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قُل لاَّ
أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ
أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ
يَسْتَقْدِمُونَ قُلْ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا
يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ أَثُمَّ إِذَا
مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ثُمَّ قِيلَ
لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ
بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ
وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا
أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ وَلَوْ أَنَّ
لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّواْ
النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ
وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ أَلا إِنَّ
لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ
وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ هُوَ يُحْيِي
وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يَا أَيُّهَا
النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي
الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ
اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا
يَجْمَعُونَ قُلْ أَرَأَيْتُم
مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا
وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ وَمَا ظَنُّ
الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ
اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ وَمَا تَكُونُ
فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ
إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن
رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ
أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ أَلا إِنَّ
أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ لَهُمُ
الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ
لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَلاَ يَحْزُنكَ
قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ أَلا إِنَّ
لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ
يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ هُوَ الَّذِي
جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ
فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ قَالُواْ
اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي
السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا
أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ قُلْ إِنَّ
الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ فِي
الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ
الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ وَاتْلُ
عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ
عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللّهِ فَعَلَى اللّهِ
تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ
أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ فَإِن
تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى
اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَكَذَّبُوهُ
فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ
وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ
عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ثُمَّ بَعَثْنَا
مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَآؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا
كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ
عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ ثُمَّ بَعَثْنَا
مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا
فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ فَلَمَّا
جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ إِنَّ هَـذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ قَالَ مُوسَى
أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءكُمْ أَسِحْرٌ هَـذَا وَلاَ يُفْلِحُ
السَّاحِرُونَ قَالُواْ
أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا وَتَكُونَ
لَكُمَا الْكِبْرِيَاء فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ وَقَالَ
فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ فَلَمَّا جَاء
السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ فَلَمَّا
أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ
سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللّهُ
الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ فَمَا آمَنَ
لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ
وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ
وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ وَقَالَ مُوسَى
يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم
مُّسْلِمِينَ فَقَالُواْ عَلَى
اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا
بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ وَأَوْحَيْنَا
إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا
وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ وَقَالَ مُوسَى
رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ
عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى
يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ قَالَ قَدْ
أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ
الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ وَجَاوَزْنَا
بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ
بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ
لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ آلآنَ وَقَدْ
عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فَالْيَوْمَ
نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا
مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ وَلَقَدْ
بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ
الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَاءهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ
يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ فَإِن كُنتَ فِي
شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ
الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ
تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ وَلاَ تَكُونَنَّ
مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ إِنَّ الَّذِينَ
حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ وَلَوْ
جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ فَلَوْلاَ
كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ
لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ وَلَوْ شَاء
رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ
النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ
لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى
الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ قُلِ انظُرُواْ
مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن
قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ فَهَلْ
يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ قُلْ
فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ثُمَّ نُنَجِّي
رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ
الْمُؤْمِنِينَ قُلْ يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ
الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِنْ أَعْبُدُ اللّهَ الَّذِي
يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْ أَقِمْ
وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلاَ تَدْعُ مِن
دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ
إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ وَإِن يَمْسَسْكَ
اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ
فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قُلْ يَا
أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى
فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا
وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ وَاتَّبِعْ مَا
يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ
الْحَاكِمِينَ Iunus
(Jonás) Período de Mecca
ESTE
SURA, que toma su título de una sola mención de “el pueblo de Jonás”,
en su versículo 98, fue revelado por entero con casi total certeza en Mecca,
y probablemente no antes del año que precedió a la hégira del Profeta a
Medina. Algunas autoridades opinan que los versículos 40 y 94-95 pertenecen
al período de Medina, pero no existen pruebas convincentes en tal sentido.
Por otro lado, no parece existir duda alguna de que, cronológicamente, este
sura debe situarse entre el sura 17 (Al-Isra’)
y el sura 11 (Hud). El
tema central de Iunus es la revelación
--en particular, la revelación del Qur’an a Muhammad, y la imposibilidad de
que hubiera sido “compuesto” por éste para, fraudulentamente, atribuirlo
a Dios, tal como afirman los que rechazan la verdad (versículos 15-17, 37-38
y 94). Entretejidas en este tema aparecen referencias a profetas anteriores
--todos los cuales fueron desmentidos por la mayoría de sus gentes-- así
como una exposición polifacética de los principios fundamentales del Islam:
la unidad, la unicidad y la omnipotencia de Dios, la continuidad de Su
revelación al hombre, la certeza de la resurrección y del Juicio final de
Dios --para culminar en el recordatorio (en el versículo 108) de que “quien
elija seguir el camino recto, lo sigue sólo por su propio bien; y quien elija
extraviarse, se extravía sólo en detrimento propio”.
En el Nombre de Dios, el Más
Misericordioso, el Dispensador de Gracia: (1)
Alif. Lam. Ra.[1]
Estos
son mensajes de la escritura divina, llena de sabiduría.[2] (2)
¿Se sorprende la gente de que hayamos inspirado a un hombre de entre ellos
[con este mensaje Nuestro]:[3]
“Advierte a toda la humanidad, y da a aquellos que han llegado a creer la
buena nueva de que a los ojos de Dios superan a todos los demás por su
completa sinceridad”?[4] [Sólo]
aquellos que niegan la verdad dicen: “¡En verdad, este es claramente un
hechicero!”[5]
(3)
En verdad, vuestro Sustentador es
Dios, que ha creado los cielos y la tierra en seis eras, y está asentado
sobre el trono de Su omnipotencia,[6]
gobernando todo cuanto existe. Nadie puede interceder ante Él a menos que Él
otorgue Su venia.[7]
Ese
es Dios, vuestro Sustentador: adoradle, pues, [sólo] a Él: ¿es que no vais
a tener esto presente? (4) A
Él habréis de volver todos: esta es, en verdad, la promesa de Dios --pues,
ciertamente, Él crea [al hombre] en un principio, y luego le suscita de nuevo[8]
para recompensar con equidad a todos los que han llegado a creer y han hecho
el bien; mientras que a aquellos que se obstinan en negar la verdad les
aguarda una pócima de ardiente desesperación y un doloroso castigo por su
continua negativa a aceptar la verdad.[9] (5)
Él es quien ha hecho el sol como [fuente de] luz radiante y la luna una luz
[reflejada],[10]
y le ha designado fases para que sepáis como computar los años y medir [el
tiempo]. Dios no ha creado nada de esto sino conforme a una verdad [intrínseca].[11]
Él
expone con claridad estos mensajes para una gente de conocimiento [innato]:
(6) ¡pues, ciertamente, en la alternancia del día y la noche; y en todo lo
que Dios ha creado en los cielos y en la tierra hay, en verdad, mensajes para
una gente que es consciente de Él! (7)
Ciertamente, aquellos que no creen que habrán de encontrarse con Nosotros,[12]
se contentan con la vida de este mundo y no miran más allá,[13]
y aquellos que se desentienden de Nuestros mensajes --(8) esos tendrán por
morada el fuego en pago a todo [el mal] que solían hacer. (9)
[Pero,] ciertamente, aquellos que han llegado a creer y hacen el bien --su
Sustentador les guía rectamente por medio de su fe. [En la Otra Vida,] correrán
arroyos a sus pies[14]
en jardines de felicidad; (10) [y] en ese [estado de dicha] exclamarán:[15]
“¡Infinita es Tu gloria, Oh Dios!” --y serán contestados con el saludo:
“¡Paz!”[16]
Y su invocación terminará con [las palabras]: “¡Toda alabanza pertenece sólo
a Dios, el Sustentador de todos los mundos!” (11)
Pero si dios adelantara a los
hombres el mal [que se merecen por sus pecados] tal como [ellos] quisieran
adelantar [la llegada de lo que ellos consideran] el bien, en verdad su plazo
su cumpliría inmediatamente.[17]
Pero les dejamos [por un tiempo] --a todos aquellos que no creen que habrán
de encontrarse con Nosotros:[18]
[les dejamos] en su desmesurada arrogancia, vagando ciegos de un lado para
otro. (12)
Pues [así es:] cuando al hombre le aflige una desgracia, Nos invoca, ya esté
echado sobre su costado, sentado o de pie;[19]
pero tan pronto como le libramos de su aflicción, continúa como si nunca Nos
hubiera invocado por la desgracia que le afligía.[20]
Así es como aparecen gratas a los ojos de quienes se dilapidan a sí mismos
sus propias acciones.[21] (13)
Y, ciertamente, hemos destruido a generaciones [enteras] anteriores a vosotros
cuando [persistentemente] hicieron el mal, aunque sus enviados les habían traído
todas las pruebas de la verdad; pero se negaron a creer [en ellos]. Así
retribuimos a la gente que está hundida en el pecado.[22]
(14)
Y luego os hicimos sucesores suyos en la tierra, para observar cómo
actuabais.
(15)
Y [así es:] cada vez que les son transmitidos Nuestros mensajes con toda
claridad, quienes no creen que habrán de encontrarse con Nosotros [suelen]
decir: “Tráenos un discurso distinto o cambia éste.”[23]
Di [Oh
Profeta]: “¡Es inconcebible que yo lo cambie por iniciativa propia; yo sigo
sólo lo que me es revelado. Ciertamente, temería, de rebelarme contra mi
Sustentador, el castigo [que caería sobre mí] en ese terrible Día [del
Juicio]!” (16)
Di: “Si Dios lo hubiera dispuesto [de otro modo] no os habría transmitido
esta [escritura divina], ni Él os la habría dado a conocer. He permanecido
entre vosotros toda una vida antes de que esta [revelación llegara a mí]: ¿Es
que no vais a usar vuestra razón?”[24] (17)
¿Y quien puede ser más perverso que quien atribuye a Dios sus propias
invenciones o que desmiente Sus mensajes? En verdad, quienes están hundidos
en el pecado nunca alcanzarán la felicidad[25]--(18)
como [no lo harán] quienes adoran, junto con Dios, a objetos y seres que no
pueden causarles daño ni beneficiarles, y que dicen [entre ellos]: “¡Estos
son nuestros intercesores ante Dios!”[26] Di:
¿Es que [creéis poder] informar a Dios de algo, en los cielos o en la
tierra, que Él no conozca?[27]
¡Infinita es Su gloria, y Él está sublimemente exaltado por encima de todo
a lo que hacen partícipe en Su divinidad! (19)
Y [sabed que] la humanidad entera no era antaño sino una sola comunidad; y sólo
más tarde empezaron a discrepar.[28]
Y de no haber sido por un decreto previo de vuestro Sustentador, ciertamente,
todas sus diferencias hubieran sido resueltas [desde un principio].[29]
(20)
Y [quienes niegan la verdad] suelen preguntar: “¿Por qué no se le ha hecho
descender un signo milagroso de su Sustentador?”[30] Di,
pues: “Sólo Dios conoce lo que está fuera del alcance de la percepción
humana.[31]
¡Esperad, pues, [a que Su voluntad se haga manifiesta:] que, en verdad, yo
esperaré con vosotros!” (21)
Y [así es:] cada vez que dejamos probar a [esa] gente[32]
[algo de Nuestra] gracia después de haberles afligido la adversidad --he aquí
que inmediatamente empiezan a intrigar contra Nuestros mensajes.[33]
Di:
“¡Dios es más rápido [que vosotros] en Sus graves designios!”
¡Ciertamente,
Nuestros mensajeros [celestiales] toman nota de todo lo que intrigáis! (22)
Él es quien os permite viajar por tierra y por mar. Y [ved que ocurre] cuando
salís al mar en barcos:[34]
[salen al mar en barcos, ] y navegan en ellos con viento favorable, y se
complacen de ello --hasta que les sobreviene una tempestad y las olas les
azotan por todos lados, y se sienten rodeados [por la muerte; y entonces]
claman a Dios, sinceros [en ese momento] en su fe sólo en Él: “¡Si nos
libras de esto, seremos ciertamente de los agradecidos!” (23) Pero tan
pronto como Él les ha salvado de ese [peligro], he aquí que se comportan
insolentemente en la tierra, atentando contra todo derecho.[35] ¡Oh
gentes! ¡Vuestra conducta insolente se volverá contra vosotros![36]
[Os preocupa sólo] el disfrute de la vida de este mundo: [pero recordad que]
al final habréis de volver a Nosotros, y entonces os haremos comprender todo
lo que solíais hacer [estando vivos]. (24)
La parábola de la vida de este mundo es justamente como la lluvia que hacemos
caer del cielo, y que es absorbida por las plantas de la tierra[37]
de las que los hombres y los animales obtienen su alimento, hasta que --cuando
la tierra ha asumido su ornamento y ha sido embellecida, y quienes habitan en
ella creen haber logrado el dominio sobre ella[38]--
cae sobre ella Nuestro decreto, de día o de noche, y la convertimos en un
rastrojo, como si no hubiera existido un ayer.[39]
¡Así
exponemos con claridad estos mensajes para una gente que reflexiona!
(25)
Y [sabed que] Dios invita [al hombre] a la morada de paz, y guía a un camino
recto a quien quiere [ser guiado].[40] (26)
A quienes perseveran en hacer el bien les aguarda el supremo bien, y más [aún][41]
Sus rostros no se verán ensombrecidos por la oscuridad ni la humillación [en
el Día de la Resurrección]: ellos son los que están destinados al paraíso,
en donde residirán. (27)
Pero para quienes cometen malas acciones --la recompensa de una mala acción
será un mal equivalente;[42]
y --como no tendrán quien les defienda de Dios-- la humillación les
ensombrecerá como si sus rostros estuvieran velados por la oscuridad de la
noche misma:[43]
ellos son los que están destinados al fuego, en donde residirán. (28)
Pues, un Día les reuniremos a todos, y entonces diremos a los que [en vida]
atribuían divinidad a otros junto con Dios: “¡Quedaos donde estáis,
vosotros y esos [seres y poderes] a los que solíais hacer partícipes en la
divinidad de Dios!”[44]
--pues para entonces les habremos separado a unos de otros.[45]
Y los seres a quienes hacían partícipes en la divinidad de Dios dirán [a
los que les habían adorado]: “No era a nosotros a quienes solíais adorar;[46]
(29) y nadie es mejor testigo que Dios entre nosotros y vosotros de que,
ciertamente, éramos inconscientes de vuestra adoración [a nosotros].”[47] (30)
Allí verá cada ser humano claramente lo que ha hecho en el pasado; y todos
serán devueltos a Dios,[48]
su verdadero Señor Supremo, y su falsa imaginería les habrá abandonado.
(31)
Di: “¿Quien es el que os
procura el sustento del cielo y de la tierra?[49]
O ¿quien es el que tiene poder sobre [vuestro] oído y vista? Y ¿quien es el
que saca lo vivo de lo que está muerto y saca lo muerto de lo que está vivo?
Y ¿quien es el que gobierna todo cuanto existe? Y
ellos [sin duda] responderán: “[Es] Dios.”[50] Di,
entonces: “¿No vais, pues, a ser conscientes de Él --(32) cuando Él es
Dios, vuestro Sustentador, la Suprema Verdad?[51]
Pues, una vez que la verdad [ha sido abandonada], que [queda] sino el error?
¿Cómo es, pues, que os apartáis de la verdad?”[52] (33)
Así se confirmó la palabra de vuestro Sustentador respecto de aquellos que
se obstinan en su conducta perversa: no creerán.[53] (34)
Di: “¿Puede alguno de esos seres a quienes atribuís parte en la divinidad
de Dios crear [la vida] en un principio y luego suscitarla de nuevo?”[54] Di:
“[Sólo] Dios crea [la vida] en un principio y luego la suscita de nuevo. ¡Que
deformadas están vuestras mentes!”[55] (35)
Di: “¿Acaso hay entre esos seres a quienes hacéis partícipes en la
divinidad de Dios alguno que guíe a la verdad?” Di:
“[Sólo] Dios guía a la verdad. ¿Quien, entonces, es más digno de ser
seguido --quien guía a la verdad, o quien no puede hallar el camino recto a
menos que sea guiado?[56]
¿Qué os pasa? ¿Cómo juzgáis?”[57] (36)
Pues, la mayoría de ellos no siguen sino suposiciones: [y,] ciertamente, las
suposiciones no pueden ser un sustituto de la verdad.[58]
Ciertamente, Dios tiene pleno conocimiento de todo cuanto hacen. (37)
Y este Qur’an no podría haber sido inventado por nadie excepto Dios: bien
al contrario,[59]
confirma la verdad de lo que aún queda [de revelaciones anteriores] y expone
claramente la revelación [que viene] --sin lugar a duda-- del Sustentador de
todos los mundos.[60] (38)
Y sin embargo,[61]
[quienes se obstinan en negar la verdad] afirman: “¡[Muhammad] lo ha
inventado!” Di
[-les]: “¡Presentad, entonces, un sura comparable en mérito; y llamad
[para ello] en vuestra ayuda a quienes podáis, aparte de Dios, si es cierto
lo que decís!”[62] (39)
¡Pero no!, sino que están empeñados en desmentir todo aquello cuya sabiduría
no alcanzan a comprender, y hasta tanto no les sea aclarado su significado
profundo.[63]
Así también desmintieron la verdad quienes les precedieron: ¡y mira cómo
acabaron aquellos malhechores! (40)
Y entre ellos hay quienes llegarán a creer en esta [escritura divina], como
hay también entre ellos quienes
nunca llegarán a creer en ella;[64]
y tu Sustentador es quien mejor conoce quienes son los que siembran la
corrupción.
(41)
Y, si te desmienten [Oh Profeta], di: “Para mí [será el fruto de] mis
acciones, y para vosotros [el de] las vuestras: vosotros no sois responsables
de lo que yo haga y yo no soy responsable de lo que hagáis.”
(42)
Y entre ellos hay quienes [hacen que] te escuchan: pero ¿puedes tú hacer que
los sordos oigan, aún cuando se nieguen a usar la razón? (43) Y entre ellos
hay quienes te miran: pero ¿puedes tú guiar a los ciegos, aún cuando no
vean?
(44)
Ciertamente, Dios no es injusto en absoluto con los hombres, sino que los
hombres son injustos consigo mismos. (45)
Y el Día en que Él los reúna [ante Él, les parecerá] como si no hubieran
permanecido [en la tierra] más de una hora de un día, [pues] se reconocerán
unos a otros;[65]
[y] estarán perdidos quienes tacharon de mentira [mientras vivían] que habrían
de encontrarse con Dios y no han hallado [por ello] el camino recto. (46)
Y tanto si te mostramos [en este mundo] algo de lo que tenemos preparado para
esos [negadores de la verdad],[66]
como si te hacemos morir [antes de que caiga ese castigo --sabe que, al
final], habrán de regresar a Nosotros; y Dios es testigo de todo cuanto
hacen.[67]
(47)
Cada comunidad ha tenido un
enviado; y sólo una vez que su enviado ha aparecido [y ha transmitido su
mensaje] son juzgados con total equidad;[68]
y no son tratados injustamente.
(48)
Y sin embargo, [quienes niegan la verdad] suelen preguntar: “¿Cuando se
cumplirá esa promesa [de resurrección y juicio]? [¡Contestad a esto, Oh
vosotros que creéis en ella,] si sois veraces!” (49)
Di [Oh Profeta]: “No está en mi poder evitarme los daños ni atraer hacia mí
beneficios, salvo en lo que Dios quiera.[69]
A cada comunidad le ha sido fijado un plazo: cuando se aproxima el fin de su
plazo, no pueden retrasarlo ni siquiera un instante, ni tampoco
adelantarlo.”[70] (50)
Di: “¿Habéis imaginado alguna vez [cómo os sentiríais] si Su castigo
cayera sobre vosotros de noche o de día? ¿Qué habría en esa eventualidad
que los que están hundidos en el pecado desearían adelantar?[71]
(51) ¿Vais, pues, a creer en él [sólo] cuando se presente? --[el Día en
que seréis preguntados, ‘¿Creéis en él] ahora,[72]
después de haber pedido [despectivamente] que fuera adelantado?’
(52) -- y entonces se dirá a quienes [en vida] se obstinaban en hacer el mal:
“¡Gustad el castigo eterno! ¿No es esta retribución el justo merecido por
lo que solíais hacer?’”[73] (53)
Y alguna gente[74]
te pregunta: “¿Es todo esto verdad?” Di: “¡Sí, por mi Sustentador! ¡Es
ciertamente verdad, y no podéis eludir [el juicio final]!” (54)
Y todos los seres humanos que han obrado mal,[75]
si poseyeran todo cuanto hay en la tierra, ciertamente lo ofrecerían como
rescate [en el Día del Juicio]:[76]
y cuando vean el castigo [que les aguarda], no podrán expresar su
remordimiento.[77]
Pero serán juzgados con total equidad; y no serán tratados injustamente. (55)
¡Oh, en verdad, de Dios es todo cuanto hay en los cielos y en la tierra! ¡Oh,
en verdad, la promesa de Dios siempre se cumple --pero la mayoría de ellos no
lo sabe! (56) Sólo Él da la vida y da la muerte; y a Él debéis regresar
todos.[78]
(57)
¡Oh gentes! Os ha llegado ahora
una exhortación de vuestro Sustentador, una cura para todo [mal] que pueda
haber en los corazones de los hombres,[79]
una guía y una misericordia para todos los que creen [en Él].
(58)
Di: “¡Que se alegren por [este] favor de Dios y por Su misericordia: esto
es mejor que todas [las riquezas] que puedan acumular!” (59)
Di: “¿Habéis visto todos los medios de sustento que Dios ha hecho
descender para vosotros[80]--y
que luego vosotros dividís en ‘cosas prohibidas’ y ‘cosas lícitas’?”[81]
Di:
“¿Os ha dado Dios autorización [para ello] --o es que atribuís a Dios lo
que son conjeturas vuestras?”
(60)
Pero, ¿qué piensan --quienes atribuyen a Dios sus propias invenciones-- [que
les ocurrirá] en el Día de la Resurrección?
Ciertamente,
Dios honra en verdad con Su favor a los hombres --pero la mayoría de ellos no
son agradecidos.
(61)
Y en cualquier situación en que
te encuentres [Oh Profeta,] y cualquier porción de esta [escritura divina][82]
que estés recitando, y cualquier trabajo que estéis realizando [Oh hombres]
--[recordad que] somos testigos de lo que hacéis[83]
[desde el momento] en que lo emprendéis: pues, ni siquiera el peso de un átomo
[de cuanto hay] en la tierra o en el cielo escapa al conocimiento de tu
Sustentador; y nada hay, ni más pequeño ni más grande que eso, que no esté
registrado en [Su] claro decreto. (62)
¡Oh, en verdad, quienes están próximos a Dios[84]
--nada tienen que temer y no se lamentarán: (63) aquellos que llegaron a
creer y han sido siempre conscientes de Él. (64) Para ellos son las buenas
nuevas [de felicidad] en la vida de este mundo[85]
y en la Otra Vida; [y puesto que] nada podrá alterar [el cumplimiento de] las
promesas de Dios, este es, precisamente, el triunfo supremo! (65)
Y no te aflijas por lo que digan [quienes niegan la verdad]. Ciertamente, todo
el poder y la gloria[86]
pertenecen sólo a Dios: sólo Él todo lo oye, todo lo sabe.
(66)
¡Oh, en verdad, de Dios son
quienes existen en los cielos y quienes existen en la tierra! ¿Qué es, pues,
lo que siguen --quienes invocan en vez de Dios, a seres a los que hacen partícipes
en Su divinidad?[87] Siguen tan sólo las
suposiciones [de otros], y ellos mismos no hacen sino conjeturar --(67)
[mientras que] Él es quien ha hecho para vosotros la noche para que descanséis
en ella, y el día para haceros ver:[88]
ciertamente, en esto hay en verdad mensajes para una gente que [está
dispuesta a] escuchar.
(68)
[Y sin embargo] afirman: “¡Dios ha tomado para Sí un hijo!” ¡Infinito
es en Su gloria![89]
¡Él es auto-suficiente: Suyo es todo cuanto hay en los cielos y todo cuanto
hay en la tierra! ¡No tenéis ninguna prueba [de la veracidad] de eso! ¿Vais
a atribuir a Dios algo que no podéis conocer?
(69)
Di: “¡En verdad, quienes atribuyen a Dios sus propias invenciones nunca
alcanzarán la felicidad!” (70) [Un breve] disfrute en este mundo --y luego
deben regresar a Nosotros: y entonces les haremos probar un castigo severo por
su obstinado rechazo de la verdad.
(71)
Y relátales la historia de Noé
--cuando dijo a su gente: “¡Pueblo mío! ¡Si mi presencia [entre vosotros]
y mi anuncio de los mensajes de Dios os repugnan[90]
--pues, en Dios he puesto mi confianza. Así que decidid lo que vais a hacer
[contra mí],[91] e [invocad la ayuda de]
esos seres a quienes hacéis partícipes en la divinidad de Dios;[92]
y cuando hayáis decidido qué medidas vais a tomar, no vaciléis;[93]
luego ejecutad contra mí [lo que hayáis decidido], y no me deis tregua! (72)
Pero si os apartáis [del mensaje que os traigo, recordad que] no os he pedido
pago alguno: mi recompensa incumbe sólo a Dios, pues se me ha ordenado ser de
aquellos que se han sometido a Él.” (73)
¡Y aún así le desmintieron! Y entonces le salvamos a él y a los que
estaban con él, en el arca, y les dimos en herencia [la tierra],[94]
mientras que ahogamos a los que desmintieron Nuestros mensajes:[95]
¡mira, pues, como acabaron los que habían sido advertidos [en vano]!
(74)
Y luego, después de él,
enviamos [a otros] emisarios --cada uno a su gente[96]--
y les trajeron todas las pruebas de la verdad; pero no estaban dispuestos a
creer en algo que ya hubieran desmentido antes:[97]
así es como sellamos los corazones de quienes [acostumbran a] transgredir los
límites de lo correcto.[98] (75)
Y después de esos [primeros profetas] enviamos a Moisés y a Aarón con
Nuestros mensajes a Faraón y a sus dignatarios: pero se mostraron altivos,
porque eran una gente hundida en el pecado. (76) Y así, cuando les llegó la
verdad procedente de Nosotros, dijeron: “¡Ciertamente, esto no es sino pura
magia!”[99] (77)
Moisés dijo: “¿Eso decís de la verdad una vez que os ha llegado? ¿Es
esto magia? ¡Pues los magos nunca pueden llegar a buen fin!”[100] (78)
[Los dignatarios] respondieron: “¿Has venido acaso a apartarnos de lo que
hemos hallado que creían y hacían nuestros antepasados, para haceros así
vosotros dos con la supremacía en esta tierra? ¡Pero no vamos a creer en
vosotros dos!”[101]
(79)
Y Faraón ordenó: “¡Traed ante mí a todo mago de gran maestría!”
(80)
Y cuando se presentaron los magos, Moisés les dijo: “¡Arrojad lo que [vayáis
a] arrojar!” (81)
Y cuando arrojaron [sus varas y pusieron un hechizo en los ojos de la gente[102]],
Moisés les dijo: “¡Lo que habéis realizado es [sólo] magia y, en verdad,
Dios lo hará fracasar! ¡Ciertamente, Dios no favorece las obras de quienes
siembran la corrupción --(82) y Dios hace que prevalezca la verdad por medio
de Sus palabras,[103]
aún a despecho de quienes están hundidos en el pecado!” (83)
Pero sólo una minoría de su pueblo declaró su fe en Moisés,[104]
[mientras que los otros se contuvieron] por miedo a Faraón y a sus propios
dignatarios, no fueran a perseguirles:[105]
pues, en verdad, Faraón era poderoso en el país y era, en verdad, dado a
cometer excesos.
(84)
Y Moisés dijo: “¡Pueblo mío! ¡Si creéis en Dios, poned vuestra
confianza en Él --si [realmente] os habéis sometido a Él!” (85)
A lo cual respondieron: “¡En Dios hemos puesto nuestra confianza! ¡Oh
Sustentador nuestro, no permitas que seamos objeto de persecución[106]
por parte de la gente malvada, (86) y sálvanos, por Tu gracia, de las gentes
que niegan la verdad!” (87)
E inspiramos [esto] a Moisés y a su hermano: “Reservad algunas casas en la
ciudad para vuestro pueblo y [decidles], ‘¡Convertid vuestras casas en
lugares de culto[107]
y sed constantes en la oración!’ Y anuncia [Oh Moisés] la buena nueva [del
auxilio de Dios] a todos los creyentes.” (88)
Y Moisés oró: “¡Oh Sustentador nuestro! En verdad, Tú has concedido a
Faraón y a sus dignatarios esplendor y riquezas en la vida de este mundo --y
como resultado, Oh Sustentador nuestro, extravían [a otros] de Tu camino![108]
¡Oh Sustentador nuestro! ¡Destruye sus riquezas y endurece sus corazones, de
modo que no lleguen a creer antes de que vean el doloroso castigo [que les
espera]!” (89)
[Dios] respondió: “¡Vuestra plegaria ha sido aceptada![109]
Perseverad ambos, pues, en el camino recto, y no sigáis el camino de quienes
no tienen conocimiento [del bien y del
mal].” (90)
Y franqueamos a los hijos de Israel la travesía del mar; y entonces Faraón y
su ejército les persiguieron con gran insolencia y hostilidad, hasta que
[fueron arrollados por las aguas del mar. Y] cuando estaba a punto de
ahogarse, [Faraón] exclamó:[110]
“¡Sí, creo que no hay más deidad que Aquel en quien creen los hijos de
Israel, y soy de los que se someten a Él!” (91)
[Pero Dios dijo:] “¿Ahora?[111]¿Cuando
antes de esto has sido siempre rebelde [contra Nosotros], y has sido de los
que siembran la corrupción? (92) [¡Que va,] sino que salvaremos hoy sólo tu
cuerpo,[112]
de modo que seas un signo [de advertencia] para los que vengan después de ti:
pues, ciertamente, mucha gente se muestra indiferente a Nuestros signos!” (93)
Y [luego], asignamos ciertamente a los hijos de Israel un excelente lugar de
asentamiento,[113]
y les proveímos de las cosas buenas de la vida. Y sólo empezaron a adoptar
posiciones divergentes después de haberles sido concedido el conocimiento
[revelado por Dios]: [pero,] en verdad, tu Sustentador juzgará entre ellos en
el Día de la Resurrección sobre aquello en lo que solían discrepar.[114]
(94)
Y así pues, [Oh hombre,] si estás
en duda acerca de [la verdad de] lo que hemos hecho descender [ahora] para ti,[115]
pregunta a los que leen la escritura divina [revelada] con anterioridad a ti:[116]
[y hallarás que,] sin lugar a duda, te ha llegado la verdad venida de tu
Sustentador. No seas, pues, de los que dudan --(95) ni de los que se obstinan
en desmentir los mensajes de Dios, pues estarías entre los perdidos. (96)
En verdad, aquellos respecto de los cuales se ha confirmado la palabra de tu
Sustentador[117]
no llegarán a creer --(97) aunque lleguen a conocimiento suyo todos los
signos [de la verdad]-- hasta que vean el doloroso castigo [que les aguarda en
la Otra Vida].[118] (98)
Pues, lamentablemente,[119]
no ha habido una comunidad que haya llegado a creer [en su totalidad,] y que
por ello se haya beneficiado de su fe, a excepción del pueblo de Jonás.[120]
Cuando llegaron a creer, apartamos de ellos el castigo humillante [que de otra
forma les habría sobrevenido, aún] en esta vida, y les permitimos disfrutar
de su vida por el tiempo que tenían asignado.[121] (99)
Y [así es:] si tu Sustentador hubiera querido, ciertamente todos los
habitantes de la tierra, absolutamente todos, habrían creído:[122]
¿piensas, acaso, que podrías tú obligar a la gente a creer, (100) cuando
ningún ser humano puede llegar a creer sino es con la venia de Dios,[123]
y que es Él quien impone la inmunda lacra [de la incredulidad] a aquellos que
se niegan a usar la razón?[124] (101)
Di: “¡Considerad[125]
cuanto hay en los cielos y en la tierra!”
Pero,
¿de que sirven todos los mensajes y todas las advertencias a una gente que no
está dispuesta a creer? (102) ¿Esperan esos, acaso, [que les ocurra] algo
distinto a los días de [calamidad que asolaron a] aquellos [incrédulos] que
les precedieron?
Di:
“¡Esperad, pues, [lo que ha de ocurrir:] que, ciertamente, yo esperaré con
vosotros!” (103)
[Pues así ocurre siempre: decretamos la ruina de quienes rechazan la verdad y
desmienten Nuestros mensajes; ] y entonces salvamos a Nuestros enviados y a
quienes han llegado a creer. Así Nos lo hemos prescrito: salvamos a todos
aquellos que creen [en Nosotros].[126]
(104)
Di [Oh Profeta]: “¡Oh gentes!
Si tenéis dudas acerca de mi religión, [sabed que] yo no adoro a los seres
que vosotros adoráis junto con Dios,[127]
sino que adoro sólo a Dios, que os hará morir [a todos]:[128]
pues se me ha ordenado ser de aquellos que creen [sólo en Él].” (105)
Así pues, [Oh hombre,] dirige tu rostro con firmeza hacia la fe [verdadera],
apartándote de todo lo falso,[129]
y no seas de los que atribuyen divinidad a otros seres junto con Dios. (106) Y
no invoques, junto con Dios, a lo que no te puede beneficiar ni perjudicar: ¡pues,
si lo haces, serás ciertamente de los malhechores!
(107)
Y [sabe que] si Dios te aflige con una desgracia, nadie sino Él podrá
librarte de ella; y si desea un bien para ti, nadie podrá apartar Su favor:
Él lo hace llegar a quien quiere de Sus siervos. Y sólo Él es realmente
indulgente y dispensador de gracia.
(108)
Di [Oh Profeta]: “¡Oh gentes!
Os ha llegado ahora la verdad venida de vuestro Sustentador. Por tanto, quien
elija seguir el camino recto, lo sigue sólo en beneficio propio; y quien
elija extraviarse, se extravía sólo en detrimento propio. Y yo no soy
responsable de vuestra conducta.”
(109)
Y [en cuanto a ti, Oh Muhammad,] sigue sólo lo que te es revelado, y sé
paciente en la adversidad, hasta que Dios dicte sentencia: pues Él es el
mejor de todos los jueces. [1]
Véase el Apéndice II. [2]
El término hakim que, cuando es
usado como calificativo de un ser animado, puede traducirse por
“sabio” --indica aquí un medio de impartir
sabiduría. Algunos de los comentaristas clásicos (p.e., Tabari) opinan
que la “escritura divina” (kitab)
que aquí se menciona es el Qur’an en su conjunto, mientras que otros (p.e.,
Samajshari) ven en ello una referencia a este sura en particular. A mi
entender, teniendo en cuenta lo que viene a continuación, la primera de
las interpretaciones es la más convincente. [3]
Esto enlaza con el final del sura anterior, y en particular con la frase,
“[Oh gentes,] os ha llegado un Enviado salido de entre vosotros”
(9:128; véase también la nota 2 en 50:2). [4]
Lit., “tienen precedencia (qadam)
de veracidad (sidq)”: en donde
este último término denota la concordancia entre lo que una persona
concibe realmente en su mente, o siente, y lo que expresa con sus
palabras, acciones o en su actitud --en otras palabras, una completa
sinceridad. [5]
Lit., “Es ciertamente un hechicero (sahir) evidente” --dando a entender que el “hombre de entre
vosotros” (e.d., Muhammad) no había recibido en realidad revelación
alguna de Dios, sino que simplemente engañaba a sus seguidores con su
encantadora elocuencia (que es el significado de sihr
en este contexto): una acusación dirigida por los incrédulos de todas
las épocas no sólo contra Muhammad sino también --como afirma con
frecuencia el Qur’an-- contra la mayoría de los profetas anteriores. La
expresión “aquellos que niegan la verdad” se refiere, en este
contexto, específicamente a los que rechazan a
priori la noción de la revelación divina y, con ello, la Profecía. [6]
Véase el sura 7, nota 43. Dado que la
creencia en la revelación divina presupone naturalmente la creencia en la
existencia de Dios como fuente auto-subsistente de todo ser, la referencia
a la revelación del Qur’an, con la que se inicia este sura, va seguida
por una consideración de la omnipotencia creadora de Dios. [7]
Lit., “no hay en absoluto intercesor, sino después de [que Él haya
dado] Su venia”. Cf. 2:255 --”¿Quien puede interceder ante Él, si no
es con Su venia?” El Qur’an rechaza así la creencia popular en la
“intercesión” incondicional de los santos y de los profetas, vivos o
muertos. Tal como se expresa en varios puntos del Qur’an (p.e., en
20:109, 21:28 o en 34:23), Dios concederá a Sus profetas permiso en el Día
del Juicio para que “intercedan”, simbólicamente, por aquellos
pecadores que hayan obtenido ya Su aceptación redentora (rida’) por su arrepentimiento o por su bondad esencial (véase
19:87 y la nota 74 correspondiente): en otras palabras, el derecho de
“intercesión” que se conceda a los profetas será una expresión de
la aprobación divina de éstos. Además, esta negación de la posibilidad
de una intercesión incondicional no sólo pone de relieve,
indirectamente, la omnisciencia de Dios --que no precisa de un
“mediador”-- sino también la inmutabilidad de Su voluntad: y de esa
forma enlaza con la anterior mención de Su omnipotencia. (Véase también
la nota 27 más abajo.) [8]
E.d., Él le resucitará mediante un nuevo acto de creación. Por lo que
sigue a continuación, queda claro que el verbo iuiiduhu (“Él le suscita de nuevo”) se refiere aquí a la
resurrección individual de los seres humanos. El sustantivo jalq
denota en primer lugar “la creación” (e.d., dar existencia a algo que
antes no existía); en segundo lugar, denota el producto u objeto de dicha
creación, e.d., un “ser creado” (o “seres”); finalmente, se usa
para indicar al “hombre” en el sentido genérico de esta palabra, e.d.,
la humanidad. [9]
Véase sura 6, nota 62 (acerca de mi traducción de hamim
por “ardiente desesperación”). [10]
Los sustantivos diya’ y nur
son a menudo intercambiables, pues ambos denotan “la luz”; sin
embargo, muchos filólogos opinan que el término diya’
(o daw’) tiene una connotación más intensiva, y se emplea para
describir “una luz que se mantiene por sí misma, como la del sol y el
fuego” --es decir, una fuente
de luz-- mientras que nur
significa “una luz que subsiste gracias a algo externo a ella” (Lane
V, 1809, que se apoya en Tach al-Aarús):
en otras palabras, una luz debida a una fuente externa, o bien --como en
el caso de la luna-- una luz reflejada. [11]
Lit., “Dios no ha creado esto sino conforme a la verdad” --e.d., para
cumplir un propósito definido en consonancia con Su sabia planificación
(Samajshari, Bagawi, Rasi): dando a entender que todo cuanto hay en el
universo --ya sea existente o potencial, concreto o abstracto-- tiene
significado y no hay nada “accidental”. (Cf. 3:191 --“¡Oh
Sustentador nuestro! No creaste [nada de] esto sin un significado y un
propósito (bátilan)”; y
38:27 --“No hemos creado los cielos y la tierra y todo lo que hay entre
ellos sin un significado y un propósito, tal como suponen (dann) aquellos que se obstinan en negar la verdad”. [12]
Lit., “que no esperan el encuentro con Nosotros”: lo que implica que
no creen en la vida después de la muerte ni en el Juicio Final de Dios. [13]
Lit., “están tranquilos en ella” --e.d., consideran esta vida como la
única realidad y desechan la idea de la resurrección como una mera
fantasía. [14]
Lit., “por debajo de ellos”. [15]
Lit., “su invocación [daawa]
allí [será]...”, etc. [16]
Lit .,“su saludo allí [será], ‘Paz’ “. Para una explicación del
término salam y su connotación
fundamental de paz interior, satisfacción, y protección de toda forma de
mal, véase sura 5, nota 29. [17]
Lit., “[el fin de] su plazo ciertamente les habría sido decretado”:
esto da a entender, en primer lugar, que el hombre es débil (cf. 4:28) y
por ello propenso al error; en segundo lugar, que Dios “se ha prescrito
a Sí mismo la ley de la misericordia” (véase 6:12 y la nota
correspondiente) y, por tanto, no castiga a los pecadores sin tomar en
consideración sus circunstancias y darles tiempo para arrepentirse y
enmendarse. [18]
Véase el versículo 7, con el que enlaza este versículo. [19]
Estas tres expresiones metafóricas se usan a menudo en el Qur’an para
describir las diversas situaciones en las que puede encontrarse el hombre.
La “invocación de Dios” en la angustia de la aflicción describe la
reacción instintiva de muchas personas que se consideran “agnósticas”
y que en su pensamiento consciente se niegan a creer en Dios. Véanse
también los versículos 22-23 más abajo, así como 6:40-41. [20]
Lit., “Nos hubiera invocado contra (ila) una aflicción”. [21]
La expresión musrif, que a
menudo (p.e., en 5:32 o en 7:81) denota “alguien que se entrega a todo
tipo de excesos” o bien “que comete excesos” o (como en 6:141) “un
derrochador”, tiene en este versículo el significado de “alguien que
se dilapida a sí mismo” (Rasi)
--o sea, que destruye su potencial espiritual por seguir sólo sus bajos
impulsos sin acatar imperativo moral alguno. (Cf. al.ladina
jasiru anfusahum, una expresión muy similar que aparece con
frecuencia y que he traducido por “aquellos que se han malogrado a sí
mismos”.) En el sentido con el que se usa aquí, el término israf
(lit., “derroche”, “prodigalidad” o “falta de moderación en la
acción”) es sinónimo del término tugián
(“arrogancia desmesurada”) que aparece en el versículo anterior (Manar
XI, 314), y se refiere al mismo tipo de hombre. La frase “aparecen
gratas a sus ojos sus propias acciones” describe la inconsciente
autocomplacencia con la que “aquellos que se dilapidan a sí mismos”
se conducen en la vida. [22]
Cf. 6:131-132. La negativa de los
pecadores a creer se expresa en el texto mediante la construcción wa-ma
kanu li-iu’minu. [23]
Sc., “para ajustarlo a nuestras nociones de lo que es correcto o erróneo”.
Esta es una referencia indirecta a la crítica sumamente subjetiva de
muchos agnósticos (tanto entre los contemporáneos del Profeta como en
tiempos posteriores) de la ética y de la escatología del Qur’an, y en
especial a su opinión de que el Qur’an fue “compuesto” por el
propio Muhammad y que, por consiguiente, expresa sólo sus convicciones
personales. -- Acerca de la frase, “quienes no creen que habrán de
encontrarse con Nosotros”, véase la nota 12 más arriba. [24]
Este argumento --puesto en boca del Profeta-- tiene una implicación
doble. Muhammad era conocido, desde su más temprana juventud, por su
veracidad y su integridad, hasta el punto de que sus paisanos de Mecca le
pusieron el apelativo de Al-Amin
(“El Digno de Confianza”). Además de esto, jamás había compuesto un
solo verso (en contraste con la tendencia extendida entre los árabes de
su tiempo), ni se había distinguido particularmente por su elocuencia.
“¿Cómo, entonces,” prosigue el argumento, “podéis reconciliar
vuestro previo convencimiento --basado en la experiencia de toda una
vida-- de que Muhammad era incapaz de decir una mentira, con vuestra opinión
presente de que él mismo ha compuesto el Qur’an para atribuirlo luego
falsamente a la revelación divina? ¿Y cómo es posible que alguien que,
hasta los cuarenta años, no ha mostrado talento poético o filosófico
alguno, y del que es sabido que es del todo iletrado (ummi),
haya compuesto una obra de lenguaje tan perfecto, tan profunda en su
perspicacia psicológica y de una lógica interna tan persuasiva como el
Qur’an?” [25]
E.d., en la Otra Vida. En este contexto, el “atribuir a Dios las propias
invenciones” parece referirse específicamente a la acusación infundada
de que Muhammad compuso el Qur’an y luego lo atribuyó a Dios; y
“desmentir los mensajes de Dios” se refiere a la actitud de quienes
hacen tal acusación para luego, en base a ella, rechazar el Qur’an (Rasi). [26]
De este modo retorna el discurso al problema de la “intercesión”
mencionado en el versículo 3 de este sura. El comienzo de esta frase
dice, literalmente: “Y adoran lo que no les daña ni les beneficia”
--una expresión que alude tanto a las representaciones concretas como a
las imágenes conceptuales. Hay que hacer constar que el sujeto de
“adoran” a que aquí se alude elípticamente no es idéntico a las
gentes descritas con anterioridad como “aquellos que no creen que habrán
de encontrarse con Nosotros” (en otras palabras, quienes niegan la
verdad de la resurrección y del Día del Juicio): porque las gentes de
que habla este versículo obviamente creen --aunque de forma confusa-- en
la vida después de la muerte y en la responsabilidad del hombre ante
Dios, como lo demuestra la afirmación de que adoran a imaginarios
“intercesores ante Dios”. [27]
Aquí se equipara la creencia en la eficacia de la intercesión
incondicional de alguien ante Dios, o la mediación entre el hombre y Él,
con la negación de la omnisciencia divina, que toma en consideración a
priori todas las circunstancias del pecador y de su pecado. (Acerca de
la autorización simbólica de Dios a los profetas para que
“intercedan” por sus seguidores en el Día del Juicio, véase la nota
7 más arriba.) [28]
Lit., ”y luego discreparon [entre sí]”. Para una explicación del término
“una sola comunidad” (umma
wahida), véase sura 2, nota 197. En el contexto presente, esta
expresión alude no sólo a la homogeneidad previa de la humanidad, sino
también --implícitamente-- al hecho, a menudo subrayado en el Qur’an (p.e.,
en 7:172), de que la capacidad de reconocer la existencia, la unidad y la
omnipotencia de Dios es innata
en el hombre, y de que toda desviación de este conocimiento básico es
consecuencia de la confusión que el alejamiento progresivo del hombre de
sus instintos naturales ha provocado en él. [29]
Lit., “se habría decidido entre ellos acerca de todo aquello sobre lo
que discrepaban”: e.d., de no haber sido por el decreto de Dios
--significado del término kalima
(lit., “palabra”) en este contexto-- de que los hombres habrían de
diferir en sus planteamientos intelectuales respecto de los problemas
suscitados por la revelación divina, “no se habrían enfrentado unos
contra otros después de haberles llegado todas las pruebas de la
verdad”, sino que hubieran sostenido desde un principio, y hubieran
seguido sosteniendo, los mismos puntos de vista (cf. 2:253 y la nota 245
correspondiente). Sin embargo, dado que tal homogeneidad hubiera
imposibilitado el desarrollo intelectual, moral y social del hombre, Dios
ha dejado que sea su razón,
asistida por la guía profética, la que gradualmente encuentre su camino
a la verdad. (Véase también sura 2, nota 198.) Este versículo debe ser
leído juntamente con 2:213. [30]
E.d., para Muhammad, como “prueba” de que es realmente portador de un
mensaje de Dios (una objeción escéptica que recoge el tema enunciado en
los versículos 1-2 y 15-17 más arriba); véanse también 6:37 y 109 y
las notas correspondientes, especialmente la nota 94. El sujeto de
“suelen preguntar” son las dos categorías de incrédulos mencionadas
en los pasajes anteriores: los ateos o agnósticos “que no creen en que
habrán de encontrarse con Dios”, y aquellos que, si bien creen en Dios,
“hacen partícipes en Su divinidad” a toda clase de intercesores o
mediadores imaginarios (véase el versículo 18 más arriba). [31]
Esto contesta no sólo a la pregunta de por qué Dios no ha concedido a
Muhammad un “signo milagroso” de su Profecía, sino también al “por
qué” de haber sido elegido para su misión profética. Véase acerca de
esto 2:105 (“Dios distingue con Su gracia a quien Él quiere”) y
3:73-74 (“Dios es inmenso, omnisciente, [y] distingue con Su gracia a
quien Él quiere”). [32]
E.d., las dos categorías de gente a que aluden los versículos 7, 11, 12,
15 y 20. [33]
Lit., “tienen inmediatamente un plan contra Nuestros mensajes”. (La
partícula ida que inicia esta
cláusula sirve para destacar el elemento de inmediatez,
y su mejor traducción es, “he aquí que inmediatamente...”, etc.)
Dado que los mensajes de Dios son puramente conceptuales, este “intrigar
en contra de ellos” denota obviamente la invención de argumentos
falaces que pretenden sembrar dudas acerca del origen divino de estos
mensajes o “refutar” sus afirmaciones. Este discurso sobre la psicología
del agnosticismo y de la tibieza continúa en la parábola de los
navegantes que aparece en los dos versículos siguientes. [34]
Lit., “hasta que, cuando os encontráis en los barcos...”, etc. Como
señala Samajshari, la partícula hatta,
(“hasta que”) que inicia esta cláusula se refiere a la aparición
repentina de la tempestad que a continuación se describe, y no a la
“salida al mar en barcos”. Debe mencionarse que en este punto el
discurso cambia abruptamente de la forma directa de tratamiento,
“vosotros”, a la tercera persona del plural (“ellos”): una
construcción que evidentemente quiere subrayar el carácter alegórico de
esta narración y convertirla en una lección universalmente válida. [35]
Véase el versículo 12 (del que este pasaje es una ilustración parabólica)
y las notas correspondientes. [36]
Lit., “vuestra insolencia (bagi)
[va sólo] contra vosotros mismos”. Cf. la frecuente expresión coránica,
“han pecado contra sí mismos” (dalamú
anfusahum, lit., “han sido injustos consigo mismos”), que indica
la inevitabilidad con la que toda mala acción daña espiritualmente a su
autor. [37]
Lit., “con la que se mezclan las plantas de la tierra”. [38]
E.d., llegan a creer que han logrado el “dominio sobre la naturaleza”,
y no conciben un límite a lo que aún pueden conseguir. Debe tenerse en
cuenta que el término sujruf
connota casi sin excepción algo artificioso --y esta connotación se
comunica en este caso al verbo siguiente issaiyanat.
Así pues, toda la frase parabólica anterior puede entenderse como una
alusión al “ornamento” artificial e ilusorio producido por los
esfuerzos tecnológicos del hombre, no en colaboración
con la naturaleza sino, al contrario, en “enfrentamiento” hostil a
ella. [39]
Lit., “como si ayer no hubiera existido”: una frase usada en el árabe
clásico para describir algo que ha perecido o desaparecido por completo (Tach
al-Aarús). [40]
O bien: “guía a quien Él quiere a un camino recto”. Respecto al término
salam, traducido aquí y en
muchos otros lugares por “paz” y también por “salvación”, véase
el sura 5, nota 29. Es evidente que la expresión dar
as-salam (“morada de paz”) denota no sólo el estado de felicidad
suprema en la Otra Vida --al que se alude en la alegoría del paraíso--
sino también el estado espiritual de un verdadero creyente en esta vida:
esto es, un estado de seguridad interior, de paz con Dios, con su entorno
natural y dentro de sí mismo. [41]
E.d., más de lo que sus propios méritos les garantizan (cf. 6:160
--”Quien se presente [ante Dios] con una buena acción recibirá una
recompensa diez veces mayor”). Véase también la nota 79 en 27:89. [42]
En contraste con la múltiple “recompensa” otorgada por las buenas
acciones, la retribución del mal será sólo equivalente al mal cometido.
(Véase también la nota 46 en la última frase de 41:50.) [43]
Lit., “por un jirón de la noche oscura”. [44]
Lit., “vosotros y esos asociados [de
Dios] vuestros”; cf. sura 6, nota 15. La expresión makanakum
(lit., “vuestro sitio”, e.d., “quedaos en vuestro sitio”) tiene
una connotación de desdén y una amenaza implícita. [45]
E.d., a aquellos que atribuyeron divinidad a otros seres junto con Dios de
sus antiguos objetos de culto (Tabari, Bagawi): una frase metonímica que
denota un reconocimiento por parte de los primeros de que jamás había
existido un contacto real entre ellos y esos falsos objetos de adoración
(cf. 6:24, 10:30, 11:21, 16:87 y 28:75 --”y toda su falsa imaginería
les ha [o “les habrá” ] abandonado” ). Véanse también las dos
notas siguientes. [46]
E.d., “eran sólo vuestras fantasías y deseos lo que adorabais, disfrazándolos
con ropajes de seres extraños”: en otras palabras, se demuestra aquí
que la adoración de ídolos, fuerzas de la naturaleza, santos, profetas,
ángeles, etc., no es más que una proyección de los deseos
subconscientes del devoto. (Cf. también 34:41 y la nota 52
correspondiente.) [47]
El Qur’an aclara así que los santos y los profetas que, después de su
muerte, han sido arbitrariamente deificados por sus seguidores no serán
considerados responsables del culto blasfemo que se les ha rendido (cf.
5:116-117); y es más, aún los objetos inanimados que han recibido
adoración negarán simbólicamente toda conexión entre ellos y sus
devotos. [48]
E.d., serán devueltos al reconocimiento de la unidad, la unicidad y la
omnipotencia de Dios --una cognición instintiva que ha sido implantada en
la propia naturaleza humana (véase 7:172). [49]
El término risq (“provisión
de sustento”) se usa aquí con las dos connotaciones de la palabra, la física
y la espiritual, lo que explica la referencia al “cielo y la tierra”
y, luego, al “oído y la vista [del hombre]”. [50]
Las gentes a las que se hace alusión aquí son aquellos que creen, en
primer lugar, en la existencia de seres dotados de ciertas cualidades
divinas o cuasi-divinas que, en virtud de ello, tienen, por así decirlo,
“parte” en la divinidad de Dios; y, en segundo lugar, que mediante el
culto a tales seres los hombres pueden acercarse a Dios. Esta idea implica
obviamente la creencia en la existencia de Dios, tal como evidencia la
“respuesta” de las gentes en cuestión (cf. 7:172 y la correspondiente
nota 139); pero en la medida en que aquella ofende contra del concepto de
la unidad y la unicidad de Dios, priva a la creencia en Dios de esa gente
de su verdadero significado y valor espiritual. [51]
Lit., “pues éste [o “ése” ] es Dios, vuestro Sustentador, la
Suprema Verdad” --e.d., “cuando, según admitís vosotros mismos, Él
es quien crea y gobierna todas las cosas y es la Suprema Realidad detrás
de todo cuanto existe” (véase sura 20, nota 99): lo que implica una
negación categórica de la posibilidad de que ningún otro ser pueda
tener parte, por pequeña que sea, en Su divinidad. [52]
Lit., “¿Cómo, entonces, sois apartados?” --e.d., de la verdad. [53]
Véase sura 2, nota 7, y también 8:55 y la correspondiente nota 58. En
este contexto particular, “la palabra de tu Sustentador” parece ser un
sinónimo de “el uso [o “el proceder” ] de Dios” (sunnat Allah) respecto de los que rechazan la verdad y hacen el mal
deliberadamente (Manar XI, 359).
La partícula anna en annahum
(lit., “que ellos”) apunta al contenido de la “palabra” divina en
cuestión, y por esto la mejor forma de traducirla es mediante dos puntos. [54]
Esta pregunta retórica está conectada con la falsa creencia de que esos
seres que son objeto de un culto idólatra no son sino “intercesores”
entre sus devotos y Dios (véase el versículo 18 más arriba): y por
tanto ni siquiera sus extraviados devotos pueden atribuirles poder para
crear o para resucitar. Véase también la nota 8 en el versículo 4 de
este sura. En su sentido más amplio, esta pregunta (y la posterior
respuesta) se refiere al proceso cíclico, de designio divino, de
nacimiento, muerte y regeneración que puede observarse en toda la
naturaleza orgánica. [55]
Véase el sura 5, nota 90. [56]
Dado que el concepto de “hallar el camino recto” no puede aplicarse a
ídolos inertes e imágenes idólatras, es evidente que este pasaje se
refiere a seres animados --vivos o muertos-- a los que falsamente se
atribuye “parte en la divinidad de Dios”: esto es, santos, profetas o
ángeles a los que la fantasía popular otorga blasfemamente una parte de
las cualidades de Dios, o todas, llegando a veces a ser considerados como
una manifestación o una encarnación de Dios en la tierra. En cuanto a la
guía de Dios, ésta se manifiesta fundamentalmente en el poder de
raciocinio consciente y, también, de penetración intuitiva con el que Él
ha agraciado al hombre, permitiéndole así seguir las leyes divinas de la
conducta recta (Samajshari). [57]
Lit., “...[y] cómo juzgáis?” [58]
Lit., “las suposiciones no pueden nunca hacer [a alguien] independiente
(la iugni) de la verdad”, e.d.,
del discernimiento positivo obtenido por medio de la revelación auténtica
(a la que se refiere lo que sigue). La gente a que se alude aquí (y también
al parecer en la primera frase del versículo 53 de este sura) son los agnósticos
que se debaten entre la verdad y la falsedad. -- Algunos de los más
distinguidos juristas musulmanes --entre los que destaca Ibn Hasm-- se
apoyan en este versículo para rechazar el qiyás
(“deducción por analogía”) como medio para extraer leyes religiosas
que supuestamente se encuentran “implícitas” en el texto del Qur’an
o en las enseñanzas del Profeta, pero que no están claramente definidas
en términos de ley. Rasi, en su
comentario a este versículo, resume así este punto de vista: “Dicen
que toda deducción por analogía es un proceso basado en suposiciones y
es, por tanto, necesariamente, inadmisible [en asuntos relacionados con la
religión] --pues ‘las suposiciones no pueden ser un sustituto de la
verdad’.” [59]
Lit., “sino que” (wa-lakin)
--subrayando la imposibilidad de cualquier declaración contraria a ello. [60]
Este pasaje tiene una doble significación: en primer lugar, la sabiduría
contenida en el Qur’an excluye toda posibilidad de que haya sido
compuesto por un ser humano; y, en segundo lugar, el mensaje coránico
viene a confirmar, y a dar formulación definitiva a, verdades eternas que
han sido transmitidas al hombre a través de una larga sucesión de
profetas: verdades que luego han quedado oscurecidas por interpretaciones
erróneas, omisiones o adiciones deliberadas; o por la pérdida parcial o
hasta total de los textos originales. Para una explicación de la frase ma baina iadaihi, traducida por mí en este contexto por “lo que aún
queda [de revelaciones anteriores]”, véase sura 3, nota 3. [61]
Según el gran filólogo Abu Ubaida Maamar ibn al-Muzanna (citado por
Bagawi), la partícula am con la
que da comienzo esta frase no tiene valor interrogativo, sino que es sinónima
--como en otros lugares del Qur’an-- de la conjunción wa (“y”), y puede ser traducida adecuadamente en la forma
susodicha. [62]
Cf. 2:23 y la nota 15 correspondiente. [63]
Lit., “cuyo conocimiento no abarcan, mientras que su significado
profundo no les ha llegado”. La mayoría de los comentaristas clásicos
explican esta frase en la forma traducida por mí; algunos de ellos, sin
embargo (p.e., Tabari y Bagawi), interpretan el término ta’wil
(“significado último” o “profundo” ) en el sentido en que se usa
en 7:53 (véase mi traducción de ese pasaje y la nota 41
correspondiente). [64]
El verbo iu’minun, que aparece
dos veces en este versículo, puede entenderse bien en presente
--”[quienes] creen”, y [quienes] no creen”, respectivamente-- o bien
en futuro. El futuro (que es el tiempo escogido por mí) es el significado
que le atribuyen categóricamente Tabari e Ibn Kazir; otras autoridades,
como Samajshari y Rasi, prefieren el tiempo presente, pero aún así
consideran legítima la otra interpretación. (Véase también Manar
XI, 380.) [65]
E.d., su estancia pasada en la tierra, durante la cual estuvieron unidos
entre sí por lazos de relación humana, les parecerán un breve instante
en comparación con la duración eterna de la vida que les aguarda después
de la resurrección (véase la nota 19 de 79:46), y todas sus relaciones
pasadas quedarán truncadas por completo. Véase también 6:94, que
describe la situación de quienes negaron la verdad en el Día de la
Resurrección: “Y ahora habéis venido a Nosotros, solos, tal como os
creamos por vez primera”; y más adelante, en el mismo versículo:
“Ciertamente, todos los lazos entre vosotros [y vuestra vida terrenal]
están ahora cortados....” [66]
Lit., ”de lo que les prometemos” o “de aquello con lo que les
amenazamos” --e.d., el castigo inevitable, a veces en este mundo, que es
consecuencia del rechazo deliberado de la verdad. [67]
Este versículo va dirigido, en primera
instancia, al Profeta, y se refiere a aquellos contemporáneos suyos que
se negaron a reconocer la verdad de la revelación coránica. En su
sentido más amplio, sin embargo, va dirigido a todo creyente al que pueda
resultar incomprensible ver como a menudo el sino de los justos es una
vida entera de sufrimiento, mientras que muchos de aquellos que hacen el
mal y rechazan la verdad permanecen aparentemente indemnes y les es
permitido disfrutar de las cosas buenas de la vida. El Qur’an resuelve
esta aparente paradoja poniendo de manifiesto que, comparada con la vida
futura, la vida de este mundo es tan solo un momento fugaz, y que el
destino del hombre sólo se revela en todos sus verdaderos aspectos en la
Otra Vida. Cf. 3:185 --”pero no recibiréis vuestra recompensa íntegra
[por lo que habéis hecho] sino hasta el Día de la Resurrección... pues
la vida de este mundo no es sino un disfrute engañoso”. [68]
Lit., “y cuando ha venido su enviado, se decide entre ellos con total
equidad”. Este versículo subraya (a) la continuidad de la revelación
religiosa en la historia de la humanidad y el hecho de que, a la larga,
ninguna comunidad, época o civilización (este último es uno de los
significados atribuibles al término umma)
ha carecido de la guía profética, y (b) que la doctrina de Dios no
castiga a “una comunidad por su perversión mientras sus gentes son aún
ignorantes [del significado del bien y el mal]: pues todos serán juzgados
conforme a sus actos [conscientes]” (6:131-132). [69]
Sc., “y puesto que no poseo poderes sobrenaturales, no puedo predecir lo
que está fuera del alcance de la percepción humana (al-gaib)”. [70]
Véase 7:34 y las notas 25 y 26 correspondientes. En este contexto, el
“fin de su plazo” se refiere en particular a la llegada de la Ultima
Hora y el Día del Juicio. [71]
Lit., “Qué [parte] de ello desearía la gente que está hundida en el
pecado (al-muchrimún)
adelantar” --subrayando así, según Samajshari, que “todo en el
castigo [de Dios] es terrible y amargo, y debiera provocar en cualquiera
el deseo de escapar de él; ... y nada hay en él que pueda llevar a
alguien a desear que se adelante”. Esta es una alusión a las preguntas
de los que negaban la verdad acerca de la llegada de la Ultima Hora (versículo
48 más arriba), y también a su exigencia sarcástica de que deberían
ser castigados por Dios inmediatamente como prueba de la misión profética
de Muhammad (cf. 6:57-58 y 8:32, y las notas correspondientes). -- La
expresión “de noche o de día” que aparece en la frase anterior
denota la forma repentina e inesperada en la que la fatalidad rodeará a
los malhechores en el Día del Juicio. [72]
E.d., “cuando es ya demasiado tarde” (Tabari, Samajshari, Rasi; la
inserción entre paréntesis al comienzo de esta frase se basa en estas
autoridades). [73]
Lit., “¿Acaso estáis siendo retribuidos sino por aquello que os habéis
ganado?” [74]
Lit., “ellos” --e.d., aquellos incrédulos que se debaten en su
agnosticismo y que --tal como menciona el versículo 36 más arriba--
“no siguen mas que suposiciones” (Manar
XI, 394). [75]
En este caso, al desmentir deliberadamente al Profeta y rechazar el
mensaje del Qur’an. [76]
Cf. 3:91 y la nota 71 correspondiente. [77]
El significado primario del verbo asarrahu es “él lo ocultó” o “lo mantuvo en secreto”; por
consiguiente, la frase asarru
‘n-nadama (expresada en pasado pero que en este contexto denota
obviamente un acontecer futuro) puede traducirse por “ocultarán su
remordimiento”. Tomando, sin embargo, en consideración las frecuentes
afirmaciones en el Qur’an de que en el Día del Juicio los pecadores no
sólo no ocultarán su remordimiento, sino que, por el contrario, lo
acentuarán, algunos comentaristas (p.e., Bagawi, basándose en Abu Ubaida)
opinan que, en este versículo en particular, el verbo asarra
denota el opuesto de su significado primario y, en consecuencia,
interpretan esta frase como “pondrán de
manifiesto su remordimiento”. No obstante, la validez lingüística
de esta interpretación, bastante forzada, ha sido cuestionada enfáticamente
por muchos filólogos, y en especial por Abu Mansur al-Ashari (cf. Lane
IV, 1337); y puesto que no existe una razón convincente para no tener en
cuenta el significado original del verbo asarra,
con su sentido de “ocultación”, la susodicha frase coránica debe
entenderse (tal como la entiende Samajshari), en el sentido metonímico de
una “ocultación” involuntaria, esto es, la incapacidad de los pecadores de expresar
la verdadera hondura de su remordimiento. [78]
Lit., “seréis devueltos” --pues, “todo cuanto existe vuelve a Él
[que es su origen]” (11:123). [79]
E.d., un remedio para todo lo que es contrario a la verdad y al bien
moral. [80]
Esto enlaza con la afirmación, en el versículo 57, de que el Qur’an
ofrece al hombre una guía completa a la buena vida y a la plenitud
espiritual en este mundo, y la felicidad en la Otra Vida. Como ya se
mencionó en el sura 2, nota 4, el término risq
abarca todo lo que pueda ser bueno y útil para el hombre, tanto lo que es
de naturaleza física (en el sentido convencional de “medios de
sustento”) como lo que pertenece a la esfera mental (como el raciocinio,
el conocimiento, etc.). Se refiere, pues, exclusivamente a medios
beneficiosos y positivos, y en ningún caso a cosas o fenómenos que sean
moralmente censurables y/o física o socialmente perjudiciales. [81]
Lit., “y luego habéis hecho una parte de ello prohibida (haram)
y [una parte de ello] lícita (halal)”.
El hecho de ser Dios quien “ha hecho descender para vosotros” (ansala
aalaikum) --e.d., ha querido que el hombre haga uso de-- todo aquello
que puede calificarse como risq,
hace lícitas automáticamente todas sus manifestaciones (Samajshari). De
acuerdo con la doctrina de que todo lo que no ha sido prohibido
expresamente por el Qur’an o en las enseñanzas explícitas del Profeta
es eo ipso lícito, este versículo toma una postura clara en contra de
todas aquellas prohibiciones arbitrarias inventadas por el hombre o
“deducidas” artificialmente del Qur’an o de la sunna
del Profeta (Manar XI, 409 s.; véase
también la nota 58 correspondiente al versículo 36 de este sura, así
como 5:101-102 y las notas correspondientes). En su sentido más amplio,
este versículo se refiere a aquella gente que rehusa la guía de la
revelación y prefiere “seguir sólo suposiciones” (versículo 36). [82]
O bien: “Cualquier recitación (Qur’an) venida de Él”. [83]
Lit., “testigos sobre vosotros”, --el plural corresponde al mayestático
“Nosotros”. La referencia específica al Profeta y a su recitación
del Qur’an (expresada mediante el uso del verbo en singular en la
primera parte de esta frase) quiere destacar la suprema importancia de la
revelación divina para la vida humana. [84]
El verbo waliya (del que se
deriva el sustantivo walí, pl. auliya’)
significa, básicamente, la cercanía o proximidad de algo a otra cosa:
por eso, se dice de Dios en el Qur’an (p.e., en 2:257 y 3:68) que está
“próximo (walí) a aquellos que creen”. Si bien el término walí,
aplicado a Dios, y también a la relación entre un ser creado y otro, se
usa a menudo en el Qur’an con el sentido de “auxiliar”, “amigo”,
“protector”, “guardián”, etc., ninguno de estos significados
secundarios puede describir apropiadamente --e.d., sin ofender a la
reverencia debida a Dios-- la actitud del
hombre hacia Dios o su relación con Él. Por lo tanto, la referencia
susodicha a los creyentes como auliya’
de Dios es mejor traducirla por “quienes están próximos a Dios”, en
el sentido de que se mantienen siempre conscientes de Él. Esta
interpretación cuenta con el apoyo de casi todos los comentaristas clásicos. [85]
E.d., la felicidad nacida del sentimiento de proximidad a Dios y de la
realización espiritual que ello trae consigo. [86]
El sustantivo issah abarca los
conceptos de gran poderío y, también, de honor y gloria. Su traducción
a otra lengua depende del contexto, y a veces exige --como en este caso--
la combinación de dos términos. [87]
Lit., “asociados”, e.d., de Dios (véase el sura 6, nota 15). El
pronombre enunciativo man
(“cualquiera que”, “todo el que” o “quienes”) usado dos veces
en la primera parte de este versículo contiene una alusión a seres
racionales (distinguiéndolos de los objetos inanimados) a los que
“quienes atribuyen divinidad a otros junto con Dios” consideran
dotados de cualidades y poderes que, en realidad, pertenecen sólo a Dios.
El Qur’an argumenta en contra de este concepto idólatra señalando que
todos los seres racionales, tanto los hombres como los ángeles,
“pertenecen a Dios” (e.d., su existencia depende enteramente --al
igual que todo lo demás en el universo-- de Dios), y no poseen cualidades
divinas ni realidad, por tanto, como objetos de culto. [88]
Véase 14:32-33 y la nota 46 correspondiente; acerca de la significación
específica, en este contexto, de la referencia al “día” y la
“noche”, véase la nota 77 de 27:86, que corresponde a una revelación
algo anterior al presente sura. [89]
Véase sura 2, nota 96. [90]
Sc., “porque van en contra de las creencias idólatras que habéis
heredado de vuestros antepasados”. La historia de Noé, brevemente
mencionada en los versículos 71-73, se relata más extensamente en
11:36-48 (véase también 7:59-64). Aquí enlaza con el versículo 47 más
arriba, y por tanto con el tema central de este sura: la verdad de la
revelación de la voluntad de Dios a través de Sus profetas, y el castigo
que inevitablemente caerá sobre aquellos que desmienten Sus mensajes. [91]
Lit., “qué medidas vais a tomar” (que es el significado de amr
en este contexto). [92]
Lit., “vuestros asociados [de Dios]”. Para una explicación de este término,
véase sura 6, nota 15. [93]
Esto es una traducción libre de la frase elíptica, “y que las medidas
que vayáis a tomar (amrukum) no
sean algo incierto para vosotros”. [94]
E.d., “hicimos que sobrevivieran [a los otros]” (Samajshari). En
cuanto a la traducción alegórica de jala’if
(sing. jalif o jalifa) escogida por mí, véase sura 2, nota 22. [95]
Véase sura 7, nota 47. [96]
Lit., “enviamos emisarios a su [propia] gente” --alusión al hecho de
que todos los profetas anteriores a Muhammad fueron enviados a un pueblo o
comunidad en particular, y que el Profeta árabe fue el primero y el último
en traer un mensaje universal dirigido a toda la humanidad. [97]
Cf. 7:101 y la nota 82 correspondiente. [98]
Véase sura 2, nota 7. [99]
Lit., “esto es en verdad una magia evidente”: una acusación que al
parecer alude a la fuerza fascinadora de los mensajes que Moisés les
transmitía, y que es similar a las objeciones dirigidas en contra del
Ultimo Profeta, Muhammad. (Véase el versículo 2 de este sura y la nota 5
correspondiente.). [100]
Dando a entender que lo que se denomina “magia” no puede conseguir mas
que fenómenos efímeros carentes de contenido espiritual, y nunca puede
prevalecer frente a las leyes de la naturaleza que en el Qur’an se
describen, en su conjunto, como “la vía (o “el proceder”) de
Dios”. La historia de Moisés y los magos, y la posterior conversión de
éstos, se relata con mayor detalle en Al-Aaraf
y Ta-Ha, ambos revelados antes
que el presente sura. [101]
El tratamiento dual “vosotros dos” se refiere a Moisés y a su hermano
Aarón. [102]
Esta interpolación se basa en 7:116; véase también el segundo párrafo
de 20:66. [103]
“Las palabras de Dios” significan aquí Su voluntad creadora, que se
manifiesta en las leyes de la naturaleza instituidas por Él, y también
las revelaciones que Él encomendó a Sus profetas (Manar XI, 468). Una frase similar aparece también en 8:7 y 42:24. [104]
Lit., “creyó en Moisés”; sin embargo, dado que lo que sigue muestra
que no se alude aquí a la creencia en sí sino a hacer declaración de ella abiertamente, he traducido la frase en
consonancia. En cuanto al término durriyya
(lit., “descendencia”), existen varios testimonios en el sentido de
que a menudo denota “un pequeño grupo [o “una minoría” ] de la
gente de uno” (Ibn Abbas, citado por Tabari, Bagawi, Rasi e Ibn Kazir,
así como Ad-Dahhak y Qatada, citados por Tabari e Ibn Kazir); de ahí mi
traducción. Dado que el Qur’an menciona (p.e., en 7:120-126) que también
algunos egipcios llegaron a creer en el mensaje de Moisés y que
proclamaron abiertamente su creencia, resulta razonable asumir que la
expresión “su pueblo” signifique no sólo los israelitas sino, más
generalmente, la gente entre la cual Moisés se encontraba viviendo: es
decir, tanto los israelitas como los egipcios. Esta suposición se ve
reforzada por la referencia, en la cláusula siguiente de esta frase, a
“sus propios dignatarios”
--una expresión que evidentemente se refiere a los “dignatarios” de
los egipcios. [105]
Si se da a la expresión aala jauf
el sentido de “a pesar de
temer” (referido a aquellos que declararon abiertamente su fe), la frase
susodicha diría: “... una minoría de su gente declaró su fe en Moisés
a pesar de temer que Faraón y sus propios dignatarios fueran a
perseguirles” --dando a entender, como hace la interpretación elegida
por mí, que la mayoría no
declaró abiertamente su fe por temor. [106]
Lit., “no hagas de nosotros una tentación al mal” (fitna). [107]
Lit., “una dirección de la oración” (qibla) ---una metáfora cuyo propósito era comunicar a los hijos de
Israel que su única salvación estaba en la consciencia de Dios y en su
devoción constante a Él. El significado primario de misr
--generalmente traducido por “Egipto”-- es “ciudad” o “metrópolis”. [108]
Según la mayoría de los comentaristas clásicos, la partícula li,
prefija al verbo iudil.lu
(“ellos extravían”) representa en este contexto la llamada lam
al-aaqiba (“la [letra] lam
que indica una consecuencia”) y no expresa un propósito (“para que”
o “a fin de que”), como hace en muchos otros casos. Mi traducción de li por “y como resultado” quiere expresar la indignación moral
de Moisés ante la perversidad de Faraón y sus dignatarios, los cuales,
en vez de estar agradecidos a Dios por Su generosidad, utilizan su poder
para corromper a su propia gente. [109]
Lit., “la plegaria de vosotros dos”, e.d., Moisés y Aarón, a quienes
va dirigida también la frase siguiente. [110]
Lit., “hasta que, cuando le alcanzó el ahogamiento, dijo”. Para una
descripción más detallada de la historia de Moisés y Faraón, la opresión
tiránica de éste sobre los israelitas y la liberación final de éstos,
véase Éxodo 1-14, y especialmente (en relación con este versículo del Qur’an),
el capítulo 14, que narra con
gran detalle la milagrosa huida de los israelitas y la ruina de Faraón y
su ejército. Debe tenerse siempre presente que todas las alusiones coránicas
a sucesos históricos o legendarios --tanto los descritos en la Biblia
como los pertenecientes a la tradición oral de la Arabia pre-islámica--
pretenden sin excepción elucidar una enseñanza ética concreta y no la
simple narración de una historia: y esto explica el carácter
fragmentario de estas alusiones. [111]
E.d., “¿Te arrepientes ahora, cuando es ya demasiado tarde?” Cf. 4:18
--”pero no será aceptado el arrepentimiento de aquellos que hacen el
mal hasta que, viendo próxima su muerte, dicen: ‘En verdad, ahora me
arrepiento’.” [112]
Lit., “te salvaremos en tu cuerpo”: probablemente se trata de una
alusión a la antigua costumbre egipcia de embalsamar los cuerpos de sus
reyes y nobles a fin de preservarlos para la posteridad. Algunos egiptólogos
asumen que el “Faraón malvado” del Qur’an y la Biblia fue Ramsés
II (circa 1324-1258 a.C.), mientras que otros lo identifican con su
desgraciado antecesor, Tutankamón, o también con Tutmes (o Tutmosis)
III, que vivió en el siglo XV a.C. Sin embargo, todas estas
“identificaciones” son puramente especulativas y carecen de valor histórico.
Con relación a esto debe tenerse en cuenta que la designación “Faraón”
(firaaún, en árabe) no es nombre propio sino un título adoptado
por los reyes del antiguo Egipto. [113]
Lit., “asentamos a los hijos de Israel en una morada excelente” --término
este que, para la mayoría de los comentaristas, expresa el significado de
sidq en este contexto. [114]
Rasi dice, en su comentario a este versículo: “El pueblo de Moisés
mantuvo una creencia religiosa común (aala mil.la wahida) y una misma opinión, sin ningún tipo de
discrepancias, hasta que empezaron a estudiar la Tora: fue entonces, al
hacerse conscientes de los [diversos] problemas y obligaciones que se
suscitaban, cuando surgieron entre ellos discrepancias [acerca de su
interpretación]. Y es por esto por lo que Dios aclara [en este versículo
coránico] que este tipo de discrepancias son inevitables (la-budd)
y ocurrirán siempre en esta vida.” Este perspicaz comentario de Rasi
está en consonancia con la frecuente aseveración coránica de que la
tendencia a la disensión intelectual es una característica permanente de
la naturaleza humana (véanse las últimas frases de 2:213 y 253,
respectivamente, así como las notas correspondientes; también 23:53 y la
nota 30). [115]
Algunos comentaristas asumen que los versículos 94 y 95 van dirigidos al
Profeta Muhammad --una suposición muy improbable teniendo en cuenta la
advertencia (en el versículo 95), “No seas de los que se obstinan en
desmentir los mensajes de Dios”: pues es obvio que el Profeta elegido
por Dios nunca estuvo en peligro de caer en semejante error. Por esta razón,
Rasi considera que estos dos versículos van dirigidos al hombre en general, y explica la referencia a “lo que hemos hecho
descender para ti” en el sentido que le he dado en mi traducción. Esta
interpretación pone de manifiesto, además, que este versículo está
conectado estrechamente con los versículos 57-58, que hablan de la guía
concedida a la humanidad por medio del Qur’an, la última y definitiva
escritura divina. [116]
E.d., los judíos y los cristianos. La “lectura” es una metonimia de
la creencia, en este caso, en la Biblia, la cual --a pesar del hecho de
que su texto ha sido alterado con el paso del tiempo-- contiene aún
claras referencias a la llegada del Profeta Muhammad y por consiguiente,
implícitamente, a la verdad del mensaje divino revelado por medio de él.
Este versículo alude, en su sentido más general, a la continuidad
ininterrumpida de la experiencia religiosa del hombre y al hecho,
subrayado a menudo en el Qur’an, de que todos y cada uno de los enviados
de Dios predicaron una misma verdad. (Véase, respecto a esto, el segundo
párrafo de 5:48 y las notas 66 y 67 correspondientes.) [117]
Véase el versículo 33 y la nota 53 más arriba; también la nota 4 en
14:4. [118]
Sc., “cuando creer ya no les servirá de nada”: una alusión a los
versículos 90-91, que hablan de la “conversión” de Faraón cuando
estaba a punto de morir. Cf. también 4:17-18. [119]
La partícula lau-la (“de no
haber sido por” o “si no fuera por”) es a veces sinónima de hal-la,
y puede por tanto traducirse por “por qué no” (“¿por qué no
hubo...?”, etc.) Sin embargo, ni la traducción literal susodicha ni la
interrogativa transmiten el sentido de este pasaje. Su significado sólo
se hace obvio si recordamos que lau-la --aparte de su significado primario-- es una de las llamadas huruf
at-tahdid (“partículas que denotan insistencia”). Cuando va
seguida de un verbo en futuro, expresa una llamada urgente a hacer algo;
si va seguida de un verbo en pasado, como en este caso, implica reprobación
por no haber hecho algo que uno debía haber hecho. En nuestro idioma no
existe un equivalente idiomático para expresar este significado. Lo más
aproximado sería la exclamación arcaica “¡ay!” o “¡ay de mí!”,
que expresa profunda consternación y reproche; pero esta expresión queda
descartada por haber caído en desuso. Por ello, me veo forzado a utilizar
el adverbio “lamentablemente”, más actual, a pesar de que no posee la
intensidad del arcaico “¡ay!”. En cualquier caso, el lector debe
tener presente que este pasaje que nos ocupa, aunque aparezca redactado en
forma condicional o interrogativa, es de hecho una aseveración
clara: a saber --tal como ha sido subrayado por diversos comentaristas
clásicos, y en forma más explícita por Tabari-- la aseveración de que
“no ha existido aún...”, etc. [120]
El Qur’an señala en muchos lugares
que no ha existido ningún profeta que haya sido aceptado como tal
inmediatamente y al que haya seguido todo
su pueblo, y que numerosas comunidades perecieron a consecuencia de la
negativa obstinada, de la mayoría de sus miembros, a escuchar el mensaje
divino. La única excepción a este respecto se dice que fue la gente de Nínive,
los cuales --después de haber rechazado inicialmente el profeta Jonás,
de modo que “se marchó airado” (cf. 21:87)-- aceptaron luego unánimemente
su mensaje, y se salvaron. Para un examen de la historia de Jonás, véase
21:87-88 y 37:139-148, así como las notas correspondientes; la Biblia
presenta una narrativa más detallada (El Libro de Jonás), que no entra
en conflicto con las referencias contenidas en el Qur’an. En el contexto
del pasaje que nos ocupa, la mención del pueblo de Jonás --el único
entre las comunidades del pasado que aceptó a su profeta antes de que
fuera demasiado tarde-- quiere alertar a los oyentes y lectores del Qur’an
de que un rechazo deliberado de su mensaje por parte de “aquellos
respecto de los cuales se ha confirmado la palabra de Dios” (véase el
versículo 96) habrá de conducirles a su ruina espiritual y, como
consecuencia, a un doloroso castigo en la Otra Vida. [121]
Lit., “por un tiempo”, e.d., el período natural de su vida (Manar
XI, 483). [122]
El Qur’an hace hincapié repetidas veces en el hecho de que “si Él
hubiera querido, os habría guiado rectamente a todos” (6:149) --lo que
implica obviamente que ha decretado algo distinto a eso: a saber, ha dado
al hombre la libertad de elegir
entre el bien y el mal, elevándole a la condición de ser moral (a
diferencia de otros animales, que sólo pueden obedecer sus instintos). En
este contexto, véase sura 6, nota 143, y también --con relación a la
alegoría de la Caída-- sura 7, nota 16. [123]
E.d., en virtud de la guía de Dios y dentro de los límites que Él ha
decretado para la naturaleza humana, incluida la capacidad de discernir
entre el bien y el mal. Dado que la libertad ética del hombre se expresa
en su conformidad, o disconformidad, con su verdadera naturaleza,
determinada por Dios, puede afirmarse que depende, en última instancia,
de la gracia de Dios. (Cf. acerca de esto sura 2, nota 19, y también sura
14, nota 4.) [124]
Cf. 8:22 y 55, así como la correspondiente nota 58. Se muestra aquí,
como en los versículos citados, que la incredulidad del hombre es
producto de su negativa a priori
a usar su razón para entender los mensajes de Dios, bien sean los
contenidos en las revelaciones confiadas a Sus profetas, o bien --como
subraya de nuevo el Qur’an en el versículo siguiente-- aquellos que la
percepción humana puede observar en los fenómenos de Su creación. [125]
La larga interpolación al comienzo de este versículo esta basada,
fundamentalmente, en la interpretación que Samajshari hace de él, y se
hace obligada por el hecho de que la conjunción adverbial zumma (“y entonces” o “y después”) no se refiere aquí al
pasaje que la precede sino a un tema que surge con frecuencia en el Qur’an
y al que el versículo 102 más arriba alude sólo de forma indirecta: a
saber, las experiencias de los profetas anteriores con sus comunidades
recalcitrantes, la ruina de aquellos que desmintieron sus mensajes y, en
cada uno de los casos, la salvación divina del profeta en cuestión y de
quienes le siguieron. Rashid Rida’ describe acertadamente este pasaje
como “uno de los ejemplos más excepcionales de expresión elíptica (iyás)
que pueden hallarse en el Qur’an” (Manar
XI, 487). [126]
Rasi ve en la frase haqqan aalaina
(lit., “tal como Nos corresponde”) la simple expresión de una
necesidad lógica, e.d., el
cumplimiento inevitable de lo que Dios “se ha prescrito a Sí mismo”,
y no un “deber” por Su parte: pues, ni hay nada que sea
“obligatorio” para Aquel que tiene el poder de decretar cualquier
cosa, ni --como señala Rasi-- el hombre tiene ningún “derecho”
respecto de su Creador. [127]
El uso del pronombre al.ladina
en la frase “a los... que vosotros adoráis” muestra que se trata de
seres racionales --como los santos, etc.-- y no de representaciones
inanimadas. En cuanto al término din
(traducido aquí por “religión”), véase la primera sección de la
nota 249 en 2:256. [128]
Sc., “y os llamará a rendir cuentas en el Día del Juicio”. La
referencia específica a Dios, en este contexto, como Aquel que hace morir
a todos los seres vivos, quiere llamar la atención de “aquellos que
niegan la verdad” hacia el hecho de que, después de su muerte, serán
llevados ante Él para ser juzgados. [129]
En el árabe clásico, y en el Qur’an en particular, la palabra
“rostro” se emplea a menudo como metonimia de la totalidad del ser,
por ser el rostro lo que expresa, mejor que ninguna otra parte del cuerpo,
la personalidad del hombre (cf. el sura 2, nota 91). -- Para una explicación
del término hanif, véase sura
2, nota 110.